24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الريسوني وممارسة السياسة بكل ما تحتويه من انتهازية وميكيافلية

الريسوني وممارسة السياسة بكل ما تحتويه من انتهازية وميكيافلية

الريسوني وممارسة السياسة بكل ما تحتويه من انتهازية وميكيافلية

فجر السيد أحمد الريسوني نائب رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين قنبلة مدوية. أصدر فتوى مختلفة تماما عن الفتاوى التي تعود إصدارها، فلقد قال عن الذين يحاربون داعش: إنهم: (( يقاتلون لأجل الإمارات المتحدة، والإمارات تقاتل لأجل الولايات المتحدة، وهذه تقاتل لأجل إسرائيل، وإسرائيل تقاتل لأجل العدوان والشيطان)). لقد وضع بفتواه الكل في سلة واحدة وذهب لينام ويستريح.

لكن لماذا قام السيد الريسوني بالتصويب على الإمارات العربية المتحدة لوحدها، واعتبر أن من يواجه داعش يقاتل من أجلها ؟؟ لماذا اختار هذه الدولة بالذات ولم يتذكر أي دولة أخرى غيرها؟؟؟ ما الحكمة والسر وراء ذلك؟؟؟

من المعروف بالنسبة للعام والخاص أن دولة الإمارات العربية المتحدة ليست لديها حدود مشتركة مع سوريا والعراق البلدان اللذان يسيطر على أجزاء منهما تنظيم داعش وحيث تجري مواجهتهما هناك. توجد دول أخرى تفصل الإمارات عن سورية والعراق وهي معرضة لتهديد داعش أكثر. ومع ذلك انتقى السيد الريسوني الإمارت واستهدفها بكلامه دون بقية الدول المحيطة بالعراق وسورية.

ما علاقة تصرف السيد الريسوني هذا بالدين الإسلامي؟؟ الإسلام كدين لا يقبل بكيل الاتهام للناس وإلقاء الكلام فيهم جزافا ومن غير ضوابط، خصوصا عندما يصدر الكلام والاتهام عن رجل له صفة نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

السيد الريسوني في هذه الحالة يتحدث كرجل سياسة، إنه يصفي حساباته الشخصية مع الإمارات العربية المتحدة، فلأنها وضعته وهيئة علماء المسلمين في خانة الإرهاب، فإنه رد لها الصاع صاعين وقام بإنزالها بالمظلة ليطلق عليها النار بمفردها.

تصرف الريسوني هذا يبين أنه تصرف لا تربطه أي صلة بالدين الإسلامي. فنحن نواجه هنا سياسيا يدافع عن خيار سياسي لأسباب تتحكم فيها غالبا مصلحته ودوافعه الشخصية كفرد، ومصلحة الجماعة التي ينتمي إليها.

ويضيف السيد الريسوني قائلا: (( إن تغول تنظيم داعش راجع لعوامل متعددة، أكثرها وأهمها مصنَّع وموجَّه)). مشيرا إلى (( أن الأيدي الأمريكية والسورية والعراقية والإيرانية ضالعة في ذلك قطعا)). لا نفهم كيف أن نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تمكن من دمج المصلحتين السورية والإيرانية مع نظيرتهما الأمريكية في صنع داعش؟؟

فواشنطن تعلن منذ بداية الأزمة السورية أنها تريد إسقاط بشار الأسد وإزاحته عن السلطة لأسباب إستراتيجية معروفة، قال ذلك أوباما وأعاده أكثر من مرة، فلماذا سيتعاون بشار وأوباما وروحاني من أجل خلق داعش؟؟ ما هي القواسم المشتركة بين هذه الدول خصوصا في الأزمة السورية؟؟

يجد الإسلاميون صعوبة كبيرة في الترويج لأطروحة أن داعش صناعة أمريكية وإيرانية لإنقاذ الأسد، وتسويقها بين الناس، ولكن رغم أنهم عجزوا عن خلق تجاوب لدى الرأي العام مع هذه الأطروحة، فإنهم لم ييأسوا، وما زالوا إلى اليوم يرددونها هي ذاتها بلا كلل ولا ملل.

ثم لماذا حصر صنع داعش في سورية وإيران وأمريكا؟؟ باقي الدول الخليجية أليست لها يد في بروز هذا التنظيم وغيره من التنظيمات المشابهة له؟ من هي الدولة التي تشكل الحاضنة التي تفقس الإرهابيين وتغذي بهم جميع بؤر التوتر في العالم؟ أليست معروفة من لدن الجميع؟؟ لماذا لا يقترب السيد الريسوني من حياض هذه الدولة ولا يتهمها بصنع داعش كما يفعل مع إيران وسورية؟؟؟

ومن هي الجهات التي تغدق الأموال الطائلة على التنظيمات المتطرفة لإسقاط بشار الأسد وضرب التحالف الاستراتيجي القائم بين سورية وإيران؟ هل هي مخفية ومجهولة إلى الدرجة التي لا يعرفها السيد نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ليشير إليها هي أيضا في سياق حديثه عن صنع داعش وغيرها من المنظمات المتطرفة؟ ألا تكون وراء هذا السكوت دوافع طائفية؟؟ ألا يأمرنا الإسلام بعدم التمييز بين المسلمين والصدح بالحق مهما كان ذلك مكلفا؟؟

الملفت في كلام السيد الريسوني هو قوله: (( إن الدول العربية والأوروبية التي يتوافد منها المقاتلون إلى صفوف التنظيم تتغاضى عن خروجهم وتَنَقُّلِهم وعبورهم.. وهي قادرة تماما على منعهم لو أرادت))، المثير هنا، هو أن صاحب هذا الكلام لم يشر ولو بإشارة عابرة ومن بعيد، إلى تركيا؟ لقد وضعها جانبا ولم يتحدث عنها.

لماذا هذا السكوت غير المفهوم عن الدور التركي في تسعير لهيب التطرف في المنطقة؟ ألا تشكل تركيا المعبر الرئيسي الذي يمر منهم المقاتلون الوافدون إليها من جهات الدنيا الأربع والمتوجهون منها مؤطرين ومؤدلجين(( للجهاد)) في سورية؟؟ ألا تعتبر تركيا هي عمقهم الاستراتيجي في قتالهم مع الجيش العربي السوري بحيث منها يتزودون بالسلاح وبالذخيرة وبالمتفجرات والقنابل التي يدمرون بواسطتها سورية؟؟

لا يحتاج الإنسان إلى معرفة خاصة لإدراك أن السيد الريسوني تحاشى الحديث عن تركيا من منطلق أنها محكومة من طرف الإسلامي رجب أردوغان. وهنا أيضا يتحدث نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كسياسي وليس كرجل دين. إنه في نفس الخط السياسي لأردوغان، ولذلك لا بأس من التستر عليه، والسكوت عن دوره في صنع داعش والجرائم والمذابح التي تقترفها في سورية والعراق.

لا يجد السيد الريسوني والهيئة التي ينتمي إليها أي حرج في التناقض مع نفسهما، فلقد أيدا بحماس شديد تدخل الناتو في ليبيا لتدميرها وتحويلها إلى دولة فاشلة، كما أن الهيئة إياها ممثلة في قائدها البارز القرضاوي توسلت مرارا وتكرارا الإدارة الأمريكية وأوباما شخصيا التدخل في سورية لإسقاط بشار الأسد، حتى إن جاء التدخل مصمما لمصلحة إسرائيل تحديدا، ولكن هاهو السيد الريسوني الآن وهيئته على ما يبدو، يرفضان تدخل أمريكا لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة؟ فلماذا هذا التناقض وما معناه؟؟

يوضح هذا التناقض، أن رفض الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين التدخل الأمريكي في المنطقة ليس رفضا يصدر عنه بشكل مبدئي ومطلق من منطلق ديني إيماني خالص. فالتدخل في المنطقة، حتى العسكري والتدميري منه، مقبول ومرحب به بحرارة، إن كان يخدم الاتحاد إياه، كما في ليبيا وسورية، والتدخل مرفوض إن كان يتنافى مع مصلحته.

فنحن إذن مع أعضاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لسنا أمام رجال دين، يتخذون المواقف، وفقا لما يقتضيه ويحث عليه الدين من مبدئية وقطعية، وإنما أمام أشخاص يمارسون السياسة في اتخاذهم للمواقف، بكل ما تقتضيه ممارسة السياسة من تحايل وتمويه ومراوغة وانتهازية وميكيافلية..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - haksiral الخميس 12 فبراير 2015 - 02:59
فنحن إذن مع أعضاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لسنا أمام رجال دين، يتخذون المواقف، وفقا لما يقتضيه ويحث عليه الدين من مبدئية وقطعية، وإنما أمام أشخاص يمارسون السياسة في اتخاذهم للمواقف، بكل ما تقتضيه ممارسة السياسة من تحايل وتمويه ومراوغة وانتهازية وميكيافلية..
2 - الرازي الخميس 12 فبراير 2015 - 05:37
تحية للأستاذ صاحب المقال على هذا المقال القيم و التحليل الممتاز

ما يحصل أن التيار الإخواني يناضل سياسيا من أجل مشروع جووستراتيجي واضح في مصر، ليبيا، تونس و غيرها عن طريق الكيانات الموالية له (حزب النهضة، المجلس الانتقالي الليبي،مليشيات فجر ليبيا، الإخوان في مصر، ...) برعاية دولتي قطر و تركيا.

هذا المشروع تعاديه دولتا مصر و الإمارات و هذا سبب تهجم الريسوني على الإمارات بالضبط و السكوت عن الدور القطري و التركي في التحالف(على الرغم من مشاركة قطر بطاءراتها و تركيا بقواعدها العسكرية).

الريسوني يستخدم منصبه كرجل دين لتغليف المصالح السياسية التي يناضل من أجلها.

في رأيي يجب تذكير السيد الريسوني بأن ولاءه للمغرب و ليس لأمير قطر أو سلطان إسطنبل.
3 - oussama الخميس 12 فبراير 2015 - 08:05
Malheureusement, le savon discute ce que dit un savant. 
4 - سعيد الخميس 12 فبراير 2015 - 08:52
هذه الجملة لا يفهما الا اصحاب التحليل الدقيق و خبراء الاستراتيجية الحربية
لذلك صعب على صاحب المقال فهما. لا يستغرب في كون ان ايران و امريكان لهم المصلحة في تغول داعش. تقول الحكمة الصينية في الحرب :"دع النمران يتقاتلان". في حالة الحرب السورية العراقية الخليجية مفادها دع السنة يتقاتلون فيما بينهم حتى تنخر قواهم ثم بعد ذلك تنفرد ايران و امريكان بالصراع وهنا لهم عدة اختيارات من بينها التوافق وفق المصالح او الحرب الباردة و التي يجيدها الطرفان. من هنا افهم تحريم الشيخ الريسوني لمقاتلة داعش فكانه يقول حرام عليكم او عيب عليكم ايها السنة المغاربن ان تكونوا بسطاء اغبياء فتخوضوا هذه الحرب و لو اني مع القضاء على داعش المتطرفة لانها تشوه الاسلام كما وشووه الخوارج في خلافة عثمان رضي الله عنه.
5 - jamal الخميس 12 فبراير 2015 - 09:20
ا لغرب هو الدي صنع بلادن وكانو يسمونه بطلا عند مواجهة السوفيات
وصدام عند مواجهة ايران
والمقاتلين ضد بشار.
دافيد كامرون وساركوزي هم الدين اعطوا الضوء الاخضر لتمرير الاسلحة هكدا صنعوا داعش وبكو حرام.....................................الخ
6 - همزة لمزة الخميس 12 فبراير 2015 - 09:47
ان لم يكن الرجل اصيب بالزهايمر او داء الخرف .فقد اضحى من الخوا رج ومناصرا لداعش .فمادا تنتظر جمعية التوحيد من اجل التبرء من هدا الخوارجي الارعن ؟
داعش غزت قزى المسلمين والمسيحيين في العراق تقتل شبابهم تستبيحوا نساءهم تنهبوا اموالهم تستعبدوا اطفالهم ، تلغي اعرافهم وتستخلفهم قهرا عنهم .وبدون رضاهم .يحاربهم النصارى لانها حاربث نصارى العراق يحاربهم المسلمون لانها حاربت مسلمي العراق .فاي منطق لفقيهنا داعية الفضيلة ؟ ان كل قطرة دم سفكت من طرف داعش له نصيبه منها بعد فتواه .وهو المعروف في المغرب بغتوى التبشير .
7 - ضد الاكليروس الخميس 12 فبراير 2015 - 09:53
استعمال الدين كوقود للسياسة يحرقه
8 - اجترار للفتة القطرية الخميس 12 فبراير 2015 - 10:56
شكرا لكاتب المقال هل تعلم ان معلوف البترودولار له اقامة دائمة في قطر قصر بجانب زميله الاخواني مفتي الناتو القرداوي ما يقوم به المدعو الريسوني ما هو الا اجترار للفتة القطرية تخمة البترودولار الموزي .وضعه على لائحة الارهابيين المطلوبين دوليا من طرف اللامارات كانت صفعة لن ينساها السعودية منعته من الدخول الى اراضيها والخناق ضاق عنه وتجارته بارت في الخليج لم يعد لها من مشتري سوى تميم وامه موزة اعذروا الفقيه ارجوكم ادا امرته قطرولية النعمة ان يقول فانه سيقول ويفتي ويتفنن كعبته الدوحة وملاذه عباية موزة الدافئة افتي ما يحلو لك على المقاس القطري فلا احد يصدق هرطقاتك اتمنى النشر هده المرة
9 - محمد الزبيري الخميس 12 فبراير 2015 - 11:11
أولا أنك حذفت كلام الريسوني في حديثه عن الإمارات العربية المتحدة من كونها تقاتل لصالح الولايات المتحدة، فالرجل تحدث عن الطيارين المغاربة الذين يقاتلون في صف الإمارات في هذا السياق جاء كلامه.
ثانيا: ليس للريسوني ولا لحركته أي مصلحة سوى إحقاق الحق وإزهاق الباطل وهو أن أمريكا والغرب عموما غضوا الطرف عن داعش وكان ذلك في مصلحة النظام السوري المجرم.
ثالثا: الريسوني واضح جدا ويقولها بصراحة بأن الحرب على داعش في صالح أمريكا وليس في صالح المسلمين، لأنها لم تنطلق من إرادتهم وبعزيمتهم.
رابعا: عليك أن تعلم علم اليقين أن المستفيد الأول هو المد الشيعي والنظام السوري وأمريكا التي صنعت داعش كما صرحت بذلك كلينتون وكثير من القادة السياسيين الغربيين وغيرهم.
خامسا: الإمارات والسعودية في عهد عبد الله أجهزوا على الربيع العربي في مصر وفي غيرها فهم يحاربون الديمقراطية والحرية، فماذا تريد من الريسوني أن لا يكون له موقف تجاه ما يحدث؟ ثم لماذا يغيظكم أن يشارك العلماء في المجال السياسي فيبدون رأيهم.
سادسا: عليك أن تتبث وتتريث قبل إصدار أحكامك تجاه الريسوني أو غيره.
10 - احمد الخميس 12 فبراير 2015 - 11:25
اصبت كبد الحقيقة...هؤلاء لا يضيرهم اي شيء من اجل خدمة الاهداف الضيقة للتنظيم الدولي كما انهم صاروا يعزفون على وتر الطائفية البغيض وتصوير الصراع السياسي على انه انتهاك لحقوق طائفة معينة.طبعا الحضن الدافئ للدواعش هو الفكر الوهابي المتحالف مع بترول ال سعود.
11 - منا رشدي الخميس 12 فبراير 2015 - 12:05
" الريسوني " أيضا يعمل لأكاديمية التغيير التي إتخذت قطر مقرا لها وهي أكاديمية أقامها " جين شارب " صاحب كتاب " من الديكتاتورية إلى الديمقراطية " ! " جين شارب " يعمل بدوره لصالح جمعية " إيبيرت إينشتاين " التي مقرها ب بوستن الأمريكية ! هذه الجمعية لها إرتباط وثيق بوكالة الإستخبارات الأمريكية !!! كتاب " من الديكتاتورية إلى الديمقراطية " محذور دخوله إلى روسيا والكثير من الدول ! نفس الكتاب إعتمدته ( المعارضة ) الصربية فطبقته للإطاحة ب " ميلوزفيتس " الرئيس الصربي المطاح به والذي قدم للمحكمة الجنائية الدولية بلاهاي على جرائمه ضد البوسنيين ! الشابات والشباب الفايسبوكي التونسي كما المصري تلقت ( قياداته ) تدريبات عملية في صربيا عن كيفية إستغلال المواقع الإجتماعية لتعبئة الشباب ضد حكامهم بطرق ( سلمية ) لا غرابة أن تردد " سلمية ؛ سلمية " في كل التظاهرات التي عرفتها مجتمعات الضفة الجنوبية للمتوسط ! حتى إيران لم تسلم معها ولو أنها واكبت الإنتخابات الرئاسية الإيرانية حيث دعم شباب سلمية " مير حسين موساوي " فكادت إيران أن تدخل حربا أهلية !
يتبع
12 - منا رشدي الخميس 12 فبراير 2015 - 12:27
الحرب الأهلية أصبحت واقعا في ليبيا ومصر وسوريا ونماذج داعش جزء أساسي في هذه الحروب والتي غايتها الحقيقية بلوغ الفوضى الخلاقة لبناء شرق أوسط جديد على طراز ما تولد عن يوغوسلافيا رحمها الله ! شرق أوسط جديد كما وعدت به " كوندليسا رايس " عند زيارتها لبنان على هامش حرب إسرائيل على حزب الله 2006 !!! ملامح شرق أوسط جديد بدأت ترسم ونحن في أول الطريق ! فكما قال " جورج بوش الإبن " عقب أحداث 11 من سبتمبر 2001 أن الحرب على الأعداء سننقلها إلى ساحتهم سيترتب عنها ما ترتب عن هجوم اليابان على " بور لاربور " ؛ دخول الولايات المتحدة رسميا في حرب العالمية الثانية ! وطويلة النفس على شكل حربنا مع إمبراطورية الشر السوفياتية !!!
هل تعلم قيادات الشرق الأوسط ذلك وبخاصة دول الخليج ذلك ! هل إنخراطها كليا في هذا المشروع بصيغ مختلفة لها مصلحة فيه ! أم أنها مساقة من حيث لا تدري إلى مصير لا تعلمه ! وهل تحالفنا مع دول الخليج سيجنبنا كوارث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا !
من يتذكر جولة " كولن باول " حول العالم على شكل دائرة لم تشمل أي بلد إسلامي قبيل أحداث برجي ( التجارة العالمية ) !
13 - khaled الخميس 12 فبراير 2015 - 12:31
Je vous félicite pour votre analyse et j’aimerai ajouter que le fait que M. Raissouni insiste sur les Emirat Arabe Unis pour justifier La Farwa, ne peut être interpréter autrement qu’un règlement de compte avec ce pays qui a classé les frères musulmans dans sa liste des organisations terroristes. Donc il ne s’agit en rien d’une fatwa religieuse mais purement politique qui vient aussi s’aligner sur la politique extérieure du Qatar. Ce pays qui abrite le centre de commandement des opérations contre l’état islamique dans sa base américaine d’al-Udeid échappe miraculeusement d’une fatwa de Raissouni ! Bien sur on ne peut pas mordre la main qui nous nourrit, et qui nous inonde de dollars américains !! Il convient de rappeler à M. Raissouni, que cette base est devenue la plus grande base américaine aérienne en dehors des Etats-Unis. Elle fonctionne comme hub pour toutes les opérations au Proche-Orient et a été utilisée dans les différentes guerres qu’a connu la région, .
14 - Kant Khwanji الخميس 12 فبراير 2015 - 22:29
"الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" ليس إلا "الاتحاد العالمي للإخوان العرب المسلمين"، واليكم الدليل من رئيسه وخليفته الإخوانين العربيين:
- ذراع الإخوان في قطر, الإخواني القرضاوي قال في 2006 أثناء المؤتمر القومي الاسلامي السادس بالدوحة: "الفصل بين الإسلام والعروبة كالفصل بين الجسد والروح"، ودعا إلى "إسلام عربي وعروبة إسلامية
- خليفته الإخواني الآخر،الريسوني( عضو حالي و رئيس سابق لذراع اخوان مصر في المغرب "الإصلاح و التوحيد")، يتحسر:"المشكلة انها تزداد" (يعني الحركة الأمازيغية الديمقراطية)
ويضيف:"يجب ان تسوى هذه "القطع"(أمازيغ,اكراد) لكي تكون جزءا من البناء الكبير(العربي)"
- ذراع الاخوان في تركيا، اردوكان يؤكد رغبته في إعادة الحرف العربي(اضافتي: الحقيقة أنه سرياني يسميه اللسانيون أمثال
..Christoph luxenberg،katz ب"garshuni", معدل(إضافة النقط والشكل)) الذي ألغاه أتاتورك وفرض الحرف اللاتيني بديلاً منه، اضافة إلى نظرته الدونية إلى مكانة المرأة في المجتمع التركي، والتي اعتبر أن مساواتها بالرجل هي «ضد قوانين الطبيعة»
-جريدة الحياة-

15 - عبد الكريم كراعي /بركان الخميس 12 فبراير 2015 - 23:27
انك اما مراهق في الكتابة والتحليل او طبقت نضرية خالف تعرف ...لان قذفك لغيرك بهذه السهولة يبين انك ممن يتلذذون بالهدم لا بالبناء لانك لم تفدنا باي شئء جديد فالمتتبع للاحداث الاسلامية والعالمية يفهم من مقالك كانك طفل صغير يلعب بدمية واخيرا اللهم الف بين قلوب المغاربة
16 - Mohammed الجمعة 13 فبراير 2015 - 08:28
-لانه رفض ادانة داعش عندما سئل عن موقفه من حرق الطيار الأردني الشهيد
-إعتبر داعش ومن يقاتلهم"حرام في حرام"وهذا يعني ان مشاركة المغرب غير شرعية
-اعتماده الجدل السفسطائي القائم على التمويه والتلاعب ب اللغة من اجل تمرير وتسويق بضاعته المستوردة ،
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال