24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

3.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإساءة للأديان ليست مبدأ ديمقراطيا وإلحاق الأذى بالغير ليس عقيدة

الإساءة للأديان ليست مبدأ ديمقراطيا وإلحاق الأذى بالغير ليس عقيدة

الإساءة للأديان ليست مبدأ ديمقراطيا  وإلحاق الأذى بالغير ليس عقيدة

سألني بقلق أحد الشباب المتدينين خلال لقاء ثقافي قبل أيام: هل الديمقراطية تتضمن في مبادئها ومنطلقاتها الفكرية الإساءة للأديان أو السخرية منها، وكان جوابي كالتالي: الديمقراطية هي التدبير السلمي للاختلاف بين أطراف يفترض أنها متساوية في الحقوق والواجبات، وليست تنصّ في مبادئها على "الحقّ" في الإساءة للأديان أو المسّ بمشاعر المتدينين، حيث أن مفهوم الحرية في الديمقراطية يتحدد انطلاقا من مبدأ احترام الآخر وعدم الإضرار به.

وفي معرض توضيحي لمعنى "احترام الآخر" أضفت أن هذا الاحترام ينبغي أن يكون متبادلا، وليس احتراما من طرف واحد يستفيد منه فقط المتدينون، بل هو احترام متبادل يضمن التعايش المشترك، حيث يحترم المتدينون غيرهم ويحترمهم الغير كذلك. وما أن قلت ذلك حتى قام الشاب وغادر القاعة مغضبا، مما جعلني أتأكد أن مشكلة الذهنية التي ينشرها الإسلام السياسي، تظل باستمرار هي مشكلة الرغبة في جعل مزايا الديمقراطية في خدمة أهداف تيار سياسي معين، دون أن تكون في خدمة بقية الناس، وهذا يتعارض مع جوهر الديمقراطية ومبادئها التي هي في خدمة جميع مكونات المجتمع المختلفة.

ثمة نقطة ينبغي تعميقها لدى الشباب حتى يكونوا على بينة من أسباب التوتر الحالي بين الغرب والمسلمين بعد الأحداث الإرهابية التي هزت العديد من البلدان مؤخرا، فلدينا حملات استقطاب من الطرفين: الغرب ضد الإرهاب ومن أجل حماية حرية التعبير من جهة، والعالم الإسلامي من أجل احترام المقدسات الدينية الإسلامية في البلدان الغربية من جهة أخرى، وهما مطلبان مشروعان تماما، لكن الملاحظ أن الطرف الإسلامي علاوة على عدم قدرته على التمييز بين الدين والدولة، لا ينتبه إلى أمر هام جدا، وهو أنه يطالب باحترام المقدسات الإسلامية دون أن يعكس في وعيه الديني احتراما لمقدسات الآخرين ومكتسباتهم خاصة على المستوى الثقافي والقيمي، فالمسلمون الذين ابتلوا في العالم الغربي بتبني الوهابية العالمية والتشدّد الديني، يجدون صعوبة كبيرة في احترام المواطنين الغربيين المحيطين بهم، وهم يعزون هذا الاحتقار إلى عامل العقيدة، وفي مقابل ذلك نجد عنصرية اليمين المتطرف التي تقوم على الاعتقاد في دونية المهاجر ودونية ممتلكاته الرمزية، مما يجعل الوضع في غاية التعقيد، حيث تبدو مختلف أنشطة المواطنين الغربيين مثيرة لاشمئزاز جزء من الجالية المسلمة، كالحفلات والأفراح واللباس والمأكولات والموسيقى والرقص والبرامج التلفزيونية وقيم المساواة بين الجنسين وحرية التفكير والتعبير إلخ.. وهو ما يعبر عنه المواطن المسلم (المنخرط في تيار التشدّد الديني) بمقاطعة أنشطة المجتمع الغربي والحرص على العيش في كيتو مغلق خوفا على قيمه الخاصة التي يعتبرها أنقى وأسمى، كما يحرص على شحن أطفاله يوميا بقدر كبير من الكراهية للمحيط الاجتماعي الغربي، الذي هو الفضاء الوحيد الذي يمكن أن يحتضن هؤلاء الأطفال ويعيشوا فيه بصفتهم مواطنين ذوي حقوق.

وبالمقابل يعتبر اليمين المتطرف، الذي هو في صعود وتزايد مخيف، بأن كل تمظهرات الثقافة الدينية للمسلمين في الفضاء العام هي استفزاز لمشاعره، ما يردّ عليه بمواقف لاعقلانية.

ينتج عن هذا الموقف الشاذ والمضطرب (الذي يمثل أقلية من الأفراد من الطرفين لكنها أقلية نشيطة ومثيرة للقلاقل)، ينتج عنه إخلال كبير بالتوازن النفسي والذهني للأطفال، حيث يفقدون الاحترام الواجب للآخرين، ويصبح نضالهم اليومي هو الرغبة في إثبات الاختلاف، لكنه "اختلاف متوحش" لأنه مبني على كثير من الكراهية للغير.

والواقع أنه لا ضرر في أن يعتبر المؤمن دينه أكثر مصداقية من الأديان الأخرى، وهذا ما يفسر فعل الإيمان ذاته، لكن شرط ألا ينعكس ذلك سلوكيا في صيغة تحقير الثقافات الأخرى ونبذ الآخرين أو النقمة عليهم أو الرغبة في إيذائهم.

إن ما يفسر سوء التفاهم الحالي بين الغربيين والمسلمين في موضوع حرية التعبير والنقد هو رغبة المسلمين في استثناء الدين الإسلامي من كل نقد، لكنهم في مقابل ذلك لا يبذلون أي جهد لتجنب إقحامه في الصراعات السياسية، والعدول عن استعماله في إلحاق الأذى بالغير وإظهار واجب الاحترام لمن يخالفهم في الملة أو في الثقافة والعادات والقيم.

إن الدرس الديمقراطي بمفهومه الكوني والإنساني القائم على اعتبار الإنسان قيمة عليا محترمة، لا يمكن أن ينصّ على تحقير الأديان أو السخرية منها، لكنه بالمقابل لا يمكن أن يقبل بجعل الدين وسيلة سياسية للاستقطاب أو التجييش أو للحكم والهيمنة دون أن يُعرضه ذلك لما تتعرض له الوسائل السياسية والإيديولوجية الأخرى من نقد وهجوم. فإذا كان الدين عند المتشدّدين سياسة، فإن كل سياسة تتعرض بالضرورة للنقد والاعتراض، وهو أمر طبيعي لا يمكن تجنبه، والحلّ هو إخراج الدين من دائرة المهاترات السياسية واعتباره اختيارا فرديا حرا يُحترم من طرف الجميع ولا يُناقش. إنّ هذا التوازن هو وحده الذي استطاع إنهاء العنف في العالم الغربي منذ قرون، ومن شأنه أن ينجح في إنهائه في عالم المسلمين عندما ينضج عندهم الوعي بذلك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - citoyen الخميس 05 فبراير 2015 - 17:13
quand les etrangers voient que ceux qui s'appellent musulmans parfois vont jusqu'a insulter dieu et tout le monde le sait eux aussi ils osent braver l'interdit

les musulmans certains musulmans si on veut doivent reflechir a ce qui se passe dans le monde musulman et poser la question est ce que notre prohete serait content de ce qui se passe d'abvord dans les pays musulmans

Charlie hebdo ont critique ce qu'ils pensaient qu'il est mahomet mais ce n'est pas mohamed qu'ils ont insulte

voyons
faisons avancer la democratie dans nos pays d'abord
2 - R&D الخميس 05 فبراير 2015 - 17:14
"، وهو أنه يطالب باحترام المقدسات الإسلامية دون أن يعكس في وعيه الديني احتراما لمقدسات الآخرين ومكتسباتهم خاصة على المستوى الثقافي والقيمي، "

لم تعطي جواب واضح على المسلم المتشدد أنه يحتقر ويسفه الأديان الأخرى إلا بمقاطعته الحفلات والأفراح و و و- وهذا حقه و لا يلحق الأذى بالأخرين. بل العكس في الإسلام أنه أقر بأنبيائهم وعضمهم كأولي العزم عيسى وموسى .أما عندهم في دينهم فيسفهون محمد ويحرضون ابنائهم على كراهية الإسلام . ما قولك في هذا ؟

إن كانت الديمقراطية كما تقول فيجب أن تكون قامة على أسسها كما تقول فيجب أن تحترم ولا تقوم على مبدأ القصاص الإحترام بالإحترام
3 - كاره الضلام الخميس 05 فبراير 2015 - 17:23
المشكل لدى المسلم الغربي ينتج من اسلاميته،فالمسلم الغربي كمواطن ليس لديه اي عائق من الاندماج و حتى التفوق،و لا يمكن ان تكون لديه عقدة نقص من الغربي غير المسلم،فادا اخدنا شخصا مثل طارق رمضان مثلا فانه كفرد لا يقل عقلانية ودكاء عن اكبر فلاسفة اوروبا ان لم يكن افضل منهم،و لكن حينما ياتي الى هويته الاسلامية تبدا الاعاقة ويبدا النقص،فمهما كان الانسان دكيا لا يمكنه تبرير ضرب المراة بنص واضخ و لا يمكنه تبرير منع الاختلاط في الشواطئ و المسابح في بلاد الغرب،بمعنى ان اندماج المسلم في الغرب يقتضي تشضية لهويته و فرز الانتماء الوطني و الانساني عن الانتماء الديني،المسلم كمواطن و كانسان يمكنه الاندماج و التفوق و الامثلة كثيرة في الغرب،و لكنه ان اصر على انتمائه الديني و اراد التوفيق بين قيمته المعنوية و قناعاته الدينية يتعثر اندماجه و تاكل الانا الدينية الانا المواطناتية المتمدنة،الانتماء الى اللاهوت يفسد الانتماء الى المدينة،و الفصل بينهما ضروري بحيث يجب ترك الانتماء الديني لحياة الشخصية المنعزلة في البيت او المسجد و متى تعارض العقدي مع القانوني يجب التصرف كمواطن يحترم القانون و ليس كداعشي يرفض رايه
4 - ملوع الخميس 05 فبراير 2015 - 17:44
استتناا الدين الاسلامي من النقد ) ان الدين الاسلامي الصحيح هو تشريع اللهي منزه عن النقد . لكن سلوكات المسلمين نعم لا بد من نقدها . اذن لا ينبغي الخلط بين الاسلام وافعال المسلمين المخالفة للاسلام . اعتبار الانسان قيمة عليا محترمة ( حسب الدرس الدمقراطي ) فالاسلام كرمه قبل هذا الدرس ؛ والانسان وفق هذا التكريم ؛ هو الانسان المتالي. الكامل من غير تمييز . يقول الله عز وجل في كتابه العزيز : ولقد كرمنا بني ادم وحملناه في البر والبحر ) فقال بني ادم ولم يقل المسلم فقط . والرسول يقول : لا فرق بين عربي وعجمي الا بالتقوي . اذن اذا كنت ناقدا فانقد الافعال المخالفة للاسلام. وسم الاشياا بمسمياتها . وكن نزيها مع من تخاطب . وشكرا .
5 - mourad الخميس 05 فبراير 2015 - 17:53
مقال متوازن ورأي معقول ولكن يبدو أن العقل هو آخر شيء يحتكم إليه المسلمون والعرب اليوم، إنهم ينتحرون انتحارا جماعيا بعد أن فشلوا في كل شيء.
6 - Mohnd الخميس 05 فبراير 2015 - 17:55
La relegion est sacre, chez ses fedeles, mais il faut qu' ils soient conscients de ce qui la strumentalise pour des priviliges politiques, sinon ces fedeles soient les premiers victimes des cansequences nefastes de cette politiqaujourd'huiues: L' exemple sont nos ancetres qui avaient combatu le colan comme l' infedele et non pas comme occupant; le resultat est la carte socioeconomique du Maroc.
Comme d' habitude vous mettez le doigt toujours, Cher Assed, mais y a toujours qui est prè a vous opposer avand meme de lire votre texte.
Ce qui est imprtant ce n' est pas le discours d' une doctraine, mais ses effets socioeconomiques et culturels, sur la societè. Alors est vrai nous sommes la meilleure oumma" oukhrijat li nnass?? ou bien Akhrajat 3ala nnass?
7 - الرياحي الخميس 05 فبراير 2015 - 18:08
مقالة جيدة متوازنة منصفة لجميع الأطراف.الأقلية الفاعلة هي من تضبضب الوضع وتنعش بعضها البعض.آلسواد الأعظم من المهاجرين وخاصة الجيل الثالث يريد أن يجمع بين الإثنين وخلق ثقافة ثالثة تتمظهر في طريقة الزواج في الأعراس ...إلى أضحية العيد الكبير ..قد نمثلها بالثقافة اليابانية الحديثة.
السؤال هل نحترم نحن المسلمين بعضنا البعض لكي نحترم غيرنا ؟ ما ذهب إليه الكاتب عن إحترام الغرب يبقى شكلي خطابي فقط أما الغرب العميق فهو أيضا ب"خبيزته".
عامة المثقفون المغاربة يلتقون بمثقفين غربين مما يحجب عنهم الحقائق.المهاجر اللذي أشتغل في المزارع والمصانع .. يدرك الحقيقة.
لنعود لقرون خلت كقول الشاعر العربي زهير ابن أبي سلمى peace &love
وَمَا الحَـرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُـمُ

وَمَا هُـوَ عَنْهَا بِالحَـدِيثِ المُرَجَّـمِ
....
فَتُغْـلِلْ لَكُمْ مَا لاَ تُغِـلُّ لأَهْلِهَـا

قُـرَىً بِالْعِـرَاقِ مِنْ قَفِيْزٍ وَدِرْهَـمِ
8 - Nordin الخميس 05 فبراير 2015 - 18:25
احسنت الكلام امولاي احمد.
التجارة ربح وخسارة.
من لا يريد خسارة الدين عليه ان لا يدخل الدين في التجارة.
فالمتاجرة بالدين تستدعي الاخذ والرد.
9 - krimou الخميس 05 فبراير 2015 - 18:54
طبعا ستبدا التعاليق تنهال على كل ما يكتب السيد عصيد في فلسفته السياسية والذي ادعوه فيها الى التوثيق وجمعها في كتاب يخصص له عنوان
في كل الاحيان اتساءل لماذا نعيش وضعيات كارثية وقد انعم علينا الرب بحكماء وعلماء ومفكرين ومبدعين ورجال دين ونساء مبدعات يعني نخبة في مستوى العالمية
كل هذا ونصنف ضمن التخلف ما السبب
الاسباب يحكيها لنا السيد عصيد في كل حين وجيوب المقاومة من التخلف تقاوم الرجل لانها التطور ضد العلم وضد العقل وضد الحرية
الحرية لاتكون حرية الا بحرية الفكر والمعتقد وهذا لايتعارض مع الديانات بل يوجب تعايش الا ديان والحضارات والامم
فالمسلم او اليهودي اذا اعتبر دينه هو دين الحق فنه في المقابل لايجب عليه اقصاء دين الاخر
اعتقد ان الاتجاه المعاكس للسيد عصيد لايريد ان يفهم ما يقوله او مستواه الثقافي لايسعفه في فهم اطروحات السيد عصيد او كما قال لي احد الرفاق ممسلكهومش يفهمو
اخي عصيد اخلاقك عالية كما هي ثقافتك لانك تحترم الاختلاف ولاتدعي التفوق بل تمارس حقك في استعمال العقل وممارسة الحرية وهذه ميزتك
الوطن يحتاج لمثلك ولنخبة مثلك تخرج من صمتها ولاتستقيل ولاتساوم فالحرب الحقيقية فكرية
10 - أطـــلـــس ريـــفـــي الخميس 05 فبراير 2015 - 18:54
تحياتي أستاذ عصيد،لا أملك إلا أن أرفع لك القبعة تنويها بهذا المقال الموضوعي والمنصف.
نعم،لا يمكننا أن ننتقد الأديان الأخرى ويبقى ديننا الإسلامي بمعزل عن كل نقد أو همز أو لمز،خاصة إذا علمنا أن الغرب يرى الإسلام من خلالنا،فهو لا يفرق بين هذا وذاك،سلفي،أشعري،زيدي،سني،جعفري،علماني،إباضي....بالنسبة للمواطن الغربي العادي وحتى المثقف غير المتخصص "گاع اولاد عبد الواحد واحد".
مشكلة المسلمين العرب أو فريق منهم على الأقل ليس التكتل داخل گِيتوهات،فهناك گيتوهات يهودية،وهناك الــ chinatown حيث يمارس اليهود أو الصينيون عاداتهم في الأكل والشرب واللباس ويحوطون لغتهم وطقوسهم ويَحُولُون بين هويتهم وبين الاندثار-الحي الصيني في منهاتن،في لندن،في باريس،...-.
مشكلة بعض المسلمين هي الاستعلاء والتطاول على الخلق ليس فقط لأنهم مسلمون،بل لأنهم(خير أمة)أخرجت للناس زعما بغير دليل،وهو نفس الزعم الذي يجعل اليهود ينظرون للغوييم أو الأغيار نظرة استخفاف واحتقار،ويعتقدون أنهم إنما خُلقوا من أجل خدمة اليهود وقضاء مصالحهم.
الإسلام قابل للنقد والمراجعة،وصورة الرسول في حاجة إلى تعديل في عيون الغرب بتعديل سلوك المسلمين أولا.
11 - Driss الخميس 05 فبراير 2015 - 18:59
إن الدرس الديمقراطي بمفهومه الكوني والإنساني القائم على اعتبار الإنسان قيمة عليا محترمة، لا يمكن أن ينصّ على "تحقير" الأديان أو "السخرية" منها

Tu étais le premier à manifester avec le mouvement "je suis Charlie
12 - مرشد الخميس 05 فبراير 2015 - 19:15
ما قلته في عنوان مقالك هو عين الاسلام فانت الذي سخرت كل جهودك لالحاق الاذي بالاسلام . والاسلام كبير اعليك . واقول لك : لا تنه عن خلق وتاتي متله. عار عليك اذا فعلت عظ يم. تصف الدواا. لذي السقام كي ما. يصح به وانت عليل.
13 - كاره الضلام الخميس 05 فبراير 2015 - 19:39
تتموقع الحرية في نقطة بين التابو و الاستفزاز،لم يكن الرسام الدانماركي ليرسم الرسول لولا وجود اصوات تحرم دلك الرسم،التابو هو الدي خلق رد الفعل الاستفزازي القائل ادا مسست بحريتي سانال من مقدسك،و الفرق بين المقدس الغربي الدي هو الحرية و المقدس الاسلامي هو ان الاول يحميه القانون بينما المس بالتاني لا يعتنبر خرقا للقانون،الرسام لم رخق قانون بلده و لكن قاتل الرسام خرق القانون،و ادا كانت هناك قوانين تجرم الاسلاموفوبيا فعلى المسلمين اللجوء اليها عوض القتل و العنف،
لا بد للمسلم الغربي لكي يندمج ان يفصل في داته بين الانا المواطنة و الانا المتدينة،يقول الاسلاميون و هل تريدوننا ان ننصهر و نفقد هويتنا؟و هل اندثرت المسيحة بعد العلمنة لكي يضيع الاسلام؟ادا كنتم تقصدون العقيدة فهي ستبقى كما بقيت العقيدة المسيحية،ام انكم تريدون ان يحضى الاسلام بموقع اكبر من المسيحية في معقلها؟ ادا كان الاسلام هو الاركان الخمس فلا احد يمنعك منها في الغرب و ادا كنت تسعى لفرض رؤيتك هناك فانت الظالم ،و قبل ان تطالب الغرب بحقوقك كانسان عليك احترام قيمه الحضارية،لتطالب بحقك كمسلم عليك ان تفي بواجبك كمواطن
14 - WARZAZAT الخميس 05 فبراير 2015 - 19:47
""الاحترام ينبغي أن يكون متبادلا، وليس احتراما من طرف واحد يستفيد منه فقط المتدينون، بل هو احترام متبادل يضمن التعايش المشترك، حيث يحترم المتدينون غيرهم ويحترمهم الغير كذلك".

هنا المشكل حيث أن الكثير من ما يسمون ''بالمتدينون'' يرون في كل صغيرة و كبيرة إهانة لهم أو لدينهم و هضم شانع لحقهم : إمرأة دون فولار مثلا يجب أن تتحجب و إلا اعتبروها ظالمة متبرجة تضيق عليهم و إن تحجبت يجب أن تتنقب و إن تنقبت يجب أن تتبرقع....اخرون يرون في كل رسم لرجل ملتحي ذو عمامة رسم للنبي محمد...اخرون يطالبون بحقهم في تحويل كل مو'وسسة إلى مسجد...اخرون يرون أي شكل فني و ثقافي إهانة لهم و للدين و يصرخون بتحريمه حتى الأعراس يطالبون أن تكون كالجنائز...اخرون يرون في عدم التحدث بالعربية جريمة لا تغفر ......وزيد وزيد...كثيرا ما أتعجب من ضيق نفوسهم و عقبريتهم في التبرزيط و الفتنة.
15 - amina الخميس 05 فبراير 2015 - 19:52
Bravo;bien dit ,tanmirt nk awgmatengh.les musulmans doivent cesser de croire qu'ils sont la meilleur race du monde.ca a deja echoué avec les nazis.c'est grace à la démocratie que les musulmans vivent en honorablement en europes.N'oublions pas que l'europe christienne avait expulcéles musulmans de l'andalousie.Mais maintenant graces au droit de l'homme personne ne peut vous toucher.mais arretez de jouer les troubles fete si non c'est vous qui allez payer trop cher.
16 - mokal الخميس 05 فبراير 2015 - 19:54
حسنا كتبت يا أحمد عصيد...لكن كيف نوصل إلى عقل الشاب المتدين أن يفهموا مقصد النصوص قبل الخوض فيها وضرب حيثياتها عرض الحائط...؟؟؟
17 - ايليس ن بابا ربي الخميس 05 فبراير 2015 - 20:18
قال الدكتور سامي الذيب في احد محاضراته :

Les musulmans sont les premières victimes de l’islam. Combien de fois n’ai-je pas observé au cours de mes voyages en Orient, que le fanatisme est le fait d’une minorité d’hommes dangereux qui, par la terreur, maintiennent les autres dans la pratique d’une religion. Affranchir le musulman de sa religion est le plus grand service qu’on puisse lui rendre
18 - لا للسخرية من الإسلام الخميس 05 فبراير 2015 - 20:46
"احترام الآخر" لا يعني احترام دينه؛ لأن احترام دينه يتعارض مع قوله تعالى:(ومن يبتغ غيرالإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين).

وعدم احترام دينه لايعني سب دينه.

"احترام الآخر" يعني معاملته معاملة حسنة.

هناك فرق بين (احترام الآخر) واحترام دينه!

(التمييز بين الدين والدولة) مفهوم علماني، لا علاقة له بالإسلام.

وقولك: (والحلّ هو إخراج الدين من دائرة المهاترات السياسية واعتباره اختيارا فرديا حرا يُحترم من طرف الجميع ولا يُناقش. إنّ هذا التوازن هو وحده الذي استطاع إنهاء العنف في العالم الغربي منذ قرون، ومن شأنه أن ينجح في إنهائه في عالم المسلمين عندما ينضج عندهم الوعي بذلك).
يناقض قولك (مفهوم الحرية في الديمقراطية يتحدد انطلاقا من مبدأ احترام الآخر وعدم الإضرار به).

انشري هسبريس.



انشري هسبريس.
19 - sifao الخميس 05 فبراير 2015 - 22:09
"التعايش في ظل الاحترام المتبادل" من يحترم من ؟ المتدين لا يطالب غيره باحترامه هو كشخص وانما باحترام مقدساته قاطبة ، المتدين يحق له ان يصوم علانية ولا يحق لغير المتدين ان يفطر جهارا ، للمتدين الحق في تغليف زوجته تغليفا كاملا وتذهب اينما شاءت ولا يحق للمرأة المتمدنة انت ترتدي ما تريده لنفسها ويعتبر ذلك استفزازا واعتداء على حرمة الله ، كل سلوك لا يتوافق مع عقيدته يعتبره استهدافا لها وتعديا عليها ، التعايش حسب هذا الفهم ممكن فقط بارضاء المتدين الذي هو ارضاء لله ، واعتقد ان هذا هو سبب انسحاب الشاب من المحادثة ، لم يستسغ التساوي بين احترام ما هو الهي وما هو بشري
الرسوم التي اعتبرها المسلمون مسيئة الى نبيهم ما هي الا تعبير بطريقة اخرى عما ورد في الصحاح الاربعة ، فأنا لا ارى فرقا بين اجماع الرواة على ان النبي محمد تزوج عائشة وهي طفلة ورسم يظهر رجلا طاعنا في السن مع طفلة فوق سرير !!! ما يستفزهم ليس مضمون الكريكاتير الذي اجمع عليه رواة الحديث وانما مصدره ، لا اتصور امكانية تعايش بين قيم ارضية هي حصيلة تاريخ طويل من التراكمات وقيم سماوية جاهزة وثابتة ، معضمها تصب في لجم ارادة الانسان الحرة ...
20 - ع.م. الجمعة 06 فبراير 2015 - 00:28
,, إنّ هذا التوازن هو وحده الذي استطاع إنهاء العنف في العالم الغربي منذ قرون ,, عن أي أوروبا تتكلم أوروبا تاريخها كله حروب. أنت مخضوع بديمقراطية أوروبا الزائفة التي تعيش على ثروات باقي الشعوب.
قبل قرن كانت الكنائس في أوروبا تحرق النساء أحياء ظنا منهم أن المرأة شيطان. أما الإنتخابات كان يحق فقط للنبلاء التصويت.
أما سياسة الغرب فهي مسيحية فلا يحق لدولة مسلمة الإلتحاق بالإتحاد الأوروبي كتركية مثلا.
بالنسبة للدويلات العربية لا تكون مواطن بل تكون شخص مجهول الهوية. لما يصل لسن الرشد يبدأ في البحث عن الجهة التي ينتمي لها, فيجد ما يبحث عنه عند أول شيخ يسمع منه و الآن وجد حتى دولة داعش التي تعطيه الشعور بأنه مواطن. أغلب المواطنين العرب مستعدين لبيع أوطانهم بالمجان.
21 - أمازيغي تحرر من الوهم الجمعة 06 فبراير 2015 - 00:38
رسالة إلى المسلم المودرن :

حينما تكتشف الأحاديث التي تصدمك فأنت تستجدي حس المنطق والعقلانية لدى الناس لكي يتجاهلوها من أجل حماية "صورة وسمعة الإسلام"

ولكنك تتجنب فعل نفس الشيء مع 60 آية قرآنية تأمر المسلم بقتال الكافر ليس دفاعا عن النفس بل من أجل نشر الإسلام

بالنسبة للأحاديث والآيات المكية التي جاءت على مزاجك فأنت تتخلى عن المنطق والعقلانية وتبدأ في مدحها فقط لأنها تحسن صورة الإسلام لدى الغرب

أيها المسلمون المودرن :

الغرب هو مرجعكم وهاجسكم الأول والأخير لأنه أدرك حقوق الانسان والحرية وحرر نفسه من الدين فتفوق عليكم

أنتم أيها المسلمون المعتدلون المودرن تريدون الحداثة والإسلام معا. مستحيل

تريدون التقدم الحضاري بالقرآن. مستحيل

تريدون السير بالسيارة إلى الأمام ببدال السرعة مضبوط على الوراء. مستحيل

تريدون تحرير المرأة مع منعها من السفور ومن البيكيني ومن الحرية الجنسبة. مستحيل

تريدون مجتمعا حرا ولكن مقيدا بالقرآن و"السنة المطهرة". مستحيل

تريدون حرية التعبير ولكن دون السخرية من نبيكم وإلهكم ودينكم. مستحيل

تريدون حضارة مبنية على الإسلام بدل أن تكون مبنية على الإنسان. مستحيل
22 - كاره الضلام الجمعة 06 فبراير 2015 - 00:43
تتميز العقيدة المسيحية عن الاسلام و اليهودية بخاصية مهمة و هي قابلية تجسيد الدات الالهية و المقدس،ان تجسد الله في المسيح و كونه خالط الناس و عاش بينهم في الحياة اعطى المسيحيين قابلية لتجسيد الله في الفن عبر النحت و الرسم و التصوير،و هو الشيئ المتعدر عند اليهود و المسلمين،فالاسلام لا يقبل ان يخرج الله من المجرد الى الملموس،فيقول الحديث ان الله هو خلاف تصوراتكم عنه،كل ما تصورتموه عن الله فهو خلافه،يعني ان محاولة القبض على الدات الالهية في صورة حسية محرم
le divin est le centre des représentations de l’art ; mais,conçu en lui meme dans son unité absolue, comme l’être universel, il ne s’adresse qu’à la
pensée. Il échappe aux sens et à l’imagination. C’est ainsi qu’il est défendu
aux Juifs et aux Mahométans d’offrir aux yeux une image sensible de la
divinité. هيجل
لكن يبدو ان حتى اليهود انفسهم تخلوا عن هدا المعتقد و تمسك به المسلمون وحدهم،و السؤال هو هل لو تم رسم الرسول في صورة راقية و التعليق كان يمجد اخلاقه و صفاته كان المسلمون سيقبلون بها؟هل المشكل في السخرية ام في الصورة في حد داتها؟
23 - احمد الجمعة 06 فبراير 2015 - 06:57
#(فالمسلمون الذين ابتلوا في العالم الغربي بتبني الوهابية العالمية والتشدّد الديني)
#هذا الموقف الشاذ والمضطرب (الذي يمثل أقلية من الأفراد من الطرفين لكنها أقلية نشيطة ومثيرة للقلاقل)،

تناقض وأي تناقض.
غالبية المسلمين في بلدانهم أو في الغرب متمسكون بدينهم و منفتحون و متعايشون و لا يحتاجون دروسا من أحد. فقط على الصهيونية العالمية و عملائها الكف عن إثارة القلاقل و النعرات بين بني البشر.
24 - ahmed arawendi الجمعة 06 فبراير 2015 - 09:02
الاسلام سمر معتنقيه على عتبةالعقل الطفولي اي:"انا زوين انت خايب" فهو يسمح لنفسه بما يمنعه على الآخرين بينما السلوك الحضاري هو ان تحب لنفسك ما تحبه لغيرك.اي:"انا زوين وانت زوين".من فضلكم لا تتعبن انفسكم في البحث عن حديث او آية تشير الى هذا المعنى,فانا اهتم بالافعال و السلوكات لا بالاقوال وكون الاسلام ,نظريا,مثل السوبرماركت,تجد فيه الشئ ونقيضه لهو دليل على بواره(عمليا هودين القتل و السبي و الكراهية و الولع بالعقاب)هو امر يتوجب على معتقديه مراجعته.
إخفاق الاسلام هو الواقع الاسلامي; اي انه من الخبل الادعاء ان "نسقا"تشريعيا و ثقافيا مثل الاسلام غير مسؤول عن الحصيلة النهائية على ارض الواقع,داخل مجال سيطرته.ليس هناك عاقل قد يستعمل تقييما آخر غير:تخلف,عندما ينظر الى ما بين الباكستان والمغرب!
وللاسف فالماكينة الاسلامية التي تستغل ارضية الامية و الجهل(اكثرمن50%من المسلميين اميون)و تستغل العنف العاتي الذي يخوله التشريع الاسلامي,شوهت نفسية المسلمين و بصيرتهم اذ كيف يستطيع شخص سوي ان لا يقر ان فرنسا,على كل الاوجه,هي ارفع من اي مكان اسلامي
25 - أطـــلـــس ريـــفـــي الجمعة 06 فبراير 2015 - 09:51
البعض لن يرضى إلا بعد أن نتخلى عن (وهمنا) كلية لنتبع أوهامه،
بالإضافة إلى القرآن المكي والمدني هناك شيء آخر تعهد الرب به وهو البيان:"لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه".لقد وقع خطأ ما بل أخطاء،فاختلف المسلمون في جمع القرآن والقراءات وأضاعوا البيان.
فقد تدهور اللسان العربي كثيرا في العصور التي دُوّنت فيها كتب السيرة والحديث والمغازي والتفسير،ولا يمكن أن نثق بكل ما نقله لنا الرواة لسبب بسيط أنهم بشر،يعتريهم ما يعتري الانسان من ضلال ونسيان وأهواء وأحقاد ومآرب...ومن المحتمل أن يكون من بينهم منافقون مردوا على النفاق،ويستحيل أن نشق على صدورهم لنعرف سريرتهم مهما طبقنا من قواعد.
هل أُمِر النبي بقتل الناس جميعا،أم بقتال قومه فقط إذا ما بدؤوه بالقتال؟
لفظة 'الناس' في القرآن لا تعني العموم،فقد تُطلق ولا يراد بها إلا شخص واحد،أو جنس الرجال دون النساء:"زُيّتن للناس حب الشهوات من النساء...".
قال الزهري دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك فقال:"لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وقد ضيعت".
علينا الحفر كثير لنكتشف الإسلام من جديد.
26 - HASSAN الجمعة 06 فبراير 2015 - 10:06
مقال في منتهى الموضعية و المنطق .تحياتي
27 - aboumalak الجمعة 06 فبراير 2015 - 10:09
En voyant ce qui se passe dans le monde musulman et en creusant dans l’histoire du monde chrétien, on voit clairement que l’humanité ne cesse de répéter les mêmes folies et n’avance que dans la douleur.
En effet, il a fallu plusieurs siècles aux chrétiens pour enfin ouvrir les yeux et dire que la religion lorsqu’elle se mêle à la vie politique elle prive les gens de toutes les libertés car des super êtres deviennent (gardiens autoproclamés de la foi) l’origine unique de la vérité absolue et personne ne doit les contredire ou les critiquer. Des millions de conflits d’intérêts sectaires éclatèrent partout en Europe et des milliers de gens ont péri en défendant les bêtises des uns ou celles des autres.
Les musulmans sont sur les traces de leurs prédécesseurs européens et on se demande combien de temps nous faudra pour traverser ce tunnel des idées obscures et combien de gens vont périr au nom de la vérité absolue que personne ne détient ?
28 - amiss o mazigh الجمعة 06 فبراير 2015 - 10:11
السياسة تفسد الدين والدين يفسد السياسة.
" فإذا كان الدين عند المتشدّدين سياسة، فإن كل سياسة تتعرض بالضرورة للنقد والاعتراض، وهو أمر طبيعي لا يمكن تجنبه، والحلّ هو إخراج الدين من دائرة المهاترات السياسية واعتباره اختيارا فرديا حرا يُحترم من طرف الجميع ولا يُناقش. إنّ هذا التوازن هو وحده الذي استطاع إنهاء العنف في العالم الغربي منذ قرون، ومن شأنه أن ينجح في إنهائه في عالم المسلمين عندما ينضج عندهم الوعي بذلك."
29 - خ/*محمد الجمعة 06 فبراير 2015 - 10:28
لقد نقل المسلمون المهاجرون من بلادهم خلافاتهم المذهبية، وصراعاتهم الحزبية، وقد نجح القليل من المؤسسات الإسلامية في بعض الدول في إنشاء مجلس ينسق بين مواقفها، ولكنها في الغالب من طيف واحد لا يحقق تلاحم جميع الأطياف الإسلامية، ولا يشذ عن هذه القاعدة إلا القليل النادر نتيجةً لظروف سياسية أو اقتصادية فرضت ذلك عليهم. إن غياب هذا المجلس الذي يمثل أطياف المسلمين في أوربا ويتبنى قضاياهم أدى إلى ضياع هيبتهم، وإهدار حقوقهم، وإيقاد نار الشحناء فيما بينهم.*
إن الإســلام دين الفطرة والوسـطية، ومن أعظم توجيهاته نبذ التنطع والعنف والغلو في الدين. ومما يؤسف له تبنّي بعض الجماعات أو الأفراد لهذا الأسلوب المنافي لسماحة الإسلام، بسبب غياب الفقه الراشد عن أذهانهم نتيجة فقر البيئة الأوربية بالعلماء، ولأسباب أخرى أفرزها تعصب ذميم من هنا أو هناك.
وقد نجم عن ذلك وضع الإسلام والمسلمين في دائرة الضوء، فتضاعفت مشاعر التعصب والكراهية ضد المسلمين عموماً، وارتفعت أصوات عنصرية تنادي بطردهم من أوربا. وفُرضت قوانين جديدة ما كانت قبل ذلك.*
30 - MOUSSA BENKRIM الجمعة 06 فبراير 2015 - 10:36
La problématique se manifeste dans la compréhension des choses dans leur véritable essence
cherchons d'abord le sens de la religion et le sens de l'état, le sens du divin et de l'humain
soyons humbles et ne mélangeons pas les torchons et les serviettes maîtrisons le sujet avant de parler et de critiquer pour ne pas tomber dans la démagogie et le mensonge
Nietzsche dit : où cesse la solitude commence la place publique; et où commence la place publique commence aussi le bruit des grands comédiens et le bourdonnement des mouches venimeuses. dans le monde, les meilleurs choses ne valent rien sans quelqu'un qui les met en scène: le peuple appellent ces metteurs en scène des grands hommes
il rajoute: ils veulent tous se rapprocher du trône: c'est leur folie, comme c'est le bonheur est sur le trône! souvent la boue est sur le trône et souvent aussi le trône est dans la boue.
31 - بدون مذهب الجمعة 06 فبراير 2015 - 12:19
كان اليهود من اكره خلق الله في اروبا والغرب بصفة عامة ، كانوا يعانون التحقير والتهميش وجميع انواع الاستبداد ، ولكنهم استطاعو تجاوز كل هذا باعمال العقل وكسب الجميع بالاجتهاد والعمل واحترام الاخر وعدم التطاول عليه وعدم تزكية انفسهم باعتبارهم شعب الله المختار .
استطاعوا اثبات تواجدهم في الغرب ونيل الاحترام والتقدير حتى اصبح اليهودي يفتخر بيهوديته بدون خجل او حرج .
المسلمون في الغرب ورغم عدم تعرضهم لما تعرض له اليهود من اضطهاد ورغم كونهم كانوا مسالمين الا انهم تعرضوا للاختراق من طرف الدين الوهابي الجاهلي الممول من البترودولار الذي بدل حياتهم العقائدية مما تولد عنها تبعات معاكسة لسلميتهم ادت لتفريخ قنابل موقوتة في كل مكان بحيث اصبحنا نرى ما نحن عليه .
لا يجب ان نلوم الغرب بل يجب ان نلوم انفسنا لعدم استفادتنا من تقدم الغرب وحكمة اليهود في هذا الغرب .
ماذا ياتي من جزيرة العرب غير سموم الجهل والتجهيل والتنكيل والشقاق والنفاق .
32 - awsim الجمعة 06 فبراير 2015 - 12:23
-ما اثاره الاستاذ يمكن تلخيصه في:
1-لابد من الاحترام المتبادل:"لإساءة للأديان ليست مبدأ ديمقراطيا وإلحاق الأذى بالغير ليس عقيدة"
2-السياسة تفسد الدين لانها مبنية على المخاتلة والكذب والنفاق..والدين يدين هذا النوع من السلوك..وهي عرضة للانتقاد ومتى اصبح الدين مركبا ايديولوجيا للساسة فسينالة مثل ما ينالهم من النقد اللاذع الى درجة الاستهزاء والازدراء..
3-يجب الكف عن الاساءة الى الآخر المختلف..لان ذلك يجر الى المنهي عنه شرعا في مثل قوله تعالى:"ولاتسبوا الذين كفروا فيسبوا الله عدوا بغير علم"
4-يجب تربية الابناء على مبدإ النسبية والاختلاف والتعدد..حتى لايعتقد انه وحده الذي على حق وانه الافضل وعلى الجميع ان يكونوا مثله والا فبالقوة..
وان حكمة الله اقتضت هذا الاختلاف والتنوع"وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ.."وقوله تعالى:"ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"..فالوجه المشرق في الدين هو الذي يجب تربية الابناء عليه..اما ماعدا ذلك فهومجال للمختصين..وليس في الدين وحده..فالطفل لايقبل ان يحفظ الهجاء مثلا وهكذا
33 - لوسيور الجمعة 06 فبراير 2015 - 12:46
انجلترا هي التي دعمت آل سعود للاطاحة بشريف مكة حتى لا تكون مملكة في العراق وممملكة في الجزيرة من سلالة الرسول الاكرم.فدعموا آل سعود وهم احفاد ابراهيم بن موشي بن مرخاي بن مكرين الذين تسللوا الى الجزيرة وادعوا انهم من الاعاريب.عوض ان يعتمد آل سعود على النسب وهم ادعياء انهم عرب للوصول الى الحكم اعتمدوا على الدين وخاصة على المذهب الوهابي وهو مذهب المجسمة وابن تيمية هو القائل ان الكون ازلي سرمدي.
ان حكام الجزيرة امعات تسييرهم امريكا وهم خدم للبيت الابيض والمذهب الوهابي مذهب خصص له الغرب عذة علماء النفس لنشر السذاجة والخزعبلات وجعل الانسان يتلقى الاشياء ويصدقها ولا يناقشها البثة..بحيث تصبح الخزعبلات مسلمات وبديهيات.من هذه المنتنة نشأ الارهاب والدواعش وقد سخرت السعودية وبيادق امريكا كل مجهوداتها لضرب النظام الاشتراكي في افغانستان فحشر الارهابيون من كل صوب وحدب وانتشرت بينهم الخزعبلات وكيف ان احدهم يرمي دبابة بحجارة فتنسف كم انتشرت الخزعبلات في جنين حيث ادعى الفلسطينيون ان الملائكة شاركوا معهم في الحرب.
الارهاب منبعه الجزيرة العربية وسيجثث باقامة جمهوريات ديمقراطية
34 - lahcen الجمعة 06 فبراير 2015 - 18:51
gracias m assid por su serinedad y su corage par decir la que passa
35 - هدووء الجمعة 06 فبراير 2015 - 21:39
اعتقد ان مفهوم الديموقراطية غير مستوعب من قبل الغرب قبل المسلمين فمثلا احدات الصحيفة الفرنسية التي نشرت رسومات عن الرسول عليه الصلاة والسلام على اعتبار انه حق في التعبير في حين انه بعيد عن ذلك بل هو هجوم على المقدسات الدينية للدين الاسلامي والتي من مفهوم الديموقراطية وجب احترامه لكن السخرية من الاشخاص الذاتيين يمكن تجاوزه طبعا هدا لايبرر القتل فالرسول تعرض للاساءة قبلنا وبشكل شخصي لكن لا يمكن لومهم فكل له طريقته في التعبير فقد كان قتلهم هو تعبير عن الرأي
كدلك طالما هؤلاء الصحفيين يعطون لانفسهم الحق بلا حق في الاساءة لمقدسات امة الاكثر من المليار فقد اعطوا الحق بلا حق كي يقتلوهم
اما المسلمين في الغرب فلهم الحق في الاندماج في ما يروه مناسب لهم دون الضرر بالاخر وهدا ديموقراطيا حق لهم
36 - Mohamed ELyousfi de Genéve الجمعة 06 فبراير 2015 - 23:54
Un article simpliste et une vision superficielle à une réalité plus complexe des musulmans et de l'islam en France qui reflète la vision de l'auteur aux problématiques de la démocratie au Maroc
Le problème de l'extrémisme islamiste a une dimension sociologique et économique plus que religieux.
Que vas-tu dire monsieur Assid si je t'informe que l'Etat française ferment ses yeux quand il s'agit du financement des associations musulmanes, en Haute Savoie par exemple que je connais très bien, par les riches des pays du Golf?!! que vas-tu dire si tu connais que les maires jouent un rôle important dans la radicalisation de beaucoup de jeunes en France?! En France aussi Assid tu pourrais être un ennemie de l'Etat si tu ose parler de l'enrichissement des présidents des associations musulmanes, si tu parles de la démocratie au seins de ces associations et de la relation d'intérêts partagés entre les maires et les islamistes!!
37 - AntiYa السبت 07 فبراير 2015 - 17:23
To : Mohamed ELyousfi de Genéve
Ce n'est pas le traitement d'un sujet d'une façon simpliste d'une réalité plus complexe qui est le problème, mais le danger réside dans la tendance générale à nous pousser volontairement d'accepter la discussion de sujets bidon qui n'ont aucun intérêt dans le vrai développement. Les musulmans de l'occident ont leurs problèmes que seuls les résidents sont capables de résoudre sans l'implication des pays d'origine et sans tenir compte de leurs théories bidon. Ici au Maroc, on a d'autres chats à fouetter que la plupart des auteurs esquivent intentionnellement leurs analyses pour les substituer aux faux problèmes. fin
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال