24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شامة درشول: جوشوا ... صديقي اليهودي

شامة درشول: جوشوا ... صديقي اليهودي

شامة درشول:  جوشوا ... صديقي اليهودي

في واشنطن التقيت به، كنت أحضر لقاء فنيا خلال مهرجان السينما اليهودية، حين تقدم جوشوا نحوي وقال:

"مرحبا، أنا جوشوا وأنا مثلك مغربي".

حدثني جوشوا لما يقارب الساعة عن جدته ووالده المغربيين، وعن هجرتهما في بداية الستينات لأمريكا، ولقاء والده بوالدته البولندية على أرض العم سام، لكن الوالد لم ينس يوما جذوره المغربية، لذلك حين بلغ جوشوا الابن سن ال16 أخذه إلى المغرب ل"يصل الرحم" مع وطن الأجداد.

تعلق جوشوا بالمغرب، فنهل من تاريخه، وحفظ جغرافيته، واستكشف تنوع سكانه، وحاول في زياراته المتتالية إلى المغرب أن يتقن لسان أهله بالمغربية والامازيغية والعربية.

حكاية جوشوا الامريكي مع المغرب، سوف يكملها لي في لقائنا على دعوة غذاء وجهتها له ذات جمعة، وحين نقول الجمعة نقول الكسكس حتى لو كان المكان مطعما مغربيا بولاية فيرجينيا الأمريكية.

كان جوشوا سعيدا وهو يلقى ترحيبا من صديقي عزيز، صاحب المطعم، كان جوشوا مصغيا وأنا أحكي له تاريخ الكسكس، وأني حين كنت طالبة علم اجتماع أخبرنا أستاذ سوسيولوجيا الدين أن عادة أكل الكسكس يوم الجمعة ترجع إلى أن المغاربة اليهود كانوا يحضرونه استعدادا ليوم السبت المقدس الذي تحرم فيه ايقاد نار المطبخ.

في حديثي انتبهت أن جوشوا يرتدي قلادة تتدلى منها"خميسة" سألته"هل تعرف إلى ماذا ترمز؟"، أجاب مبتسما"نعم يد فاطمة"، وحين أزف موعد الرحيل قال لي جوشوا"الليلة سأبدأ طقوسي الدينية استعدادا ليوم السبت". كان جوشوا يهوديا متدينا، لكنه كان متسامحا كفاية لأن يرتدي يد فاطمة، ويتقاسم طبق الكسكس مع مسلمة، ويقول لها وهو يودعها "اليوم أشعر أن لي أختا اسمها شامة".

كان اخر يوم ألتقي فيه بجوشوا، تركت أمريكا، ولم يترك هو عادة التردد على ذات المطعم المغربي، ولا ترك عادة التواصل معي كلما حلت بالمغرب مصيبة، أو كان بالمشرق مصائب، فجوشوا طالب العلوم السياسية في إحدى أرقى جامعات واشنطن يعشق قراءة الواقع من تاريخه، وكلما شاركني حدثا منه، قال ضاحكا "إن السياسيين يغيرون كل شيء حتى الدين".

جوشوا، كان دوما مرحا، مبتسما، مقبلا على الحياة، لكن هذه المرة كان مرحه قليلا وحزنه أكثر، كان السبب واقعة شارلي، والسجال القائم بين المسلمين واليهود مع أن من أحدث الإساءة هم صحفيون يتفاخرون بإلحادهم.

بعث لي جوشوا على انبوكس فيسبوك قائلا "لقد قللت من تواجدي الفيسبوكي، العالم أصبح كئيبا، والأمر يحزنني"، كان ردي أن الناس أغبياء بما يكفي حتى يجعلوا هذا العالم مكانا تعيسا باسم دفاعهم عن الله، وهم يرفضون الاقرار ان الله لا يمكن ان يقبل ان يؤذي احد الاخر، فمابالك ان يؤذيه بذريعة الدفاع عنه.

ولدت لعائلة مغربية مسلمة محافظة، جدي لأبي كان فقيها في وزان، والدي كان يخبرنا عن محاسن معارفه اليهود، جدتي لأمي كانت في صلاتها تدعو بالخير للمسلمين والنصارى واليهود، لذلك كانت والدتي تغضب إن سمعت أحدهم يلعن اليهود.

ذات يوم، زار منزلنا صديق والدي المسلم رفقة زوجته اليهودية، كانت مغربية، كانت ترتدي جلبابا تقليديا مثل الذي دأبت والدتي المسلمة على ارتدائه، أذكر أني كنت أتأملها كثيرا، كانت أول مرة ألتقي فيها بيهودية، كانت جميلة، وكنت أتساءل ما وجه الشبه بينها وبين القردة والخنازير كما يصف خطباء مكة اليهود.

لم يكن خطباء مكة وحدهم من يسيؤون لليهود، ويخبرونا شيئا مخالفا لما كان أهلي يخبروني به عنهم، كانت المدرسة تنقل إلينا أشياء سيئة عنهم، كانت الافلام المصرية تصورهم أنهم بخلاء جشعون، كان الاعلام يخبرنا عن دمويتهم، كان المصري سليم العوا في حوار على الجزيرة يقول "يقولون ان اليهود الذين ذكروا في القران او يهود اسرائيل ليسوا هم يهود العالم لكني اقول ان اليهود هم اليهود هم مجرد قتلة".

كنت محتارة بين يهود الإعلام، واليهود الذين حكى لي أهلي عنهم، وحين رحلت إلى واشنطن، التقيت منهم الكثير، جيسيكا اليهودية المغربية الفرنسية عانقتني بحرارة حين عرفت أني مغربية، ميشا اليهودية التونسية الأمريكية دعتني إلى وجبة عشاء، وشارل دحان ممثل الجالية اليهودية المغربية بواشنطن كان خير سند لي حين أساء لي بعض"المغاربة المسلمين في واشنطن".

لم أكن لأترك عقلي للسياسة، وللإعلام يفعلوا به ما يشاء، يوجهوه لكره اليهود حين يشاؤون، ويدعون إلى التعايش معهم حين يشاؤون، كنت دوما أذكر نفسي أنه حين طرد المسيحيون المسلمين من الأندلس طردوا معهم اليهود، مر التاريخ، وأصبح اليهود والمسلمون أعداء، وباتت المسيحية تقدم نفسها وسيطا للديانتين، وحين وقعت أحداث شارلي، تحول اليهود والمسلمون إلى لعبة في يد أتباع ديانة جديدة"الملحدون"...كانوا يعرفون أن المسلمين واليهود لازالوا الاكثر تشبثا بديانتيهما، كانوا يعرفون أن المسيحية وبعد تاريخ من الصراع لاسقاطها لن تقدر على الدفاع عن نفسها بنفس الشراسة التي تدافع بها اليهودية والاسلام عن قيمهما.

لم أكن لأسمح لنفسي بالوقوع في "فخ الايديولوجيا الدينية"، لذلك حين تلقيت من جوشوا رسالة بعد واقعة شارلي، أحسست أن هناك يهوديا يرفض مثلي انا المسلمة أن اكون لعبة في يد صناع القرار، أن اكون بديانتي مجرد وقود لمعركة اخرى من المعارك الغبية التي يخوضها الانسان ضد اخيه الانسان، ولا تزيد هذا العالم إلا تعاسة.

كتب جوشوا رسالة حب، نصا قصيرا كتب بالعربية من يهودي إلى اصدقائه المسلمين، كتبه بنفسه وبلغة لم يمض على تعلمه لها إلا بضعة أشهر، ومع ذلك اختار أن يكون أول نص يكتبه رسالة حب إلى المسلمين في وقت توجه فيه سهام الكراهية ضدهم.

قرأت النص، ثم سألته "جوشوا، أريدك أن تحول النص إلى رسالة مقال، اعرف ان عربيتك ليست بعد بالقوة لكتابة مقال لكن اكتبه بالانجليزية وسأتولى ترجمته وسأوصله لهسبريس من أجل نشره، أريدك أن تخاطب المسلمين بلغتهم، وأن يقرأوا لخطاب يهودي لم يعهدوه...أريد أن يتوقف المسلمون على أن يكونوا أتباعا وأن يجعلوا المحبة خطابهم".

رحب جوشوا بالفكرة، أخبرني أنه سوف يكتبها في الحين، وبعد ساعتين بعث لي بها، بقيت ساهرة على ترجمتها، وبقي هو حريصا على أن يعرف رأيي، وحين أنهيت ترجمتها، كتبت له على انبوكس فيسبوك"لقد كنت أترجمها وأنا أذرف الدمع...لقد أبكيتني"، رد علي جوشوا"وأنا سعيد بذلك". كان جوشوا يعرف أني أتجاوب بالدمع مع أي شيء ألمس فيه حبا وصدقا، وكان جوشوا اليهودي صادقا في حبه للمسلمين.

أرسلت المقال إلى هسبريس، وكان ردهم "نحن مؤسسة إعلامية لا تتردد في نشر ما يرأب الصدع ويجعل هذا العالم أجمل".

شاركت رد هسبريس مع جوشوا، كان فرحا بشكل كبير، وكنت أكثر فرحا منه، أحسست أن ثلاثتنا نطبق الحديث النبوي"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذاك اضعف الايمان"، ونحن ثلاثتنا اخترنا ان نغير المنكر باليد، واللسان، والقلب، منكر لعن اليهود، ووصفهم بالقردة والخنازير، ومنكر الاساءة للمسلمين ووسمهم بالارهابيين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - كاره الضلام الأحد 18 يناير 2015 - 02:00
ان السؤال الجوهري الدي تحدد الاجابة عنه سلوك المسلمين هو هل الدين ام الانسان هو الغاية،هل الانسان هو الغاية و الدين مجرد وسيلة لاسعاده ام ان الدين هو الغاية و الانسان مجرد قربان في محرابه؟المنطق هو ان يكون الانسان غاية لان الله اكبر من ان يحتاج لمجهود مخلوق ضعيف ليتقوى او يغتني،و بالتالي فالدين مجرد خارطة طريق يقدمها الله المتعالي للعبد الضعيف قصد مساعدته،و من هنا يكون من قتل الصحفي من اجل الدين قد ضحى بالغاية من اجل الوسيلة،لان الله يحب دلك الصحفي مثلما يحب كافة البشر،في نص لدي النون المصري يحكي ان رجلا شرب حتى الثمالة و قصد بيته في خلاء يتوسطه نهر،فاخد منه التعب فنام واضعا راسه فوق جحر افعى خرجت لتشرب،و كان في الضفة الاخرى عقرب تتابع المشهد و تريد انقاد الرجل قبل عودة الافعى و لكنها لا تسبح،فبعث لها الله ضفدعا عبر بها الى الضفة الاخرى ففتكت بالافعى، يعني ان الله سخر الطبيعة كلها لانقاد عبد عاص و هو غافل عن الخطر المحدق به،الانسان هو غاية الغايات و ملك الكون ولا مبرر للاضرار به و حياته هي المقدس،الدي يؤذي انسانا باسم الدين مجرم و عدو للانسان و الله معا
2 - كاره الضلام الأحد 18 يناير 2015 - 02:27
الاديان تشتيت للبشرية و الاوطان تنظيم لها،الوطن يتجاوز الاديان و الاعراق و يؤلف بينها في لحمة المواطنة بينما الدين يفرق اهل الوطن الواحد و يجعل المغربي المسلم يترا من المغربي اليهودي يسبب الدين،حينما تكون الوطنية هي العقيدة يكون توحد و تكثل و حينما تكون العقيدة دينية يتشتت القطر الى طوائف و جماعات متنافرة،لو كان ارهابيا شارلي صحيحي الولاء لبلدهما فرنسا بدل ولائهما للعقيدة لما فتكا ببلدهما و مواطنيهما،حينما تكون العقيدة الدينية شانا فرديا و العقيدة الوطنية شانا جامعا نكون في المنطق السليم اما حينما تصبح العقيدة الدينية سابقة على الوطنية نتجه الى التطرف و العصب و الطائفية و التشردم،و جعل العقيدة الدينية سابقة على الوطنية هو الدي يدفع الظلاميين الى شتم المراة المغربية و وصفها بالعاهرة و هو الدي يدفهم الى نعت المغرب بالفسق و الفجور و عاصمة الخمور ووو،و هكدا تتحول الاديان الى خطر كبير على الاوطان و قيم التعايش و الحرية،دول الغرب تجاوزت هدا المشكل مند زمن طويل و الآن يريد الارهابيون ان يعيدوه اليها،ما يهمنا في جوشوا هو حبه للمغرب و لدلك نحن نحبه و لو كان من سلالة الشيطان،الوطن هو المقياس
3 - كاره الضلام الأحد 18 يناير 2015 - 02:45
تعارض العقيدة الدينية و الوطنية يكاد يكون رياضيا،و يمكن القول ان كلما ازداد تدين الفرد تضعف وطنيته و العكس ،فالظلاميون وصفوا البطل محمد الزرقطوني بالانتحاري و انه غير شهيد،هكدا ينهشون ابطال الوطنية الكبار بسبب الدين،و لكن حينما ناتي الى العمليات الانتحارية للجهاديين تكون حلالا و اصحابها شهداء،و دلك لان وطنهم عقيدة و ليس فضاء جغرافيا له تاريخ و مصالح معينة،و هدا التعارض بين الوطنية و الدين سببه ان الجماعة المسلمة الاولى لم تعرف الانتماء الجغرافي و كان الرابط بينها هو الاعتقاد الديني، التصديق بالقران كان هو الوطنية ،و لدلك حكموا بقتل المرتد لانه كان في حكم الخائن للوطن،الوطن هو النص الديني و المرتد العائد عن التصديق بالنص بمثابة الخائن لوطنه و يجب قتله،و لما تطورت الحياة و نشات اقطار و اوطان لم يستطع الاصوليون التخلص من تلك الفكرة،و بقي ولائهم للعقيدة رغم ظهور الانتماء الجديد المسمى وطنية، و لو كانوا ياخدون بروح النص لفهموا ان الاسلام تم و اكتمل و ان العقيدة لا بد لها من الاستقرار لتنتعش و انها بدون اوطان لا يمكنها العيش،و بالتالي فالوطن هو الاولوية و الاعتقاد الديني مجرد تفضيل ثانوي
4 - robclose الأحد 18 يناير 2015 - 04:31
أيها الإنسان أنت من تشاء فكن من تشاء!!
5 - mohajir الأحد 18 يناير 2015 - 06:40
ai des amies jwif berbères de taznkhte de1965 mais 1972 les derniers quitte le paye et ((LJAFAFE) entre
6 - dalas الأحد 18 يناير 2015 - 07:08
اليهود يشتغلون في دائرة مغلقة ويجذبون إليهم الجهلاء مثل هذه الصحفية ، فيقومون بغسل ذماغها وتصوير لها أن اليهود مجرد ضحايا والمسلمون يتبنون أفكار خاطئة عن اليهود .
هذه المسكينة تظن أن تعنيقة حارة تلخص كل شيء .... تبا للجهل .
إسرائيل تبني ترسانة من الأسلحة النووية وهذه الجاهلة تتحذث لليهود عن الكسكس
7 - وجدي الأحد 18 يناير 2015 - 07:18
الدين الاسلام اما ان تكون مسلم او كافر ليس هناك وسط
8 - بنبين عبد الحي الأحد 18 يناير 2015 - 07:27
كلمات منجزات لكن في انجازها بليغات ومعبرات
9 - مصري أصلي الأحد 18 يناير 2015 - 09:07
لكي كل الحريه في أختيار أصدقائك ومن حقك تنتقدي أي شيئ ضد صديقك اليهودي طيب أيه رأيك في كلم ربنا ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا ) انتي حره في اختيارتك لكن بلاش تصوريهم علي انهم ملائكة في نظري سيظلون أبناء القردة والخنازير وقتلة الأطفال وسفاحين وسحرة.
10 - زنوبة السلاوية الأحد 18 يناير 2015 - 09:39
مقال جميل ومعبر. وانا بدوري تعرفت على مدير شركة بهولندا ا. يهودي من اصل مغربي. كنت اشتغل كمتدربة عنده في الشركة الابحات. والله العلي العظيم كان يعاملني معاملة طيبة و يشجعني و يحفزني على التعلم وبدل الجهد والوصول الى اعلى الرتب. كان يحترمني و يقدرني ويعتبره اخته الصغرى. وبقيت سيرة نمرود اسمه على لساني الى حدنا الان. انا ميلمة والحمد لله ومن عائلة محافظة كدلك. احب الناس على حد سواء و لا احب اداية الناس ابدا ولا افدر على دلك. ترك نمرود انطباعا لدي ان كل اليهود المغاربة طيبون.
11 - الحــاج عبد الله الأحد 18 يناير 2015 - 10:06
كنت دوما أذكر نفسي أنه حين طرد المسيحيون المسلمين من الأندلس طردوا معهم اليهود، مر التاريخ، وأصبح اليهود والمسلمون أعداء، وباتت المسيحية تقدم نفسها وسيطا للديانتين، وحين وقعت أحداث شارلي، تحول اليهود والمسلمون إلى لعبة في يد أتباع ديانة جديدة"الملحدون"...كانوا يعرفون أن المسلمين واليهود لا زالوا الأكثر تشبثا بديانتيهما، كانوا يعرفون أن المسيحية وبعد تاريخ من الصراع لاسقاطها لن تقدر على الدفاع عن نفسها بنفس الشراسة التي تدافع بها اليهودية والإسلام عن قيمهما.
12 - مشارك الأحد 18 يناير 2015 - 10:15
الذي قال حديث "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ......" هو النبي صلى الله عليه وسلم وهو من قال (ما من يهودي ولا نصراني من هذه الامة سمع بي ولم يومن بي الا دخل النار) وقال (لا تصاحب الا مومنا ولا ياكل طعامك الا تقي) وقال الله تعالى(لعن الذين كفروا من بني اسراءىيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ) ويا عجبا من امر هذه المراة تنتقد الذين علموها وفي المقابل تاتي بهذه الاحاديث.من علمكي اياها اليسو هم الذين تتهجمين عليهم وتمجدين اليهود الذين ارهبو وما يزالون يرهبون المسلمين.ان كنت حقا مسلمة فيكفيك هذ الاية لاتخاذ موقف شرعي من اليهود الا وهو البغض في الله :لا تجد قوما يومنون بالله يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانو اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم ولاءك كتب الله في قلوبهم الايمان ....لكن في المقابل هذا لا يعني ان نعتدي عليهم وان لا نقسط اليهم لكن يعني ان لا نتودد اليهم وان لا نحبهم وبالتالي ان نبغضهم لقول الله تعالى :لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم...اذن المعاملة في التجارة وفي امور الدنيا جاءىزة
13 - مغربي حر الأحد 18 يناير 2015 - 10:25
وأضم صوتي إليكم أيها الثلاثة ، وأتمنى أن يضم المليار ونصف مسلم صوتهم إلينا ...لا للإرهاب لا للحروب لا للحقد لا للتفرقة بين الديانات ...كلنا أبناء آدم وحواء
14 - latifa الأحد 18 يناير 2015 - 10:38
رائع...................................................................
15 - أخلاق الإسلام الأحد 18 يناير 2015 - 10:42
سب وشتم اليهود وغيرهم غير جائز بحكم القرآن الكريم.
قال تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ"
قال ابن عباس : (قالوا: يا محمد لتنتهين عن سبك آلهتنا أو لنهجونّ ربّك. فنهى الله أن يسبوا أوثانهم فيسبوا الله ...).
من المأثور أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تعامل بلطف مع اليهود وعقد معهم معاهدة المدينة بعد هجرته إليها ، مما يدل على رغبته في مسالمة غير المسلمين، وقد جاء في نصوص المعاهدة ما يلي:
- أن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم،
- وأن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم‏.
...إلخ المعاهدة التي تعتبر أول دستور في الإسلام ينظم العلاقات بين مجموعات من السكان تختلف أعراقهم وأديانهم.
ومَرَّتْ جِنَازَةٌ بالنَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ، فَقَالَ: أَلَيْسَتْ نَفْسًا".
اليهود ضحية الأيديولوجية الصهيونية التي استغلت بعض معتقداتهم واقتلعتهم من جذورهم وجمعتهم في (ملاح) كبير إسمه إسرائيل مَعِيشَتهم فيه ضَنكاً بسبب القلق والخوف.
16 - Amine الأحد 18 يناير 2015 - 10:59
شكرا لكي أختي على هذا المقال.
17 - abderrahim الأحد 18 يناير 2015 - 11:07
الايمان وحده كفيل بان يجعل العالم في سلام.الايمان بحق الاختلاف و حق الحياه . لكن ليس كل متدين مؤمن به . سيدنا يعقوب و يوسف و موسى و هارون عليهم السلام و غيرهم كانو يهودا ....فهل سنقارنهم بغولدا مايير و .... و شارون و سمعون پيريز ؟؟... نتكلم عن الحاضر ناهيك عن التاريخ .... ؛ لا ننكر ان منهم الصالحون .... و كثير منهم ساء ما كانو يعملون . فقد كان للرسول صلي الله عليه و سلم جيرانا يهودا لم يؤذي منهم يوما احدا ظلما....لكن انظر كيف يفعلون بالمسلمين .
18 - نحن شعب الأحد 18 يناير 2015 - 11:20
نحن شعب لا يتردد في نشر
ما يرأب الصدع ويجعل هذا العالم أجمل
19 - كوكي الأحد 18 يناير 2015 - 11:23
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
20 - في سبيل الله الأحد 18 يناير 2015 - 11:55
كان الرسول ص أناس يتعامل معهم من جميع الأصناف و كذلك اليهود
لكن المودة أبدا ليحبوننا
قال الله عز و جل "لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم"
,,إذا رضوا عنك فاعلمي أنك اتبعت ملتهم من حيث لم تشعري,,
" ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين"
"هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ''
"يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين "
إذا كانوا صادقين فالله و رسوله أحق بالرضا إذ أن رضى الله هو بإسلامهم و اتباعهم نبيه ص.
ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون
21 - Mouh الأحد 18 يناير 2015 - 12:39
I've known Moroccan Jewish people since 1945. As a an amazigh Moslem, I refused all the negative attitudes from my Arab brothers toward them due to brainwashing from coranic citations about arab Jews. I cherish the good souvenirs of my Jewish friends from Rabat-Sale, Meknes, Sefrou, LA, San Fran, Paris, Montreal, London and all the Moroccan Jewish diaspora all over the world. Chama and Joshua are the best examples of what humanity should be. Hand in hand we fight bigotry and intolerance. Politicians are power hungry bipeds and they will kill all of humanity to enslave the remaining ones. Long live Chama, Joshua and their likes.
22 - كاره الضلام الأحد 18 يناير 2015 - 12:48
اليهود اليد كانوا يوصفون بقوم الشتات فهموا قيمة الوطن،ففعلوا المستحيل لاجل الحصول عليه و كان لهم دلك،واصبح المسلمون هم الشتات لانهم لا يؤمنون بالوطن و اي منطقة فيها مسجد يعترونها وطنا،و لدلك تجد الماعات الارهابية خليطا من كل الاناس و الاعراق و الاوطان،حيث يصبح الانتماء الوطني بمثابة الرقم العسكري matricule الدي يميز جنديا عن الآخر لا غير،(ابو انس الليبي،ابو فلان الشامي الخ)و لكن هدا لا يعني انعدام العنصرية،فالمغاربيون لا يحظون بمواقع القيادة و هم دائما موضع شك تتم تصفيتهم عند اتفه هفوة،و العنصرية هي التي جعلت ابا بكر البغدادي يغير نسبه ليصبح هاشميا قرشيا لان الخليفة لا يمكن ان يكون الا قرشيا،و لكن لمادا يفضل الاسلاميون الانتماء العقدي على الانتماء الوطني؟
اولا لان البشر اميل الى تفضيل المثال على الواقع،الدين يغري بالعدل و العيش السعيد و الجنة الخ
لان الاسلام يتيح تفجير الاحقاد و الثار من المخالف بالعنف عكس الوطن الدي يقيد فيه المواطن بالقانون
لان حلم الاسلام الاول قد اجهض و هم يسعون الى اتمامه
لان الاسلامي يحلم بالخلافة على كامل ارض الاسلام و يعتبر الاقطار و الحدود خديعة صهيو غربية
23 - مغربي بكل الديانات الأحد 18 يناير 2015 - 12:49
لك مني كل التحية وللمغربي جوشو مني كل الإحترام ندعم كل من بحمل الوطن في أحشائه بدون مزايدات سياسية ولا دينية ولكن يبقى الأصل في الشر جريدة شارلي إيبدو وحريتها التي تجاوزة السب والقذف وتجاوزت كل المعايير الأخلاقية مع المسلمين فقط سأنتظر أختي وأخي شوجو أن ترسم الجريدة المسيئة يوم الإتثين رسما عن المحرقة اليهودية أو عن التجار اليهود في فرنسا أو عن نتنياهو لكي أحس بالطمأنينة وبصدق نواياهم وعن حرية التعبير () ؟؟؟؟!!! التي يريدوننا أن نصدقها وأرجو أن تقرأ القليل عن قصة ديودوني الفكاهي وعن رسّام الكاريكتير والذي تم مطالبتها بالإعتذار للصهاينة لمجرد تعبيرهم بحرية () ورسمهم كاريكاتير يتضمن السامية والصهاينة وطبعا أنت تعلم أخي المغربي اليهودي وأختي المسلمة المغربية أن الصهاينة يحتلون أرضا ليست بأرضهم ويقتلون شعبا أعزل وي وي وي إلى آخره إلا إكانت الحرية قد أعمتكم فستبقى فلسطين في قلوبنا حتى نحررها وسيبقى. الصهاينة اليهود عدوا لنا حتى يخرجو من القدس والضلم يوم القيامة ضلمات.
ولك مني سيدتي المسلمة أن تطرجمي هدا الإجتهاد لأخي في الله جوشو ليعلم تاريخ أجداده المنعمين : حكم إطلاق لفظ أحفاد الق
24 - hicham de marrakech الأحد 18 يناير 2015 - 13:06
j ai beaucoup aime car j en crois dans le meme amour entre les gens il faut aussi que la presse parle de ces histoires d amours de respect et de reussite....au lieu de ne parler que des guerres de conflits et la propagation de la haine......
enfin moi aussi j'ai entndue des histoires positives de la part de ma grand mere sur les juifs i
25 - سكايري ؤمشي منافيق الأحد 18 يناير 2015 - 13:19
بقتو غير بلا بلا ماهدر تواحد على . معرفتش اش غدي نسميها . سيدة ره مشات تحدر المهرجان السنيما اليهودية.حت اسم درشول معرفتش اصل ديالو منين -اناجوشوا انامغربي بحالك وشمكتوبة على جبهتك مغربية
26 - العربي الأحد 18 يناير 2015 - 13:22
بعيدا عن العاطفة ودموع الآنسة يجب التأكد أنه ليس جاسوس وأنه يكره الصهيونية حينئذ ألف مرحبا به في المغرب
27 - مغربي مسلم الأحد 18 يناير 2015 - 15:14
االكل يعرف ان وزان كانت من المدن التي استقر بها اليهود المهجرين من الاندلس وعاشوا جنبا الى جنب مع المسلمين حتى ان بعضعهم اعتنق الاسلام عن قناعة لكن مع الاسف ان بعضعم كان اسلامه مجبرا حتى يتسنى له المصاهرة مع بعض العائلات المسلمة وهذا وقع حتى في مدن الجنوب كالصويرة وانفا -الدار البيضاء حاليا-
ولا عجب ان الطالبة من وزان اعترفت انها استنجدت بممثل اليهود المغاربة ولها علاقات موطدة معهم ولم يكن (دجو - شوا) اول من تقربت منه وهي حرة . لكن ادكرها انه وبشهادة اليهود انفسهم ان اليهود "المغاربة" في اسرائيل هم اشدهم تطرفا و معادات لباقي اليهود انفسهم .ولكن ااكد ان هناك استتناآت مثل دجوا مع الاحتياط دائما.
28 - SAMIR الأحد 18 يناير 2015 - 18:54
+++ [ ص: 166 ] ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ( 82 ) )
+++( ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين ( 65 ) فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين ( 66 ) )
+++عن أبي سعيد سعد بن مالك الخدري * رضي الله عنه * أن النبيّ صلى الله عليه و سلم قال: ( لتركبن سنن من قبلكم شبرا بشبر و ذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قلنا يا رسول الله أاليهود و النصارى، قال : فمن). و في رواية أخرى ( يا رسول الله، فارس و الروم. قال : ومن الناس إلا أولئك). أخرجهما البخاري و مسلم.
29 - حسن يوسف الأحد 18 يناير 2015 - 19:14
العمى الإيديولوجي للمسلمين يجعلهم يقفزون فوق التاريخ، ويعتبرون كل البلدان بلدانهم. اليهود أولى بالمغرب من المسلمين. فاليهود كانوا في المغرب قبل الاسلام كعرق وكديانة علما أن العرق والدين في اليهودية متلازمان. وعندما حل المسلمون هنا رحل اليهود عنه لعلمهم باستحالة التعايش مع المسلمين بدون حماية. تعرض القليل من اليهود الباقين للمضايقات وتناقصت أعدادهم اليوم وسينقرضون قريبا. ونسينا أننا لازلنا نقتات من ذكائهم ومن جديتهم، فالعديد من الصناعات التقليدية والحرف والتجارة، تركها لنا اليهود. لقد عرف المغرب بهجرة اليهود نزيفا حضاريا سيندم عليه لأن اليهود يساهمون في تقدم الأوطان بشكل حاسم. لو شكل اليهود 10 في المنة من سكان المغرب لكنا اليوم دولة متقدمة.
30 - Axel hyper good الأحد 18 يناير 2015 - 19:56
مشكل بعض المعلقين انهم يعيشون فوق الواقع.....ولا يريدون ادراك ان الوضعية العربية/ الاسلامية هي دون الصفر......

يتكلمون وكانهم الاعلون في الارض.....

الواقع انه ليس لدينا شيء نفتخر به....لا علوم ولا اقتصاد ولا خدمات اجتماعية وانسانية و لااختراعات ولاحتى رياضة او فنون.....

القوة العسكرية اوهن من بيت العنكبوت.....

فكروا جيدا....العالم بايديهم شئنا ام ابينا.....

ليس الحل في الصدام مع الكل....

لانه وبكل صراحة لسنا في مستوى المواجهة .

التصادم ليس في صالحنا,

واعتبار التميز بين الطرفين يقوم على ثنائية : الايمان والكفر....تفكير قاصر....
31 - marrueccos الأحد 18 يناير 2015 - 20:45
" وكلما شاركني ( جوشوا ) حدثا منه، قال ضاحكا "إن السياسيين يغيرون كل شيء حتى الدين".
" جوشوا " لم يكذب وهو الطالب في العلوم السياسية ! لن يكون مستغربا أن يغير كل شيء مستقبلا ! مثلا ؛ بأن يبني علاقة حميمة مع وهابيين أقحاح ويقول لهم أنه من أحفاد يهود " بني النظير " ولا مطلب ترابي له ! لكن بدافع مالي سيزف لهم البشرى ؛ أن " يهود بني النظير " تعلموا طبخ " كسكسو " من عرب شبه جزيرة العرب ! فأخذوا يعدونه يوم الجمعة ليأكلوه يوم السبت ! إن إلتقى " جوشوا " يهودي روسي يحكي له أن كسكسو روسي ! إن إلتقى عراقي نفس الشيء وهكذا ! إن طلب منهم أحد تأكيد كلامه ؛ يستشهد ب " شامة " التي تستشهد هي الأخرى بأستاذ سوسيولوجيا الدين ! .
لماذا " كسكسو " محصور في المنطقة المغاربية المعروفة تاريخيا بشمال أفريقيا وهي منسجمة سكانيا مرتبطة بالأمازيغ !!!!
ملحوظة : الإظافة الوحيدة التي أظافها اليهود ل " كسكسو " هي أكله بالسمك ! ( بغاو يكحلو ليها عماوها ) !!!
32 - marrueccos الأحد 18 يناير 2015 - 21:47
" صدام الحضارات " ؛ و" نهاية التاريخ " ؛ لا يبتعدان عن ما قاله وزير خارجية روسيا في عهد " غورباتشوف " لكاتب الدولة الأمريكي في الخارجية : " سنحرمكم من عدو وسنرى ما أنتم فاعلون " !!! إنهار الإتحاد السوفياتي فوجدت أمريكا نفسها محرومة من عدو !!
سهل جدا أن تكون دولة صاعدة ! وكم دولة صاعدة أصبحت تنافس الكبار عالميا ( G7 ) وليس ( G8 ) ! وصعب جدا أن تبقي ريادتك على العالم دون عدو خارجي !
أن ترقص فرحا على ركح مسرح كوري جنوبي ! لا يمنع فصل السودان دولتين ! والبقية تأتي !!!
أما حادث الصحيفة الفرنسية ؛ فلن تتجاوز نتائجه حدود فرنسا ولو أوحى سياسيوها أنه 11 سبتمبر فرنسي ! أن تضعف اليمين بخدمة اليمين المتطرف لإبقاء حكم اليسار ولو كان الأخير أكثر ليبرالية ! ليس عيبا ! فهامش تحرك السياسي يعطيه حق إزهاق أرواح !!!!!
33 - Mohamed الأحد 18 يناير 2015 - 22:05
منذ ان دخلت الوهابية و القومية العربية الى المغرب و التعايش السلمي الذي كان يَنْعَم به المغاربة و هو في الإندحار و التراجع.
ف المغاربة لم يكونو عنصريين في أي يوم من الأيام , و استقبلت هذه الارض العرب و قبلهم ب قرون عديدة استقبلت اليهود و لم يكن هناك ما يُنَغِص عيش الأخر المُختلف معك في العِرق او الدين الى ان دخلت القومية العربية و الوهابية الى أرضنا , حينها تحول المغرب الى حلبة صِرَاع من أجل تعريبه و قُضِيَ تَماما على قُرُون من التعايش و احترام الأخر و تَحَوَّلَ المغرب الى بلد خالص ل العرب و العروبة.
34 - zakarov-agadir الاثنين 19 يناير 2015 - 00:34
إننا لانعادي اليهود أو اليهودية باعتبارها دينا ، فهي في جميع الأحوال ، وللأميين منا ، ديانة سماوية بعث الله بها موسى نبيا والتوراة كتابا ، لكن عداءنا ينصب على الصهيونية الشبيهة في مسلمات تفكيرها بداعش أو القاعدة أو أية طائفة متطرفة الفكر من حيث اعتقادها أنها هي الطائفة الناجية أو المؤمنون الأكثر إيمانا من غيرهم أو الشعب المختار من الله دون كل البشر ...دون أن ننسى أن بين اليهود جماعات أصولية معادية للكيان الصهيوني وكثير منها يدعم القضية الفلسطينية ... وهي جوهر صراعنا -نحن المسلمين والعرب- الوجودي، والموقف العملي منها هو ما يحدد في أي صف أنت ... ولا رصاصة داعشية أو قاعدية أو نصروية واحدة انطلقت ولو طائشة اتجاه العدو الحقيقي ... إذن لصالح من يتحرك الرصاص الملتحي في سوريا أو العراق أو في ليبيا أو في دول إفريقيا جنوب الصحراء بل حتى في مصر والجزائر...لعبة مخابرات دولية ... وقطعان الخرفان تصيح أنا شارلي...ولا ترى مئات الآلاف من شارلي الذين يسقطون يوميا في هذه الدول ... متى نتوجه إلى شبابنا لإيقاظه من هذا الوهم السام الآتي من خرابة بدو جهلة سخروا نفط شعوبهم في خدمة العدو حفاظا على كراسيهم.
35 - ادريس الاثنين 19 يناير 2015 - 01:54
المغرب له خاصية التنوع والتمازج فلم يسبق لاجدادنا ان انكروا على يهودي مغربيته لذا فالرجل مغربي مادام يحن الى اصله يجب علينا ان ندافع عنه كاي منا لان لا شان له باسرائيل والصهيونية اوعلى الاقل ليس لدينا ما يفيد انه صهيوني فلماذا نحكم عليه مسبقا ولا نصدق الاخت التي تعرفه اكثر منا وليس لنا في المغرب ولا في الاسلام اكثر منها . يقول تعلى لا تزر وازرة وزر اخرى. و يقول....ان اكرمكم عند الله اتقاكم. واقول انا للاخت ان الاسلام هو علمك ابوك وما تعلمنا جميعا قبل يصلنا فهم الوهابيين المتشدد وسف لن ينال من تسامحنا وتعايشنا
36 - حاتم أبو الوليد الاثنين 19 يناير 2015 - 02:54
أناس لا تعي معنى الولاء والبراء نسأل الله العفو و العافية
37 - rambo الاثنين 19 يناير 2015 - 06:38
الى صاحب التعليق رقم 6 المسمىى dalas الكاتبة تكلمت عن اليهوذ لم تدكر اسرائيل لمادا نقترن اليهود دائما باإسرائيل هذا هو الجهل بعينه اليهود كانو جيراننا وإخواننا وٱصدقائنا هم جزء من تاريخ هذا البلد شئت ام كرهت ويرجع لهم الفضل في كثير من الاشياء في هذا الوطن وٱعطيك مثال الطبخ المغربي الكسكس البصطيلة الطاجين الحلوى الشباكية وانواع ٱخرى ثم اللباس التقليدي واشياء كثيرة يرجع الفضل لهم فيها عاش اليهود والمسلون واخبرك ان صديقتي يهودية ومنسجمين جدا
38 - أحمد الهلالي الاثنين 19 يناير 2015 - 06:46
مع كل التقدير والاحترام لمشاعرك الرقيقة والمفعمة بالانسانية والتعايش يا شامة لدي فقط بعض التوضيحات أرجو أن يسع صدرك وصدر هيسبريس لتقبل كنهها. الإشكال الرئيس حاليا هو التعصب الأعمى الذي يقود إلى التعميم في منهج التفكير وينعكس بالتالي على العلاقات الإنسانية يطمس الاختلاف ويعمي بصر الذهن والذي لا يسلم منه أي عرق في الكرة الأرضية. اليهود المغاربة خصوصا بينهم أسماء وإن كانت قلة نفتخر بها كمغاربة أولا عرباً أو أمازيغ أو أو . يهود ناضلوا ضد الاستعمار الفرنسي إلى جانب المغاربة وآخرون ناضلوا ضد المخزن وعبروا عن حبهم للبلد الذي عاشوا بين أحضانه بكل إخلاص لديك أبراهام السرفاتي ولديك سيون أسيدون الذين قضو في سجون المخزن سنوات طويلة ضحو فيها بأحلى سنوات عمرهم من أجل قيم العدالة الاجتماعية والإنسانية وحتى من هجروا بتواطؤ بين المخزن والموساد بعد الاستقلال، قد تسمعين عن ريوفين أبرجيل مؤسس حركة الفهود السود الخ واللائحة طويلة. لكن هذه المنارات لا تحجب أن أغلب اليهود ذوي الأصول المغربية حالياً ينكلون بالفلسطينيين هناك والعديد من اليهود ذوو الأصول المغربية يسمون بالسيانيم يكرهون العرب.
39 - Yahyabakach الاثنين 19 يناير 2015 - 07:35
Salam nunca las religionefue un motivo para odiar otres religiones desde 1979 y yo en un bario en maruecos en tanger que esta lleno de italianos ingleses y españoles y francés es y judíos como buenos vecinos jugamos y comimos y cuando se van de viage nos traen regalos y por la culpa de los radicales nos están llevando para que nos odian es en justo dios esta viendo todo
40 - باها اومرايت الاثنين 19 يناير 2015 - 10:02
الامازيغ كانوا اعتنقوا اليهودية لسنين طويلة جدا و هناك عادات الى الان يمارسها المغاربة مستوحاة من التدين اليهودي و اقول مرة اخرى ان الامازيغ اليهود الدين تم تهجيرهم قسرا الى ايسرائيل كان جريمة في حق هؤلاء لان انتزاعهم من اراضيهم بربوع الوطن و طردهم كان منكرا و بدعة استحدتها اولئك الدين يريدون خدمة الناصرية و القومجية و لو بطرد سكان اصليين من اراضيهم ادن على المخزن الاعتدار لهم و ارجاع ممتلكاتهم اليهم ..الطرد تم من اجل الحد من منافستهم لفئة معلومة في ميدان الاعمال و التجارة و كان الهدف سرقة اموالهم كما قال احدهم في مقال سابق. الامازيغ قوم متسامحون الفوا التعايش وهو من صميم اخلاقهم .الاستعمار البدوي هو من لم يستطيع التاقلم مع ثقافة التعايش يرجى النشر
41 - عبد الصمد جاحش الاثنين 19 يناير 2015 - 12:18
أقول لك أن السيدة عائشة ام المؤمنين كانت أعز صديقاتها يهودية والرسول مات ودرعه مرهونة عند يهودي وكان التعامل بين النبي واليهود يبرز منتهى التعايش لكن أدعوك ياشامة جوشوا أن تقوما بزيارة لغزة لتجلسوا مع الأسر ولكي يزداد حزن جوشوا وأسفه لما فعله الصهاينة وليس اليهود المسالمين الطييبين لاتخلطي الاوراق ولتحجبي الحقيقة هناك يهود مسالمون طييبون مازالوا يعيشون بيننا في المغرب ألا أخبرك بأعظم موقف وقع بين الرسول ويهودي :" زار رسول الله شابا يهوديا يحتظر فقال له : قل لاإله إلا الله " فالتفت الشاب إلى والده - بمعنى أنه سوف يموت على دين الإسلام دين الحق بعد نسخ كل الديانات الدين العالمي - فقال الأب لولده :" أطع أبا القاسم " فشهد ومات مسلمافأي صورة أرقى من هذه الصورة في المسالمة والتعايش لكن ادرفي الدموع على الصهاينة الذين يدكوا البيوت على الأطفال دون رحمة هؤلاء من ينعتهم خطباء مكة بالقردة والخنازير .أما اليهود الذين تتحدثين عنهم فأنا أيضا أكن لهم الإحترام والتقدير الفرق بيننا أنك تخلطين الأوراق وأن صديقك جشوا يذرف دموع التماسيح لكي يستعملك منديلا ناعما يكفكف به هذه الدموع فعاودي معه ضبط الامور.
42 - NAJAH الاثنين 19 يناير 2015 - 13:50
مشكلتنا نحن المسلمون مع الصهاينة اليهود وليس مع الديانة اليهودية كدين
الصهاينة يقتلون و يذبحون ابناء الامة
43 - ززن الاثنين 19 يناير 2015 - 15:37
بعد الحروب المتعددة المسيحية وبعد الحرب على اليهود واجلائهم من اوربا اتت الحرب العالمية الاولئ والثانية ودخول اميركا على الخط وكانت الدول العربية والاسلامية المستعمرة قد بدات تطالب باستقلالها وكان توطين اليهود بارض الاسلام بمثابة ضرب عصفورين بحجر واحد
قسمت فلسطين وطرد نصف سكانها وهجر اليهود من اوربا وغيرها في ظروف سيئة وربما غصبا عنهم للحل مكانهم
وهكذا بدات اللتطاحن العربي الاسلامي مع الصهاينة (سيا سة) وليس الاليهودية التي نحترمها ونحترم سيدنا موسى عليه السلام
بدا دور الاوربيون بعد اشعال الفتنة كسطاء يتكلمون باسم الانسانية (بعد تشريد عدد من الجنبين)
هكذا اسس للعداوة والكراهية بين ابناء ابراهيم وقد تعايشوا في كل الاراضي الاسلامية والعرابية والامازغية واتجهت اوربا الى التنمية
بدات الحرب ضد الفلسطنيين وهجرة اليهود فتبدلت العلاقات بين الجنبين وبدا التنافر
ووضع السؤال المحير لماذا هجر اليهود والفلسطنيين ليتصادموا وكان الفراغ القاتل بالنسبة للجيل الجديد للطرفين خصوصا بالمغرب
فقصص الاباء والاجداد عن التعايش والاحترام الذي ساد يدهش الجيل الجديد من الجانبين ويبقى السؤال لماذا
44 - عبد الصمد جاحش الاثنين 19 يناير 2015 - 15:52
الفرق بين اليهود والصهاينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عامل اليهود بالمسالمة حتى مات ودرعه مرهونة عند يهودي وعائشة ام المؤمنين كانت من أعز صديقاتها يهودية والرسول تزوج يهودية أسلمت بل وصارت أما للمؤمنين عبر التاريخ .
فرق بين اليهود والصهاينة بل بين الصهاينة والمتصهينين من العرب أنفسهم لأن هناك يهود ومسلمين يرفظون مجازر الصهاينة التي يقومون بها ضد أطفال غزة والمدنيين العزل وهؤلاء هم الذين يذكرونهم خطباء مكة والمدينة بل خطباء العالم الإسلامي بل الاحرار في العالم.
لكي يعرف صديقك الحقيقة قوموا بزيارة غزة لتقفوا على مدى الفظاعة التي سببها الاحتلال ضد المدنيين ربعهم من الاطفال ففرقي شامة وأفيقي....
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

التعليقات مغلقة على هذا المقال