24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. السلطات تمنع توزيع إعانات تركية في ويسلان (5.00)

  3. حملة تضامن واسعة تندد بتأديب "أستاذة سيدي قاسم" (5.00)

  4. "ثورة صناديق" تُحمّس طلبة قيس سعيّد مرشح الرئاسيات التونسية (5.00)

  5. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أنبرأ الإسلام كل مرة يستخدمه من يضحك على ذوي الألباب؟

أنبرأ الإسلام كل مرة يستخدمه من يضحك على ذوي الألباب؟

أنبرأ الإسلام كل مرة يستخدمه من يضحك على ذوي الألباب؟

مع بالغ الأسف على التعليقات والمقالات الكثيرة التي تفضل بها عدد من الكتاب والمفكرين، أود لفت انتباه القراء الكرام أن الكارثة والجريمة التي وقعت في فرنسا لا علاقة لها بالإسلام من عدة أوجه وكأني بالجميع يدافع عن الإسلام لإبعاد الشبهات عنه والدفاع عنه,، مع أن الدين لله وهو كفيل بحفظه، أما الأفعال الإجرامية التي ارتكبت فهي أفعال سياسية مدبرة تدبيرا محكما من قبل ساسة العالم وحكامها عن طريق المخابرات لخدمة أجندات معروفة يتم تنفيذها بنظام محكم وهو امتداد للحروب الشرسة التي تخوضها النخبة التي اختطفت السلطة الشعبية في الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الأوروبية قصد السيطرة على خيرات الشعوب والتحكم في مصيرها.

ربط كثير من الناس هذه الأحداث بالإسلام والمسلمين لسهولة اقناع الرأي العام العالمي ببشاعة أفعال ما يطلقون عليهم المتطرفين والتنظيمات التي اخترعوها لبلوغ مآربهم.وقاموا ايضا بتجنيد المتطرفين من ذويهم لزيادة الزيت على النار لتأجيج العواطف والارتباك لدى شعوبهم لأجل مباركة حروبهم وتمويلها دون محاسبة. فاللعبة السياسية مستمرة ويدركها المنصفون في الدول الإسلامية والدول الأوروبية وفي بقية دول العالم. خيرات العالم وخصوصا تلك التي توجد في البلدان المتخلفة التي باركوا فيها الاستبداد وتسلط الحكام على رقاب شعوبها هي التي على المحك وهي السبب الرئيسي في كل ما يجري وما تقوم به 'القاعدة و'داعش' وجميع المنظمات المتطرفة التي تقوم بأدوار مرسومة لها.

المتغير الذي لم يدخله كثير في الحسبان ،أيضا، يتعلق بمواقف الدول النامية والمنافسة للشركات العالمية المتمثلة في: الذي حذر منه ) )MILITARY INDUSTRIAL COMPLEX( الرئيس إيزنهاور منذ عقود من الزمن. روسيا، الصين، الهند، البرازيل، ايران وبعض الدول التي تثمن استقلالها السياسي مثل بعض دول أمريكا اللاتينية كلها مقصودة لدرء مخاطرها على نفوذ الساسة المتسلطين على العالم. وما الإسلام إلا عنصر من عناصر اللعبة التي أتقن الصهيو- المسيحيون حبكها بإتقان، ولا يستغرب أحد نزول المسيح يوما من الأيام على جبل الزيتون وهو الذي ينتظره جل المومنين من كل الأديان السماوية وهم يعملون على تكوينه وتجهيزه للوقت المناسب. 'شارلي إبدو' عنصر قاموا بتشجيعه وتسامحوا معه حتى بلغ وصفه للقرآن بالبراز وأنهوا دوره بالقضاء على خدمه بعدما أصبح الكثير يعتبرون أنفسهم كلهم تشارلي وبلغ المقصود منتهاه وشرعنة وتبرير القيام بما هو مرسوم منذ زمن طويل الأمد قصد الامتداد والتوسع والسيطرة، ومن ذا الذي لا يتفق مع مبدأ محاربة التطرف الإسلامي الذي هيئوا له الأرضية الخصبة والتوسع في السيطرة على مصادر الطاقة والخيرات ومع تتوسع إسرائيل دون محاسب والمحافظة على المصالح المشتركة واعتماد مصدر منطلقها الديني الذي يتبنونه ويعتمدون عليه وعلى معتقداته التي تخدمهم في خاتمة المطاف؟ ألا يرى ذووا البصيرة أن كل الكوارث التي تبرر سياسات المؤسسة العسكرية الصناعية في العالم يربطونها بأعمال فردية وجماعية من قبل من يحملون أسماء إسلامية، بالرغم من ادعائهم أنهم يحاربونها؟ وهل فعلا يصعب ويستحيل القضاء على المتطرفين في اليمن وسوريا والعراق وباكستان وشمال افريقيا وعلى داعش والقاعدة وبوكو حرام وغيرهم؟ ايستهبلون الناس عندما قضوا على المجرمين حتى لا يحاكموا؟ بن لادن، والبغداذي ودواعشه، وزعماء المجموعات الإرهابية في كل مكان يتحدون دولا في غاية التنظيم والقوة العسكرية والمخابرات التي لا يفلت من قبضتها ولو ذرة مما يقوم به كل كائن حتى من الحشرات؟ أيعقل أن لا تستطيع أن تضع يدها على المجرمين والقيام بمحاكمتهم بالقوانين التي يسيرون عليها؟ ثم لو اعتبرنا فرنسا والدول الأوربية ،فإنها قد ألغت عقوبة الإعدام، فلماذا قامت بإعدام الأخوين وكل من قام بتنفيذ الجرائم المؤلمة وضحوا بذلك بنفوس مواطنيهم دون اعتبار لألم بقية البشر الذين يقدسون الحياة ويصارعون من أجل المحافظة على بقائهم؟ فهل نطالب بجمالنا المسروقة كما فعل عبد المطلب مع أبرهة وندع الإسلام لرب يحميه ومن يشك في قدرته على ذلك؟

تلك أفكار للاعتبار يا أولي الألباب والله الموفق إلى سواء السبيل.

- باحث وأستاذ العلوم الاجتماعية-اكادير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - أبو العلاء المعري الثلاثاء 13 يناير 2015 - 17:42
كلمة وجيهة كان قد قالها بوش"إما أن تكون مع الارهاب أو تكون ضده"والارهاب دائما حسب بوش يأتي مرورا من صدام إلى بن لادن تم مصعب الزقاوي تم البغدادي وغدا لست ادري من المهم ان المسلمين هم الارهابيون صدقوا أولا تصدقوا لن انسى يوم قال بوش"الحرب الصليبية"أو ما اطلقوا عليها لاحقا حرب الحظارات فالمسلمون مند إنهيار الاتحاد السوفياتي جعلوا منهم وحشا يشرب الدماء في كؤوس الشاي ومن تم وجب قتلهم أينما حلوا فنحن المسلمون المخبولون المعجبون بالغرب ضحية للحرب صليبية هادئة تتستر تحت درائع كتيرة كمحاربة الارهاب او محاربة التطرف او محاربة داعش او بوكو حرام او القاعدة في بلاد الوقواق الحرب الصلييبة يا سادة اندلعت مند تحطيم جدار برلين ووقودها هم المجنونون الدين يصدقون زيف إمارة المسلمين بقييادة مسيلمة الكداب البغدادي صنيع امريكا كما كان بن لادن من قبل فهل أنتم منتهون؟؟؟
2 - المغربي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 18:41
نظرية المؤامرة تستعمل كل مرة لتفسير ما نعجز عن تفسيره
يا استاذي العزيز..الموضوع أبسط من كل ذلك... كل ما هنالك أن البعض ممن أخذتهم الغيرة على الاسلام انتقموا للاسلام في زمن عجزت فيه أمة المليار أن تحرك ساكنا أمام اهاناتهم المستمرة لرسولنا عليه الصلاة والسلام....
أما عن التنظيمات التي ذكرتها فلا أحد من ذوي الفطرة السليمة سيصدق أنها صناعة أمريكية،ومن يصدق ذلك فهو جاهل بالتاريخ..
الله الموفق
تلميذك... :)
3 - R&D الثلاثاء 13 يناير 2015 - 19:11
سلمت يداك على هذا التحليل المنطقي. لو أراد المسلمون أن ينتقموا من هاته المجله لوقع ذلك منذ زمن بعيد ولم ينتظرو داعش "made in USA" لتعلن انتقامها لهم.

اللهم أخرجنا من هاته الفتن وأهلك من صنعها
4 - kitab الثلاثاء 13 يناير 2015 - 19:48
أستاذي الكريم ! أتساءل ؛ وقد يتساءل معي الملايين من المسلمين والمسيحيين واليهود على السواء ؛ أليس هناك مؤسسات قضائية في أروبا والغرب عموما تناهض الإساءة إلى مشاعر الآخرين والإمعان في إلحاق الأذى بها ، وبعبارة أليست هناك قوانين لزجر الإعتداء على الحرمات والمقدسات ؟ وبالتالي أليس هناك قنوات لمقاضاة من يسيء إلى خمس سكان المعمورة 1.4 مليار مسلم ؟!
5 - mouhamed الثلاثاء 13 يناير 2015 - 20:21
... toujour les autres qui sont coupables

Les musulments ne font rien de mal et non jamais fais de mal ;)

L histoir islamique est vide de masacres comit au nom de la relegion.

Vous viveez ds un autre monde monsieur :/
6 - ملاحظ الثلاثاء 13 يناير 2015 - 22:03
ليس المسلمون من اعتدى على شارلي ابدو . ان من فعل ذلك هو الصهيونية العالمية والامبريالية الدولية التي تريد الهيمنة على الخيراتالعربية والقضاء على الشريعة الاسلامية للاستئثار بها لوحدهم لانها اوصلت الانسانية لما عليه اليوم من تقدم واختراعات وصعود ال المريخ والقمر . هذا الكلام ظل المرحومين صدام حسين والقذافي يرددانه في خطبهما الرننانة على الشعوب العربية التي كانت تحبهما الى درجة العبادة , غير انه في آخر المطاف تبين ان من كان يريد الهمنة عى الثروات العربية هما المرحومين وليس الصهيونية ولا الامبريالية ولا هم يحزنون. كفى استغباء للعرب يا عرب.
7 - مالكي الأربعاء 14 يناير 2015 - 00:30
لن يصدقوك أيها الأستاذ الكريم بل سيردد التافهون دوما أن الإسلام دين قتل وإرهاب لأنهم ببساطة هم القتلة بشهادة الماضي والحاضر، والأواني كما هو معلوم لا تنطق إلا بما سكن.
8 - طارق الأربعاء 14 يناير 2015 - 09:58
اللهم الهداية و النصر للاسلام و المسلمين
9 - babamouh الأربعاء 14 يناير 2015 - 19:29
سؤال محير : اليس في القانون الفرنسي فصلا يدين الاساة للشخص باستعمال القذف والسب و النعل ؟ هل هذه الافعال لا يعاقب عليها القانون ، ام انها لا تعني شيئا للفرنسيين لان المقدس عندهم لا وجود له - يعتبرونه من سمات العقل المتخلف -؟ ان تسب انسانا في شرفه ( زوجه ، امه ، والده، دينه ، نبيه ...) لا يعني المحكمة في شيئ . لكن، لماذا لا يحق لاي كان انتقاد اوالتشكيك في مسالة "الهولوكوست " ؟ .على فرنسا اذن اعادة النظر في قوانينها بالاخذ بعين الاعتبارمقدسات الاخرين ؛ لان فرنسا لم تعد للفرنسيين -من اصول غربية- وحدهم، وانما اصبحت مفتوحة على كل الاديان ولا يمكن باي حال من الاحوال النيل من هده المقدسات باسم حرية التعبير، اليس هم القائلون" حريتك تنتهي حيث تبدا حرية الاخرين ". ان لم يفعلوا فليتوقعوا المزيد من العمليات المعادية . وهدا ليس في مصلحتهم ولا في مصلحة المسلمين . اللهم انصر دين الاسلام .
10 - ولد الرحامنة الأربعاء 14 يناير 2015 - 22:12
قد يسال العربي القح والواقعي ماهي نقاط القوة التي في يد انظمتنا: اسلحتنا من عندهم ويعرفون عنها اكتر مما نعرفه كراسي حاكمينا هم من يحمونها بالحديد والنار التكنلوجيا( معنداش معها) الاكتفاء الداتي فيما ناكه بعيد المنال النزاعات العربية العربية مااكثرها لم يتبقى لنا الا التضرع الى الله ان يزيلهم عن كاهلنا دون استتناء _
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال