24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  2. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  3. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  4. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حركة 20 فبراير لم تفشل

حركة 20 فبراير لم تفشل

حركة 20 فبراير لم تفشل

هناك ثلاثة فئات تروج لفشل حركة 20 فبراير، وهي تعود لبث سمومها في كل مرة يكثر فيها الحديث عن الحركة، خصوصا حين يتعلق الأمر بتخليد ذكرى ميلادها، حيث تجدهم على شبكات التواصل الاجتماعي يجتهدون دون كلل أو ملل، من أجل الحط من شأنها، ووصفها بعديمة الجدوى والتأثير، ووصمها بأقبح النعوت والصفات.

الفئة الأولى تتمثل في مافيات الفساد والاستبداد، وهؤلاء أعداء مباشرون لحركة 20 فبراير، فالحركة استهدفت مصالحهم مباشرة عبر سعيها إلى تأسيس نظام ديمقراطي والقضاء على اقتصاد الريع. وهذه الفئة حين تروج لفشل الحركة فإنها تفعل ذلك لرغبتها في الانتقام، ومحاولة منها لإعادة عقارب ساعة الدولة والمجتمع إلى ما قبل 20 فبراير 2011.

الفئة الثانية تتمثل في المتطرفين والأصوليين، وهؤلاء لا يرضيهم شيء سوى رؤية الأشلاء ودماء الأبرياء تنتشر في الشوارع، ومعيار النجاح الوحيد عندهم هو سقوط الدولة وانتشار الفوضى. وهذه الفئة لا تحط من شأن حركة 20 فبراير فقط، بل هي تكره كل حركة تدعو إلى الديمقراطية في إطار الدولة الوطنية، لأن الديمقراطية عند هؤلاء كفر والدولة الوطنية تقف حجر عثرا أمام حلمهم بالخلافة على ملة "داعش" ومثيلاتها من التنظيمات الإرهابية.

أما الفئة الثالثة فتتمثل في الحالمين بالثورة، وهؤلاء يعتقدون برومانسية ساذجة أن إسقاط النظام هو معيار النجاح الوحيد، وما دون ذلك فهو فشل، بل إن الخيال المريض يصل بهؤلاء في كثير من الأحيان، إلى القول أن حركة 20 فبراير ما هي إلا صنيعة النظام، وأن كل ما فعلته صب في مصلحته، وأنها لعبت دورا كبيرا في تحجيم غضب المواطنين وتوجيهه في اتجاه الإصلاح عوض توجيهه في اتجاه الثورة. وهذه الفئة حين تروج لمثل هذا الكلام، فهي تفعل ذلك اعتقادا منها أنها تستطيع التأسيس لحراك جديد، يستلهم من تجربة ميدان التحرير نموذجا بهدف وحيد لا مجال للمفاوضة عليه وهو إسقاط النظام.

لكن الحقيقة البعيدة عن كل حقد أعمى أو تطرف أسود أو حلم ساذج، هي أن حركة 20 فبراير لم تفشل. صحيح أنها لم تنجح في الوصول إلى الهدف الأسمى الذي سطرته لنفسها منذ خروجها للعلن، والمتمثل في إقامة نظام ديمقراطي في إطار ملكية برلمانية يكون فيها الملك حكما لا حاكما، لكنها نجحت في وضع المغرب على السكة الصحيحة من أجل تحقيق هذا الهدف، وذلك من خلال نزع القداسة عن شخص الملك والتي كان ينص عليها الدستور القديم، ونزع الكثير من اختصاصاته وإسنادها إلى رئيس الحكومة الذي صار يتمتع بمكانة معتبرة وبسلطات مهمة، وليس ذنب حركة 20 فبراير إن كان القدر قد ابتلى المغرب بعبد الإله بنكيران كرئيس للحكومة، ليتخلى عن كل اختصاصاته الدستورية لصالح الملك، فصنع طبقة سياسية لها من القدرة والجرأة ما يكفي لممارسة السلطة من منطلق ديمقراطي وبنفس شعبي، لا يحدث بين عشية وضحاها، ولا يمكن لأية حركة مهما بلغت قوتها ونجاعتها أن تجعل ذلك واقعا في رمشة عين، بل إن الأمر يتطلب عملا طويل المدى حتى يتم تغيير موازين القوى داخل المجتمع، لأن الديمقراطية ليست مجرد حبر على ورق الدستور، بل هي قيم يتشبع بها المجتمع وترجمة لرغبة كافة فئاته في العيش المشترك وفي التداول السلمي على السلطة.

وليس علينا أن ننسى أن حركة 20 فبراير نجحت في إدخال مفهوم ربط المسؤولية بالمحاسبة إلى القاموس السياسي المغربي لأول مرة في تاريخه، وجعلته يطبق على أرض الواقع، حين تمت إقالة وزير الشباب والرياضة محمد أوزين بسبب مياه الأمطار التي أغرقت أرضية ملعب الرباط. وحتى لا نبخس هذا الحدث حقه ونراه بالنظرة الاعتبارية التي يستحق، فما علينا سوى مقارنته بما حدث في مصر مساء يوم الأحد 08 فبراير 2015، حيث مات 22 مشجعا زملكاويا من ألتراس وايت نايتس، على أبواب ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة، ولم تتم بعدها محاسبة أي مسؤول عن تلك الكارثة، بل بقي كل الوزراء متحصنين في كراسيهم وكأن لا شيء حدث. وهذا أكبر دليل لمن يريد أن يرى بعين الحقيقة أن الثورة لا يمكن أبدا اختزالها في مجرد إسقاط النظام. فمياه المطر في ملعب للكرة بمغرب ما بعد 20 فبراير أسقطت وزيرا، ودماء البشر في ملعب للكرة في مصر ما بعد ثورة 25 يناير لم تسقط حتى باعوضة.

لكن النجاح الحقيقي لحركة 20 فبراير، أنها تخطت جمود وبيروقراطية التنظيم، وتحولت إلى دينامية تسري أفكارها ومبادؤها بين كل طبقات المجتمع، وصارت رمزا للمقهورين والمضطهدين يرفعون راياتها في كل مرة يخرجون فيها للاحتجاج ضد الفقر والتهميش والظلم... لذلك على هؤلاء الذين يصرون على تمريغ اسم الحركة في التراب من خلال تنظيم مظاهرات فلكلورية لا يحضرها حتى أولئك الذين يدعون لها، أن يعودوا إلى رشدهم وأن يتركوا لنا شيئا جميلا نفتخر به ونجعله نورا يقود مسيرتنا الطويلة على درب محاربة الفساد والاستبداد.

وكم أتمنى أن يأتي يوم يصير فيه تاريخ 20 فبراير موعدا دائما وقارا للاحتفال بشباب المغرب، بدل ربط عيد الشباب بتاريخ ميلاد الملك، فما قدمه الشباب الفبرايريون للبلد فاق كل توقع، لقد حموا المغرب من الانزلاق إلى دوامة العنف والصراع على السلطة التي غرقت في دمائه بلدان (الربيع العربي)، ووضعوه على سكة الإصلاح، وسوف يذكر لها المغاربة ذلك جيلا بعد جيل.

*رئيس مركز الحريات والحقوق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Anti ya الجمعة 20 فبراير 2015 - 06:44
Pour juger la réussite d'un projet de changement, il faut regarder ses résultats. Peut-on comparer les objectifs tracés du mouvement et l'état actuel des choses ? Sans entrer dans ta catégorisation d'analyse, les catastrophes de ce mouvement sont nombreuses, il suffit qu'on cite brièvement les points suivants : On a vu la sortie d'une constitution de peureux non émanant du peuple, en plus elle est contre les aspirations du peuple en introduisant la division sociale. Il a pondu un gouvernement d'un parti qui était contre le principe de sortie du mouvement à la rue. En plus, ce gouvernement a cédé à la pression du vrai pouvoir pour travailler sous ses directives. C'est un gouvernement qui a servi pour chiffonner le peuple qui a osé réclamer ses droits. Au fond, rien n'a changé quand on voit comment le vrai système de pouvoir a utilisé ce gouvernement pour faire passer des dossiers épineux et mettre en exécution des réformes économiques douloureuses que personne n’osait toucher avant.fi
2 - حركة لم تفشل ولم تنجح ؟ الجمعة 20 فبراير 2015 - 09:07
رغم الحجج الكثيرة التي ساقها الكاتب في هذا المقال لإقناع القارئ بأن حركة 20 فبراير لم تفشل ، فإن الخلاصة في الأخير تبقى أن الحركة لم تنجح كذلك . يتفهم الإنسان تعاطف السيد مصطفي الكمري مع ظاهرة 2011 ، ولكن الواقع يبرز أن الحركة تم تحجيمها واحتواءها وإضعافها بشكل كبير وبطريقة منهجية ، وقد يكون ذلك قد دفع الناس اليوم لاعتبارها مجرد "شيئ جميل نفتخر به" أو "موعد للاحتفال بشباب المغرب" ، بدل البحث في أسباب الانتكاسة .
3 - مصطفى ازعوم الجمعة 20 فبراير 2015 - 09:55
ابدى صاحب المقال مرونة واعتدالاومن قبله جربها في
الممارسة السياسة امثال عبدالله ابراهيم واخرون لكن في
المحصلة تنام الظلم الاجتماعي والاستبداد السياسي مع
انهم كانوا على سدة الحكم .
المسالة في النهج السياسي اساسا لكونه سلاحا فعالا في
يد الحكم العتيق لذا يجب رفع يد النهج السياسي عن الساحة
الوطنية لكي يتسنى انشاء دولة القانون .
4 - محمد الجمعة 20 فبراير 2015 - 10:16
شكرا على هذا المقال أسي مصطفى.
5 - المهدي الجمعة 20 فبراير 2015 - 12:32
يا أخي أنا ليست فاسدا ولا مستبدا ولست متطرفا ولا أصوليا ولست كذلك حالما بثورة ، إذن لا أجد نفسي في تصنيفاتك ومع ذلك لا ارى ما يحتاج لإنكار انطفاء وهج الحركة ولا أقول الفشل ، هناك للأسف من أساء اليها من ابنائها وهناك من تربص بها واتخذها مطية لبلوغ مآرب لم يستوعبها مؤسسوها الذين أخذتهم نشوة الهيجان الجماعي وحمى الشعارات والتشبه بتشي غيفارا ، دون الحديث عن سذاجة المطالبة بتغير الدولة والنظام دفعة واحدة دون استثناء ثوابت الأمة التي يستحيل التفريط فيها مهما ارتفع سقف مطالبنا ، الحركة لم تفرق بين الإصلاح وهدم المعبد بما فيه ، وانكماشها يعود في الأساس الى الخراب الذي جرته مثيلاتها على استقرار وأمن شعوب العالم العربي ما جعل أشد المتحمسين ينفض من حولها ، هذا ليس تحامل مني على الحركة لكنه يبقى وجهة نظر ....
6 - 20 فبراير تموت بسيدا الجمعة 20 فبراير 2015 - 13:42
حركة 20 فبراير هو الائتلاف مؤقت لقمامة المجتمع ا يجتمع فيه المتطرفون من ملاحدة و للوطيين اغلبهم يموتون بسيدا قبل سن 30 .
7 - Ariaz .usa الأحد 22 فبراير 2015 - 06:37
اتفق تماماً مع ما جاء في المقال 20 فبراير ذكرى جميلة ،ودائما موجودة في حالة محاولة اعادة عقارب الساعة الى الوراء.
يكفي انها حررت الشعب المغربي من الخوف المزمن و الرهاب الفظيع.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال