24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المسيح: أريد رحمة لا ذبيحة !!

المسيح: أريد رحمة لا ذبيحة !!

المسيح: أريد رحمة لا ذبيحة !!

مع كل مناسبات الاحتفال بأعياد ميلاد المسيح، يحضر كل شيء وأي شيء، إلا النسق المتأتي من شخص وحياة وفكر وعقيدة ودعوة ومسلك المسيح،وما مغزى مجيئه إلى هذا العالم؟ثم طبيعة القيم التي أراد للبشرية تمثلها، وجعلها مطروحة في الطريق،فيضعون كل صباح على المائدة، إلى جانب قطع الخبز ذات المبعث البيولوجي،بل قبل الخبز وبعده،لأنه بحسب المسيح : ((ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكلمة تخرج من الله)).

تنبت سلاسل جبلية من الشوكولاتة والحلوى، وتتدفق وديان من مختلف أقداح الشراب،المسكر وغير المسكر،تسبح عبر الأثير آلاف بطاقات التهاني قصد تبادل المشاعر،هي نمطية عموما،مدعية بأنها تجسد معاني الفرح.تحضر الموسيقى والرقص والصخب والضحك بصوت عال.تسود التجمعات وتسيطر البهرجة،فيتباهى الناس حد العربدة والبلادة،بالتماهي مع الاستهلاك ،واستجابتهم السلوكية المنقاذة وفق نظرية إيفان بافلوف،لسياقات منظومة كونية،لاتزداد إلا بعدا عن ما أراده حقا المسيح، رحمة بنا وبحاضرنا ومستقبلنا.

ذاك الرجل العظيم،الذي وازن في جسده وروحه بين اللاهوت والناسوت،فانتقل بالتاريخ نحو وضع يستشرف أفقا أكثر تحسسا للبشري الذي ينزع بقوة نحو الإلهي وليس العكس.يقول المسيح :((كلوا من خبز الشعير واشربوا الماء القراح، واخرجوا من الدنيا سالمين آمنين)).

تتداول مختلف أنواع البطائق والدعاوي والوصلات الإشهارية،إلا دعوات وترانيم السيد المسيح الحقيقية، كي نقدم له قرابين الرحمة ،بدل الذبائح.

ألا يتم ذبح البشرية حاليا، كل ثانية، فوق مقصلة خنازير السياسة وشياطين الاقتصاد وذئاب القيم تحت يافطة القيم نفسها،فيمتهنون الزيف والمكر والخديعة والتضليل. بالتالي،من لايقتل باسم الموت، ربما يمارس القتل باسم الحياة.كيف نسمي المنافقين والكذابين والمخادعين والمرائين والغشاشين والمدعين والأفاقين…؟ألا يعتبر اللصوص قتلة ،وبدم بارد، مع سبق الإصرار والترصد؟هم، يجففون باستمرار، منابع نسغ الحياة، ويدخرون الموت. يقول المسيح :((سيأتي وقت كل من يقتلكم، يظن أنه يقدم خدمة لله)).

نعم منطق العالم المعاصر مختل،باسم الطريق إلى الله : الإرهاب باسم الله،الجشع باسم مدينة الله الفاضلة،السياسة باسم الله،التضليل بالدين باسم الله،الاستغلال باسم الله، إلخ. يقول المسيح :((فمتى صليت، فادخل إلى مخدعك، وأغلق بابك)).

إذا كان طقس الاحتفال أراده الناس جمعيا،قائما على البهرجة الموغلة في تذويب الفرد وسط الحشد، بناء على مقتضيات غدت أكثر ميركانتلية مكرسة منطق الرأسمالية المتوحشة،فإن درس المسيح، يتوخى منا أساسا الواحدية والعزلة والصمت والتأمل والمحاسبة والاستبطان والإنصات لأعماق النفس وفهم الجسد،بالتطلع إلى زمان غير الزمان وغير الواقع والنفس والأنا والآخر،كي تنتهي إلى ذاتك، لأنها خلاصك. يقول المسيح :((ماذا ينفع الإنسان، لو ربح العالم وخسر نفسه؟)).

مولد المسيح،تعني انبثاقات لا تتوقف للتسامح والتضحية والبذل والعطاء والعدل والبساطة والحق والخير والرحمة.التسامح،بمعنى : ((من ضربك على الخد الأيمن،أدر له الأيسر،ومن أخذ عباءتك فأعطه رداءك))،موقف يقودني إلى أن أطرح سؤالا غبيا :من يمتلك القدرة على المكابدة كي يتسامح فقط مع ذاته ،قبل أن ينتقل إلى دائرة الواقع و الآخر؟لو كان احتفالنا الطقوسي نقيا خالصا،مستلهما لفكر المسيح، لما رأينا ليلتها شرطيا واحدا يجوب الشارع،ولأن الأمر ليس كذلك، فالعكس هو مايحدث.

التضحية والبذل،بتحديد المسيح : ((جئت لأخدم، لا لأُخدم)).

الحق، حسب المسيح :((لماذا تدعونني صالحا، ليس صالحا سوى الله وحده)).

العدالة، حينما يخاطبنا المسيح :((لاتكنزوا لكم كنوزا على الأرض، حيث يفسد السوس والصدأ،وحيث ينقب السارقون ويسرقون)).

الخير،عندما حسم المسيح،بوضوح السبيل القويم،قائلا :((لا يقدر أحد أن يخدم سيدين،لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر،أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر،لا يمكنكم أن تخدموا الله والمال)).

البساطة،فسيخاطبنا المسيح بشأنها :((كما تريدون أن يفعل الناس بكم،افعلوا كذلك أنتم بهم )).

أما الرحمة،فالمسيح يريد من الجميع رحمة،وليس قرابين ولا أوثان ولا طقوس،ف((طوبى للرحماء)).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - الرياحي الخميس 01 يناير 2015 - 13:23
ما تراه من صخب وسيول الخمرة ... هي فقط اختراع قامت به شركة "كوكا كولا" في اخر القرن التاسع عشر الا ترى ان اللون المهيمن هو الاحمر والابيض الوان الشركة .هو عيد تجاري لا يمت لاي دين بصلة بل يركب الدين فقط.المتدينين من المسيح يمقتون ذلك ياكلون وجبة خفيفة قبل صلاة منتصف الليل او بعده ويقدمون هدية في اليوم الموالية للاطفال هدية على شكل برتقالة او ما نحو ذلك.هذا العيد هو "تمسيح" عيد وثني سابق يسمى ب"سان جان" يذكر باقصر بياض اليوم في السنة حيث يشعلون النيران .
هذا العيد كان متواجدا في كل بلدان حضارة القمح.
2 - ياسر الخميس 01 يناير 2015 - 13:47
جميل .. ما يتوجب علينا هو دراسة موضوعية في شخص وحياة هذه الشخصية العظيمة التي نتخذها كمرجع قسم التاريخ الى (بعد و قبيل) ميلاده .. باعتباره خلاصة عصارة المفاهيم وولادة فكر بسيط جديد دائم وقاعدة بيانات .. علينا حقا ان اردنا التكريم ان نطبق وصاياه بعد استوعابها .
3 - عبد العليم الحليم الخميس 01 يناير 2015 - 14:03
بسم الله الرحمان الرحيم


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك و تعالى،ارحموا من في الأرض يرحمكم

من في السماء )

و قال رسول اللهﷺ :( اتق الله حيثما كنت,واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن )


“وخالق الناس بخلق حسن”

وأول الخلق الحسن: أن تكف عنهم أذاك من كل وجه،
وتعفو عن مساوئهم وأذيتهم لك،
ثم تعاملهم بالإحسان القولي والإحسان الفعلي.
وأخص ما يكون بالخلق الحسن:
سعة الحلم على الناس،والصبر عليهم،
وعدم الضجر منهم،وبشاشة الوجه،
ولطف الكلام والقول الجميل المؤنس للجليس،المدخل عليه السرور،المزيل لوحشته ومشقة حشمته.

وقالﷺ: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:( إن الله رفيق يحب الرفق،ويعطي على الرفق ما لا يُعطي على العنف ومالا يعطي على ما سواه)

و قال رسول اللهﷺ :(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره،ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)


و قال رسول اللهﷺ :(إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت)
4 - Nora الخميس 01 يناير 2015 - 15:03
ان السيد المسيح له كل المجد يمتاز بالسلام و التواضع و حياة دون الركود وراء النسوان .
كان متسامحاً، و احسن ما ياتي الان بخاطري عندما قال بما معناه ، من يظن ان ليس له خطية فليرجم هذه المراة . قمة الاخلاق.

ياريت كان هو قدوتنا في هذا الزمان، كان ياكل من عرق جبينه و لا يغير على القبائل و لا يسبي النساء
و اما المرأة فقال عنها انها تاج الرجل و يتزوج الرجل واحدة و يتهلى فيها و ما يضربهاش
نعم الانسان
5 - متابعة الخميس 01 يناير 2015 - 16:26
السيد المسيح شخصية مميزة وفريدة حتى أن حساب التاريخ يدوّن اعتمادا على ميلاده الى يوم عودته بآخر الزمان ليحكم بالعدل وما العادل غير الله الرب
فتبارك اسم الرب الآب بكلمته وروحه القدوس
هو الذي لم يحمل سيفا قط قائلا (رد سيفك إلى مكانه لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون)
6 - mourad الخميس 01 يناير 2015 - 17:34
وهل أخلاق المسيحين اليوم توافق ما جاء في المقال أليسو هم من يدبح الشعوب منذ الثوره الصناعيه إلى اليوم
إلى المعلقه نورا المسيحيون لا يغيرون علا القبائل وإنما يغيرون على دول وقارات فمن كان بيته من زجاج ....
وسنه سعيده للجميع
7 - المحجة البيضاء الخميس 01 يناير 2015 - 18:31
كمسلمين نؤمن بالمسيح و بالانبياء جميعا عليهم وعلى نبينا وقدوتنا وقائدنا سيدنا محمد افضل السلام وازكى التسليمات، ولنا في القران الكريم والسنة النبوية غنى عن الكتب السموية المحرفة. قال الله تعالى " ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر..." مولد نبوي شريف نتمناه لكم جميعا وكل سنة وانتم بخير
8 - sifao الخميس 01 يناير 2015 - 19:04
الملايين التي خرجت بالامس محتفلة بعيد راس السنة الميلادية كانت مجرد قطعان ادمية يقودها راعي مجهول اسمه "الرأسمالية المتوحشة" ، هذه الرأسمالية انتقلت من مرحلة تكديس الثروات وتفقير جيوب ابنائها الى مرحلة صناعة التاريخ وريادة الحضارة الانسانية ، لا يهم ان كانت تعمل بما اوصى به المسيح ام لا ، الاهم انها استطاعت ان تحشد الملايين للاحتفال باسمه حتى وان كانت مناسبة تجارية ، كما يحلوا للبعض ان يسميها ، لم انس ابدا ان اول هدية تلقيتها في صغري كانت بمناسبة حلول السنة الميلادية رغم اني لم اكن اعرف بعد شيئا عن المسيح ولا عن الرأسمالية واعرف كثيرا عن عصى الفقيه التي كانت تنهال علي لاني لا استطيع استظهار سورة اطول من قامتي ...
نحن لدينا ايضا مناسبات نحتفل بها على طريقتنا ، الذبح والاكل ثم البكاء على ما لم نقترفه بعد وعلى ما ينتظرنا في قادم الايام بعد الموت ، لا هدايا ولا رقص ولا غناء ولا اي شيء الا ادعية النجاة من غضب الله علينا وكأننا مجرمون في منتهى الخطورة ...ثقافة البؤس والشقاء والعويل والنحيب والبكاء ، البسمة والفرح والبهجة ، بهجة الحياة ذنب لم نقترفه ابدا ، رغم ذلك سنعاقب عليه .
9 - rachid الخميس 01 يناير 2015 - 23:56
إلى sifao
لا توجد ثقافة موت ونحيب غير المسيحية التي ورثت جميع عقد المسيح النفسية من كره الجنس الآخر وحب الملكوت وهجرة الدنيا و الرهبنة، حتى جنتهم لا خمر فيها ولا نكاح صلاة فقط.
الإسلام على عكس ذلك يجعل الإنسان مقبلا على الحياة لأنه ورث شخصية محمد بن عبد الله حيث لا نهتم إطلاقا بالروحانيات.

دخول المسيحية الخبيثة إلى تامزغا كان الكارثة فقد أضعفتها فلم تصمد أمام الغزو الهمجي الإسلامي لأنهم يواجهون سيف الإسلام بالدعاء إلى المسيح، ولحسن الحظ تم طرد بني أمية بعدما تبنى الأمازيغ عقيدة الخوارج وواجهنا دين السيف (الإسلام) بدين السيف (الإسلام) وليس بدين الخرافات (المسيحية).

لا أفهم سر هوس العلمانيين بشخصية المسيح، لو تمكن عيسى من إنشاء دولة لكانت تعاليمه قتل وما إلى ذلك، ولو لم يعش محمد في المدينة لكن القرآن مكيا لكم دينكم ولي دين فقط.
10 - حَنِبَعْل بن حَمِلْقار الجمعة 02 يناير 2015 - 00:01
أتيتنا من كل إنجيل آية.

تقدم لنا آيات من الأناجيل على أنها أقوال المسيح في حين أن لا من وجة نظر علمية ولا من وجهة نظر إسلامية يمكن إثبات آدعاءك هذا.
من وجهة نظر إسلامية: الأناجيل محرفة
من وجهة نظر علمية: أقدم الأناجيل وهو إنجيل لوقا وينسب للقديس لوقا ويعود تاريخ كتابته حوالي 80 ميلادية أي بعد وفاة المسيح بحوالي 50 سنة.
أما آخر الأناجيل كتابة هو إنجيل يوحنا وحسب المؤرخين تمت كتابته بداية القرن الثاني الميلادي.
حسب الرواية المسيحية تمت كتابة هذه الأناجيل ـ وبعد صلب المسيح بخمسين إلى 80 سنة ـ بوحي من الإله الأب.
فهل من العلمية (أو من الإسلام) تصديق آيات الإنجيل تلك أنها فعلا أقوال المسيح؟. بل أنك ادعيت كالمسيحيين أنه "وازن في جسده وروحه بين اللاهوت والناسوت" يعني أن روح القدس حلت به وأصبح إبنا لله.
أفصح عن مرادك. هل مقالك تبشير بالنصرانية؟
11 - كاره الضلام الجمعة 02 يناير 2015 - 00:09
انتم عاجزون عن فهم كلمة احتفال، الاحتفال هو تحديد وقت معين لتفريغ احتياطي الفرح و الانتشاء و البهجة المكدس سلفا، يعني ان الناس يستعدون نفسانيا للحظة الحدث و يفجرون فيها مشاعر الفرح و السعادة كل على حسب فهمه لهما،و الفرح هو شعور بالمتعة و ليس بالواجب و الفرض،فادن كل ما له علاقة بالواجب اكان دينيا او غيره يفسد عصب الاحتفال الدي هو الفرح،فحينما نقول للناس عودوا الى الاصل و كونوا على سنة المسيح و المطلوب منكم السير على نهجه و ليس احتساء الخمر و الرقص نكون يقول لامراة دعيت الى زفاف قومي لتترحمي على قبر امك مثلا،المناسبة في ظاهرها دينية و لكنها دنيوية،المناسبة مجرد دريعة للفرح،و هي مناسبة يحتفل بها اللادينيون و الملاحدة و غير المسيحيين في كل العالم،ليس هناك احتفال ديني ،الاحتفال دائما دنيوي و الطقوس و الشعائر الدينية ليس احتفالات ،هي طقوس تتطلب الخشوع و الجدية و لها اماكنها الخاصة في المعابد،الاحتفال براس السنة لا علاقة له بالدين لا من قريب و لا من بعيد و اتسائل لمادا لا يطلب من المسيحيين العودة الى اخلاق المسيح الا في راس السنة؟ مع ان اخلاق المسيح ليست سوى اساطير الاولين
12 - البراق الجمعة 02 يناير 2015 - 01:12
المسيح عليه السلام هو كلمة الله، و نفخة من روحه، ولن يسنكف عن أن يكون عبدا لله خالقِه و وبارئ الناس أجمعين...
في الإسلام الحق، السمح، الدين الخاتم الصالح - بإشراقه وعبقريته ومرونته - لكل زمان ومكان... في هاذا الدين المعجز العظيم... خير حافز على السلم والسلام... على التعايش والتعارف... على عمارة الأرض بالعطاء والبناء... على الإبداع الإنساني الخلاق...
يقول الرحمة المهداة:
( إذا قامت الساعة، وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسَها، فليغرسْها....!)
الإسلام كله رحمة، لا يراها إلا المبصرون... ولا يلمسها إلا المتواضعون...
13 - arsad الجمعة 02 يناير 2015 - 08:11
لا علاقة للاحتفال برأس السنة بملاد المسيح عليه السلام وانما هي سياسة اقتصادية تهدف الى خلق وبعث اقتصادي يهيمن على فكر البشرية ومعضم المحتفلين في العالم لادين لهم او بين منزلة الالحاد والشرك او في منزلة الطمس والضلال هذا من جانب كل الاديان.
اخلاق المسيح عليه السلام اخلاق ربانية والقليل هم يسوعبها ولعلى مكارم وكمال الاخلق التي تتجلى في جميع الرسل صلوات الله عليهم اجمعين هي نفسها الرسائل الديتية التي يهيمن عليها الاسلام كدين ملائم لا يفرق بين ابيض واسود واحمر ولا بين عبد ولاسيد وكل الرسل جاؤوا بكلمة واحدة الا وهي ايها الناس قولوا لاإلاه الا الله تسلموا ولتستوعب البشرية مفهوم هذه الكلمة عليها ان تتجرد من الانانية وان تجنب العنصرية والحقد والطائفية ولا يجب ان يكون هناك من يفكر في صفع خدك الايمن او الايسر والا كثر هوات الصفع ومن اجل ذلك يجب على البشرية جمعا اما ان تحمل ورودا واما ان تحمل سيوفا تقطع اليد التي تصفع وهذا هو مفهوم رسالة العدالة
14 - مومن الجمعة 02 يناير 2015 - 10:34
دين المسيحية بعدما حرّف لا يثبت بتاتا أمام المنطق و صار بالتالي خاليا من الروحانية. لهذا تجد الناس في الغرب يتركونه الى الإسلام، لهذا نرى هاته الهجمات الشرسة لإظهار الإسلام دين عنف و همجية و دماء ولكن هيهات،إنما تصبون ماءكم على رمال صحراء قاتلة،وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.
15 - كاره الضلام الجمعة 02 يناير 2015 - 12:49
ادا كان هدف الاديان هو اسعاد الناس حقا فانها ترى انهم سعداء و يكون بالتالي ما يجري في راس السنة تحقيقا لهدف الاديان الدي هو سعادة البشر،و اما ادا كان هدفها اضفاء اجواء الغم و تجفيف منابع الفرح و الحياة في جوف الانسان فعليها ان تكف عن ادعاء انها تريد اسعاده، الرحمة التي تتحدثون عنها و الاخاء و المساواة مجرد وسائل لاسعاد الناس فكيف تتبرمون ان رايتموهم سعداء؟و الواقع الدي لا غبار عليه هو ان الاديان لم يكن هدفها سعادة البشر في يوم من الايام و انما خدمة مشروعها عبر محاولة قمع و محاربة بؤر الحياة و الفرح اينما تواجدت، المراة الحب الفن الفرح الخ الخ،و لدلك نراهم يخرجون في ايام المناسبات السعيدة ليقرؤوا مواعظهم المملة، في راس السنة فقط يجب على المسيحيين اتباع المسيح، و دلك لان الناس في هدا اليوم يفرحون و يرقصون و يتحابون فتبقى الاديان في ركنها المظلم المعزول و تسمع زفرات اتباعها من المعاقين المهزومين يتحسرون على الاخلاق الضائعة و الدين الدي تطحنه عجلة الحياة الهادرة ،فمتى يفهم الواعضون المنهزمون ان بكائياتهم اصغر من تغيير طباع الناس و ان الناس خلقوا ليفرحوا لا ليدكروا الموت
16 - كاره الضلام الجمعة 02 يناير 2015 - 15:44
يطلبون الحل في المشكل، يقول لك ان اتباع المسيح كفيل بان يحد من القتل و المصائب في العالم،مع ان الاديان هي احد اسباب هدا الاقتتال و العبث، الاديان و الاعراق و المال و الموارد هي اسباب الاقتتال ،و لولا وجود الاديات التوحيدية التلاث لكانت البشرية تخلصت من تلث مصائبها على الاقل،ادا كانت مواعظ المسيح عن التسامح و الرحمة لم تؤثر في الحواريين انفسهم فكان مقتله بسبب احدهم فكيف تصلح البشرية؟ادا كانت مصائب البشر سببها الانانية فان الاديان اكبر مفجر لانانية البشر و الدين وحده هو الدي يجعل المرضعة تلهو عمن ارضعت و الدين وحده يدعو اتباعه الى السباق نحو الحسنات و الفوز و الاقتتال من اجل نيل رضى الله،و الدين وحده يحول ماهو انساني الى ماهو اناني فيصدق ماله ليس لانقاد الفقير و انما لنيل الحسنة،الدين انانية مقدسة فكيف تطلبون فيه الخلاص؟اتركوا الناس تفرح و حاربوا كبتكم عوض وعظهم،حينما يكون الفرح ينتهي كل شيئ ،الفرح هو الغاية و لا شيئ بعده،لا يهمنا اصل الناس او دينهم او من يفرح مع من،حينما يكون فرح يجب ان يخرس الدين و كل اعراض الجدية و الاكتآب،و ان لم يخرس فان صوته سيضيع بين القهقهات الساخرة
17 - كاره الضلام الجمعة 02 يناير 2015 - 16:19
يقولون لك يجب اتباع اخلاق المسيح عوض احتساء الخمر،اوليست الخمر احب الشراب الى المسيح؟ نرجسية المسلمين تجعلهم يحاسبون الناس بمقاييسهم هم، الاسلام هو الدي يحرم الخمر و ليس المسيحية، و كدلك الامر مع الموسيقى و الرقص، المسيحية جعلت الموسيقى في صميم الفعل التعبدي و بالتالي فالدين شربوا و رقصوا ليلة راس السنة لم يخالفوا المسيح في شيئ،هدا ان اصررنا على وصم المناسبة بالتدين و الصاقها بالمسيحية،يقول المسيحيون ان الرب المسيح قاسى لكي لا يقاسوا هم،و هده اهم مقولة في دينهم و اهم بكثير من المواعظ التافهة،المقولة مفادها ان لاتباع المسيح ان يتمتعوا بحياتهم كما يشاؤون لان المسيح حمل عنهم وزرها و مشاقها،و اما الاسلام قيطلب من اتباعه ان يحملوا هم الوزر عن الالهة و يحرموا من الفرح و العيش ارضاء لها، و لهدا ستبقون دوما في انين و بكاء و عويل كلما رايتم مباهج الحياة،و الغريب ان دعوة المسيحيين الى اتباع المسيح عوض الرقص و الغناء لا تسمع الا في بلاد المسلمين،دعوات لا وجود لها في بلاد المسيحيين انفسهم و لا نسمعها حاى في الفاتيكان،و هدا يعني ان المسلمين يريدون نقل امراضهم و عقدهم الى الاخرين
18 - المصحح الجمعة 02 يناير 2015 - 17:45
إلى كاره " الضلام"
أخي في الإنسانية، يسرني إنباؤُك بأن في العربية حرفا اسمه الظاء، وأن الظلام تكتب بهذا الحرف لا بالضاد.
وأما حرف الدال، فأتشرف بتذكيرك - رغم أن الذكرى تنفع المؤمنين - أن له أخا اسمه الذال المعجمة، كذا بالنقطة كذلك...
فما قصتك مع الحروف المنقطة؟
على الأقل ينبغي احترام اللغة المستعملة، أم لك رأي آخر في هذا الموضوع بدوره؟؟
19 - karim الأحد 01 فبراير 2015 - 15:09
ألفاظ جنسية فاضحة في الكتاب المقدس فلدينا الدليل والبرهان على صحته طبقاً للآتي :سفر نشيد الأنشاد هو أحد اسفار الكتاب المقدس ويدعي المسيحيون أن رب العالمين أوحاه إلى نبيه سليمان عليه السلام وهذا نصه بحسب ترجمة الفاندايك :نشيد الانشاد [ 7 : 1 _ 9 ] :((مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْنِ تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال