24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الدِّينُ ليس إدَانَةً

الدِّينُ ليس إدَانَةً

الدِّينُ ليس إدَانَةً

«لَتَحْسبُوه من الكِتاب، وما هُو من الكِتاب»

طلبَ مُصَلٍّ من أبي يزيدٍ البَسْطاميّ، وهو من المتصوفة المسلمين الكبار، أن يدعو على جماعةٍ من الناس كانوا مُنْتَشِين بِسُكْرِهِم، فكان جواب أبي يزيد له، وهو يرفع يديْه إلى السَّماء:

ـ اللَّهُمَّ كما أَفْرَحْتَهم في في الدُّنيا، أَفْرِحْهُم في الآخِرَة.

عند كثيرين، ممن أصبحوا اليوم يَدَّعُون الدِّين والإيمان، أو يعتبرون أنفسهم مسلمين دون غيرهم، والأمر، هُنا، لا يتعلَّق بالمُتَطَرِّفِين أو «الجهاديين» فقط، بل بكل مَنْ يعتبر نفسَه وَصِيّاً على غيره في أمور الدِّين، ويتدخَّل في حقّ الإنسان في الاختيار، وفي الاعتقاد، تبدو دعْوَةُ البسطامي، هذه، فيها كُفْرٌ ومُروق، وهي شَطَطٌ تُجاه الدِّين من قِبَل هذا الصُّوفِيّ الكبير، الذي عُرِفَ بِوَرَعِه، وبتخَلِّيه عن كل ملذَّات الحياة الدُّنيا، بما فيها السُّكْر، لأنَّ سُكْرَ الصُّوفيّ، هو سُكْر آخر، فيه تعيش ذاتُه، التي هي رُوحُه، أوْج اتِّحادِها، وتَجَلِّيات الذَّات الإلهية فيها، بنوع من الصَّفاء الذي لا يمكنه أن يتحقَّق لأيِّ مُؤمِنٍ لم يَمُرَّ بما مرَّ به هذا الصُّوفي من مراحل لِيَبْلُغَ ما بَلَغَه البسطامي من حُلُول، لا من تَحَلُّلٍ، أو انْحِلالٍ.

المُصَلِّي الذي طلب من البسطامي أن يدعو على السِّكَارى المُنْتَشِين، أو الفَرِحِين بسكرهم، كان ينتظر أن تكون دعوة البسطامي صَاعِقَةً، وأن تعمل، بما للبسطامي من كَرامات المتصوفة، على مَحْق هؤلاء الرِّجال، وإدانتهم بالتَّوَجُّه للخالِق للنَّظَر في شأن مخلوقاته. لم يتوقَّع هذا المُصَلِّي أن يقلب عليه البسطامي ظَهْرَ المِجَنِّ، كما يُقال، وأنْ يُحوِّل الدَّعْوَةَ إلى دُعاءٍ، وهو دُعاء «هداية» في عُمْقِه، لأنَّ الذين يكتفون بَظاهر كلام الصُّوفِيّ، سيعتبرون جواب البسطامي مُروقاً وخُروجاً على الدِّين، أو اسْتِهتاراً ببعض ما فيه من مَنْعٍ لبعض «المُحرَّمات»، كما وَرَدَتْ في القرآن، أو في ما يُنْسَب للرسول من أحاديث.

هذا ما وَقَع، تماماً، للحلاج، الذي اعٌتُبِرَ كلامُه مُنافِياً للدِّين، والذين حاكَمُوه، رغم ما في المُحاكمَة من أبعاد وخلفياتٍ لا علاقةَ لها بكلام الحلاَّج، لم ينزلوا لِقَرار كلامِه، ولم يخرجوا من ظاهر اللَّفْظِ، ومن مجازاته، ومن اللغة التي كان الصُّوفِية ابْتَكَرُوها، باعتبارها رموزاً وإشاراتٍ، بها حاولوا أن يُبْعِدُوا العامَّةَ عن مثل هذا الفهم السَّطْحِيّ المُغْلَق، بما فيهم الفُقهاء، الذين كان الظَّاهر اسْتَغْرَقَهُم، ولم يَتَبَيَّنُوا المعانِيَ الثَّاوِيَة في عُمْق الخطاب، الذي أصبح، مثلما حدث في القرآن نفسه، يحتمل أكثر من معنًى، أو هو مثلما قال علي بن أبي طالب «حمَّال أَوْجُه». فالحلاَّج «أباح بالسِّرّ» لهذا «أُبِيحَ دَمُهُ»، كما قال عنه بعض رُفقائه من المتصوِّفَة.

هُنا، في وضع أبي يزيد البسطامي، لا وُجود لِسِرٍّ، وهو لم يَبُح، مثل الحلاَّج بِسِرٍّ ما، بل إنَّه أسَرَّ، أو كَتمَ السِّرَّ، بأن تَرَك المُصَلِّيَ الذي طلب منه أن يدعو على السُّكارى المُبْتَهِجِين بسكرهم، في حيرةٍ من أمْرِه، أو هو، بالأحرى، زعزع اعتقادَه في أمر أبي يزيد نفسِه، وفي إيمان المتصوفة كاملينَ. لكن هذا المُصَلِّي الذي هو صورة ومثال لكثير من المُسلمين الذي يأخذون الدِّين أو الإيمان بظاهره، ويكتفون بسطح الأشياء، دون عمقها، وليس عندهم سؤال، أو قلق تُجاهَ ما يعترضهم من مواقف وحالاتٍ، لم يُدْرِك أنَّ البسطامي، ليس عنده يأس تُجاه الإنسان، أو أنَّه لا يقبل أن يُسْقِطَ إيمانَه وفهمَه، على إيمان وفَهْم غيره، ولو كان يسير في غير طريقه، وفي هذا، بالذَّات، يختلف المتصوِّفُ عن غيره من المؤمنين الذين فَهِمُوا الدِّين بالنَّص، ولم يفهموه باعتباره سلوكاً وممارسة، أو نوعاً من التَّمْرينات التي تنْأَى بالمؤمن عن الدِّين الذي يصبح عنده نوعاً من الخوف والرُّهاب، لأنه لا يقيس إيمانَه بقَناعاتِه، بقدر ما يقيسه بالجنَّة وبالنار، أي بالوعْد والوعيد، أو بالخوف، لا بالاقتناع. وهذا ما تبْنِي عليه خِطابات الوُعَّاظ، و «رجال الدِّين»، أو من يعتبرن أنفسهم فَهِمُوا الدِّين أكثر من غيرهم، وأنا لا أتكلَّم هُنا عن العلماء، علاقتَها بمن تتوجَّه إليهم، لأنَّ خطابات تكتفي بهذا النَّوع من الإيمان بالتَّهْدِيد أو الوعيد، هي خطابات تفتقد للقدرة على الإقناع بالحُجَّة والبُرْهان، ما يعني أنَّها خطابات هَشَّة، لا حُجَّةَ لها إلاَّ خيار الجنة أو النَّار، أو الآخرة مُقابِل الدُّنيا.

هذا ما نجده في دروس ما يُسمَّى بـ «التربية الإسلامية» في المدارس الإسلامية، عموماً، وهو ما يتحوَّل إلى نوع من الفوبيا الإيمانية عند الكثيرين، خصوصاً عند هؤلاء الذين أُصيبُو بهذا النوع من «التَّضَخُّم» الإيماني، وكأنَّ لا أحَد كان مسلماً، قبل أن تظهر هذه السلفيات الجهادية المتطرفة، وقبل أن يخرج علينا حسن البنا وسيد قُطب، بفدلكاتهم الدينية التي تحوَّل معها الإيمان بالفطرة، في علاقته بحياة الإنسان، إلى دينٍ هو دين الإنسان، أو دين هو تأويل وتحريف للدين، أو انقلاب عليه، بارتدائه كقميصٍ مقلوبٍ، وفق عبارةٍ لعلي بن أبي طالب.

الصُّوفيّ ليس داعِيَةً، ولا كاهِناً، ولا وَصِياً على الناس في شؤون الدِّين، ولن يثبُت أن الصوفيَّ قَتَل أحداً خالفَه في الرأي، أو فرض على أحدٍ أن يؤمن بما يُؤمِن به، فهو لم يَبْتَزَّ الدِّين، ولم يستعمله لغرض آخر غير إيمانه الشخصي، وفهمه الخاصّ لهذا الإيمان، وهذا ما دفع هؤلاء المتصوفة أن يخرجوا من بين الناس، وأن يختاروا البقاء في دائرة معزولة، لأنهم أدْرَكُوا أنَّ طريق الإيمان، في صفائه، وفي ذاته، غير متاحة لأيٍّ كان.

تفادِياً لسوء الفهم، أو لسوء الظَّنّ، حرص هؤلاء الرِّجال على كتمان السِّر، وعلى خُلْواتِهم، ما دام الإيمان الذي بلغوه، أو يمكن أن يبلغه الإنسان بطريقتهم، هو حلول ذات الصُّوفي في ذات الله، واستغراق كل ذاتٍ للأخرى، وامْتِصاصها لها، بمعنى ذوبان المخلوق في جوهر خالقه. وحَتْماً، كان هذا ما دفع الفقهاء، وغيرهم من الذين لم يبلغوا هذا المستوى من الاستغراق الإيماني، لإدانة المتصوفة، واعتبارهم خارجين عن الدِّين، فتحوَّل المتصوف المؤمن دون دافع ماديّ، أو دنيوي، والمُتجرِّد من ذاته، المنسلخ من الوجود الظاهر، إلى مُلْحِد، مُشْرِك، كافر، زنديق، مارق، وغيرها من الصفات التي عادتْ اليوم لتصير أوْسِمَة تُعلَّق على الصُّدور، بسبب وبدون سبب.

للشيخ الأكبر ابن عربي تفسير للقرآن، لا أحد من فقهاء الظاهر يقبله أو يحتمل قراءتَه، ليس لأنَّ ابن عربي أساء الفهم، أو انحرف بالقراءة عن سياقها، بل لأنَّ ابن عربي أضاء المُعْتِم مما كانتْ يَدُ الفُقهاء تَرْتَجُّ أمامه، أو تُصاب بنوع من الدُّوار والحيرة، التي تجعله يفقد القدرة على التَّمْييز، وعلى فهم المعاني المُتَخَتِّرَة في عمق هذا النص، وفي طَيَّاتِه التي لا يمكن بلوغها بِقِصَر النَّظر، وبقصر المعرفة، وقصر الإيمان، أيضاً. وحين كتب ابن عربي أبياته الشهيرة في التأكيد على وحدة الإنسان، لا على تفريق الناس بالدِّين، أو بأماكن العبادة، اتُّهِم، هو الآخر بالزندقة والمُروق، وبخلط الإسلام بما ليس منه.

البسطامي، كان حَصِيفاً، وكان عميقاً، ومُتسامِحاً، حين اعتبر فَرَح الدُّنيا وسعادة الإنسان فيها من فرح «الآخرة»، وسعادة الإنسان فيها، وأنَّ الدُّعاء على الناس، أو تكفيرهم وقتلهم، ليس من شأنه، لأنَّه ليس من خَلَق الإنسان، أو أوْعَزَ له باختياره «النار» دون «الجنة»، أو «الجنة» دون «النار»، وهو لا يملك مفاتيح كِلَيْهِما، لأنَّه آمَن عِرْفاناً، وسلوكاً، واسْتِغْراقاً، وليس ادِّعاءً، أو انتهاكاً. وهذا هو الفرق الجوهري بين المؤمن الذي يعرف أنَّ الإيمان هو أكبر من الدِّين بمعناه التَّصْنِيفيّ التَّمْيِيزيّ، وهو إيمان لا فضل فيه لأبيض على أسود، ولا لعربي على أعجمي، إلاَّ بدرجة هذا الإيمان نفسه، الذي هو التقوى، والتقوى، هنا، وفق هذا المعنى، كما هو وَارِد في ما وصلَنا من حديث، تقوى الله، أو بالأحرى تقوى المخلوق الذي هو صورةٌ لخالقه.

الدِّين ليس إدانةً، وليس تشهيراً ولا اغتصاباً للحقوق. الدِّين إيمان فرديّ، مرتبط بقناعة الشخص، وبدرجة اقتناعه أو رفضه، أو ترَدُّدِه. ولعلَّ جواب أبي يزيد البسطامي، كافياً للردّ على كل من يتدخَّلُون في أمر إيمان غيرهم من عدمه بدون حقّ. فالآية، على لسان الرسول نفسه، كانت واضِحَةً، في مخاطبة غير المسلمين «لكم دينكم ولي دين»، وهي لا تحتمل التأويلات التي يعطيها لها بعض الذين يُحَرِّفون الكَلِم عن مواضعه، أو يسعون بتحريفه، لتحريف فكر الإنسان واعتقاده، وهذا مما أدَّى لِما نحن فيه من التباساتٍ، اختلط فيها العالِم بالجاهل، أو استوى فيها الذين يعلمون بالذين لا علم لهم، أو حظُّهُم من العلم لا يتجاوز تَراقيهم، كما في حديث للرسول عن الذين يتلون القرآن، وهُم لا يفقهون ما فيه من إشاراتٍ ومعانٍ، لأنَّ لغتهم نفسها، لغة مليئة بأعطاب الجهل، وقِصَر المعرفة والفهم، وهذا هو حال المُصلِّي الذي سعى لإدانة أولئك السُّكارى، وهو صورة لغيره من الناس الذين يخرجون بالدِّين عن مجراه، ويسوقونه، قهراً، لِفَهْمِهِمُ السطحيّ، الظاهِر، الذي لا تَدَبُّرَ، ولا عُمْقَ فيه.

أن نقرأ جَيِّداً، معناه، أن نقرأ «بتَأنٍّ، وبعمق، ومُراعاةٍ، وتَيَقُّظٍ» و «بسلامة طَوِيَّةٍ» و «بأبوابٍ مفتوحة، بأنامل وعيون رقيقة» ودقيقة، في ذات الآن. غير هذا استهتار، وشَطَط في العلاقة باللغة، وبالنص نفسه، والقرآن هو كتابٌ يحتمل هذا التَّيَقُّظ، وهذه القراءات المفتوحة على الشمس، لا على الظُّلْمَة والانغلاق، وإلاَّ سنكون دَخَلْنا ذلك الزَّمَن الذي قال عنه الرسول نفسه «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمانٌ، لا يَبْقَى مِنَ القُرآن إلاَّ رَسْمُه، وَمِنَ الإسْلام إلاَّ اسْمُه. يُسَمَّوْنَ بِهِ وهُمْ أبْعَدُ النَّاسِ مِنْه».


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - كاره الضلام السبت 07 فبراير 2015 - 03:12
ادا صح ان المسلم المتدين افضل من المنحرف في الدنيا و الآخرة فالمنطقي ان يكون المسلم مشفقا لا كارها للمختلف،ليس من المعقول ان يدعو الغني على الفقير او تدعو دات الحسن على القبيحة مثلا، ان الكراهية تكون من الحاسد للمحسود و ليس العكس،و ادن فان المتدين الدي يدعو على غير المتدين يعتبر حاسدا له و بالتالي فهو غير مقتنع باختياره الحياتي و نمط عيشه،اما الشعور المنطقي الدي يجب ان يخالج المتدين تجاه غير المتدين هو الشفقة،فالمتدين الواثق من فلاحه و المقتنع باختياره يدعو لغيره و لا يدعو عليه،المتدين المقتنع يشفق و غير المقتنع بتدينه يكره و يقمع،المقتنع يعمل لآخرته و غير المقتنع لافساد حياة الآخرين،ادا خرجت من المسجد مرتاح الخاطر خاشعا بك فرح داخلي فهل تهتم بسكير هنا او هناك؟السعادة بطبعها مكتفية بنفسها و من يسعد في عبادته لا يمكن ان يكترث بالاخرين الا شفقة،من ضمن الجنة لا وقت له للدعاء على الاخرين بجهنم،من يدعو على الناس لم يترك الدنيا بل تركته ،العبادة انانية بطبعها،فهي تسابق على الخيرات وتنافس في الحسنات، فكيف يستقيم ان يبلغ الايثار بالمتدين ان يدعو على الاخرين لانهم لم ينافسوه على الحسنات؟
2 - كاره الضلام السبت 07 فبراير 2015 - 03:42
ان مقولة البسطامي عميقة،و معناها ان الغاية هي السعادة في حد داتها و لا يهم كيف و باي وسيلة بلغها الانسان،ان كانت الغاية من الدين هي سعادة البشر فكيف يعقل ان يعدب الله هؤلاء لانهم سعداء؟ان كانت الغاية قد تحققت فلمادا نصر على الوسيلة؟ و ان كانت سعادتهم وهمية او مجرد متعة زائلة فيجب نصحهم فقط دون الننغيص عليهم لانه لا يعقل ان نشقيهم من اجل اسعادهم،مقولة البسطامي تعني ان الانسان هو الغاية و ليس الله و ان الدين لا ينبغي ان يتخطى سقف القيم الانسانية الكبرى و التي مبداها الحرية و غايتها السعادة،مبدا القيم هو الحرية و من ضمنها حرية الالحاد و حرية الانتحار و حرية الشقاء،بمعنى ان فرض الايمان و الدين و فرض الحياة و العيش و فرض طريق واحدة للسعادة وهي الدين فيه شقاء للانسان و مناقضة للقيم الجوهرية في كينونته،ان فرض الدين او نمط عيش محدد يعتبر تجاوزا لقيمة الحرية و متى كان تجاوز للقيم يكون اعتداء على الانسان،يصبح الدين شرا متى ما تجاوز سقف القيم،لا شيئ قبل الحرية و لا شيئ بعد السعادة،ادا كان الانسان حرا و سعيدا فيجب على الدين ان يتنحى جانبا و ان كان الانسان حرا و شقيا فيكون نصح بلين و ليس قمعا
3 - mohamed السبت 07 فبراير 2015 - 15:10
من واجب كل انسان احترام قناعة وايمان اتباع كل عقيدةاو دين وهدا ما افتقدناه في تربيتنا وتعليمنا,لانهم علمونا ان كل الاديان مزوة ومزيفة وديننا الوحيد هو الحقيقة المطلقة,مع ان في كل دين قدرا من الخرافة واللامعقول كما ان في كل دين قدرا من الحكمة. وتنقسم الاديان من حيث السلوك الى اديان مسالمة ومتسامحة مع الاخر المغاير دينيا واخرى تكفيرية عدوانية.وانا شخصيا احب ان اتعايش مع الخرافيين المسالمين من اي دين او مدهب كانوا واكره التعايش مع اصحاب العقيدة متينة الحجة والدليل الناشرين لثقافة الكراهية والتكفير والداعين للحرب ضد الكفار والمعادين والمبغضين لغيرهم,العاشقين للحرب,المتحرقين شوقا للقتال.
4 - محق السبت 07 فبراير 2015 - 20:38
قد يفهم من الدعاء المذكور ; ان البصطامي دعا للمعنيين ; بالتوبة وهي التي بها يسعدون في الاخرة . وبذلك سينالون فرحتين : فرحهم في الدنيا بالخمر
قبل التوبة ; وفرحهم بدخول الجنة بعد. التوبة. وبذلك يكون. دعا لهم لا عليهم .
5 - alia السبت 07 فبراير 2015 - 20:52
حين تختلف مع احدهم أو تتعرض للنقد .. تنمو في قلبك "نملة " من الكراهية ! إن لم تسحقها في الحال .. ربما تحولت تلك الحشرة الضئيلة مستقبلا الى ثعبان أو وحش قبيح...!جلال الدين الرومي
الكراهية و الحقد يحرق كل صفة جميلة في الانسان و يولد اﻻنانية و حب الذات و التسلط ويؤدي الى هروب الناس مما يدعو له حتى لو كانت دعوة الى الحق.
"لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله: فلكل امرئ طريقته وصلاته الخاصة، إن الله لا يأخذنا بكلمتنا، بل ينظر في أعماق قلوبنا. وليست المناسك أو الطقوس هي التي تجعلنا مؤمنين، بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا"جلال الدين الرومي
6 - الثاقب السبت 07 فبراير 2015 - 21:17
السعادةفي الدين تكمن في السعادة الروحية لاالسعادة المادية الدنيوية الزائفة . سعادة الدين مريحة مطمئنة , وسعادة الخمر والشهوات متعبة ومكلفة ومتبوعة بالتبذير والمشاحنات وسوء حال . واما ما يعتبره كاره الظلام سعادة وحرية بعيدا عن الدين. فهووهم ومجانب للحقيقة . ولكن يبقى في الاخير ; كل راس تعجبه طناطنه. وكل نفس ذائقة الموت .
7 - sifao السبت 07 فبراير 2015 - 22:27
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمانٌ، لا يَبْقَى مِنَ القُرآن إلاَّ رَسْمُه، وَمِنَ الإسْلام إلاَّ اسْمُه. يُسَمَّوْنَ بِهِ وهُمْ أبْعَدُ النَّاسِ مِنْه». مثل هذا الحديث ، وما شابه ، عليه يستند السلفيون ، على مختلف تلويناتهم ، لاضفاء الشرعية على توجهاتهم العقائدية المتطرفة ، من منطلق ان مظاهر الحياة الحديثة في المجتمعات الاسلامية لم تُبق من جوهر الاسلام شيئا حيث اصبح التطبيع مع الانحلال الاخلاقي مظاهرا عاديا في دول توصف بانها اسلامية وكأن الفساد من صلب الاسلام ، وأخذت هذه الجماعات على عاتقها مهمة اعادة احياء الاسلام الصحيح من جديد وتنقيته مما علق به من شوائب ، لذلك يعتقد السلفيون ان الزمن المقصود في الحديث هو الوضع الذي يوجد عليه الاسلام الآن في اغلب الدول الاسلامية وان من واجبهم الديني العمل على تصحيحه بكل السبل المشروعة وعلى رأسها اعادة احياء تطبيق الحدود الشرعية على السلوكات التي لا تنسجم وقيم الدين كما وردت في القرآن والسنة
السلفية الجهادية تعتقد انها المعنية بتصحيح الوضع الذي تنبأ الرسول ان تكون عليه امته في زمن ما ، هذا الحديث يزكي ما تفعله داعش الان ....
8 - azul 3azazil السبت 07 فبراير 2015 - 23:25
ﻫﻞ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﻨﺎﺷﺪﺓ ﻣﻨﺘﻈﺮﺓ ﻣﺜﺎﺑﺮﺓ ﻛﻤﻨﺎﺷﺪﺓ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ،
ﻭﻫﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﺭﻓﺾ ﻣﺜﺎﺑﺮ ﻣﻘﻨﻂ ﻛﺮﻓﺾ ﺍﻹﻟﻪ ؟
9 - الحياني السبت 07 فبراير 2015 - 23:38
سعادة المنحرفين تجر الشقاء عليهم وعلى محبيهم كم شابا بسعادته حول حياة عائلته إلى جحيم والسعادة لها حدود فالمسؤول لا يحق له أن يسعد ما دام المسؤول عنهم غير سعداء .
الرئيس يغضب على المرؤوس إن لم يظهر الطاعة فكيف بالله الخالق والله إن شاء عذب وإن شاء نعم فهو الخالق العزيز الجبار المتكبر المتكبر المتكبر المتكبر المتكبر يسأل ولا يُسأل والسعادة ليست لها مقاييس كم سعادة جرت الوبال خارج الطاعة كم تجر الخمر من مآس ؟وكم تجر العلاقات غير الشرعية من أمراض جسدية واجتماعية؟أما أمام مفهوم السعادة المفتوح فما يشقي البعض يسعد الآخر ولا حاجة لوجود قوانين يسعد من يسعد ويشقى من يشقى.فما رأته شارلي إيبدو حرية في السخرية كان إيلاما للمسلمين ومارأته اعتداء على حرية التعبير رآه آخرون ردا للاعتبار.ولماذا لا يكتفي العالم بالدعاء لداعش بالهداية؟
10 - Muslim الأحد 08 فبراير 2015 - 00:50
ياكاره الظلام ! ان كنت تؤمن بالله فالله يقول: ....ذلكم بما كنتم تفرحون في الارض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها......... ) وان كنت لا تؤمن فالمصيبة اعظم .
11 - كاره الضلام الأحد 08 فبراير 2015 - 01:05
لمادا لا يهتم السكير بالمتدين؟سيقول الاسلاميون لان المتدين مكلف برسالة و مأمور بالدعوة ،و لكن الدعوة تكون هنا بمعنى النصيحة و ليس الاكراه و تكون بحب و ليس بكراهية،حينما يلجا المتدين الى الدعاء على غيره فان السكير يكون افضل منه لان السكير لا يكن كراهية لاحد،السكير قد يتوب من السكر و لكن الحاقد لن يبرأ ابدا من الكراهية،و من يكره المنحرف سيكره المتدين و من يحقد على العصاة سيحقد على القديسين،الحقد مرض لا يختار ضحاياه و نار لا تميز بين الاخضر و اليابس،و لدلك تجد الجماعات الاسلامية مند ظهروها تقتتل فيما بينها و يتحول اخوة الامس الى اعداء ألداء،
لمادا حرم الدين الخمر؟لان صاحبها يفقد عقله و تمييزه و قد يتلفظ بكلام لا يليق،و هدا بالضبط ما فعله المتدين الحاقد،الدعاء على الناس و التهجم عليهم هو ما يعتبه المتدين على السكير و لكنه يقوم به هو نفسه،السكير قد يقتل نفسا دون وعي و لكن الحاقد قد يبيد جماعات و ياتي على بلدان بكاملها دون رافة،السكير يندم على فعله بعد الصحو اما الحاقد المتدين فيعتبر فعله تزلفا و تعبدا يستحق الثواب،و من هنا فالسكير هو من يجب عليه الدعاء للمتدين بالهداية و الشفاء
12 - كاره الضلام الأحد 08 فبراير 2015 - 01:33
التدين ليس هو الدين،التدين هو النص بالاضافة الى شخصية و طبع المتدين، الكيمياء بين النص و روح المتدين هي التدين ،و لدلك نجد المتدين البشوش و المتدين المنقبض و المتدين المتسامح و الارهابي الخ،المتدين الواثق من نفسه لا يدعو على المنحرفين بل انه يتعاطف معهم و اما المهزوز الثقة المضعضع الشخصية فانه يدعو عليهم و يتمنى لهم الشر،و كلاهما يجد ضالته في النص،هنا ايضا نعود الى ازدواجية الخطاب الديني التي تصل حد التناقض،فقاسي القلب يجد ضالته في هدا الحديث"استادنت ربي أن استغفر لامي فلم يأذن لي"الرسول ممنوع من الاستغفار لامه و لو انها عاشت قبل البعثة،و أما المتدين السموح فيقع على هدا الحديث"طلب ابو هريرة من الرسول ان يدعو لامه بالهداية فقال الرسول اللهم اهد ام ابي هريرة"الرسول الممنوع من الاستغفار لامه يدعو لام ابي هريرة،و هدا التناقض نجده حتى عند الانبياء،فالنبي نوح دعا على معارضيه"رب لا تدر على الارض من الكافرين ديارا"و اما المسيح فتوسل الله ان يعفو عنهم"أن تعدبهم فانهم عبادك و ان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم"و هكدا فالتدين ليس سوى طباع المتدين و شخصيته مغلفة بالدين
13 - bashar ibn keyboard الأحد 08 فبراير 2015 - 02:58
كاره الضلام
تحية قلبية
بخصوص علاقة السكر بالدين:
تقول حكمة يونانية, شائعة جداً في أروبا : in vino veritas
ما معناه أن الخمر يكشف بواطن العقل الدفين فالأنسان المرح , الهادئ الطباع يزداد مرحاً وهدوءأ وقت السُكر, بينما المتشنج العدائي الطبع يزداد عدائية بعد أول جرعة بيرة. الخمر مدخل لمعرفة العقل الباطن لدلك هو أحد مسكوتات عصر النفاق الأسلامي إلى جانب السلطة والجنس. أروع فترات الحكم الأسلامي تزامنت مع طفح صاخب لخمور شيراز و الأندرين وباقي حواضر الشام. تدفق النبيد يُوفر تدفق الدماء, هده معطيات التاريخ, وليس دعاية لبولعوان.
14 - لعب في الوقت الميت الأحد 08 فبراير 2015 - 03:06
التصوف مدرسة فكرية وحياتيةتستحق التأمل،لما تتميز به من عمق تفكير يقود إلى خارج النص المقدس،وليس فقط الإكتفاء بـ"إجتهاد تأويلي"لكلمات إلهية ننصبها مسبقا وصية على عقولنا؛
لكن ربط التصوف بـ"التدين الإسلامي"وحده سيؤدي حتما إلى سوء فهم وتقدير.

فالبيئة الإسلامية(التكفيرية بعد الهجرة)لايمكن أن تكون مشتلا لفكرة "الحلول" أو"أنا الله"المكفرة،في وقت يبدو فيه الأمر أقرب إلى الفكرة المسيحية:(حلول الله في جسد الإنسان):1-(فداءً لإنسان يخطيء)لا تجبرا أو مكرا،بل"محبةً"؛
2-مع احتمال(إنزياحات فكرية)خاصة عندما يُستفز(العقل)الميال بالفطرة إلى التحرر(من قبيل:"العبادة عبث"/"وجود الخطيئة دليل على نقص/خطأ إلهي")وكل ما يراوض الحس"اللا-ديني"عامةفي الإنسان.

-تنزيه(النص)وربط الخطأ بـ"المقاربة"(كما يحاول أغلبُ حداثيي الإسلام حشوَه في الأدمغة)دليل في حد ذاته على"إفلاس العقل"في بيئة فكريةمحنَّطة ومحنِّطة.

-لو أن ذلك"المصلي"علمته بيئته بأن حياة الآخر لا تعنيه،
بأن رذيلة"السكر"(لذاته)يستدعي الحذر من جريمة"الدعاء"(على الناس)..
لاختلف الوضع تماما

حرية المعتقد=المفتاح
الدين للفرد والمجتمع للجميع
دون استفزاز!

Boutsila
15 - شاهد الأحد 08 فبراير 2015 - 04:26
ليعلم الجميع ان امهات الانبياا والرسل امهات طاهرات مغفور لهن . ام موسي اوحي اليها ان تقذف رضيعها في اليم ووعدها ربها برده اليها وكذلك كان اما مريم ف . قصتها مشهورة مع جبريل واختيارها ان تحمل وتلد عيسي عليه السلام وكذلك ام الرسول محمد صلي الله عليه وسلم اختارها الله ان تلد خاتم الانبياا والرسل فكيف لا يغفر لها وما عرفت كفرا ولا شركا . فاتق الله ياكاره الظلام . ولا تقل ما ليس لك به علم .
16 - Kant Khwanji الأحد 08 فبراير 2015 - 07:14
خطأ شائع يردده المسلمون دون أدنى تفكير نقدي ،عبر الحديث المنسوب لنبي الإسلام "ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه"، ويتبعون ما ذهب إليه المفسرون ان الفطرة معناها الإسلام.فهل يتعذر على النبي ان يقول "يولد على فطرة الإسلام "؟
وان كان ذلك قصده فالواقع يكذب ذلك بشكل قطعي. فكيف لمن لم يسمع عن الإسلام ان يولد مسلما"!؟
قد نتفهم الكلام عن فطرة التفكير في خالق للكون عبر التأمل في الكون الشاسع و المعقد...وقد يجر هذا التأمل إلى نفي وجود خالق للكون بما فيه من مظالم، وكوارث وفوضى
17 - الحياني الأحد 08 فبراير 2015 - 10:32
إذا بلغت الرسالة الأم فليس لها عذر والله يغفر الذنوب جميعا إلا أن يشرك به والنبي كان يستغفر للمنافقين إلى نهاه الله عن ذلك. أنت تقرأ النصوص من منطلق عدائي ولهذا لن تجد في النصوص إلا ما تبحث عنه لن تجد إلا "الضلام"أنت ظمآن ترى سرابا تحسبه ماء وعندما تصل إليه سوف تجد الله هناك فيوفيك حسابك سوف تقول :هل الله له حيز مكاني؟ هكذا تقرأ النصوص "من ودنيها "وتريد أن تناقش الله دون أن تترك له أحقية حديقته الخلفية بما أنه الرب كما يحق تماما للراشد ألا يقول أي شيء للقاصر فما بال أن تناقشه نقاش الند للند وهو الذي يغير جلد المعاقب كل لحظة حتى يذوق العذاب إن موسى الرسول لم يستطع مرافقة الخضر .هناك شيء في نفسك أم أنك منزه عن المرض النفسي وهو موقوف فقط على "الضلاميين"؟
18 - عربية الأحد 08 فبراير 2015 - 12:46
الى سيفاو
الحديث الذي ذكرت عليك وليس لك بمعنى ان داعش و السلفية الجهادية تأخد من الاسلام اسمه يسمون باسمه وهم ابعد منه
كيف تغير الحديث الى هواك الشخصي
الحديث واضح الدلالة والجريمة الاخيرة التي ارتكبتها داعش هي البرهنة على انهم ليس من الاسلام الا بالاسم لان الاسلام يحرم بتاتا الحرق حتى للموتى فقد كرم الانسان حيا وميتا وقال الرسول اكرام الميت دفنه وليس حرقه فكيف بما تصنع داعش التي تحرق الناس احياء
19 - كاره الضلام الأحد 08 فبراير 2015 - 13:54
نأتيهم بنصوص فيقولون لك اتق الله،هل الاحاديث من راسي و انا من جاء بها؟انا دكرت الحديثين الموجودين في مسلم لابراز التناقض بين الدعوة للمنحرفين و الدعوة عليهم و ليس للبحث هل امهات الانبياء مغفور لهن ام لا،الرسول في حديث يقول انه ممنوع من الاستغفار لامه يعني لاقرب الناس و بالتالي يكون ممنوعا من الاستغفار لغيرها من الضالين،و لكنه في الحديث التاني يستغفر لامراة اخرى في تناقض مع الحديث الاول،انت عليك تفسير هدا التناقض و ليس دعوتي الى التقوى،مهمتك كمسلم هي فهم دينك و الوفاء للحقيقية و ليس وعظ كاره الضلام،انت امام امرين لا تالث لهما،اما ان الدين متناقض و اما ان الاحاديث موضوعة،و ان قلت ان الاحاديث موضوعة فانا دكرت لك دعائين قرآنيين احدهما للمنحرفين و التاني عليهم،فالمتدين القاسي سيدعو بدعاء نوح و المتدين المسالم الواثق من دينه سيدعو بدعاء المسيح،و هكدا يصبح النص وعاء فضفاضا يستوعب المتناقضات و يبرر الشيئ و نقيضه،الثنائية ليست بين متدين و غير متدين و انما بين طيب و شرير،ادا كنت طيبا فلا داعي لتدينك و ان كنت شريرا فلن يزيدك التدين الا شرا،هده هي المعادلة
20 - الواقع الأحد 08 فبراير 2015 - 14:46
تحليلك لـ "اللَّهُمَّ كما أَفْرَحْتَهم في الدُّنيا، أَفْرِحْهُم في الآخِرَة" مقبول فيما يخص النصف الثاني من الدعاء أي إسعاد الآثمين من خلال إدخالهم إلى الجنة في الآخرة بعد أن يتوب الله عليهم في الدنيا فيتوبوا أو يعملوا عملا في الدنيا يشفع لهم في الآخرة وشيء من هذا القبيل ...
لكني لا أوافقك فيما يخص النصف الأول لإن القول بأن الله هو من أفرحهم أي أن الله هو من أرادهم في تلك الحالة وأنهم لا إرادة ولا ذنب لهم فيما هم فيه وما لذلك من تبعات من قبيل إفلاتهم من العقاب لانتفاء مسؤوليتهم على أفعالهم بحكم أن الله هو المسؤول مادام هو من أفرحهم في الدنيا

أما فيما يتعلق بالمنطق العام للمقال فهو لا بأس به
21 - الحياني الأحد 08 فبراير 2015 - 14:46
النفس ليست بسيطة
ان كنت شريرا فلن يزيدك التدين الا شرا،هده هي المعادلة "كاره الضلام"
الإنسان عندك كتلة و حجم تتكلم عن النفس البشرية المتشعبة أم تتكلم عن الطوب والحجر ؟
22 - عبد العليم الحليم الأحد 08 فبراير 2015 - 16:00
بسم الله


الاطفال يولدون مؤمنين بالله

الدكتور جاستون باريت باحث متقدم في مركز علم الانسان والعقل في جامعة أوكسفورد,يقول بأن الأطفال الصغار لديهم القابلية المسبقة للايمان ب"كائن متفوق" لأنهم يعتبرون أن كل ما في هذا العالم مخلوق لسبب.
و يقول هذا الباحث بأن الأطفال الصغار لديهم ايمان حتى اذا لم يتم تلقيمهم ذلك عبر المدرسة او الأهل,و يضيف بأنه حتى اذا نشأو بمفردهم على جزيرة صحراوية فسيتوصلون للايمان بالله
"غالبية الأدلة العلمي في العقد الماضي أظهرت أن الكثير من الأشياء تدخل في البنية الطبيعية لعقول الأطفال مما ظننا مسبقا ,من ضمنها القابلية لرؤية العالم الطبيعي على أنه ذو هدف ومصمم بواسطة كائن ذكي مسبب لذلك الهدف"كما قال لراديو BBC
و يضيف بأن ذلك يعني بأن الأطفال يميلون للايمان بالخلق و ليس بالتطور, بغض النظر عما سيقوله لهم المعلمون أو الأهل
و يقول الدكتور باريت بأن علماء الانسان قد وجدوا في بعض الثقافات أطفال يؤمنون بالله مع أن التعاليم الدينية ليست في متناولهم

مراسل في صحيفة التلغراف

تنبيه: مصمم ذكي خطأ

بل الله عليم خبير ولا يوصف إلا بما وصف به نفسه

(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)
23 - Kant Khwanji الأحد 08 فبراير 2015 - 16:15
18 - عربية
الحرق على قيد الحياة:
أبو بكر القريشي حرق فجاءة بالبقيع في القرن السابع
أبو بكر القريشي حرق الطيار الأردني في القرن 21

قتل الأسرى:
النبي قتل أسيرين من غزوة بدر، النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط

قطع الرؤس و تشويه الجثث:
"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب"
النبي سمر أعين مسلمين وقطع أيديهم وأرجلهم، لأنهم قتلوا راعي الإبل بعدما شربوا من البانها وأبوالها وصحت أبدانهم عملا بنصيحته
إبن مسعود يقطع رأس ابي الحكم (يتنابزون بلقبه ابي جهل)، بعدها يثقب أذنه ويجعل فيها خيطا ويجرها إلى أمام النبي

تنتقون الإسلام المكي السابق، و تبطلون الإسلام المدني اللاحق الناسخ بتقنية (التقية).
داعش تمثل الإسلام الحقيقي طبقا للكتاب والسنة والسيرة في جزئه الأخير الناسخ لكل ما قبله
24 - خائنجي الأحد 08 فبراير 2015 - 19:09
إلى رقم 16 - Kant Khwanji
بقليل من التفكير وقليل من استعمال العقل يتبين جليا ان افكارك هاته المهلوسة لا تستند إلى ابسط الفحص والتدقيق فأنت تهرف بما لاتعرف والدين ليس لأقرانك كي تخوض فيه لانك تجادل بجهل مركب وتناقض نفسك قبل غيرك .
انت تقول كنت خوانجي يعني انك كنت مسلما وهذا يدل على ان والديك ربوك تربية إسلامية فمن الذي غيرك وجعلك تنقلب على عقبيك.لا تقل لي قناعتي هي التي غيرتني؛ هذا الافتراء لن تقنعني به لأني اعلم يقينا ان امثالك لن يغيرهم الا الطعم الذي اصطادوك به لتسلم نفسك بأبخس الاثمان وتكتب لهم هذه التفاهات .
الرسول صلى الله عليه وسلم يضع المسؤولية على عاتق الآباء ليتحملوا المسؤولية اتجاه أبنائهم فهم الذين يختارون لهم الطريق الأنسب في صغرهم ويوجهونهم وفق شرع الله.
تقول :فكيف لمن لم يسمع عن الإسلام ان يولد مسلما"!؟أقول لك فكيف بمن لم ير هذا العالم ولم يسمع عنه وهو يخرج إليه من رحم الام.كيف ان الصبي يشرب وبعدها يأكل وهو لم يسمع عن ذلك .
انظر كذلك إلى الحيوانات كيف تدبر امرها اليس كل هذا بالفطرة .
الديماغوجية لن تنفع في هذا الصدد خصوصا وأن العقل لا زال يجهل نفسه.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال