24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. "هيسبريس تمودا" تتصفُّحَ قرنا من البحث بالمغرب (5.00)

  2. حملة وطنية تقيس المشاكل الصحية وسط المدارس‬ (5.00)

  3. عالم اجتماع يبسط معالم "حداثة مضغوطة" في تجربة كوريا الجنوبية (5.00)

  4. المنتخب الوطني في المركز 39 ضمن ترتيب الفيفا (5.00)

  5. خطف تلميذتين يضع شخصين في ورطة بابن أحمد (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عموري مبارك: صوت الأمل الجريح

عموري مبارك: صوت الأمل الجريح

عموري مبارك: صوت الأمل الجريح

رحيل العظماء أشبه بنهاية الزمن والتاريخ، إنها لحظة توقف حيرى، أو برهة كصعقة الكهرباء، فهؤلاء الذين ألفنا حضورهم، يملئون علينا الدنيا ويشغلون الناس بشغبهم الجميل، نفاجأ بهم يسدلون الستار ويطفئون الأضواء، ويعلنون الغياب في صيغة الحضور السرمدي، لأنه يُحول أجسادهم إلى ماهيات تخترق وجودنا لتسكننا إلى الأبد.

لم يكن عموري رغم تواضعه الجمّ فنانا عاديا (وهل هناك فنان عادي؟)، كان بالنسبة للموسيقى الأمازيغية مؤسسا لعصر بكامله، وعرّابا لمرحلة طبعها حسّ ثوري، ورغبة جامحة في التجديد والانعتاق. ولأنه تربّى في الألم، وعاش في وسطٍ إيقاعُه اليومي نغمات وأهازيج لا تتوقف، فقد استطاع بعبقريته أن يحدث التوليف المطلوب بين كل تلك العناصر .

عبقرية عموري منحدرة من تركيب ثلاثي أوله الألم، وثانيه النغم الأصيل، وثالثه روح المرحلة التي وسمها "البيتلز" و"الغيوان" بطابع المغامرة المفتوحة على المجهول، وجعلتها أزمة الهوية (التي أنتجها غلو التمركز لدى الدولة الحديثة الناشئة بالمغرب) جرحا صنع التحدي، وصدح به الشعراء في كلمات ملتهبة، وأفرج عنه الموسيقيون في نغمات مؤثرة.

استطاع عمّوري أن يجمع بين الأذن الموسيقية المرهفة، والتكوين العلمي الرصين، والصوت النفّاذ، هو ابن مدرسة الروايس التقليدية، لكنه في نفس الوقت ليس واحدا من الروايس التقليديين، هو ابن زمانه ونتاج مرحلة، لكنه لم يكن مجرد محاكاة لظواهر جديدة، لأنه استطاع أن يجعل النوتة الموسيقية على السلم الخماسي النغمات Pentatonique تنتقل من المحلي إلى العالمي، لقد حقق هذا الفنان الموهوب المعادلة الصعبة التي تصل التجذر في ثقافة محلية بروافد عالمية التأثير.

ومنذ سنة 1972 كان عموري يحتضن القيثارة وتحتضنه، يبوح لها بمكنون صدره وتبوح له بأسرارها، هذه التجربة الذاتية قادته إلى اللقاء مع مجموعة من الشباب الموسيقيين الطموحين الذين تقاسم معهم نفس الآمال فاهتدوا إلى إحداث فرقة موسيقية كانت الأولى من نوعها مغربيا، فرقة "أوسمان Usmane" الرائدة 1975، والتي كانت استجابة واضحة لجيل جديد من شباب المدن الناطقين بالأمازيغية، والذين ينحدرون من العائلات المهاجرة حديثا من الوسط القروي نحو المدن الكبرى، أولائك الذين لم يعودوا يجدون في الفنون التقليدية المحضة ضالتهم، لأنهم لم يعودوا يتقاسمون نفس الشفرة الرمزية مع الفنانين التقليديين، ولا نفس النظرة إلى العالم. ولعل الأمر نفسه حدث بالجزائر وفي الفترة نفسها، وبمنطقة القبايل تحديدا، عندما بزغت شمس موهبة جديدة ممثلة في صوت الفنان العالمي إيدير Idir.

جاءت تجربة "أوسمان" ليبزغ من خلالها نجم الفنان عموري مبارك، الذي لفت إليه الانتباه بصوته المميّز، وطريقة أدائه لألحان جمعت بين النفحات التقليدية والتجديد الموسيقي المدروس. كانت كلمات الأغاني على الأوزان التقليدية، لكنها جاءت متضمنة لصور مبنية بطريقة حديثة نوعا ما، من أجل تبليغ خطاب جديد كليا.

يفسر هذا السبب الذي جعل إشكالية الهوية تقع في صميم تجربة "أوسمان" الغنائية، لقد كان الخطاب الفني يرمي إلى ربط الشباب بالجذور، لكن بدون عودة إلى الوراء، وإلى الاستجابة لسؤال الهوية الذي ثار في الأوساط الحضرية التي تعاملت مع الثقافة الأصلية لأبنائها الجُدد بنوع من التجاهل إن لم نقل التبخيس، وعندما صدح صوت أوسمان / عموري لأول مرة، كان ذلك إيذانا ببدء تجربة جديدة عنوانها البحث عن الذات وتأكيد الوجود.

وغني عن البيان أنّ هذا الخطاب الشعري والفني الجديد قد اعتمد أدوات ووسائل جديدة أيضا بالنسبة للحساسية الموسيقية الأمازيغية، حيث استعاض عن الرباب ولوطار السوسيين بآلات الأورغ والقيثار والكمان والناي، التي هي آلات عصرية، يتم العزف عليها بشكل جديد تماما.

ومثلما كانت تجربة أوسمان قوية ومزلزلة لدرجة أن أصداءها بلغت قاعات الأولمبيا والأوبرا بباريس وبلدان أخرى من العالم، إلا أن تفجر موهبة أعضائها وخاصة عمّوري مبارك وبلعيد العكاف وغيرهما قد أدت إلى التفكك السريع لهذه الفرقة التاريخية، ليبدأ عندئذ مشوار التميز الذاتي بالنسبة لعموري مبارك، الذي خاض تجربته منفردا ليؤسس أسلوبا فنيا غير مسبوق.

في تجربة العمل مع الجوق الوطني (أغنية جانبيي) ظهرت بوضوح الموهبة الموسيقية لعموري، سواء في التلحين أو في التوزيع الموسيقي أو في الأداء الغنائي، مما استحق معه جائزة مميزة وطنيا، وقد أظهرت هذه التجربة أمرا هاما، فما ينقص الفنان الأمازيغي ليس الموهبة والقدرة على العطاء، بل الإمكانيات المادية والتشجيع المؤسساتي أيضا، وهما أمران عندما يتوفران يفتحان بالتأكيد آفاقا جديدة غير مطروقة.

لم يكن عموري يتمتع فقط بأذن موسيقية وبموهبة في التلحين، بل كان أيضا ذا حسّ أدبي حداثي جعله يتنبه إلى قوة القصيدة الشعرية الأمازيغية الحديثة وطاقاتها التعبيرية، فطريقته في التلحين كانت تتبع رغم تحرّرها من قيود التقليد لإيقاعات الشعر التقليدي وأوزانه، مما كان يصله مباشرة بربرتوار واسع للروايس المغنين القدامى، لكن اكتشافه لقصائد علي صدقي أزايكو (الرائد الذي جدّد النفَس الشعري الأمازيغي وفتحه على آفاق التثوير اللغوي والأدبي)، جعله يهتدي إلى ضالته في المطابقة بين التجديد الموسيقي والتجديد الأدبي والغنائي، ولهذا عندما استمع إليه أحد أرباب استوديوهات التسجيل بالدار البيضاء المعروف باسم "بوعزا"، قال مخاطبا إياه بعد أن انتهى من تسجيل ألبوم جديد له خلال الثمانينات: "جئت سابقا لعصرك، وربما لن يفهمك الناس اليوم، ولكن من المؤكد أنهم سيفهمونك فيما بعد".

ولأن عموري كان فنانا أصيلا وابن المستقبل، ولأنه كان متعففا عن الماديات، فقد كان هدفه التجديد الفني وليس اكتساب جمهور واسع وتحقيق أرباح كبيرة، كان مشغولا بفنه أكثر مما شغلته "الحياة الطبيعية" كما سمّاها هيغل.

في ألبومه "أفولكي"، نشعر بنغماته وهي تتسامق لتداعب الروح وتسمو نحو استكناه آفاق لم تبلغها أقدام أحد من قبل، ذلك كان حلمه الكبير، ولعله تحقق في ألبومه الأخير Ur dari yat الذي ما زال راقدا ينتظر من ينتجه، وهو ألبوم يحمل إسم قصيدة للشاعر المجدّد محمد واكرار uagrar ، الذي يمكن اعتباره امتدادا رائعا لمغامرة الثورة الشعرية التي دشنها أزايكو قبل عقود.

في اللحظة التي كانت فيها سيارة الإسعاف تبتعد عن مدينة الدار البيضاء حاملة عموري إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه بناحية تارودانت، كنت جالسا ببيت عائلة زوجته لتقديم واجب العزاء أتأمل قسمات وجه طفله الصغير "سيفاو"، الذي يشبهه إلى حدّ بعيد، كان يتطلع إلى الحاضرين بعيون ملؤها القلق البريء، وكان السؤال الذي يجول بخاطري في إلحاح يقول: هل يمكن أن تحدث المعجزة فنستعيد عموري مجدّدا ؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - منا رشدي الخميس 19 فبراير 2015 - 21:17
رحم الله " عموري مبارك " فلتة فنية أو إستثناء يراد له أن يكون كذلك ! في غياب معاهد حديثة يمكن أن تخرج ما يقر العين بمئات الفنانين لنعبر إلى ثورة فنية ناعمة بأقل جهد !
الزمان يطوي المبدعين شمالا وجنوبا ! فإن كانت مأساة الجنوب في إستعصاء إنجاب الخلف الفني ! فإن ضياع أطر الشمال أكبر خسارة يعرفها بلدنا ؛ وكان بالإمكان عقد شراكة مع متقاعدين أساتذة الموسيقى ألمان وفرنسيين وغيرهم بتوفير مستقر ينهوا فيه حياتهم ويكون لهم في نفس الوقت حسنة تكوين أجيال موسيقى حديثة تنفع المغرب مسقبلا ليعبر إلى ( الحداثة ) الفنية إن جاز القول دون عناء ولا تفريط في خصوصية المغرب !
لنا من الوقت ما نستطيع معه إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعقد شراكة مع المعهد الثقافي الألماني أو الفرنسي أو غيرهما بإستقبال أساتذة موسيقى متقاعدين وتوفير بنية إستقبال في قلب معاهد حديثة وتجهيزها بمساعدة دول المنشإ ! ليقوم هؤلاء المتقاعدين المتعاقد معهم بتكوين جيل محترف للموسيقى ! فالساحة فارغة تماما اللهم من دور موسيقى إلتصقت بالعود والكمان لنجتر ما كان ( كمان وكمان ) !
2 - الفن الجميل لا يموت الخميس 19 فبراير 2015 - 21:37
شكرًا جزيلا على هذا المقال الرقيق في حق الفنان الكبير المرحوم عموري مبارك أحد رموز الأغنية المغربية الخالدة. الفن الجميل لا يموت.
إنا لله وإنا إليه راجعون. رحمه الله ورزق أهله الصبر والسلوان.
3 - الرياحي الخميس 19 فبراير 2015 - 21:40
أكتشفت هذا الفنان رحمه الله بعد موته ! وأستمعت بالضبط للأغنية المشار إليها.من الجانب التقني فالإغتناء عن الرباب يغير شيأ ما الطعم ويبعده على مقام "أشلحي" ويخلق شيئ آخر.للإفادة فقط وليس غيرها قولك " لأنه استطاع أن يجعل النوتة الموسيقية على السلم الخماسي النغمات Pentatonique تنتقل من المحلي إلى العالمي" فالسلم الخماسي معروف ومنتشر في كل أرجاء المعمورة ومنذ غابر الأزمنة و"البلوز" blues هو أيضا من نفس السلم بنوته الورديةla note bleue .الصحيح هو أنه "أخرج المقام أشلحي ذو السلم الخماسي من المحلي إلى العالمي".
عن دعم الدولة ، فهي تدعم حسب طلاميسها لا تفرق بينهم إلا "بالتقوى" ! أكتشفت شابة ذات الصوت الشجن إسمها سعيدة ...؟ خارجة التغطية وآخرون ينتظرون.
4 - الرياحي الخميس 19 فبراير 2015 - 22:21
بما أن المجال فني محض بذون خبايا وخلفيات فآلة الرباب هي لب مقام "أشلحي" في كل تجلياته ونضع السؤال هل هذه الآلة هي من حددت المقام وطبقته الصوتية الحادة أم العكس هو اللذي حدث أعني أن الأمازيغ أخترعوا تلك الآلة لحاجياتهم الخصوصية ؟ ربما الأستاذ له جواب شافي في الموضوع .مهما كان الحال فالآلات الموسقية المغربية التقليدية تحتاج "لتطبيع standardisation " وتوتيق وأيضا لتطوير مثل électrification الكهربة وإعادة التشكيل ودراسة علمية متينة تعبئ عدة علوم مثل ما فعلت إسبانيا ب "الةالغيطة المقرونة "أيوغيل " بالأمازغية وغيرها وتوجد عشرات المواقع تهتم بهذا الشأن.
صحيحا أن لنا ما يدهينا ويشغلنا للقرنين القادمين لكن التوتيق لا يحتاج لأموال كثيرة
5 - صوت من مراكش الخميس 19 فبراير 2015 - 22:31
انا لطالما كنت في صف اللغة العربية حينما يكون النقاش عنها مثارا بين مواطني بلدي ولطالما جانبت ارائك يا سيد عصيد لكنني اليوم وانت ترثي فنانا تكلم لغة الشعوب كلها الا وهي الموسيقى لا يسعني الا ان احيك من قلب مواطن يحب ان يرى ويسمع فنون وطنه على اختلافها
فحبذا انت ياستاذ عصيد ان تعرفنا بجانب من مغربنا وانت تتقن كلامه كازنزار واودادن وغيرهم من المبدعين بدل ان نشحن بعضنا
وليرحم الله فنان المغاربة ككل عموري مبارك وهذا دليل ان الفن الصادق يملك المغاربة عموما
6 - شكرا للأستاذ عصيد الخميس 19 فبراير 2015 - 23:02
شكرا للأستاذ عصيد على مقاله الجميل
عموري مبارك سيبقى موشوما في ذاكرة المغاربة إلى الأبد ،وهو وإن مات جسديا فهو لم يمت كفكر وإبداع وسيبقى مدرسة فنية أمازيغية خالدة.
أما أصحاب التعليقات التي تطعن في كاتب المقال فإنهم والله يثيرون الشفقة ، لأنهم لم ولن يفهموا شيئا عن الموضوع الذي يتحدثون عنه ، وهذا ليس بغريب عن أناس قائدهم وملهمهم بن زيدان يثبت يوميا أنه لا يستحق أن يسير حتى جماعة قروية في فيافي المغرب فما بالك ببلد بأكمله.
7 - chakir الخميس 19 فبراير 2015 - 23:20
ان اغاني المرحوم عموري امبارك كلها الم كانها تصدر من نفس جريحة لكنها في الوقت نفسه تبعث احاسيس يلفها شي ء يصعب شرحه انها فعلا اغاني عمورية
رحمك الله وانا لله وانا اليه راجعون
8 - سعيد الجديدي الخميس 19 فبراير 2015 - 23:30
لقد كان المرحوم عموري مبارك يشارك في السهرات الفنية وفي المهرجانات وداءم الحضور في التلفزة في السبعينات ولم يكن عرضة للتبخيس والتجاهل كما تدعي ولم يكن مسكونا بهواجسك العنصرية صحيح لم ينل ما كان يجب ان يستحقه في حياته من عناية خاصة لكن ليس ىهو الوحيد فلا حاجة ان ادكرك بفنانين اخرين من اصول اخرى عربية وافريقية والفاسية ويهودية
9 - باقة ورد قرب القيثارة الجمعة 20 فبراير 2015 - 00:57
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[...باقة ورد لفقيدنا من كافة ربوع تامزغا وسمائها،
اليوم تفتح لك أرضك أحضانَها لتعود إلى أحشائِها
راضيا مرضيا...كــمهدٍ دافيء يعود إليه الوليد،
وستقف قيثارتُك.. شاهدا.. على قصرك الجديد!]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة:
حتى الموت لا ينسي هؤلاء الدواعش حقدهم على الكاتب؛
لذا فهم يتلذذون بالخوض في حياته الخاصة
...حتى في غمرة الأحزان!
بعضهم يكررها وكأنه إكتشف للتو كنزا!


أين ما درستموه في الزوايا بين يدي شيوخكم؟
أين ما نسمعه(مع تشييع كل جنازة)من "خُطب عذاب القبر":

[إنه الآن يُسْأل عما كان يفعل
بين يدي منكر ونكير..
هل أنتم مستعدون بما في الكفاية
لمثل هذه اللحظة؟..]
ــــــــــــــــــــ
وآخرون لا يهمهم أكثر سوى أن
(الكاتب لم يردد (كما يفعل هو) تعبير"رحمه الله")؛
وفي نهاية سرداب "الشيطنة"،تنتظر طبعا حافة "التكفير"!
وكأن ملايير البشر التي لا تعرف "العربية" على وجه الأرض
لا حَظَّ لها مع إله الكون "خالقِها" من زاوية محض دينية!

Tanemmirt imeqqurn i Mas 3assid
مع متمنياتنا بحلول الصبر إلى جانب المحبة في القلوب

Boutsila
10 - سعيد باسو الجمعة 20 فبراير 2015 - 09:35
رثاء رائع لكاتب رائع في حق فنان اسثنائي


الله يجازيك بألف خير يا أستاد أحمد عصيد .

يقول الفيلسوف نيتشه : " LE MUSICIEN JOUE DU PRÉDATEUR AVERTI DES RISQUES ENCOURUES ET DE LA NÉCESSITÉ DE LUTTER CONTRE LES DANGERS PAR LA PRÉVOYANCE "

يرحم الله المرحوم عموري مبارك ويوسع له أجره عند الخالق تعالى ,,,, انا لله وانا اليه راجعون
11 - روداني الجمعة 20 فبراير 2015 - 09:40
رحمه الله كان أحد رواد التجديد في الأغنية المغربية مثل مجموعات الغيوان وجيل جيلالة وميكري.
كانت أغانيه رقيقه وألحانه رائعة.
بمجهود اضافي بسيط كان بامكانه أي يتحول الى نجم عالمي.
لكن تواضعه المبالغ فيه وعدم اهتمامه بالنجومية وبالمال حال بينه وبين ذلك.
لقد سقطت نجمة أخري من اكليل الفن المغربي.
12 - aboumalak الجمعة 20 فبراير 2015 - 09:50
رحم الله الفقيد و رحم الله من سبقوه من الفنانين الأمزيغ الذين أعطوا للأغنية الأمازيغية البريق الذي تستحقه و أوصلوها إلى العالمية. رحمهم الله جميعا و إنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعُون.
13 - عرقوبي عبدالعزيز الجمعة 20 فبراير 2015 - 10:43
تعرفت على المرحوم في أوائل السبعينات حيث كان يأتي عند ابن خالي أيوب العربي مع أصدقائه بالمقاومة الدار البيضاء.
لحظات و دكريات جميلة.
رحمه الله أن لله وانا اليه راجعون
14 - مغربي الجمعة 20 فبراير 2015 - 11:27
قال الامام الغزالي عش ما شئت فانك ميت واحبب من شئت فانك مفارق واعمل ما شئت فانك مجزى به رحم الله فقيد الاغنية الامازيغية عموري مبارك فحتى الاسم كانت له نفحة موسيقية صدفة جميلة حقا ويقال ايضا عند الموت ادع للاموات في قبورهم وسيسخر الله من يدعو لك بعد موتك وهل جزاء الاحسان الا الاحسان
15 - البحت عن الفن الامازيغي الجمعة 20 فبراير 2015 - 14:12
بعيدا عن اللغة الخشبية للمتعالمين، في نقد الثقافة ألأمازيغية الغنائية او الموسيقية فدروس الموسيقى لن تصنع فنا أصيلا ،ان احدى غايات الفن الامازيغي هي اولا المحافظة والدفاع عن اللغة وهي ،وهده الاهداف لا نجدها في الألوان الحديثة للفنانين،ولكن نجدها عند المستمعين ،نستمع للفن الامازيغي للمحافظة ولإغناء رصيدنا اللغوي ،فالمستميعون الأمازيغ تهمهم في المقام الاول الكلمات ،اي كلمة دخيلة نفقر الأغنية قيمتها ، على مستوى الموسيقى اي ألحان تعيد تركيب ،مقاطع فلكلورية في قوالب جديدة ،او كلاسيكية ،تجد استحسانا ،عند المستمعين ،بالنسبة للسيد عموري فالجميع يعرفه ويعرف مقاطع من أعماله أنا اتحدت عن الامازيغ ،الى اي حد احترم عمموري هدان المعياران ? أظن وأتمنى ان أكون مخطئ ،ان أد تقيد بهما وأبدع من داخلهما ولكن شكليا،لا نحاكم السيد عموري ،فهو مغني عصامي ،أكثر من غيره،ولكن الرجل يبقى مرحلة أولية في بناء الفن الامازيغي ،وأهميته تكمن في كونه الوحيد الدي كان يعرف فعلا التطلعات الفنية ألأمازيغية ،ان مجموعات الريف تغالي في القطيعة موسيقيا مع التراث الامازيغي الريفي ،بينما في الاطلس هناك قطيعة موسيقيا ولغة ،
16 - nadia الجمعة 20 فبراير 2015 - 14:32
un grand merci à vous mr Assid pour ce bel article sur notre defunt aammori mbarek lay yrahmou ,j etais une de ses nombreux admirateurs durant les annees 70 et 80,je l ecoutais bcp alors que je ne comprenais pas ce qu il disait mais je comprenais qu il chantait pour l etre humain et ses sensations,on a raison de dire que la musique n a pas de patrie parce qu elle unit les gens et adoucit les moeurs wa ma ahwajana ila dalik!!
17 - Almoravide الجمعة 20 فبراير 2015 - 16:21
اللهم ارحمه وصبر اهله واجعلهم خير خلف لخير سلف

حقا:
"جئت سابقا لعصرك، وربما لن يفهمك الناس اليوم، ولكن من المؤكد أنهم سيفهمونك فيما بعد"

Tazouknnit manzate

ⵜⴰⵣⵓⴽⵏⵏⵉⵜ ⵎⴰⵏⵣⴰⵜ

Toujjout n's h'at

ⵜⵓⵊⵊⵓⵜ ⵏⵙ ⵀⴰⵜ
18 - زايانية الجمعة 20 فبراير 2015 - 16:41
مدرسة العموري والشامخ والحياني والخياط وايكوت ورويشة والغيوان لن تموت
بل ستستمر لتنوير الاجيال نحو المستقبل اللدي تستحقة ناشئة هدا الشعب

اما الرداءة والتفاهة وتقافة " الجرة والمجون " واقصاء الملتزم والراقي فالى مزبلة التاريخ ويوم الحساب سيكون عسيرا وقريبا

رحمك الله ايها الفنا
19 - Kant Khwanji الجمعة 20 فبراير 2015 - 18:29
تحية تقدير للأستاذ عصيد،
تعازينا الحارة لأسرة الفقيد الفنان الإنسان، الصغيرة كما الكبيرة ممن يعشق الجمال والحرية والكرامة والبساطة والانسانية!
RIP عموري مبارك

Tanmirt awma Boutsila
دائما متألق مع لمسة فكاهية هادفة!
لا استبعد أن يتم التنابز باسمك Boutsila إلى "كسيلة" تماما كما فعلوا ب"الكاهنة"، الملكة ديهيا التي لقنت درسا,في الاباء والوفاء للوطن والبطولة, للضباع الجائعة الجبانة المتحالفين مع أسيادهم البزنطيين للقضاء عليها!
وقد يفتي مبدع نظرية "أضف حروفا، واحذف حروفا" لتأصيل كل كلمة من أية لغة في العالم إلى العروبية القديمة(الوهمية)"،ومكتشف "أصل كل اللغات و الثقافات العالمية عروبية قديمة". الذي تغنى بالأمس بعكاض في عودة لعبودية اللات بعد عبودية الوهم الأكبر!
وأن Boutsila عروبية قحة، أبو سلة أو espadrilles=basquettes كما في الفرنسية التي أخذت عن العروبية!
انهم يستنشقون الزكام من لحية شيوخ التزمت وقتل العقل السليم:
ابن تيمية:"الكيمياء أشد تحريماً من الربا"
الشافعي:"العلم ما كان فيه قال وحدثنا وما سوى ذاك وسواس الشياطين"
و:"كل العلوم سوى القرآن مشغلة إلا الحديث وإلا الفقه في الدين"
20 - قنيطري الجمعة 20 فبراير 2015 - 18:52
شكرًا أستاذ عصيد على هذا الكلام في حق المرحوم العموري أمبارك كنت استمع الى أغانيه ولم أكن افهم الامازغية وكنت اكتب الكلمات كما اسمعها واذهب عند اصهارنا الطاطاويين ليشرحوا لي المعنى ياسلام على كلام نقي وراق فنان راءع راءع ،رحمة الله عليه خسارة كبيرة للفن المغربي ونتمنا ان يسير ابنه على دربه
21 - Kant Khwanji الجمعة 20 فبراير 2015 - 19:18
أولا، تعازينا الحارة لأسرة الفقيد الفنان الإنسان، عموري مبارك، أسرته الصغيرة كما الكبيرة
و تحية تقدير للأستاذ عصيد على كلماته الصادقة
الفنان الراحل عموري مبارك، لن يكون آخر المنسيين في الإعلام المخزني العروبي، بل هناك طوابير من الفنانين المبدعين الأمازيغ الذين يغنون للإنسان والوطن، من أجل الحرية والكرامة والتنديد بالإستغلال وطمس هوية وتاريخ الإنسان الأمازيغي
علال شيلح:
نشين سا وادنوسي زي ليمن
وادنكي الحبشة
وليد ميمون:"أيحاة خ'يني يطون أدشار إينو"(يا حسترتاه على من نسي مدشري)
خالد ازري:"غاري تمورت إينو، للاس نتيمورا" (لدي أرضي، سيدة البلدان)
أو"نشين ديج أومازيغ و ذايناخ بورGنوس"( نحن أمازيغ و ليس فينا أجناس)
اللائحة طويلة للبمدعين الأمازيغ، شعرا، وأغنية و مواقفا:دون أستثناء، يتغنون بالأرض والتشبث بها!
لكن مريدي القطيع المدجن في حظيرة التوحيد والتأحيد ممن يجهل روعة وجمالية الأمازيغية أو من "البرابرة" الموالي(غزة أولى بتازة)، يصفون الأمازيغية بالشينوية، هم لا محالة في طريق الانقراض مثل الباندا الشينوي و وحيد القرن!
لم ندون في الكتب، لكن ذاكرة الأمازيغ قوية، لا تنسى تاريخ آلاف السنين!
22 - H A M I D الجمعة 20 فبراير 2015 - 19:52
----حفظك الله يا عظيم وهنيئا لنا بكم يا ستاذ--وبالفديو الرائع في هولاندا---- فا ليستفد الفا رغون ----
-----الله سبحا نه الذي خلق هذا الكون ومنه عظمته لايحتا ج لمن يبين له ما
ما نحتا جه----
-----لم يقل "رحمه الله"-----ماذا يمكن ان نقول بعد ادعية بئيسة فوق المنا بر مثل ---اللهم رمل نسا ءهم ويتم ابنا ءهم------ووووو---
----في الاسلام الضحية كثير من البؤس----ثقا فة بئيسة ومنحظة حسب
الدا عية العراقي المتنور السيد جما ل الدين اياد---الذي يفتخر بعظمة الاسلام الحقيقي----وكم كا ن مهددا مثل السيد عصيد حغظهم الله----امييييين
23 - mustapha السبت 21 فبراير 2015 - 00:49
oui, proffesseur assid , amouri c'est uniqued'
24 - bashar ibn keyboard السبت 21 فبراير 2015 - 02:07
Isoul ghoulawenekh
Dans nos coeurs à jamais
Imettawn n'tadekli
Sa vie, son combat
J'en reste là car Hespress risque de censurer mon propos
Et je serais alors forcé de présenter mes condoléances sur un site libanais.
Ainsi va la vie. On ne sait plus s'il faut pleurer les morts, ou les féliciter d'avoir quitter ce monde stupide
25 - Merci K.K السبت 21 فبراير 2015 - 12:48
tanemmirt awma Kant Khwanji

Je t'ai répondu
mais mes spots ne trouvent
pas leur chemin vers
la publication!i

Je ne suis tjs pas sûr
que ça va passer
cette fois-ci!i

Gare à qui cherche noise,i
tu as tjs le doigt sur la gachette!i
Bravo!i

Boutsila
26 - BIFNZA السبت 21 فبراير 2015 - 14:10
نتمنى أن يطلق اسم عموري مبارك على معالم تقافية ببلادنا وتخليد تراثه وتقديم أغانيه الخالدة في قنواتنا الاعلامية وعدم نسيانه
رحمه الله كان فنانا مغربيا وعالميا كبيرا
27 - Bouiblan m.atlas السبت 21 فبراير 2015 - 16:31
Bravo Oumatnkh Kant,Kant ,Kant Kwanji et et Boutsila :Vous etes toujours a la hauteur .
Que Dieu ait le defunt Ammouri m. en sa sainte mysericorde .Nous sommes a dieu et a lui nous retournoⵏⵙ
Tudert y imazighen d et tamazight .
28 - Rquia الاثنين 11 يناير 2016 - 21:46
مقال جميل في حق المرحوم عموري مبارك..رحمه الله و أسكنه فسيح جناته..
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال