24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رد على صديق "باطني"

رد على صديق "باطني"

رد على صديق "باطني"

حقيقة هم "دراويش" أولئك الدراويش في "باطنهم الصوفي" و"أركان زواياهم".. دروشتهم في ضحالة فكرهم وفقر إدراكهم هي أكثر ظهورا منها في "ذلتهم" ويسر انقيادهم لـ"الإمبراطور"!!

أكثر من أعرف منهم هم "اصحاب مول الزميت"، أو مريدو "بو تشيش".. ومن عثر حظي أني لا أكاد أفارق من جمعتني به علاقة المصاهرة، حتى ألاقي من تجمعني به علاقة العمل، ولو على فترات.. وعليه كان الاستفزاز من أجل التحقيق والتدقيق..

يقينا المسألة ليست مسألة فهم يحتاج إفهاما، ولا اقتناع يتطلب إقناعا، وإنما هي استفادة من الوضع، وعمل على تشتيت الجهد وتأجيل الحسم، وتعليق النصر، وسلك الطريق السهل،،، البعض بحسن نية، والبعض الآخر -القيادات والمتنفعون- مع سبق إصرار ومعرفة بالمؤامرة والمكيدة والانخراط فيهما، من أجل دراهم معدودات، وامتيازات، وأوضاع تفضيلية للذوات والأهل والأصحاب والذرية... ولكن هذا لا يمنع من إقامة الحجة وتبرئة الذمة، ليهلك من هلك عن بينة..

بدء، تقتضي منهجية التمحيص النظر في الأساليب وتدقيق توصيف الوضع والتمعن في المواقف:

بالنسبة للأساليب وفلسفة منطلق العمل، يُعتبر التعويل على إصلاح باطن الناس وأخلاقهم عبر الاقتصار على أساليب الوعظ والإرشاد شيئا من الطوباوية والمثالية، إن لم يكن خيالا مستحيلا.. وهذا ثابت عقلا ونقلا من جهة، ومن جهة أخرى -بناء على ذلك- لم يعتمده منهج عبر التاريخ، حيث أنه من ناحية الاستدلال العقلي والدليل النظري، لو كان ترغيب الخلق وترهيبهم عبر الخطب والمواعظ والقدوات الموجهة للأفراد والجماعات كافييْن(الترغيب والترهيب النظرييْن) لتحقيق التعديل المجتمعي المنشود، لحُلت كل وسائل الضبط، ولوفرنا ما تستهلكه من إنفاق ضخم على مؤسساتها من شرط وقوى عسكرية ورجال قضاء وبنايات حجزية... ولاكتفينا بمنابر إعلامية تبشر الأنام بالخير إن هم تركوا وفعلوا، وتنذرهم من الشر إن فعلوا وتركوا.. والحال أن الدين المنوط أكثر من أي شيء غيره بالإخلاص، لم يقف عند هذا الحد الوعظي النظري النموذجي، بل جعل حدودا إجرائية وعقوبات عملية على اعتقادات وعبادات(حدود الردة والسكر(لذات السكر، وليس لما ترتب عنه) والزنى(ولا أقول الاغتصاب بالقوة)، ضرب الصبي على الصلاة...)..

إن أقصى ما يمكن أن يقال، هو أن القاعدة التاريخية في التغيير -حتى عند الأنبياء- هي تكوين طليعة لا تتعدى الكتيبة ثم فرض التغيير عبر المغالبة السياسية أو -إن اقتضى الحال- العسكرية للمتغلب، لأن الجمهور يكون في صف الحق غير أنه لا يجرأ، فيأتي دور التدافع لينضم إلى أصحاب الحق..

ثم كيف يمكنك تزكية أمة، وما تبنيه أنت في سنين، يهدمه المتغلب القوي، ذو الوسائل وسالك طريق الشيطان الأسهل، في لحظات؟؟!!! تماما كما يعبر عن ذلك رسم كاريكاتوري يروج في الصفحات الاجتماعية، يتضمن مربيا يتعهد شجرة بالماء والأسمدة والعناية سنين، ومن ورائه حطابون بمناشر آلية ينتظرون نضجها من أجل القطع!! ليكون سبيله الوحيد للحفاظ على مجهوده هو التخلص من الحطابين وتعطيل آلياتهم، وإلا فدورانه في فراغه هو العبث عينه..

إن التدافع بأبعاده التربوية والفكرية والسياسية والعسكرية في تثبيت الأفكار والأديان وأركان الدول والحضارات، حاضر، بل ومسيطر، وهذا في ما مضى،، والآن..

أما بالنسبة للأوضاع والمواقف، فالأمر أكثر وضوحا، وبالتالي أقل حاجة للتشريح..

مؤسسة مدعومة من طرف ظُلام الداخل والخارج، تُوالي الفاسدين المفسدين المستبدين المتجبرين المعطلين لحدود الله، تُظاهر الظالمين في الداخل، ومن ورائهم الكافرين في الخارج، وتحابيهم وتأخذ عطياتهم وتسكت عما يقترفون في حق العباد والبلاد والشريعة!!!

تتلقى التسهيلات، بل والتشجيعات الخيالية التي لا يحلم بها إلا ""علماء"" السلطان وعبيده وخدام أعتابه ومنفذي أجندته، تماما كما ينال ذلك رجال التبليغ وعموم مروجي "لإسلام" الرسمي الأمريكي "المتسامح" "الوسطي" "المعتدل" الذليل...

إن القوم قد اتخذوا السبيل الأسهل الذي لا يُرد سالكه، بل يحتضن ويشجع ويعزز ويكرم.. سبيل غير ذي ابتلاء الذي هو طريق المؤمنين وثمن الجنة،، سلعة الله الغالية!!

إن المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل، وأيضا -بالدارجة هذه المرة- "مع من شفتك مع من شبهتك"!!! فلينظر المراقب للمعسكرات الفكرية والمرجعية والفقهية والسياسية، وفسطاطيْ الفريقين ومواليهما وتضحياتهما الواجبة ثمنا لسلعة الله الغالية في الداخل والخارج!!!

أين هي نصرة الدين والمظلومين ومنافحة، أو على الأقل الجهر بالحق في وجوه الطغاة والظلمة والفاسدين المفسدين؟؟!!!

يمكن للمرء أن يتفهم سلوك المواطن "العادي" غير المبالي، كما يمكنه أن يستوعب موقف العلماني غير المستحضر لشمولية الدين، وأيضا يمكنه أن يهضم تصرف "النظام" الحامي لمصالحه... أما وأنه لا يمكنه أن يفهم ممارسة من ينطلق من الدين ليوالي الظالم ويتبحبح في نعيمه ضدا على حدود الله و حقوق العباد!!...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - محمد الثلاثاء 06 يناير 2015 - 21:41
كلام في محله جازاك الله خيرا، ولو عرفت كيف اغتصب شيخ الطريقة البودشيشية الأراضي وأغمط حق النساء في استرجاع حقوقهن من الميراث، وكيف اغتنى أبناؤه إلى حد البذخ والترف الزائد عن الحدّ، لما كفتك هذه الصفحة.
2 - chouf الأربعاء 07 يناير 2015 - 08:54
لا اتسال ولا اتسقسي كل شئ واظح.ولا اريد ان ادخل في التفاصيل.هاذه هي الدنيا شي في الحظيظ وشي في القمة والله هو الوحيد المطلع عن خبايا الناس.
3 - ابو عدنان الأربعاء 07 يناير 2015 - 23:27
اوافق الاخ تامر في رده واقول ان نصك فيه ظاهر وباطن_ الاسلام رسالة سماوية تعتمد على الكتاب والسنة الصحيحة-اما الاوراد والغلو في الاشخاص فهو دخيل على الاسلام_لقد طعنت في علماؤنا الاجلاء بان جعلتهم طرقيين ومن اتباع توجه الدولة_وهذا لا يقره عاقل-فمذهبنا هو لامام سلفي جليل اسمه مالك رحمه الله_لذا فاهلنا ليسوا كلهم طرقيين_اقر انهم اغتنموا غباء الجماعات الارهابية لبسط نفوذهم وطرح مناهجهم البدعية _وقد نجحوا بعض الشئ-لكن الحق ابلج والباطل لجلج
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال