24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  2. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  3. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  4. ندوة دولية بمراكش تثير احتجاج اسليمي وطارق (4.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | داعش ضد بن لادن

داعش ضد بن لادن

داعش ضد بن لادن

في غياب الحسم العسكري ضد ما يسمى"الدولة الإسلامية في العراق والشام" التي يقودها البغدادي، بوصفه خليفة جديدا لـ"المسلمين"، هناك مؤشرات عدة تدل على أن تنظيم"داعش" بدأ يستشعر نوعا من الاستقرار في المنطقة الجغرافية التي يديرها. فالتنظيم بات يدرك بأن هناك ترددا كبيرا وسط مكونات التحالف الدولي، بسبب تداخل الحسابات بينها، وربما فهم بأن هناك أطرافا غربية، وخاصة واشنطن، لديها مصلحة في استمرار الوضع الراهن الذي يخدمها إلى وقت معلوم، بوصفه يشكل تهديدا مسلطا على رقاب العديد من الأنظمة العربية في المنطقة. وضع مفتوح على سيناريوهات عدة، أحدها أن يتم استصحاب القضاء على "الدولة" بحزمة من المكاسب الكبرى في المنطقة لفائدة البلدان الغربية وإسرائيل، كأن يتم توقيع اتفاقيات سلام لهذه الأخيرة مع دول أخرى، بعد مصر والأردن.

المؤشر الأساسي الذي يمكن من خلاله استنتاج أن حركة"داعش" بدأت في الشعور بتصلب عودها، هو ما ورد في العدد الأخير من المجلة التي تصدرها باللغة الإنجليزية تحت عنوان"دابق"؛ ودابق بالمناسبة قرية في سوريا ناحية مدينة حلب. لقد خصص العدد ست عشرة صفحة كاملة لنشر شهادة كتبها شخص أردني يسمى"أبو جرير الشمالي"، يروي فيها قصة التزامه في عمان ثم التحاقه بجماعة الإخوان المسلمين ثم بجماعة الدعوة والتبليغ قبل التعرف على السلفية الجهادية عبر أبي مصعب الزرقاوي، والانضمام إلى "جماعة التوحيد والجهاد" التي كان يقودها هذا الأخير.

أهم ما ورد في هذه الشهادة أن الشمالي طعن في مشروع تنظيم القاعدة الذي أسسه أسامة بن لادن، حيث ذكر أن المنطقة التي كانت تسيطر عليها في أفغانستان، وهي وزيرستان القريبة من الحدود مع باكستان، لم يكن يسودها حكم الشريعة الإسلامية، بل كانت تخضع للأعراف القبلية العريقة. ويضيف صاحب الشهادة بأن المنطقة لم تكن خالية من"القوات الكافرة"، في تلميح إلى عناصر الجيش الباكستاني، وبأن هذه العناصر هي التي كانت تتحكم في حركة المرور داخل المنطقة من جهة إلى أخرى. ثم ينتقل إلى تأكيد أن تنظيم القاعدة كان مولعا بتقسيم "المجاهدين" إلى تكفيريين وخوارج، وبأنه كان يقرب العناصر التي تؤمن بالإرجاء، وهو ما يعني أن بن لادن كان مرجئا، وأن تنظيم القاعدة يؤمن بفكر الإرجاء.

المرجئة باختصار فرقة إسلامية ظهرت قديما، كانت تقول بعدم تكفير مرتكب الكبيرة، الذي يقول به الخوارج، ويفوضون أمره إلى الله، ولا يحكمون بكفر ولا إيمان. وقد استقطبت هذه القضية منذ ظهور السلفية الجهادية، وتنظيم القاعدة، جدلا طويلا بين السلفيين الجهاديين والسلفيين غير الجهاديين، لأن أولئك يتهمون هؤلاء باتخاذ الإرجاء ذريعة لعدم إصدار أي حكم على الحكام العرب، ولذلك يوصف أتباع السلفية الجهادية بأنهم خوارج، انطلاقا من رفضهم للإرجاء.

لكن الحيرة تستبد بنا ونحن نقرأ هذه الشهادة التي تصف تنظيم القاعدة بالإرجاء. فالمعروف أن أيمن الظواهري لديه رسالة مطولة في الرد على الشيخ ناصر الدين الألباني، يتهمه فيها بالإرجاء وينتقد موقفه من الحكام، كما هو معروف أن تنظيم القاعدة في زمن بن لادن أصدر حكما بتكفير الدولة السعودية، ما يعني أنه يقف في الضفة المقابلة للمرجئة.

مثل هذا الموقف الجذري تجاه تنظيم القاعدة لم يكن يتصور أن يصدر عن حركة"داعش" قبل اليوم، لأن من شأنه أن يصدم مشاعر الكثيرين من أتباع أسامة بن لادن والظواهري. لكن أن تخرج به الحركة اليوم، فهذا أمر يؤكد بأنها أصبحت في موقع قوة أمام الجهاديين، ولم يعد هناك ما يمنعها من الإقرار بخطئها العقدي الذي كانت تخفيه في الماضي، علما بأن القضية الأساسية لدى السلفيين عموما والسلفيين الجهاديين بشكل خاص هي"التصحيح الاعتقادي" بحثا عن "صفاء العقيدة".

من الواضح أن هذا الموقف المعلن يؤكد بشكل ملموس أن حركة"داعش" تنتمي إلى فكر الخوارج، وأن هذا الهجوم على تنظيم القاعدة ليس وراءه أي تمايز عقدي أو إيديولوجي كبير، بقدر ما هو محاولة لجذب تعاطف السلفيين الجهاديين، المأخوذين بقضية صفاء الاعتقاد. لقد سبق للحركة في السابق أن طعنت في مصداقية الظواهري، بل وطالبته بالانضمام إليها ومبايعة البغدادي، ولكنها لم تستطع الاقتراب من صورة بن لادن، الذي تحول إلى"رمز"لدى الجهاديين عبر مختلف بقاع العالم، ربما خوفا من أن يؤدي ذلك إلى تفكيك بنيتها التنظيمية ونسف مشروعيتها لدى فلول الجهاديين.

وبانتقادها العلني لزعيم القاعدة اليوم، في العدد السادس من مجلة"دابق"، تكون حركة داعش قد نصبت نفسها وريثا للفكر الجهادي الذي أرسى ركائزه تنظيم القاعدة وبن لادن نفسه، من خلال المدخل العقدي، بعد المدخل السياسي المتمثل في إعلان"الخلافة"، وتكون قد صفت حساباتها مع التنظيم الذي يقوده الظواهري، الذي سيكون عليه الآن أن يخوض حربا إيديولوجية ضد الحركة، لكي نتابع فصولا جديدة من السجال الإيديولوجي داخل دائرة التطرف السلفي نفسها.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - khalid الثلاثاء 06 يناير 2015 - 00:54
السيد الكنبوري واحد من الأقلام القليلة والعزيزة التي نفتخر بها في هذه البلاد، وفقك الله أستاذنا في أبحاثك الرصينة والثمينة، كتاباتك مفيدة وممتعة عز نظيرها وسط البهرجة.
2 - صوت من مراكش الثلاثاء 06 يناير 2015 - 09:13
اولا تحياتي للسيد الكنبوري
حقا سيدي ادريس فلواشنطن مصلحة في بقاء هذا التنظيم ولن يتم القضاء عليه حتى يتم لها ضمان بؤرة اخرى ينشط بها رواج السلاح وحتى هذه اللحظة تبقى المنطقة العربية هي السوق الضامنة لهكذا تجارة
3 - Ahmad الثلاثاء 06 يناير 2015 - 09:42
Article tres instructeur, vous etes un grand ecrivain ssi ganbouri
4 - عاش الملك الثلاثاء 06 يناير 2015 - 13:32
السلفية لا تقارن بالمرجئة أو الخواراج

السلفية هي الوسطية والإعتدال

السلفية هم الذين يرجعون إلى السلف الصالح في أمورهم الدينية والدنيوية
5 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 06 يناير 2015 - 15:16
بسم الله


قال ا بن باز:

(… ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم

أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم،وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه،
وأن يعودوا إلى رشدهم،وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم،
والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم،والإحسان إليهم،
كما قال سبحانه:{"قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم* وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون} وقال سبحانه:{ وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون‏ } والآيات في هذا المعنى كثيرة)

وقال الشيخ الفوزان:( ماهى الحسنات ؟ تهديم البيوت وتقتيل وترويع وإتلاف الاموال وقتل المسلمين والمعاهدين هذه حسناتهم ؟
مالهم حسنات ظاهرة أما فيما بينهم وبين الله فنحن لا نعلم الغيب
لكن ظاهرهم أن مالهم حسنات ظاهرة والذى يدافع عنهم هذا يكون مثلهم ترى حكمه حكمهم وان كان انه ما خرج معهم ولا فجر معهم إذا كان يرى أنهم على حق فانه مثلهم عند الله ومثلهم فى الحكم فليحذر المسلم من هذا انه يكون منهم وهو لا يدرى لانه يدافع عنهم أو يبرر لهم أو يعتذر لهم...)
6 - سمير الثلاثاء 06 يناير 2015 - 17:40
إنه زمن المتناقضات فعلا،يقولون إن العالم يكافح الإرهاب،ثم يخرجون بتحليلات تقول إن أمريكا هي من صنعت داعش الإرهابية ، وأن الحلفاء وعلى رأسهم أمريكا يحاربون داعش الآن،وسيقضون عليها قريبا ، ويستطيعون ذالك اليوم قبل غد ،ولكن أمريكا تحب داعش وتبعث لها بالسلاح المتطور لتصمد أكثر..وتتمدد أكثر..ويقوى عودها أكثر! هكذا يطرحون المشكل،ويريدون منا أن نصدقه،وفي نفس الوقت نظل عاقلين،أسوياء..يأخي يتوجب علينا أن ندخل إلى دائرة المجانين ولو مؤقتا ،حتى نصدق هذا!
7 - هواجس الثلاثاء 06 يناير 2015 - 18:23
لدي ملاحظتين :
1
لا تنسى وجود الاكراد في سوريا والعراق الذين يعتبرون هم ايضا من الشعوب الاصيلة التي اغنت الثقافة الاسلامية قبل ان يسطوا عليها العرب ويتبنون انتاجتهم الفكرية ...
2
كما اذكرك ان اضافة حرف الشين لا يقتصر فقط على الادوات الاستفهامية وانما الاسماء ايضا ، في الريف مثلا نقول
فاطمة = تيموش
فاضمة = فاضموش
فاطنة = فطوش
يمينة = منوش
رحمة = احموش
احمد = حميدوش
عمر = عمروش
قدور = قيدوش
علي = علوش
هل يقال هذا ايضا في صحراء نجد ؟
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال