24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التربية فالتربية ثم التربية...

التربية فالتربية ثم التربية...

التربية فالتربية ثم التربية...

قد يبدو عنوان هذه المقالة غريبا بغض الشيء، لكن كل من له غيرة على هذا البلد ، سيعرف هدف الحديث.فلا يخفى على أحد التدهور التعليمي الذي بات يعيشه منذ زمن،و إذا كان هدف التربية و التعليم هو إعداد رجال ونساء الغد، فأي رجل و أي امرأة نصنع في مدارس المغرب؟ مدارس أقل ما يقال عنها أنها تعود إلى العصور الوسطى.
في هذا المقال بسط وتوضيح لمن لا يعرف وزيادة وتأكيد لمن يشكك.

فراغ المحتوى الدراسي

المدرسة المغربية ومن خلال المحتوى الدراسي الذي تقدمه منذ عقود، أصبحت في منأى عن الثورة العلمية والتكنولوجية التي يشهده العالم، وهنا مكمن الداء، المقررات الدراسية متآكلة والمواضيع قديمة ومتجاوزة، في عدد من المواد الدروس تكرر - جزئيا أو كليا- كل سنة من أجل هدف واحد ، اجتياز امتحانات نهاية السنة.
إن ما بتنا نصنعه كأساتذة هو الحفاظ على هدوء الشوارع بإلهاء ستة ملايين و791 ألف تلميذ وتلميذة ، داخل الفصول ، لتحقيق الأمن والاستقرار . وبناءا عليه يجب أن تتحول تسمية رجال التعليم إلى رجال أمن، في ظل مدرسة لم تعد تنتج الثقافة ولا تخرج لا مبدعين و لا مخترعين.

تخلف البرامج والمناهج والأدوات التعليمية

فقدان الجاذبية، هذه هي السمة البارزة للمدرسة المغربية، سمة لا تساهم فيها الصور النمطية للمجتمع المغربي عن المدرسة فقط، بل إن الأمر بات واقعا، نظام التعليم يعتمد على التكرار والاجترار، لا مجال للإبداع والابتكار، ونمط الامتحانات الاشهادية يكرس هذه الإجراءات.

نحن إذن على مسافة كبيرة مع العالم الرقمي، العالم الافتراضي الذي يعيش فيه غالبية التلاميذ، وهو ما يفسر افتقادهم للراحة بين جدران مؤسساتنا التعليمية التقليدية مقارنة بما وصلت إليه تكنولوجيا التعليم في دول كانت الى عهد قريب أقل من المغرب تعليميا (مثل دول الخليج)، فالسبورات السوداء ما تزال تقف حاجزا أمام نظرة حالمة لأطفالنا ومراهقينا، فمتى نغيرها إلى البياض؟

و قد زاد فشل نظام الإدماج الذي كان سيتطور لولا وقوف إرادات لا تريد لهذا البلد التقدم، فهل نستمر في توظيف بيداغوجيا الكفايات في انفصال تام عن إدماج ما يتعلمه التلاميذ في أنشطة تطبيقية، في ظل غياب تسقيف زمني لا يراعي مصلحة التلاميذ.فهل ينجح الإصلاح التعليمي دون إشراك الأساتذة والتلاميذ (رحى العملية التعليمية التعلمية)؟

المشكل التعليمي ، لغوي...

بدأ تعريب التعليم في 1958 مع إحداث اللجنة الملكية لإصلاح التعليم وهي من المحاولات الأولى للإصلاح ، حيث أسست بناء على قرار الملك الراحل محمد الخامس، وارتكزت أهم أهدافها على تعميم التعليم ، والتعريب عبر مراحل، بالإضافة إلى الاهتمام بتكوين الأطر و مغربتها نظرا للنقص الحاصل آن ذاك في الكفاءات والأطر الوطنية.

توالت بعد ذلك مجموعة من الإصلاحات خاصة في عهد حكومة عبد الله إبراهيم، التي ارتكزت على مخطط خماسي حاول ربط التعليم بمذهب تعليمي أي مجموعة من المبادئ والأهداف متمثلة أساسا في التوحد والتعريب، وقد عرفت هذه الفترة صراعا محتدما بين المدافعين عن التعريب الشامل و المدافعين عن التعريب بشكل متدرج و فئة أخرى رفضت التعريب جملة وتفصيلا.

كما عرفت المنظومة التعليمية مجموعة من المخططات الإصلاحية كان أبرزها المخطط الثلاثي 1965-1967، والتصميم الخماسي 1968-1972، أضف إلى ذلك مناظرة المعمورة ابريل 1964، التي شارك فيها ممثلون من الأحزاب السياسية والنقابات العمالية وخلصت إلى أهمية التشبث بالهوية الإسلامية، والانفتاح على التقنيات والأساليب الجديدة بالإضافة إلى المبادئ الأخرى السابقة من تعميم وتعريب ومغربة للأطر.

لكن منذ هذه الاصلاحات و حتى يومنا هذا، ما تزال المشكلة اللغوية مطروحة بحدة، فما هي لغة المدرسة المغربية؟ وهل نملك توجها استراتيجيا لإنتاج المعرفة بلغتنا؟ في ظل هيمنة الإنجليزية على المعارف الحديثة؟ ولماذا ما زال يتهافت البعض وراء لغة موليير التي أصبحت تحتل مراتب متدنية في الإنتاج العلمي (حيث كشفت المنظمة العالمية للاتصالات في آخر تقاريرها أن اللغة العربية تفوقت على الفرنسية في الترتيب العالمي للغات العشر الأكثر استخداما على الإنترنت، وهذا تزامنا مع قلق فرنسا المتزايد على مستقبل لغتها)؟ الواقع هو هيمنة اللغة الفرنسية على التعليم المغربي، و هي لغة المؤسسات الاقتصادية، و هي لغة المصالح.فماذا يتبقى للغة العربية؟ و ماذا يتبقى للدارجة و الأمازيغيات؟ هل تتحدث المدرسة لغتنا أم تتحدث لغة غيرنا ؟

الواقع، مرة ثانية يؤكد أن الغنى الثقافي واللغوي الذي شغل المستشرقين في بلاد المغرب لعقود ومازال، غائب تماما من مدارسنا، ومن يريد ثقافة رصينة فعليه بلغة موليير أو شكسبير. وكأن ثقافتنا العربية باتت عقيمة لا وجود فيها لجزالة النابغة ولا لبلاغة الجاحظ ولا لخيال نجيب محفوظ ولا لجمال محمود درويش، ثقافتنا العربية الولود أكبرن لكن من يملك آذانا ليسمع؟؟؟

لقد حققت اللغة العربية إنجازا كبيرا، عندما منحتها منظمة "آيكان"( منظمة آيكان (ICANN) منظمة غير ربحية تأسست عام 1998، تقوم بمهمة توزيع و إدارة عناوين الاي بي (IP) وأسماء المجالات (Domain Names) على الانترنت عالميا. تقع في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة)إمكانية إنشاء وكتابة عناوين المواقع بالحروف العربية، وذلك بسبب النمو المتصاعد والأهمية المتعاظمة للعربية التي حازت هذا الامتياز رفقة عدد من اللغات الحية، كالصينية، اليابانية، الروسية، الهندية. وصرح مسؤولو "الأيكان" في غشت 2009 حين إعلانهم عن ذلك، بأن هذا التطور من شأنه أن يحسن إمكانات الدخول إلى الانترنت في الوطن العربي، وفي عدة مناطق من العالم، كما من شأنه المساهمة في دعم المحتوى الشبكي.

لقد أصبحت المدرسة المغربية وفقا لتحولات العالم في منأى عن العالم المتحضر، فالتكنولوجيا أحلت السبورات التفاعلية المبرمجة محل السبورات الخشبية، والالواح الالكترونية حلت محل الكتب والأوراق، فهل نصم الأذان ونغلق العيون؟

نحن بحاجة إلى تغيير فلسفة المدرسة باعتبارها المسؤول الأول عن كل تقدم، لا تقدم للمغرب بدون تقدم مدارسه.

نحن بحاجة إلى تغيير عقلية الإدارة التي تتبع منطق الأوامر العليا في تنزيل البرامج البيداغوجية، دون عناية برأي المدرس والتلميذ، قطب الرحى في العملية التعليمية التعليمة.

نحن بحاجة إلى عدة بيداغوجية، تمكن السادة الاساتذة من تقديم المادة التعليمية بالصورة والصوت المناسبين، لمواكبة تطلعات التلاميذ.

نحن بحاجة إلى التفكير الجماعي ( دولة ومجتمع مدني ومربين وأرباب أسر ومن لهم غيرة) لصياغة جواب للسؤال: ماذا نريد لأبنائنا في المستقبل؟

ختاما، نحن بحاجة إلى التربية فالتربية ثم التربية...

-باحث في اللسانيات وتحليل الخطاب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - KITAB الأربعاء 04 فبراير 2015 - 14:09
حاولت تشخيص الوضعية التعليمية ، وقد سبقك لهذا الكثيرون ، ولكن القاسم المشترك بينكم جميعا أنكم تنتقدون إلى حد التخمة ، ويغيب عنكم اقتراح وصفة لمعالجة هذا الملف الشائك الذي يستنزف من خزينة الدولة أموالا طائلة.!
2 - OukhouyaElhousseine الأربعاء 04 فبراير 2015 - 17:16
ورد في تقرير المجلس الاعلى للتعليم ان الطفل المغربي يستفيد من 5000 حصة في مادة اللغة العربية بالاضافة الى المواد العلمية المعربة وهي كمية جد كافية حسب المتخصصين في اللغات والسوسيولسانية لكي يتقن ويتمكن الطفل من لغة ما.
ورغم هذه الثروة الهائلة نجد ان كل من وطات قدماه المدرسة المغربية لايتقن اللغة العربية!لهذا اين يكمن الخلل?هل في استراتيجة سياسة التعليم التي طبقت منذ 1956 من طرف من يدعون بورثة الشرعية التاريخية عن ما يسمى"بالحركة الوطنية" المؤمنة حتى النخاع بايديولوجية عروبة المغرب عرقا وثقافة ولغة وتاريخا وحضارة?
هناك تساؤل يقض مضجعي:اذا كان المغرب بلدا عربيا فلماذا لايرتضخ ابناؤه -في جميع المؤسسات التعليمية والاعلامية والاقتصادية والاجتماعية وفي المنازل والاسواق والشوارع-لغة عربية فصيحة بلكنة اصحاب المعلقات?
ان تاسيس الدولة المغربية على اسس العروبة العرقية وليس على نمودج الدولة الوطنية المرتبطة هوياتيا وثقافيا وتاريخوانتروبولوجيا بعمق الابعاد الجغرافية لشمال افريقيا لن يؤدي الا الى حصد المزيد من الكوارث وتعميق وبنينة الازمات وتفريخ "مثقفين" معاقين تنحتهم اللفظية وتصقلهم الببغائية.
3 - قارئ الأربعاء 04 فبراير 2015 - 17:57
و قد زاد فشل نظام الإدماج الذي كان سيتطور
انه نظام الاخماج والدجاج
لو أنت مدرس وشاركت في تكوينات الادماج
أما لو أنت خارج الحقل التعليمي (الابتدائي والثانوي )
فانك تتكلم من فراغ
اما مشكلة ضعف مستوى التعليم فله مجموعة من الأسباب أولها الأسة وثانيها الأسرة وثالثها المدرسة (نظامها /منظروها/برامجها/خبراؤها/تجهيزاتها)
4 - الرباطي الأربعاء 04 فبراير 2015 - 20:13
تطوير اللغة العربية ضروري جدا جدا للتقدم في التعليم و بالتعاون بين المشارقة و المغاربة فسوف نقفز بالتطور التربوي بشكل كبير
5 - Kant Khwanji الأربعاء 04 فبراير 2015 - 20:43
كيف لباحث في اللسانيات وتحليل الخطاب أن يدوس على الدستور الذي أقر الأمازيغية كلغة رسمية وليس "الأمازيغيات" (لمز و تنابز وحقد وعنصرية وجهل و تحقير وتزمت)؟
باحثنا يتباهى فخرا ونخوة بسخاء العرقيين الوهابيين البترودولار في نشر العربية ويتناسى أن هؤلاء البترودولار (ابن طلال) حاول ارشاء Bill gates ب 300 مليون دولار لعدم إدراج الحرف الأمازيغي تيفيناغ في Windows 8 لكن الأمريكي، رد عليه بأصبع شرف
دائما وأبدا، تحويل الهزائم إلى انتصارات والتباهي بلغة الأرقام، فماذا ينتج 400 "عربي" من علم و تكنلوجيا و فكر إنساني عدا الجهل و التخلف و الإرهاب و التفجير و قطع الرؤوس و بتر الاطراف؟
ألم يتلقو ضربة موجعة على يد حفنة من بضعة ملايين من "الخنازير والقردة" في قلب الوطن العربي؟
دائما وأبدا، تأبيد الخرافة والبروباكاندا في صيغة المبني للمجهول من باب قيل ويقال وقال علماء في جزيرة الوقواق..
يتجاهل أن تقريرا مفصلا نشره مختصون في التكنلوجيا المعلوماتية العروبيون في المغرب بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، يقول أن مستخدمو العربية على GOOGLE لا يتعدون نسبة 3%!
6 - عبدو عبد العالى الأربعاء 04 فبراير 2015 - 22:04
التعليم العمومى يعانى التخمة فمثلا المستوى الثالث من الثانوى الاعدادى تصوروا ان التلميد يدرس الفرنسية والانجليزية والالمانية الى جانب الاجتماعيات واللغة العربية والتربية البدنية والرياضيات ووومع العلم ظروف التعلم غير ايجابية الاكتظاظ 50 او 45 او 40 فى القسم استعمال الزمن ملىء من اجل ارضاء الاساتدة لتفريغ يوم السبت زوالا ....المشكل اننا ندرس التلميد المغربى كل شىء لكى لا يتعلم اى شىء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الاستاد فى حاجة لاعادة ادماجه كل 5 او 10 سنوات مع العلم ان تمديد سنوات عمله الى 65 سنة سيكون كارثيا على طفولتنا التى تعانى اصلا من عدم كفاءة 50 فى المائة من رجال التعليم ...
7 - امازيغي وافتخر يالعربية لغتي الأربعاء 04 فبراير 2015 - 22:42
اللغة العربية اختارها اجدادنا الامازيغ يجب العناية بها ..ولااجد فرقا بين العرب والامازيغ.وافضل العربية على اللغات الاخرىوهؤلاء المتطرفون المتعصبون الامزوغيون لا يمثلونني.
8 - ملاحظ ملاحظ الأربعاء 04 فبراير 2015 - 23:28
لاصلاح التعليم يجب مضاعفة اجرة رجل التعليم لتصل الى مستوى اجرة الوزير الاول . في كل قسم دراسي يجب تثبيت مدفأة كهربائية واخرى غازية دون اغفال آلة مكيف صيفية . يتعين ايضا توظيف عون خدمة لكل قسم ليفتح الباب للمعلم وان يسهر على قضاء حوائجه . يجب ايضا تخصيص سيارة ادارية تحمل علامة ج الحمراء لكل رجل تعليم مع الاقتصار على 4 ساعات من العمل اسبوعيا لكل رجل تعليم . ولكن ورغم تحقيق كل هذا فان رجل التعليم سيغش في عمله لانه عربي . اسرة التعليم لا تشمل سوى اثنين في المائة من ذوي الضمائر الحية .
9 - nouh el bourouti الخميس 05 فبراير 2015 - 00:57
لما بدأ لتعريب تبعه التخريب, خاصة في المواد العلمية التي لا يمكنها التطور بدون الانفتاح على اللغات العالمية التي قد تفيدنا في البحت والتطور والإلتحاق بالتكنلوجيا الحديثة وبركب الدول المتقدمة في مجال التعليم والثقافة والبحث العلمي
10 - خبراثور الخميس 05 فبراير 2015 - 12:56
اذا كانت المدرسة تخرج الشعراء فكتابة المعلقات لا تحتاج الى مدرسة .

اذا كانت المدرسة تصنع الصواريخ فنحن لا نحتاجها لاننا سنخرب العالم .

اذا كانت المدرسة تصنع الادوية فالغرب الكافر قد سخره الله لنا .

اذا فنحن لا نحتاج الى مدرسة خلص الحكي .
11 - Ahmed Hamdaoui الخميس 05 فبراير 2015 - 13:17
"المدرسة المغربية ومن خلال المحتوى الدراسي الذي تقدمه منذ عقود، أصبحت في منأى عن الثورة العلمية والتكنولوجية التي يشهده العالم، وهنا مكمن الداء"
Je suis entièrement d'accord, MAIS, la langue française n'est pas la langue de la SEULE France ! c'est un outil linguistique INTRNATIONAL !
Actuellement, l’Algérie et le Maroc ont tout intérêt à se réconcilier avec la langue française comme outil d’enseignement indépendamment de ce qu’ils peuvent penser des mouvements de la Francophonie et de l’état de leurs relations avec la France sans renier la langue arabe et les autres langues nationales.
L’utilisation partielle de la langue française peut sauver beaucoup de secteurs vitaux comme l’enseignement des sciences et technologies.
La seule langue pouvant nous permettre d’effectuer rapidement le saut technologique absolument nécessaire, c’est la langue française. Chercher à le faire avec une autre langue n’est qu’une grosse perte de temps et peut être très périlleux
12 - tifindati الجمعة 06 فبراير 2015 - 06:10
au n°13
Ahmed hamadaoui

décidément tu fais partie de ce que l'on appelle
وليـــــــــدات فرنســــــــــا
Comment peux-tu défendre la langue Français quand on sait qu'elle la langue des analphabètes par
excellence , sait tu ou feint tu de le savoir que
la totalité des jeunes français sont incapable de savoir lire et écrire après le primaire le

Le système et la langue Française ne produisent que de la désolation, de la marginalisation, et de l'analphabétisme, réveil toi et mets tes connaissance a jour, a moins de formater ton disque dur

Pour ne parler que de la recherche, elle n'est faite qu'en anglais et tes français sont bien obliger de s'y plier
De qui te moques tu en disant que la langue Française est une langue internationale, même au parlement européen, la plus part du temps elle est mise en quarantaine

Les mises à jour ne sont faites pour rien
13 - استاذ ممارس الجمعة 06 فبراير 2015 - 10:56
هناك ايضا مشكل الاكتظاظ في الاقسام حيث يصل عدد التلاميذ في القسم الى 40 تلميذ و اكثر و هذا يؤدي الى الضجيج في القسم و عدم تركيز التلاميذ, اين هي اذن جودة التعليم ؟
14 - Ahmed Hamdaoui الجمعة 06 فبراير 2015 - 13:15
Au N°14 tifindati : Merci beaucoup pour les critiques que je respecte. Voici quelques précisions qui s’imposent :
Dan tout ce débat c’est l’avenir de notre pays qui est en cause OK ! Je ne défend ni la France ni la langue française OK !
Notre pays est en retard sur le plan technologique et doit RAPIDEMENT devenir producteur de technologies ce qui est possible. Comment y arriver ? A ce que je sache la langue française n’y est pour rien dans la faillite de notre enseignement scientifique actuel OK !
Comment voulez-vous que notre pays fasse et rapidement le saut technologique absolument nécessaire si on s’engage dans une autre aventure linguistique ?!
La langue anglaise doit être bien enseignée dans notre pays OK ! L’anglais est la première langue de COMMUNICATION des sciences au niveau international (recherche scientifique) OK ! MAIS attention ce n’est pas la première langue d’enseignement des sciences OK !
15 - منير بن رحال الجمعة 06 فبراير 2015 - 17:20
تحية لكل الأصدقاء على صفحة الرأي للموقع المميز هسبريس .
أولا اشكر كل من انتقد او اتفق مع تحليلاتي.
وأود توجيه النقاش إلى ما فيه مصلحة عليا لبلدنا الحبيب .
1- عندما نتحدث عن لغة التعليم فأفضل دول العالم خذ على سبيل المثال فنلندا أو كندا فهي تعتمد أحادية اللغة في فلندا الفنلندية تدرس حتى نهاية لابتدائي وكذلك الامر في كندا في كيبك يجبر التلاميذ على استعمال الفرنسية الكندية حتى وصولهم الاعدادي وفي المقاطعة الانجليزية يجبرون على تعلم الانجليزية فقط ... إذن مشكلتنا أننا نرهق التلميذ المغربي بثلاث لغات (عربية فرنسية امازيغية ) واحيانا حتى الانجليزية او الاسبانية ... وما هي النتيجة ؟؟؟
لا شيء .
إذن المشكل في توحيد اللغة حتى نهاية الابتدائي. فحسب التجارب العالمية الابداع يكون بلغة اواحدة ( اليابان مثلا) .
2- مشكل الانجليزية او الفرنسية :
هذه قضية سياسية بالاساس، وقف استعمال الفرنسية فيه تاثير كبير على علاقات المغرب التاريخية والسياسية مع فرنسا. رغم ان الانجليزية تمثل خيارنا الوحيد للدخول الى عالم التكنولوجيا ليس للتفرج عليه .بل للمساهمة فيه.
قرار اللغة الثانية قرار سيادي بالاساس.
16 - tifindati الجمعة 06 فبراير 2015 - 17:35
au N16 AH
De prime abord, je me permets de te répondre dans ma langue Maternelle, qu'est la langue Arabe
للخروج من المأزق الذي ورطتنا فيه فرنسا لابد من القطع التام والشامل مع هذه السياسة التي نجترها والتي لا تفيدنا في شيء
الحكومات المتعاقبة منذ "الاستقلال" ضحت بأجيال عديدة لا لشيئ فقط من أجل الانحياز لفرنسا لأسباب معروفة لا داعي لسردها هنا
نحن الآن في عصر المعلوميات والحاسوب واللغة المستعملة في المعلوميات هي اللغة الانجليزية،التكنولوجيا اليوم هي الحاسوب وكل شيء أصبح يمر عبره
على سبيل المثال لا للحصر للقيام ببرامج صغيرة جدا
des macros لابد من لغة شيكسبير
فرنسا فتحت معاهد وُكِّلت لها تخريج أفواج متخصصة في البرمجة لأنها أدركت أخيرا أن الركب الحضاري يسير بسرعة وبسرعة فائقة
فحتى متى نتبع فرنسا في سياستها الفاشلة ونضحي من جديد بفلدات أكبادنا
علينا أن نبدأ وأن نبدأ اليوم، كل يوم نتأخر ستحاسبنا الأجيال القادمة للزج بها في مزبلة التاريخ
بطبيعة الحال العناية الكبيرة تبقى للغة العربية لما لها من تقارب كبير مع اللغة الإنجليزية فيما يخص المصطلحات
وأ ستسمح إن كنت ضغطت شيئا ما على النقد
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال