24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

3.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شامة وحكايةُ رادْيو "سَوا"

شامة وحكايةُ رادْيو "سَوا"

شامة وحكايةُ رادْيو "سَوا"

صَبَّتِ الزميلة شامة برشول في مقاليْ رأيٍ نُشرا في هذا الركنِ جامَّ غضبها على الإعلام الأمريكي والفرنسيّ "المُوجَّه"، بحسب تعبيرها، وخصّتْ قناة "الحُرّة" وإذاعة "سَوا" الأمريكيّتيْن، وقناة "فرنسا 24" الفرنسية، بهجومها.

مِن حقّ الآنسة شامة أن تنتقدَ الإعلام الأمريكي والفرنسيّ "الموجَّه"، ومن حقّها أن تصفَ قناة "الحرّة"، وإذاعة "سَوا"، وقناة "فرنسا 24"، بأنها قنوات إعلامية موجّهة من طرف وزارتيْ خارجيّتيْ فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.

ولا حقَّ لأحدٍ أن يُنازعها حقّها هذا، غيْرَ أنّ موقفَ الآنسة شامة برشول كانَ سيحْظى بقسْطٍ من الصّدْق لوْ أنّها رفضتْ، من الأصْل، الالتحاقَ بالمؤسسة الإعلامية التي تبثّ قناتي "الحرة" و"سَوا"، شهرَ غشت من السنة الماضية.

أمَا وأنّها قَبِلتْ، بفرح شديد، انتقاءها من طرف المؤسّسة الإعلامية الأمريكية "الموجّهة"، (والانتقاءُ معناهُ أنّها هيَ من تقدّمت بطلبِ الالتحاق بالمؤسّسة)، و"صَبَرتْ" حتّى أتمّت الإجابة عن الأسئلة التي بعثتْ لها بها إدارة المؤسسة، فإنّ هجومها على القناتيْن، اليوم، يَفتقدُ إلى الصّدق وإلى الإقناع.

ففي فقرةٍ من مقالها الموسوم بعنوان "يوم كنتُ "مخبرة للأمريكان" بدرجة "صحفية"، تقول شامة، وهي َ تتحدّث عن مقابلة القبُول التي أجراها معها مسؤول مخابراتي أمريكي -بحسب تعبيرها- يعمل لفائدة المؤسسة الإعلامية الأمريكية "كنتُ أرد عليه بردود تقنعه هو حتى وإن كنت أنا لا أقتنع بها".

فَلمَاذا، إذنْ، لمْ تطْوِ الآنسة شامة ملفَّ طلبِ التحاقها بـ"البوق الإعلامي للخارجيّة الأمريكيّة"، وقد اكتشفتْ، منذ أنْ وضعتْ رجلها الأولى على عتبة باب المؤسسة الإعلامية التي تبثّ قناتيْ "الحرة" و "سَوا"، وتقولَ للمُخبر الأمريكي الذي قابَلها "عفْواَ سيّدي، أنا صحافية ولنْ أكونَ عميلة مخابرات لبلدكم"؟

ولا نعتقدُ أنّ الآنسة درشول ستملك الشجاعةَ للردِّ على هذا السؤال، فقدْ بذلتِ الغالي والنفيس من أجل الالتحاق براديو "سَوا"، وقد التحقتْ بالإذاعة فعْلا، وعملتْ بها لفتْرة قصيرة، غيْر أنَّ مقامها في الإذاعة لم يدُمْ طويلا، ونطلبُ منها، هنا، أنْ تشرح لنا سبب مغادرتها لـ"بوق الخارجيّة الأمريكية" هذا، كما وصفتِ الإذاعة.

على الآنسة شامة أن تتحلّى بقدْرٍ من الشجاعة وتشرحَ -لِمنْ لا يعْرف- سبب "مغادرتها" القناة الأمريكية، وأنْ تشرَح لقُرّائها، أيضا، سبب استماتتها في البقاء في المحطة الإذاعيّة، لمدّة ثلاثة أشهر كاملة، قبْل أن يُغلِقَ مسؤولو الإذاعة الأبواب في وجْهها بصفة نهائية، وعندمَا أقْفلت الأبواب في وجْهها أدارتْ عقاربَ موقفا بـ180 درجة، وصارتْ معارضة شرسَةً للقناة.

الآنسة شامة نبّهت قُرّاءها إلى أنّ الكبار (وتقصدُ الدّول الغربية الكبرى، وتحديدا أمريكا وفرنسا)، "قدْ يستعملون كلّ شيء للفوز، بمنْ فيهم أنت (القارئ)"، وحّذرتْهم من الانسياق وراء الدعاية الإعلامية الأمريكية والفرنسية، وهذا حقُّها، غيْرَ أنّها نسيتْ أنّها كانتْ في فترة جُزءً من هذه الدعاية الأمريكية المُتآمرة على الشعوب العربية، وكانتْ ستبقى، لولا أنّ الرياح جرَتْ عكْسَ ما كنت تتمنّى!

نقولُ للآنسة شامةَ إنّ السياسةَ مصالحُ ولا مكانَ فيها للعواطف، لذلك فمنْ حقّ الولايات المتّحدة الأمريكية وفرنسا، وغيرهما من الدول الغربيّة أن تخلقَ قنوات تلفزيونية وإذاعية تتبنّى خطابَ وزارات خارجيّتها، وبَدَلَ أن تنتقدَ هذه الدّولَ كانَ عليْها أن نتقدَ المغرب، وباقي البلدان العربيّة، لعجْزها عن إنشاء قنوات تستطيع أن تُؤثّر في الرأي العامّ الغربيّ.

إنّ السؤال الذي يجبُ على الآنسة شامة أن تطرحَه هو لماذا يُقبلُ المواطنون المغاربة على مشاهدة قناة "فرنسا 24"، و "الحرّة"، وقناة "الجزيرة" (الناطقة باسم دولة قطر)، والاستماع إلى راديو "سَوَا"، ولماذا كان آباؤنا حتى قبل ظهور هذه القنوات يستمعون إلى إذاعة الـ"بي بي سي" البريطانية، ولا يستمعون أو يشاهدون الإذاعات والقنوات المغربيّة الرسمية؟

لا تلومي أمريكا ولا فرنْسا على شيء يا آنسة شامة، فكُلّ دولة تدافع عن مصالحها الخارجيّة وهذا حقّها؛ المهمّ أن مواطني ومواطنات هاتيْن الدّولتيْن الديمقراطيّتيْن وغيْرهما من الدّول الغربيّة الديمقراطية يرْفَلون تحت ظلال الديمقراطية، (ولا شكّ أنّك وقفْت على ذلك إبّان مقامك في الولايات المتحدة الأمريكية)، ومن حقّ حُكّام هذه الدول نهْجَ كلّ السُّبل لتحقيق مزيدا من الرفاه لشعوبهم.

دَعي عنْك حُكّام الغرب وتنبّهي إلى ما يقوم به حُكّام هذا "التابوت الممتدّ من الماء إلى الماء"، كمَا سمَّاهُ الشاعر السوري الراحل محمد الماغوظ، الذينَ لا هَمَّ لهم غيَر الدفاع عن مصالحهم، ونهْب الثروات، ولتذهب الشعوب إلى الجحيم. لُومي هؤلاء الديكتاتوريين المستبدّين يا شامة، وانْتقدي إعلامهم العليلَ مثل أجسادهم، أمّا الإعلام الأمريكي والفرنسي "الموجّه" فتكفيكِ كبْسةُ زرّ على "الريموت كونترول" لتتافديْه، إنِ اسْتطعتِ!

[email protected]

https://www.facebook.com/mohamed.erraji2


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - antifa الأحد 01 فبراير 2015 - 15:45
وجهت كل سهامك لشخص الكاتبة (وهذا يسمى القدح الشخصي) في حين كان عليك أن تناقش الكاتبة في الأفكار التي طرحتها.
مقال الكاتبة لخّصَتْه صاحبته بدقة في عنوانها "حين تتنكر الدبابة في ثوب الميديا". يعني أن تلك الميديا ما هي إلا وسيلة لتوسيع دائرة نفوذ تلك الدول. في حين أن الجميع يعرف أن الميديا يجب أن تكون سلطة رابعة (مراقبة السلطة وإيصال المعلومة بكل حيادية للمتلقي).
فلماذا لم تنقشها في فكرة المقال ووجهت سهامك لشخص آلكاتبة؟ ولماذا خرجت عن فكرة المقال وبدأت تُقوِل الكاتبة مالم تقله كقولك أن تلك الدول لها حق الدفاع عن مصالحها. والكاتبة لم تتطرق أبدا لهذه النقطة؟.
الكاتبة كتبت مقالا نقديا رائعا كشفت فيه للقارئ كيف تستعمل أمريكا وغير أمريكا الميديا كامتداد لوزارة حربيتها، كوسيلة للبروغاندا فقط (بدل مراقبة السلطة وإيصال المعلومة بكل حيادية للمتلقي).أما أنت فكتبت مقالا كله تحامل على الكاتبة مع كامل الأسف.
2 - علي الأحد 01 فبراير 2015 - 16:48
لﻷسف كان عليك أن تناقش موضوع الميديا الذي طرحته الكاتبة لا الحياة الخاصة للكاتبة..شخصيا أنا لا أعرفكما اﻹثنين لكن اﻵنسة كانت أكثر أكاديمية منك وأنت شخصنة الموضوع جدا جدا.لماذا المغاربة مريضون بالحسد
3 - simo الأحد 01 فبراير 2015 - 17:06
من يصدق أنّ أمريكا و الغرب يريدون الديمقراطية و حقوق الإنسان في العالم العربي إمّا غبي أو متواطئ
4 - laila الأحد 01 فبراير 2015 - 18:10
ما العيب في طلبها الالتحاق بالمؤسسة الامريكية ؟ كلنا يبحث عن الفرص الجيدة .ربما من خلال فترة عملها هناك استطاعت فهم الكتير و ربما هادا ما يفسر قصر مدة عملها هناك.
5 - يحي الأحد 01 فبراير 2015 - 18:27
صراحة مقال لا يستحق النشر ﻷنه لم يقدم أية فائدة سوى حقد شخصي من طرف كاتب المقال على الكاتبة الصحفية شامة
6 - Hamid الأحد 01 فبراير 2015 - 18:58
أكلمة حق تريد بها باطلا يا سيد راجي؟
السيدة شامة ليست ملكا لايخطئ أبدا. أحيي فيها شجاعتها على ذكر شيء من ماضيها لم يعد يعجبها، بدل أن تخفيه وتنافق. فخير الخطائين التوابون.
7 - عزيز الأحد 01 فبراير 2015 - 19:22
مقال شاما ينبه المواطن العربي المستهلك لهذه القنوات انها قنوات مملوكة لحكومات بلادها وموجهة للخارج ولا تبث في بلادها اصلا. فاذا وعا انه ليس امام اعلام حر يمارس السلطة الرابعة فلا ضضر ان يشاهد قنوات وزارات خارجية هذه الدول ان أراد وقت ما اراد.وارا انه شيء اجابي علما ان غالبية المستهلكين العرب لا علم لهم بهذا و يخلطون بينها وبين القنوات الحرة indépendantes في أسوأ الاحوال و بين القنوات العمومية لهذه البلدان pubic في أحسن الاحوال. وهذا عمل تشكر عليه شاما. سوالي بعد قراءة مقالك: ما هي القيمة المضافة في ما كتبت؟
8 - يونس الأحد 01 فبراير 2015 - 20:10
انتقدت الآنسة شامة الإعلامين الفرنسي والأمريكي وسعيهما لبسط نفوذ دولتيهما على منطقتنا ونبهت في مقالها إلى ضرورة التصدي لهذه السياسة الإعلامية التي تروج لمصالح اقتصادية وسياسية غربية قد تكون متعارضة مع مصالحنا، وأنت انبريت يا محمد للدفاع عن فرانس 24 والحرة وراديو سوا، أي عن سياسة أمريكا وفرنسا في منطقتنا، فهل تقوم بذلك لله في سبيل الله، أو من باب الغيرة من شامة فقط، أم أن هناك دوافع أخرى لا نعلمها دفعت للقيام بما قمت به؟؟؟
9 - حسن يوسف الأحد 01 فبراير 2015 - 20:10
اتفق معك الراجي جملة وتفصيلا. بعد المقالات الأخيرة لهذه الآنسة حول شارلي إيبدو وغيرها، يبدو أنه حان الوقت لتلتحق بداعش. نظرية المآمرة أفقدتها توازنها. تهاجم الدول التي تنعم بالديمقراطية والتي لم تذخر جهدا في الالتحاق بنعيمها، وتغض الطرف عن قاطعي الرؤوس ومحترفي السبي منذ القرن السابع الميلادي إلى يومنا هذا.
10 - محمد أيوب الأحد 01 فبراير 2015 - 20:15
الجواب الشافي:
"..ولماذا كان آباؤنا...يستمعون إلى إذاعة الـ"بي بي سي" البريطانية،ولا يستمعون أو يشاهدون الإذاعات والقنوات المغربيّة الرسمية؟.."..الجواب الشافي معروف ويتلخص في بؤس اعلامنا الرسمي بأنواعه المختلفة..فأي عاقل لا يستطيع تتبع جل نشرات أخبارنا وأغلب برامجنا..فسيطرة النظرة المخزنية على اعلامنا تجعله متخلفا جدا بسنوات ضوئية عن الاعلام الناضج..وبخصوص قناة الجزيرة التي ينتقدها البعض لكونها لا تتعرض للوضع السياسي والاجتماعي في قطر أقول لهم:نافسوها ان شئتم..لقد حاول البعض منافستها وفشلوا وان حققوا بعض النجاح.من حق أي دولة أن تنشء قنوات اعلامية تدافع بها عن مصالحها،لكن هذه القنوات لا تستطيع استقطاب المشاهد والمستمع والمتتبع اذا لم تكن تعمل باحترافية ومهنية وهذا ما يفتقده اعلامنا المخزني رغم توفرنا على عدة قنوات.ليست العبرة بالعدد وانما بالمهنية والاستقلالية والحرية..فرنسا وأمريكا وقطر وغيرها من دول العالم لها قنواتها الاعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة تدافع بها عن مصالحها وتعبر عبرها عن مواقفها من مختلف قضايا العالم لكن بأسلوب عقلاني يحترم قناعات المشاهد ويستجيب لرغباته وتطلعاته.
11 - ناصر الحق الأحد 01 فبراير 2015 - 20:24
بدل أن يناقش الكاتب الشخص كان أجدى به أن يناقش مضمون المقال واللذي تطرق في نظري لمعطيات هامة تبين لنا مدى التعتيم والتضليل اللذي تخوضه بعض وسائل الإعلام التابعة لبعض خارجيات دول أجنبية وكيف تحولت إلى أدوات استعمار جديدة تستهدف ما تبقى من الضمير الجمعي للشعوب العربية.
12 - ahmed shaath الأحد 01 فبراير 2015 - 21:42
عجيب ان يفوم شخص بالتهجم الشخصي على كاتب مقاال ولايكترث للحقاءق التي في للمقال... ومؤسف انه يرى في السياسة انها مصالح وليس فيها مكان للعواطف فكيف يفسر تعاطف العالم مع شارلي ايبدو ...فان كانت المصالح فذلك يهدم كل ماديء واخلاقيات التعاطف معهم.... ندمان اني اضعت وقتتي في قراءة مقال تافه لهذه الدرجة..ي
13 - شكرا للاستاد الراجي الأحد 01 فبراير 2015 - 22:07
شكرا للاستاد الراجي يا اخي مقالك دكرني باخرين واخريات كمايسة الناجي التي طالما تمتعت بحرية الراي في منبر هسبريس ما ان تم طردها الا وملات صفحتها لى الفايس بالتكفير لطاقم هسبريس وقامت بنفس الشيء مع دوزيم التي فصلتها لعدم كفاءتها فاصبحت دوزيم بين عشية واخرى كاافرة واموالها حرام نفس السيناريو مع شدى اف ام لم تتجاوز اسبوعين هناك حتى تم طردها لان صوتها ليس اداعي وافسدت برنامج كريم حضري الدي هدد بالاستقالة بسبب افكارها السطحية التي نفرت مستمعيه الخلاصة ان الكثيرين تياكلوا الغلة وينعلوا الملة اتمنى النشر هاته المرة وشكرا
14 - sifao الأحد 01 فبراير 2015 - 22:49
بعض القراء يُآخذون على صاحب المقال تركيزه على الدوافع الشخصية للكاتبة بدل مناقشة مضمون مقالها ، ولم يسألوا الكاتبة نفس السؤال بصيغة اخرى ، لماذا لم تركز "شامة برشول "على مضمون المادة الاعلامية للقنوات التلفزية المعنية ؟ لماذا ركزت على من يمول ومن يتحكم في توجيه هذه القنوات ، لماذا اعفيتموها من الاجابة على نفس السؤال ؟
لكي تكون قناة فرانس 24 قناة مستقلة وغير موجهة هل يجب عليها ان تقول ان فرنسا تدخلت في مالي لحماية مصالحها وليس دفاعا على الديمقراطية والشرعية الدولية ، او تقول "سوا" ان التدخل الامريكي في العراق كان الهدف منه الاطاحة بصدام حسين وتمزيق العراق وخلق التوتر في البلدان المجاورة من اجل اضعاف الامة العربية والاسلامية والسيطرة على ترواتها وتوجيه القرار السياسي في هذه البلدان وحماية اسرائيل وافشال اي مشروع اندماج بين تلك الدول...؟ ماذا سيتبقى من امريكية هذه القناة ؟ الامريكيون والفرنسيون والانجليز وكل الدول المؤثرة عالميا تجاهر بحماية مصالحها اينما وجدت في العالم ، الا العرب والمسلمين فهم يجاهرون بحماية مقدساتهم ومؤخرات نسائهم وشيوخهم اينما وجدت ...نحن بحاجة الى دروس في الوطنية
15 - عابر الأحد 01 فبراير 2015 - 23:12
قد تضطرني الظروف للاشتغال في الدوزيم أو الأولى المغربية مثلا، فهل يعني هذا، وفقا لما ورد في مقال الراجي، أنه لا يحق لي إطلاقا بعد ذلك انتقاد الكيفية البئيسة التي يؤدي بها الإعلام الرسمي مهمته حيث يظل فاشلا في كل شيء، وأن لا أنتقد سياسة حكومة بنكيران ما دمت مشتغلا في جهاز تابع لها؟؟؟ يا سيد أحمد الأجهزة النقابية تشتغل في المؤسسات ومع ذلك تنتقدها وتخوض إضرابات ضد سياساتها ويدخل ذلك في سياق ممارسة الإنسان لحريته. أما إذا كنا سنحرم أي إنسان من انتقاد أي مكان مر فيه أو اشتغل بين جدرانه فهذا يفيد بأننا نقلص بذلك هامش الحرية إلى أبعد الحدود. شامة لم تتجاوز القانون وكل ما قامت به هي فضحها لممارسات متنافية مع الشعارات البراقة التي ترفعها الحرة وفرانس 24 وراديو سوا، وينبغي شكرها على ذلك بدل توجيه التقريع واللوم لها..
16 - Mohamed الأحد 01 فبراير 2015 - 23:26
أنا لا أفهم كيف يقرأ البعض المقالات المنشورة في hespress
الكاتب لم يتدخل ففي الحياة الشخصية ل شامة برشول و لا في توجهاتها الفكرية كُلُما فعله هو الإشارة لتناقض السيدة مع نفسها , فهي تنتقد إعلام أمريكا و فرنسا المُوَجَّهْ و لم تتكلم نهائيا عن إعلام قطر و السعودية هل لأنه غير مُوَجَّهْ مثلا , فهل الجزيرة و العربية أكثر موضوعية و شفافية من france 24 و الحرة ?? و لماذا لا تتكلم عن نوع اخر من الإعلام الموجه المتمثل في قنوات روسيا اليوم و الاخبارية السورية ??
كل هجومها على قنوات فرنسا و أمريكا , على الأقل هذه الدول مَسْؤُولَة و دول القانون , مُشاهدتها أرحم على عقولنا من مشاهدة اعلام يسمح لنفسه بخلط الحابل ب النابل و رمي رسائل سياسية في قناة مثل space toon عندما توفي ملك السعودية , فما علاقة قناة مُخَصَصة ل الاطفال بحادث ك وفاة ملك السعودية ?
المغربي منذ أن يُخلق و هو مُعَرَضْ ل الاعلام الخارجي , لذا فَلْيَسأَل كل واحد نفسه هل اعلام national geographic و discovery و cnn و mtv أحسن ?? او اعلام قنوات النيل ل الاخبار و الجزيرة و bein sport وقنوات الرُقْية الشرعية افضل ?
17 - antifa الاثنين 02 فبراير 2015 - 00:29
Kant Khwanji
sifao

"لماذا لم تركز "شامة برشول "على مضمون المادة الاعلامية للقنوات التلفزية المعنية ؟ لماذا ركزت على من يمول ومن يتحكم في توجيه هذه القنوات ، لماذا اعفيتموها من الاجابة على نفس السؤال ؟"
ـــــ

هي من حقها أن تتناول الموضوع من أية زاوية أرادت. فهل ما قالته الكاتبة جانبت فيه الصواب؟ لا أبدا. هل افترت على الحقيقة؟ لاا وألف لا . هل كشفت مستورا لا يعرفه الكثير؟ نعم بكل تأكيد. هل ساهمت بمقالها في تطوير الحس النقدي للقارئ؟ نعم وبلا شك.

ناقشوا أفكار الكاتبة وما تناولته في مقالها. إن اكتشفتم ضعفا في أفكار المقال، أو مغالطات، أوشيئ من هذا القبيل فانتقدوه وصححوه. أما مهاجمة الكاتبة في شخصها بسبب قناعاتها الأيديولوجية فهذا لايستقيم مع النقاش الحضاري.
النهش في شخص الكاتبة هو انحطاط أخلاقي ولايليق بمن يحترم نفسه.
18 - ahmed france الاثنين 02 فبراير 2015 - 00:58
يعجبني كثيراً قراءة مقالاتك لأنها تعتمد على تحليل واقعي،متعمق وهذا ما نحتاجه اليوم.

أما عن شامة،فقد قرأت فقط مقالين لها ولم ارى بكل صراحة ما يهم القارء، شعرت انني داخل مقهى بها أناس كثيرون يتحدثون عن أمور تافهة من أجل "قتل الوقت" كما يقال.وهل المرأة المغربية الأصيلة تقول مثلاً: قال لي صديقي في الفايسبوك، وفي المقال الأخر تمدح اليهودي من الأصول المغربية وتقول التقيت معه وكان وسيماً يحب بلد المغرب ووو..والمشكل أنها لا تعرف عن عقلية اليهود أو عن عقلية الأمريكيين من المخابرات..فهؤلاء يريدون فقط معرفة كيف تفكر نساء المسلمين لكي يسهل خلق طريقة من أجل جعل شق في مجتمع المسلمين أياً كان.و قد كتبت تعليق في هذا الموضوع عن إستعمال أناس عرب في مناطق مع جنود امريكيين سوأ بخدعة التدريب أو العمل المشترك لمعرفة نفسيتهم وقراءة نواياهم وكيف يفكرون...وهذا أيضاً ماكان أيام الحرب على العراق وشخصياً قرأت هذا في مجلة ألمانية..المهم:شامة ما هي وسيلة يستعملها البعض ويرمونها بعض قضاء الحاجة!خصوصاً اننا نعرف أن المغربيات يعشقن من يمدحهن من الأجانب وتظن أنه يقدرها (سداجة) كما يفعل المشارقة معهن وبعد ذلك تشتكي لنا
19 - Anwar الاثنين 02 فبراير 2015 - 01:36
مقال رزين وجذاب ، كم يعجبني مقالاتك يا أخ راجي ، لأنها تتميز بتحليل جميل.

أكثر المعلقين لم يستوعبوا رأيك و نقدك لأنهم لا يملكون حدس الفهم - حسب رأيي الخاص - سطحيون في التفكير.

لو عرفوا سبب كتابتها لبعض المقالات لتمكنوا من معرفة يقين الحقيقة ..خصوصاً مقال اليهودي الذي التقت به هناك في أمريكا ومدحته، والغرض من ذلك شيء آخر، أترك لكل قارئ أن يتمعن في ذلك المقال جيداً.

وكذلك مقال سابق لم أتذكر عنوانه ويبدو جلياً خبايا ذلك..

مع الأسف أكثر المغاربة أو المعلقين هنا يفهمون كلاماً حسب ما استهلكوه بدون تفكير عميق، فليس كل ما يدور في ساحة حقيقي ويأتي به الصحفي كما أراد القارئ أو المتتبع بل كما يريده الصحفي ... فشتان بين هذا وذاك
20 - مبدأ يلوح ويختفي الاثنين 02 فبراير 2015 - 01:39
تحية للأخ الراجي،ومزيدا من التألق

الأخ الراجي يطرح تساؤلات عن"مواقف مبدئية"للصحفية؛
بعد أن كانت متلهفة للعمل بهذه القنوات،اليوم-بعد العمل بها لمدة-تنتقدها،وكأنها اكتشفت بالأمس فقط بأنها"غربية"الهوى.

الكتائب الداعشية تعتبر هذا تدخلا في الحياة الخاصة للصحفية،لأنها تدافع عن منطقهم"اللاهوتي"الذي يبرر القتل بأي شكل من الأشكال،ويزدري"حرية التعبير"؛
مع العلم أنها هي من تطرقت للموضوع،مدعية بأن "خروج"ـها من هذه المؤسسات الإعلامية ناتج عن"قرار مبدئي"منها،وهو المبدأ الذي كان غائبا لما قررت الإلتحاق بها.وهذا استحمار للصحافة ولعموم القراء.

ربما بمقالاتها هذ،تحاول أن تنال رضى بعض القنوات المعروفة بدعمها للإسلاميين(مثل القطرية أو..)،لهذا تجتهد في مهاجمة منافساتها،
بدعوى أن لها غيرة على العروبة والإسلام.

الدواعش لاتهمهم الحقيقة،بل ما يساير هواهم:
-إن قال أحد ما لا يرضيهم عن الإسلام،فهو"جاهل"،مع أن المؤكد هو أن اللادينيين والمسيحيين"أعلم"منهم بحقيقة الإسلام؛
-إن قلت:(لا تدرسوا حديث"أسلم تسلم"للتلاميذ الصغار لأن ذلك يشجعهم على الإرهاب)قالوا:(لقد قلت إن"النبي إرهابي")؛
..
لا حلول وسطية معهم
Boutsila
21 - مها الاثنين 02 فبراير 2015 - 01:50
الراجي بين انو راجل محيسيد و ريوكو سايلين على برا لو كان جاتو فرصة على برا لو كان انكر بلادو و سب الملة و الغلة،راك حسدتي السيدة يا السي محمد و راها مثقفة عليك الى مشات حتى جاوباتك غدي تفرشك
22 - bashar ibn keyboard الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:00
14 - شكرا للاستاد الراجي

لا أعرف شيئا عن شخص شامة, ولا عن خلفيات الموضوع المطروح, ولا حتى عن رادْيو "سَوا"...
محمد الراجي بتقديري صوت رصين, قليل الظهور لكنه أوريجينال في كل مرة , إستمتعت بقراءة مقالات سابقة له. هده المرة, قرأت المقال فقط لأن لدي ثقة كبيرة في العزيزsifao وأرآئه المحرّضة على التفكير.
في إنتظار أن يرسو تفكيري على برّ, أرى أن مقارنة شامة بمايسة الناجي هو إجحاف وتجنّي واضح. لا وجود حتى لأمكانية مقارنة. شامة تمتلك نفساً روائيا, وموهبة كتابة, مع ثقافة وقدرة على التحليل و التركيب. بخصوص مايسة الناجي لي رأي أحتفظ به لنفسي لأن المعنية غائبة وأخلاق العلمانية تفرض حفظ حُرمة الغائب.
23 - sifao الاثنين 02 فبراير 2015 - 16:31
antifa
نحن لا نناقش ما هو محسوم اصلا ، قلت ان امريكا وفرنسا والمانيا و... كلها تعلن انها تدافع وتحمي مصالحها اينما وُجدت ، لذلك فأن ما جاءت به "شامة" ليس جديدا علينا أوعلى اي مبتدئ في الاعلام والسياسة ، حتى القنوات الفضائية والصحف الورقية والمواقع الالكترونية في امريكا او فرنسا او..، التي كانت ضد التدخل في العراق ومالي ، مثلا ، او سياسة امريكا في الشرق الاوسط وكل القضايا الاخرى ، فانها لا تفعل ذلك من اجل عيون العراقيين والماليين او لحماية الديمقراطية او شيء من هذا القبيل ، انها تعبر عن راي شريحة من المواطنين ليست متفقة مع سياسة حكومتها وترى في ذلك مصلحة لبلدانها ، وهذا الاختلاف من صلب ثقافة الغرب المؤمن بالتعدد ، وهذا التعدد والاختلاف هو ما يترك هامشا للمناورة السياسية في حالة الفشل ، يذهب "بوش" ويأتي "اوباما" وتنتهي القصة ، تفشل الحكومة ولا تفشل الدولة ، عكس الانظمة الشمولية ذات البعد الواحد في السياسة والاقتصاد والاعلام والثقافة...و..، اي تعثر يؤدي الى انهيار الدولة ، كما حدث للاتحاد السوفياتي والانظمة الشيوعية في اروبا
تحياتي bashar ibn keyboard
24 - Kant Khwanji الاثنين 02 فبراير 2015 - 18:45
تحية للأخ الراجي
مرة اخرى حكمت الدواعش على تعليقي بجز الرأس. فإلى متى ستستمرون في الإستبداد عوض الرد المنطقي؟
الدواعش المقنعون بالتقية يهاجمونك هنا بكل همجية كعادتهم، و يعيبون عليك "شخصنة النقاش" مع "معشوقتهم الجديدة" الداعشية السافرة، التي يدعون لها بالستر"ستر عورة الشعر"، بعد أفول نجم"معشوقتهم القديمة"، التكفيرية مايسة
حلال عليهم وحرام على غيرهم
هم يتهمون كل من لا يساير هذيانهم بالمرض النفسي والحقد والجهل وعلى رأسهم صاحب موال "أنت تقول" - القرطبي سابقا، و-antifa الآن
هو يسمح لنفسه بتجهيل الكل، ووصف كتاب محترمين بالتخريف والدجل، لكن ذاك ليس "نهش في شخص الكاتب و انحطاط أخلاقي"
في مقال لها حول العملية الإرهابية ضد شارلي ابدو، ذكرت الداعشية السافرة،بالحرف "فرنسا قدمت 17 جثة" في همجية ووحشية مقززة، في غياب تام لأدنى شعور إنساني تجاه الضحايا وعائلاتهم ومنهم "مسلم"ضابط .
بمعنى أن شهداء الإرهاب اصبحوا لديها "جيف,جثث"
و بطبيعة الحال، طبل لها الدواعش المعلنون او المقنعون بالتقية،وهللوا بفتحها العظيم!..انهم مريدو الدم، وشراهية القتل والذبح من الوريد إلى الوريد على درب السلف الصالح
25 - Kant Khwanji الاثنين 02 فبراير 2015 - 19:27
ما لا يريد أن يفهمه مريدو المؤامرة على خير أمة و على هذا ا"لتابوت" العربي من الماء إلى الماء، هو اننا نناقش الأفكار وليس الحياة الشخصية للداعشية السافرة. فلست أنا مثلا الذي هاجمها في حياتها الخاصة لما نهرها ونهاها لماذا تكتب موضوعا "قال لي صديقي اليهودي المغربي جوشوا" بل دواعش آخرين مثلها أكثر داعشية
ما ندين هو هذا الإنحياز الفاضح، لتمجيد الذات وإحتقار الآخرين!
هل منكم، من ينفي أن قطر ليست دولة ديمقراطية ولا تحترم فيها الحريات العامة والفردية وتخرق أدنى حقوق الإنسان، لكن قناتها "الخنزيرة"، تهاجم كل الدول العربية والعربفونية دون اسثناء وما برنامج "الاتجاه المعاكس" إلا خير دليل، كأن قطر جنة في الديموقراطية واحترام حقوق الانسان
ماذا عن قنواتنا التلفزية، التي تتغنى دائما "كولو العام زين"؟
الشابة المتدربة على الصحافة، تريد -و لو بتبني مواقف الدواعش المقنعين- اللعب على الوتر الحساس للسذج، أصحاب تعاليق "سلمت يداك" لتجد لها موطء قدم في عالم الصحافة الذي يستلزم كثيرا من البحث والجدية والموضوعية
لا أحد منا "نهش في شخص الكاتبة"، فلسنا أوصياء على الناس كما يفعله الدواعش. قتل المرتد.. إلخ
26 - Kant Khwanji الاثنين 02 فبراير 2015 - 22:21
ما لا يريد أن يفهمه مريدو المؤامرة على خير أمة و على هذا ا"لتابوت" العربي من الماء إلى الماء، هو اننا نناقش الأفكار وليس الحياة الشخصية للداعشية السافرة. فلست أنا مثلا الذي هاجمها في حياتها الخاصة لما نهرها ونهاها لماذا تكتب موضوعا "قال لي صديقي اليهودي المغربي جوشوا" بل دواعش آخرين مثلها أكثر داعشية
ما ندين هو هذا الإنحياز الفاضح، لتمجيد الذات وإحتقار الآخرين!
هل منكم، من ينفي أن قطر ليست دولة ديمقراطية ولا تحترم فيها الحريات العامة والفردية وتخرق أدنى حقوق الإنسان، لكن قناتها "الخنزيرة"، تهاجم كل الدول العربية والعربفونية دون اسثناء وما برنامج "الاتجاه المعاكس" إلا خير دليل، كأن قطر جنة في الديموقراطية واحترام حقوق الانسان
ماذا عن قنواتنا التلفزية، التي تتغنى دائما "كولو العام زين"؟
الشابة المتدربة على الصحافة، تريد -و لو بتبني مواقف الدواعش المقنعين- اللعب على الوتر الحساس للسذج، أصحاب تعاليق "سلمت يداك" لتجد لها موطء قدم في عالم الصحافة الذي يستلزم كثيرا من البحث والجدية والموضوعية
لا أحد منا "نهش في شخص الكاتبة"، فلسنا أوصياء على الناس كما يفعله الدواعش. قتل المرتد.. إلخ
27 - antifa الاثنين 02 فبراير 2015 - 22:33
sifao
Boutsila
bashar ibn keyboard
Kant Khwanji
ومن لف لفهم

هكذا عنونت شامة برشول مقالها [حين تتنكر "الدبابة" في ثوب "الميديا"]. و
ـ نحن نعرف أن:
الدبابة صُنعت للقتل والتدمير. الدبابة هي رديفة الغريزة آلحيوانية في الإنسان. عندما تنتصر الهمجية عن الإنسان فينا ونصير حيوانات متعطشة لدماء غيرنا نركب الدبابة لنغني للموت ونفني الحياة.
ـ ونعرف أن الميديا هي أغنية للحياة وآنتتصار الإنسان على الهمجي فينا. نناقش الأفكار، نتبادل الرؤى، نوصل الخبر لغيرنا بحيادية، ننتصر للمظلوم، نتصدى للمستبد، ونعري المساوئ في مجتمعنا ونطالب بالعدالة والحرية والمساواة. هذه هي أهداف الميديا.

لكن نجد دائما ذئاب تتنكر في ثياب الخروف الوديع. والهدف التعطش للفريسة وأخذها على حين غرة لآلتهامها.

و"الحرة" و "سوا" ماهما إلا دبابتان للقتل والغزو تنكرتا في ثياب الحمل الوديع "الميديا" وهدفهما ليس ممارسة السلطة الرابعة ولا تنوير المتلقي ولا أي هدف ٱخر من أهداف الميديا. هدفهما الوحيد والأوحد هو الغزو. هما دبابتا وزارة الحربية الأمريكية.

يتبع ...
28 - antifa الاثنين 02 فبراير 2015 - 22:35
sifao
Boutsila
bashar ibn keyboard
Kant Khwanji
ومن لف لفهم

تتمة ...

شامة قامت بدورها كصحافية، إيصال المعلومة، نشر الفكر النقدي، التصدي لرموز السلطة الغاشمة (في هذه الحالة الإمبريالية الأمريكية).
إذا لماذا أزعجكم مقال شامة؟ هل لأنها شابة في ريعان الشباب، جميلة جدا، مثقفة جدا، متحررة جدا. مستقلة الفكر والتفكير. وتنتقد رموز التسلط (وهي دائما ذكورية). فثار فيكم ذلك الفلاح الذكوري الذي خرج منذ عهد قريب من قمة جبله أو مغارته؟ ورفض بغريزة الفلاح الجبلي المتخلف هذا، هذه الصورة المشرقة جدا للمرأة المغربية التي تمثلها شامة: الشباب والجمال والذكاء والثقافة العالية والإستقلالية التامة والنقد لرموز التسلط؟.

لو كانت المسألة حول عاهرة، لصفقتم ولتغنيتم للحرية والعلمانية والحرية الشخصية وووو لأن العاهرة ليست بمنافس لكم وليست بإهانة لفحولتكم (آحترامي ومساندتي لكل العهرات والمثليين والمهمشين ولكل من قست عليه الحياة ولم يرحمه المجتمع. ولكل شخص مكسر يحمل عبء الحياة) لكنها شامة، شابة بألف رجل، فأصبحت في عرفكم داعشية نكاية بكل النساء التي تمرغ في التراب فحولة الفلاح المتخلف فيكم.
29 - sam الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 00:24
انتقدت شامة قناة الحرة وقناة فرانس 24 وراديو سوا، وعبر القراء عن اتفاقهم معها في ما ذهبت إليه في تناولها لكيفية اشتغال هذه الوسائل الإعلامية، من لديه نقد صوب الجزيرة والعربية والإخبارية والمنار والعالم والدوزيم والأولى والثامنة... ليتفضل ويبين لنا حنة إيديه في نقد هذه القنوات، ولينشره في هسبريس وإن كان نقده جيدا ومفيدا فإن القراء سينوهون بذلك. أما رمي كل من يختلف معنا في الرأي بكونه داعشيا فإننا بذلك نفقد كلمة داعش معناها الحقيقي. الداعشي الفعلي هو الذي يريد مصادرة رأي الآخرين ومنعهم من انتقاد الحرة وراديو سوا، إنه داعشي حتى إن كان يرتدي كوستيما وكرافاتا..
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال