24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  2. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  3. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  4. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

  5. المغرب ينتظر القيام بـ"إصلاحات عميقة" في هياكل الاتحاد الإفريقي (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | يهمشون الإنسان .. لتغذية صناديق سوداء

يهمشون الإنسان .. لتغذية صناديق سوداء

يهمشون الإنسان .. لتغذية صناديق سوداء

حلت عقارب العالم بتاريخ جديد..جديد في رقمه.. وليس جديدا في عمقه..هو امتداد لعقلية الربح السريع الذي تقوده صناديق سوداء..إننا في عمق المظاهر.. والإشهار.. والقولبة.. وما يواكبها من إفساد..زمن يطغى عليه الذكاء التحايلي.. ذكاء النصب والاحتيال..فضائيات تعطي الانطباع بأن كل شيء متوفر.. كل شيء موجود..وفي العمق، ما هذه إلا بالونات.. حياة مصطنعة.. مظهرية.. شكلية..وتغيب عنها بهجة الأعماق.. سعادة الإنسان..ويغيب العمق الإنساني..وهذا مكمن الخطر..

وإذا لم نتغلب على عقدة المظاهر، ونعد إلى بساطة الحياة، والتفاعل الإيجابي مع الطبيعة، فلن يكون قدوتنا لا علم ولا أخلاق ولا عمل، بل من يكسبون الثروة بدون عمل..وعندها يكون القدوة هو التظاهر بالعمل، وليس العمل..وما أكثرمن يتظاهرون، وهم يكسبون بلاعمل، في زمن السباق الدولي المصطنع.. زمن بيع الأحلام.. وتضليل الناس..زمن فيه كل الشكليات، إلا الأعماق..

فيه كل الواجهات، إلا السعادة..كل الآليات، إلا الإنسان..حضارة تهمش الإنسان، لتتشبث بقشور إنسان..حضارة تبتكر الروبوتات، والفيروسات، وتشعل الحروب، وتقتل الكائنات، والنباتات، وتدمر الهواء والماء، وكل ما هو حياة على الأرض، بل تهدد الأرض نفسها..هذه حضارة مجنونة.. حضارة الانتحار.. وليست حضارة الحياة..وإذا لم نعد إلى الإنسان فينا، والإنسانية في حياتنا المشتركة، فسنبقى مجرد ببغاوات في عالم شكله متحضر، وفي واقعه هو جد متخلف..وسيكون مآلنا مع هذه الببغاوات هو نسف الأرض ومن عليها.. ما الحل؟الحل هو أن يكون الإنسان محور كل سياساتنا العالمية والمحلية، وكل مشاريعنا، وشراكاتنا، وكل ما هو تنمية..من هنا يجب أن نبدأ..

لقد دخلنا في سباق مجانين.. سباق إلى الربح بدون عمل..ومن مدرسة العولمة الطائشة يتعلم أطفالنا كيف يصبحون أثرياء بدون عمل، أي فقط بمعرفة كيفية إدارة أرقام.. ومع المدرسة يأتي المنزل، فالإعلام الجديد، والمؤسسات بكل اشكالها وأنواعها، والأنترنيت والهاتف ومتاجر الحظ واللعب بالأرقام..كلها أدوات تعلم كسب المال بدون عمل..الكل في حلبة السباق إلى الثروة السريعة، بلا عمل..مجتمع جديد في طور التكوين..مجتمع عالمي منحرف لم يسبق له مثيل..

أناني، لا يعير اعتبارا للآخر..ونحن نساهم في صياغته للمستقبل، تحت يافطة التطور..نحن أيضا واقعون في الفخ الذي وضعته لنا سياسة دولية تقودها شركات عملاقة لا يهمها الإنسان، ولا الإنسانية، بل فقط أن يساهم الجميع في تكديس ثرواتها أكثر فأكثر، لكي تستطيع أن تشتري الجميع، وتحول سكان الأرض إلى مجرد خدام مستهلكين..

ونحن انتقلنا من البيت البسيط المفتوح على الأفق، ودخلنا في عالم الصناديق.. وفي هذا السياق يقول الفلاح الفيلسوف الفرنسي ذو الأصل الجزائري (بيير ربحي): النموذج التطوري الحالي أبعدنا عن الطبيعة، وأدخلنا في سلسلة من العلب، من المهد إلى اللحد.. بعيدا عن الإنسان فينا والإنسانية.. انخرطنا، عن وعي أو بلا وعي، في العولبة الدولية للمجتمعات..وعندما نتساءل: من المستفيد؟ نجد المستفيد ذلك اللاهث إلى مزيد من الثروة..وعندما يتدخل النفسانيون، يجدون أن اللاهث نفسه يبتعد عن إنسانيته، ومن يساهم في لعبة الإثراء يفقد إنسانيته ويتحول إلى مساهم في تراكم مزابل الاستهلاك..وما كان الثراء عيبا لو لم يبتعد عن الإنسان..العيب في تهميش الإنسان وتحويله إلى مجرد منتج للنفايات..

هنا يكمن العيب.. ويجثم الخطر على الحياة..وهذا هو السبب الأساس في جعل الكرة الأرضية لا تزداد إلا تلوثا، والإنسانية لا تزداد إلا تقهقرا، والتكالب على الثروة السريعة لا يزداد إلا انتشارا في أوساط كل الفئات، بدون استثناء..في حين يستطيع العالم أن يعيش بسلام، وأن يعيش كل الناس بمدخول لائق، وفي كرامة إنسانية..الكرة الأرضية قادرة على إعالة الجميع..وليس العيب في الطبيعة، فالطبيعة تجدد نفسها بنفسها، وتستطيع أن تحافظ على نفسها..العيب في من استحوذوا على ثروات العالم، وأفقروا الناس، وطوقوا الطبقة المتوسطة، وتمكنوا من تحويل المجتمعات إلى فئتين لا ثالث لهما: فقيرة وغنية..وهذه الحالة لم يسبق لها مثيل بهذه البشاعة، في حياة الطبيعة على الأرض.. لماذا؟ لأن التفقير تحول إلى استراتيجية دولية ممنهجة..

استراتيجية التضليل، ونهب الثروات، واغتيال البيئة الطبيعية، ونشر ثقافة الكسب السريع..والكسب السريع جعل الثروة المنهوبة هي القدوة..هذه ظاهرة غير طبيعية.. حالة مرضية مزمنة..حالة فيروسية حاضرة في أحلامنا، من المهد إلى اللحد..ولم تعد الأخلاق تقود الأمم.. أصبحت الأوراق في المقدمة..ونتج عن هذه الحالة كون الناس لم يعودوا يعرفون بهجة الحياة، كما كان الآباء والأجداد، بل كما كان الإنسان البدائي الأول..وفي شوارع العولمة، قليلون من يبتسمون..وحتى من يملكون ثروة غير طبيعية، لا يعرفون سعادة حقيقية..وإذا استطاعوا شراء أي شيء، فحتما لا يستطيعون شراء سعادة الأعماق، لأن هذه ليست سلعة قابلة للبيع والشراء..السعادة الحقيقية لا تعطيها الأوراق البنكية، تعطيها الطبيعة: أمنا الأرض..

والعودة إلى الحياة الطبيعية، مع إدماج الإنسان في كل السياسات، وحدها قادرة على إعادة الابتسامة للحياة..إن كل السياسات تتحدث عن التنمية، والتطور، ولا تعبأ بالإنسان، رغم أن الأصل في الحياة الاجتماعية هو الإنسان.. ومن أجل سعادة الإنسان تستطيع الأمم أن تنهض نهضة يشعر فيها الجميع بالاعتزاز..السياسات لا تعترف بالإنسان..تعترف فقط بالحديد والإسمنت والشركات العابرة للقارات..وهذه العقلية مدمرة للعمق الإنساني، وبالتالي لا تصنع سلاما على الأرض، بدليل أن الحروب لا تزداد إلا انتشارا في كل القارات، والأسلحة تتسرب إليها من هنا وهناك..وباعة الأسلحة العالمية معروفون..

وأصلا، ما فائدة الاسلحة؟هي قاتلة.. تحرق الأخضر واليابس.. ومن المستفيد؟هو نفسه من يقولب الناس في كل أرجاء العالم..ومن يبتكر الاحتياج لكي يبيع أكثر..وهو نفسه من يحول الناس إلى مجرد خدم..هذه العقلية تجعل التطور لا يخدم الإنسان، بل يخدم فقط صناديق سوداء..إن الحاجة ماسة لرؤية جديدة للحياة، بحيث لا يكون الإنسان مجرد فرع، بل يكون الإنسان هو الجذع.. هو الأساس..وهذه العودة إلى الإنسان، وبالتالي إلى إنسانية الإنسان، تستطيع أن تنقذ الكرة الأرضية من دمار شامل..

ولم تعد أمام العالم إلا فرصة واحدة، هي العودة إلى الإنسان..

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - marrueccos الخميس 01 يناير 2015 - 15:20
عالمنا أحسن حالا من عوالم من سبقونا ! أصبحنا على مسافة بعيدة من مشاهد حروب ومجاعات وفيضانات شرق ووسط ٱسيا التي كانت تحصد ملايين الأرواح ! سيريلانكا ٱخر دولة تخرج من مخلفات الحرب الباردة بوضع حد لحركة نمور الثاميل ! والهند عبرت إلى ما بعد الحروب الطائفية بين مكوناتها والتي قضى فيها أكثر من 300 مليون شخصا !!!! وحدها أفغانستان تبحث عن طريق ثالث يضم جميع أبناءها ! أوكرانيا تحاول رسم خطوط عالم حر متجه نحو المستقبل في وجه أمة روسية أرادت إحياء إرث روسيا الإمبراطورية مع " بوتين " ! أمريكا الجنوبية أصبحت تدبر خلافاتها بعيدا عن لعبة الأمم وٱخر حركة مسلحة " فارك " زرعت شتلة شجرة سلم دائم مع الحكومة الكولومبية وبهذا يسدل ٱخر نزاع مسلح ع رفته " ميركو سور " ! المجتمعات نضجت ومعظمها عبر إلى الديمقراطية وهي منخرطة في العولمة محاولة محو مظاهر الهشاشة الإجتماعية ! أوربا خفت داخلها سلاح الحركات الإنفصالية من إيرلاندا إلى إسبانيا والبلقان في طريق مصالحة شاملة من داخل الإتحاد الأوربي ! أفريقيا تلملم جراحها بعد عقود من الحروب بالوكالة وحدها الكونغو الديمقراطية من تجتر مخلفات الديكتاتورية ؛
يتبع
2 - marrueccos الخميس 01 يناير 2015 - 15:43
بوركينا فاسو سطرت طريق إصلاح الكاميرون لتدخل أفريقيا الفركوفونية عهد التناوب الديمقراطي !
تبقى منطقة " مينا " " " ( الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ) من لا تريد رؤية العالم يتغير أمام أعينها ! معظم دولها يعيش على نوستالجيا الديكتاتوريات العسكرية القومية التي تحولت إلى دول فاشلة أصبحت تؤثر على جوارها ! ليبيا والجزائر أصابت دول الساحل والصحراء بإضطرابات أمنية تهدد وحدتها ؛ سوريا والعراق أصبحتا نقطتا توتر الشرق الأوسط والأدنى وحتى أوربا ! اليمن تهدد معابر سفن التجارة العالمية ! إيران تعطي الإنطباع أن مصبق "هرمز " يسير على مزاجها ! نحن بصدد منطقة على قدر كبير من التخلف والرجعية ! بالمقابل نلاحظ بداية نضج الإنسانية بمخاطر الضغط على الموارد الطبيعية لتحقيق النمو وما يخلفه من كوارث بيئية تنذر بكوارث تفوق قدرات شركات التأمين وحتى الدول الغنية على تحملها ! ها هي أوربا وأمريكا تعبر إلى الثورة الصناعية الثالثة بإعطاء الأولوية للطاقة النظيفة وتلحق بها الصين ؛ لن أستغرب أن ينجح مؤتمر البيئة الذي ستحتضنه باريس يونيو 2015 في فرض أهدافه لينطلق العد العكسي للتقليص من إنبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون !
3 - saccco الخميس 01 يناير 2015 - 16:23
لا أظن ان الانسان البدائي كان ينعم بالسعادة أكثر من خلفه
فنحن نعلم ان الانسان البدائي كان في صراع دائم لدرء الاخطار المحدقة به في كل لحظات حياته اكثر ما كان يخصصه لوقت سعادته
الحل لا يكمن في الرجوع الى خلفنا ولا حتى الى إنسانيته لحل الاشكالية الحالية لأن مصدر قلق الحضارة الحالية يكمن في طبيعة الانسان، ففي صراعه للبقاء دفعته الى إبداع وسائل الانتاج (وسائل الصيد والقطف...) وبالتالي ظهور الملكية الخاصة لهذه الوسائل وبالطبع ظهور صراع بين الذين يملكون والذين لايملكون وسيطرة المالكين فالعبودية وما تبع ذلك..
تساءل بودلير يوما وهم يكتب عن الحداثة ما معناه :هل كل شيء سيء ورديئ في عصرنا الحاضر ام ان هناك أشياء جميلة ولا نعطيها الاعتبار ؟ويتابع بولدير انه أكيد ان هناك أشياء جميلة لا ندرها وسنتركها لخلفنا كما ترك لنا سلفنا فنحن نجد سعادة وعظمة وإعجاب عند الانصات الى بيتهوفن او مشاهد لوحة ليوناردي فانشي او نقرأ لكافكا او نقف امام الاهرامات القديمة .
فالحضارة الحالية ليست كلها سيئة اكيد انها كانت وراء إكتشاف وإستعمال القنبلة النووية لكن إستعمال النووي أحدث ثورة هائلة في ميدان الطب والصناعة !
4 - أحمد عنيد الخميس 01 يناير 2015 - 16:24
مقال رائع وفي الصميم يكشف عن الطمع والجشع الذي أصاب الانسان في هذا الوجود رغم أن الله سبحانه وتعالى سخر كل ما فيه للإنسان كي يستمر وجوده على هذه البسيطة.
في الواقع أن هذه التكنولوجيا التي نتباهى بها هي في عمقها تهدد الانسان والذي يبرر ذلك أن أصحاب الصناديق السوداء لهم سلوكيات مبطنة وحاقدة على الانسان العادي مما يعني أنه كلما توصل الانسان إلى تقنية حديثة إلا ويتسابقون لتوضيفها لتعوض الانسان في مكانه . لو أخذنا على سبيل المثال شركة كوكا كولا التي في مصنعها تقطع علبة المشروبات ثلاث كيلومترات دون أن يمسها إنسان قط إلا واحدا الذي يهيأ صفائح الألومنيوم.في حين نجد الشركة تستفيد من المستهلك ولا تفكر في استخدامه بل تخلصت منه نهائيا. هذا الجشع الذي أصاب الانسان ينذر باندثار الطبقة الوسطى لتبقى الطيقة الكادحة الفقيرة التي لا تملك شيئأ إلى جانب الطبقة الأقلية الغنية هي سيدة الموقف والمتحكمة في زمام الأمور.
قال الشعراوي رحمه الله : اذا وجدت فقيرا فى بلاد المسلمين فاعلم ان غنيا سرق ماله.
5 - الحسن لشهاب الخميس 01 يناير 2015 - 20:39
اولا اقدم اجمل تحية للكاتب المقتدر السيد احمد افزارن ،و اقدر فيه تبصره العميق لاسباب تراكم الظواهر الاجتماعية و السلوكاتية اللاانسانية التي افقد من خلالها انسان هدا العصر اجمل ما في الحياة ،خصوصا الانسان في المجتمعات العربية التي لم تعرف حقبها التاريخية ازمات سواءا تلك الناتجة على كوارث طبيعية او حروب صليبية قد تجعل هده الشعوب متضامنة و موحدة على الاقل لاحترام مكانتها والحفاظ على حضاراتها التاريخية ،و الحقيقة ان هدا النص يمكن القول انه فعلا نابع من اعماق انسان بريئ غيور على مستقبل وطنه و وطنيته و مواطني بلده بدون نفاق ،وانه ينبغي للمخابرات الالكترونية ان تقدم امثال هده المواضيع كدروس فلسفية مسالمة لتدعم و تنور العقيلة التي تبحث فقط على الربح السريع و الثراء مهما كان الثمن ،حتى وان كان على حساب مباديئه الروحية و الوطنية و العلقاتية ،خصوصا مع المستضعفين في الارض.
6 - arsad الجمعة 02 يناير 2015 - 07:25
انتقلت الى عفو الله ورحمته السيدة الفاضلة المسماة قيد حياتها بالانسانية وذلك بعد مرض عضال لم تنفع معه العدالة ولا المتاهج المحدثة لتلتحق بالرفيق الاعلى هذا المصاب الجلل احدث فراغا هشا في الفكر العربي الاسلامي المعاصر ولا ينفعنى بعدها الا التشبث بما خلفته من ارث عظيم والحلم بتحقيق اهذافها النبيلة التي كانت تطمح في نشرها المرحومة سائلين الله تبارك وتعالى ان يلهما الرشاد والسداد وان لله وان اليه راجعون ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال