24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عـودة الدولـة

عـودة الدولـة

عـودة الدولـة

أزعم –بداية- أن النتيجة الباهرة في تسنم منصب رئاسة الجمهورية، كان محسوما لصالح "نداء تونس". فبغض النظر عن النجاحات التي حققها حزب باجي قائد السبسي في التشريعيات، فإن الإرهاصات السياسية والاجتماعية والثقافية كانت تمهد مجتمعة لقدوم الحزب الجديد،.. الحركة القوية، كي يحتل المشهد السياسي التونسي العام، ويتمكن من تَسَيِّد الساحة والمجال والدولة. صحيح أن حركة "نداء تونس" استطاعت تَبْعًا لخبرة وتجربة منشئها، أن تستقطب لها ومن حواليها نخبا سياسية فسيفسائية من كل لون وطعم ورائحة، ومن كل مشرب وقاع، وطبقة من المثقفين لا يستهان بها، وطبقة متوسطة ضاربة رأت في النداء مخرجا من الضائقة السياسية، والمراوحة التدبيرية، والتراجع الديمقراطي بما يفيد استشراس الأصولية، وانتشار الإرهاب المعزول جغرافيا وغير المعمم في العاصمة تونس وبعض ضواحيها. لذا سارعت إلى الانضمام إلى "النداء"، والاستجابة لصوت مخضرم يجمع بين القوة والصرامة، والليونة والديمقراطية، أي يُغَيب ما أمكن أطياف الزمن الماضي ورجالات بن علي، ويحاول ما استطاع طمس سمات وممارسات حزب "التجمع الدستوري الديمقراطي" المنحل. زد على ذلك أن السبسي ومن معه لهم من الحنكة السياسية، والتجربة التدبيرية في دواليب الحكم، والخبرة الإدارية العميقة، ما يؤهلهم لهذا النداء، ويجعلهم أنسب للمرحلة، وأنقذ للسفينة التي شرعت تغرق بعد أن تلاعب بها العباب، وتقاذفها الموج يمينا ويسارا، إسلاميا وعلمانيا. ذلك أن الرئيس الانتقالي "محمد المنصف المرزوقي"، على رغم تاريخه النظيف، وانحيازه للفقراء والمستضعفين، والمناطق والجهات المهمشة في البلاد، أخفق في تدبير المرحلة المعطاة وفشل إلى حد ما في تلبية الحد الأدنى من انتظارات الشباب، وانتظارات المثقفين، والطبقة المتوسطة ناهيك عن الطبقة المعدمة، والجهات المغبونة في تونس. بل إن الإرهاب بات يهدد الأمن العام، أمن المواطن، ويهدد، من ثم – ما سعت إليه "ثورة الياسمين" تَشَوُّفًا إلى استتباب الأمن، وقطع دابر التحكم والدكتاتورية، وإطلاق الحريات بتلاوينها ومشمولاتها، وتحصين المكتسبات "البورقيبية" التاريخية، مثل مدونة الأسرة التونسية غير المسبوقة ولا الملحوقة عربيا، وصلادة عود النسيج الجمعياتي الحقوقي، والاجتماعي والنسائي والثقافي.

وإذا نحن استذكرنا دعم حركة "النهضة" الإسلامية للرئيس "منصف" الانتقالي، في تدبيره لشأن الدولة، ومؤسساتها المختلفة، وتوجيهه وِجْهاتٍ لم يكن يؤمن بها ويرتضيها لولا صفقة الدعم هذه، صفقة "الترويكا" التي لم تخرج تونس من النفق الذي أظلم واحلولك حتى بات بصيص الضوء، بصيص الأمل منذورا للارتعاش، فالتلاشي، فالموت. إذا نحن استذكرنا ذلك ، فإن فوز باجي قائد السبسي بالرئاسة يفسر كل شيء .

ومن هنا، يصح اعتبار "نداء تونس" المنقذ من التهافت والتأرجح، والمراوحة، والضياع.

لقد رأت طبقة المثقفين التوانسة، وفي مقدمتهم النساء المثقفات، أن تحالف "النهضة" مع حزب "المؤتمر من أجل الجمهورية" حزب الرئيس المؤقت محمد المنصف المرزوقي، مقدمة للمصادرة على ما جهدت الجمعيات والمنظمات المدنية في إرسائه وترسيخه بل وتعميقه ليكون جوابا فكريا وثقافيا لسؤال الانتفاضة الجماهيرية التي ألهبت الوجدان العربي، وشكلت شرارة الانطلاق والخروج من الربقة والحِجْر، في أفق معانقة الحرية والعدالة الاجتماعية، والعيش الكريم، والمساواة الكاملة غير المنقوصة بين الجنسين، وبين المناطق جنوبا وشمالا، وشرقا وغربا.

ولئن كان المنطق يقضي بالتحالف المذكور بين حقوقي وإسلاميين معتدلين أبانوا عن وسطية واعتدال وقدموا تنازلات فيما يخص بناء الدستور، وإقرار حريتي الضمير والمعتقد مثلا، فإن واقع الحركية التونسية اعترض على التحالف إياه، إذ أن "الترويكا" وهي محصلة ائتلاف ثلاثة أحزاب: رئاسيا وحكوميا وبرلمانيا، لم تفعل أكثر من تقديم مهدئات وأحيانا منغصات للشعب التونسي، وللغالبية المهمشة منه. فضلا عن أن الرئيس الانتقالي تميز بالتردد والإرجاء، وافتقر إلى الحزم والعزم والصرامة خصوصا وأن الفترة الانتقالية تستوجب ذلك وأكثر.

فإذن، أمكن ل "نداء تونس" اهتبال هذه السانحة بل السوانح لتتصدر المشهد السياسي، محاولة إعادة الكلمة للتجديد وإضفاء القوة على الممارسة الديمقراطية والتدبيرية والتسييرية التي بدأت تشكو من ترنح وضعف وتذبذب وتخاذل.

أمكن لـ "نداء تونس" التوجه عميقا إلى انتظارات التونسيين والتونسيات مستغلة ذلك التذبذب وذاك التخاذل والضعف، ومُخَاطِبَةً الوجدان الشعبي العام وفي طليعته الطبقة المتوسطة، والنخب المثقفة، والليبرالية، والعلمانية، واليسارية، مع ما يعنيه هذا الخطاب من ملحاحية في المطالبة بعودة الدولة، أي بعودة المؤسسات العمومية، وعودة الهيبة، وترسيخ المكتسبات السابقة، وتحصين المكاسب الجديدة التي قامت من أجلها الانتفاضة الشعبية، والمتمثلة أساسا في الحريات المدنية، والكرامة الإنسانية المتبلورة في التعليم والتعبير والتشغيل والمساواة والعيش الكريم.

لم يَخْتَفِ طيف زعيم وباني تونس الرئيس التحديثي الألمعي "الحبيب بورقيبة" لحظة، فهو صَاحَبَ وظل يُصَاحِبُ كل الاستحقاقات السابقة، واستمر مرجعا أثيرا وأثيلا للطبقة التونسية المتنورة، إذ هو سليل قادة رأي وفكر متنورين عرفتهم تونس في القرن التاسع عشر، والقرن العشرين، وهو من كرس ثمرات التنوير، وأغدق ظلال أشجارها على المجتمع التونسي الذي تَنَعَّمَ في الجديد والحديث والقشيب من فكر وثقافة وعلم وأدب وإبداع وسياسة وحقوق. فتقدم تونس المعرفي في مجالات شتى، وتصدرها العالم العربي في ما يتصل بالحقوق والحريات، يعود الفضل فيه إلى المناضلين التونسيين والمناضلات التونسيات، وإلى الرئيس بورقيبة الذي كان من الذكاء والألمعية والنظر الحديد ما جعله يتخطى زمنية السياسية البئيسة عربيا ومناطقيا وإقليميا – وتكفي الإشارة إلى جَرَاءَتِه التاريخية حين دعا إلى الاعتراف بالكيان الإسرائيلي، ما ألب عليه كتيبة من "المتفيقهين" في الدين، ومتعالمين في السياسة، وجيش فيلقا من الكذابين المداهنين "القومجيين" العرب الذين زايدوا عليه في حبهم و"استشهادهم" من أجل فلسطين !.

إن عودة الدولة إلى تونس ـ الآن ـ تعني في ما تعنيه عودة هيبة المؤسسات، و"الاتعاظ" بما جرى وصار، ووجوب عودة الأمن والأمان، والديموقراطية إلى البلاد، والحرية بالمعنى العميق المتعارف عليه كونيا إلى الفكر والممارسة والرأي، والتسيير، والكفاءة والجدارة في تحمل المسؤولية، وتبوأ المناصب السياسية الحساسة.

ولاشك أن الرئيس الحالي – بمعية نخبة من رفاقه ومؤيديه ـ يملك من الحصافة السياسية، والخبرة الإدارية، والتجربة التسييرية، ما يجعله رئيس المرحلة التي تمر منها تونس، رئيسا فعليا، حقيقا بالرئاسة وتدبير دواليب المؤسسات إذ أوتي الكَارِيزْمَا، والحذق، ومعرفة الملفات الداخلية والخارجية، واستبصار الأولويات والأسبقيات، وما ينتظره الجنوب التونسي، والشمال التونسي، والشرق والغرب.

فتونس الراقية المتحضرة نساء ورجالا، مهددة في أمنها وطمأنينتها من لدن أصوليين متطرفين يتربصون بها الدوائر، ويتحينون الفرص للإيقاع بنخبها وطبقاتها وفئاتها، علاوة على ما تعيشه الجارة "ليبيا" من تسيب وفوضى، وانتشار لشُذاذ الآفاق، ومأفونين في الصحارى المترامية، والجبال المنيعة المتمنعة.

وهذا يستدعي اليقظة المضاعفة، اليقظة الوجودية والمصيرية لإتمام الرسالة، وإعادة الإرث البورقيبي إلى مكانه، وإنعاش الآمال في بلورته واسترجاعه، ونشره وصونه، وحمايته ، وفتح المجال أمام السياحة المدرة ، والاقتصاد والمال والاستثمار، وإعادة الاعتبار للشباب صانعي الربيع والتحول التونسي من خلال إدماجه اجتماعيا وتشغيليا وتعليميا ، وتثقيفيا وتكريميا .

نداء تونس، من ثمة، هو نداء التاريخ والحاضر التونسيين، نداء الإنجازات المبهرة التي حققتها تونس في تاريخية معلومة، وزمنية مشهودة أعطت الكثير، وعلمت بلدانا عربية تنشد الديمقراطية والمساواة، كيف تتعامل مع مواطنيها، وكيف تخاطب فيهم الآدمية، وتركز فيهم إنسانية الإنسان، وتجعلهم جديرين بالحياة، مستمتعين بالمواطنة الحق واجبات وحقوقا. ولو لم يكن لمثقفي تونس، ومثقفات تونس جامعيين وجمعياتيين، وحقوقيين وسياسين، وكتابا وأدباء، من الحزم والإصرار على إعادة القاطرة التي حادت، إلى السكة المعلومة، لدخلت تونس متاها لن تخرج منه أبدا. فإلى النخب المثقفة والسياسية، والطبقة الوسطى بإجمال، يرجع الفضل في عودة الدولة إلى الدولة، وعودة تونس الملهمة السابقة إلى تونس المناضلة الحالية.

وكنت كتبت قبل أشهر مقالة نشرتها غِبَّ التوافق على الدستور التونسي، بعنوان "تونس تعود إلى تونس" خلصت فيها إلى مايلي: ـ وها أنا أثبته ثانية لأؤكد على انسجام واتساق خطيتي وموقفي في قراءة سجل تونس ـ: "عادت تونس إلى تونس ما يعني عادت الدولة المتوسطية بامتياز إلى سالف عهدها، وسابغ مجدها، عادت إلى المنتظر منها، إلى تصريف وإعمال وبلورة فكرها وثقافتها وسياستها، وأدبياتها وحقوقها وتاريخها الإصلاحي العظيم الذي نسجه، وبناه ثلة من أبنائها البررة الكرام كـ : خير الدين التونسي، وأحمد بن أبي الضياف، والطاهر الحداد، وعبد العزيز الثعالبي، ومحمد الطاهر بن عاشور، وأبي القاسم الشابي، والحبيب بورقيبة، وجامع الزيتونة : المنارة الهادية، العلمية الفقهية المقاصدية التي لم تكن حجر عثرة في طريق البناء الديمقراطي، والواقع المساواتي، والأفق الحداثي.

لقد عادت تونس إلى تونس، عادت الخضراء إلى الخضراء، عادت اللؤلؤة البيضاء، والياسمينة الأسطورية تومض وتتلألأ في ليل العالم العربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - نجيب الاثنين 09 فبراير 2015 - 07:55
نحن في حاجة إلى أدوات تحليلية مبتكرة لا تدخل في باب تحصيل الحاصل: فلا "الأغلبية" ثابتة ولا "الأقلية" ثابتة في الدول النامية، ولا منطق السياسة الذي تعلمناه في الغرب ينفع لاستيعاب الوضع الانتقالي العربي. لاحظ معي أنك تتحدث عن عهد بورقيبة حتى وأنت تحاول تناول وضع تونس الحالي. بمعنى ما، نحن نتحدث دائما عما يجب أن يكون وليس عما هو كائن ونضفي على أحلامنا صفة الواقعية: هذا النوع من اللغة يسمى شعرا.
2 - مراد الركيب الفاسي الاثنين 09 فبراير 2015 - 15:06
مثلما زعم البعض منذ البداية تغيير إطاره الى استاذ التعليم العالي على حساب الذين ناضلوا.
3 - مواطن يدلي بدلوه الاثنين 09 فبراير 2015 - 17:29
نحن في المجتمعات المسماة عربية اسلامية, بعيدون كل البعد عن النقد البناء. نتصيد ادنى هفوة لنحكم على المنضومة (منضومة غيرنا) برمتها بعدم صلاحيتها, ونشهر منضومتنا على انها هي الاصلح وهي الحل. ونقدح في من يخالفنا في الرأي, بأقدح النعوت. نحن دوما جاهزون للهجوم على كل من لا يسايرنا في طرحنا. نصطف امام ابواب المساجد للصلاة, ضهر كل جمعة, قاطعين الطريق على المارة, دون ان نتساءل مع انفسنا هل يجوز شرعا ام لا. وعندما نرى شخصا يأكل بالنهار في رمضان, نهجم عليه بدعوى أنه يستفز مشاعرنا نحن الصائمين... ولماذا لا نحس بالاستفزاز حينما نكون صائمين في نهار من غير رمضان؟!... لا لا لا, ليس الاستفزاز هو الذي يجعلنا نتهجم ونهجم على آكلي رمضان, وانما غيرتنا عليه, نريد له النجاة, نريد له الجنة... هل فعلا نريد له الجنة... ونحن نسعى الى حرقه في الدنيا قبل الآخرة. الذي يجعلنا ننغص على من يخالفنا هو الحقد والكراهية, ولا شيء غير الحقد والكراهية, لسبب بسيط وهو انه ليس منا.
4 - منا رشدي الاثنين 09 فبراير 2015 - 19:10
نامت فرنسا فإستيقضت على تونس غير فرنسية ! لم تفهم في حينه لماذا وبخ " أوباما " " بن علي " بعد يومين من إحراق الخضار جسده ! إستفاقت فرنسا على تصريح وزيرة داخليتها مقترحة مساعدة أمنية ل " بن علي " ! في وقت بدأ الأخير في جمع أغراضه للرحيل وكذلك فعل ! نجح الفايسبوكيون الشباب إناثا وذكورا في ما فشل فيه من كانوا يدعون المعارضة ؛ معارضة الداخل والخارج ؛ وظهر للنائم أن هذه المعارضات هي سبب تأبيد حكم الديكتاتوريين !
توارى الشباب إلى الخلف ضنا منهم أن أهل السياسة في تونس بلغوا من النضج ما يستطيعون به العبور إلى الديمقراطية ! لكن الواقع كان معاندا فأعطى ترويكا حكم من إقتراح أمير قطر ( الديمقراطي جدا جدا ) ! فوجدها الحرس القديم فرصة في إستعادة الوديعة ( الدولة ) بأقل جهد ! فأحسنوا إستخدام لا شعور التونسيين بإقتراح إسم له علاقة بنوستالجا كانت سببا في الكوارث " نداء تونس " ! من ينادي غير الدولة القديمة !!!
يعيش الناس فصاما واضحا ؛ يثورون على وضع ثم يحنوا إليه بل ويستعيدوه !!!
بعد dégage la france ردت فرنسا dégage الأوغاد !!!
5 - محمد حسيني الاثنين 09 فبراير 2015 - 22:40
انتظرت من أستاذي الكريم الذي أعزه و أحترمه و لا أتردد لحظة في سبيل قراءة مقالاته ، أن يركز على المستوى الفكري و الثقافي المحترم للشعب التونسي الشقيق عموما و الذي هو راجع بالأساس إلى مدى نجاعة و فاعلية تعليمه على مختلف الأصعدة . فالنضج المعرفي و الثقافي لعامة الناس هو الكفيل باستشعار المخاطر و بالتالي تفاديها بسلاسة دون اضطرابات أو قلاقل مثيرة ( الحيلولة دون تمكن الإسلاميين من السيطرة على السلطة ) .
المواطن التونسي الناهل من تعليم يحث على جميع الحريات التي ذكر الأستاذ هو الذي جاء بهذا الدستور الذي أشاد به جل الفقهاء الدستوريين ، هذا الدستور لا يشبه بأي حال من الأحوال الدساتير التي تقبل ألف تأويل .
فطوبى لتونس الخضراء بهذا المناخ الجديد و متمنياتنا لشعبها بالنجاح بعد هذه الثورة لأنها عملت بقول إبنها البار أبي القاسم الشابي رحمه الله :
ومن لا يحب صعود الجبال " يعش أبد الدهر بين الحفر
6 - مواطن يدلي بدلوه الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 09:25
- تتمة -

هذا النمط من التفكير لا ينفرد به الاسلاميون فقط, وانما اليسار ايضا, وخصوصا اليسار الرادكالي, مما يجعلنا امام قبائل فكرية-سياسية متناحرة. من قال ان نضام القبيلة قد اندثر في بعض الدول المسماة عربية فهو واهم. لقد تحول نضام القبيلة من المجال الجغرافي والعائلي الى المجال الفكري والسياسي. كيف تنتضرون مِمّن يتخذ من مقولة "انصر اخاك ضالما او مضلوما" مبدأه الذي لا محيد عنه, أن يؤسس للمبادئ الديمقراطية الحقيقية؟!
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال