24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  2. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  3. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

  4. قاصرون مغاربة يتورطون في اغتصاب شابة داخل مصعد بإسبانيا (5.00)

  5. حمار في احتجاج تلاميذ (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | محمد واموسي: حين سألني ابني الطفل الصغير عن الجهاد

محمد واموسي: حين سألني ابني الطفل الصغير عن الجهاد

محمد واموسي: حين سألني ابني الطفل الصغير عن الجهاد

لم أكن أتوقع أو بالأحرى أنتظر وأنا المقيم في فرنسا منذ اكثر من 14 عاما أن يأتي يوم يسألني فيه ابني آدم الذي لم يتم بعد عامه التاسع عن معنى كلمة الجهاد..

سؤال محرج في ظرف أكثر إحراجا.. تلعثمت أصابعي و ارتبكت و أنا أراه يركز النظر إلي و ينتظر الجواب.. استجمعت كل قواي باذلا كلّ ما في وسعي لمحو أي صورة في فكره تربط الكلمة بما يبث في الإعلام الفرنسي منذ هجمات السابع من يناير الدامية على مقر صحيفة شارلي إيبدو .

قلت له : الجهاد في اللغة العربية مشتقة من كلمة الجهد أي الطاقة و حين نقول جهد فلان فمعناها أنه بذل طاقة.

من ملامح وجه بدا لي و كأنه غير مقتنع بجوابي على سؤاله،لأن عقل الطفل عقل مجادل مفتوح لا يقتنع بالسهولة التي قد نتصورها، فلا أحكام تقيده ولا علوم ، ولا تهمه الحقائق نسبية كانت ام مطلقة ! عقل حر متحرك لا ينتهي تفكيره الغض وإدراكه المحدود ،عند النهايات التي يريدها الناضج ولا يتوقف عندها.,

حين سألته أين سمع هذه الكلمة لم ينهي جوابه بعد بأنه سمعهم يرددونها كثيرا في قنوات و إذاعات تلفزيونية فرنسية و كذلك في مدرسته بين زملائه و نقاشات أساتذتها...صمت قليلا ثم قال لي "إذن الإرهابيون الذين قتلوا الصحافيين في شارلي إيبدو عندهم طاقة كبيرة ؟ أنا رأيتهم في التلفزيون يركضون و هم يطلقون النار في الشارع....و سمعت المذيع يقول انهم يمارسون الجهاد".

الأكيد أن أي معلومات بسيطة يغذى بها عقل الصغير قد تنتج ببراءة فلسفة ما من فلسفات الكبار،الطفل مجادل بريء بلا خطوط حمراء وبخيال يناطح السحاب لكنه لا يقبع تحت أفق محدد،خصم للكبير وقد يهزمه بمنازلة بريئة تقتحم ما لا يجرأ الكبير على اقتحامه..، فلا نستهزيء بأسئلته وليكن حوارنا معه مشبعا بالحيطة والحذر و بأقصى ما يتوفر من ذكاء وفطنة.

مناسبة هذا القول هو استنطاق الشرطة الفرنسية في مدينة نيس لطفل فرنسي من أصول عربية مسلمة اسمه أحمد و يبلغ من العمر ثمانية أعوام لاتهامه بتمجيد الإرهاب و عدم احترام دقيقة صمت في مدرسته ترحما على أرواح من قضوا في الهجوم على مقر شارلي إيبدو يوم الحادث.

الشرطة تحركت بناءا على شكوى تقدم بها مدير مدرسته،و مادام هناك شكوى السلطات مجبرة وفق القوانين باتباع مسطرة و اجراءات و إعداد ملف اتهام و جلسات استماع و إحالة القضية برمتها على المدعى العام،و هذا الأخير يقرر من عدمه المتابعة القضائية أمام المحكمة.

و بما أن الاتهام هو تمجيد الإرهاب في ظرف رفعت فيه الحكومة درجة التأهب الأمني إلى أقصى حد سيجد المدعى العام نفسه بين أمرين لا ثالث لهما إما إحالة الملف على المحكمة الجنائية و المحاكمة لن تكون إلا بقوانين مكافحة الإرهاب المعتمدة من قبل البرلمان لمواجهة التهديدات الامنية التي تواجهها البلاد على خلفية الهجمات الدامية التي شهدتها في السابع و الثامن من شهر يناير،و إما طي الملف نهائيا و حفظه بعد عودة الطفل إلى حال سبيله و بالتالي إلى مدرسته.

الطفل بتفكيره الغض ملاح عائم يسبر أغوار البحار وينقب فيها ،لا يهاب الريح ولا تردعه ثورة الأمواج ولا يكترث لعمق الأرض والسماء، الكبير هو من يلاحقه ليقطع عليه السبل ويجفف له البحار ليستوقفه عند نهايات محددة قد لا يقلع له بعدها قارب.

كثيرون طالبوا بالتحقيق مع والدي الطفل بحكم أن صبيا صغيرا يستحيل أن يأتي بمثل هذه الأفكار الكبيرة و الخطيرة من مخيلته،و رجحوا أن يكون قد ردد ما سمعه من والده أو والدته أو أحد أقربائه في المنزل و هذا قد يكون معقولا إلى حد ما على اعتبار أن الأطفال غالبا ما يلتقط عقلهم الناشئ أي كلمات ينطقها أفراد أسرته.

لكن حين سمعت والد الطفل يتحدث في قنوات تلفزيونية فرنسية ليتبرأ من أي كلام في هذا الاتجاه تفوه به لا هو و لا زوجته أدركت أن حالة هذا الصبي لا تختلف عن حالة ابني الذي نفخت القنوات الفرنسية دماغه الصغير بكلمات ثقيلة مثل جهاد إرهاب كواشي كوليبالي إسلاميين دون أن يفهم ما يعني ذلك بالتحديد و لماذا كله مربوط بكلمة "إسلاميين" التي توحي له بشكل مباشر بديانته و ديانة والديه و أصوله الإسلام و الذي لا يفرق بينهما حتى شكلا فكيف سياسيا.

المؤكد أن براءة الأطفال في قارب السياسة و الأخبار و عاجل البرقيات تغلب أي نوايا أو تشكيك،لأن أي معلومات بسيطة يغذى بها عقل الصغير قد تنتج أو تنتقد بعفوية وبراءة فلسفة ما من فلسفات الكبار،الطفل مجادل بريء بلا خطوط حمراء وبخيال يناطح السحاب لكنه لا يقبع تحت أي افق،الطفل خصم للكبير وقد يهزمه بمنازلة بريئة تقتحم ما لا يجرأ الكبير على اقتحامه.

و من هذا المنطلق يجب أن نحتاط أشد الحيطة من أي استهزاء بأسئلته،و ليكن حوارنا معه دائما مشبعا بالحيطة والحذر وبأقصى ما يتوفر من ذكاء وفطنة و استشعار.

لنعد إلى أسئلة البراءة التي لا يستبعد أن يطرحها الطفل فنجيب عنها بسهولة ممزوجة ببعض الاستهانة و السخرية قبل أن نستفيق و نجد أنفسنا أمام سؤال فلسفي عفوي صادر باسم البراءة.

مرة سألني ابني : لماذا لا يتكلم الخروف؟

أجبته مبتسما : لأنه حيوان والحيوانات لا تتكلم.

قفز الطفل محاججا : ولماذا لا تتكلم الحيوانات؟

ضحكت وقلت له : لأنها حيوانات

شقر حاجبيه و كأنه يسعى لمحاصرتي فكريا و توجه إلي بذات السؤال : ولماذا لا تتكلم الحيوانات؟

حينها لم أجد أمامي من مفر سوى السماء فقلت له : الله خلقهم هكذا !!

بهذا الجواب شعرت أنني وضعت نفسي في مأزق كبير،فقد رد ابني معقبا بسؤال مزدوج : و من هو الله ؟ ومن خلقه؟

هكذا أقحمت نفسي في مطب عويص حين وجدت نفسي أنتقل من بضع إجابات كسولة عن أسئلة بسيطة طرحها طفل صغير،إلى سؤال فلسفي جدلي كبير، لا يستهان به دارت حوله الفلسفات واختلفت حوله المفاهيم الفكرية والتنظيرات الغيبية و كثيرا ما تعاركنا بشأنه مع ملحدين أيام الدراسة في مناظرات و مناقشات لا أول لها و لا آخر.

خلاصة القول من كل هذا هي أن ما حصل مع الصبي أحمد ذي الثمانية أعوام في فرنسا هو درس و عبرة لمن كانوا يرون أنهم يحترمون حقوق الإنسان ويرونهم هم الأفضل في حرية الإنسان وغير ذلك من الحقوق، ولا يعرفون أن حقوق الإنسان عندهم فقط ثوب يغطون به وينزعوه عندما يشتد الحر.

لا يوجد أب عاقل يمكن أن يقدم على زرع أفكار متطرفة في ذهن ابنه حتى في كبره فكيف في صغره و في بلد غربي بالتحديد مع ما يرافق ذلك من استنفار أمني و توتر و تأهب و اجراءات احترازية في أقصى حالتها.

طفل صغير يردد ما سمعه في التلفزيون و ربما يقلد غيره من الناقمين داخل مدرسته بدون ان يعلم أصلا إن كان الفعل جيد أم سيئ ولايذرك هل ما تفوه به خطير أم بسيط،فتختطفه الشرطة في دولة تفتخر بدفاعها عن حقوق الطفل و تقوده إلى المخفر ليحقق معه ضباط مكافحة الإرهاب شيء مؤسف بكل المقاييس و عنوان فشل ذريع للمردسة التي يدرس فيها على اعتبار أن الحل هو بيداغوجي صرف و ليس أمني.

ما أقدمت عليه الشرطة الفرنسية مع أحمد سيرجع سلبا على الحالة النفسية لهذا الطفل لا محالة،و ربما يظل مشهد استنطاقه من قبل ضباط أشداء غلاظ منقوشا في ذاكرته إلى أن يكبر ويصبح يافعا.

اليوم في فرنسا هناك شبه يقين لدى الجالية المسلمة بأن القنوات التلفزيونية الفرنسية هي أكبر شاحن لعقل ابنائهم صغارا و كبارا،خاصة بعد هجمات السابع من شهر يناير الماضي في باريس،فباتت المحطات التلفزيونية الفرنسية خاصة الإخبارية منها تنافس بعضها البعض وتتسابق في مناقشة مواضبع بعينها دون أخرى،فصارت الهجرة ُ و المهاجرون و الإسلام ُ و المسلمون و العرب ُ و النقاب و الجلباب و الحلال و الأمن و الضواحي و الحلال.. كلها مواد ُ دسمة رئيسية، وكل منشط او مذيع او محلل او محتص او فضولي او عابر سبيل فيها يريد أن يجنح َ بالرأي فيها إلى كفته.. و يبقى سوء ُ الفهم يفعل فعلـَه.

*إعلامي وصحافي مغربي مقيم في باريس


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - أمل الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 08:08
مقآل كالعآدة في الصميم وكل النقآط الي ذكرهآ الأستاذ أتفق معها خاصة فيما يتعلق بالإعلام الفرنسي الحاقد على المسلمين مقال هادف و يمتع القارئ
2 - المغتربة الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 11:11
كان عليك ان تجيبه بأن الجهاد ينقسم الى تلاتة اقسام
جهاد النفس عن المعاصي و الاثام وهو اهم جهاد و جهاد باللسان وهو قول المعروف و النهي عن المنكر و جهاد بالسلاح هو يكون في حالة الحرب و الدفاع عن النفس مثل المقاومة فأدا قرأ تاريخ المغرب سيعرف معنى الجهاد الحقيقي
مثال بسيط قل لطفلك نحن في بيتنا في سلام و امان وفي لحظة يهاجمنا احد وجب علينا الجهاد بالدفاع عن بيتنا و الدفاع عن امك وووو
هكذا بكل بساطة
3 - مقيم بالمانيا الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 12:11
azul amghnass قول أينشتاين: “إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد!“
----
لهذا .. ابـحَـثــ عن البســاطة ، فأي انسان يستطيع أن يجعل الأمور تبدو أكبر وأكثر تعقيداً، لكنها تحتاج للمسة لتبدو أبسط !!!
4 - مهاجر الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 13:51
اشكر اﻻخت المغتربة صاحبت التعليق ا لثاني.
تعليقك على صواب في محل وكان ممكن يكون أكثر توضيح.
أما أبو الولد الذي ارتبك واخاد وقت يقنع فيه الولد هو يحتاج إلى جهد ليعرف ماهو الجهاد . الجهاد ليس عنف وحرب وإرهاب الجهاد هو تحكم في النفس عند الغضب .الجهاد هو الإنسان يجتهد بعمل ينفع به نفسه وينفع الناس ......
اﻻخ يحتاج زيادة في الوعي لكي يحاور الكبير و الصغير.
نحن مغاربة نعيش في سكلندا 45 سنة لي بنت عندها 2 أوﻻد واحد إسمه ياسين 8 سنوات واحد إسمه أمين 6 سنوات اسمه أمين سأل أمه ( بنتي ) بغضب يقول إلى امه لماذا سميت ياسين على سورة توجد في القرآن وأنا أمين غير مذكور في القرأن.
أخدة ولدها وضمت إلى صدرها و قالت له ولدي إسم ياسين سورة وحدة فقط اما انت إسمك موجود في كل صلاة يليها الناس يقولوا أمين. ففرح الولد وكانت اﻻم في منتهى الدكاء.
5 - ملاحظ عابر سبيل الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 15:58
تحية لك و حبذا لو أعطيت نفسك الوقت الكافي حتى لا "تتلعثم أصابعك" و تؤلف كتابا تعنونه مثلا: "الجهاد مفسرا لابني" Le Jihad expliqué à mon fils
6 - fatima joukhrane الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 17:13
المشكل ليس عدم فهم الاب لابنه اوعجزه
7 - مغربية خالصة الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 17:43
انا بدوري انوه بتعليق الاخت المغتربة صاحبة التعليق الثاني فالجهاد ليس هو بدل الجهد و الطاقة كما رد صاحب المقال على ابنه بل هو دفاع عن النفس و المال و البدن و الولد و الوطن و لكن بمشروعية و ليس عشوائيا ,الجهاد عمل مقنن و ليس اعمالا ارهابية يقوم بها من يشاء دلك لانه ينصب نفسه مدافعا عن مبدا او قناعة او اديولوجية لانه يعتقد جازما انه مطالب بالجهاد الدي فرضه الاسلام فيحمل السلاح و ينزل في الناس قتلا و تدبيحا و تنكيلا باسم الجهاد بدون رادع و لا ناه و لا نظام و لا تقنين , الجهاد مصطلح موجود و قائم الدات و برز في فجر الاسلام لما تعرض له الرسول صلى الله عليه و سلم و دينه الدي امره ربه تعالى بنشره من اعتداءات و ظلم و تعديب طال المومنين فامره تعالى بالدفاع عن نفسه و عن رسالته و عن اتباعه لكن في اطار مشروع لا في فوضى و فتنة اد قال تعالى "الفتنة اشد من القتل" بالاضافة الى دلك هناك جهاد النفس و جهاد الظلم و الفساد بواسطة النصح و النهي و اصلاح الدات و الاقرباء و تربية الابناء . لم تكن اخي ملزما بان تتلعثم و تضطرب كان طفلك قال شيئا ادا او دكر شيئا مستحيلا :غولا او عنقاء . تدارك الامر لصالح ابنك .
8 - نادية الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 18:21
أتفق تماما مع الكاتب أنا أيضا أعيش في فرنسا و أعيش هذا الواقع و يستحن إبعاد هذه الكلكو تماما عن فكر الطفل لأنه مهما شرحت له كيف ينقسم إلى ثلاثة أقسام كما جاء في التعليق الثاني فلن يفهم شيئ لأن الإعلام الفرنسي وسخ تماما هذه الكلمة و ربطها بالقتل و الإرهاب
شكرا أخي محمد على هذا المقال الهادف
9 - Mohamed الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 18:36
الجهاد هو أن تقوم ب دخول أرض أُنَاسْ أخريين و تُجبرهم على عبادة إِلَهِكَ القوي الجبار و العظيم الذي كان بمقدوره أن يخلق كل البشر في العالم على دين واحد لو أراد ذلك , و لكنه لحكمة لا يعلمها إلا هو لم يفعل هذا و جعلها من مهام العرب لكي ينشرو معتقداتهم في كل مكان.
10 - BERBERE الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 18:49
الجهاد هو محاربة يرهب الناس اخلاقيا وماديا ومعنويا .
مثلما يروا الغربيون الاسلام ارهاب يرهب عقولهم وتفكيرهم وثقافتهم وعندما يدافع المسلم عن ارضه وهويته ارهابا فيشنون عليه الحرب بقواتهم الاعلامية والحربية فيسمونها قوات نشر السلام ونشر التسامح .
المسلمون ايضا يرون الثقافة الغربية تغزو عقول اولادهم واخلاقهم وتمحو ثقافتهم وعندما يرون قوات نشر السلام الغربية تطحن اولادهم ومنازلهم يشنون حربا يسمونها بالعربي جهاد.
الجهاد إدن هو سينونيم نتاع نشر السلام بالامريكي.
11 - Tafsir الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 19:17
لما لا تحدثه عن جهاد الطلب و الناسخ و المنسوخ و تفسير ايات القتال في سورة التوبة واحاديث القتال الخالية من الرحمة من البخاري و مسلم.
كفانا من اللف و الدوران
شكرا
12 - saiid الأربعاء 04 فبراير 2015 - 15:10
ربوا ولادكم في المغرب ,تربية اسلامية سمحاء بعيدا عن الاوهام وخزعبلات الصهاينة "بو حمارة " ,يستحمر الشعوب ويدلها ,سارح بها الى الهاوية .التمسك بمحمد رسول الله كقدوة ص واله يزلزل عرش الغول le goloie,ولا يهدأ له البال .
13 - DARWINI الأربعاء 04 فبراير 2015 - 19:28
اكيد ان ما يحصل في بلدان الشرق الاوسط من تقتيل ودبح امتد حتى الى الغرب هو امر معقد سياسيا و لكن لا احد يستطيع ان ينكر دور كلمة /جهاد/في الصراع القائم كونها لم تاتي بمحض الصدفة في القران الا ان مفهومها دائما لن يتغير لانها استنساخ للرسالة المحمدية /اسلم او نقطع راسك وحادثة كعب بن الاشرف وقتل بني قريضة 700 شخص خير دليل ان الاسلام دين جهاد/قتل/ارهاب ...

تحياتي كل شيء عندنا موثق .
14 - Mohamed الأربعاء 04 فبراير 2015 - 21:18
(صحيح مسلم)
(( يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه مات على شعبة من النفاق ))
islam mean no peace
15 - كلمة حق الخميس 05 فبراير 2015 - 01:20
حتى كبار العلاماء لايتحدثون عن الجهاد وعلى سبيل المثال جدي رحمه الله كان مجاهدا ضد فرنسا أيام الأستعمار كان سكنه الجبال و الكهوف حتى عندما جرت فرنسا ديولة الخيبة و لطول الجبال التي كان يجاهد فها عندما نزل وجد الكعكة قد قسمة ممن كانوا يتربصون بالغنيمة فأصبح جدي بلا هوية حتى أنه لم يجد الوقت ليدخل أبي للمدرسة حينها كان أصحاب المدن يحرصون على دخول أبنائهم للمدرسة ليأتي بعدها جدي رحمه الله الى أبن دلك الرجل الدي كان يجاهد لأجله وتكسر بيضته ويهان في موسسة القرض الفلاحي ويزج به في السجن بتهمة اهانة موضف و الواقغ في الأمر أن جدي كان لايسمع و دلك من كثرة صوة البندقية وفهم بالغلط الموضف الحقير وقال له أتسبني ياهدا ولأنه كان بطل و شجاع لم يتفهم أحد موقفه وأنه قليل سمع وزج به في السجن شهرين و هدا كل مافي الأمر
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال