24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "مسيرة الجمهورية" ودعاوى التعصب

"مسيرة الجمهورية" ودعاوى التعصب

"مسيرة الجمهورية" ودعاوى التعصب

لحظة مثيرة تفرضها (مسيرة الجمهورية) تضامنا مع ضحايا " شارلي إيبدو " وتنديدا بالهجوم الارهابي الذي تعرضت له. مثيرة ليست لأنها نجحت في تجميع حشد عريض من المتظاهرين و بنوعية سياسية وازنة يميزها حضور العشرات من التمثيليات الدولية يتقدمها رؤساء دول و حكومات ووزراء ورجال دين ورموز الأحزاب والجمعيات الحقوقية.

أي أننا كنا بإزاء لحظة كرنفالية بدلالة الكرنفال السياسي الذي يفترض فيه استدعاء جوهر الانسانية أو الانية الآدمية للإحتفاء بالحرية و المدنية ونبذ الوحشية و العدوان...

المفترض في ( مسيرة الجمهورية ) أن تكون لحظة احتفال بإسقاط كل الأقنعة، و الرقص على ايقاع الحقيقة بوجوه عارية بدون مساحيق، تحث على التأمل الموضوعي في سرية " الماجرى " و الدعوة إلى استبدال "الباراديغم" الذي يشتغل فيه الغرب و هو يستفز الشعوب بتجديد آليات القهر والإلحاق الاستئساري المؤبد ...

كان من الممكن أن تكون "مسيرة الجمهورية" مسيرة القرن لولوج عالم جديد يكون مقدمة لانتفاء الكراهية و العنف و لحظة لمصالحة الإثنيات و الأديان.

لكن للأسف، أخطأت المسيرة مرماها و فوتت على العالم فرصة تجديد دورة المنظور الذي يحتاجه إنسان اليوم في علاقته بذاته و بالآخر، لأنها استبدلت طقوسية التظاهر المفترض المنبعث من الوجدان المشترك رغبة في التعايش و الحياة، بطقوسية الارتداد أو بطقوسية التمسك بالعادة و ممارسة التكرار ... العادة على الكراهية و تكرار فعل الحقد، فسقطت مسيرة الجمهورية، وا أسفاه، في أتوكتونية سياسية autochtonisme politique » " تمجد التعصب الاثني والديني بالتجرؤ مكررا على الاساءة لمشاعر المسلمين و اهانة منزلة الرسول محمد " ص " عبر الصور المرفوعة و الشعارات المرددة من داخل المسيرة، في سياقات مشهدية خادمة للأطاريح الاسلاموفوبية الناشطة بقوة في فرنسا و ألمانيا و السويد و الولايات المتحدة الأمريكية و تفضيلية بتسليط الأضواء على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيمين نتنياهو الذي جعلت منه وسائل الاعلام الفرنسية مكونا بارزا من مكونات الشخصيات الحاضرة في المسيرة للإثارة الضمنية لدعاوى الأحقية المغلوطة حول مسألة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي كما هو مخطط له إعلاميا من طرف اللوبي الصهيوني في فرنسا.

حضر نتنياهو متقدما للمسيرة بدعاوى مضمون إنساني وقد تأثتت وراءه الأصوات الشاجبة للعدوان و للإرهاب. فأي معادل يمكن أن نعطيه لهذه المسيرة و قد مارس نتنياهو عملية أكبر إرهاب ضد فلسطينيين مدنيين بغزة. لماذا لم يحضر العالم كما حضر في مسيرة الجمهورية في مسيرة إنسانية بغزة؟ أليس هذا الشعور وحده كفيل بخلق أعمق أحاسيس الكراهية لدى الطرف الآخر و حفزه على اللجوء إلى الارهاب المقابل للإرهاب؟

قد يتساءل البعض أن حضور محمود عباس رئيس الدولة الفلسطينية قد خلق التوازن بالحضور المقابل لنتنياهو غير أن الأمر لا يعدو أن يكون حضورا للإلحاق و حمل القناع المفروض على وجه استبعد الحقيقة و تنكر للجرح الفلسطيني المعمق، إن حضور محمود عباس بحضور نتنياهو في أجواء التمييز و التحيز العرقي و الديني عبر عن سوريالية طقوسية تقوم على تبادل الأدوار ليس على نحو متكافئ و إنما على نحو اتباعي توافقي بسلبية.

لقد زجت مشهدية مسيرة الجمهورية مضمونها الانساني المعلن عنه إلى تهريب سياسي أوتوكتوني تفضيلي يشعر من خلاله العرب و المسلمين أنهم غير معنيين بالمدنية و غير مدرجين في عالمية الانسانية و الكرامة .وهو أمر سيدفع إلى تعميق القطيعة ما بين الهويتتين ويخصب مركزية الاثنيات و العصبية المذهبية.

ألا يحضر هذا ، افتراضا، ضمن تهيء مناخ سياسي جديد لتحقيق أهداف جيوستراتيجية جديدة بمنظور أوروبي هذه المرة، غير معلومة خفاياه في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا؟

إن الغرب وحده مسؤول عن صناعة الارهاب أو تصنيعه، لأنه انغلق بعمى في فردانية متعالية، تقوم على إطلاقية المصلحة المطقسنة بأهازيج السلام المشترك و النظام العالمي الجديد... أهازيج سياسية انتهت إلى نتائج عكسية أربكت العالم و جعلته يعيش الفوضى و عدم الاستقرار، تفخخه الأزمات الاقتصادية و السياسية و العسكرية والقيمية.

الغرب وحده من ينتج الأزمات. أزمة أفغانستان، أزمة فلسطين و العراق و سوريا و اليمن و ليبيا. هل نسي الغرب أن أمريكا هي التي دعمت تنظيم القاعدة في مواجهة السوفيات 1988 في أفغانستان؟ و كيف استخلصت الدروس من هذه الحرب فغيرت تكتيكاتها الحربية في الشرق الأوسط باستبدال الحرب المباشرة بالحرب بالوكالة عبر ما أسمته بحروب الجيل الرابع القائمة على إثارة العصبيات و الاثنيات، ثم خلق مجموعات " جهادية " متطاحنة للإطاحة بالقاعدة كما هو شأن صناعة داعش.

المؤكد أن الشرق الأوسط و شمال افريقيا يعيش برؤية غربية مخطط لها أدخلت العرب و المسلمين في نفق مسدود أطلقوا عليها الفوضى الخلاقة، فكانت فعلا خلاقة للتطرف والارهاب.

من الطبيعي إذن، أن يكون لهذه الفوضى انعكاس في دول الغرب نفسها... أن يتصادى العنف هنا و هناك ليكبر في أحداث 11 شتنبر، أن يتحول شعور العرب و المسلمين بوجودهم في الهامش إلى إرادة تدمير المركز الذي يمارس ضده الالغاء و التحقير، أن تكون الارادة في التعبير عن الذات التي بنيت بالاستلاب الممنهج عبر ايديلوجية التأسلم المتطرف إرادة عدوان مباشر نتيجة كره ممأسس راكمه مسلسل الغرب بأخطائه التي لم تنته بعد.

حقا كانت لحظة مسيرة الجمهورية مثيرة لأنها انقلبت لا شعوريا على المضمون و الهدف الذين أقيمت من أجلهما، فعوض أن تكون مسيرة كلية لإنسانية صافية متعالية عن حسابات العرق و الدين، تدين الارهاب و التطرف، و قعت في كرنفالية تبادل و استبدال الأقنعة الممجوجة من ذات الهوية نفسها. فكانت مسيرة بلون " أوتوكتونية سياسية " و برائحة تفضيلية تمييزية ضد العرب و المسلمين.

*أستاذ الأنثربولوجيا السياسية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - مجيدو الاثنين 12 يناير 2015 - 18:56
أغلبنا يحمل في رأسه بذور التطرف من تنشئتنا على قيم اللاتسامح البعيدة عن لب الإسلام ألحق المستحدثة من روايات الفقهاء و الحكام الأوائل لفرض سلطانهم و قمع المخالفين و تغليف المرأه من أن تأتي بأطفال من رجل آخر يرث التركة! هكذا كان الإنسان المسلم و غير المسلم.
فقط الناضجين والراشدين يستطيعون العيش مع هده التناقضات، لكن الشباب الطائش و الفاشل و المرضى النفسيون يستعملوها كمتنفس فينحرفون إلى التطرف الفكري أولاً (البرقع، التشدد..) ثم يمرون إلى العنف و الإرهاب الوحشي.
بعض المسلمين المصلحين ينادون مند زمان لتحرير الإسلام من ترسبات القرونية التي عوضت القرآن بروايات منسوبة لرسول الله و مختلف بشأنها بين جميع المذاهب. لكن المنضمه لرسمية تخاف من الجماهير التي تربيت على النفاق الاجتماعي و ادعاء الطهرية و هي أبعد مجتمعات الأرض عن مكارم الأخلاق!
2 - kitab الاثنين 12 يناير 2015 - 19:11
مسيرة باريس ، تحتمل قراءات متعددة ، والأقوى فيها تكتل الغرب بجميع مقوماته ووقوفه صفا واحدا ضد كل دخيل يمس بمصالحه وسياسته وقيمه .
لكن كان الأجدر بفرنسا ؛ وهي تزعم أنها بلد الديمقراطية ؛ وفي سياق هذه الأحداث أن تدعو إلى انعقاد مؤتمر عالمي بحضور ممثلي جميع الديانات السماوية وفقهاء القانون ، لتدارس موضوع الإرهاب ، وحرية التعبير .
3 - ممنوع القذف الاثنين 12 يناير 2015 - 19:28
شكرا للأستاذ على المقال المفيد الذي أزاح النقاب عن حقيقة ساطعة لكل موضوعي بعيد عن التعصب كيفما كان نوعه.
الارهاب الفردي والجماعي الذي يقوم به بعض المسلمين ليس الا رد فعل على ارهاب دولي يتزعمه اليمين المتطرف بقيادة أمريكا وأوروبا مستعينا ومنسقا مع الصهيونية تمثلها اسرائيل.
فمنذ الحروب الصليبية والمسلمون يدافعون عن أراضيهم خاصة بعد الموجة الاستعمارية التي احتلت أراضيهم بالكامل، الا أنه رغم الاستقلال ارتكب الغرب أكبر خطأ في التاريخ بتوطين اليهود في فلسطين عوض تسليمها لأصحابها وهي كانت الانتداب البريطاني.
هذا الخطأ هو المولد لكل الحروب في المنطقة من أفغانستان الى سوريا،وهو من أدى الى تدمير العراق كليا،وتشتيت العرب في دول لم نسمع بها الا بعد اتفاقية سايس ـ بيكو.
اختفىت ظاهرة تحويل الطائرات من طرف المقاومة الفلسطينية، وظهرت الانفجارات بالسيارات والأحزمة الناسفة والقتل بالرشاشات الهجومية، وتنوع دفاع المسلمين الغلابى أمام هول الدمار الذي حل بهم بواسطة أحدث الأسلحة من طائرات وصواريخ ودبابات وقنابل عنقودية وفوسفورية..حتى أضحى ما يقوم به "الارهابيون" كنقطة ماء تريد زعزعة المحيط.
رد فعل عن الغطرسة
4 - كاره الضلام الاثنين 12 يناير 2015 - 20:35
هناك سؤال يتهرب من المسلمون القائلون بعداء الغرب لهم و هو لمادا يكرهكم الغرب المسيحي و يعاديكم و لا يعادي اليهود مثلا؟المسيحية جائت على انقاض اليهودية و كان بينهما في الماضي قتال و صراع، فلمادا يتظارفان اليوم في معاداتكم؟ الجواب هو انهما تخلصا من الدين عبر العلمانية و تبنيا نمط حياة غير مناقض للفطرة اساسه الاقبال على الحياة و محاربة كل ما من شانه تنغيصها،واصبح المسلمون مهددين لنشوة الحياة لدى الاخرين والتي اساسها الحرية و الفردانية و متخلفين عن مسايرة التطور الحضاري و الانساني الدي بلغته الحضارة اليهودي-مسيحية.
القائلون ان الارهاب دفاع مشروع عن الدين يتناقضون لان الدين يحرم الانتحار فكيف تدافعون عنه به؟وما هي المنفعة التي يراها الغرب المحب للحياة في دين يؤدي باهله الى نهاية ماساوية؟و ما الجدوى من ايات الجهاد ادا كان النبي اعلن تمام الدين و لمادا تقتلون الناس من اجل الدين ادا كان الله ضمن لكم حفظه؟و كيف تتارون للنبي بالقتل و العنف بينما نجد اشخاصا ليسوا انبياء مثل غاندي تعففوا عن مواجهة العنف بالعنف،مع تسجيل الفرق العظيم بين الاحتلال و رسوم ساخرة
5 - marrueccos الاثنين 12 يناير 2015 - 21:26
مشاركة " نتانياهو " لم يكن بوسع " هولاند " إلا قبولها ! فهي فرصة لمصالحة ظرفية بين فرنسا وإسرائيل بعد إعتراف الغرفتين البرلمانيتين الفرنسيتين بدولة فلسطين !!! " هولاند " أرادها مصالحة دائمة بأن قبل حضور حفل الدير اليهودي صحبة " نتانياهو " الذي إستقبل إستقبال الأبطال بترديد إسمه الشخصي وكأنه رجل دين يهودي أو رئيس دولة إسرائيل اليهودية قبل الإعلان عليها !!!!!! يال غرابة علمانية السياسوي الفرنسي الذي أجهض مسيرة الفرنسيين المنتصرة لقيم الحرية والديمقراطية ! الحرية والديمقراطية لا تسثني اليسار بشكل عام بل هو جزء منها ! وموقف اليسار من المقدس معروف للخاص والعام لا غرابة أن يكون وراء الصور الساخرة ! ف " شارلي إيبدو " لسانه الرطب !!!! فكيف تعيبون على اليسار قناعاته مع العلم أنه الحاضن التاريخي لليسار القومي العروبي الستاليني ذي الأيديولوجيا الأحادية !!! هذا التناقض ظهر في موضوعك أيضا فسقطت فيما نددت به !!!!!!!!!!!
6 - amahrouch الاثنين 12 يناير 2015 - 22:19
l Homme est avant tout l Homme avant d etre imprégné de sa religion de sa culture etc.Chemin faisant,cet Homme s etait divisé et ramifié en races et couleurs pour donner naissance à des peuples.Ces peuples-là avaient souffert de guerres,de massacres et d exploitation les uns par les autres jusqu à la 2 guerre mondiale où a été crée l ONU remplaçant la SDN issuee de la première guerre mondiale.A partir de ce moment-là l Homme redevient l Homme qu il était créant des valeurs universelles et relègue au second plan ses différences.Les arabes ont adhéré à ce consensus universel(charte des nations unies) mais gardent dans leurs livres scolaires et autres tout leur arsenal relgieux et idéologique qui les a fait éloigner de la marche universelle et du but visé par la communauté internationale à savoir relever les défis auquels est confrontée toute l humainté.L ONU commença à mettre de l ordre sur la planète en ramenant les juifs longtemps martyrisés à la Terre de leurs ancetres àsuivre
7 - amahrouch الاثنين 12 يناير 2015 - 23:01
Suite...Mais les arabes ont vu le débarquement d israel en Palestine comme une spoliation de leurs territoires et décidèrent de s isoler davantage dans leur panarabisme melée à de l islamisme.La rebellion arabe contre l ONU comença alors renforcée par un islam qui se veut universel et qui aujourd hui tend à réaliser son ambition en se transformant intérieurement avant de s étendre.Ces tansformations produisent des étincelles qui atteignent par intermittence des contrées lointaines et paisibles et leur met la puce à l oreille!Longtemps préoccupé à explorer la Terre et le ciel souvent pour le bien-etre de l humanité,l occident rejoints par les amoureux de la charte des nation unies montrent leur indignation contre cette"trahision" et s apprètent à prendre des mesures éfficaces pour éliminer la menace.ça sera une rude tache,le mal s étant propagé outre mesure
8 - ملاحظظ الاثنين 12 يناير 2015 - 23:17
ا لدرس الذي يتوجب استفادته من هذه المسيرة العارمة هو ان الغرب يمنح لانسانه قيمة لاتقدر باي ثمن.الانسان فيه مكرم ومقدر ومحمي .عندما يتعرض الانسان الغربي لاي اذى تجد العالم بكامله يتعاطف معه.وفي المقابل فان انساننا مجرد من القيمة ينظر اليه الاخر ككائن منحط ويعامل معاملة الاشياء .قتلانا بالملايين وفي كل يوم تزداد اعدادهم ولا احد يفكر في ماسيهم ويشعر ازاءهم بادنى حزن او اسف.ليس هنالك معيار موحد لتقويم وتقييم انسانية الانسان.قيمة الانسان تفرض ولا تعطى.بعض المجتمعات التي جربت ويلات الاستعمار استطاعت ان تتجاوز عتبة الذل وان ترقى بانسانها الى مرتبة التقدير والاحترام من خلال احتلالها لمراتب متقدمة في التحضر.بينما ظلت مجتمعاتنا تراوح مكانها ترزح تحت التبعية لغيرها موجهة بارادات خارجية خانعة ذليلة يعامل انسانها معاملة الذل والهوان.فليس من المنتظر ان يقدرك الغير مالم تقدر نفسك وتصونها.والضعيف قد يشفق عليه ولكنه يداس .ولا سبيل للخروج من هذه الوضعية الا بمراجعة الذات الجماعية ونقدها والعمل قدر المستطاع على تجاوز عيوبها ونقائصها وخاصة ياحلالها مركزا متقدما في التحضر والتانسن.والا فالاذلال ثم!!
9 - فاضل الثلاثاء 13 يناير 2015 - 00:32
إلى كاره النور!
- المسلمون لا يخشون الأسئلة، ولكنكم لا تحبون سماع أجوبتهم!
- إذا كان الغرب قد تخلص من المسيحية من أجل عيون العلمانية- كما زعمت- فلماذا سميته بالغرب المسيحي؟
- لقد خلطت بين الجهاد، والإرهاب، والانتحار! وهذا يدل على جهلك بهذه المصطلحات في الإسلام!
وعليك- إن كنت منصفا- أن تبحث عن معاني هذه المصطلحات، قبل أن تلوث هذه الجريدة بافتراءاتك.
ـ إنك أجبت عن سؤالك بنفسك؛ لكي تقنعنا بأن الإسلام هو سبب تخلف المسلمين، والعلمانية هي الحل لللحاق بالغربيين!
- لقد زعمت أن المسلمين أصبحوا يهددون نشوة الحياة لدى الغربيين، وهذا هو سبب محاربتهم لنا!
وهنا لم تبتعد كثيراعن الصواب؛ فلقد فضحتهم! قال تعالى:( زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب ).
ولكنك أغفلت أمرا آخر عن سبب عداوتهم لنا، جاء ذلك في قوله تعالى : ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا )!
10 - محمد حسيني الثلاثاء 13 يناير 2015 - 01:03
حاول الأستاذ المحترم جاهدا بقصد أو بغير قصد أن يفسر بأن كل هاته المصائب و الويلات التي يفرزها العالم العربي الإسلامي سببها الغرب ولم يستثن من الغرب بلدا واحدا : فما رأي الأستاذ في البلدان الإسكندنافية التي أصبحت مجتمعاتها تضايق الأقليات المسلمة هناك حيث وصل الأمر إلى حد إحراق المساجد ؟
مرة أخرى أقول : لقد حان الوقت الذي وجب للمفكرين الموضوعيين أن يضعوا أصابعهم على الجروح التي تعتري جسم المجتمع الإسلامي و أن يقروا بما يصيبه من علل من قبيل التزمت - الجهل - الأنانية - عدم الاعتراف بالأديان الأخرى - معاداة العلمانية - تقديس الفكر الديني - ...إلخ
كفانا نفاقا لأنفسنا و للغير ‘ لقد حان الوقت لوقفة تأمل حول هاته الثقافة التي جعلتنا نصطدم مع العالم أجمع هل نحن على حق و من تبقى من المعمور مخطئ و زائغ عن جادة الصواب ؟
على كل حال نحن بشر مثلهم و جميع البشر قاموا بثورة فكرية و دينية ثم اجتماعية ثم اقتصادية فأصبحوا على ما هم عليه الآن من تقدم و رقي على جميع الأصعدة .
لماذا لا نسلك نفس المسالك و إن كانت وعرة و مليئة بالأشواك عاملين بقول الشاعر : وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
11 - moh الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:45
الأمر في مثل هذه المواقف لا يحتاج إلى أن نفلسف أسس الغرب ومرتكزاته وصورة الآخر في مخياله رغم قيمة وأهمية مثل هذا الحفر والتشخيص.الأمر يحتاج إلى البرهنة على أننا حسمنا فعلا في اختياراتنا. أين هو خيار المجتمع الحداثي الديموقراطي الذي نتشدق به جميعا؟موقفنا يدل على أننا سنظل متأرجحين مترنحين. الغرب حسم أمره في الموضوع بالعلمانية . من من الأحزاب عندنا يطرح العلمانية . لا أقصد الحركات والمنظمات الهامشية بل أقصد الأحزاب الفاعلة.هل يضطهد الغرب حقا المسلم بما هو مسلم ؟هل هناك في الغرب قتل على الهوية الدينية ؟ لماذا لا تقرأ المسيرة والوقفة الأممية في فرنسا ( هي أممية لأنها لم تكن حكرا على الفرنسيين لا سياسيا ولا إنسانيا)باعتبارها موقفا للمواطنة الأممية : المواطن الأممي ضد الإرهاب . لا يمكن أن تقوم مواطنة كونية بدون علمانية .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال