24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بين جمالية لغة البلبل ودلالاتها

بين جمالية لغة البلبل ودلالاتها

بين جمالية لغة البلبل  ودلالاتها

كتبت في قليل الأيام السالفة، مقالا على صفحات جريدة هسبريس الغراء، والتي نتمنى لها المزيد من التألق والازدهار، كمنبر إعلامي ينشر الثقافة والمعرفة، ويتيح فضاءات ملائمة للنقاش الحر والمسؤول، وُسِمَ بعنوان "بين جمالية اللغة وداعشيتها"، وبالقدر الذي سرتني الردود التي ذيلت المقال، لن أقول أن بعضها ساءني، بل ترك في النفس حسرة، لأنها حملت المقال ما لا يحتمل، إذ بكل بساطة، قلتُ كلمة، أو رأيا، أو اقتناعا، بخصوص اللغة العربية، بيد أن المفاجأة كانت إلى حد ما، غير منتظرة، حينما تأول البعض هذا الموقف واعتبروه تموقعا ضد الأمازيغية.

مع أن المقال انبرى منذ بدايته أن يكون بريئا من هذا التأويل، بل هو يؤسس لعكس ذلك تماما، فإن عبر أحدنا وكشف عن محبته لشيء معين، فهل يعني هذا بديهيا أنه يكره الشيء الآخر، المقابل له أو الموجود معه، أي إن أحببت ركوب السيارة، هل يعني هذا أني أكره الطائرة، أو الدراجة، وإن عبر أحدنا عن حبه لشرب الماء، هل يعني ذلك مباشرة أنه يكره شرب الزنجبيل، فبالله عليكم، أعطوني منطقا أعطكم فهما وتفهما.

فنحن في مغرب التعدد، شاء من شاء، وأبى من أبى، إذ يجب أن نتناول القضايا بموضوعية خالية من الحساسيات المفرطة، والتي كنت أخال أنها أضحت عملة كاسدة وإلى بوار. فمن الطبيعي أن يتعرض أي كاتب، جَمل البياض بالسواد، للنقد والنظر في رؤاه وأفكاره، سواء بالسلب أم الإيجاب، فكما قال الجاحظ يكون المرء بمنأى عن النقد، فإذا كتب استهدف، إن أجاد استحسن، وإن أساء استهجن، وهذا أمر طبيعي، متقبل ومقبول، لكن أن تسعى الكتابات الموازية إلى تحميل النصوص ما لا تحتمله، فهذا هو التمحل والابتسار، الذي لم يقل به لا صاحب القارئ النموذجي، ولا صاحبا التلقي ياوس وإيزر، بكل أفق توقعاتهما.فهل يعقل أن نفسر رأي أي واحد منا بالإيجاب إزاء اللغة العربية، على أنه تحامل وانتقاص من الأمازيغية، فهل مجرد الإيجاب من لغة، هو سلب بخصوص الأخرى، فإن أحب أحد ما الروسية وعبر عن ذلك، هل يعني أنه يكره مثلا الصينية، أو التركية، أو "البرتقيزية"، سيما إن كان هذا الطرف يتقاسم نفس الأصول، وكأننا إن مدحنا الأب، نكون بكيفية مباشرة قد ذممنا الأم، وهذا ما لا يقوم على أي منطق، أو مرتكز بديهي.

وللإشارة فمنذ ابتداء هذه التمارين الفكرية من أجل انبناء المقال، لم أتخلص من انثيالات حكاية البلبل والوردة، كما وردت عند أوسكار وايلد، أو كما سار بها الشيرازي بعيدا في مثنوياته، في مسالك التصوف ومراتبه، أو بلبل فريد الدين العطار في منطق طيره، لأن هذه الحكاية تتأنق بنا في كيفية الفناء من أجل الغير، بدل السعي إلى إقصاء الغير.أقول منذ بداية هذه المقدمة الطللية، كما تمت تسميتها في الردود التي أعقبت المقال السابق، وأنا مُنْشَد إلى تداعيات حكاية البلبل الكثيرة والمتنوعة، فلغته وإن لم تكن مفصحة فهي معربة، وبما أن الشيء بالشيء يذكر، أشير إلى أن كل واحد منا، يستثمر قضية المقدمات الطللية بكيفية قدحية، فهو لا يحيط بأبعادها التي لا حدود لها، ويكفي أن نقدم إحدى خلفياتها الموضوعية، بالبيت الشعري الذي نطق به، من ملأ الدنيا وشغل الناس، حينما قال: لكِ يا منازل في القلوب منازل.....أقفرت أنت وهن منك أواهل

هذا هو الدفق الشعوري، والبعد الرؤيوي الذي تصدر عنه المقدمة الطللية، فمن لم يفهم مبناها لن يفهم مغزاها، فالشاعر استهل قصيدته بالمقدمة الطللية، لأنها كانت تصدر عن كيان صادق، عنوانه الوفاء، وتقدير المرأة والإعلاء من شأنها، فتلك المنازل لم تسكنها الظباء والجراء، بل نساء جميلات مصونات، كأن غدوهن إلى جاراتهن، مر السحاب لا ريث ولا عجل، لطمأنينة في نفوسهن، وجمال في قوامهن، بذلك ملكت المرأة ناصية القصيدة، وصارت سيدتها، بل وأميرتها التي لها الأمر والنهي. وتتجلى حكاية البلبل والوردة، في التحدي الذي وضعته الفتاة أمام الشاب الولهان، بأن ترقص معه في الحفل البهيج الذي سيقيمه الأمير، شريطة أن يأتيها بوردة، فقالت له، إن أردت أن ترقص معي، أحضر لي وردة حمراء.

فبينما الشاب في النافذة المطلة على حديقته، يبكي ويندب حظه، لأنه لم تكن هناك وردة حمراء في المدينة، فالفصل فصل خريف، شاهد البلبل الشاب الوسيم، وهاله حاله وهو يكفكف عبراته، وتوجه إليه وقال له، لا تبك يا صديقي، غدا صباحا ستكون لديك وردة حمراء جميلة، أعطها لأميرتك البهية وارقص معها بحذاء، أو حافية القدمين. وتساءل الفتى عن حيلة البلبل والأمر متعذر مستحيل، فقال له البلبل، اذهب غدا صباحا إلى أكبر شجرة في المدينة، وستجد فيها وردة حمراء.وما أن توجه البلبل إلى الشجرة وطلب منها أن تحقق وطره، حتى فاجأته بشرط غريب من أجل الوردة الحمراء، فإن أردت واحدة، فعليك أن تدفع بغصني الحاد إلى قلبك، وتظل تغني حتى الفجر وحتى تموت، فهذه هي الإمكانية الوحيدة.

دون تفكير دفع البلبل الغصن إلى قلبه، وأخذ يغني ويشدو بأعذب الترانيم، وكلما أبدع وسرى دمه القاني في أوصال الوردة، ازدادت حمرتها وجماليتها، وفي الصباح توجه الشاب إلى الشجرة والتقط الوردة الندية، دون أن ينتبه إلى جثة البلبل الذي ضحى بحياته من أجلها، ولأجلهما.وسار إلى الحفل حيث حبيبته الشقية، التي رفضت هديته التي لم تعلم ثمنها الباهض الذي لا يقدر، وداست عليها وقالت له بأن الأمير جاءها بأغلى منها وأحسن منها، وخرج الشاب مكسور الخاطر.بيد أن تضحية البلبل لم تذهب هباء، وأضحت حكايته أيقونة إنسانية تتداولها الشعوب، وتستخلص منها العبر، إذ هي نضاحة بها.

وإن كان الختم مسكا، أود أن أنهي مقالي بحمد وتسبيح، لكن أخشى أن يؤول كلامي بأنه افتئات على لغة ما، أو حديث عن لغة الجنة، فسبحان الذي أنزل القرآن بلسان عربي مبين، له الحمد إذ نحمد، وله الشكر إذ نشكر، نشكره على كثير فضله، إذ خلقنا وأكرمنا وسوانا، وجعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - Kant Khwanji الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:15
"جعلنا شعوبا وقبائل.."و"لا فرق بين عربي وأعجمي.." كانتقاء لوجه واحد لكن الوجه الآخر للعملة:
-"الناس تبع لقريش في الخير والشر"
-"أنا محمد بن عبد الله بن..إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم..ثم من خير الفريقين(العرب)..ثم من خير قبيلة(قريش)..ثم من خير بيوتهم( بني هاشم) فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا"
-"من أخرج صدقة فلم يجد إلا بربريا فليردها"
-"يا أنس( بن مالك) بعه( وصيف بربري) ولو بدينار"
- عن عثمان بن عفان قال سمعت النبي يقول "الخبث سبعون جزءا فجزء في الجن والإنس وتسعة وستون في البربر"
- عن أنس بن مالك:..وهبطت ملائكة الخير والشر..فقال بعضهم لبعض افترقوا فقال ملك الجفاء أنا أسكن المغرب فقال ملك الجهل وأنا معك فاجتمعت الأمة على أن الجفاء والجهل في البربر
- موسى بن نصير حين غزا المغرب بعث ابنه مروان على جيش, فأصاب من السبي مائة ألف, وبعث ابن أخيه في جيش, فأصاب أيوب ابن أخيه مائة ألف!
200 ألف رأس(ليس من الغنم) لسيدك موسى ومن المغرب فقط
- وابن خالته ابن العاص, لأمازيغ ليبيا:"بيعوا أبنائهم ونسائهم لدفع الجزية"
نحن نفهمك أكثر مما تتصور:
الترفع عن ذكر شيء، مثل التطير superstition لدى بعض الشعوب
2 - rinace الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:16
سبحان الدي انزل القران بلسان عربي نعم.وسبحانه تعالى الدي انزل قبله الانجيل والتوراة والزابور وهي ليست بلسان عربي .هي ايضا كتب الله وكلامه ام لديك اعتراض . ايها المفلسون القران كتاب الله دعوه عنكم .وجاحدني بما عندك .غيركم يكتب وينفع نفسه بما يكتب وينتفع معه الاخرون .انت تبرر افلاسك وعجزك ودون ان تدري تعترف ان اللغة العربية ضعيفة بكم انتم اهلها .وكلما نخت عقولكم استنجدتم بالقران...نصف العلاج معرفة العلة .ابحت عن علتك....
3 - hammouda lfezzioui الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:29
ا ولا,وقبل كل شيء نحيي الاستاذ عاليا لانه استفاذ من تعليقات القراء وانه اصبح وفي هذا المقال بالتحديد اقل تطرفا.وثانيا,من حق اي كان ان يبدع بلغته كما يشاء وان يعمل على ايصالها الى صف لغات الامم المتقدمة.دون تفضيل لغته على باقي اللغات المتداوله داخل الوطن الوا حد , والا تستاثر اي واحدة منها على حصة الاسد فيما يخص العناية الممنوحة وتحاول القضاء على الاخرى,وحينما يتحقق العدل بينهما جميعا ,انذاك فليتنافس المتنافسون.
والنتيجة هي اننا لا ينبغي ان نعلق الراي العام باوهام من قبل ان هذه اللغة او تلك هي من ستصل بالامة الى بر الامان وما عدا ذلك فهو سبب للتخلف كما يطرح البعض.
4 - متسائل الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:35
إستدعى الأسد أحد رعاياه من كائنات الغابة ، وصاح في وجهه غاضبا : سمعت أنك تقول أن صوتك هو أحسن أصوات الحيوانات بما فيها الحيوانات الناطقة و تستفز بقية الرعية بالتباهي بنهيقك ...
رد عليه صاحبنا المعروف بالصبر و تحمل الصعاب ، لكن هذه المرة بكل ذكاء ، على غير عادته ،قائلا :
أعتذر لك و لهم سيدي الأسد و أعدك أنني لن أكررها هذه المرة و لن أقول أبدا أن صوتي هو الأجمل رغم أنه هو الأجمل و الأحسن.
5 - saccco الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:38
مناوراتك لا تخفى عن أي قارئ يتمتع بشوية ديال الذكاء
فانت تبدأ بمقدمات معينة يستأنس وتطمئن بها القراء لما تظهره من حب وقناعة للإنفتاح على الحقل اللغوي وتنوعه بالمغرب وتشجب المفاضلة بين بين العربية والامازيغية وهذا شيء طيب ونتمناه من اعماقنا
ففي خواتمك تعكس على نقيض مقدماتك ما يسكنك من حب قدسي للعربية (وهذا من حقك )لكنك وهنا مربط الفرس هو التحايل والتضليل الذي تمارسه على القارئ وذلك بجعله تحت ضغط الاختيار بين لغة عربية من صنع الله ولغة أمازيغية من صنع عبابيد الله وهل يتساوى ما للخالق وما لللمخلوق .فهل يستقيم هنا إختيار بين لغة الله ولغة االامازيغ
اللجوء والاحتماء بالدين لتقديس لغة ما هي مهارة تدليس وإستعمال الدين كسلاح إبادة جماعي بحق باقي اللغات المغربية وعلى الخصوص اللغة الامازيغية
6 - Preposterous الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:57
L’arabe est une langue morte. Elle n’est la langue maternelle de personne. Par contre, Darija est une langue vivante, dynamique et ouverte au monde, évoluant au gré des rencontres avec d’autres cultures, comme par ailleurs la langue amazigh, toujours parlée par une grande partie de la population marocaine. Pour contrer la montée en puissance des langues adversaires, les défenseurs de l’arabe ont cette triste et pitoyable tendance à associer cette langue avec le Saint Coran dans le but de la sacraliser, d’où la naissance de ce discours alliant les restes fétides et nauséabonds d’un panarabisme moribond et les dogmes d’une idéologie islamiste fascisante et sanguinaire et prônant plus de rapprochement avec un monde arabo-musulman arriéré, rétrograde et violent. Pour le bien de mon pays, j’espère que votre voix, M. Boubaker, reste minoritaire en dépit de vos vociférations fébriles et enflammées.
7 - Kant Khwanji الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 13:57
الإسلاميون صنعوا في قالب واحد أوحد
Ils sont faits dans le même moule comme des biscuits
دائما لغة التعالي وتقديم النصح وتوزيع صكوك الاخلاق،هم على حق وغيرهم ضال, والسبب بديهي، هو توههم أنهم يتبعون الصراط المستقيم،عبر تلاوتهم عشرات المرات للفاتحة التي في جوهرها تغذي الكراهية يوميا في عقول المسلمين لأن تفسير"المغضوب عليهم" هم اليهود، و"الضالين" هم النصارى، كما وضحه كبار المفسرين,أكثر من 11 ومنهم الطبري,الزمخشري,القرطبي..
بل أن الآية "اهدنا الصراط المستقيم" ناقصة وتكميلها: اهدنا [الى] الصراط المستقيم,كما في الآية"فاهدوهم إلى صراط الجحيم" و "يهدي من يشاء الى صراط مستقيم" (د. سامي الديب)
هناك فرق بين يهدي إلى الطريق أو السبيل(هداية) و يهدي شيء ما (هدية)
والصراط ليست هدية
بل يؤكد الكثير من الفقهاء و المؤرخين على أن مصحف الصحابي المعروف ابن مسعود يتميز بكونه لا يحتوي على الفاتحة و لا على المعوذتين (كما في مصحف الثري الأموي عثمان بعد احراقه لأزيد من 22 مصحف(السجستاني) لأنه كان ينكر كونها من ضمن القرآن. و أن الفاتحة ما هي إلا دعاء خالص لله و المعوذتين يُبْتغى من ترتيلهما الحفظ من الشر.
8 - zorif souss الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 14:13
أحيي فيك اهتمامك بالتعاليق و التفاعل معها، و هذا عكس بعض الوجوه التي تظن أنها دائما على صواب و لو كانت جل التعليقات ضده و بالمنطق و الاستدلال.أتمنى فقط أن تنظر و بصدق و حيادية إلى الأمازيغية في جميع المجالات و مقارنتها بالعربية في بلدنا.
9 - المختار السوسي الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 14:40
حتى نحن .. الردود التي قمنا بها ... قد فهمتها خطا .. فدفاعنا عن اللغة الامازيغية .. ليس كرها في اللغات الاخرى .. فقد فهمت الردود خطا ..

ان كنت تتحدث عن المنطق .. "اعطني منطقا .. اعطيك فكرا"..المنطق هو ان جميع اسماء الوديان و المدن و القرى .. و الجبال اسماء امازيغية.

فهي لغة الارض ..وسكان الارض .

اما ان كنت تتحدث عن الدين الحنيف .. فالقران يذم العرب في عدة مواضع .:
قال تعالى: الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {التوبة: 97}

وقد خص الذم في مواطن كثيرة للعرب دون غيرهم .. من الاقوام ..


تذكر من افسد الاندلس لما خرج منها المرابطون .. اليس غناء العرب و فسادهم .. الم يهرب العرب كالنساء و جاؤوا مرة اخرى الى فاس في حضن الامازيغ ..



المسلمون الاعاجم ..مليار و 300 مليون مسلم .. و كل تلك الدول مستقرة .و متقدمة ..

تركيا .. 10 اقتصاد عالمي .
باكستان ..نووية .
ابران .. صنع الاسلحة و نووية ..
ماليزيا ..تكنولوجيا .

انظر الى الشرق الاوسط.. ماذا ترى .. قنوات الرقص ..الارهاب .. قتال الديكة
10 - MAROCAIN الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 14:54
TU FAIS DE BONNES CHOSES MONSIEUR,MAIS CERTAINS SONT ANORMALES.ILS NE SERONS D'ACCORD OU CONTENT SEULMENT SI TU SOUSESIIME L'ARABE,l'ISLAM ET DIEU.JE SAIS PAS D'OU ILS VIENNENT,ILE NE SONT NI MAROCAINS NI MISULMANT.ILS SONT AUTRE CHOSE.ILS ONT UN SENS UNIQUE.
11 - ABDELAZIZ الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 14:56
السلام عليكم
كل ما قيل في هذا المقال أو غيره عن موضوع اللغة العربية و اللهجة الأمازيغية يؤخذ بعين الاعتبار إذ أنه و كما هو معلوم فإن بعض الأمازيغيين يحتقرون غير الأمازيغيين بشدة فيمارسون الميز العنصري تجاههم معتبرين أنفسهم سكان المغرب الأصليون متناسين فضل الله أولا ثم بعد ذلك فضل العرب في جمع شتاتهم
12 - ilyas الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 15:09
بسم الله الرحمان الرحىم
كم نفتقد لنصوص ومقالات من ذوي العلم والفكر اللذين يخوضون في تحليل نصوصهم بغض النضرعن اي ايما ت او ايحاأت ايديولوجية،دينية، فلسفية،او عرقية.فنحن بحاجة لنضريات ونصوص وتحاليل من قبيل مآانجبت بنات افكار صاحب المقال الدكتور ؛فبعد قراءتنا لمقاله وجدنآن تلك الإنتقادات من بعض متصفحي هسبريس هي مجرد تحاملات واهية على كتابنا ومبدعينا في اللغة؛اللذين شغلهم الشاغل الرقي باللغة ،عربية،امازيغية او عجمية كانت.فمن له القدرة ليبدع وينتج فالمكان رحب ويسع الجميع ولدينا من سعة القلب ما يحوي الجميع.
13 - العربية بألف خير الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 16:06
ايها الأستاذ الكريم،
انهم يفهمون ويتعامون ويصمون آذانهم لأنهم مصابون بالهوس الهوياتي الذي أذهب ببصيرتهم فأصبحوا لا يفرقون بين الباز والبومة (الكاهن المخرف المعلوم).
يا استاذ من لا يعرف الباز يشويه!
أحب عربيتي ومعجب بها كلما قرأت تعاليق ضدها وبها تنساب بلاغة وتسعف حتى الأفكار الظلامية العنصرية التي يعتصرها مريدو اتلحركةالأمازيغية الفاشيستية!
العربية بألف خير واهدي لقراء هيبريس هذه القصيدة وأتنى أن أراها يوما ما مترجمة الى احدى لهجات الشلوح أو الى الاركامية :

كم بعثنا مع النســــــــيم سلاما للحبيب الجميل حيث أقاما
وسمعنا الطيور في الروض تشدو فنقلنا عن الطيور كلاما

نحن قوم مخلدون وإن كنا خلقنا لكي نموت غراما
فإذا نامت العيون فـــهـذي ياحبيبي قلوبنا لن تناما

خافقات تدق من ألم الوجد نشـــيدا فتحس الأنغاما
قد قنعنا بحبه ورضينا لو يفي ساعة ويهجر عاما

ولكم زار في الكرى فوددنا لو قــــضينا هذه الحياة نياما
مزقت قلبنا العيون اللواتي نمن من صحة الجمال سقاما

فكأن القلوب كانت لواء وكأن العيون كانت ســـــــهاما
مـا شربت المــدام الا لأنسى يـا أحبـائي هــذه الآلامـا

كلمات: ابراهيم حسني ميرزا
14 - tifindati الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 16:08
لا عليك أيها الأخ في الله وفي العروبة
لهجتهم ما وثقوا بها وما أصدروا بها ولو القليل، القليل الذي يجعلهم في منأى عن التبرير والحجة أن التاريخ شهد لهم بما شهد لكل الحظارات
غير أن التاريخ لا يرحم فهو كما قال الشاعر
هيهات هيهات لا جن ولا سحرة ***بقادرين على أن يلحقوا أثره
فاتركهم يولولون ويهرولون يتباكون وينبحون ، وهل يُجدي البكاء بعد الموت
القافلة عربية وتسير بخطا واعدة والحمد لله
الموقع يتواصل بالعربية والتعاليق بالعربية
لو كان في أمكانهم تغيير هذه الوضع لما فعلوا
غير أن اليد قصيرة والحيلة قليلة إن لم نقل منعدمة
أليس كذلك يا KK؟


وليس غدا هو البارحة ليغير الله في أمرهم من شيئ ماداموا




واهمون أولائك الذين يظنون أن العالم العربي بحكم ما يعيشه من أزمات





يحاولون اليوم وهم مساكيد أن يُنطكوا ساكنا
ليس لهم بد من التعليق إلا باللغة العربية
15 - Ali Amzigh الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 16:17
كل لغة إنتاج بشري، من صنع الإنسان، و"اللغة العربية من صنع الله" أسطورة وكذبة كبيرة، فهذه اللغة هي لغات في الأصل، حسب مناطق الجزيرة العربية، ثم توحدت في لغة قريش، التي صاغ بها النبي محمد القرآن.
وفي عصر التدوين، خلال القرن الثامن للميلاد، وضع قواعدها النحاة واللغويون، وخاصة الفرس منهم.
ومن أبرز معيقات تطور هذه اللغة، سجنها من طرف أهلها في قفص القرآن، وإضفاء طابع القدسية عليها، بينما هي مجرد كلام العرب، وهذا لا ينقص من قيمتها كلغة.
16 - Kant Khwanji الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 16:28
مغرب "التعدد" تحت تأحيد عربي: لغة واحدة هي لغة "الله"، ولهجات أمازيغية(فرق تسد)!

كيف لشعب "ألف التبعية" أن تكون له دول عريقة(نوميديا، موريتانيا،..) وامبراطورات وباباوات في روما وفراعنة على عرش مصر؟
آه، أنتم لخصتهم آلاف السنين من تاريخنا وحضارتنا في سطرين « سكان المغرب الأولون،البرابرة أبناء مازغ، اتوا من اليمن و الشام...وكانوا يسكنون المغاور والكهوف ويلبسون جلود الحيوانات»
والتشنيع ضد شهداء الدفاع عن الوطن والكرامة والحرية: "الكاهنة"، "كسيلة"..
وتزوير خطير للتاريخ لأن أول دولة إسلامية في المغرب هي "إمارة نكور" السنية في تمسمان 710م, من تأسيس بني صالح الأمازيغي النفزي حيث تستقر فروع من نفزة(قبيلة أمازيغية في ولاية باجة،تونس)
وليست ودولة الأدارسة التي تأسست 78 عام بعد ذلك

اللغة والحضارة مترادفتان؟
اين لغة الامبراطورية الرومانية؟
17 - صوت من مراكش الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 17:54
سيدي الكاتب اخالك مع هؤلاء القوم انك تؤذن بمالطا فهؤلاء اولا وقبل كل شيء لا يعتبرون انفسهم مغاربة بل شعب تامزغا المحتار
ولغتهم لم ينطقها لسان من قبل ولا من بعد
وحروفها كلما همت يد كتابتها ارتجفت وشلت وبقيت رسومها عصية على الكتب يسيرة على الكذب
يحسبون كل صيحة عليهم مستشهدين بو صية من وصايا الحذر التي القاها فيهم اكوش العظيم
الاخرون عندهم جحيم وهم اولي هدي وسلام
سيدي الكاتب كلمة مغربي عندهم دونية و امازيغي لاهل العلى والسؤدد
كلامك فيه تقدير وادب وردودهم انفعالات المسوس الخبل
وفي الختام لك الشكر مني جزلاعلى سردك لاقصوصة البلبل والوردة وقد ذكرني عنوانها باغنية كلاسيكية هندية بنفس العنوان للمطرب الراحل محمد رافي ها انت بصفتك مغربي صرف قصصت علينا حكاية من الاخرين وانا تذكرت بها اغنية احبها من اصوات الاخرين وبعضهم عمي يرموننا بكره الاخرين وهم يثلون سفر" الجحيم هو الاخرون"
تحياتي
18 - massil الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 19:57
L fait de glorifier la langue arabe n est pas un problem
en soi,si t n avais pas affiche l intention d vouloir nous
la glisser comme (marque deposee marocaine).Ce qui
n est pas le cas car celle ci est un produit etranger a la
societe marocaine a l instar du francais et autre langue
Ton devoir est donc de consommer ce produit sans
pour autant detenir les droits de modifier,ameleorer Ta personalite sera atteinte d insuffisance car ta
conviction n est au fait qu une illusion ,telle une
oreillere qui t empeche de faire face a la realite.
Tamazight reste un patrimoine culturel de l afrique
du nord par exellence.Meme sans support celle ci
reste dynamique maliable montre des capacites
d adaptation remarquables.Pour finir je prefere etre
libre parmi imazighen,qu etre esclave parmi les
arabes
tanmirt
19 - سعيد أمزيغي قح = عربي قح الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 21:11
بسم الله الرحمان الرحيم

شكرا لك أخي بوبكر و غيرتك على لغة القرآن..

قال تعالى: ( وهذا لسانٌ عربيٌ مبين ).

قال الثعالبي :( اللغة العربية خير اللغات والألسنة ، والإقبال على تفهمها من الديانة..)

نعم، صدق الثعالبي سابر أغوار لغة القرآن، هذه اللغة التي بلغت عنان السماء، بل بلغت مدىً لا تكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا على حدّ قول المستشرق الألماني"بروكلمان".

تأمل معي يا من تحتقر لغة القرآن قوله تعالى في سورة فاطر:(ومن الجبال جددٌ بيضٌ وحمرٌ مختلف ألوانها وغرابيب سود).
تذوق معي يا أخي عظمة التعبير الإلاهي في كلمة "غرابيب" و هذا بالطبع يحيلنا إلى اسم الغراب الشديد السواد.

و الغِربِيب : الشديدُ السواد؛ و الغِرْبِيبُ : نوعٌ جيِّدٌ من العنب شديد السواد .
و شَيْخٌ غِربِيبٌ : يُسَودُ شَيبَه بِالْخِضاب.

فتأملْ يرعاك الله..

إن اللغة العربية أغنى لغات العالم و هي من هي تتوشّح بنياشين الرقي و البطولة، فهل تصدّق يا من يزدريها أنها قاومت الإستعمار بشهادة أحدهم؛
فهذا الفرنسي جاك بيرك يقول:" إن أقوى القوى التي قاومت الاستعمار الفرنسي في المغرب هي اللغة العربية.".

نعم صدق أو لا تصدق..
20 - ابو نوفل الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 21:12
لماذا تكثر التعاليق عندما يكتب احدهم عن العربية؟لماذا ؟لن تغيروا الواقع...الواقع تغير منذ 14 قرنا...جاء في الاثر ان "الخبث سبعون درجة:تسع و ستون في البربر وواحدة في الانس و الجن"
21 - ابن أنس الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 21:16
لا غرابة مطلقا أستاذي الفاضل إن قولك بعضهم ما لم تقله ذلك أن المنهج الذي به يحللون النصوص من نوع خاص لا يدرك كنهه وطبيعته سواهم وأهم ما يميز هذا المنهج أنه يفوق نظرية التلقي التي أشرت إليها بمراحل وكذا جميع المناهج التي سبقتها. حتى إنك أحيانا إذا لم تقل شيئا أصلا فإن باستطاعة هذا المنهج أن يقرأ هذا اللاشيء ويحلله تحليلا دقيقا

عموما
يقول تبارك وتعالى
((ومن آياته خلق السموات والارض واختلاف ألسنتكم وألوانكم))
22 - soufyan al maghribi الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 21:50
بالله عليكم كيف تقابلون مقالا كهذا بتعاليق كهذه.. أولم تشفع له عندكم حتى بلاغته السامية؟
إن لم ترقكم معانيه فأجدر بكم أن تردوا بأسلوب من مستواه ! .. وعلى الأقل من دون أكاذيب مزجت الدين بالتاريخ بالجغرافيا.. فكيف لمن لم يضبط حتى مواقع خريطته و ضم "النكور" الورياغلية لأراضي تمسمان أن يخوض في أسلمة كاتب ذنبه الوحيد أنه أحب لغة فعبر بها ..
أما من ادعى تصحيح الآية السادسة من سورة الفاتحة فأمره إلى ربه
23 - Maghribi الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 23:36
الى الكاتب:

اظنك لم تفهم قصد المعلقين فهم لم يعتبرو ان مقالك كان ضد الامازيغية بل كان ينزل من قيمتها....كما اننا لسنا ضد العربية بل نحن نعرف جيدا قيمتها بين لغات العالم لكننا نفضل لغتنا التي مورس عليها كل انواع الاقصاء و الطمس منذ ان جاءت فرنسا لحماية احدهم ...

و بما أنك تنهي دائما كلامك بان العربية هي لغة القرآن فانت تعطيها قدسية و وكأنك تلزم علينا احترامها لهذا السبب....بينما المنطق يقول انها لغة القوم الذي وجهت له الرسالة...قوم كان (و لازال) يعيش في همجية و جاهلية عمياء ... لهذا ارسل الله كتبه بلغة القوم الموجهة اليه (التوراة - الانجيل...)

لغتنا هي لغة هذه الارض و هي أيضا آية من آيات لله سميت بها كل جغرافيتنا من جبال و سهول و مدن و حيوانات تقاسمت معنا هذا الفضاء....لن نقبل وصاية من احد لان تعريبكم للحجر و الشجر وصل الى حد لا يطاق....

ان كنت تحب العربية فما عليك الا ان تتعلمها و تعلمها لأبنائك...و دع الاخرين و شأنهم ... فلكل واحد عقل يفكر به....انا أمازيغي وجدت أجدادي و ابائي أمازيغ لهذا سأبقى كذلك و كذلك سيكون أبنائي...ليست القضية قضية أعراق...بل هي قضية مبادئ و هوية و ثقافة.
24 - Ameryaw الأربعاء 25 فبراير 2015 - 00:26
لا أحد يحتقر اللغة العربية،
لكننا نرفض تقديسها تبرّكا بعرقيتكم
مبرراتكم الربانية لا تعني غيرَكم في شيء،
سواء اعترفتم بإسلام الأمازيغ دون عربيتكم أم لا.

وبقدر ما نؤمن بحرية أي فرد في استعمال اللغة التي يرتضيها لنفسه،
بقدر ما نرفض التخلي عن هويتنا الأمازيغية ولغتنا-الأم وحضارتنا..
واحتقاركم لها لا يزيدنا إلا تشبثا بها،
أما تكراركم لنفس"الخطاب العنصري العدمي"فلا يخدم سوى مصلحة الأمازيغية من حيث لا تحتسبون،وإن غدا لناظره لقريب

القرآن كأي نص يتضمن تعابير جميلة
وأخرى ركيكة بل ساذجة حتى الغباء؛
لأن المشكل الحقيقي يتعلق بما يحمله هذا النص من
معاني قد تفيد البشرية في حياتها اليومية عبر التاريخ.

التغني بجمال العربية يصبح عبثيا حين
يتم حشو قوالبها الجاهزة بفحش الكلام.

ما الإضافة الحضارية التي أتت بها الدعوات المتكررة إلى قتل المشركين(حيث ثقفتموهم)دون أن(تأخذكم بهم رأفة)إلى أن يؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون؟

السؤال الملح على هؤلاء المقدسين للغة أبي جهل هو:
هل يحسون بجمالية المسرحيات الشعرية لـRacineالقرن17الفرنسي؟
أو أشعارBaudelaireفي القرن19؟

الجهل باللغات الأخرى هو ما يؤسس لتضخيم العربية.
25 - صوت من مراكش الأربعاء 25 فبراير 2015 - 00:49
20 - سعيد أمزيغي قح = عربي قح
سيدي سعيد اسعدك الله انت وكل الامازيغ والعرب بهذا القطر الذي نختصم مع بعضهم فيه ومن اجله
شكرا لك على كثير مما جاء في كتاباتك واني متامل معك في كثير من الصور البلاغية في القران ولو انني لدي ايمان العوام لكن لغة القران صيغة باناقة البيان
الم تكن مي زيادة وهي المسيحية تنهل من تسابيح صوره الاخاذة لتغني رصيدها الجمالي في هذه الاطلالة الهيسبريسية زدت معرفة وانا اخذ عنك معنى الغربيب والغرابيب واتمنى لغرابيب الافئدة الشفاء من عميها
اكتب هذه السطور وصوت فيروز سمير ليلي ومن روائعها غنت
ياحبيبي كلما هب الهوى
وشذى البلبل نجوى حبه
لفني الوجد واضناني الهوى
كفراش ليس يدري ما به
تحياتي لعشاق البلابل وماكتب بلغتها اكان وحيا او لحنا
26 - مغربية حرة الأربعاء 25 فبراير 2015 - 03:57
تحية تقدير واجلال و احترام الى صاحب المقال وتحياتي لعشاق البلابل وعشاق اللغة العربية الفصيحة لغة البيان والذكر والاعجاز،لغة الشعر والادب والحضارة لغة الاندلس،لغة البحور ولغة الاستعارة والمجاز لغة الرقي والصفاء لغة الحب والتعبير لغة الحكمة والرزانة لغة المعلقات السبع وزهير بن ابي سلمى وجميل بثينة،لغة المتنبي وولادة والخنساء لغة طه حسين ونجيب محفوظ،لغة احمد شوقي ومحمود درويش،لغة ابن رشد وابوتمام وحافظ امين ومحمود ابوزيد والجابري ووووووالخ لغة تشهد لها الجاهلية والاسلام والعصر الحديث لغة مخضرمة ولغة تاريخ وحضارة من الحضارات الخالدة وستبقى اسمى وارقى لغة في العالم الى ان يرث الله الارض ومن عليها وتحية خاصة الى اخوتي المغاربة من الشمال الى الجنوب وكل من شارك في نقدها من قريب اومن بعيد وفي الاول والاخير هي اللغة التي تجمعنا كمغاربة وابناء وطن واحد ولا تاسفن على غدر الزمان فطالما رقصت على جثت الاسود كلاب...وتبقى الاسود اسود والكلاب كلاب وهذا البيت موجه الى فىة معينة التي تخلط الدين باللغة فنخن لا نقدس العربية بل نعشقها لجماليتها وفصاحتها شكرا هسبريس
27 - Bouiblane الأربعاء 25 فبراير 2015 - 13:46
Tamazight aurait pu faire mieux si elle avait recu les memes soutiens que l'arabe depuis l'independance , car elle est dans son milieu naturel et est langue maternelle d'origine de la majorite des marocain .
la langue arabe ,elle aussi ,une langue etrangere au maroc . Avant l'independance il n y avait pas d'ecoles au sens moderne pour enseigner tamazight .l'arabe litteraire n'etait utilisee que par les fouqaha (pardon 3oulama!). La darija produit purement marocain s'est malheuresement arabisee a cause de la tv et radios 3aroubia dominantes . notre enseignement s'est degrade' depuis l'arabisation des matieres scientifiques .
Si on interdit le francais dans les administrations et autres institutions nous resterons cloisonnes et renfermes sur nous memes .d'abord parce que les arabes ne produisent rien et sont tres ss developpes et que notre commerce ,le tourisme ,les affaires ,les relations scientifiques (universites - gdes ecoles) se font exlusivement avec l'occident.
28 - 14 قرنا الأربعاء 25 فبراير 2015 - 19:39
تحية خاصة الى صوت من مراكش الحمراء وتحية تقدير واحترام للمواطنين المغاربة الاحرار،والى صاحب المقال لا عليك يااستاذ فلغة الملايير بالف خير لغة مخضرمة من العصر الجاهلي والى يومنا هذا فارضة نفسها بقوة بجماليتها وفصاحتها ومن ينتقدها فهو ليس مغربي فالهوية المغربية اصبحت لدى البعض دونية واصبح العرق مقدسا وحضارتهم المزعومة التي لا يعرف عنها التاريخ سوى سطرين او اقل اعظم وارقى حضارة عرفها التاريخ والطامة الكبرى هو الكذب والبهتان والتاليف والتلفيق والتناقض هناك من يدعي ان القران الكريم من صنع بشري وخرافة ولكن حضارتهم وعرقهم المزعوم واقع ولا نقاش فيه ويتباهون ويفتخرون فاصابتهم نرجسية اليهود والصهاينة فهم شعب الله المختار و kk وغيرهم شعب الله المحتار القافلة المغربية تسير وكلاب القبيلة تنبح
29 - to29 (14 siecle) الخميس 26 فبراير 2015 - 00:55
au 29 (14s) tamazight est enracinee comme un jujubier qu 'aucun traitement ennemi ne peut deterrer .l'arabe est intruse et n'est soutenue que par la religion .elle agonise son sort est comme celui du latin. Tamazight est le symbole de notre identite .
Le train amazigh avance les chiens errants aboient .
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال