24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. هل قلّص "فيسبوك" ظاهرة كتابات الطلبة على المراحيض والطاولات؟ (5.00)

  2. أصوات تدعو إلى اقتناء "الأدوية الجنيسة" لمواجهة "لوبيات ريعية" (5.00)

  3. مسابقة لحفظ القرآن‬ تجذب تنافس الأطفال بشفشاون (5.00)

  4. القضاء يفتح ملف "سمسار المحكمة" .. والموقوفون يعترفون بالتهم (5.00)

  5. تلاميذ يواصلون اكتشاف "كنوز الإسلام في إفريقيا" (5.00)

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عفوا لست شارلي

عفوا لست شارلي

عفوا لست شارلي

لن أتعاطف مع صحيفة شارلي إيبدو، ولن أؤيدها فيما فعلت، ولن أقتني عددها الأخير بحجة الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، رغم أنني أقاسم زوجات وأبناء وعائلات قتلاها حزنهم، لأنني بكل بساطة أعرف أن الغرب بكل أطيافه ولغاته، منافق.

إن الغرب الذي لا يتوانى في إعطائنا دروسا في الإنسانية والأخلاق والمبادئ وحقوق الإنسان، لم يجمع ثرواته، ولم يطور طرق عيشه إلا على حساب استغلال شعوب لمئات السنين، ولازال يستغلها بكل الوسائل، ويدافع عن ذلك بكل قوة، ولتذهب إلى الجحيم كل هذه المبادئ إذا تعارضت مع مصالحه.

لسنا بالنسبة للبلدان الغربية سوى مجرد شعوب همجية غير متحضرة، عنيفة، لكن الغرب كان هو المعلم، فقد علمنا كيف انه لخدمة مصالحه وأحيانا أهوائه ونزواته، يجب القضاء على شعوب وحضارات برمتها، بل حتى الحيوانات لم تسلم من بطش الغرب، حتى انه قضى على 90 في المائة من الحيوانات في إفريقيا.

لن أتعاطف مع شارلي ايبدو، فهي تجسيد لنفاق هذا الغرب المخادع، القبيح بكل المقاييس الإنسانية، ولتذهب حرية التعبير إلى الجحيم إذا كان هدفها هو الإساءة إلى الآخرين.

لقد قتل الغرب وقضى على عشرات الملايين عبر العالم باسم التحضر، ويرفض حتى الآن الاعتذار عن جرائمه. استعمل كل أنواع الأسلحة والقنابل، شنق واعتقل وعذب وقطع الرؤوس، بل إن عددا من البلدان الغربية رفضت وترفض المصادقة على نظام المحكمة الجنائية الدولية مخافة متابعة جنودها بجرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة. حتى فرنسا المتشدقة بسلاح القانون والديمقراطية لم تصادق عليها إلا بعد حصولها على ضمانات بعدم متابعة جنودها المتورطين في عمليات عسكرية عبر العالم لمدة سبع سنوات من تاريخ دخول المعاهدة حيز التطبيق. فأينا نجن من الحقوق والحريات التي يدافع عنها؟

إن هجمة هذه الصحيفة ومعها الغرب ككل على الإسلام، عبارة عن مخطط جهنمي، نجد معالمه فيما بشر به صامويل هنتغتون حول صدام الحضارات ، ومعه انبرت تصريحات كلها معادية للإسلام ولعدائه للغرب وللديمقراطية.

لن أتعاطف مع شارلي، ومع حريته في التعبير، لأن هذه الحرية ليست مضمونة للجميع،فأين هي الحرية الشخصية من محاربة الأنظمة الغربية للحجاب، ولصوت الآذان، وللمآذن، وحرق المساجد والمس بمقدسات المسلمين، وعندما يتعلق الأمر باليهود، يتم إشهار سلاح معاداة السامية.

لقد شكلت الهجمات الإرهابية على هذه الصحيفة، فرصة استغلها الغرب ليظهر لنا الوجه الحقيقي لهذه الشعوب المتغنية بالحرية و بالديمقراطية، وفضحت مكامن حقيقة مشاعرها تجاهنا. وأبانت أن الغرب يكيل بمكيالين، فهو يدين ويعتقل ويسجن كل من تعرض لليهودية ورموزها. ولا يجب أن ننسى أن نفس الصحيفة المذكورة المدافعة عن حرية التعبير، سبق لها أن طردت أحد صحفييها موريس سيني المتابع الآن بتهمة معاداة السامية والتحريض على الكراهية، لأنه تجرأ ورسم ابن ساركوزي وهو يعتنق الديانة اليهودية بعد زواجه من ابنة صاحب متاجر دارتي. وهو ما جعل هنري روسيل، أحد مؤسسي صحيفة هاراكيري التي ستصبح فيما بعد شارلي ايبدو، يصرح بأن هذه الأخيرة تكيل بمكيالين في تعاملها، بل أن هذه الأخيرة جعلت من الإسلام ومقدساته هدفا بامتياز لسخريتها.

ثم هل حرية التعبير مكفولة للجميع في فرنسا على الخصوص؟ وماذا عن معاناة الفكاهي ديودوني مبالا مبالا، الذي تجرأ هو أيضا وانتقد في إحدى عروضه الساخرة مستوطنا يهوديا، حيث منعت عروضه الكوميدية في المسارح بدعوى حفظ السلم العام؟ إنها حرية متقلبة حسب الظروف وحسب الأشخاص وحسب السياق.

لن أتعاطف مع شارلي ايبدو، ولن أشارك بعض المتطفلين العرب، عديمي النخوة، الذين هرعوا للمشاركة في مسيرة باريس مواقفهم، ولاسيما المدعو عباس الذي لم يتوان في الوقوف بجانب المجرم نتنياهو، والذي لم يؤلمه أن المئات من أبناء شعبه في غزة قتلوا مؤخرا ودفن بعضهم أحياء، دون أن يهتز هذا الغرب قيد أنملة من هول المذابح، أوليست غزة اقرب من باريس؟

لن أتعاطف مع شارلي ايبدو، لأنهم أساؤوا لأشرف الخلق والمرسلين، الذي لن ينالوا منه شيئا، وسيظل الإسلام شامخا ومنارة رغم كيد الكائدين، ورغما عن أزلام الغرب من أنظمة وأشباه المثقفين والمتطرفين. وسيبقى الرسول الكريم عليه أفضل الصلوات والسلام نبراسا وقدوة لنا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - يحيى اليحياوي السبت 17 يناير 2015 - 00:37
شكرا سي محمد
من العشرات الذين التقيتهم أو ناقشتهم بنفس أفكارك كنت أجد الاعتراض
يكفيني ما قلته ولي بخصوصه مقال موسع قريبا
2 - عبد الله السبت 17 يناير 2015 - 05:53
بارك الله فيك و في والديك. أسلوب جميل ورائع جدا لدفاع عن فكرك المحرر.
3 - محب الحبيب السبت 17 يناير 2015 - 06:10
أستاذ محمد سير الله يرضى عليك و ينور بصيرتك
4 - مغربي حر السبت 17 يناير 2015 - 07:54
و الله أعجبتي موقف المغرب الشجاع حين امتنع عن المشاركة في تضاهرة النفاق في ما يسمى بباريس
فحرية التعبير ليست مكفولة للجميع في فرنسا
و لن لن أتعاطف مع شارلي ايبدو، لأنهم أساؤوا لأشرف الخلق والمرسلين
5 - AntiYa السبت 17 يناير 2015 - 08:03
'Je suis tout à fait d'accord avec vous, sauf qu'il y a des appellations qui ne sont pas à leurs places pour ne pas dire qu'elles sont écrites pour ne pas attiser les esprits faibles. Je vous ai reconnaissant d'oser dire les choses comme elles sont. L'homme est doté d'une capacité qui lui est propre pour évoluer dans son nouvel environnement. Cette capacité d'adaptation peut étonner, cela est dû à une hormone cérébrale qui est capable de donner des informations aux corps pour résister à l'hostilité environnante. Comme on sait que l'homme est résistant aussi au changement parce que son moi est lié à son dogme et son opinion ne font qu'un. Alors toute tentative de changement doit être douce pour qu'il soit acceptable du fait de la non-sensibilité aux petites variations. L'humiliation rentre dans ce contexte qu'on accepte par l'attaque du sacrilège pour le rendre l'idéal trivial. La caricature du prophète n'est que le début pour finir avec cette religion qui est très résistante. Fin
6 - مصطفى السبت 17 يناير 2015 - 10:34
بارك الله فيك
مقال يستحق القراءة بكل المقاييس
جعلنا الله من جنده الذين يذبون عن مقدسات هذا الدين الحنيف
آمين و الحمد لله رب العالمين
7 - marrueccos السبت 17 يناير 2015 - 12:10
" لقد قتل الغرب وقضى على عشرات الملايين عبر العالم باسم التحضر، ويرفض حتى الآن الاعتذار عن جرائمه "

أخطأت ! المملكة المتحدة إعتذرت عن جرائمها وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية ! فرنسا لم تعترف بما إعترفته وإسبانيا إعتذرت للبعض !
لست شارلي لا يقابلها أنا شارلي بالضرورة ! إن أخطأت شارلي لا يدفعني إلى التنكر لحرية التعبير ! فحق الرد مكفول وباب القضاء مشرع في وجه من يرى أن كرامته مست !
8 - حسن يوسف السبت 17 يناير 2015 - 14:56
اتعجب للكثيرين الذين يلجؤون إلى لف ودورانه ليس في نهايته إلا تبرير للإرهاب. الغرب منافق....وهل نحن ملائكة؟؟ نرجو ان تدلونها إلى القاعدة الصحيحة للاسلام لنحكم على ما يخالفها بأنها تشويه لهذه القاعدة. ماذا سيتبقى من الاسلام بدون عدو؟ أساس وجود الاسلام هو العدواة والكراهية والعنف؟ وإذا أزلت عنه ذلك لن يتبقى لك إلا بعض السور المكية التي لم يشتغل بها الاسلام ولو لسنة واحدة لأنها مسالمة عاكسة لما سماه الاسلام "بالجاهلية". فقد كان عليه أن يقلب القيم الانسانية رأسا على عقب لكي يتمن من الاستمرار. وبالمناسبة لو لم يمر الغرب هنا باستعماره، لكنا الآن نطارد الجراد لنجد ما نقتات به. لقد كان الاستعمار الصفعة التي أيقضتنا من سبات عميق. أما الخيرات التي أخذوها منها فنرجو أن تدلنا عليها؟؟ والدليل على خرافة نظرتك هي قناطرهم وبناياتهم التي لازالت صامدة أما السيول بالمقارنة ما بنيناه نحن بعد الاستقلال. لو لم يكونوا هنا لكنت ربما ميت الآن بالحصبة أو الكزاز أو إحدى الأمراض التي دلنا الغرب إلى لقاحاتها. تصور ما كنا سنفعل بهم لو كنا الأقوياء، ولن تعوزنا النصوص الدينية المبررة.
9 - الإنسان المغاربي السبت 17 يناير 2015 - 15:44
الغرب لم يعتذر عن جرائمه، بما أنه لا يزال يرتكبها ويبررها

أمريكا قامت بغزو العراق تحت ذريعة وجود أسلحة الدمار الشامل، وقد ترتب عن ذلك الغزو هلاك ملايين من البشر، أي أكثر من ضحايا حرب تحرير الجزائر التي تورطت فيها فرنسا بما يناهز مليون ونصف ضحية

فهل اعتذرت أمريكا عن غزوها للعراق ؟
خاصة أن التهمة كانت مفبركة والهدف المعلن كان الإستحواد على منابع البترول

وهل اعتذرت إسبانيا عن استعمال السلاح الكيماوي بشمال المغرب ؟
كم قيمة التعويضات التي قدمتها لأبناء الضحايا ؟

دول كثيرة تعرضت للغز تحت ذرائع واهية، منذ ذريعة المروحة coup d'éventail بين الداي حسين وسفير فرنسا، عندما طالب الداي فرنسا بسداد مستحقاتها والبالغة 20 مليون فرنك فرنسي، فما كان من فرنسا إلا القيام بغزو الجزائر مع ما ترتب عن ذلك من ملايين من الضحايا

وقريبا منا نرى كيف استعمل بشار الأسد السلاح الكيميائي ضد الأطفال أمام أنظار العالم، ولم نرى أي تدخل الاسقاطه

ولا يزال السود الذين تعرضوا للإستعباد والتهجير يتعرضون لمعاملة عنصرية ويقتل منهم العشرات بشوارع أمريكا
ولم نسمع عن أي تعويض لهم على غرار التعويض الذي قدم لليهود
10 - سيفاو المحروڴ السبت 17 يناير 2015 - 20:55
إلى الأخ حسن يوسف رقم:8
أشاطرك الرأي على طول الخط.كنت دائما أطرح تساؤلات على نفسي من قبيل:ماذا نحن فاعلون لو لم نُستعمر.يعني أن جميع القوى الأوروبية والأمريكية والأسيوية تركونا لحالنا.لم تأتي أية دولة لاستعمارنا.كيف ستكون أحوالنا اليوم،الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية ........ أقول لهؤلاء الدهمائيين أن خطوط السكة الحديدية التي تركها لنا الاستعمار الفرنسي مشكورا هي بالذات التي لاتزال تربط مدن :وجدة،طنجة ومراكش .كما أن العديد من الطرق خصوصا في الجنوب ماتزال على حالتها رغم مرور 70 سنة على تدشينها،أما التي بناها جهابذة الاستقلال فبمجرد نزول قطرات المطر تتحول إلى حفر.أنا أتأسف كثيرا على ذهاب فرنسا المبكر من المغرب لأن جميع المواطنين يستطيعون التفريق بين جدية المستعمر الفرنسي ونفاق ولصوص المال العام أبناء جلدتنا،الذين تجدهم يتسابقون إلى المساجد،لكي يتظاهروا بالتدين.
11 - sifao الأحد 18 يناير 2015 - 10:51
يقحمون الدين في حياة عموم الناس ويرفضون ان يمسه سوء ، كمن يريد ان يخوض نزالا في الملاكمة شرط ان لا يتلقى اية ضربة من خصمه ، نادر جدا ، ان لم يكن معدوما ، ما تصادف موضوعا سياسيا ، على المواقع الالكترونية او الجرائد الورقية او القنوات الفضائية ، تكون فيه احدى الديانات السماوية او الارضية طرفا في الموضوع ، باستثناء الاسلام فهو حاضر دائما كعنوان رئيسي اما كمعتدي او معتى عليه ، اذا حضرت ديانة اخرى كطرف يكون الاسلام طرفا ثانيا فيها ، من اوصل الاسلام الى هذا الوضع الردئء ؟ حضوره في كل تفاصيل الحياة واقحام احكامه في تقييم سلوك الجماعات والافراد افرغه من مضمونه العقائدي واصبح جزء من الشأن العام يسري عليه كل ما يسري على امور الحياة الاخرى وعليه ان يتقبل ما يلحق به من سلبيات وايجابيات ، لذلك فان خلاصه يكمن في فصله عن تلك الامور واعادته الى مكانه الطبيعي ، الى علاقة الانسان بخالقة ..
خلط الاوراق بادخال عناصر اخرى في موضوع الهجوم على "تشارلي" "نتنياهو" "وديودوني" والحروب والاستعمار و..و..دليل اضافي على الارباك الحاصل في اذهان من رفعوا شعار"لست تشارلي " لانهم لا يستطيعون ان يكونوا كذلك...
12 - Je ne suis pas hypocrite الأحد 18 يناير 2015 - 12:55
Cher maitre, votre article m'a arraché tous les mots que j'éprouvais émotionnellement, tout ce que je voulais dire haute voix. Dieu est grand ! Si tout le monde pensait comme vous, nous, en particulier, les Marocains et ensuite les Arabes en général, on serait dans une autre position forte, à priori égale ou même meilleure à celle de l'occident qui ne cesse de nous humilier et nous considérer comme une race inférieure, non intelligente et paresseuse sans idées illuminantes ! Et que nous les Arabes, nous avons les ressources les plus nécessaires et utiles pour ce monde avare, mais eux ont les idées. Je suis en colère, par ce que ce n'est pas vrai, je n’accepterai jamais une offense pareille.
J'espère que tous les Marocains soient d'accord, assez de désaccord!
Un article de ce genre devrait être humblement enseigné dans des classes et être discuté pour illuminer les cerveaux neutres....
J’avais envie de répondre et je l’ai fait
13 - ali wafi الأحد 18 يناير 2015 - 16:29
انهم في السويد يحرقون المسجد تلو الآخر دون تدخل من شرطتهم فهل تدخل هذه كذلك ضمن حرية التعبير اذن فلنرفع هاشتاغ انا سويدي
14 - Aziz Aziz Abdou الأحد 18 يناير 2015 - 22:38
La caricature du prophete n'est que le début pour finir avec cette religion qui est tres resistance. Fin
الم تعلم يا اخي بان الله سبحانه و تعالى شرف سيدنا محمد " صلعم" " و انك لعلى خلق عظيم " في قرانه الكريم ايضا عن ديننا الاسلام " و الله متم نوره و لو كره الكافرون " . " ان الله لا يبدل ما بقوم حتى يبدلوا ما بانفسهم " - ان تمسكنا بديننا فنحن الغالبون
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال