24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. فن التأمل: مستوى الممارسة (5.00)

  2. عاصمة النخيل تحتضن "حُزم التحسينات بالطيران" (5.00)

  3. انقلاب سيارة يصرع شابا نواحي ابن أحمد (5.00)

  4. الجمهور السعودي ينبهر بأداء وقتالية أمرابط (5.00)

  5. الدخيل: الساكنة في الصحراء لا تنتظرُ الطّرق والعمارات و"الكريمات" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | العرائش مدينة حالمة غدرها المفسدون

العرائش مدينة حالمة غدرها المفسدون

العرائش مدينة حالمة غدرها المفسدون

عندما تطل على مدينة العرائش من علِ تحسب وكأنك في واحدة من المدن التاريخية والثقافية والسياحية المصنفة عالميا. فالبحار الممتدة على مشارفها بشطئانهاالرملية والصخرية الفاتنة والتي تتقاطع مع نهر اللوكوس الهادئ المترقرق طول السنة يجعلها تبدو كشبه جزيرة صغيرة ساكنة تحيط بها الغابات الخضراء من كل جانب.

مؤهلاتها الطبيعية التي يتميز بها حوض اللوكوس الخصب يجعل الداخل إليها يحس بنفس متجدد لجغرافيتها الرحبة المنبسطة، فالمناطق المحيطة بها والتابعة لترابها الإقليمي يشهد الزائرون قبل الحاضرين بعطايا أرضها الجوادة، فنعناع القصر الكبير وبطيخ ريصانة وفراولة العوامرة وأفوكاتو بساتين الساحل وزيتون الجبل وخضروات بكارة وأولاد مصباح والهيايضة وغيرها... يحيي في النفوس الشعور بأنك في مدينة الخيرات المتدفقة.

ميناؤها النشيط المعانق للنهر والبحر يروي كل صباح قصة البركة والخير في أسماك الأعماق بلذتها المتميزة وطعمها الذي تشم رائحته من دخان 'شواية السردين' الفريدة من نوعها.مدينة ليكسوس الأثرية وبرج اللقلاق والمسجد الأعظم وساحة دار المخزن وحديقة الأسود وساحة التحرير والشرفة الأطلسية... معالم شاهدة على العراقة والتحضر والعمق الثقافي والحضاري للمدينة.

مهرجانات القرآن الكريم والسيرة الشريفة والفنون التعبيرية والرياضية والثقافية والطفولية يوحي لك بتنوع ثقافي هادئ ومتميز بين أبنائها الفاعلين يجعلك تصفها أنها مدينة الثقافة بامتياز.علماؤها الذين نالوا الألقاب والأوسمة الرفيعة وأسسوا المراكز المتخصصة والكراسي العلمية وفنانوها المبدعون وأطرها الذين تركوا بصماتهم واضحة في شتى أنحاء الوطن وخارجه يشهد بأن معينها لا ينضب وعطاءها لا ينقضي.

رطوبة أجوائها واعتدال حرارتها يحد من توتر الأعصاب المتعبة بضغوط العمل الروتيني... فدقائق معدودة على الشرفة الأطلسية ونظرة في الأفق الأزرق الفسيح المخضب ببرتقالية الغروب المتوهج الأنيق يمنحك طاقة العودة إلى متاعب الحياة بكل نشاط وحيوية.حركية أجيالها الصاعدة وشبابها الواعد بالعطاء وروح التضحية يخبر المتأمل وكأنهم قد أقسموا على إعادة الاعتبار لمدينتهم وأن يحموها من شرور المرتزقة الذين تحلقوا حولها كالذئاب على الفريسة وكلهم أمل في أن تنال مدينتهم الاهتمام الذي يليق بمؤهلاتها كما هو الشأن لمدن أخرى بمنطقة الشمال .

طبعا المدينة مصرة على المقاومة رغم أنها تعرضت على مر العقدين الماضيين لعملية استغلال جشع وفساد بشع من لدن لوبي الفساد الذي استباح أراضيها وخيراتها وجمال فضاءاتها فنهب الأرض واستولى على الخير ودنس نظافة المحيط وشوه تصميمها الجميل المتناسق وأغرق أحياءها الفقيرة بمزيد من الهاربين من الفقر وخنق شوارعها ومداراتها بالأسواق العشوائية وتمترس على شواطئها ليجعلها معبرا للمخدرات، وانتهز هذا اللوبي تسامح سكانها وهدوءهم وبأسلوب المجرمين الكبار الذين يعتبرون هدوء ضحاياهم وأدبهم وتحضرهم فرصة سانحة لسلبهم ما يملكون من نفائس ثم يلوذون بالفرار بعيدا عن الأنظار في بلد يحاكم فيه المفسدون وللأسف ب"هنيئا لكم بما نهبتم في الأيام الخالية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - قد خلت من قبلكم سنن الأحد 22 فبراير 2015 - 09:21
اولى بك ان تكتب : هنيئا لهم بما نهبوا في الايام الخوالي

اما و الخطاب موجه للقارئ الافتراضي لا يصح ان تكتب و تختم بما يفيد : هنيئا لكم بما نهبتم في الايام الخوالي
2 - شاطة ماطة الأحد 22 فبراير 2015 - 14:15
فعلا العرائش واقصرالكبير مدينتان تزخران بمؤهلاتهما الطبيعية قادرة ان تضمن العيش الكريم لكل موا طن, كما انها يمكن ان تجعل من مدينة العرائش مدينة سياحية بامتياز , لكن لوبي الفساد وضع الحجرة في العجلة ليعرقل مسيرتهما الى الامام ,حيث ازدادت الحالة حرجا الى يومنا هذا , فهم يستغلون نفوذهم ويتحا يلون على ا لقا نون ا يضا لنزع الاملاك من اصحابها دون وجه حق وهذ ا ما يحد ث مؤخرا با لقصر ا لكبير ...فمن يوقف هؤلاء الجشعين عن حدهم??
3 - ALI الأحد 22 فبراير 2015 - 17:03
je me rappelle de "Osbou3 Al3araich" , (la semaine de Larache) dans les années 80. Une beauté sublime et une organisaton à l'occidental. Tout était propre: la ville, les stands, les gens ...Aujourd'hui c'est une ville fantôme ! dommage pour cette qui a tant de richesse et un emplacement magnefique sur l'atlantique
4 - محمد أيوب الاثنين 23 فبراير 2015 - 09:14
صيحة في واد:
ما كتبته وما سيكتبه غيرك عن العرائش مدينة واقليما سيظل صيحة في واد بسبب كون المسؤولين عن تدبير شؤون الاقليم والمدينة لا يعيرون أي اهتمام لواقع الحال بكل من الاقليم والمدينة..أعيش بمدينة العرائش منذ أزيد من ربع قرن وما لفت ويلفت انتباهي هو المؤهلات التي يزخر بها الاقليم ومدينتيه: العرائش والقصر الكبير ناهيك عن مؤهلات جماعاته القروية..فالاقليم يتوفر على مقوما السياحة الجبلية والساحلية..وعلى مقومات التنمية الفلاحية والغابوية والصناعة الفلاحية..وعلى مقومات الصيد البحري وعلى تراث حضاري رائع..كل هذا لا يتم تنميته ولا استثماره..بل أحيانا يقوم الفاسدون بتخريبه وتدميره كما يحصل لغابة الأوسطال التي ينهبها الناهبون على مرأى من المسؤولين أو المفترض أنهم كذلك..للاشارة فان المسؤول الأول عن الاقليم لا يقطن بالمسكن المخصص له ربما حتى لا يعاين واقع مدينة العرائش حيث الأزبال تنتشر بالقرب من مسكنه والحفر غير بعيدة عنه ايضا وعن الطريق التي يسلكها سواء لمكتبه او عند زيارته لبعض الجماعات..يقول الشاعر حسن الطريبق في مطلع قصيدة سنة1968:
دنيا من السحر قد شعت روابيها...كأنها الشمس في أبهى لآليها .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال