24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  3. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لنغـيّر قوانين اللعبة السياسية... وإلا "مالاعـبـيـنـش" !

لنغـيّر قوانين اللعبة السياسية... وإلا "مالاعـبـيـنـش" !

لنغـيّر قوانين اللعبة السياسية... وإلا "مالاعـبـيـنـش" !

في حيّنا، وعلى طول أيام الأسبوع الفائت، كان بعض الشباب المحسوبين على حزب العدالة والتنمية يغرسون كل مساء خيمة سموها "الخيمة التواصلية للتسجيل في اللوائح الانتخابية"، وزينوها ببعض الملصقات، وجهزوها بمكبر صوت يبثّ أناشيد وشعارات تعبر عن قوة الحزب وشبيبته، ويردد دعوة مسجلة تشجع المغاربة ـ وخاصة الشباب منهم ـ على المبادرة والإسراع إلى ممارسة حقهم الدستوري؛ ألا وهو حقهم في التسجيل في اللوائح الانتخابية.

عندما أعطاني أحدهم "نداء" ـ صقيلا وملونا ـ تحت عنوان "شارك تصلح بلادك" عبرت له عن استغرابي من كون هذا العمل هو من شأن المؤسسات التحتية لوزارة الداخلية (المقاطعة، المقدم...)؛ فلم يسبق لي ـ ربما لجهلي بتفاصيل العملية ـ أن عرفت بأن الأحزاب لا تكتفي بالتعبئة للأمر بل وتتعداه للعمل على تسجيل المواطنين في اللوائح الانتخابية. طبعا في هذه الحالة المعني بالأمر ليس من همه ولا مما يشغل باله أن يوضح لك الأمور، وإنما هو مهموم ومنشغل فقط بإنجاح عملية التعبئة، من أجل ذلك لم يتواصل معي، ولم يمكِّني من أي جواب.

من خلال الخطاب المعتمد في النداء تحس بأن أصحابه يحاولون إقناعنا بأننا مقبلون على أمر جَلَلٍ يستدعي منا التعامل معه بكل جدية وحزم؛ فهو يؤكد ـ ومنذ البداية ـ على أن وطننا يجتاز "مرحلة حاسمة لإتمام مسيرته السياسية وتكريس انتقاله الديمقراطي واستكمال بناء دولة الحق والقانون، ولذلك فإن أمل المغاربة في بناء ديمقراطي حقيقي يبقى رهين الاستمرار على ذات النهج؛ نهج النضال المؤسساتي والديمقراطي، ومناهضة الفساد وقوى الاستبداد"

ثم يشيرون إلى أن المغرب ينبغي أن يستمر في بناء صرح الديمقراطية والعدالة بعد النجاح الكبير الذي حققه في الاستحقاقات السابقة وذلك بأن نذهب جميعا للتسجيل في اللوائح الانتخابية، على اعتبار أن هذا الموعد هو لحظة غاية في الأهمية، وهو "من المواعيد التي ينبغي أن لا تُخلف حماية لديموقراطيتنا الفتية وتجربتنا السياسية الجديرة بالتحصين من كل ارتداد أو نكوص لاديمقراطي".

إن الحصول على بطاقة الناخب عند أصحاب هذا الخطاب "هو الشرط الكفيل بضمان الحق في الإصلاح العميق والتعبير الحر والنهوض بالواجب في الاختيار الواعي والصادق"، وهو الضمانة التي بموجبها سيقف المغاربة ضد عودة "جيوب الفساد الانتخابي وقوى التسلط التي صادرت في السابق حق الشعب في بناء وطنه على قواعد الديمقراطية النزيهة والانتخابات الشفافة". وعلى هذا الأساس فإن المعادلة تصبح على الشكل التالي: التسجيل في اللوائح الانتخابية = ضمان حقنا في صناعة مستقبلنا.

وكان الأستاذ نور الدين قربال ـ وهو من المحسوبين على نفس الحزب ـ قد كتب مقالا تحت عنوان "الشباب والتسجيل في اللوائح الانتخابية" يستعطف فيه الشباب ويترجاهم أن يسارعوا إلى ممارسة حقهم، وخاطبهم باعتبارهم "الأعمدة الأساسية للتنمية داخل المغرب"، وواجههم بسؤال يحمل نبرة بكائية، قائلا: "لماذا شبابنا تغضون الطرف عن كل ما له علاقة بالانتخابات إلا النزر القليل منكم رغم النداءات المتكررة؟ ألستم أنتم الذين عجلتم بالإصلاحات الدستورية والسياسية بالتعاون مع أطراف أخرى خلال 20 فبراير؟ إذن تتخلون على التنزيل الديمقراطي للدستور بعد المشاركة المكثفة في مراحل التحضير للاستحقاقات المتنوعة؟"

وفي هذه الحالة تكون عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية بمثابة إثبات للجميع بأننا قادرون على المساهمة "في تفعيل المشهد السياسي وترسيخ المعرفة السياسية وتعزيز الدور الانتخابي في البناء المؤسساتي والديمقراطي والمناخ التنموي والتبسيط الإداري وتقوية التواصل السياسي بين الأحزاب السياسية والمواطنين وإثبات بأن بعض العزوف السياسي ليس مرتبطا بالسياسة ولكن بطرق التعامل معها والشباب مفروض عليه حضاريا أن يساهم في بناء الحكامة السياسية لأن السياسة نبل وأخلاق".

لكن ملاحظة المواطن البسيط تفيد أن الاستحقاقات الانتخابية أصبحت في المغرب موسما مناسبا ينشط فيه الخطاب الرسمي والحزبي بشكل كبير في اتجاه حث الشباب ـ بالخصوص ـ على التسجيل في اللوائح الانتخابية والتوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع. وهذا ما يجعله يفهم بأن الحقوق لا تعتبر مقدسة وواجبة، إلا خلال هذه المواسم و المناسبات. إنه لا يعقـل أن يعمل النظام ومؤسساته على محاصرة الشعب في رزقه والإجهاز على حقوقه ثم مطالبته بعد ذلك بإنجاح مثل هذه المحطات.

من أجل ذلك، فإن عدم التسجيل في اللوائح الانتخابية ـ كما هو الحاصل الآن ـ لهو موقف واع من المغاربة، وخاصة الشباب، تجاه العملية السياسية برمتها، وهي مناسبة يستغلها الناس لإرسال إشارات عدم الرضا الكلي عن مسلسل الكذب والتزوير وتسويق الوهم.فاللامبالاة هنا موقف سياسي واع.

لا شيء مهم حدث، ولا تغيير وقع، بل الأدهى أن نكوصا حقيقيا وقع، وعدنا إلى ما قبل 20 فبراير. فلماذا سأسجل في اللوائح الانتخابية؟ ولماذا سأصوت؟

إنه إذا اعتبرنا ـ كما فعل النداء السابق الذكر ـ بأن البداية الصحيحة لبناء مستقبل وطننا تكمن في التسجيل في اللوائح الانتخابية في أفق الذهاب إلى صناديق الاقتراع لتحديد من يستحق أن يمثلنا، ولقطع الطريق على من يستغل "مقاطعتنا" و"برلماننا" نكون قد أخطأنا الطريق، وسلكنا ـ بوعي أو بغيره ـ طريقا من تخطيط غيرنا؛ هذا الـ"ـغير" الذي يروم الإبقاء على الأمور على حالها، لأنه المستفيد الوحيد منها.

يعز عليَّ أن أرى مناضلين إسلاميين يدّعون امتلاكهم لمشروع تغييري يُخدعون المرة تلو الأخرى دون أن يستوعبوا الدرس... إنها بلادة المُتقين.

إنه لا بد من تغيير قوانين اللعبة... وإلا "مالاعبينش"

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - موقف الجمعة 06 فبراير 2015 - 09:09
حسب ما يفهم من متغيرات المشهد السياسي ان هنالك نية وارادة حقيقيتين في الاصلاح.ذلك ما يشهد عليه حجم الصراع بين الاحزاب السياسية.ويبدو ان هذا الصراع ينحو باتجاه الدفع نحو تغيير اللعبة باعطاء الاولوية للمصلحة العامة.ووجود اطراف سياسية تدفع باستماتة نحو تحقيق هذا الهدف يبشر بحدوث انفراج وتحرر كبير قد يستفيد منه المجتمع.ولربما لاول مرة سينقسم اطراف المشهد الى فئتين متمايزتي الاهداف فئة تسعى من اجل ابقاء الامور كما كانت عليه من اجل المحافظة على مزاياها وتحقيق المزيد وفئة تعمل على مراجعة اصول اللعبة وتصحيحها قدر الامكان وجعلها في خدمة المصلحة العامة.واذا كان هنالك من مزية للحراك السلمي فهو ايقاظ الوعي باولوية ما هو عام ومشترك من المنافع والمصالح وافراز ثنائية متعارضة حوله ستقود لامحالة الى حمايته واخضاعه للمراقبة .حقا لا بد من توقع حدوث بعض العبث لكن هذه المرة اذا وجدت ارادة لمراقبة وحراسة قوية من لدن الاصلاحيين سيقل ويحدث بذكاء كبير.اذن من المحتمل ا ن امورنا ستتحسن خاصة وان الكل انتبه الى خطورة نتائج الفساد والاستبداد على الحرث والنسل.ولذلك فمن الافضل التشجيع على الحسم في اختيار من هو اهل...
2 - brika الجمعة 06 فبراير 2015 - 09:56
ان شباب العدالة امنوا بنهج الاصلاح الذي هو نهج الانبياء "وما اريد الا الاصلاح ما استطعت..." وهم يعملون بحماس في هذا الاطار بوركت اعمالهم.
اما اهل الاحسان فهم ينتظرون ان تغرق سفينة الوطن ليقنعوا الناس بان منهجهم هو الصواب ولله في خلقه شؤون!!!!!

إن بلادة المُتقين افضل من احلام "المحسنين"...
3 - خالد الجمعة 06 فبراير 2015 - 10:28
مقال في صميم الحدث السياسي، إذ من المتوقع أن تشهد الانتخابات المقبلة أمرين أثنين،
الأول: تراجع نسبة الناخبين مقارنة مع الانتخابات السابقة
ثانيا: تغير خريطة النتائج التي لن تكون في صالح الحزب الغير الحاكم ، والموجود في السلطة
لأن من سيفوز هذه المرة هو اللي عندو كلشي كبير: المال، والنفوذ، ...
ان أهم ما حققته العدالة والتنمية خلال ثلاث سنوات أو اكثر من تدبير الامور، هو تمرير قرارات لا شعبية لم يكن المخزن قادا على تصريفها سابقا، كما أنها ساهمت في قتل العمل النقابي، وهي من ستكوى بناره مستقبلا
فؤاد
خالص التحيات
4 - خالد الجمعة 06 فبراير 2015 - 11:02
يبدو الاصلاح جليا بعد ثلاث سنوات من البهرجة والبلادة ولغة الشارع والقهقهات التي تحتاج الى علاج نفسي،،،
أما بخصوص بلادة المتقين، فالمتقون يعلمهم الله أولا، وأخيرا، لذا فهذا الوصف قد لا ينطبق على حزب بريكة بالضرورة، إذ لا يكفي أن يكون الحزب عندو كلشي كبير مليئا بالمتقين ضرورة وللت\كير
راجع: قهقهات رئيس الحكومة
- قرصنة بريد ماء العينين والفضيحة الأخلاقية
- تهافت رموز من العدالة على مؤسسات مشبوهة كمؤسسة "متقون" بلا حدود، ، ،
5 - simpliste الجمعة 06 فبراير 2015 - 11:08
بكل صراحة استغرب هذا المنطق الذي اعتبره غير مستقيم، من تظن أنه سيغير قوانين اللعبة غيرك؟؟؟؟
ان أول باب لتغيير تلك القوانين هي انخراطك في التغيير ولا تنتظر من غيرك أن يقوم بواجبك ويضع لك اللقمة في فمك...
ان التسجيل في اللوائح شرط أساسي وضروري للتعبير ولكنه مع ذلك غير كاف. تسجيلك هو الذي يضمن لك صوتك، لتقول ما شئت، أما من لاصوت له، فلا يعتد به، فهو كالجماد المفعول به.
تخيل معي حين يكون عدد المسجلين 25 مليونا، ويكون عدد المصوتين 5 ملايين كما الحال حاليا، فماذا ستكون مصداقية المنتخبين. حينذاك سيجدون أنفسهم ملزمين بتغيير قوانين اللعبة، ليستمر اللعب. أما غير المسجلين فهم في عداد الأموات ولايعتد بهم.
6 - chahid الجمعة 06 فبراير 2015 - 12:27
هذا زمان وحنا كنقولوا لكم مالاعبينش
7 - كلام من ذهب الجمعة 06 فبراير 2015 - 12:29
إنه لا يعقـل أن يعمل النظام ومؤسساته على محاصرة الشعب في رزقه والإجهاز على حقوقه ثم مطالبته بعد ذلك بإنجاح مثل هذه المحطات.

نحن لن نمثل في المسرحية التي تستغبي الشعب المغربي.
8 - سامي الجمعة 06 فبراير 2015 - 12:40
البيجيدي هو الامل و لن نرضى عنهم بديلا و هم ليسوا بحاجة الى الحملة الانتخابية حيث غدي يفوزوا بسهولة عاش البيجيدي
9 - فاضل الجمعة 06 فبراير 2015 - 14:12
جماعة العدل والاحسان واهمة، بأنها ستوقف قطار اللعبة السياسية باتخاذ مبدأ "مالاعبينش"، انها فقط ستظل واقفة في المحطة التي وقفت فيها منذ زمان ...في انتظار كّودو ...وسواء ركبت او لم تركب فإن القطار لا يأبه لها فهو ماضي في سيره !!!
10 - لصفر الجمعة 06 فبراير 2015 - 15:59
كثرت الأحزاب وتعددت فأنشقت ونبتت كالفطريات نتمنى أن لا تتعدى ستين حزبا. كل حزب بما لديه فرح.
وإذا الأحزاب انشقت وفرخت فضاعت المرجعيات والشرعيات والهويات بين الأنانيات والذاتيات. فالإشتراكية أصبحت اشتراكيات والحركة حركات وهلم جرا. آن الأوان لتجميع هذه الأحزاب وتكتيلها وترشيد مواردها البشرية والمادية خدمة للصالح العام.
11 - منا رشدي الجمعة 06 فبراير 2015 - 20:15
تم تأجيل الإنتخابات إلى شهر شتنبر ! وهو الشهر الذي كانت تجرى فيه الإنتخابات السابقة ؛ تشريعية أو محلية !
المعروف أن شهر شتنبر هو شهر تحطيم الأعصاب ! بعد عطلة صيف مستنزفة لجيوب المواطنين فيتبعها الدخول المدرسي وما يتطلبه من نفقات باهضة !
لا أضن أن يكون الإقبال على الإستخقاق الإنتخابي القادم كبيرا ولا حتى متوسطا ! يعني سنبقى في نسبة مشاركة بين 20 و35 % في أحسن الأحوال !
12 - مواطن بسيط الجمعة 06 فبراير 2015 - 20:28
أنا شخصيا فقدت الثقة في جميع النخب و الأحزاب السياسية في المغرب،و ربما الكثير من المغاربة مثلي لديهم نفس الشعور.معظم أفراد النخبة السياسية يبحثون عن مصالحهم الشخصية و الحزبية الضيقة،و لا أحد يحس بإحساس المواطن البسيط المقهور الذي همه الأساسي هو توفير لقمة العيش و التمتع بأبسط حقوق الإنسان.صوتي لن يغير من نتيجة الانتخابات الجماعية سلبا أو إيجابا، لذا لن أسجل نفسي و لن أصوت في هذه الانتخابات.الدولة و معها بعض الأحزاب تريد تشجيع المواطنين و خاصة الشباب ليتسجلوا و ينتخبوا من أجل رفع نسبة المشاركة و إنجاح "العرس الانتخابي" وتلميع صورة " الديمقراطية المغربية" الرائدة بين أقرانها،حتى نحظى ببعض عبارات الثناء و المدح من دول "العالم الحر" و المنظمات الدولية.للأسف أصبحت الانتخابات غاية في حد ذاتها لذا و معيار نجاحها بالدرجة الأولى هو نسبة المشاركة الكثيفة،لذا لا أريد أن أكون جزء من هذه التمثيلية.
13 - لم انتخب يوما الجمعة 06 فبراير 2015 - 22:45
عن أية انتخابات تتحدثون وعن أية ديمقراطية وعن أي تنزيل للدستور...ما الفرق بين الانتخابات الماضية والتي سبقتها..أليس الحال هو الحال؟ ولماذا يجب على الأمور أن تختلف الأن؟ حزب العدالة والتنمية مثله مثل باقي الأحزاب أو لنقل فتات الأحزاب. هذا الحزب كان حجرة عثرة أمام التغيير الحقيقي وللأسف ما يزال...لقد فقدنا الامل. لكي يتغير الواقع لا بد من تغيير العقليات قبل ذلك
14 - علال القلدة السبت 07 فبراير 2015 - 01:51
المشهد السياسي في المغرب هو عبارة عن بضائع, جلها مستوردة. بضائع مسوردة من الشرق, وأخرى من الغرب. والسوق عبارة عن فضاء مُسيَّج تُعرض فيه البضائع التي أَشَّر عليها المخزن الذي ينتقيها حسب معاييره هو. حيث نجد في السوق بضاعة منتهية الصلاحية, وأخرى فاسدة, ونجد بضاعة خصِّص لها رواق في الواجهة ولو انها عديمة الجودة, ونجد بضاعة حوصرت في ركن مهجور ولو ان جودتها لا بأس بها. هذا فيما يخص البضائع المؤشر عليها للولوج الى السوق.
اما البضائع المرفوضة فتتضمن بضاعة مستوردة من الشرق وهي نفس البضاعة التي يحتكرها المخزن والمتوفرة بكثرة في السوق المسيج. بالاضافة الى بضائع محلية اقصيت من السوق بسبب تآمر اصحاب البضائع المستوردة.
المثير للانتباه هو ان كل هذه البضائع سواء المعروضة منها او المرفوضة, كلها كاسدة لا إقبال عليها من طرف المستهلك.
15 - عبد الله السبت 07 فبراير 2015 - 11:02
بنفس المنطق، نقول للداعين للتسجيل: من سيغير غيركم؟
تخيل معي حين يكون عدد الذين يحق لهم التسجيل 25 مليونا وعدد المسجلين صفرا على الشمال واليمين! أي زلزال، بل تسونامي سيصيب مخرجي ومهندسي هته المسرحية الكئيبة الميلودرامية التي تسمى عندنا بالانتخابات.
لذلك، لا نستغرب أن تتحرك الإدارة الترابية بقضها وقضيضها لإنجاح العبث والضحك على الشعب مرة بعد مرة: من احتاج شهادة إدارية هذه الأيام (سكنى أو غيرها) يقال له: اذهب وتسجل في اللوائح أولا!
بقدرة قادر، تصبح الإدارة فعالة وسريعة: يأتيك المقدم إلى غاية منزلك وبيده البطاقة الانتخابية ويسلمها لك بوجه بشوش!
16 - مواطن السبت 07 فبراير 2015 - 18:10
معك الحق أخي في قضية التعبئة للتسجيل في اللوائح الانتخابية هذا ليس من عمل الأحزاب وإنما من عمل الوزارات الوصية على العملية. ما يعني أن إذا كان هذا قد حصل فعلا فإنه يدل على أن المواطنيين لا يتسجلون في اللوائح الانتخابية. وإنما تظل القضية مجرد تعبئة خاصة لحزب العدالة والتنمية وغيره من الأحزاب السياسية. دعني اقول لك جل المغاربة لم يحصل أي تغيير وأن ما حصل مجرد التفاف حول الربيع المغربي بورقة الاسلامين يؤمنون بالتغير من داخل قبة البرلمان بحسن نية أو غباء قد تم استخدامهم في اللعبة، ولهذا السبب المغاربة الواعون بما حصل لا يتسجلون ولا يشاركوا في الانتخابات كيف ما كان نوعها...
17 - المعقول المعقول المعقول السبت 07 فبراير 2015 - 19:15
لو تعهدت بصدق للمواطنين بالتنازل عن فاتورترايي الماء والكهرباء لرايت
طوابيرالتسجيل على اشدها ولجندت الداخلية اغلب موظفيها في هذه العملية!!!
والسلام..
18 - hiba lahror السبت 07 فبراير 2015 - 20:05
كثير من يعتقد أن اللعبة السياسية ستتغير مع مرور الوقت وبالأخص مع تحسين المنظومة التعليمية في المستقبل القريب وربما من أوهام البعض السادج ستكون هناك نقلة نوعية من الكشيكشات المربعة إلى التصويت عبر الإنترنيت في الوقت الذي ت ُثبت تصرفات بعض الشباب الحاصل على دبلومات في العلوم السياسية والسكيولوجيا أن مجال السياسة في المغرب فقد مفهومه اللغوي ليصبح ورشة (clinik) ذاخل القطاع العام فمن من الأحزاب السياسية له طموح من أجل بناء مغرب دمقراطي بالمعنى الغربي وليس بالمعنى الأعرابي ُ
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال