24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. المواقع الأثرية تدرّ 90 مليون درهم في نصف سنة (5.00)

  2. أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب (5.00)

  3. "سيدي بومهدي" .. واقع قاتم يواجه تحديات التنمية بإقليم سطات (5.00)

  4. رونار يختار مغادرة المنتخب بجرد المجهودات وشكر الملك محمد السادس (5.00)

  5. حكومة العدالة والتنمية والتحالف مع اللوبي الاقتصادي والمالي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رصـاص العنصريـة

رصـاص العنصريـة

رصـاص العنصريـة

لعل أول ما يعانيه المسلم المهاجر في بلاد الغرب؛ آلام وآثار العنصرية، إذ يلمسها في نظرات الغربيين وقسمات وجوههم منذ اللحظات الأولى التي تطأ فيها أقدامه بلاد المهجر. إن سهامها المسمومة تخترق كيانه وتحدث فيه، مع الزمن، تصدعا خطيرا مما يؤدي إلى الشعور بالمهانة والذلة، وربما بشيء من العدمية. هذه العنصرية البغيضة تطارده وتلاحقه أينما حل وارتحل؛ في الشوارع والأزقة، داخل حافلات النقل، في الأسواق والمتاجر والمقاهي، في الحدائق والأماكن العمومية، في الإدارات... وفي ميدان عمله، ولا يتخلص منها مؤقتا إلا في بيته.

ولا يخفى على ذي عقل أن أصول هذه العنصرية متجذرة في الثقافة الغربية المسؤولة عن إفراز بعض الفرضيات الاستشراقية والأنتربولوجية التي تعلي من شأن العرق الآري والإنسان الأوربي الأبيض. كما استطاع الرجل الغربي من خلال الاستعمار والتغريب ثم العولمة، أن يصنع من ذاته الإنسان النموذجي والمركزي؛ سيد الأرض وصاحب الرسالة الحضارية، وأن على الشعوب والأجناس الأخرى أن تخضع لمنطقه وتسعى للتشبه به وتقليده.

ثم إن المسلم المهاجر في بلاد الغرب أكثر اكتواء بلظى العنصرية من غيره من المهاجرين من ذوي الأجناس والثقافات والديانات الأخرى، وذلك راجع إلى عوامل تاريخية ودينية معروفة.

ولا زال موضوع العنصرية يشكل محور كثير من الدراسات واللقاءات والندوات العلمية في بلاد الغرب، وذلك قصد علاج هذه الظاهرة الاجتماعية، أو التخفيف على الأقل من وطأتها، لكن دون جدوى.

وتتجلى وحشية العنصرية عندما يقدم بعض ممارسيها على اقتراف جريمة القتل؛ حيث يمسي كثير من المهاجرين المغاربيين هدفا للرصاص العنصري الغادر، أو لطعنات السلاح الأبيض. وقلما يمر أسبوع دون وقوع جريمة قتل في صفوف المهاجرين المسلمين في بلدان أوربا. إلا أن هذه الجرائم تزداد أثناء الأزمات الاقتصادية والسياسية. وهذا ما حصل سنة 1974 بسبب الأزمة الاقتصادية المرتبطة بارتفاع أسعار البترول العربي، أو بعد الثورة الإيرانية (1979)؛ حيث نشطت بعض الحركات الإسلامية في أوربا مما أدى إلى ردود فعل لها علاقة بما يسمى: الإسلاموفوبيا. وكذلك ما سمي بتفجيرات القاعدة، وأيضا مضاعفات وانعكاسات أحداث 11 شتمبر 2001..... وأخيرا مضاعفات واقعة "شارل إيبدو" بفرنسا. بالإضافة إلى الأحزاب السياسية اليمينية في أوربا التي تغذي روح العنصرية والعداء للمهاجرين المسلمين.

وخلال السنوات الثمانية (في عقد الثمانينيات من القرن الميلادي الماضي)، التي قضيتها في باريس من أجل الدراسة، كنت أهتم بالموضوعات المتعلقة بالعنصرية، لا سيما أن هذا الموضوع كان يشكل محورا من محاور أطروحتي حول المهاجرين المغاربة في باريس وضواحيها. وما أكثر الاعتداءات التي تعرض لها هؤلاء في تلك الفترة. وأكثرها تأثيرا في نفسي ذلك الاعتداء الذي ذهب ضحيته طالب مغربي في سن التاسعة عشرة من عمره. وقد حضرت جنازته في جمع غفير من المهاجرين. وورد في مجلة فرنسية 1"أن هذا الشاب المغربي هو القتيل الثالث عشر في سلسلة القتلى المهاجرين المغاربة خلال سنة 1982".

وعن سبب موت هذا الطالب المغربي، أخبرني بعض من حضر الجنازة أن مواطنا فرنسيا أطل من نافدة شقته وفتح النار على مجموعة من المراهقين المغاربيين الذين أزعجوه بصياحهم، فأصابت رصاصته الطالب المذكور رحمه الله.نعم إن كثيرا من الشباب المغاربيين يتعاطون هناك المخدرات ويمارسون بعض الجرائم ولا يحترمون القوانين المدنية.... لكن هذا لا يبرر الاعتداء عليهم بهذه الوحشية.

إن سياسة الإدماج المتبعة في فرنسا لا تراعي الخصوصيات الثقافية والدينية لهؤلاء المهاجرين، كما أن المسؤولين يتجاهلون المشاكل الاجتماعية والتربوية المتعلقة بأبناء أولئك التعساء الغرباء، مما يؤدي إلى تفاقم المشاكل والأزمات الاجتماعية والنفسية في صفوف المهاجرين المغاربيين وأبنائهم.

ولا يخفى على الباحثين في موضوع الهجرة أن عدد المغاربيين الذين قتلوا على يد العنصريين خلال العقود الأخيرة، يقدر بالمئات، ورغم ذلك فإن هذه الظاهرة اللإنسانية لا تقلق بال المسؤولين سواء في أوربا أو في المغرب العربي، لأن الأمر يتعلق بأشخاص لا قيمة لهم على المستوى الاجتماعي والسياسي...إنهم ينتمون إلى الطبقة الكادحة المهمشة؛ طبقة التعساء الأشقياء. لقد هجروا بلدانهم إلى أوربا بحثا عن الغنى، فكان نصيب معظمهم التعاسة والشقاء إلا من رحم الله. ولأن يعيش المسلم آمنا في بلده غير مستهدف ولا مهان ولو كان فقيرا، خير له من أن يحيا في بلاد النصارى مهانا محتقرا ومهددا، لا يعرف الأمن والطمأنينة.

- 1 "Le Nouvel Observateur » , No 941, nov. 1982 ; Paris France ;-


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - Mchicha الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 09:36
سيدي الفاضل كاتب المقال ، لا اشك ابدا في ايمانك بما تقول ، و لكن يا سيدي
نحن دائما نحارب الاخر و و نعاتبه على افعاله
و لكن الجمل ما كايشوفش حديبتو
اترى كيف يعامَلُ الافارقة في بلادنا أم سنحط رؤوسنا في الرمل ؟؟
اتعرف سيدي اننا المغاربة نقول : اليهودي حاشاك ؟؟؟
انت ايضا سيدي تعرف ان الميلمون يحسبون انفسهم خير امة .
فنحن خير من الجابوني و الالماني و وووو

عنصريتنا لها اصول مستمدة من ثراتنا الاسلامي اللدي اقنع الاغبياء الفاشيين انهم خير البرية ، حتى و لو كانوا اميين فاشلين

اتفق معك ان العنصرية في تصاعد في اوروبا ، و لكن الا ترى ان المسلمون اصبحوا مرتبطين بالارهاب و القتل ، زد على ذلك انهم اغلبيتهم يعيشون على المساعدات الاجتماعية .

وجب على المسلمين في اوربا ان يتغيروا و يثبتوا انهم اناس مسالمين و يحبون الاخر ،حتى و لو اختلف معهم في العقيدة و اللون ، انداك سيراهم الغرب بطريقة مختلفة و يحترموهم .

لان الغربيون ليسوا اغبياء ، ابدا و من يعتقد ذلك فهو الغبي .
2 - amazigh - zayan الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:10
ليت دعاة التغريب في بلادنا السعيدة يعلمون عقلية الانسان الاروبي العنصرية. هذا الانسان بقدر ما يتشدق بالديموقراطية و الانفتاح بقدر ما هو متزمت و منغلق ورافض للثقافات المخالفة، الإنسان الغربي في اصله لا يملك العين التي تبصر الالوان، فاما اسود او ابيض.ربما ليسوا جميعهم لكن اصحاب القرار من الساسة و الصحافة بالاساس يعملون على نفث سم العنصرية وشحن المواطنين بالحقد و العنصرية.
هذه العقلية العنصرية و ما يترتب عنه من عنف فقد على اثره العديد من الاجانب حياتهم، تجد عند دعاة العلمانية التغريبون من بني جلدتنا ما يكفي من التبريرات التي تجعل من الجاني ضحيةو من الضحية مجرما.
3 - sim الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:21
نعم العنصرية موجودة في اوروبا ويعاني منها المهاجرين منهم الأوروبيين أيضا.
حكى لي بلجيكي سبعيني العمر أن الإيطاليون عانوا الكثير من العنصرية في الخمسينات و الستينيات في بلجيكا لدرجة أن كانت هناك مقاهي فيها لافتات تمنع الكلاب و الايطاليين من الدخول إليها رغم أنهم أوروبيون .
اتمنى من الشيخ ان يسرد لنا معانات المهاجرين من العنصرية في المملكة السعودية و يقارنها بمثيلتها في الغرب حثى نعرف من من الجنسين اكثر وحشية و السلام.
4 - anir الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:39
وماذا عن العنصرية المتجدرة في المغرب حيث الشعب مقسم الى مواطنين شرفاء
يحملون بطاقة خاصة تمنحهم امتيازات ، ومواطنين من الطبقة السفلى اومايطلق
عليه " بوزبال " .
وماذا عن منع مواطن من عرق معين من تسمية ابنائه باسماء اجداده ، كل هذا
بتزكية من البرلمان المنتخب . الا يعتبر هذا اخطر رصاص العنصرية ايه الشارف؟
ام ان العنصرية حلال عليكم حرام على الغرب .
5 - الشيخ اولفقيه الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 10:41
كان آل تقلا في "الأهرام"أكثر ميلاً لباريس وليس لندن بخلاف فارس نمر صاحب"المقطم"و"المقتطف".
لم تقتصر نزعة الاعتماد على الخارج على(شوام)مصر بل امتدت إلى الشيخ محمد عبده،صديق جمال الدين الأفغاني ونصير أحمد عرابي،ليعتمد على كرومر في تنصيبه مفتياً على الديار المصرية عام1899ضد إرادة الخديوي مستغلاً "توبته السياسية "ومراهناً على نزعة اصلاحية اسلامية رآها المعتمد البريطاني عند الشيخ المصري مفيدة للمصالح البريطانية في أرض الكنانة ويمكن أن تكون ضد السلطان العثماني ...

الحوار المتمدن
نزعة الإستعانة بالخارج في السياسة العربية الحديثة

محمد سيد رصاص
6 - amahrouch الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 11:00
En occident il n y a pas de racisme,il y a une intolérance à des comportement agressifs et envahissants.Partis de l idée que l islam est universel les musulmans dès leur débarquement en Terre chrétienne commencent à créer un Emirat familial en étalant leurs us et coutumes chez eux et là où ils passent.Ils oublient le but pour lequel ils ont émigré à savoir gagner leur vie et vont au delà de leur limites.Ils se considèrent les vrais maitres des lieux,les locaux n étant là que temporairement attendant l islamisation!Ils transforment le pays hote en un laboratoire d essais islamiques et se montrent totalement indifférents aux sentiments que leurs agissements suscitent.Les musulmans là où ils se trouvent ne se dérangent pas à bousculer les habitudes des nationaux et finissent par endommager la tolérance des chrétiens ce qui les poussent à réagir.Notre fkih qualifie cette réaction tout à fait normale de racisme.Une subjectivité criante
7 - Kant Khwanji الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 11:09
زار أحد اصدقائي المغاربة مدينة لندن منذ حوالي عشر سنوات برفقة زوجته وابنهما الصغير ذي 3 سنوات، الذي كان يجري ويلعب على جنبات نفق المترو، فما كان من صديقي إلا أن أنزل حقيبة ظهر sac à dos على الأرض، ويجري ليلحق بابنه حتى لا يصيبه مكروه، في ذات الوقت، أسرعت وحدات مكافحة الإرهاب لتوقف صديقي، معتقدين أنه ربما في حقيبة الظهر قنبلة موقوتة. لكن بعد اجرائات ومعرفة سبب جريه، اطلقوا سراحه..
للإشارة فصديقي ليس ملتحيا و زوجته "متبرجة" تلبس jeans، بل هما ملحدان!
هذا يا فقيه، لأقول لك أن الغربيون، أصابهم الرعب من كثرة التفجيرات التي يرتكبها المسلمون الذين بدأوا الإطلاع على النصوص المؤسسة للإسلام المدني وكيف كان الزعيم والسلف الصالح يضربون أعناق "الذين كفروا" وكل من لم يتبع متلهم، تماما كما تفعل داعش المسلمة الصحيحة! كل هذا طمعا في نكاح 70 حور عذراء وشرب أعتق الخمور و أكل الذ الأطعمة! الوهم لأكبر على كوكب المريخ الذي سقط منه الحجز المقدس تقبيلا وطوافا

اخوانك يمنعون أسماء ابنائنا الأمازيغية أليس هذا منكر؟
لا يهم أن تتهمونني بالالحاد والحقد على الاسلام لكن، فندوا ما اقول من خلال النصوص المقدسة لدينكم
8 - محند الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 11:17
نعم هناك عنصرية في دول الغرب كما ذكر صاحب المقال ولكن عنصرية العرب والمسلمون في البلدان العربية الاسلامية هي اشرس واقبح واخطر من عنصرية بلاد النصارى كما يصفها صاحب المقال. وخير دليل هو ما يحدث في بلاد العرب والمسلمون من حروب اهلية ومن بين اسباب هذه الحروب هي العنصرية والاقصاء والتهميش والاهانة وعدم الاعتراف بالتعدد في جميع المجالات. وهل هناك احصاءيات لضحايا العنصرية والتهميش والتعذيب والقتل في دول العرب والمسلمون? ومن الذي يرحم ويشفق ويساعد ويمنح اللجوء للملايين من الاجءين السوريين والافارقة وغيرهم بعد رفض طلباتهم من طرف اخوانهم في العروبة والاسلام هم دول النصارى!! قبل الحديث عن عنصرية دول الغرب والنصارى يجب الحديث عن العنصرية في صفوف شعوب دول العرب والمسلمون.
9 - Youssef père de Ghita الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 11:40
اقطن بفرنسا منذ سنة 2000، شعب راقي يحترم الآخر و العنصرية غير مستشرية فيه كما ببلادنا.

وددت لو كان بإمكاني العودة للعيش ببلادي، لكن كوني لاديني ( و زوجتي كذلك) سيصعب علي الأمر لأن الإسلام مفروض في المغرب على الجميع.
10 - mohamed الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 12:15
العنصرية الحقيقية يا اخي هي التي يعاني منها المواطن المغربي في بلده,اما فيما يخص الغرب فعنصريته تجاه المسلمين مبررة لاننا نحن المسلمين نعاني من ضبابية الرؤيا وبكرهنا للغرب,نحاول ايجاد المبررات والمعادير للعمليات الارهابية وندين ولكن نلقي اللوم على الضحايا كما وقع مع مجلة "شارلي ابدو",كالقول مثلا بانه في الوقت الدي ندين فيه اية اساءة للمقدسات الدينية,ندين كدلك جميع الاعمال الوحشية البربرية ضد حرية الراي وحرية التعبير.والسؤال الدي يجب طرحه هو لمادا لا يتم الرد على التصرفات المسيئة للرسول مثلا بالمثل,لمادا لا يتم الرد على القلم بالقلم,والفكر بالفكر,لمادا نرد على القلم بالرصاص والقتل,ونقول بان الغرب يكرهنا.
11 - mohammadino الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 12:49
كلام هذا الرجل كل عنصرية ,يتحذت فقط عن المسلمين ولا يهمه غير المسلمين .المقال غير دقيق ويدلس بحثا عن مصداقية ما : هل فعلا تم قتل مءات الاشخاص من المهاجرين في العقود الاخيرة !? ما هذا الهراء !?.
لم يهاجر المغاربة للاغتناء ولم يهاجروا الى الغرب بل الى اوربا التي توجد في شمال المغرب.
بعد ن تكون في العراق او الشام او الحجاز حينها تكلم عن الغرب
12 - mohamed الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:13
الا ترى يا اخي بان العنصرية في المغرب موجودة بشكل صريح خاصة في حق العنصر الاسود دو الاصول المغربية الدي لم يتم تعيينه ليومنا هدا في المناصب العليا رغم وجود كفاءات من هدا الصنف,نحن المغاربة عنصريون مع بعضنا قبل ان نكون عنصريين مع الغير,فبالنسبة لنا فاننا ننعت اخواننا المغاربة السود بالعزوة,ونحتقرهم لمجرد ان لونهم مختلف,ويتم اقصاؤهم اجتماعيا وسياسيا ويلاحظ هدا الاقصاء او العنصرية تجاه المغاربة اصحاب البشرة السوداء,حتى على صعيد الدولة,فلمادا السود المغاربة محرومون من تقلد المناصب العليا من عمال وولاة ووزراء او من حتى مديعين او منشطين على القنوات التلفزية,فلمادا ادن نحن المغاربة عنصريين على الرغم من اننا نرفع شعارات كثيرة من بينها الديموقراطية والمساواة و....هل لو عاش اوباما في المغرب كان سيصل الى كما وصل اليه في امريكا,ارجوك ان تجيبني بصراحة على هدا السؤال.
13 - Nki dagh الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:30
monsieurs vois parlez comme si vous connaissez pas la réalité des choses ..
Premièrement est ce que les musulmans en Europe font assez d'effort pr s'intégrer et surtout pour respecter les autres ?
Les marocains sont pas racistes ? Demandes aux berbères comment ils sont traités dans leur pays ? Et demander à " mohammad" comment on le traite par exemple ã casa ou ã kénitra ou dans toutes les ville arabophone ..
14 - Axel hyper good الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 14:30
النظرة التي اشار لها الكاتب المحترم في بداية مقاله, ليست بسبب العنصرية...بل بسبب الاشكال الغريبة ل " المسلمين ".....

لحية مشنتفة في الوجه.....ولا مجال للملاحظة اوالتنبيه لان تلك اللحية الغير مهذبة مع حلق الشارب هي من صميم الدين.

روائح العرق والصنان.....

الهندام الكاريكاتوري : معطف( تروا كار) مع سروال( سوفيتمان) و بلغة مع الجوارب....

في نقط العبور : امتعة وءالبسة داخل اكياس البلاستيك وكانه لا وجود لشيء اسمه حقيبة......

ان النظرة العنصرية الازدرائية راجعة لشكل المهاجر وتصرفاته وليس بسبب دينه.....مثال:

مهاجر يعيش في اسبانيا لمدة 21سنة وجميع اسنانه مسوسة ويضع عودا لنغز تلك الاسنان المقرفة......كيف لا ينظر اليه بنظرة الاشمئزاز( العنصرية).
15 - sifao الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 15:18
اهم ما كان يجب ان يتوقف عنده صاحب المقال مرعليه لامرور الكرام ، اسباب تعرض المسلمين للمضايقات واعتداءات عنصرية من دون سواهم من الاجناس والعقائد ، بقوله "إن المسلم المهاجر في بلاد الغرب أكثر اكتواء بلظى العنصرية من غيره من المهاجرين من ذوي الأجناس والثقافات والديانات الأخرى، وذلك راجع إلى عوامل تاريخية ودينية معروفة " اذا كانت العوامل التاريخية يحكمها المد والجزر بين الشعوب ، المسلمون استعمروا واستُعمروا والكل يروي حكايته حسب هواه فان العوامل الدينية تظل ثابتة ، والثابت في علاقة الاسلام بغيره من الاديان والثقافات هو العداء ، فالاسلام لا يقبل بوجود ما هو "جاهلي" في حضوره ، والمقصود بالجاهلي كل ما هو غير اسلامي ، فاذا كان العامل الديني هو سبب تعرض المسلم لاعتداءات عنصرية من دون سواه فهو المطالب بمراجعة نفسه ليصبح مثل الآخرين ويتخلى عن لعب دور الضحية في حالة الضعف والجلاد في حالة القوة ، ويحترم اداب الضيافة كما هو متعارف عليها في جميع الثقافات ويتخلى عن وصف مستضفيه بالكفار والزنادقة و...و.. والاعتقاد انه خير منهم وهو ضيف عندهم ، عقيدة المسلم هي سبب كل ما يتعرض وسيتعرض له من ردود افعال
16 - samir الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 15:53
اتفق مع الكاتب على أن العنصرية موجودة بكثرة في الغرب وأنا أعاني منها لحد الساعة في ألمانيا (جئت كطالب في عمر 21 سنة و الآن عندي 42)، الدولة الألمانية ذات العنصرية البغيضة أكثر الدول في العالم عنصرية وهذا معروف ، وكما قلت:

"إذ يلمسها في نظرات الغربيين وقسمات وجوههم منذ اللحظات الأولى التي تطأ فيها أقدامه بلاد المهجر. إن سهامها المسمومة تخترق كيانه وتحدث فيه، مع الزمن، تصدعا خطيرا مما يؤدي إلى الشعور بالمهانة والذلة، وربما بشيء من العدمية"

هذا الكلام صحيح 100% و يخفون ذلك في صدورهم أو يصرحون به عندما يسكرون في الشارع انذاك يتكلمون بما في داخلهم!! وفي الشركات ما إن يقرأ في ملفك المطلبي أنك مسلم حتى يكون الرفض في الشغل كمهندس أو..

يتبع..
17 - samir الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 15:54
هذا الكلام صحيح 100% و يخفون ذلك في صدورهم أو يصرحون به عندما يسكرون في الشارع انذاك يتكلمون بما في داخلهم!! وفي الشركات ما إن يقرأ في ملفك المطلبي أنك مسلم حتى يكون الرفض في الشغل كمهندس أو..

يتبع..

لكن أكيد هناك أسباب أيضاً، سلوك العرب أو المسلمين مخيف حتى بينهم! خصوصاً نعرف أن أكثرهم لا يملكون أي علم أو أدب. فكم من "مسلم" يستعمل "التحراميات" لقضاء حاجته وغير ذلك...

ورغم ذلك تبقى العنصرية في بلدنا أكبر واخطر وهذا ما عشناه مند صغرنا ، وكل يوماً كنا نعيش نوعاً من العنصرية في بلدنا المغرب، لا نكذب على أنفسنا، الشعور بالمهانة والدل والعدمية تعودنا عليها مند الصغر ، فكيف تريد يا شيخ من دولة غربية أن تعطيك التقدير وأنت محروم منه في وطنك الأم وبين أهلك؟ كان عليك أن تكتب مقال عن أسباب العنصرية في المغرب لأن الداء منه وليس عند الغرب. وها أنت ترى أكثر المغاربة (في القوارب) يتمنون الموت في البحر ولا الرجوع إلى المغرب.
18 - Reponse الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 16:04
juste pour rappeler que le maroc enseigne l'arabe et refuse d'enseigner le tamazight,que les amazighs ont seulement une chaine TV qui parle l'arabe et tamzight et 8chaine en arabe,que les amazighs n'ont pas le droit de s'informer sur l'actualité, les maladies, la santé sur le medias car obligatoirement ils doivent parler l'arabe.dis moi si cela n'est classé dans l'onglet du racisme
19 - Nassiha الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 16:18
الى السيد سمير ،

ادخل يا اخي الى بلادك يعني : ارحل، ارحل ، ارحل

ام تحب يمرمدك كاوري على مسلم ؟؟

في هده الحالة زم وخدم و احدر الراس و اصبر يا اخي .

اكثر من 20سنة وانت محكور و ساكت ، ايوا باز ليك .

انا مانرضاش،. الله يحسن العوان ،الخبز قاسح
20 - berbere الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 16:45
كاع لي طج لشي بلاد مقمر يا يعيش بخير يايموت بخير.
الاغلبية ما إختارت لحياتها وسلكت الا الاحسن بين الاسوء.
و الحمدلله من يوم ما تعلمنا نتكلموا ونسمعوا تعايشنا مع العنصرية في دولتنا من دمنا ومن المسلمين و العرب قبل من الاوربي.
حنا بعدا مرة يقولوا علينا يهود مرة قرزازة بحال الا نملكوا برامل بترول او كايفرقوا علينا فلوس الشوماج او الملاير في الجبال عاماتصدقنا عليهم.
ولسنا شرفاء لان جدنا إعتكف في كهف لالاعزيزة بدل غار حراء. وبربر اتينا من اليمن والحبشة وغيرنا اتى من مكة المكرمة وتلاقينا في المغرب .
والغريب في الامر ان من اتى من مكة (اصحاب البترول) يستناو لي جا من الحبشة واليمن (دول ايزان وتقيليت) يفرقوا عليهم المانضات والاغرب المثقف ينتظر من الامي الكرم.
ومشعودات وعاهرات لاننا مغربيات .
لدلك والحمدلله زاد لينا الله في لوركان نتاعنا الفيلتراج
pour vivre entre les différentes créatures d'allah
لدلك مهما عملوا وقالوا ماغايقولوش ولاغانسمعوا منهم أكثر مما إعتدنا على قرائته ونسمعه ونراه في الادارات في بلداننا .
تاهنا واحد يقدر يقتل واحد من الاهمال في السبيطار او مدابزة في الشارع .
21 - R&D الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 16:59
إلى 1 - Mchicha



لعلك تخبيط خبط عشواء وشوعاء وإختلط لك الحابل بالنابل وتريد ضرب الإسلام بالمسلمين. الإسلام من عند الله نسخ جميع الديانات السابقة فمن أقام الإسلام سلم في دنياه وأخرته ومن فرط فيه خاب فيهما. لكن ربما أصبت في بعض الذي كتبت عندما يكون هم المسلمين هو الدعوة لله سيسلمون من من كل أذى
22 - سناء من فرنسا الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 17:54
وماذا عن المسلم امازيغي
يتهمون بالعنصرية حينما ياقول انا امازيغي مسلم
يتهمون بالعنصرية حينما يارفض تسمية المغرب العرب
ما بالكم المستشفيات الكمسيريات المحاكم الاعلام الدكاكين الشاريع
اليست هذه عنصرية ،عجبا لكم يامن تأمرون الناس بالبرو تنسون انفسكم .

وشكرا هسبريس
23 - ابونوفل الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 20:53
ومن قال ان العنصرية توجد في الغرب وحده؟ العنصرية متأصلة هنا في بلدان المغرب العربي..يمارسها من يعتبرون انفسهم السكان الاصليون..يمارسها الشوفينيون المتمزغون ضد المواطنين الآخرين من عرق مختلف.يمارسها البرجوازيون الامازيغ ضد "العروبية"...الوحيدون الذين يعانون من العنصرية هم العروبية: يعانون من عنصرية الامازيغ.ومن عنصرية الفاسيين و الرباطيين..و يعانون من عنصرية الشماليين..وهم عنصرية ..!!
24 - OukhouyaElhousseine الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 20:59
لا اعرف من اي كوكب نزل صاحب المقال. ان المسلمين هم المرضى بالعنصرية القذرة يريدون ترحيل الاوروبين من بلدانهم من اجل نشر ديانتهم. المسلمون لا يؤمنون بالاختلاف ولا بحرية الاعتقاد. يجب على المرء ان يختار بين الموت او الاسلام.
25 - فاضل الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 23:06
ردود على بعض التعليقات.

1- (عنصريتنا لها اصول مستمدة من ثراتنا الاسلامي الذي اقنع الاغبياء الفاشيين انهم خير البرية)

تقول القاعدة: « الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره»؛وبما أن صاحب المقال له تصور خاطئ عن الإسلام، فإن حكمه عليه خاطئ.

2- (لا يهم أن تتهمونني بالالحاد والحقد على الاسلام لكن، فندوا ما اقول من خلال النصوص المقدسة لدينكم)

آمن بالله أولا، قبل أن تطالب بالنصوص المقدسة لدينا!

3- (الإسلام مفروض في المغرب على الجميع)

المغرب «سيظل دوما بلد الانفتاح الحضاري والخيار الديمقراطي وضمان الأمان والاطمئنان والتساكن والتسامح بين كل أبناء الوطن».خطاب للملك

4- (والسؤال الدي يجب طرحه هو لمادا لا يتم الرد على التصرفات المسيئة للرسول مثلا بالمثل, لمادا نرد على القلم بالرصاص والقتل)

أولا- هذا السؤال يجب أن يوجه لمن قتل، لا للمسلمين.

ثانيا- كيف سنرد على مجلة "شارلي ابدو" بالرسم؟

5- (عقيدة المسلم هي سبب كل ما يتعرض وسيتعرض له من ردود افعال)

قال تعالى:( ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا..)

قال مجاهد : لا تعذبنا بأيديهم ولا بعذاب من عندك فيقولون : لو كان هؤلاء على الحق ما أصابهم ذلك.
26 - Mohamed الأربعاء 25 فبراير 2015 - 00:36
إذا كانت أوروبا ب النسبة ل المسلمين مثل الجحيم ما هو تفسيرك ل جحافل المغاربة و الأفارقة المستعدين ل التضحية ب أرواحهم من أجل الوصول إليها ?? و لماذا لا تكتب عن أحوال المغاربة المهاجرين في الخليج , حيث العنصرية تضرب أطنابها إقرأ خبر اليوم (سعوديات يشترطن "قبح" خادمات مغربيات اتقاء التفكك الأسري) و في خبر سابق (سعودي يضع خادمته المغربية للبيع) بدون أن أحتاج لتذكيرك أن المهاجر المغربي هناك ليس له حتى %1 من الحقوق التي يحصل عليها في أوروبا.
المشكل ليس في الغرب المشكل في من يعتقد أنه دائما على حق و غيره دائما على الباطل , المشكل في من يُطَالِب العالم أن يَحْترمه و هو لا يحترم أحدا و يَصِفْ الديانات الأخرى ب المُحَرَفَة و يَدْعُو عليهم في المساجد و في الصلوات ب أن يُرَمِّلَ نِسَائَهُم و يُيَتِّمَ أطفالهم و يَجْعَلَ كوكب الأرض غَنِيمَةً ل المسلمين , هذا هو المشكل.
و هل المسلمون غير عنصريين? ما هو الفرق بين مغربي شريف و أخر لا يدعي الإنتماء الى الشرفاء? هل يعلم الكاتب أن المغاربة عنصريون فيما بينهم و يقتلون بعضهم بسبب و بدون سبب?
رجاءا لا تُحَوِّل تجربتك الخاصة ف فرنسا الى حقيقة علمية عن الغرب
27 - تطواني حر الأربعاء 25 فبراير 2015 - 00:54
يا اخي ,لاتتكلم عن العنصرية في بلدان الغرب بمنظور المظلوم. فكيف تشرح العنصرية المحلية, أي انا تطواني و ا واجه العنصرية مع ابن مدينتي ،ناهيك عن ابناء المدن المغربية الاخرى، هذا مرض عندنا، اما العنصرية الغربية فهو طبيعي بكون المهاجر المسلم دخيل على ثقافة الغير. ولا يجب فرض ثقافتنا عليهم كما لانحب ان يفرض علينا ثقافتهم، وهذا من باب الحفاظ على صمعة بلادنا على مسمع الغرب لنتجنب العنصرية الشرسة وكذا الاسلاموفوبيا.
يرجى من الاستاذ الكريم ان لايستعين بكلام الغير ،عليه بمعاشرة الغرب، كي يعلم انهم أناس تحترم الغير و واجباتها .
28 - chouf الأربعاء 25 فبراير 2015 - 07:33
نعم العنصرية في فرنسا ولم تدخر الحكومة من وسعها السيد فالس والبرلمان يزكوا العنصرية ويفرضون قوانين زجرية على المسلمات في الدرسة والجامعة الحجاب والبقة ممنوع.وهاذا دخول في حرية المسلمات.التنوعة في الثقافة موجود منذ الازل.واللباس المحتشمم عند المسلمة معروف.وما دامت فرنسا تتبجح بالديمقراطية والحرية وهل الحريةوالديموقراطية هي منع المسلمات ن الدخول اي اقسام الدراسة عند لباس المحتشم.والمسلمة لا بد ان تكون مغايرة للاؤوربية او لا.الله يهي اليهود الذين في دفة الحكم ان يفهموا راسهم ويتركوا المسلمات واخطياراتمهم امين.
29 - alkortoby الأربعاء 25 فبراير 2015 - 08:01
8 - Kant Khwanji
15 - Axel hyper good
16 - sifao

هاهم أعداء الحضارة يحاولون تبرير ما لايبرر. العنصرية همجية ونفي إنسانية الإنسان، وأنتم تحاولون بكل وقاحة إيجاد تبريرات لها.
هل السود في أمريكا مسلمون حيث يسقط منهم كل أسبوع قتيلين برصاص البوليس؟
وهل الروما (غجر رومانيا) في فرنسا مسلمون حيث يتعرضون لعنصرية مقيتة وأوصاف عنصرية دنيئة؟
وهل قبلهم الأرمن أو الإيطاليين أو البرتغال في فرنسا كانوا مسلمين حيث كانوا عرضة للعنصرية؟
وهل القتل والتدمير الذي تعرض له اليهود الأوربيين عبر التاريخ الأوروبي؟ هل كان اليهود مسلمين؟

كل أقلية ضعيفة في مجتمع ما إذا لم تستطع أن تحمي نفسها (بامتلاكها لعناصر القوة) أو لم تجد من يحميها (كالقانون أو ضغط خارجي، أو مساندة من العناصر الحية في المجتمع) تتعرض للعنصرية والتهميش وحتى القتل والتنكيل. وبما أنكم فاشيي الفكر والتفكير تساندون العنصرية حتى وإن كان ضحاياها من أبناء قبيلتكم. ولاعجب، فأنتم فاشيون ضد أبناء بلدكم المغاربة العرب. وتساندون حتى الأفعال العنصرية ضد أبناء قبيلتكم في أوروبا. فأي انحدار في غياهب الفاشية هذا الذي وصلتم إليه!!!
30 - محمد باسكال حيلوط الأربعاء 25 فبراير 2015 - 09:09
والغريب في الامر انه رغم كل العنصرية التي يعلمها القريب والبعيد منذ الثمانينات ويتحدث عنها كل المغاربة فان جلهم يطلب منك كيف الوصول الى اوروبا رغم انك تخبره ان البطالة والباس والاقصاء يطال ليس الاجانب الكثيرين الذين تعج بهم ضواحي مدن فرنسا بل كذلك جزءًا كبيرا من المهمشين الفرنسيين انفسهم مهما كانت اصولهم او لون بشرتهم او ما نعتقد انه دينهم الذي ليست سمة على وجوههم.
فلماذا تتدفق على اوروبا التي ننعتها بالعنصرية كل هاته الماسي الانسانية الاتية من جنوب البحر المتوسط؟؟
31 - أبو خليل الأربعاء 25 فبراير 2015 - 12:43
خيرية الأمة الإسلامية غير مرتبطة بعرق أو لون أو لون ولا بانتماء جغرافي، إنها خيرية مشروطة بمقوماتها اموضوعية: {كنتم خير أمة أُخرِجتْ للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله...} والتفاوت في الخيرية موجود حتى بين المؤمنين {إن أكرمكم عند الله أتقاكم...} "المؤمن القوي خير وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خيرٌ" والقوة هنا قوة العلم والمعرفة والفعالية.. و"الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام"..
32 - Axel hyper good الأربعاء 25 فبراير 2015 - 17:35
الى 30,

ما سقته انت من امثلة تؤيد ما جاء في تعليقي وتاكد ان العنصرية ليست بسبب انهم مسلمون ...

الروما وسود امريكا والطليان والبرتغال تعرضوا او يتعرضون للعنصرية رغم انهم غير مسلمين....

لو كان الاسلام هو محرك عنصرية الاخر , لكان المسلمون وحدهم دون غيرهم من يتعرض للعنصرية.

اما الفاشية , فنحن نراها عند من حصر الخلافة في العرب دون باقي المسلمين وخصها في قريش دون باقي العرب....وجعل لذلك سندا دينيا.

وهذه هي فاشية الفاشية.....

اما في شمال افريقيا, فنحن نمنع من اسماءنا الامازيغية....

في حين تفبرك لاخرين (شهد لهم ربهم انهم اشد كفرا ونفاقا) شهادات الانتساب للرسول.

من هم الفاشيون في نظرك....?
33 - sami الأربعاء 25 فبراير 2015 - 18:11
جائنا الاسلام على متن رسول ينتمي لثقافة قبلية تقوم على الاعتزاز بالنسب والانتماء الابوي وتمجيد رابطة الدم ورفع شأنها فوق اية رابطة اخرى، يقول:" انا النبي لاكذب انا ابن عبد المطلب".
والثقافة القبلية تقوم على الاعتزاز ورفض الذم والنقد الى حد القتل، ونفي النواقص بأي ثمن، ونصرة الاهل ظالما او مظلوما، وهجو الاخرين والتشنيع بهم والتقليل من شأنهم حتى الثمالة، على إعتبار ان تسقيط كفة الاخرين يرفع من كفة الذات بالمقارنة، كما تتميز بازدارء العمل والحرف والتشجيع على سرقة إنتاج الاخرين وثروات العاملين تحت مفهوم الغزوة..

هذه الثقافة ازدادت وترسخت في العالم الاسلامي اليوم ونرى شيوع ممارستها في اغلب المجالات، ومنها مثلا قرارات المحاكم الشرعية في السعودية بفسخ الزواج على قاعدة " عدم تكافئ النسب". لابد من الاشارة الى ان البعض يعترضون محتجين على وصم الاسلام بالعنصرية انطلاقا من بضعة احاديث والاية التي تقول : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) الحجرات/ 13 ومن الاحاديث نذكر:( لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمى على عربي ، ولا لأبيض .....
34 - Sifao الأربعاء 25 فبراير 2015 - 18:47
ALKORTOBY
"كل أقلية ضعيفة في مجتمع ما إذا لم تستطع أن تحمي نفسها ....تتعرض للعنصرية والتهميش وحتى القتل والتنكيل"
هذا كلامك ، لكن لا تأخذ به عندما يتعلق الامر بالامازيغ تحت حكم الانظمة الاعرابية ، وانت تردد دائما انهم اقلية ، ارجوك قليل من الانسجام في منطق التفكير
اما بالنسبة للحالة الاسلامية فالامر مختلف تماما ، العنصرية كسلوك فردي ، او جماعي تقوم به جماعة مارقة ، لم تنجو منه اية دولة ، لكن ، العنصرية كعقيدة او نظام سياسي فذاك شأن ثاني ، لا تخلط الامور، لا يوجد قانون في امريكا او فرنسا يعامل المواطنين حسب عقيدتهم او عرقهم ، مشكل الاسلاميين هو انهم يريدون فرض انفسهم كنماذج للسلوك الراقي والقويم وينظرون الى مخالفيهم نظرة تبخيسية في عقر دارهم ، يحتلون الشوارع لاداء الصلاة ، يصفون المرأة الغربية بالعاهرة والفاسدة ، لا يتناولون ذبائحهم لا يتزاوجون مع غيرهم... هذه هي العنصرية المقيتة ، الفقهاء يخطبون في مساجد بلدان الكفار ويصفونهم بأبشع الصفات ، هل يستطيع القديس ان يفعل ذلك في بلاد المسلمين ؟
35 - alkortoby الأربعاء 25 فبراير 2015 - 20:53
35 - Sifao

أنا قُلت "كل أقلية ضعيفة". والأمازيغ في المغرب ليسوا مستضعفين. الأمازيغ مسيطرون على كل مفاصل الدولة، وأكبر الثروات في أيديهم، كما أن حضورهم في المجال المعرفي كالتأليف والإعلام والمساهمة الأكاديمية لاتقل عن غيرهم من مكونات المجتمع المغربي.

عندما تبحث عن مبررات العنصرية في ماهية الإسلام تذكرني بهؤلاء المتخلفين الهمج الذين يريدون تبرير اغتصاب آلنسآء بتبرجهن أو لأنهن خرجن بدون محرم أو أو أو ...
العنصرية فاشية وهمجية كما الإغتصاب إجرام وهمجية. هي أشياء لاتُبرر ياسيدي.
المسلم له كل الحق أن يكون مسلما دون أن تمارس عليه العنصرية مادام يحترم قوانين المجتمع. والمرأة لها كل الحق أن تمارس حريتها في الملبس والتجول في الشوارع إناء الليل وأطراف النهار ولا أحد له الحق أن يعتدي على حرمة جسدها.
في أحوال كهذه يجب حماية المستضعف من طرف الدولة كما تحمي الدولة مثليي الجنس أو اليهود بسن القوانين الصارمة.

إذا خرق مسلم أو غير مسلم قانون ما فهناك مساطر تُتَبع لعقاب الجاني، أما أن تحاول تبرير العنصرية ضد المسلمين لأن هناك من المسلمين من يخرق قوانين البلد فهذا لا يتفوه به الا اليمين الفاشي.
36 - alkortoby الأربعاء 25 فبراير 2015 - 21:12
33 - Axel hyper good

أنت تحاول إيجاد تبريرات للعنصرية بما يسمى « blâmer la victime » أو بالإنجليزية victim blaming أي أنك تجعل من الضحية المسؤول الأول والأخير بما لحق به.
هذه الظاهرة معروفة وكتب عنهاWilliam Ryan في كتابه Blaming the victim. الصادر سنة 1970.
هو تبرير يلجأ إليه الفاشيون لتبرير ما تقترفه أيديهم من إجرام. أنت لم تأت بجديد، بل سرت على درب الأيديولوجية الفاشية العنصرية في البحث عن مبررات فكرك الفاشي.
37 - KITAB الأربعاء 25 فبراير 2015 - 22:54
موقع هسبريس مشكورا، فتح للقراء هذه الواجهة للنقاش وإبداء الرأي ، لكن ومع الأسف " فريق " من المعلقين لا يكاد يشتم رائحة اللغة أو العقيدة أو الإسلام… حتى يأخذ في اللهاث والجري أشبه بنوع من الذباب والذي عادة ما ينتشر حول صناديق القمامة ، لإرسال شوكه وسهامه ضد هذا وذاك وبلغة عنصرية كريهة ... ومع كل هذا ومع الأسف أعود لأقول إنهم يسيؤون إلى أصول وقواعد الكتابة ويتخذون من هذا المنبر الإعلامي المحترم واجهة لنفث سمومهم ، ليتهم فعلوا ذلك في مواقع إلكترونية قصرية وخاصة بهم بدلا من تلويث هذا الموقع المحترم الذي له ريادة داخل وخارج الحدود ، وشكرا هسبريس.
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال