24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التقويم الأمازيغي، ومطلب إقرار فاتح يناير عيدا وطنيا

التقويم الأمازيغي، ومطلب إقرار فاتح يناير عيدا وطنيا

التقويم الأمازيغي، ومطلب إقرار فاتح يناير عيدا وطنيا

لا يمكن تصور مجموعة بشرية أو شعب ذو وجود ممتد في التاريخ، ولا نشوء ثقافة أو حضارة معينة واستمرارها دون وعي تاريخي وانتساب جغرافي، أي دون الوعي بالزمن والمكان والتموقع فيهما وفق أحداث ومعالم وارتباطات وتمثلات مختلفة تشكل إحدى مقومات وجودها واختلافها. وهذا الانتساب والتأريخ والارتباط بالزمن وفق تمثلات وأحداث ومعالم محددة ومختلفة هو الخلفية الثقافية التي تبرز نشوء وظهور التقويم في صيرورة تطور المجتمعات والثقافات البشرية، حتى أنه صار إحدى علامات ومقومات وجودها في الماضي، وتجليات هوياتها وتعددها واختلافها في الحاضر، وإحدى شروط استمرارها في المستقبل.

فيكفي أن نتوقف عند تاريخ ومرجعيات التقويم وأشكاله ومسمياته لدى بعض الثقافات المعروفة للتأكد من حجم وأهمية هذا الارتباط الزمني واختلافاته وأبعاده الرمزية والهوياتية. فتعتبر السنة البابلية السومرية إلى جانب السنة الفرعونية إحدى أقدم التقويمات البشرية وتصل إلى 6765 سنة، والسنة العبرية تصل إلى 5775، والمسيحية إلى 2015، والهجرية 1436، والكردية 2627، وبعد حوالي شهر ستحل سنة الخروف حسب التقويم الصيني، في حين يفيد التقويم الأمازيغي أننا على أبواب سنته 2965.

وإضافة إلى اختلاف المرجعيات الزمنية والأحداث التاريخية، فإن أشكال التعاطي معها والاحتفاء بها والطقوس والدلالات الرمزية المحيطة بها، تختلف بدورها حسب إطار كل ثقافة أو حضارة ومحددات وجودها التاريخي وبنياتها الرمزية ونظرتها إلى الكون، حيث يحضر البعد والحدث الديني بالنسبة للتقويمات ذات الخلفية الدينية كالقبطي والغريغوري أي المسيحي الذي يرتبط بميلاد المسيح، والمعطى الفلكي وحركات الكواكب والنجوم في تحديد تعاقب الفصول والشهور بالنسبة للثقافات التي سبقت إلى هذا الإدراك، كما يجمع بين معطيات المجال الطبيعي وفيضان نهر النيل والحركة المزدوجة للشمس والقمر بالنسبة للفراعنة، في حين يكتفي بحركة القمر بالنسبة للتقويم الهجري الذي يؤرخ بدوره لبدايته بهجرة النبي محمد. وبالنسبة للتقويم الأمازيغي فعلى مستوى الحدث التاريخي يرتبط بوصول شيشونق الأول الملك ذو الأصول الأمازيغية إلى حكم الفراعنة حوالي سنة 950 قبل الميلاد، وهو تقويم فلاحي يعكس ارتباط الإنسان بنظام اقتصادي زراعي وبمجاله الطبيعي، وهذا ما يتأكد من خلال طقس "تكلا" الذي يتم فيه الاحتفاء بثمرة الأرض، الأم المنجبة.

انطلاقا من هذه الإضاءة الأنثربولوجية والتاريخية، نصل إلى طرح سؤال أهمية تخليد التقويم الأمازيغي والاحتفاء به بالنسبة للأمازيغ في شمال إفريقيا والمغرب بشكل خاص، وذلك بتوضيح ما يلي:

يعكس التقويم كما وضحنا ذلك علاقة ثقافة أو دين أو شعب معين بمفهوم الزمن وبالتاريخ، حيث يشكل أهم مقومات وجوده واختلافه وشرط استمراره في المستقبل. وبذلك ترتبط قيمة هذا التقويم وتداوليته والإقرار به بوضعية تلك الثقافة ووعي المجتمع والهوية الحاملة لها، ومن تم الربط الموضوعي واللازم بينهما في القوانين والممارسات السياسية والتدابير التي تنظم حياة المجتمع وبنية الدولة وسياساتها العامة. وبالتالي فلا يمكن الإقرار برسمية اللغة الأمازيغية ومكانتها الثقافية والهوياتية دون إقرار رسمي بتاريخها ومختلف مقوماتها الرمزية ومنها تقويمها وحفل بداية سنتها.

لقد تمكنت الحركة الأمازيغية بفضل نضالاتها وخطابها التصحيحي والنقدي وإنتاجها المعرفي والتاريخي وترافعها الحقوقي...من رفع الحظر واللبس عن التقويم الأمازيغي، وجعل شرائح كبرى من المواطنين والمواطنات المغاربة يعون دلالاته ومعالمه وأهميته، فحولته من احتفاء فلاحي وقروي هامشي إلى احتفاء شعبي بوعي أمازيغي معاصر. وبهذا المعنى فهذا التقويم استطاع أن يؤكد يوما بعد يوم رسميته الاجتماعية والثقافية دون انتظار حسابات ولا توظيفات السياسيين، وبدل الاستمرار في هذا الوضع الامسؤول وانتظار إكرامات الحكومات ، فما على الدولة إلا أن تقر بذلك وتجعل من 13 يناير الميلادي الذي يوافق فاتح السنة الأمازيغية من كل سنة يوم عيد وطني.

بما أن دلالات التقويم الأمازيغي ترتبط بحدث تاريخي يظهر كفاءة ونبل وتواضع الإنسان والمحارب الأمازيغي، وبارتباطه بالأرض وخيراتها ورمزيتها، وانسجاما مع قيمة العمل في الثقافة الأمازيغية والبنية الأنثربولوجية للمتخيل والإنسان الأمازيغي، أقترح على الحركة الأمازيغية التي ناضلت من أجل هذا الإقرار أن نجعل مطلبنا هو ترسيم التقويم الأمازيغي والإقرار بيوم فاتح يناير الأمازيغي عيدا وطنيا، مع المطالبة بجعله يوم عمل، فاحتفاؤنا الكبير واعتزازنا بتاريخنا ومقومات ثقافتنا ومنها تقويمنا ورمزيته واختلافه سيتحقق أكثر في إقراره عيدا وطنيا ويوم عمل مؤدى عنه بأجر مضاعف، الأجر المادي والإقرار المعنوي والوطني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ⴰⵙⴳⵡⴰⵙ ⴰⵎⴰⴳⴳⴰⵙ 2965 الثلاثاء 13 يناير 2015 - 17:57
ⴰⵣⵓⵍ ⴰⵎⴰⵖⵏⴰⵙ ⴰⵡⵎⴰ ⵔⴰⵛⵉⴷ
ⴰⵙⴳⵡⴰⵙ ⴰⵎⴰⴳⴳⴰⵙ 2965 ⵉ ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⴰⵏ ⵏⵜⵓⴷⴻⵔⵜ
ⵏⴻⵛⵉⵏ ⵙⵙⴰ ⵓ ⴷ'ⵏⵓⵙⵉ ⵣⵉ ⵍⵢⴻⵎⴻⵏ ⵓ ⴷ'ⵏⴻⴽⴽⵉ ⵍⵃⴰⴱⴰⵛⴰ
ⵏⴻⵛⵉⵏ ⴷⵉⵎⴰⵣⵡⵓⵔⴰ ⴷⵉ ⵜⵎⵓⵔⵜ'ⴰ

ⵜⴰⵏⵎⵉⵔⵜ
2 - marrueccos الثلاثاء 13 يناير 2015 - 19:55
الأخ " الحاحي " ؛ التامينغ محترم ؛ فلا تخشى على الحقوق الأمازيغية كاملة غير منقوصة أحب من أحب وكره من كره ! فالأعداء التاريخيين في مرحلة إنهيار عام وشامل ولن يوقف إنهيارهم لا اليعقوبيين ولا الشواذ الهوياتيين !
منذ مدة ليست بالقصيرة والأعداء التاريخيين يتربصون بدستور المغاربة الذي جاء تتويجا لخطاب 9 مارس 2011 ؛ الخطاب الذي جعل الأمازيغية في صلب هوية المغاربة وليست فرعا من فروعها ولا رافدا وكأنها مستقدمة من جزر الواقواق ! بسرعة تناسى الأعداء التاريخيين ما تحقق ! فلو إلتفتوا خلفهم قليلا لأدركوا أن الموت الأيديولوجي إقترب منهم !!!!!!!! وعلى رأي السيد " أوريد " فالقومية ماتت وإكرام الميت دفنه !!!
كل سنة وأمازيغ العالم في صحة طيبة ؛ المستقبل كله أمام الأمازيغية .
3 - الرياحي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 21:27
الأمم تأسست على كذبة بيضاء مُجمع عليها ، تاريخ 5775 هو تاريخ خلق آدام عند اليهود رغم أن العلم يتبث أن البشر الحديث أقدم من ذلك بالكثير .. وضعت أو الأصح أعَدت كذبة لا يصدقها العاقل 2965 ما هو ذليلك ؟ هذا التاريخ 2965 وضعه تعسفيا أستاذ في مدرسة الحرب الفرنسية يدعا "بيرنار لوكا" من موالد مكناس.أما عن السنة الأمازغية فلا بأس أن نحتفل بها تكريما لعادة تجمع المغاربة ولو أن لكم خلفيات ذنيئة وخبيثة لا تخفى على العين.لا يعقل أن تحتفلون أنتم المنفحتون على العالم برأس السنة الميلادية ولا نحتفل نحن ببداية الموسم الفلاحي وبهذا المفهوم يحتفل بها المغاربة وليس لكي نتبجح بعراقتا لأن كل الشعوب في مشارق الأرض ومغاربها عريقة ولغاتها أيضا.كل اللغات وخاصة في الأدغال عريقة وتتفاوت في التجريد والتعميم وخلق المفاهم.
"بما أن دلالات التقويم الأمازيغي ترتبط بحدث تاريخي " خيال البشر لا حدود له.
ختمت مقالتك ولم ولم تتتصدق علينا ب :
اسكاس اماينو
___________
اسكاس اماينو لكل المغاربةالأمازيغ
وسنة فلاحية طيبة للفلاح المغربي
4 - امازيغي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 23:13
ا توجد عبر التاريخ سنة امازيغية بل سنة فلاحية ولا ذكرها المؤرخون بل هي اسطورة لكسب الشرعية كاسطورة المهدي المنتظر ادى الشيعة فانظر كيف سرقت طباع هولاء القوم طباعهم من الرافضة ودانوا بها رغم انهم لم يكونوا مخالطين لهم .فقد ثلثتم العنقاء والغيلان.
حتى انهم لما هموا بكسب شرعية مزعومة واتخاذ تاريخ لهم نسبوه الى شيشنق.فمتى كانت الحرب بداية التاريخ.ولم تذكر عبر التاريخ.
فالتاريخ من حيث المبدا ليس مشكلة يمكن لموسسة او شخص او بلد اتخاذ تاريخ له.لكن المشكل اتخاذ تاريخ مزعوم لم يذكر في تاريخ المورخين.
والغريب انه يتم هدر المال العام من وسائل الاعلام ومئسسات للترويج لهذه الخرافات دون حسيب ولا رقيب بعيدا عن عين الحسيب والرقيم فلا حول ولا قوة الا بالله
والله هو الهادي للصواب.
5 - محمد سالم الأربعاء 14 يناير 2015 - 01:20
السؤال المحير هو لماذا السنة الامازيغية مرتبطة بالتقويم الميلادي

بل حتى لو أضفنا يوما في السنة الكبيسة يتماشى رأس السنة الامازيغية مع هذا.
لو كان التقويم الميلادي سابق للتقويم الأمازيغي لفهمنا ذلك بأن الامازيغ لما أرادوا وضع تقويم تبنوا التقويم الميلادي.
لكن أن تكون السنة ألأمازيغية سابقة للسنة الميلادية، و نجد العكس أن التقويم الأمازيغي هو الذي يتبع التقويم الميلادي الذي جاء بعده....المسألة تحتاج لتوضيح
6 - الرياحي الأربعاء 14 يناير 2015 - 05:32
من ليس له شغل واستمع للمتامزغين فانهم كلهم نبل واخلاص وحقوق المراة موصونة ولهم القلب الكبير وفي الحرب لا يهزمون وكانت لهم مماليك يرهب العدو والصديق وبالمقابل العرب شعب جمل كل شر العالم ما تقدم منه وما تاخر.الكل من باب "قلي السم" والعجرفة ونعت المغاربة الاخرين بالشذوذ الجنسي.نحن مغاربة اصحاب الارض رغم من انفكم وكل فرد ولو متجنس البارحة مثلي ومثلك يصبح صاحب الارض كل المغاربة والحمد ترك لنا اجداد ارض عليها نحيا وعليها نموت وهي خط احمر وقبلها خطوط،الا تستحيوا في اعراضكم ان تشتموا المغاربة ومنكم من يريد طردهم وانت "ما درتوا في الطجين والو" فماذا بكم لو مزغتوا البلاد انصح السباب ان لا يثق في هذه الحركة ولا في افرادها ولا في افرادها ولا في اخلاقهم .هم هنا فقط لينفذةن اشياء لا علم لهم بها.ترسمت الامازغية واشياء اخرى لكن يوم مطلبه الى ما لا نهاية فكفى من استفزاز المغاربة وحشر فلسطين واليهود والاسلام و"حجر الواد"نحن متواضعين لا نريد "تمغربيت" (افهم تمزيغ المغرب) ولا بsuper marocain ولا معادة الشرق او الغرب واي كان .ارجعوا لحجمكم شرمذة تتلاعب بها الرياح.اما دولتنا فالفم ماضي والدراع كاضي. 
7 - أبــوأمــيــن ـــ إيـطـالـيـا الأربعاء 14 يناير 2015 - 08:47
بسم الله الرحمن الرحيم:
صناعة الأوهام
إذا بحثنا في المصادر التاريخية التي أرخت ووثقت تاريخ الأمازيغ فلا ذكر فيها لهذا التقويم الوهمي،أيامه شهوره وسنواته،حيث لاأَثر ولا ذكر في تلك المصادر ولا في الحفريات الأركيولوجية عن أحداث ووقائع تاريخية أرخت بهذاالتقويم المسمى زيفا أمازيغيا.اذ ليس هناك في المصادر التاريخية،لا القديمة ولا الوسيطة ولا الحديثة،لافي المصادر الفينيقية والاغريقية والرومانية،ولا في القرائن الأثرية لما يشيرأو يوحي الى أن الأمازيغ قد سبق لهم أن أرخوا بهذا التقويم،الى غاية 70 من ق الماضي،حيث سيبدأ النقاش حول هذه المسألة في الأكاديمية البربرية بباريس.وليس هناك ولو حدث تاريخي أو واقعة تاريخة واحدة أرخت بهذا التقويم قبل 90 ق الماضي.ولايوجد في أي مصدر تاريخي،عن سنة سقوط حاكم في ش افريقيا أو وقوع معركة بها أو كارثة طبيعية مؤرخة بهذا التقويم،ولو في مرحلة حكم ما يسمى بالممالك الأمازيغية في العهد الروماني،مع ماسينسا ويوغوطة ويوبا وبطليموس،بل حتى أولئك المؤرخين أوالشخصيات البارزة في ذلك التاريخ القديم،والتي ينسبها البعض للأمازيغ بهتانا(أوغسطين،أبوليوس،دوناتوس، تورتوليان)
يتبع سلام
8 - صوت من مراكش الأربعاء 14 يناير 2015 - 09:22
في مقال له معنون باكذوبة التقويم الامازيغي يقول عثمان سعدي
"يزعمون “أن الملك ششنق الأول الأمازيغي الأصل هو الذي أوقف وهزم رمسيس الثالث في معركة حاسمة بمنطقة الرمشي، قرب مدينة تلمسان بغرب القطر الجزائري الحالي طبعا،. وأن عاصمة ششنق هي تافرسة على مسافة 60 كيلو متر من تلمسان طبعا..” ومعنى هذا أن رمسيس غزا المغرب العربي ووصل تلمسان، فتصدى له ششنق وساقه بعصاه على مسافة أكثر من 4000 كيلو متر حتى مصر الفرعونية حيث سيطر عليها وجلس على عرشها. والحقيقة تقول أن رمسيس سبق ششنق بأكثر من قرنين، فقد حكم رمسيس الثالث سنة 1183 قبل الميلاد، بينما حكم ششنق الأول سنة 950 ق. م ."
فعاش من عرف قدره وحتى لو صدقت مزاعمكم فعددوا اسماء شهور ذلك التقويم انتم في حاجة الى تقويم في كيفية حب الوطن فمعالم التشردم لاحت في الافق بسبب اندفاعاتكم الصبيانية وسنة فلاحية تعم علينا ابناء هذا الوطن بالخير والامن
9 - moha الأربعاء 14 يناير 2015 - 10:20
تحية طيبة،
إرتياط التقويم الأمازيغي بالتقويم الميلادي يطرح عدة إشكاليات منها التالية: تمت مراجعات بالاضافة والحدف في التقويم الميلادي لجعل إحتفالات إعياد الميلاد تصادف موسم الثلوج في إوروبا والباحث يمكنه العثور على مراجع عديدة في الأمر. فكيف يرتبط التقويم الأمازيغي بهذا التقويم أم أن التقويم الأمازيغي خضع لنفس المراجعات؟
10 - التعليق على التلفيق الأربعاء 14 يناير 2015 - 10:30
2 - ⴰⵙⴳⵡⴰⵙ ⴰⵎⴰⴳⴳⴰⵙ 2965

تعليقك بليغ ورائع ، أتمنى أن يستعمل كل المنظرين والمعلقين والمناصرين للقضية الأمازيغية هذا النوع من اللغة ، ويتوقفوا عن استعمال لغتنا العربية لغة الإسلام والقرآن والحديث النبوي الشريف ولغة العرب الغزاة .
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال