24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2906:1713:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. نشطاء يطلقون حملات افتراضية لإعادة فتح المساجد في المغرب (5.00)

  2. "هدنة كورونا" تتلاشى .. النقابات ترفضُ "قانون المالية التعديلي" (5.00)

  3. باحث يتهم الحكومة بالتقشف في الشغل وتجاهل الريع (5.00)

  4. شركة أمريكية تحصل على إذن المغرب لاقتناء مصنع "بومباردييه" (5.00)

  5. مراكز "امتحان الباك" تفتح أبوابها لآلاف المترشحين (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لن ننساك يا حكيم "حزب العدالة والتنمية"

لن ننساك يا حكيم "حزب العدالة والتنمية"

لن ننساك يا حكيم "حزب العدالة والتنمية"

إلى روح المرحوم عبد الله باها

في البدء، أعترف أنني لا أجيد لغة الإطراء والمديح ولا الرثاء أيضاً، ولست ممن يسخّرون أقلامهم للاسترزاق مدحاً وذماً للأحياء ورثاءً للأموات طلباً لمنفعة يرجونها على حساب أخلاقيات وقيمة الكتابة ولكنها كلمة حق أقولها كمواطن مغربي أحزنه مثل الآلاف من أبناء وطنه وفاة الأستاذ عبد الله باها رحمه الله ، هذه الهامة الوطنية وفي هذا الظرف ولا نريد من ورائها جزاءً ولا شكوراً؛ فقط اعترافاً منا بقدر وسمو مكانة هذا المسؤول الذي نكن له كل التقدير والاحترام وهو يستحق منا ذلك ولا أجد أصدق و أبلغ مما قاله أبو الطيب المتنبي وهو يرثي عبد الله بن سيف الدولة:

وما الموتُ إلا سَارِق دَقّ شخصه يَصُول بِلا كفٍ ويسعى بلا رجل

المـــوت.. هذا الهادم لللـذات الذي يأتي كما صوره"المتنبي" كالسارق يصعب الاحتراس منه! فلا يدري أحدنا متى وكيف يأتي ولا كيف يسرق الأرواح من الأجساد! إنه يصول دون كفٍ يظهرها.. ويسعى دون رِجلٍ يمشي بها! وما ذلك إلا لشدة بطشه وسرعة سعيه!.. لتأتي مفاجأته سريعة وخافته وغير متوقعة أحياناً!!.. فما أفجع الموت.. وما أشد غفلتنا عن هذا الفناء الذي لا يسْتثني أحداً إلا الله سبحانه وتعالى !!..

فها هو - حكيم حزب العدالة و التنمية - خطفه الموت فجأة.. لتنتهي بموته تلك الشخصية الفذة.. وتلك الابتسامة والأريحية النادرة.. وذلك الحضور اللافت.. والجسد المميز بعرضه وجوهره.. والذي صاحب روح صاحبه ورفعه إلى مقام الزعماء !!..

إنها حقيقة الموت.. التي كان- الأستاذ عبد الله باها رحمة الله عليه - يؤمن بها بكل جوارحه حتى في لحظاته الأخيرة رفقة ابنته حكمة !! ليذهب من أروقة القلوب.. إلى منازل القبور!!.. ولسان الحال يُردد قول الشاعر ابوالحسن علي التهامي في قصيدته حُكمُ المَنية :

فالعيش نومٌ والمَنيةُ يقظة والمرءُ بينهما خَيَالٌ سَاري

وحينما ينعي الناعي وفاة أمثال الفقيد عبداالله باها .. فإن التردد في التصديق عند سماع الخبر هو الذي يسود!! ولذا لا غرابة حينما علمت بخبر وفاته أن أجنح بآمالي إلى تكذيبه لأظل أتعلل بالآمال والرجاء كما فعل شاعر العرب"أبو الطيب المتنبي" حينما جاءه خبر وفاة شقيقة سيف الدولة فقال :

طوى الجزيرة حتى جاءني خبر فزعت فيه بآمــــــــالي إلى الكذب

حتى إذا لم يدع لي صدقه أملا شرقت بالدمع، حتى كاد يشرق بي

وحينما تأكدتُ من خبر موته- أيقنتُ كما أنا كذلك دوماً- أن الله وحده هو الحي الدائم الذي لا يموت ، فاستسلمتُ لحزني وتوسدتُ شجني.. بل إن ما زاد في حيرة وتساؤل البعض- أن يكون- عبدالله باها - قد توفى في نفس المكان الذي توفى به المرحوم أحمد الزايدي -رحمة الله عليهما- مع أن ذلك إنما يعطي دلالة على محبة الله له - يرحمه الله- وهذا رُبما ما عَنَاهُ الشاعر كمال الدين بن النبيه حينما قال :

الناس للموت كخيل الطراد فالسابق السابق منها الجواد

والله لا يدعــو إلى داره إلا من استصلح من ذي العباد

والموت نقاد على كفه جواهر يختار منهــــــــا الجيـــاد

والمرء كالظل ولا بد أن يزول ذاك الظل بعــــــد امتداد

ولأن الموت يمر علينا جميعاً في كل ساعة، بل في كل لحظة من ليل أو نهار وفي كل مكان من هذه الأرض وهذه الحياة التي هي بمثابة شجرة وارفة يستظل أحدنا تحتها من حرارة الشمس لبضع دقائق.. ثم سرعان ما يتركها... إلا أن هناك فوارق عديدة بين جَنَازة كان صاحبها بحياته في عداد الأموات حتى ولو كان يتنفس كغيره.. لينتهي جسداً وروحاً وذكراً فور دخوله قبره.. وجنازة تظل حية من خلال ما خلفت من مآثر وأعمال جليلة من أجل المصلحة العامة!!..ذلك أن الإنسان يبقى حياً خالداً مُتجدداً في ذاكرة التاريخ وعلى صفحات الأيام بما قدم في حياته من خدمات عامة.. وما خلف من أعمال جليلة ومآثر كبيرة ونجاحات عظيمة لعامة الناس.. ثم ما كان عليه في حياته من صفات حميدة وأخلاق عالية، وسلوك قويم، وتلك الأعمال والصفات هي بمجملها بمثابة عمرٍ ثاني لمن يتحلى بها كما عبر عن ذلك أمير الشعراء"أحمد شوقي" حينما قال:

فأرفع لنفسك بعد موتك ذكرها فالذكر للإنسان عمرٌ ثاني

مآثر ومناقب يجمع عليها كل من عرف الفقيد عن قرب وعاصره وعمل معه ورصدتها باهتمام بالغ الجماهير العريضة التي اتفقت حول عظمة مآثره ومناقبه بالرغم من حالة التنوع في الأفكار والتوجهات.

لقد كان الفقيد يمثل الفَرَادة والاستثناء في مُجمل حياته الوظيفية والخاصة والعامة!.. وأية ذلك أنه كان- يرحمه الله- مُلماً بظروف المغرب أرضاً وإنساناً ، منضبطاً بعمله الوظيفي.. حريصاً على تطبيق الأنظمة والقوانين على الجميع! دون مُحاباة لقريب له نسباً أو مكاناً أو مكانه!! إلا ما كان خارجاً عن إرادته وقناعاته!!.. كان حريصاً على المال العام مطبقاً ذلك الحرص على ذاته ثم على أقربائه دون اهتمامه ببعض ردود الأفعال أياً كانت !!.. وحسبه أنه كان يحرص على تطبيق ما كان يقدر على تنفيذه انطلاقاً من أدائه لأمانة المسؤولية ومن قناعاته وزهده وإخلاصه.. وكان وهو يشغل تلك المناصب الرفيعة والمتعددة.. هو الرجل المناسب في الوظائف المناسبة. كان مخلصاً لمن ولاه على أمور وطنه تقديراً لوضع الأمانة الملقاة على عاتقه .

كان يمثل الفئة الصامته و المهادنه لا لتحقيق مصلحة ذاتية وإنما لدفع مضار قد تقع على العامة دون أن يُعلن عن مواقفه!.. كان في كل مراحل حياته العملية يُفضل أن يعطي على أن يا خذ، وأن يتعب ويتحمل العناء والمُهادنة في كل ما أُوكِلت إليه من مهام ومثل هذه الصفات، قد ضن الزمان أن يجود بمثلها !..

كان- يرحمه الله- حكيماً عاقلاً، متزناً، جريئاً في مكان الجرأة، ليناً في مكان اللين.. مستخدماً الحكمة في مجمل حياته ، حريصاً على تحقيق ما كان يتطلع إلى تنفيذه من أجل المصلحة العامة بالصبر والثبات وليس بالتلويح بحرمان بعض المميزات أو باستخدام العنف أو القوة!.

كان بمثابة قاسم مشترك لمختلف التوجهات السياسية في المغرب ، يحرص على التوافق والتعاضد بين فرقاء العمل السياسي والحزبي، فكان وهو يمثل حزبه..يُفَضّلُ من الغير في الحوار عما عداه لأنه كان محاوراً جيداً، يسمع أكثر مما يقول.. فحينما يكون الحوار ساخناً كان يصبح هو رصيناً حيناً، وهادئاً حيناً آخر!.

كان وطنيا حقاً ، حريصاً على ثوابت المغرب مجسداً في كل خطواته الخاصة والعامة أخلاق وقيم وأصالة المغرب ، فكان -رحمه الله - يتمتع بثقة بذاته وبتسامح ناذر عمن ظلمه و يتسامى فوق الصغائر.. مفضلاً عدم الدخول في المهاترات،... كان قوياً في إيمانه وارتباطه بخالقه!.... وكان مستقيماً في ذاته وفي زهده.. بسيطاً عارياً من الغرور.. نظيفاً في لسانه ويده.. وقوراً.. قنوعاً في مجمل حياته.. متواضعاً بترفع.. مُبتسماً دوماً دون تكلف.. يملك قدرة استثنائية في التأثير على كل ما ومن حوله.. .أتاه المجد لكنه فضل الزهد.. عاش الحياة رُغم الجاه والمناصب الرفيعة بتواضع المؤمن وبسلوك الأخيار.. فكانت هذه الجوانب الإنسانية، والصفات الحميدة والتي كانت تدفعه أحياناً للانهزام أمام دمعة يتيم، وتحزنه آهة مُعاق.. هي سر محبة معظم سكان مدينة الرباط والمغاربة له..

أنبئوني يا من تقرؤون هذه السطور والكلمات العابرة هل هناك وفي هذا الزمن الرديء بالذات رجلاً يحب رجلاً آخر لأخلاقه وصفاته النبيلة وليس لعطائه؟!! إلا حال كل الرجال المحبين لعبد الله باها يرحمه الله!!.. فما أسهل إصدار قرار لشغل المنصب الذي كان يشغله "عبد الله باها ".. ولكن ما أصعب تعويض إخلاص وصفات وأخلاق ومناقب ونزاهة وخبرة ورصانة "المرحوم "!!..

لقد كان هذا الأخير بصفاته المذكورة آنفاً والتي هي بمثابة جزء من كل، وغيض من فيض قد ظلت بها صفحته بيضاء حياً وميتاً.. ولذا، لا غرابة أن تبكيه جُموع المشيعين الذين جاءوا تلبية لمآثره ومناقبه وصفاته وليس تلبية لدعوة رسمية!!.. ومنهم كاتب هذه الأحرف ،| حيث وجدتُ القلم لأول مرة يخذلني فلم أتمكن من تسطير هذه الكلمات الضئيلة التي لا تفي الفقيد ولو جزءً يسيراً مما يجب إلا بعد جهد جهيد.. وكان حجم الحزن عليه قد تعدى جميع الأطياف السياسية أغلبية ومعارضة بما فيهم اليساريون الراديكاليون...

كان "عبد الله باها " عظيماً حياً وميتاً!.. جاءه الموت.. ليذهب - يرحمه الله- مُجللاً بمجده، وبُحسن خاتمته!..
وكان بنواياه الصادقة، وتوجهاته السليمة.. قد ظل معظم حياته مسؤولاً ليبقى مسؤولاً حتى وفاته.. وأكرم بها من خاتمة!.. وهو ما قد يدفع البعض إلى حسده حياً وميتاً وكأني به "يرحمه الله" يردد قول الخليفة الـأموي/ الشَّاعر 'يزيد بن معاوية بن أبي سفيان:

هم يحسدوني على موتي فوا أسفاً حتى على الموت لا أخلو من الحسد!

ان سرد الكلمات لا يفيه، وقد أوفى للبلد بما استطاع، حقه، وتعداد الصفات لا يكفيه، وقد كفى الناس بجميل صفاته، حتى شاطروا بل وطالبوا أهله عزاءهم فيه:

أنا فيه لا أعزي أهله أنا أدعوهم ليأتوا لعزائـــــي

ليعزوني بفقداني فتىً نبله قد كان ستري وكسائي

وهنا يفتقد النبل أحد أركانه، كما ينعي الصمت الحكيم، والفهم العميق، والعلم الغزير، والثقافة الموسوعية، وسعة الصدر النادرة، والحِلم والصبر العظيم، والأبوة والإخاء، والإخلاص والمشورة الصادقة والعقلانية الوطنية، عنوانهم الأبرز.. عزيز الجميع وفقيدهم الأستاذ عبد الله باها .. رحمه الله . ثم، وكما أنفرد المرحوم بعطائه وتفانيه وإخلاصه لوطنه وأمته، انفرد أيضاً بأبناءٍ تحلّوا بأخلاقه وصفاته فلم يُسمع عنهم ما يُسمع عن أبناء بعض أقرانه!.. وهو ما يُضاعف من تحمل مسؤولياتهم في الحفاظ على مآثر والدهم- والدنا جميعاً- واقتفاء أثره وإحياء سُننه.. ثم وهو الأهم إخراج مذكراته حينما يأتي الوقت المناسب لإخراجها من أجل المغاربة جميعا.

ان تكريم الفقيد- يرحمه الله- على المستويين الخاص والعام.. ومن الجميع إنما يأتي وقد أفضى إلى ما قدم بالدعاء له والسير على نهجه.. وتكرار عبارات الشكر والتقدير والعرفان له جزاء عما قدم لحزبه ولوطنه!..
طبت حياً وميتاً - يا عزيز الجميع - ورحمة الله تغشاك.. . فلك الرحمة والمغفرة وجنة عرضها السموات والأرض ... ولن ننساك أبدا ياحكيم حزب العدالة و التنمية...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - سوسن الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 10:18
كفاكم نواحا فالرجل مات الله يرحمو ويغفر ليه وهو اعلم بذات الصدور
2 - marrueccos الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 11:41
لا أعرف المرحوم " عبد الله بها " من قريب ولا من بعيد ! بالتالي لا يمكنني الحكم عليه ! فإضطررت إلى اللجوء إلى الوالدة ؛ بارك الله في عمرها ؛ شرحت لها منصب الراحل ومكانته في هرم الدولة ؛ أما الحادثة الأليمة فهي تعلم تفاصيلها كما نقلت عن القنوات العمومية ! حدث هذا قبل دقائق معدودة من نشرة الظهيرة ليوم جنازته ! فما أن ظهرت ( جنازته ) على نشرة أخبار الظهيرة بالقناة الأولى حتى فاضت عيناها بالدموع ! هذه هي المرة الثانية التي أرى فيها والدتي تبكي على شخص لا تجمعنا به قرابة أسرية ! المرة الأولى كانت عند رؤية جنازة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه !
ولادتي الفطرة تمشي على قدمين داومت الصلاة منذ أن كان عمرها 7 سنوات وهي تبلغ الٱن 82 سنة صحتها جيدة والحمد لله وهي من تقوم بالبيت وحاجياته ! هذه ثريا حقيقية تشمل الأبناء والبنات والأحفاذ وأحفاذ الأحفاذ بعطفها ! وما زال عندها فائض عاطفة سبحان الله ! حين ذرفت دموعها على " عبد الله بها " أيقنت أنه يجمع صفات المؤمن الصادق !
3 - عبد الصمد جاحش الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 12:07
الحمد الله متحف أبطال المسلمين عبر التاريخ مليئ بالامجاد حق لعبد الله باها أن يأخد مكانه ظمنهم....
4 - العابد الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 13:03
أي حكمة هاته والرجل دهسه قطار في حادث عبثي لم يستطع معه أخد أدنى حركات الحيطة والحدر وإتخاد القرار للنجاة فكثيرا ما نرى الحيوانات كالبقر والغنم عندما ترى وتسمع صفير القطار فإنها تغادر على التو السكة وهي تعدو
امام عبثية الحادث وكون الرجل ذهب وحيدا وفي وقت غير مناسب للبحث في مكان موت الزايدي تظل فرضية الإنتحار واردة بقوة .كيف يعقل ان يفضل السيد باها الذهاب في وقت مظلم بدل الذهاب في واضحة النهار حيث الضوء كافي للكشف والبحث والتدقيق تم لماذا ذهب الرجل وحيدا ؟
قد يقول قائل ان الرجل متدين ولا يجور الانتحار
جل المنتحرين المغاربة متدينون وأخد قرار الانتحار هو خارج إرادة ووعي الانسان بل هو نتيجة ضغوطات ومعاناة نفسية تفوق طاقة التحمل للإنسان وخصوصا إذا كان الشخص كتوما لايبوح ولا يتقاسم مع الآخرين مشاكله
والله أعلم
5 - حنين الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 13:06
سبحان الله كم تركت وفاة هذا الرجل من أسى و ألم في قلوب الكثيرين دون أن يعرفوه أو يقابلوه .شخصيا كلما قرأت إسمه أو رأيت صورته في النت يعتصر الحزن قلبي ، يذكرني هذا الأمر بقول الله تعالى في الحديث القدسي:" إذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ في الأرض.....". اللهم ارحمه و أكرم مثواه يا رحيم
6 - عبدالكريم الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 13:48
اللهم ارحم جميع اموات المسلمين امين يارب العالمين
7 - Krimou El Ouajdi الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 14:04
طبت حياً وميتاً - يا عزيز الجميع - ورحمة الله تغشاك.. . فلك الرحمة والمغفرة وجنة عرضها السموات والأرض ... ولن ننساك أبدا ياحكيم حزب العدالة و التنمية...
Je partage parfaitement avec vous, cher compatriote, ces derniers mots. Merci de tout ce que vous avez a écrit comme témoignages qui se rapporte sur la conduite du Professeur A. BAHA, que le Tout Puissant lui réserve la meilleur place parmi ses fidèles Inchaa Allah et accorde aussi la patience à son compagnon du terrain, M. BENKIRANE, et sa famille.
8 - Adon Mizra7i الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 16:36
بزاف د الناس كيهضرو على سي باها بأنه حكيم و فيلسوف ووو...حيث ديما ساكت.
سمحوا ليا نصدمكوم و لكن هادشي راه ما عندو تا علاقة بالحكمة! ما تنساوش راه الساكت عن الحق شيطان أخرس...
علي أي الله اسمح ليه و ارحموا... و اعفوا علينا من تجار الدين و خصوصا الباجدة.
9 - abdou الخميس 01 يناير 2015 - 09:03
ان فرضية الانتحار واردة في هدا الحادث . ربما حصل له انيار عصبي مثل ما حصل لي صخصيا في سن 23 سنة وقد قمت شخصيا بمحاولة انتخار لكنها باءت بالفشل و اعرف شخصيا شخصا وقع له انهيار عصبي انتحر بنفس الطريقة التي توفي بها المرحوم عبد الله بها و الله اعلم.
10 - adam de canada الخميس 01 يناير 2015 - 12:34
فما أسهل إصدار قرار لشغل المنصب الذي كان يشغله "عبد الله باها ".. ولكن ما أصعب تعويض إخلاص وصفات وأخلاق ومناقب ونزاهة وخبرة ورصانة "المرحوم "!!..
L'auteur a tout dit sauf sa relation avec le défunt, où il l'a connu et dans quel contexte, quelle experience vécue avec lui qui montre ces nombreux qualificatifs....je pense qu'il vaut mieux laisser les gens mourir en paix et arrêtter de pleurnicher comme si on était le compagnant du défunt lors de sa vie. je vis en occident et je n'ai jamais vu quelcun rendre hommage à une personne morte de cette façon arriviste. je dis bien arriviste car si le defunt était plutot à l'opposition l'auteur ne l'aurait même pas vu sur la télé. enfin, pourquoi il ne nous dit pas les réalisations du défunt qui prouvent ce qu'il dit à son propos
11 - تميم سعد الخميس 01 يناير 2015 - 18:17
هل كان لحكيم حزب العدالة أو حكيم الحكماء موقف مختلف من الزيادات المتتالية التي لم يتوقف عنها ابن زيدان منذ ترأسه للحكومة على أي نتمنى له ولنا المغفرة
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال