24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حوادث السير في المغرب وكندا

حوادث السير في المغرب وكندا

حوادث السير في المغرب وكندا

أعلنت إدارة أمن كيبك يوم فاتح يناير عن الأرقام الأولية لحوادث السير لسنة 2014، والتي تخص محافظة كيبك الناطقة بالفرنسية، حيث سجلت انخفاضا بنسبة 50 بالمائة مقارنة مع سنة 2006 التي عرفت دخول حيز التنفيذ مجموعة من القرارات الهادفة للحد من حوادث السير.

أما في المغرب، فبعد عشرية الموت (2000-2010)، التي عرفت ارتفاعا في وتيرة القتل على الطرق المغربية، حيث تخطَّى عدد القتلى في سنة واحدة، عتبة الـ 4000 قتيل، اضطرت معها الحكومة المغربية في عهد وزير النقل السابق كريم غلاب، اعتماد مدونة سير كان الهدف منها، إيقاف النزيف على الطرق المغربية، من خلال ترسانة من القوانين والعقوبات السالبة للحرية، أراد بها المشرع ترسيخ مبدأ الزجر والردع لتغيير سلوكات مستعملي الطريق.

ففي الوقت الذي تسير على طرق المغرب حوالي ثلاثة ملايين عربة، فاق عدد العربات التي تجول طرق الكيبك 6 ملايين عربة، وفي الوقت الذي سجلت فيه محافظة الكيبك انخفاضا في عدد القتلى على طرقها خلال الخمس سنوات الأخيرة بنسبة 9.9 في المائة، لم تفلح مدونة السير في المغرب في وضع حد فوري للمنحى التصاعدي لعدد القتلى على الطرق.

وهكذا استمر تسجيل عدد يفوق ال 4000 قتيل كل سنة خلال 2011 و 2012، بينما أعلنت اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير أنه تم تسجيل رقم تحت عتبة الـ 4000 قتيل خلال سنة 2013، في الوقت الذي فارق الحياة 399 شخص على طرق الكيبك التي تحتضن ضعف عدد عربات المغرب.

وإذا كانت الشبكة الطرقية المغربية تشتكي من الرداءة فيما عدا شبكة الطرق السيارة، فإن طرق كيبك تشكو من صعوبة السير عليها بسبب العوامل المناخية، حيث تتسبب الثلوج في مضاعفة خطر وقوع حوادث السير.

وإذا اعتمدنا في مقارنة نسبة حوادث السير بين المغرب وكيبك، على نفس عدد العربات، فإن ثلاثة ملايين عربة في كيبك لم تقتل إلا 200 شخص سنة 2013 مقابل 3700 قتيل لنفس السنة بالمغرب، مما يعني أن العربة بالمغرب تقتل 18 مرة ضعف ما تقتله نظيرتها بكيبك.

وتجدر الإشارة إلى أنّ مقاطعة كيبك سجلت أعلى رقم في قتلى حوادث السير سنة 1973 حيث مات 2209 شخص على الطرق بكيبك، لينزل سنة 1978 إلى 1765 قتيل، واستمرت وثيرة الانخفاض تلك، لتعرف طرق كيبك انخفاضا في عدد القتلى بنسبة 77.4 بالمائة سنة 2013.

اختلفت الأسباب والموت واحد، ولكن خبراء كيبك، قاموا بتشريح دقيق لمسببات حوادث السير، حيث تم تحديد هدف وجب التركيز عليه، وهو فئة الشباب الذي غالبا ما يتسبب في أخطر حوادث السير إما بسبب الافراط في السرعة، أو السياقة تحت تأثير الخمر.. وقد تم تنظيم حملات تحسيسية تستهدف هاته الفئة من السائقين، لحثهم على اعتماد سياقة رزينة ومسؤولة، تضمن سلامتهم وسلامة مستعملي الطريق.

أما فيما تعلق بترسانة القوانين الزجرية التي تمّ اعتمادها للحد من حوادث السير بالمغرب، فقد قيل بشأنها الكثير، حيث ذهب البعض إلى كونها مجرد نسخة من قانون السير المطبق بدولة السويد، لم تراعَ فيها الخصوصيات المغربية، مما أدى إلى تأجيل موسم تحصيل النتائج المتوخات.

وفي الوقت الذي عبر فيه الوزير المنتدب بوزارة النقل والتجهيز عن ابتهاجه بتحقيق انخفاض بنسبة 300 قتيل في السنة المنصرمة، مع العلم أن آلاف المغاربة لا زالوا يفارقون الحياة على طرق المغرب.

وموازاة مع ذلك، تخرج اللجنة المكلفة بمتابعة حوادث السير بين الفينة والأخرى بتقارير ترمي من خلالها المسؤولية كاملة على السائقين؛ بينما جاء تقرير أمن كيبك لفاتح يناير الأخير، يحمل نوعا من التحسر على 237 شخص فارقوا الحياة سنة 2014 على طرق كيبك، حيث أكدت الجهات المختصة عزمها على تقليص هذا الرقم من خلال برنامج تشاركي يمتد إلى سنة 2020.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - متتبع الاثنين 05 يناير 2015 - 18:42
قبل أن ترتكب الحادثة ماديا،ترتكب ثقافيا. من هنا فشل المدونة.ثقافة الحفاظ على سلامة الآخر قبل سلامة النفس منعدمة. ثقافة التحايل على القانون تسبق ثقافة احترامه ان وجدت. ثقافة الاستثمار في حوادث الطرق من طرف المتدخلين:
التأمين،أجهزة الأمن الطرقي،المحاكم،العيادات ...مهمينة على ثقافة السلامة الشخصية والغيرية.
ولمن لم يقتنع أنصحه أن ينكب بصفة خاصة على أسطول العربات المقاتلة في الجهة الشرقية؛حيث يعلم جميع المتدخلين أن كل فصول المدونة تذبح ذبحا على مرأى ومسمع كل السلطات المعنية.
شكرا لك أخي على اهتمامك ،وكم أوقدت في النفس من مواجع ...
2 - kitab الاثنين 05 يناير 2015 - 21:22
القضية أستاذي تتدخل فيها عوامل وعناصر كثيرة وعلى رأسها نسبة الوعي وثقافة الطريق والحالة الميكانيكية وخصوصيات الطريق ، بيد أن الوعي وثقافة الطريق شتان بيننا وبين كندا ، فالمقارنة في اعتقادي جائرة كمن يرغب في أن يقارن بين العاقل والمعتوه!
3 - يوسف الاثنين 05 يناير 2015 - 21:53
المشكل ليس مشكل طرقات و أحوال جوية .. بل مشكل عقليات متهورة غير ناضجة و و اعية ..
4 - محمد بلحسن الاثنين 05 يناير 2015 - 23:07
السيد عبد الرحمان عدراوي له من الكفاءات المهنية و من الوطنية لشغل منصب وزير النقل و اللوجستيك في حكومة مكونة من 20 وزير خبير من بينها وزارة الأشغال العمومية و البحر و التعمير و السكنى.
5 - المغتربة الثلاثاء 06 يناير 2015 - 08:16
تخيلوا معي كل العربات في المغرب تمشي بسرعة قليلة هل ستكون حوادث طبعا لا وحتى ادا صارت حوادث لن يمت احد ولن يصبح من ذوي الاحتياجات الخاصة بين يوم وليلة

ارجو كل من يسوق عربة ان لا يسرع
السرعة هي السبب الاهم و الوحيد و الخطير و القاتل ادا التزم كل المغاربة بعدم السرعة سوف نسجل العام الاتي حوادث ب 0 قتلى
6 - adil de canada الثلاثاء 06 يناير 2015 - 09:42
Le facteur culturel en est la cause principale à mon avis. L'été passé j'étais au Maroc et à chaque fois il faut que je me battent avec les personnes qui prennent place dans ma voiture de location afin qu'elles utilisent la ceinture de sécurité. celle ci est considéré comme une humuliation pour la plus part des marocains. le pire c'est quand la personne tire la ceinture sans l'accrocher pour éviter une contravention. un ami policier qui m'accompagnait souvent dans ma voiture ne met jamais la ceinture et il rit de moi àcause que de mon habitude de mettre la ceinture avant de rouler. celui qui est supposé etre le premier a appliquer la loi il est le premier à s'en moquer
7 - moha الثلاثاء 06 يناير 2015 - 09:59
لا مجال للمقارنة
هنا في كندا عقوبات زجرية تصل الى 10 سنوات سجنا للسائق المتهور
الكل يخاف من القانون
هناك عوامل اخرى من بينها الوعي والتنظيم
8 - ali الثلاثاء 06 يناير 2015 - 11:52
فيما يخص اسباب حوادث السير اظن بان مستعملي هم المسؤولون عن الحوادث.
9 - امرءة من كندا الثلاثاء 06 يناير 2015 - 13:42
انا أرد علا السيد العدراوي
لاتقارن المغرب بي كندا اول كندا فيها الماء الكتير
وفيها الخشب والورق والانضباط والقانون يطبق الوزير
وعلا الموضف
انت ساق شاحن وترا الاوادت قليل لان كندا لم تعطيك البرمي علا
سنة حتى تكون عندك خبر جيد ولا توجد الرشوا لي الشرطي
اما الطرقات عريض جدا والعلو بي الإصلاح 60 سنتم
يعني الطريق مفهاش الحفري

اما في المغرب لاطرقات مصلوح وصغيرة مدرسة السياق تعطيك
برمي في شهر وأين الخبرة سياقة فلهادا تقع الحوادة

فالا تقرن المغرب بي كندا كل بلد علا حسب الخير لي فيها
وضمير لي عند الانسان من نحية الاصلاحات

والمغرب أحسن افريقيا
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال