24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. وحدة صحية وملايين الدراهم لإنقاذ نزلاء "خيرية تيط مليل" بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | دفاعا عن الفضيلة، ليس دفاعا عن بنكيران

دفاعا عن الفضيلة، ليس دفاعا عن بنكيران

دفاعا عن الفضيلة، ليس دفاعا عن بنكيران

سابقة فريدة، سجلت في تاريخ السجال السياسي بالمغرب، فبعد أن ضاق الناس ذرعا بالمناكفات بين الفرقاء السياسيين وزعمائهم، وقرفوا من الفرجة على مشهد مناقرات الديكة، حل بالنقاش السياسي، والترويج الإعلامي، ما هو أشد بلاءأ، وأدهى مصابا.

لقد غاص الخطاب السياسي في بركة موحلة، آسنة، بما يكشف عن بؤس الوعي الجمعي، وبما قد يكون له تداعيات كارثية على طريقة التفكير الجماعي، وعلى مستوى النضج الأدبي والأخلاقي في المشترك اللغوي للمجتمع المغربي.

تحت قبة البرلمان، حيث تحتدم المجادلات السياسية، بما لا يعيب الأداء السياسي، على الأقل، في الحد الأدنى، إذ البرلمان هو الموقع الذي تستطيب فيه الطبقة السياسية لعبة الكلام السياسي، بما تجود به قرائحها من المنتجات الخطابية السياسية، حصل أن حمي وطيس النقاش، بالجلسة الشهرية، بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وبين فرق المعارضة، وبالتحديد، فريق الأصالة والمعاصرة،إذ في معرض الحديث عن المبدإ الدستوري بالمناصفة، تطور الأمر إلى ثلاثية من اللمز واللمز المضاد، لما علق بنكيران على تدخل في هذا الصدد، بقوله: "إن الأصل التجاري لحزبكم فاسد"، تعريضا بحزب الأصالة والمعاصرة، فردت عليه رئيسة الفريق ميلودة حازب: "إن حزب الأصالة والمعاصرة كبير عليك"، فعقب عليها بنكيران: "ديالي اللي كبير عليك"، وهو يعني بذلك في سياق الحديث المفهوم، أن حزبه، حزب العدالة والتنمية أكبر منها، بالمنطق الذي يحلو لبنكيران أن يتباهى من خلاله بعظمة حزبه.

إلى هذا الحد، كاد الأمر أن يكون عاديا، على الرغم من كونه جارحا، في طريقة انتصار كل طرف لحزبه تفاخرا به.

لكن الأمر الخطير، هو انفلات الوعي الشقي من عقاله، بما يأتي على الأخضر واليابس، في تدمير القيم المشتركة، والأدب المشترك، والمروءة العامة، والحد الأدنى من الحياء الجمعي للمجتمع المغربي، بتحويل اللفظ الذي فاه به بنكيران، وقد كان لفظا سياسيا، مما اعتاد أن يخرج به على الملإ السياسي، إثارة، تحويله إلى كاريكاتير إباحي، يجسم كل التصورات المنحطة والسافلة والساقطة.

هذا التجسيم الإباحي، الخادش للحياء الجمعي،لم يجر تداوله على الألسن، والتندر به، في الزوايا المظلمة، حيث اعتاد بعض سوقة القوم، أو بعض عليتهم، سواءأ بسواء، أن يتهامسوا به متحررين من قيود العفة اللسانية، طلبا للاستملاح والمزاح والتنكيت.

لا بل إن الأدهى والأمر، أنه صار حديثا عاما مستعلنا، تخوض فيه الطبقة السياسية، في شقها المعارض، بحماس ملتهب، وتنتشي، وهي تحرف الكلام عن مواضعه، وتسقطه عن سياقه، وتسود به صفحات الاعلام بكل ألوانه، وكأنما ظفرت بصيد سياسي ثمين، تلقفته من فم رئيس حكومة المغرب، وراحت تجلد به ظهر حكومة المغرب، بتحامل فضائحي، بما يندي الجبين، ويحز في النفس، ويغص في القلب.

هل انحط الفكر السياسي في البلاد، إلى الدرجة التي أصبحت معه، الحمولات اللغوية الواضحة المعنى والبيان، تنقلب إلى مجرد مضامين للإيحاء الجنسي والإباحي، وتحولت براعة التحليل السياسي، والاستقراء، والاستنباط، ودقة التأويل عند السياسيين المعارضين المغاربة إلى براعة في إلهاب الخيال الجنسي؟.

وهل ضاق الوعي العام في المجتمع عن الاهتمام وحمل الهم تجاه ما يطمر البلاد من طمي المشاكل، والإكراهات، والأوضاع المتردية، بما يكون معه من مسؤولية سياسيينا المحنكين، أن يبادروا بالارتقاء بالخطاب والأدوات اللغوية المشتركة نحو جعلها مفاتيح لحل المشاكل الجاثمة والعالقة، وتفكيك الإشكاليات المستعصية، وتسخيرها أوعية تختزن الطروحات الجادة والهادفة، ووسيلة للنقد الشجاع والتقويم المقدام، لا وسيلة للتصور الماجن والسفيه، يسقط معه الفكر السياسي المعارض في التأويل البورنوغرافي للألفاظ والتعبيرات والوقائع والأحداث.

ففي الوقت الذي كان الشعب المغربي ينتظر من الطبقة السياسية أن تنبغ في الوعي السياسي، فتبدع الفكر والخطاب الذي يفكك شفرة التاريخ والحاضر والمستقبل، بالقراءات الاستراتيجية، التي تنتج الحلول السياسية والفكرية من معين ثقافة النقد ومواقف المعارضة الجسورة، لتأطير الأجيال سياسيا، في مدرسة التمرين على النهوض بالبلاد، راحت هذه الطبقة السياسية تتفنن في التأويل البورنوغرافي للتعابير والألفاظ والمفردات، ناسية بهذه العبقرية الجديدة على وعي المغاربة، دورها في أن تكشف للمغاربة المآزق والمزالق التي تتخبط فيها السياسات الحكومية.

الذين أنتجوا هذا الفن الجديد، في توعية الشعب، بما راحت به عقولهم تفكك شفرة التعبيرات والوقائع السياسية التي طفحت من الجدل السياسي تحت قبة البرلمان، وبالأدوات التفسيرية التي يستقونها من خيال حقل السفاهة ودلالاتها الخادشة للحياء والعفة، إنما يسهمون بوعي أو بغير وعي، في التعمية على المشاكل الحقيقية للبلاد، وفي تهميش تحسيس المواطن بالقضايا الجوهرية، وفي التغطية وحجب الصراعات المصيرية، حتى لا يطالها الوعي العام للشعب.

وهم يقدمون لمدبري السياسات العمومية، حكومة أو غيرها، هدية ثمينة، بتحويل النقاش العمومي، عن مساره الطبيعي، الذي يحاصر المتنفذين السياسيين فيحول دونهم ودون الإفلات من النقد الحقيقي، والمحاسبة الحقيقية، والمعارضة السياسية الجادة، التي تنضح بالقيم الجادة للشعب المغربي التي ينهلها من إناء الأصالة والطهارة والحياء والاحتشام، وكل إناء ينضح بما فيه.

عضو الأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ma msawa9 الأحد 08 فبراير 2015 - 06:57
الحدث ارادته المعارضة ان يكون سقوطا لبنكيران ,لكنه تحول الى انهيار لخصومه ,لان هذه المعارضة بضعفها وغبائها تدفع دائما اسهم بنكيران نحو الاعلى ;فلا يحتاج بنكيران الى انجازات لتلميع صورته ,فغباء خصومه كفيل بذلك, فلا يريد خصومه ان يفهموا ان الذكاء السياسي للشعب قد تطور ,وان استغباءه لم يعد ممكنا.
2 - abdelali الأحد 08 فبراير 2015 - 07:00
لقد مات الخطاب السياسي مع موت الحسن التاني الله يرحمه ومع تراجع اليسار لصالح تجار الدين
3 - FOUAD الأحد 08 فبراير 2015 - 08:06
الذي اعرفه و يعرفه غيري ان اول شيء نفعله اذا اشكل علينا كلام ان نسال قائله! و قد جرت عادة المحامين و الموثقين الذين يتبنون قضايا مالية مهمة ان يسالوا الادارة عندما تكون القضية حمالة اوجه! و اهم من هذا انهم يطلبون جوابا "كتابيا" يكون به "ختم" الادارة و يوقعه موظف رفيع!
الذي اريد ان اخلص اليه ان لا حازب و لا "الجريدة المعلومة" يعتد بهما!

بنكيران يتكلم "بدون ورقة وسخ" و هذا امر فيه من المعايب بقدر ما فيه من المحاسن! لكنه لا يحسن في مغرب جرائد يملا نصفها صور شبه عارية و قصص شبه "ديالية" و لذلك فتاويل "ديالي" تنصرف الى شق "اللاوعي" الذي يسكن من يدمن على موضوع ما! ... يحكي لنا صديق ان صديقا له انغمس في الاعمال فلما قام مصليا قال allo ! عوض الله اكبر!

ليس بنكيران ملاكا و لا حكيما! لكنه يعيش في غابة سياسية و اعلامية كثر فيها الذئاب و الثعالب و لا يحسن به ان يكون "ضبعا"! فامور مهمة و اخرى ليست ذات بال! و تاويلات ذكية تقرا بين السطور و اخرى هابطة تقرا بين الفخذين! و دراسات موثقة بالارقام و اخرى تحت الطلب يمولها المال... و اللبيب من يجعل له غربالا خاصا به و لا يترك احدا يغربل له!
Mon salam
4 - مواطن حر الأحد 08 فبراير 2015 - 10:39
إن جوهر الوطنية هو الفعل وليس القول ، والكلمات المنمقة حينما تتجرد عن الفعل تصبح بلا قيمة كما كان الأمر عليه خلال فترة حكم الحكومات السابقة التي ملأت آذاننا بالهراء واللغة الخشبية وأفرغت صناديق الدولة من الأموال التي تحولت إلى حساباتهم الشخصية بالخارج. فالقيادات السياسية مدعوة لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ لغة العقل والمنطق وحماية الوطن والمواطن. لذا فالأفكار يجب ألا تبقى حبيسة حامليها ، والتواصل مع الآخرين (بالعربية أو الأمزيغية أو الدارجة أو أي لغة وطنية أخرى) هو أساس النجاح في العمل السياسي والاجتماعي. فلا يجب أن نندفع بشعارات خاطئة وتأويلات فارغة من مضامينها للضحك على المواطن المغلوب على أمره. والسلام .
5 - مواطن غيور الأحد 08 فبراير 2015 - 11:21
البؤس الفكري ، بل شيء أكثر من البؤس هو محاولات مريدي بنكيران قلب
الحقائق وتلميع صورة شيخهم. وهذا ديدن المريدين لأنهم يعتبرون شيخهم
معصوما عن الأخطاء. الزلة الأخلاقية لبنكيران واضحة ، وجاءت في سياق
لا يقبل التأويل. ألم يتحدث السيد بنكيران في نفس الداخلة عن( حشيان
الهدرة). ألم يأخذ الوقت الكافي لإطلاق العبارات السيئة الذكر.
أهذه هي القدوة التي نقدمها لناشئتنا؟ أهذه هي أخلاق المغاربة وبالأحرى
الذين يدعون الوصاية على الإسلام ؟ بربكم ماذا لو هذه العبارات الدنيئة
تلفظ بها استاذ في فصل دراسي ، سوف يتحرك البرلمان والحكومة
والمساجد ووو...
نصيحة أخيرة لمريدي الشيخ : أليس في قاموسكم شيء اسمه النقد الذاتي؟
6 - Reda007 الأحد 08 فبراير 2015 - 11:59
اخي الامر واضح وضوح الشمس ابن خسران اصيب بالهستيرية بعد فقده للمتحكم بها اللغة التي يتحدث بها هي سبب المشكل اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلد لما لا يتحدث بها و يتجنب الدارجة التي لها معاني متعددة كل حسب فهمه ابن زيدان نفسه من افقد السياسة هبتها كيف يحترم رئيس حكومة و هو يتكلم عن الباكور الهندي و العيالات و العفاريث و التماسيح و غيرها اكبر خطأ ارتكبه حزبه هو اعطائه الامانة العامة للحزب لو كان السيد العثماني لاختلف الامر رئيس الحكومة مطلوب منه الهدوء و التفاعل الايجابي مع الانتقاد كما كان حصل سابقا هل سبق ان رأينا اليوسفي و عباس و كل السابقين بهذا المنظر البشع يجب التحكم في الاعصاب و اللسان
7 - Kant Khwanji الأحد 08 فبراير 2015 - 14:09
يا مدعي الفضيلة و يا حالم بنهضة مجهضة، قاموس أخيك في المقدس غني بالمدنس، وما خرجته الأخيرة إلا تكرار ولن يكف عن اتحافنا بإستمرار، فمن شب على شيء شاب عليه!
الكلب الأجراب (تنابزا وتشفيا بالشهيد عمر بنجلون بعدما اغتاله جماعته)
سلكوت (في حق غريمه إلياس العمري)
اللي فيه الفز تيقفز(في حق معارضيه في البرلمان)
الشينوية( في حق الأمازيغية التي ستصبح رغم أنفه رسمية في الدستور)
العفاريت والتماسيح (في حق كل من عارض هذيانه و شعبويته)
عفا الله عما سلف(عن العفاريت والتماسيح و ناهبي أموال الشعب، كأنه الوصي الشرعي عن الشعب وليس في خدمته)
تريا (تشييء المرأة)
مفيدوش(في حق غريمه السياسي قبل أن يصبح وزيره في الخارجية)
ماشي رجال (في حق الصحافة)
زميله في الحزب وأخوه في الجماعة يسب الأمازيغ ويتهكم عليهم بنكتة عرقية عنصرية مقيتة هناك عند اشقائه العرب في الحجاز "لدينا عرق معين معروف بالبخل"
شيخه المقاصدي أبدع نظرية المواشي المعلوفة المحبوسة، حول النساء المثقفات المتمردات على ثقافته الماقبل قروسطية، ثقافة القطيع

انصر أخاك ولو ظالما؟
الفضيلة يا فقيه، ليست بالإدعاء وتدبيج الكلام، انما سلوك حضاري إنساني ديمقراطي
8 - youssef الأحد 08 فبراير 2015 - 15:25
اولا ماتلفظ به بن كيران كان منه بعد تفكير واخذ وقت فلا يمكن اعتبار ذلك زلة لسان او نتيجة استفزازه من النائبة ولا يمكن لعاقل ان يفكر في ان يطلق كلام يعرف مغزاه ومعناه عند العامة من الناس او لم يحضر في عقل بن كيران كلام اخر غير هذا للرد على النائبة فبن كيران مدرك لما يقوله وينطق به وتساؤولي لو كان سياسيا من حزب اخر من تفوه بهذا الكلام هل سيوجد هذا الكاتب كل هذه الاعذار والمبررات والسماحة له ...?
9 - صنطيحة السياسة الأحد 08 فبراير 2015 - 20:16
واش بغيتي تقول بأن بنكيران كان يقصد " أن الحزب ايالو أكبر برلمانية "

ايوا على هاد الحساب حزبكم صغير لأنه يقارن ببرلمانية فقط في حين حزبها أكبر من رئيس حكومة

وبالتالي تكون هي صدقت وكدبتم ...
10 - العدل فرنسا الاثنين 09 فبراير 2015 - 02:13
شعب الشقاء في الشقاء ينعم الحق حق والباطل باطل ويدعم الباطل ويدافع عنه .
فبنكران كالهواء النقي يصعب على من عاش وتعود على الهواء العكر استنشاقه فيشده الحنين الى بيئته المتسخة الفاسدة ويدعوا لها فاصلته ويحاول تشكيك الفضلاء حتى يكون له اتباع كالمسيح الدجال والفاهم يفهم .هدرتنا كلهاعيب هي نبدلها بلغة اخرى الانسان الخبيث يرى كل ماحوله خبيث
اتركوا السيد رئيس الحكومة يشتغل وارجعوا لمزبلتكم الداعية للفساد والدعارة والخبث.وشكرا
الدارجة تستعمل للبيان حتى يفهم العامية وغيرالعامية يا جهال بغيتوا غلصرق وخليكم فالفسق والفساد المعقول صعيب و قصح وجهنم اعضم واشد وهي لكل عاص فاسد والله المستعان.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال