24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.08

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ألسنا مؤهلِين للإرهاب؟

ألسنا مؤهلِين للإرهاب؟

ألسنا مؤهلِين للإرهاب؟

‘ثأرنَا للنبِي ‘ كذلكَ صاحَ ملثمَان، ثمَّ تواريَا في بارِيس. ونفرٌ يعزُو بهمَا مجزرةً مروعة إلى الإسلام، فيمَا يشجب آخرون بقولهم إنَّ الأحداث أقربُ إلى ردُود الفعل الطائشة منهَا إلى جوهر الدِّين.

يقينًا أنَّ لا أحدَ يملكُ الحقيقة فيجزمُ بفرضيَّة يرجحهَا دُون أخرى لتحديد الجناة، بيدَ أنَّ ضلُوع متشددين مسلمِين في تنفِيذ الهجُوم الإرهابِي على صحيفة "شارلِي إيبدُو"، يبدُو الأكثر رجاحةً والأقوَى احتمالًا حتَّى اللحظة، سيما أنَّ الصحيفة الفرنسيَّة، قدْ سبقَ لها أنْ تلقَّت تهديدات، عقب نشر رسوم ساخرة من شخص الرَّسُول الكرِيم.

إنْ جاوزنَا شقَّ تحمِيل المسؤُوليَّة، الذِي غالبًا ما تطفُو إلى سطحه نظريَّة المؤامرة، لتعزُو كلَّ أسقامنَا الفكريَّة والاجتماعيَّة إلى الغرب، فتربط هجوم باريس، الأسوأ من نوعه منذُ 40 عامًا، بمؤامرة غربيَّة صهيونيَّة للنيل منْ الإسلام وتأليب الرأي العام ضدَّ مسلمِي فرنسا، في ظلِّ تغذِّي العنصريَّة وتواصل المدِّ اليميني؛ يكون حريًّا بنا أنْ نثير بعض الأسئلة عساهَا تنيرُ مساحةً من فهم ما جرى !

هلْ تنعدمُ عندنَا أرضيَّة التطرف إلى حدٍّ يمكن معه رميُ الإرهابيِّين بأنَّهم مجرد مغفلِين لا يفقهُون شيئًا في النُّصُوص الدينيَّة، أمْ أنَّ ثمَّة تراثًا فقهيًّا، الغثُّ فيه أكثرُ من السمِين، يشرع الباب أمام إتيان أفعالٍ شنيعة بمقياس الإنسانيَّة والعقل والغاية التي نزلتْ الأديان، بادئ الأمر، لإحقاقها؟

أليس منْ اليسير بمكانٍ لمنْ يخططُ لعملٍ إرهابِي أنْ يجد ضالتهُ في التأويلات المقرونة بمفهوميْ الولاء والبراء، التي يحددُ بهَا مهاجرُون كثر في أوروبا علاقتهم بمنْ أطعموهم منْ جوع، وآمنوهم منْ خوف البلدان التي هاجروها، معدمِين منكلًا بهم، لا يحوزُون سوى الأمل في غدٍ أفضل !

ثمَّ هلْ يكون شاقًّا على المرء، وسط جلبة "رجال الدِّين" البدو، الذِي يغزُون أوروبَا، ويغدقُون ملايير من الدُّولارات على مراكز وكتب صفراء، لزراعة بذُور الكراهية، أنْ يتحول إلى مشرُوع "داعشي" يخطُّ أمجادهُ بالدم ويحجزُ تذكرته إلى الجنَّة بجزِّ الرقاب؟

وبمَا أنَّ كثرًا ابتهجُوا بما حصل في بارِيس، أوْ أنَّهمْ أحجمُوا، على الأقل، عن إدانةٍ صريحة، متذرعِين بوجودِ أخطاء جسيمة في سياسة البلدان الغربيَّة على المستوى الخارجِي، وسخريَّة صحافيي "شارلي إيبدو" من الرَّسُول الكريم، لنَا أنْ نتساءل، هلْ تقتضِي إساءة مماثلة، وقدْ ثبتت بالفعل، أنْ تعالجَ بتلك الطريقة الهمجيَّة؟ وهلْ تراهَا تُمحَى؟ أوْ هلْ يجيزُهَا الإسلام نفسه، في مقامٍ أوَّل؟

قبل فترةٍ وجيزة فقط، ابتهجَ القومُ بالحكمِ على كاتب موريتانِي بالإعدام، إثر نشره مقالًا، ولنسطر هنا على مقال لأنَّ الرجل لمْ ينشر ألغامًا ولا هو رفع سلاحًا، يتحدثُ فيه عنْ الطريقة التِي تعاطَى بها الإسلام مع مسألة الشرف والنسب، وعمَّا إذَا كانَ أشرافُ قريش قدْ تساوْوْا فيه مع الحبشة مثلًا، فلمْ يتأخر ابتهاجُ الدهماء بحكم القضاء الموريتاني بالرغم من معرفتهم بفساده.

لقدْ باتَ أنَاسٌ يعيشُون بيننا، أوْ ينتمُون إلى أرضنَا، يجدُون ضالتهم في القتل، ويخالُون هدر دم إنسان، مرضاة لله، وأقصد طريق للذُود عن الدين. وهو معطًى يبعثُ على الخشية، ويحاصرنَا بسؤالٍ محرج "أليستْ لدينا القابليَّة في مجتمعاتنا على مستوى البنى الفكريَّة والاجتماعيَّة والثقافيَّة والتنمويَّة لنفرزَ نماذج أسوأ في المستقبل؟

لنَا أنْ نتأمل واقعنَا على النحو المطلُوب، ولنجب عندئذٍ، عمَّا إذَا كنَّا الضحيَّة المفترى عليها دائمًا، أمْ أننَا ضحيَّة تأتِي جرائم أفدح مما تعرضتْ له في سبيل المنافحة عن نفسها؟ فهلْ نكفُّ العالمِين شرورنا، قبل أنْ نسألهم نظير ذلك، كفَّ أذاهم عنَّا؟

https://www.facebook.com/syphax.tassammart


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - كاره الضلام الخميس 08 يناير 2015 - 02:41
ما يسمى جهاد الطلب مفهوم اسلامي لم نخترعه الماسونية و الصهيونية بل هو من صميم الفكر الجهادي الاسلامي ،و فتوحات المسلمين كلها كانت بناء على هدا المفهوم،و بناء عليه ايضا يعتبر المسلم الارض كلها ارض الله و الاسلام هو دين الله و بالتالي يجب اخضاع كل البلاد الى الاسلام،فعن اي مؤامرة يتحدثون؟ثم ادا كان هؤلاء الارهابيون عملاء لمخابرات غربية تجندهم قصد الاساءة للاسلام فكيف تلومون الغرب و ابنائكم هم من ينفدون؟و ما الجدوى من دين يتآمر عليه العالم اجمع الى يوم الدين؟و مادا اعد اتباع الاسلام لهده المؤامرات المدلهمة؟ما الجدوى من نزول دين يتحد العالم ضده و يعيق تحققه و الى متى سيبقى اتباعه مكتفين بوصف المؤامرة بدل التصدي لها ؟ثم لمادا اصلا يتآمر الغرب ضد الاسلام؟ ادا كان لخيره العميم فالاحرى ان يتبعوه و يطبقوه هم بدل محاربته؟و ادا كان لشره فما الدي يزعجكم في التآمر ضد الشر؟و كيف يكون الغرب متآمرا على الاسلام و هو قد تخلص من المسيحية عبر العلمنة؟و ادا كان يتآمر على الاسلام دفاعا عن علمانيته فلمادا سمح ببناء المساجد و اقامة الشعائر؟هدا حقدكم يدمر العالم فلا تختبؤوا خلف الآخرين
2 - باها اومرايت الخميس 08 يناير 2015 - 10:25
استاد هشام قلت ما يجب اغلب هؤلاء اوته فرنسا من جوع و ضمنت له تقاعد مريح يصله لبلده و اعطته حقوقا كاملة و لكنه ابى الا ان يكون وحشا كارثيا اتساءل لمادا لا يبقى هؤلاء في بلدانهم الاسلامية و يتركوا الاخرين يعيشون في بلدانهم بسلام ؟؟؟لمادا خرب المسلم بلده و دهب ليخرب بيوت الاخرين ؟؟؟؟ انت تعرف جيد الضواحي التي نقطنها ومادا فيها وكم نسب الجريمة وكيف يتحاشا الناس رؤيتنا ولو قلنا اننا مسالمون الان الاغلبيةستفقد و ضائفها كما بامريكا سيعتدر ارباب العمل بتهديب كما العادة و يعللون انهم لا يحتاجون لامثالنا و عندها لا مفر سوى ان ناتي الى دويلاتنا التي تركناها كرها . اغلب من هاجر الى فرنسا ترك بلاده وهو معدم و لا يملك شيء عمل و تعب و صار معروفا لنقلب الاية ليجرب هؤلاء العمل بالسعودية هل سيتوصلون بمعاش و مصاريف الاولاد و الدراسة ووو لمادا لا يدهب هؤلاء و سيوخهم الى ايران او السعودية و يمارسوا الشرائع كما ارادوها لمادا دولنا المتخلفة لا تسمح للاخرين بحرية العبادة كما سمحت لنا باريس بالتكبير صباح مساء ؟؟؟ اعرف انكم لن تنشروه اترككم لضميركم
3 - non au terrorisme الخميس 08 يناير 2015 - 18:32
qui sont ces assassins,ce sont à l'origine des voyous, des ratés ,des anciens détenus,puis lavés de cerveau par des fetwas jihadistes ,ces criminels étaient de recruteurs de jihadistes pour les combats avec les terroristes syriens et irakiens, ces éléments criminels étaient bien connus de la police française,pourquoi alors on les laisse en liberté ,qu'a retenu la police française des assassinats du criminel merad, rien le laxisme,
un terroriste nourri de haine contre la démocratie,se croit imbu de foi au dessus des autres ,alors il passe aux actes criminels ,
la france a commis l'erreur de reconnaitre l'opposition syrienne anti Assad dirigée par les terroristes islamistes au service du qatar qui les arme et les finance,va-t-il réviser ses erreurs en aidant Assad à éliminer ces terroristes de daech,
la dictature de Assad est plus clémente devant les assassins de daech qui veulent tout détruire et rendre esclave tout etre humain
aucune indulgence pour un terroriste à mettre en prison
4 - مغربي على قد الحال الخميس 08 يناير 2015 - 22:54
ماذا لو حاول هؤلاء القتلة الرد على الجريدة باطلاق جريدة مضادة تنتقد سخافة ما يرسمون ويكتبون
الامر صعب جدا ولا يستطيعه هؤلاء الجهلة
في 1920 كتب هنري فورد كتابا ناقدا لليهود فرد هؤلاء بحملة شعبية كبيرة ضده في كل امريكا ادت الى تراجع مبيعات سياراته
اضطرته لحرق نسخ كتابه في الساحات والاعتذار لهم
اننا عنفنا الغبي والسافر والجاحد لشهادة اخرى على الهوان والضعف والهزيمة
5 - عبد العليم الحليم الخميس 08 يناير 2015 - 23:29
بسم الله

قال أحمد النجمي
"تسألون عن حكم العمليات الانتحارية التي وصفتم،وهذه العمليات عمليات محرمة لا يجوز فعلها،لأنها مبنية على الخيانة،وعلى أمور خفية يكون فيها تستر على الغادرين،والغدر لا يجوز والخيانة محرمة،حتى ولو كان القصد منه إلحاق الضرر بالعدو،وحتى لو كان العدو معتديا وظالما،فالله سبحانه وتعالى يقول:(وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين).وجاء في الحديث:[ أد الأمانة إلى من ائتمنك،ولا تخن من خانك] فالخيانة منبوذة في الشرع الإسلامي،وممنوعة فيه،وكذلك الغدر أيضا إذ لم يأمر النبيﷺأصحابه أن يغدروا بأحد من قادة الكفر كالوليد بن المغيرة،وأبو جهل،وعتبة بن ربيعة وغيرهم،حتى ولم يكسر أصنامهم في حالة الغفلة منهم،ونبي الله موسىﷺيقول لقومه كما أخبر الله عنه مع أن العدو يذبّح أبناءهم ويستحيي نساءهم،فإذا ولدت المرأة جاء الجلاوزة فأخذوه إذا كان ذكرا وذبحوه أمام أبيه وأمه،فشكى قوم موسى إليه ذلك،فقال لهم:(استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)،ولم يأمرهم بغدر أحد،ولا قتل أحد
والمهم أن هذه العمليات تصدر من قوم جهال يجهلون الشريعة"
6 - القلم الجمعة 09 يناير 2015 - 00:34
في هذه اللحظة بالضبط ، ساحات في باريس مكتظة بفرنسيين ، تعبيرا عن رفضهم للمدبحة ، في تجمعات حضارية بكل هدوء ، دون تهديد و لا صراخ ، مسلحين بشموع مشتعلة و أقلام في اليد : القلم ، رسالة منهم إلى الإرهابيين :
لا تخيفنا رشاشاتكم ، سلاحنا الذي نواجهكم به هو القلم و ما أدراك مالقلم ، سلاح الإنسان ، الذي يكلم وينغم و يلهم و ينعم و يرحم ، ضد الجهل و التطرف الذي يعدم و يصدم و يرجم و يحرم و يغنم و يشتم و يبهم و يظلم
7 - محسن الجمعة 09 يناير 2015 - 10:39
قلت في مقالك : "لقدْ باتَ أنَاسٌ يعيشُون بيننا، أوْ ينتمُون إلى أرضنَا، يجدُون ضالتهم في القتل، ويخالُون هدر دم إنسان، مرضاة لله، وأقصر طريق للذُود عن الدين. وهو معطًى يبعثُ على الخشية، ويحاصرنَا بسؤالٍ محرج "أليستْ لدينا القابليَّة في مجتمعاتنا على مستوى البنى الفكريَّة والاجتماعيَّة والثقافيَّة والتنمويَّة لنفرزَ نماذج أسوأ في المستقبل؟"
وأقول في ردي : "لقد بات أناس يعيشون بيننا أو ينتمون إلى أرضنا يجدون ضالتهم في انتقاد الإسلام ويخالون هدر دم المسلمين الموحدين مرضاة للغرب وأقصر طريق للذود عن الحضارة المزعومة وهو معطى يبعث على الشفقة ويحاصرنا بسؤال محرج "أليست لدينا القابلية في مجتمعاتنا على مستوى البنى الفكرية والاجتماعية والثقافية والتنموية لنقلد الغرب ونتباهى بفكره إلى درجة التقديس؟"
إنتهى
8 - مستمع الجمعة 09 يناير 2015 - 11:00
كفا من التخبط و إلصاق شيئ بشئ .. فمسلمو الغرب و مسيحيوه ويهودوه و حتى "كفاره" أصبحوا أقرب منكم و أجود في تمييز الإسلام المعتدل عن المتشدد .. قتل 12 فرنسيا فوظفتم هول المظهر لتمرير حقدكم عبر ترديد أسطوانات بالية ..
أحبائي .. الإسلام لم تكن له يد في إبادة الأوربيين للهنود الحمر عند دخولهم أمريكا .. الإسلام لم تكن كلمته مسموعة عندما تقاتل الأوروبيين بينهم و حصدت حربهم الأولى و الثانية ملايين الأرواح .. الإسلام لم يقل لأمريكا القي قنبلة نووية على هيروشيما .. الإسلام لم يقل لفرنسا اذبحي مليون و نصف جزائري و في ارضهم .. الإسلام لم يأمر اسرائيل بإبادة أطفال غزة ..
أما عن المؤامرة فأكبر منظريها ليسو من المسلمين .. كفاكم غسلا لعقول الناس كما غسل الإعلام عقولكم .. صنع من مقتل 12 حدثا عالميا ... بل وظفه البعض للتشكيك غي العقيدة .. الإسلام ليس امتدادا جغرافيا .. بل هو موجود في كل أرض و ليس حكرا على العرب أو داعش ..
اسلمو .. فالإسلام سيصلح بالكم !
9 - imane الجمعة 09 يناير 2015 - 14:45
استغرب إلى كم هاته المقالات و التعاليق التي تدين ما وقع في باريس وتتضامن مع الصحيفة !!
أين كنتم عندما ذمت هاته الصحيفة الرسول و استهزأت به ؟
أين كانت اقلامكم لتوصل لهم سخطنا و حزننا على ما قاموا به ؟
الان اصبح الكل مسلما و يفقه في الا سلام
10 - Liberté الجمعة 09 يناير 2015 - 23:07
Pour éviter toute objurgation et pour montrer que l'islam est une religion de tolérance et que les principes de l'occident(dont la liberté est un principe primordial) ne diffèrent en aucune sorte des nôtres, cette liberté instauré et racheté par le sang lors de la révolution de 1789, on est dans l'obligation d'être Charlie, et d'affirmer par le biais des canaux diplomatique qu'on dénie cette attaque au nom de l'Islam et qu'il n'y a pas d'amalgame entre Islam et Terrorisme.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال