24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | 20 فبراير: درس موسيقي

20 فبراير: درس موسيقي

20 فبراير: درس موسيقي

عندما يبدأ العزف، لم نعد في حاجة للجدل، على الجميع أن ينزل من سلم الأنانية، ويخضع لقانون العزف، ويستمتع بتراتيل المستقبل.إنها مشيئة التغيير لمن يريد أن يستمع إلى صوت الحكمة. إنه درس تاريخي للذين يُخْلِصون إلى حاسة السمع.

الموسيقى أدب إنساني، تجرف كل الأوساخ والتعفنات التي تكون عالقة بالأذن باعتبارها إمبراطورية شاسعة الأطراف، ولا تتوقف عند هذا الحد بل تسافر بهدوء إلى سماء الروح لتستوطن كل أرجائه المعتمة.

عندما نزلت جماهير 20فبراير إلى الشارع وهي تنشد أغنية الوطن وكرامة المواطن، كمطر خفيف على بدن الدولة المتضخم وعلى عقلية الواحد المهيمن، لتغسل ماعلق بهما من أوهام التحكم وترسبات العبودية المقننة.لم يكن هناك من خيار آخر سوى هذا النزول المهذب إلى الميدان في مواجهة المتطرفين من مصاصي دماء البؤساء باسم الدولة وهيبة الدولة.

إن هذا الاختيار لم يكن مغامرة، وإنما هو حس ووجود تاريخي لصناعة المستقبل الذي أصبح تقامر به الفئوية المترهلة التي تقتات من سيرورة العهد القديم وريعه الفائض. هذا ما كنت أعتقده ويعتقده الكثير مثلي، لكن ماذا يمنع أن نحلم ؟ أليس الحلم هو بداية البدايات ؟

هل كان ضروريا " أن يسقط الفساد" ؟ هذا من الشعارات البدائية التي بُحَتْ بها حناجر المحتجين وهناك من تعرض للضرب والاعتقال وهناك من وصف بأقدح الأوصاف وآتهم بأعتى الاتهامات .أليس هذا مؤشر كبيرعلى أن الشيطان لا يوجد فقط في تفاصيل الدولة وإنما أكثر من ذلك.

الاحتجاج هو ركن من أركان التوازن المجتمعي وسيرورته، هو جرس نبيل للنائمين على جثث المقهورين، و المحتجون هم حراس أوفياء على نبض الوطن حتى لايتوقف عن الخفقان. أما تهمة المؤامرة ومحاكمة النوايا فهو إعلان صريح عن استمرارا لجراح وصناعة التطرف المضاد.

عندما يكون التغيير مطلب جماهيري، وبطرق سلمية وبموسيقى هادئة فهذا دليل على وجود وعي جماعي وحب عظيم للوطن.أليس الحب هو كل شئ مشترك ؟

تذكروا جيد أن هناك شيئا واحدا يمكن أن يهج الحيوان أكثر من اللذة هو الألم ، فما بالك عندما يكون هذا الشيئ إنسانا ويتعرض لأنواع شتى من الآلام فترة من الزمن ، لا تفاجئوا عندئذ فكل الاحتمالات ممكنة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال