24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  3. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | القتل والقتل المضاد لصالح من؟

القتل والقتل المضاد لصالح من؟

القتل والقتل المضاد لصالح من؟

كتب الدكتور محمد بولوز مقالا بعنوان (قتال داعش واجب شرعي ومن قتلوه كان شهيدا) نشر بموقع الجريدة الإلكترونية هسبريس وبموقع أستاذنا أحمد الريسوني يوم الإثنين 09 فبراير 2015، ذهب فيه إلى وجوب قتال تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش"، وقد استند في ذلك إلى مجموعة من الأدلة حسب رأيه نناقشها بعد هذه المقدمة.

إن القتل هو السمة البارزة في العالم الإسلامي، والظاهرة المتفشية فيه، فالحروب اليوم –كما كانت بالأمس إبان الاستعمار- لا تدور رحاها إلا في العالم الإسلامي، وضحاياها بالألاف، إن لم نقل بالملايين، هم أولئك المسلمون رجالا ونساء، وشبابا وكهولا، وأطفالا وشيوخا، ناهيك عن المتقاتلين. بل حتى الحيوانات العجماوات، والنباتات، والجمادات لم تسلم من آثار القتل، فقتلت هي الأخرى.

إذن فلا ترى إلا القتل، ولا تسمع إلا القتل وسفك الدماء، فكأنه كتب على هذه الأمة أن تعيش القتل وتصبح عليه وتمسي. ولا شك أن النظام الدولي الغربي وأزلامه وأذنابه من العالم الإسلامي، إلا قليلا منهم، يتفننون في صناعة القتل، وكيفية إخراجه، وإدارته والترويج له، تارة بالتدخل المباشر، وتارة بالوكالة، وأخرى بتأسيس ودعم ورعاية بعض المنظمات الإرهابية.

فهذه صناعتهم، وهذه تجارتهم، وهذه براعتهم، وهذه فلسفتهم، أن يوقدوا نار الحرب وبخاصة بين المسلمين، حتى يقتلوا أنفسهم بأيديهم، ويخربوا ويدمروا أوطانهم بأنفسهم، فيعرقلوا بذلك فعلهم الحضاري والتنموي، ويحطموا كل ما من شأنه أن ينهض بهم، ويفك أسرهم من التخلف، ويحط عنهم أغلال الجمود. طبعا كل هذا يتم برعاية ومباركة صناع الموت، ومبتكرو الدمار.

والذي يدمي القلب، ويجعله يموت كمدا، أن فلسفة الموت هذه ينخرط فيها بعض علماء الدين بفتاويهم، فتصبح الفتوى أضر على الأمة من السلاح الشاكي، إذ الشأن فيها أن تشكل عقلية العنف والتطرف والإرهاب، فعقلية العنف والتطرف تكون بداية مجرد خاطر، فتصير فكرة، ثم تصير عقيدة يدين بها صاحبها، ومتى سنحت له الفرصة لتنفيذها، قام بذلك ولم يتلكأ.

ولا جرم أنه إذا كانت هناك طائفة تتبنى القتل، وتتخذه منهجا وسلوكا في حياتها ومواقفها، فإن هناك طائفة أخرى تأتي فتصدر فتاوى توجب قتل المخالف، وتجيز القضاء عليه. فيكون بذلك القتل والقتل المضاد، والفتاوى المضادة، والأفكار المضادة، والمفتون المختلفون، بحسب انتماءاتهم الدينية والسياسية والمذهبية، وهلم جرا. والله المستعان

بالأمس القريب وقع الانقلاب العسكري الفرعوني في مصر، فانقض على الشرعية. وكانت وسيلته إلى يومنا هذا القتل، فحرق المتظاهرين وفتك بهم، وأسر منهم الألاف. وقامت طائفة من علماء السوء بإصدار فتاوى تحرض على قتل المتظاهرين والمناضلين من أجل الحرية والكرامة والشرعية، ووصفتهم بالخوارج وتمسكت في ذلك بأحاديث، صنفت من خلالها الحركة المناهضة للانقلاب حركة "خارجية إرهابية" وعلى رأسهم حركة الإخوان المسلمين.

وأصبح اليوم مصطلح "الخوارج" يعني كل من خرج على الحاكم المستبد، أو النظام الاستبدادي، وكل من انتقده أو بين عواره، أو حتى مجرد مخالفته ولو في شيء يسير. فها هو النظام السوري المجرم –إن جاز أن نقول عنه نظاما- تحصد آلته الحربية بدعم شيعي مخز ألاف السوريين، فتنسف مدنهم وقراهم، ثم تتركهم مشردين في العالم كله، بلا رحمة ولا شفقة. وأين الرحمة والشفقة من قلوب هؤلاء المجرمين العتاة !

لكن من المستفيد من هذا الدمار والقتل اللذان يسودان العالم الإسلامي وبخاصة العالم العربي منه؟ أليس هم صناع القتل والدمار؟

واليوم يطلع علينا الأستاذ محمد بولوز برأي، ذهب فيه إلى وجوب قتال داعش، وحشر في ذلك من الأدلة، مما جعلنا نعقب عليه في ما يلي:

أولا: ينبغي أن نؤكد على أن الحكم الشرعي له ارتباطان، ارتباط بالنص الديني الصرف، وارتباط بالواقع، بكل متغيراته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها، ومن لم يحط بهذا الواقع ويغوص فيه فهما وتحليلا، فأنى له أن يصدر حكما شرعيا، وإن أحاط علما بالنص الديني، وتعمق في فهمه، وكذلك العكس صحيح بالنسبة لمن يغوص في الواقع ولا يفهم النص الديني، فلا بد من كيفية التنزيل التي تجمع بين الاثنين فهما وتحليلا ومقاصدا، وهذا الذي يسمى بفقه التنزيل.

من هنا نقول إنه قد يكون الحكم على الشيء جائزا في الحال، ممنوعا بالمآل، فمآلاته ترجع على مقدماته وحكمه الأول بالبطلان. ويعني هذا إذا استحضرنا الواقع السياسي والتحالف الذي تقوده أمريكا وحلفاؤها ضد داعش، لمصالح استراتيجية أمريكية صهيونية، فتكون الحرب على داعش ممنوعة، لأنها لا تصب في صالح الإسلام والمسلمين. بل تصب في صالح القطب الشيعي الإيراني، المتحالف مع أمريكا للقضاء على أهل السنة. وهذا ما تؤكده الوقائع مما تفعله المليشيات الشيعية من قتل أهل السنة وتهجيرهم من ديارهم وقراهم. وقد تطرقت قناة الجزيرة الإخبارية إلى المليشيات الشيعية، وما تملكه من عتاد ورجال وما يفعلونه بأهل السنة في العراق وسوريا. فلماذا سكتت أمريكا دهرا عن هؤلاء، واليوم تنطق حربا على داعش.

فهذا الواجب الذي يتمسك به الدكتور محمد بولوز لا أساس له شرعي، ولا مستند له من الواقع، وإنما هو مبني على الوهم. ولا أحد من العقلاء فضلا عن العلماء يقر داعش على ما تفعل. ولو كانت أمريكا وحلفاؤها جادين وصادقين في القضاء على داعش، لضربوا على أيدي الممولين لداعش والداعمين لها، والمناصرين لها. وإلا فكيف بتنظيم يملك ترسانة من مختلف الأسلحة، وله معاقله، فيتغول في المنطقة، ومع ذلك يخفى على أمريكا وكهنتها من رجال الاستخبارات ! إن هذا لشيء عجاب، ولكن العجب يزول حينما نعلم أن أمريكا لا تهمها إلا مصالحها، ومن أجلها قد تفعل ما تفعل. فالمعطيات تؤكد أن هذه الحرب أمريكية بامتياز، من هنا كان وجوبها ساقط الاعتبار. وإذا سقط وجوب القتال، سقطت معه معنى الشهادة تباعا التي يريد أن يمنحها محمد بلوز للمحاربين في الصف الأمريكي. من هنا يكون قتال داعش تحقيقا للمصالح الأمريكية، "سيرا في ركاب الآخرين " خلافا لما زعمه الأستاذ محمد بولوز.

ثانيا: ذهب محمد بولوز إلى الاستنجاد بـ"حلف الفضول" الذي شارك فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وزكاه بعد مجيء الإسلام. حتى قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم «لَقَدْ شَهِدْتُ فِي دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ بِهِ حُمُرَ النَّعَمِ، وَلَوْ أُدْعَى بِهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْتُ»[معرفة السنن والآثار]. وعند بلوز فإن "موضوع التحالف المعلن وهو استهداف كسر شوكة داعش وإضعافها وإيقاف زحفها عن التهام مناطق أخرى والتمكن من مواقع جديدة،.." من هنا كان التحالف الدولي بقيادة أمريكا شبيها بحلف الفضول، فقام الأستاذ بولوز بمباركته والدعوة إلى الانضمام إليه، بناء على هذه الأهداف المعلنة،، وبناء على وجه الشبه بينهما وهو مناصرة المظلوم بكسر شوكة الظالم. وتهافت هذا المنحى يظهر في ما يلي:

ينبغي أن يعلم الجميع أن حلف الفضول الذي شارك فيه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حلفا عربيا خالصا، عن طواعية واختيار وبإرادة حرة من القبائل العربية، حيث اجتمعوا بدار عبد الله بن جدعان التيمي، فقرروا وتعاهدوا على "ألا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها وغيرهم من سائر الناس إلا قاموا معه، وكانوا على من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته،..." وقد علق عليه المباركفوري في (الرحيق المختوم) بقوله: "وهذا الحلف روحه تنافي الحمية الجاهلية التي كانت العصبية تثيرها"

أما الحلف الأمريكي فهو حلف التبعية، الخالي من كل إرادة ذاتية حرة ونزيهة، بل إنه يقع تحت الترغيب والترهيب. فأمريكا هي التي تأمر، وهي التي تنهى، فإذا قامت قاموا، وإذا قعدت قعدوا، وإذا أقبلت أقبلوا، وإذا أدبرت أدبروا، وهكذا يدورون في فلكها أينما دارت وتوجهت. فلا شك إذن أن قياس الحلف الأمريكي على حلف الفضول قياس باطل لا ينتهض. وإلا لماذا لم تقد أمريكا حلفا لإنقاذ الصومال وبعض الدول الإفريقية؟ ولماذا لم تقف في وجه الانقلابات المضادة للشرعية ومنها مصر؟ ولماذا لم تقد حلفا ضد جرائم إسرئيل؟ ثم بوجه عام لماذا لم تقد حلفا عالميا لمناهضة الدكتاتوريات والاستبداد الذي ترزأ تحته شعوب ودول، فترسخ الديمقراطية وتحميها؟. الجواب باختصار أن ذلك ليس من مصالحا، ولا يجلب لها الخير. إذن فهذا الحلف حلف جاهلي لا مصلحة للمسلمين فيه. فنحن بحاجة إلى حلف عربي إسلامي خالص، بإرادة حرة ونزيهة للدفاع عن مصالح المسلمين، وهذا الحلف هو الكفيل والوحيد بالقضاء على الإرهاب والتطرف والنهوض بالأمة، إذا خلصت النيات وصدقت العزائم. فحلف الفضول حلف عدل وإنصاف وحلف أمريكا حلف جور واعتساف، وشتان بين الثرى والثريا.

ثالثا: من القواعد الفقهية المشهورة والمعروفة "الحرج مرفوع غير مقصود" و"المشقة تجلب التيسير" وغيرهما من القواعد في هذا الباب. إن المشكلة ليست في إقرار القاعدة، وإنما يكمن في فهمها وتنزيلها على الواقع. والأستاذ بلوز يعني بذلك على حد قوله: "رفع الحرج الشرعي عن الجنود والضباط المسلمين المشاركين في هذه المعركة، وليس رفع الحرج فقط، وإنما ابتغاء الأجر والثواب والدرجات العليا في الجهاد والشهادة" ونحن نتساءل ما الذي حمل هؤلاء الضباط والجنود على الإحساس بالحرج؟ فلا جرم أنهم يحسون بالحرج إزاء هذه الحرب لأنهم غير مقتنعين بها البتة، بإقحامهم في الحلف الأمريكي، ولا يرغبون فيها، وإنما فرضت عليهم فرضا لا مناص منه. فالثواب الخالص الذي لا شية فيه ما كان لله تعالى، والحرج المرفوع في الدين قطعا ما كان لله تعالى، لا لأمريكا ولا لغيرها من دول التحالف، والشهادة لا تنال بالتمني، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، فَأَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ العُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» [رواه البخاري]

وعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُنَكِّسٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْقِتَالُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى؟ فَإِنَّ أَحَدَنَا يُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ غَضَبًا فَلَهُ أَجْرٌ؟ قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ وَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ قَائِمًا مَا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " [الإمام أحمد في مسنده]

وبهذا يتبين أن المجاهد أو المقاتل إما أن يقاتل في سبيل الله لإعلاء كلمة الله، ونصرة دين الله، وإما أن يقاتل في سبيل الشيطان لتحقيق سبله وخطواته. قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ." [النور21]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - كاره الضلام الخميس 12 فبراير 2015 - 02:40
أن الايمان ينظرية المؤامرة من طرف فرد او جماعة يقتضي تظافر أمرين:اولهما هو الشعور بالتعالي و الافضلية على الآخرين و الثقة في تفوق النمودج و العنصرالداتي على نمادج الغير،و أما الامر التاني فهو الفشل الوجودي و الأخفاق في تحقيق المثل و الأهداف.
ان تلاقي عنصري الاعتداد المتعالي مع الفشل أو اصطدام النرجسية بالواقع المغاير للمثل التي يحملها الفرد او الجماعة يؤدي به الى ألقاء الفشل على جهة خارجية،و دلك لانه لا يستطيع ان يقر بفشل العنصر او النمودج الدي يعتبره افضل و أرقى من غيره،هدا تفسير الفريد آدلر:
L'opinion du fautif, dont le style de vie
ne résiste pas à l'exigence du facteur exogène, ne l'amènera pourtant pas à en
rechercher une modification. La recherche de la supériorité personnelle continue son chemin
المسلمون لن يتجنبوا الفشل الوجودي الا ادا تخلوا عن فكرة خير الامم و افضلية النمودج و ما لم يؤمنوا ان الحل يوجد خارج الدين لانه لا يمكن اللجوء لحل واحد و وحيد لمشاكل متغيرة و وقائع متحولة،بداية نهوض المسلمين تكون بالاقرار بانهم في الحضيض و بان فشلهم نابع منهم و ليس من جهة خارجية
2 - الحقد الاعمى الخميس 12 فبراير 2015 - 12:02
ياسلام ! لان هناك قوات امريكية تحارب داعش .فيجب ان نكف ايدينا عتها .ونتركها تعيث فسادا في قرى العراق .تم هل قرى العراق هي التي باعت فلسطين ام دمرت بغداد ؟ وهل داعش تحارب اسرائيل ؟ او الطاغية بشار ؟ لمادا خلط الاوراق .؟ من اعتدى على من ؟ قزى العراق على الدواعش ام العكس ؟ فعن اي عنف وعنف مضاد تتحدث ؟ كان الدواعش من اهل العراق واننا امام حرب اهلية .اتقوا الله في ماتكتبون .....ولا يجرمنكم شنئان قوم ان لا تعدلوا .اعدلوا دلك اقرب الى التقوى ....اما تاويلك للاحاديت .فهو اغرب مما سمعت ...اخبرنا ادن ان لم تكن داعشي النزوع .عن معنى ..كلمة الله..وسنساعدك بانها مسطوزة في القران ...حتى تكون كلمةالله هي العليا ويكون الدين لله ... فمحمد عبر دلك الحديث لم يخرج عن اطار القران ولم يضف ولو حرفا واحدا فبالاحري تنزيله والعمل به في قضايا ما . وسنترك للدواعش تاويل الايات . وانتا لا نظنك الا حاقدا على الغرب .غايتك الانتقام .عبر داعش وغيرها .و لو فوق جتث الابرياء من قرى العراق والشام نصارى او مسلمين .فنعم الجهاد و الاجتهاد
3 - محمد أحمد الخميس 12 فبراير 2015 - 12:34
المتفق عليه هو ضرورة إصلاح المنظومة الأخلاقية التربوية السائدة حاليا في العالم العربي، كي تتغير بوصلتها في اتجاه البناء والتعاون والتسامح عوض الهدم والتدابر والكراهية
المسؤول عن هذا هم المربون في المدارس والمعاهد والمساجد وفي الإعلام الذين لم يدنسوا(بالفتح)بالتسيس المقيت
حب الرئاسة والزعامة هي الآفة العظمى التي ألمت بالعرب وعطلت عقولهم وأفكارهم ومن زمن الخليفة عثمان بن عفان (رض)حيث تكالب عليه أقاربه من بني أمية فاستأثروا بالمناصب وأموال الأمة دون رادع ولا وازع ؛والأدهى من ذلك هو قيام علماء وفقهاء بتبرير وتسويق هذه الأفعال المشينة إلى يومنا هذا(وضربوا أحاديث المصطفى عليه السلام بعرض الحائط وكذا نصائح أبي بكر وعمر رضي الله عنهما)
في نفس السياق تأتي همجية السيسي الذي قتل الناس وأحرقهم ثم كنسهم بالجرافات على مرآى ومسمع من العالم وحكم على الباقين بالإرهاب كل هذا بمباركة الخليجيين وعلماء البيترو دولار
هذا الانتقام الشرس هو رسالة المستبدين للشعوب كي لا تفكر في الحرية والانعتاق لكن بذرة الحرية زرعتها هذه الشعوب و تسقيها بدمائها ستنبت حتما وبحول الله وستزهر وتثمر وحينها ستختفي داعش و.........
4 - كاره الضلام الخميس 12 فبراير 2015 - 17:22
ان التشبث بالخطأ لمجرد ان الخصم استولى على الصواب لهو قمة الخرف و العته، ان رؤية الفلاح حيث لا يوجد سوى الفشل و الخيبة هو عمى وجودي و توغل في الظلام،الاسلام طفل مدلل فقد امه فطال بكائه و اصابه التوحد،العالم ليس أمكم ليحنو عليكم و لكنه ليس متآمرا عليكم،يجب عليكم التخلص من تقسيم اسلامي و غير اسلامي و التحول الى ثنائية نافع او غير نافع،يجب التحول من الدوغما الى البراغماتية و اعتناق المصلحة كيف و اينما كانت،انه من الجنون تشبثكم بالظلام و الماضوية و الطائفية و الحقد و القمع و الدول الدينية فقط لان خصمكم تبنى الحاضر و التنوير و العلمانية و الديمقراطية،هل يعقل ان تتشبثوا بالعتمات فقط لان مكتشف الكهرباء غربي،؟ان تاريخكم مدون مسطور بالدماء و السواد،فمادا تنتظرون للاعتراف بانكم تبعتم طريقا خاطئة و ان تفسيركم للوجود مضلل ؟الى متى تنسبون امراضكم الجينية الى اعداء مختلقين؟لمادا لا تعترفون بالمرض و تسعون الى العلاج بدل الاكتفاء بمهدئات المؤامرة و العدو الخارجي؟القيم الانسانية خير بشري مشاع و ليس غربيا فمتى تهبون الى اغتنامها و جني ثمارها و الانتجاع في فيئها بدل الشكوى و الاصرار على الوهم
5 - كاره الضلام الخميس 12 فبراير 2015 - 18:13
ان نهوضكم يجب ان يبدا بالتخلي عن وهم الخيرية و الافضلية ،و دلك اولا لان معيار الخيرية الدي هو النهي عن المنكر و الامر بالمعروف و الايمان بالله معيار خاطئ عتيق ،لقد اصبح المعيار هو التقدم و الرقي السياسي و الاقتصادي و الفكري الخ،و تانيا لانكم لم تؤكدوا هده الخيرية على ارض الواقع،انتم لم تنهوا عن منكر و لم تامروا بمعروف الا على الورق و ليس في الواقع
و الامر التاني الدي يتوجب عليكم التحرر منه و التخلي عنه هو تقسيم البشر الى اسلاميين و غربيين،لكي تتخلصوا من القاء فشلكم على غيركم يجب محو هدا الغير و اعتناق الانتماء الانساني،كونوا كيانا بلا نقيض او ضد،كونوا مثل اليابان او الهند مثلا
الامر التالث هو التخلي عن" النحن" الاسلامية و الاعتراف بالاقطار المتعددة بدل الامة،ان فكرة الامة تعيق نهوضكم ليس فقط لماضويتها و لكن لاستحالة تحقيقها و لشبحيتها،هي لم توجد الا كمثال و لم تتحقق كواقع سياسي،ان امة الغرب مثلا ليست موجودة الا كمنظومة قيم و ليس كامة مسيحية او كيان سياسي موحد،الغرب اقطار متعددة لها استقلال و سيادة و لا يجمعهم الا تبني القيم الانسانية ،لا نهوض لكم الا بالتخلي عن هده الاوهام التلاث
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال