24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0007:2613:3917:0319:4420:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. مسيحيون مغاربة يوجهون رسالة مفتوحة إلى البابا (5.00)

  3. فيدرالية الجلد: الحذاء المغربي يتفوق على الصيني (5.00)

  4. مولودية وجدة تراهن على الجمهور والتنافس القاري (5.00)

  5. مبحوث عنه يقع في قبضة عناصر درك سيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الرسالة المشفرة لبنكيران حول وفاة باها

الرسالة المشفرة لبنكيران حول وفاة باها

الرسالة المشفرة لبنكيران حول وفاة باها

أدلى السيد عبد الإله بنكيران بتصريح ملفت لوسائل الإعلام عن رفيق دربه المتوفى حديثا السيد عبد الله باها، وورد في التصريح أن: (( سي عبد الله بها ماكانش ناجح في كلشي، سي عبد الله باها ما كانش مثلا تيضبط إيقاع يديه، راه كان كوش، يعني ملادروا .. حتى لا ننسج حوله الأساطير، ما خصناش ننسج لا حوله الأساطير، ولا حول صحبه، نبقاو نتكايسو شويا ونقولو الكلام اللي معقول. سرُ السي عبدالله باها هو أنه أخذ الحياة بجدية في إطار مرجعيته. هاد الشي اللي كاين ما كاينش شي حاجة أخرى)).

واضح أن هذا الكلام الذي قاله رئيس الحكومة عن السيد عبد الله باها ليس كلاما مجانيا، أي أنه قيل بدون أي هدف يسعى لإدراكه، إنه لم يتفوه به أمام المغاربة لكي يفيدهم لمجرد الإفادة بمعلومات دقيقة عن صديقه بغاية رفع المبالغات، أو ما اعتبرها بنكيران، أساطير نسجت حول الرجل بعد وفاته وأثناء تشييع جنازته وخلال حفل تقديم العزاء.

لاشك أن رئيس الحكومة يريد أن يمرر رسالة ما للمغاربة بعد أن هدأت العاصفة التي صاحبت وفاة باها، وأن يضع الأمور في نصابها الصحيح كما يراها هو من وجهة نظره كرئيس للحكومة، فحديث السيد بنكيران المشار إليه أعلاه حديث مشحون ويحتمل قراءات متعددة وتأويلات كثيرة.

ولكي نفكك من كلام السيد بنكيران رسالته المشفرة علينا وضعه في السياق الذي ورد فيه، وذلك باستحضار ماذا قيل في حق الراحل محمد باها بعد وفاته، ففي الواقع يشكل حديث رئيس الحكومة ردا على كل الذي راج عن صديقه باها من طرف المعزين والصحافة والرأي العام المغربي.

لقد تم إطلاق نعوت خارقة على الرجل لحظة الوفاة، فمن العلبة السوداء لبنكيران، إلى الرجل الحكيم، إلى آلة التنظيم الحزبية القوية.. إلى المكلف بجميع الملفات السرية التي يحيلها عليه بنكيران لمعالجتها.. نعوت جعلت من المرحوم باها كائنا أسطوريا وسوبرمانيا ومتفوقا على كل محيطه بمن فيهم السيد ينكيران ذاته..

وطبعا مع هذه الأوصاف التي تم إغداقها على باها تولد عند الكثيرين من المغاربة الانطباع بأن رئيس الحكومة الفعلي كان هو السيد باها، وأن بنكيران لم يتجاوز كونه (( واجهة)) لتصريف الأعمال والإعلان عن القرارات التي كان يهيئها ويتخذها له قيد حياته رجل الظل السيد عبد الله باها.

عندما يقول رئيس الحكومة إن ((سر السي عبدالله باها هو أنه أخذ الحياة بجدية في إطار مرجعيته. هاد الشي اللي كاين ما كاينش شي حاجة أخرى)). فإنه يضع الرجل في حجمه الحقيقي داخل مرجعيته، ويؤكد لنا بطريقة لبقة أن الشخص الذي كانت له الكلمة الأولى في اتخاذ القرارات كان هو بنكيران، وأن مهمة باها كانت تقتصر على مجرد التنفيذ بجدية، لما تأمره به المرجعية التي هي رئاسة الحكومة، والسيد بنكيران تحديدا.

فإذن الرسالة المتضمنة في تصريح بنكيران هي أنه كان الرجل الأول والقوي في الحكومة وفي الحزب، وباها لم يكن في رئاسة الحكومة إلا مساعدا له، ينفذ تعليماته ويلتزم حرفيا بترجمتها إلى حيز الواقع، بخلاف الانطباع الذي تولد عقب الوفاة التراجيدية للمرحوم.

لا يمكن للسيد بنكيران القبول بأن يترسخ في ذهن الرأي العام أنه كان في مرتبة ثانوية وأن غيره هو الذي كان يسيره ويوجهه، وأنه قد يضيع ويتيه بعد وفاة ذلك الذي كان له موجها ومرشدا، وهذه رسالة مهمة أراد رئيس الحكومة بعثها للحاضر وللمستقبل أيضا بحديثه عن باها.

هذا من جهة، أما من جهة أخرى فلقد راجت بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة الكثير من التعليقات التي كانت تشكك كلها في الرواية الرسمية حول وفاة باها في حادثة سير بالقطار، وذهب الكثيرون في تعليقاتهم للإشارة إلى أن باها تمت تصفيته من طرف جهاز ما، تفاديا لكشفه لملفات سرية عديدة للفساد في دواليب الدولة كانت بحوزته.

في تصريح بنكيران هذا يفند هذه الأقوال والوشوشات ويدحضها. لقد حثنا رئيس الحكومة على عدم نسج الأساطير حول باها وطلب منا أن ((نبقاو نتكايسو شويا ونقولو الكلام اللي معقول)). فالرجل ما كان ليتصرف إلا في إطار ما تأمره به مرجعيته التي هي بنكيران، ولا داعي للتفكير في أن الرجل كان في وارد كشف ملفات فساد بعيدا عن توجيهات رئيس الحكومة، وبالتالي لم يكن هناك ما يستدعي تصفيته على هذا الأساس.

طيب، نحن نتفق مع الأستاذ عبد الإله بنكيران على استبعاد فرضية التصفية لباها من طرف جهاز سري ما، ولكن هل يمكن أن نقبل أنه توفي نتيجة دهسه بقطار في مكان مقفر، وفي لحظة الغروب بعد أن ذهب ليتفقد الموقع الذي توفي فيه أحمد الزايدي غرقا؟؟

في الواقع وجد المغاربة صعوبة كبيرة في تصديق واستيعاب وهضم هذه الرواية كما تم تقديمها للرأي العام المغربي، تبدو الرواية مهلهلة وتستفز التساؤلات تلو التساؤلات، بل يجوز المغامرة بالقول إن الرواية رفضت ولم يقتنع بها الجزء الأعظم من الرأي العام الوطني.

في هذه الحالة، ماذا تبقى للمغاربة حول ظروف وفاة عبد الله باها غير الظن أن الرجل الذي كان كما يقول عنه بنكيران في تصريحه هذا إنه (( ماكانش ناجح في كلشي))، ربما لأسباب شخصية قاهرة، وتحت ضغوط نفسية كبيرة، قد يكون تخطى عواطفه، وتجاوز اضطرارا العامل الديني، وبادر مكرها إلى وضع حد لحياته؟؟؟

ولعل هذه الفرضية هي التي أشهرها دون إرادة منه السيد بنكيران خلال حديثه عن صديقه باها حين أراد أن يعيده إلى حجمه الطبيعي كبشر يخطئ ويضعف وينجح ويفشل... وقد يقدم على كل ما أقدم عليه غيره في لحظة اليأس القاتل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - أميـــــن الثلاثاء 06 يناير 2015 - 20:01
وما الفائدة من هذا الكلام ومن هذه الرسائل المشفرة أو غير المشفرة.
2 - R&D الثلاثاء 06 يناير 2015 - 20:10
ما الفائدة من الهبش و النبش في مسألة حسم فيها القضاء وأجهزة التحقيق، كمؤمنين إذا كان حقيقة الأمر غير الذي قيل من القضاء فلكل كذاب ومزيف ما إكتسب من الإثم ويوم القيامة يقتص منه.

ماذا إستفاذ الأتحاديون من مضيعة الوقت في النذب واللطم إلى اليوم في مقتل بنبركة ا نكرر نفس الشيء ؟
3 - amazigh-zayan الثلاثاء 06 يناير 2015 - 21:25
لا أعرف صراحة أين يكمن المشكل في الرواية الرسمية التي تقول بأن المرحوم سي باها صدمه القطار؟
لو افترضنا عكس ذلك، اي نظرية الاغتيال، فعلينا ان نطرح السؤال :هل هذه الحكومة التي تقودها pjd تشتغل على ملفات في غاية الحساسية تستوجب اغتيال ثاني اقوى رجل في الحكومة؟ اليست الملفات الحساسة في يد الملك؟ وقبل كل هذا فإن الحكومة برئيسها لا تقوم بأي شيئ قبل أن استئذان الملك ولو ان عمل الحكومة ازعج احد الكبار لتم إجهاضها بسحب احدى الاحزاب المكونة للإتلاف مثلا.
اما القول بأن المرحوم أقدم على الانتحار فذلك يعتبر من قلة الادب مع شخص مؤمن بالله ترك دار الباطل وهو الان عند الله وكان معروفا عنه قيد حياته الزهد في المنصب والكرسي.
4 - hdidane الثلاثاء 06 يناير 2015 - 21:26
bravo mr ben 3issa, mais j,ajoute,ben kerane en tant qu,islamiste et en parlant de ssi baha n,a jamais dit llah irahmou, comme on dit tous, c bizarre non,on est devant 1cas pas normal pour ne pas dire autre chose par peur d,etre censuré, je veux dire 1 cas phychiatrique ,ben kirane et malheuresement l,image d,1 grande partie des marocains,bravo encore mr ben 3issa
5 - kitab الأربعاء 07 يناير 2015 - 00:10
كلام رئيس الحكومة بالدارجة وموغل في الضبابية ، وجاء الأستاذ ليفك لنا ألغازه…! ويزيل تشفيره… ياللغرابة...!
6 - حسن ازوغ الأربعاء 07 يناير 2015 - 00:16
تأويل غير صائب فيما يتعلق بكلمة "مرجعيته" لأن مفهوم المرجعية أشمل من ربطه بشخص هو السيد عبد الإله بنكيران، بل الأجدر أن يتم فهم "مرجعيته" في إطارها الصريح و هو المرجعية الإسلامية للحزب.. لكن المحلل أراد أن يعتصر من المصطلح ما يغذي تحليله الوهمي و البعيد عن المنطق العلمي و اللساني و النفسي
7 - دار الضويو الأربعاء 07 يناير 2015 - 00:53
قرأت كلماتك بكل ثأني،وبكل أسف أقول لك إن كلامك هذا لا يعدو أن يكون مجرد تأويلات ملأت بها فراغك وبددت وقتنا
8 - momed الخميس 08 يناير 2015 - 20:28
on s'approche pas à pas de la these du suicide .effectivement Benkirane nous transmet un message codé pour nous dire quelque chose.
le premier ministre avait raison concernant tout ce qui a été dit sur le defun.en particulier de la part de l'orchestre PJD .Voila tous ces ecrits tombent dans l'eau il n est plus le sage ;l'eclairé, la boite noire de la primature, le grand timonier du PJD ,le stratege ...etc
il etait un simple gaucher un maladroit selon son compagnon de route.
Aufait pourquoi nous avions un ministre d'etat maladroit , ?
et ce que le PJD manquait de cadres adroits ?
9 - محمد الخميس 08 يناير 2015 - 20:56
ماشاء الله كلام جميل جدا لقد استفدنا كثيرا مارايكم يتحدث عن بنكيران وكانه قال فكرة تحتاج الى تحليل ووقت كبير لاستنباط الخلاصات والعبر وهذا السيد فهم من كلام الرئيس عن المرحوم صديقه رغم ان كلامه مباشر لا غبار عليه فهم منه اشارات بعيدة المنال لم يدركها غيره سبحان الله
والحقيقة ان السيد تنكر لصديقه وغمطه حقه ولم يذكره بخير وهو بيد الله فالمرحوم بها حسب كلام صديقه لم يكن ناجحا في كل شيء وهذه علامة من علامات الفوبيا من فقدان السلطة والخوف من اعتراف الناس بالقدرة التدبيرية للسيد باها
كلام الرئيس عن السيد باها بكل بساطة اساءة صريحة للمرحوم والسيد يريد ان يفهمنا غير ذلك وكلف نفسه وقتا ليكتب انشاء مدافعا عن هرطقات السيد الرئيس وكلامه الذي نزل بمعجم التصريحات الى الاسفاف العميق
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال