24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "حرامات" أحمد الريسوني أو التأييد المبطن؟

"حرامات" أحمد الريسوني أو التأييد المبطن؟

"حرامات" أحمد الريسوني أو التأييد المبطن؟

كتب السيد أحمد الريسوني ونشر على موقعه الالكتروني رأيه وفتواه بخصوص تنظيم الدولة الإسلامية داعش والحرب عليها في مقال بعنوان "حرب العدوان والشيطان"، فاعتبر من خلال حوار دار بينه وأحد سائليه كما قال، بأن الحرب ضد "داعش"، هي "حرب حرام"، والحرب القائمة ضدهم هي أيضا حرام في حرام، وليست حربا من الإسلام والمسلمين في شيء.."

وامتنع الريسوني عن ابداء رأيه بخصوص حرق الطيار الأردني، بدعوى أن "تنظيم الدولة الإسلامية كله، من ألِفه إلى يائه ،غير جائز شرعا"، وأن "داعش من لحظة وجوده إلى لحظة فنائه حرام في حرام، وكل ما يصدر عنه حرام". كما اعتبر مشاركة المغرب في الحرب على داعش عمل حرام، لأن هذه الحرب في كليتها حرام!

لنحاول تحليل هذا الرأي الغريب الصادر عن فقيهنا. إذن حسب منطق سي الريسوني نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والرئيس السابق ومؤسس حركة التوحيد والإصلاح أم حزب العدالة والتنمية الذي يترأس الحكومة الحالية بالمغرب، داعش حرام في حرام، والحرب عليها حرام، ومشاركة الجنود المغاربة في الحرب على داعش حرام!

كيف ذلك، وما العمل إذن السيد الفقيه المقاصدي؟

الفهم الوحيد الذي يمكن استخلاصه من الكلام الغريب والرأي المتناقض والمنقوص الجرأة والوضوح الذي عبر عنه الريسوني هو سعيه إلى تحريم الحرب على داعش التي أبانت في ممارساتها الحربية وسلوك من جندتهم وصور القتل والذبح والإحراق التي تقدم عليها عن أفظع وجوه الهمجية التي قل نظيرها في التاريخ المعاصر. لكن الفقيه لا يمتلك الجرأة الازمة لتأييد داعش والتعبير عن موقف ايجابي من إخوانه في الدولة الإسلامية، وبقدر ما ينتقد تنظيمهم ويحرم سلوكهم وما يصدر عنهم، بقدر يرفض الحرب ضدهم التي هدفها الواضح هو القضاء على التنظيم ووقف الأذى الذي يلحقه بالناس والدول المجاورة.

ما يمكن استخلاصه من الرأي العجيب للريسوني هو تحريمه الحرب على داعش واعتبار كل عمل أو مشاركة في عمليات إيقاف مدهم وممارساتهم عملا حراما. والحل إذن، الاكتفاء باعتبار ممارسة داعش الحربية وسلوكاتهم مجرد ممارسات حرام، يجب عدم محاربتها وعدم العمل على القضاء عليها، أي التفرج عليها ودعمها بالصمت والمتابعة والتشجيع...، حسب رأي الفقيه المقاصدي.

غريب أمر ومنطق بعض الفقهاء عندما يحيرون بين ولائهم المبدئي أو المبطن وتعاطفهم مع إخوانهم في الإسلام السياسي والفكر والتنظيمات الجهادية، ويفتقرون إلى الجرأة الازمة ويعجزون عن إبداء تأييدهم ورأيهم بوضوح، فيبحثون عن اللبس والالتفاف، في انتظار ما ستفرزه الأيام القادمة. وحسبهم اليوم أن يساعدوهم ويقدموا لهم خدمة الفتوى والرأي الغريب بتحريم الحرب ضدهم من أجل عدم وقف مدهم وممارساتهم التي، ورغم انتقاد سي الريسوني وغيره الظاهر أو التمويهي لها، فهي دولة "إسلامية" وحربهم هي ضد الكفار وإسرائيل والشيطان، ويرجى منها خيرا!

لا أدري بأي منطق وسلطة أو شرعية دينية أغرق سي الريسوني الرأي والموقف من أحداث وممارسات مسيئة وواضحة في اللبس والابتذال عبر أسلوب التضخم في التحريم والتحريم المضاد والهروب من الوضوح والتعبير المسؤول؟ لكن المؤكد أن الرجل هو الأسلوب، والموقف هو شكله قبل مضمونه، والغموض والتعويم هو دليل العجز ونقص في الجرأة، وبدون وضوح وجرأة لا قيمة للمواقف والآراء أصلا، ولا حاجة للناس بها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - noran mentalist الأحد 08 فبراير 2015 - 08:01
it's very easy to understand who create da3ish and who benefit from its creation ,first time they create it to make Bashar resigns ,with the help of Turkish Saudi Arab and their American and European allies ,but Iran force them to change their mind and convince them to start first with Iraq and Saudi Arab which will be very benefit for European and American since this affect the oil prices and create a great market to sell the gun ;the Turkish has to be careful because they will be accused to be the country that support terrorist which means that ressouni ,pjd ikhwan,and their Egyptian brother are going to face a hard time since they are following their boss in Turkish ,and this show why ressouni doesn't know what to do
in fact ,da3ish will live as the oil price is down as 3riban kill each other ,as people will discover the dark face of the Islamic religion
proud to be Imazighan
2 - Far West Man. الأحد 08 فبراير 2015 - 09:49
Chaque peuple doit surveiller et maîtriser tous les diables qu'il a enfantés. Le KLux Klan américain bien chrétien , les Nazillons de chez Merkel encore aussi chrétiens , l'Armee de Dieu Ougandais tres tres chretienne, l'extrême droite sioniste sont suivis par les services de sécurité de leur pays 24/24, 365j/an car nés fanatiques jusqu'à la mort. Le devoir de la Nation Musulmane est de menotter les diables qu'elle a enfantes, type Boko Haram et bien sur Daesh pur sang arabe. Raissouni a l'air de tolérer les coupeurs de tete de Raqqa car ils ont pour mission de détruire Israël. Il ne sait pas que l'Occident, Allemagne en tête défendrait jusqu'à la mort le peuple d'Israel qui garde dans ses hangars du Negev plus de 400 ogives nucléaires. Alors du calme cher 'alim. Garde tes prières de destruction bien secrètes et jette ton sabre au fond de la mer si tu veux continuer à jouir de ta part de gaz bien au chaud chez toi ingurgitant tes plats marocains plantureux et bien mijotés.
3 - que dit-il الأحد 08 فبراير 2015 - 09:51
c'est simple pour notre faqeh rasso,tout est haram ,sauf lui qui est halal
ce faqeh halal aura donc toutes les houriates ,les autres en enfer,
comment ose-t-il dire que c'est haram le combat de nos glorieux soldats contre les assassins de daech ,
c'est une façon déguisée de soutenir daech de la part de ce faqeh rasso,
ce faqeh rasso est le maitre obscurantiste par excellence!
4 - وجدي الأحد 08 فبراير 2015 - 10:29
الحرام هو ان تتدخل في ما لا يعنيك.ما لنا و مال داعش لا علاقة لنا بها.داعش الابن اللقيط لامريكا و خلقت لاهداف لا علاقة لنا بها فما دخلنا نحن.السيد الريسوني يريد بالمغرب الابتعاد عن هذه الافلام المصطنعة من داعش او شيعة او حتا الرادكاليين امتال صاحب المقال.تختارون الفرصة لضرب الاسلام و المسلمين.ان قول السيد الريسوني كلام حق.ما دخلنا في حرب لا علاقة لنا بها.
5 - المقاصدي الأحد 08 فبراير 2015 - 12:28
لا يهمك لا داعش ولا فتوى الريسوني، بل قصدك هو ضرب الاسلام.
داعش هي العجلة الاحتياطية للقاعدة التي عوضتها في الشرق الأوسط بعد أن تآكلت في العراق واليمن..
لقد تم توظيف ضبط الابعث العراقي والشباب السني من القبائل العراقية والسورية وجزوا بهم في حرب أهلية تنهي ما تبقى بعد حرب العراق على المنطقة، بل وينتقون ما يدمرون بالطائرات من حلف غربي عربي..
هناك حرب ضد العرب منذ أكثر من قرن لابادتهم، وبعد ارساء اسرائيل في المنطقة فقد بدا التمهيد لتوسعها وفق مخطط اسرائيل الكبرى، واعادة تقسيم الدول القائمة بعد سايس بيكو والحرب العالمية الثانية..
المنطقة العربية محاصرة باسرائيل وايران وتركيا تحت اشراف أمريكا.
تختلف الأدوار والهدف واحد وهو تدمير العرب.
الا أن هناك نخبة عربية تناضل منذ عقود هذا التكالب الدولي، وما أنت الا بيدقا صغيرا في اطار رقعة الشطرنج الاتي لا ترى فيها لا استراتيجية ولا تكتيك.
شكرا
6 - محند الأحد 08 فبراير 2015 - 12:28
لقد علقت سابقا على ظاهرة داعش وما تتوفر عليها من افكار وثقافة وممارسات واستنتجت بان داعش تشرب من الفكر السياسي الاسلامي الجهادي وهذا الفكر جزء منه تتبناه كثير من المنظمات الاسلامية الدعوية والسياسية. لهذا فاغلب شيوخ وفقهاء وعلماء الاسلام الذين يؤمنون بظهور دولة اسلامية يعتبرون منابع للفكر والثقافة والسلوكات للدواعش. هناك اذن قواسم مشتركة في المنابع التي يشربون منها ولكن الفرق بين داعش والمنظمات الاسلامية الاخرى هو ان داعش تقوم بافعال وحشية وارهابية لا تقدر المنظمات الاسلامية فعلها في هذه اللحظة لانها تؤمن بالتدرج ولكن عندما تصل الى الحكم عن طريق صناديق الاقتراع والشرعية ستقوم بما تضمره من قبل كما يفعلون الدواعش وهذا ما حدث في مصر سوريا وليبيا واليمن. لهذا فعلماء الاسلام كالقرضاوي والريسوني وامثالهم كثيرون في الفضاءيات يعتربون من الذين ساهموا ويساهمون في ظهور الدواعش ومنهم ما ظهر ومابطن. اضافة الى هذا فداعش جاءت لملء الفراغ الموجود في بلدان العرب والاسلام الديكتاتورية مثل االعراق وسوريا وليبيا واليمن لان طواءف السنة قاست من ويل الحرب على العراق وميلشيات المالكي وجحيم بشار وهذا هي الحالة
7 - أيت العمراني محمد الأحد 08 فبراير 2015 - 13:07
أمثالك هم الذين يدفعون إلى التطرف وقطع الرؤوس...لا تخيرونا بين داعش والمرتدين امثالك أيها المتطرف التافه، والعنصري المقيت..
الريسوني عالم وفقيه من فقهاء الأمة، فلا تقوله ما لم يقله نصرة لنفسك المريضة بالحقد والعنصرية والتطرف والضلال.
8 - الطيور على أمثالها تقع. الأحد 08 فبراير 2015 - 13:40
يقول الريسوني "الضباط والجنود المغاربة المقاتلين إلى جانب الحلفاء ضد تنظيم داعش إنّما هم يقاتلون لأجل الإمارات العربية المتحدة، والإمارات تقاتل لأجل الولايات المتحدة، وهذه تقاتل لأجل إسرائيل، وإسرائيل تقاتل لأجل العدوان والشيطان".

الواقع يقول:"الريسوني يقاتل من أجل التنظيم العالمي للإخوان المسلمين وهذا التنظيم يقاتل من أجل قطر وتركيا ،وتركيا وقطر تقاتلان من أجل داعش وداعش تقاتل من اجل إرجاع المنطقة للقرون الوسطى"
لذلك فالشيخ والفقيه المسمى "الواقع" يحرم تحريم قتال داعش الإرهابية.

خلاصة القول:مشروع الريسوني وتنظيمه الإخواني يتلاقى في نهاية الأمر مع المشروع الداعشي ،وكلاهما ينشدان تأسيس دولة دينية متزمتة لكنهما يختلفات فقط في المسار الواجب اتباعه:الداعشيون والمتطرفون يريدون مشروعهم اليوم و"ببطره"كما يقول المراكشيون ،بينما الإخوانيون يريدون الوصول إليه بالتدريج أي عبر عقود أي "غير بالمهل"كما يقول المراكشيون أيضا.

على كل حال: الطيور على أمثالها تقع.
9 - almohandis الأحد 08 فبراير 2015 - 13:44
غريب أمر بعض الكتاب كصاحب المقال كيف يفكرون!!! ..الشيخ الريسوني قال أن داعش نبتة محرمة و نجسة عينا فضلا عن أعمالها فماذا تريد ان يقول اكثر من هذا ؟ أتريد أن يقول لك أن التحالف اليهودي الصليبي الصفوي القومي العربي الذي يستغل حماقة داعش و يقتل الشعوب العربية الاسلامية و يحرق الاطفال و العزل أتريد ان يقول لك هؤلاء مجاهدون ؟ أتريد ان يبارك فعل هؤلاء البرابرة ؟ أتريد ان يفت بجواز قتل المزيد من الاطفال و إطالة الحرب على المسلمين كما أفتى بذلك علماء السوء من الأزهر وغيرهم؟
10 - كاره الضلام الأحد 08 فبراير 2015 - 14:24
سبب رفضه الحرب ليس تعاطفا مع داعش و انما كرها في الاماراتيين الدين وضعوه في لائحة الارهاب،هو ضد داعش و لكنه ضد الحرب عليها لانه ان اجاز الحرب سيكون في صف اعدائه الاماراتيين،و هدا ليس غريبا او جديدا فالفقهاء فصلوا الدين على اهوائهم مد كانوا، بل ان الدين ليس شيئا سوى اهوائهم و عقدهم و طباعهم،كلنا كبشر لنا اراء و لكن راي الفقيه فتوى،آرائنا نسبية و راي المعمم مطلق،ارائنا اختيارية و رايه ملزم بالتطبيق،الفتوى هي عقد مقدسة و مكبوتات مطهرة،ان مجرد خروج شخص في الناس ليقول لهم انه يتكلم باسم السماء و رايه هو رايها لقمة الوقاحة ان لم نقل البله،هو أبله لانه يعتقد ان رايه اقدس من بقية الاراء و أبله لانه يعتقد ان الناس ستاخد به،متسيسون حتى التخاع و يدعون الطهارة،ايديولوجيون حتى العظم و يدعون الحياد،ملوثون و يدعون النزاهة وصوليون و يدعون ابتغاء الحق و لا شيئ غير الحق،تناقضده صراع كورنيللي cornelien بين الهوى و الواجب،واجبه في ادانة داعش سيرا على نهج شيخه و رغبته في الثارمن الشيوخ الاماراتيين الدي صنفوه ضمن الارهابين،بين كرهه لداعش و كرهه لمن اعتبره داعشيا
11 - amazigh - zayan الأحد 08 فبراير 2015 - 14:35
لما حرق الصهاينة غزة بأطفالها و نسائها و شيوخها و لما قتل عسكر مصر الاف المتظاهرين السلميين و لما رمى الامريكان و حلفاءهم القنابل على العراقيين و الافغانيين و ابادوا الآلاف لم نسمع منكم يا دعاة التنور و الحداثة و عقوق الإنسان و لو نصف كلمة تشجبون بها قتل الأبرياء. لكن امركم افتظح منذ زمن لما عرت وثائق ويكيليكس سوآتكم و عرف الشعب من اولياء نعمتكم و ان وظيفتكم هي إثارة الفتنة و نشر التفرقة بين ابناء المجتمع المغربي المسلم.
12 - المكناسي محمد الأحد 08 فبراير 2015 - 14:48
ما ينبغي الانتباه إليه في فتوى الفقيه المقاصدي ، هو الموقف الضمني التحريضي الموجود بين السطور ، وهذا نوع من الدس الذي يشبه سم الأفاعي ،فقد أفتى الفقيه بتحريم محاربة داعش ، وضمنيا فهو قد أهدر دم الجنود المغاربة الذين يحاربون داعش ، فلنتخيل ــ لا قدّر الله أن جنديا مغربيا وقع في أيدي داعش ، فطبقا لهذه الفتوى المقيتة من هذا الفقيه الداعشي الضمني ، سيكون بإمكان داعش أن تفعل به ما فعلت بالطيّار الأردني ، وهذا هو سبب سكوت الفقيه عن إبداء
موقف صريح مما فعلته داعش ب الكسساسبة ، إنه تواطؤ مفضوح ، ولدا نقول لهذا الفقيه : لقد سقط القناع عن القناع ، وتكشف المستور ، وتأكد بالملموس من خلال هذه الفتوى أن القنافذ لا يوجد فيها أملس ، ولنتذكر ما قاله الشاعر الراحل محمود درويش في أمثال هؤلاء الفقهاء : ـــ يدخلون إلى الإسلام من باب الصلاة على النبيّ وسنّة النفط المقدس
13 - المنتسر الأحد 08 فبراير 2015 - 16:13
بسم الله و الصلاة و السلام على نبي الهدى محمد بن عبد الله و على اله و صحبه و من اهتدى بهديه. اما بعد. فاذكر الاخ الكريم باننا مسلمون و تشريعنا الكتاب و السنة الصحيحة ولهاذا كان عليك ان تناقش الشيخ في ادلته لا لان داعش هذه تظلم و تقتل و تفسد. فاقول لك ردا لان ارادت دولتنا ان تدفع الظلم. فلتدفعه عن المستضعفين هنا. ثم بالاحرى كان عليها ان تدفع الظلم على اخواننا السوريين الذين ذبحهم الطاغية و شردهم واغتصب نسائهم. كذالك لماذا لم تدفع عن الفلسطينيين المضطهدين من اليهود ابناء القردة و الخنازير. نضيف اليك ان هذه الاموال المغاربة في امس الحاجة اليها. وهلم جرا............
14 - Kant Khwanji الأحد 08 فبراير 2015 - 16:27
أزول أوما رشيد
الفقيه الإخواني يحرم داعش لأنها تعري للعالم أجمع و بجودة عالية HD عبر فيديوهاتها، كل ما يتستر عليه الإسلام الرسمي والإسلام السياسي على حد سواء وتفضح ادعاءاتهم حول سماحة وحنفية وتسامح الإسلام
فهم ينتقون الإسلام المكي المنسوخ، و يبطلون الإسلام المدني اللاحق الناسخ (تقنية التقية)
الفقيه الإخواني يحرم الحرب على داعش لأنها تمثل الإسلام الحقيقي طبقا للكتاب والسنة والسيرة في جزئه الأخير الناسخ لكل ما قبله
ولن يجرء الفقيه ولا غيره على إنكار أن داعش تنزيل حرفي للكتاب والسنة والسيرة و ان فعل فقد كفر
قتل الأسرى:
النبي قتل أسيرين من غزوة بدر، النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط
قطع الرؤس و تشويه الجثث:
"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب"
النبي سمر أعين مسلمين وقطع أيديهم وأرجلهم، لأنهم قتلوا راعي الإبل بعدما شربوا من البانها وأبوالها وصحت أبدانهم عملا بنصيحته
إبن مسعود يقطع رأس ابي الحكم (يتنابزون بلقبه ابي جهل)، بعدها يثقب أذنه ويجعل فيها خيطا ويجرها إلى أمام النبي
الحرق على قيد الحياة:
أبو بكر القريشي حرق فجاءة بالبقيع في القرن السابع
أبو بكر القريشي حرق الطيار الأردني في القرن 21
15 - sim الأحد 08 فبراير 2015 - 16:45
الذي يمتلك 1غرام من اللب سيستنتج ان الريسوني انزل فتواه ضدا في الامارات التي صنفت مجلسه ضمن المحرضين على الارهاب ما يعني انه انتقم لنفسه بتنزيل فتواه .
هو يعي جيدا تاريخ الاسلام و يعلم جيد كيف تنزل الآيات القرآنية حسب الحاجة و الظروف ايام عهد الرسول. الريسوني رجل ذكي يستعمل الدين في ربح الدراهم و يستحمر اغلب الشعوب الأمييين المغلوب على امرهم . ....
16 - khaled الأحد 08 فبراير 2015 - 17:09
Bravo pour votre analyse. J'aimerai ajouter que Le pilote jordanien brulé vif par l’état islamique a dévoilé avant sa mort la participation du Qatar à travers la logistique et base américaine à Al Udeid au cœur de ce pays. … Il faut de rappeler que les opérations de la coalition contre l’état islamique sont conduites par un état-major de coalition situé dans la base américaine du qatar. M. raissouni comme son chef Al qaradaoui ne peuvent jamais irriter leurs financiers du qatar. Si Raissouni ne peut pas mordre la main qui le nourrit. Si non s’il a le courage qu’il émet une fatwa dénonçant l’attitude du Qatar et la présence de cette base américaine dans ce pays. Alors Raissouni est ce que c’est Haram pour le Maroc et hallal pour le Qatar
17 - amazigh m.atlas الأحد 08 فبراير 2015 - 17:41
au n'11(amazigh Zayan ?arabe zayan) : Au lieu de critiquer El hahi ,qui est un vrai amazigh ,simplement parce qu'il deffend L'amazighite du maroc ,pourquoi vous ne critiquez pas Votre Fquih "arabe" arraysouni ,qui interdit toute guerre contre daich ? .Raysouni deffend son poste au sein des "fquihs " musulmans arabes point c'est tout . Moi je suis amazigh du coeur du m.atlas et je ne connais ni raysouni ,ni el hahi . ,je deffend la logique ,le pragmatisme ,et pas comme toi .Mais comme a dit le gd poete syrien Adounis recemment au "caire' (voir Hespress) ; la culture arabe ne produit (n'apprend) que des mensonges et (nifaq) .Oui et ibn khaldoun l'avait dejas dit "ida 3ourribat khourribat" :Daich ,Al qaida,sont des produits de L'araboislamisme . Le Maroc ,grace a la clairvoyance et au pragmatisme des Imazighen Daich ou ces terroristes arabes ne pourront jamais mettre leurs pieds au maroc .
18 - الكاشف الأحد 08 فبراير 2015 - 18:21
فلما فرض الاحرار الواقع الدي ينهض بالمستضعفين خرج المثبطين يقهقرون و يأمرون بالانهزامية من كنا نحسبهم حماة القضية انكشف لنا انهم خونة الرسالة و المرسل اليهم .
19 - Mohamed الأحد 08 فبراير 2015 - 18:45
الريسوني يعتبر أن داعش حرام والحرب عليها حرام أو كما قال (حرام x حرام) يعني (حرام²) , الحقيقة المُرَّة هي أن المتأسلمين و العروبيين (و الريسوني يجمع ما بين الإثنين) هي أنهم مرضى نفسيين , مصابون ب تضخم حاد على مستوى الأنا و لديهم جنون العظمة و الحقيقة أن أُفُقَهُم ضيق و خيالهم محدود و مستوى QI أو quotient intellectuel الذي لديهم منخفض.
20 - الدامي العربي الأحد 08 فبراير 2015 - 21:01
وإني اتعجب من كل من كتب حول ما قاله الشيخ او ما قاله الكاتب للموضوع. لقد أصبحت الناس قضاة وشيوخا واصحاب فتاوى. انه امر محزن ومضحك. والغريب في الامر ان بعض المعلقين من ادلى ببعض المعلومات وكأنه كان جالسا مع المخططين لهذه الأحداث او أستشير معه. ارى ان يشتغل كلهم مع قسم التحليل السياسي لكل بلد وان يعطوا حقائب الافتاء و القضاء.
21 - صاغرو الاثنين 09 فبراير 2015 - 01:13
تقية الريسوني لم تنفعه هذه المرة
إن القانون الجنائي المغربي يعاقب كل من يعمل على ضرب معنويات الجيش.
وإن القول بأن مشاركة الجيش المغربي في محاربة داعش حرام يشكل سعيا إلى المس بمعنويات الجيش.
لكل الذين يقولون بأننا نقاتل دون قضية أقول لهم لا تنسوا أن أبا بكركم البغدادي أعلن الحرب على جميع الدول بما فيها المغرب ونصب نفسه أميرا علينا ( الله الله أربي) .
كما أنه دعا لقتال وإسقاط حكامنا.
إذن فتوى الريسوني هي في الحقيقة مناصرة لداعش وتحقير لعمل جنودنا البواسل.
فهل سيقوم وزير العدل باللازم؟
لا أظن لأن الريسوني تكلم بلسان الكثير
ولكن السيف أصدق أنباء من الفتاوى
22 - R&D الاثنين 09 فبراير 2015 - 17:34
إلى 5 - المقاصدي

اتفق معك كلامك صائب و رزين هذا هو عين الواقع. والشيخ الريسوني فتواة صائبة لأن المغرب لا يقاتل عن موقف بل يقاتل مقاتلة وحشي لهند وهذا حرام.
23 - متابع الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 01:36
تنظيم داعش تنظيم إرهابي متوحش يريد فرض و نشر إيديولوجيته المتطرفة بوسائل دموية بشعة،لكن لا يجب علينا أن ننساق تماما كالقطيع وراء سياسات الدول الغربية التي لا تفكر إلا في مصالحها و أمنها و أمن حليفتها إسرائيل،و قد رأينا نتائج التدخل في مجموعة من الدول العربية و الإسلامية كالعراق و ليبيا و الصومال و أفغانستان.أستغرب جدا أن "التحالف الدولي" الذي تتزعمه أمريكا يريد ضرب تنظيم داعش،و في نفس الوقت يتغاضى عن ضرب النظام السوري الذي يرتكب جيشه فظاعات شبه يومية في حق الشعب السوري لا تقل بشاعة عن جرائم داعش .تنظيم داعش يسيطر على مناطق بعيدة عن حدود المغرب لذا فهو لا يشكل تهديدا حقيقيا مباشرا للمغرب،و في المقابل على المغرب تعزيز حذره و يقظته الأمنية في الداخل و دول الجوار، بذل الانخراط في حرب لا ناقة له فيها و لا جمل،أضف إلى ذلك أن المغربيعرف أزمة اقتصادية و اجتماعية خانقة قد تفاقمها تكاليف الانضمام إلى "التحالف الدولي"،و ربما يؤسر جنود أو طيارون مغاربة لدى التنظيم الذي نعرف وحشيته تماما.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال