24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. قتيل وجرحى في انقلاب سيارة أجرة ضواحي تطوان (5.00)

  2. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  3. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  4. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  5. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | العالم العربي بات تحت أعين إرهابية ...!!

العالم العربي بات تحت أعين إرهابية ...!!

العالم العربي بات تحت أعين إرهابية ...!!

مقدمة وإشكالية

أحداث العنف ، والنزاعات المسلحة ، تكاد أنباؤها تغطي رقعة العالم العربي ... حتى أضحى التهديد الإرهابي سيد الموقف في كل قطر عربي من المحيط إلى الخليج ؛ مما دفع بالسلطات ؛ في هذه البلدان ؛ إلى تعزيز الرقابة الأمنية ، والتكثيف من عناصر استخباراتها لاستباق الأحداث بوتيرة تكاد تكون غير مسبوقة ... وزاد في رفع مستوى التأهب وتطويق الأحداث ؛ دخول استخبارات أجنبية على الخط ؛ راصدة ومتتبعة لكل المؤشرات الأمنية ، والضغوطات الاجتماعية والإقتصادية التي يعاني منها قطاع واسع من الطبقات الاجتماعية الفقيرة داخل هذه البلدان ... فما هي أساليب التهديد التي تسلكها هذه التنظيمات والجماعات الإرهابية ، ومستوى مقاومتها من طرف هذه الحكومات ..؟

تداعيات حادث 11 سبتمبر وتناسل الفكر الراديكالي

إنه لحري بنا ؛ ونحن أمام تناسل هذه التنظيمات والجماعات المتطرفة ؛ التذكير في هذا السياق ، بأن فشل التيارات والأحزاب السياسية ذات المرجعية الغربية والتي تعاقبت على المشهد السياسي في العديد من الدول العربية بدءا من اليسارية كالشيوعية والماركسية والإشتراكية وانتهاء باليمينية كالليبرالية ... فشلها في تخليص طبقات شعبية عريضة من ربقة الفقر وتوفير عيش كريم لها ... ؛ كان وراءه ظهور فكر سياسي بديل ؛ تمظهر في شكل خلايا لفكر محافظ ؛ تأسس أولا على فهم مغلوط وراديكالي للحقوق في المرجعيات الإسلامية ؛ سرعان ما تشكلت معالمه الكبرى ؛ ثانيا ؛ في التيارات الوهابية والسنية والشيعية والسلفية ، وعن هذه الأخيرة نشأت تيارات أخرى مصححة وأكثر تشددا وتطرفا ؛ منها تنظيمات القاعدة وداعش والنصرة ، خاصة في أعقاب حربي أفغانستان والخليج .

وقد أقدمت أمريكا على مخطط استراتيجي رهيب ، يوم أن احتضنت رعاية الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش /ISIS ) ، وهي ما زالت فتية ، بغرض استئصال الفكر الشيعي ؛ وبالتالي ؛ مقاومة المد الإيراني في المنطقة ، سواء في لبنان أو العراق وسوريا من جهة ، وزعزعة استقرار المنطقة العربية بالكامل وخاصة في أعقاب الربيع العربي الذي لم يكن إلا تحولا مرحليا ؛ في الإستراتيجة الغربية ؛ بإشعال بلدان عربية ، وتحويل أمنها تحت رحمة النزاعات الداخلية المسلحة ، من جهة ثانية . كما حاولت ضرب الهوية الثقافية والدينية لهذه الشعوب ، من خلال الدوس على كثير من القيم والتشكيك في المعتقد الإسلامي ، مستبدلة إياها بمفاهيم "حداثية " مغلوطة ... هي أقرب إلى الفكر الإلحادي منه إلى الإباحي

وقد يتبادر إلى الأذهان تساؤل اندهاش الغرب تجاه إقدام هذا التنظيم على اكتساح هذه المساحات الشاسعة من الأراضي في العراق وسوريا ... واستيلائه على عديد من آبار البترول ... وتعامله الوحشي لكل من يصادفه في طريقه ؛ حتى ولو كان من "جنسية" موالية للغرب ، كصحافيين ورهائن ...الخ ؟ وهل هذا التنظيم بلغ به التغول درجة عمياء فأصبح ؛ في عقيدته ؛ لا يميز بين الأخضر واليابس .. بين المسلم والمسيحي وبين هذا أمريكي وهذا عربي ..؟! الواقع أن خبراء الإستراتيجية Strategy؛ سواء على المستوى العسكري أو الاجتماعي ؛ ليس لأدواتهم ؛ التي يستعملونها كوقود ؛ أية هوية أو جنسية معينة ، بل أحيانا تحتم عليهم خطوة ؛ في مرحلة استراتيجية معينة ؛ إقدامهم على عملية قتل أو اغتيال وراء تفجير مبنى أو سيارة ... وما ذبح الأجانب على أيدي داعش ، وتفجير مقر صحيفة شارلي إبدو إلا مثال ناصع ؛ رمت من ورائه الإستخبارات الغربية ؛ إلى استكمال حلقات ضرب الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم ؛ من خلال تصعيد موجة الكراهية والسخط تجاه كل ما يمت بصلة إلى العالم الإسلامي ، وفي مقدمته الإنسان العربي .

خارطة الجماعات الإرهابية

للتنظيمات الإرهابية ؛ وعلى رأسها داعش ؛ امتدادات في كامل الوطن العربي في شكل جماعات وخلايا إرهابية ، تتحصن بمواقع منيعة بجنوب الصحراء ، ومناطق جبلية على طول الحدود الليبية الجزائرية منها على الخصوص جماعة حسان حطاب ، والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ، والجماعة السلفية للدعوة والجهاد ، وتنظيم جند الخلافة ، وحركة التوحيد والجهاد ، والموقعون بالدم ، وأبناء الصحراء من أجل العدالة ، وجماعة حماة الدعوة السلفية ، وجماعة فجر ليبيا ، وأنصار الشريعة ، ومجلس شورى بنغازي ... أما المغرب فلا يفتأ ؛ عن إعلان وزارته في الداخلية عن إلقائه القبض على خلايا لجماعات كانت بصدد القيام بعمل إرهابي هنا وهناك ...

الإرهاب الإلكتروني

من جملة الوسائل المتطورة ، التي يستعين بها الإرهاب ؛ في توجيه رسائله ؛ المواقع الإلكترونية من جهة ، واختراق بعض المواقع للتغلغل داخل دوائر حكومية لاستباق الأحداث ، وبث بيانات الرعب ؛ مما حدا ببعض الحكومات العربية كالمملكة العربية السعودية إلى بث برامج مصاحبة خاصة بالهواتف الذكية وشبكات الإنترنت ، بقصد تعقب أشخاص والتجسس على دوائر وأطراف معينة ... بالرغم من الانتقادات اللاذعة التي ما فتئت توجه إليها من قبل هيومن رايس ووتش (هيئة مراقبة حقوق الإنسان HRW) بخرق الحريات العامة .

-باحث ومفتش منسق بوزارة التربية الوطنية سابقا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - سوس العالمة الأربعاء 25 فبراير 2015 - 03:37
مصطلاحات عنصرية العرب أقلية مسلمة في الأمة الإسلامية وأيضا في المسيحية أن كنت تخدم المسيحية فهذا شأنك لأن ليس هنال عالم عربي ولهم يحزنون هناك قارة أسيا وقارة إفريقيا وليس هناك أي شيء يوحي بما تركزون عليه أمة إسلامية رضينا بها لأنها تجمع أمة محمد من جاكارتا الى مالي ولا تفرق بين عربي وأمازيغي وماليزي وتركي وسيغالي أما مصطلحكم فهو عنصري ويركب على التاريخ ويفرق بين الأعراق لخدمة عرق أسيوي وهو العرب وشكرا هسبريس
2 - KITAB الأربعاء 25 فبراير 2015 - 09:36
الواقع أن الجانب الاقتصادي وغياب الحقوق في الدول العربية هذا الثنائي هو الذي يعمل على تفريخ خلايا الإرهاب في العالم العربي ، وقد تكشف الإحصائيات على أعداد متزايدة من المغاربة الذين ينظمون بشكل منتظم إلى صفوق هذه الجماعات والتنظيمات الإرهابية ، ويحلمون دوما بتبوء مكانة قيادية داخلها .
على الدول العربية أن تكسر الطوق على الحريات وتجعل من أولوياتها تشغيل الشباب وتقليص الفوارق الاجتماعية.
3 - متتبع.ع.م الأربعاء 25 فبراير 2015 - 10:06
الإرهاب هو صناعة الأنظمة العربية من خلال تكديس الثروات في يد حفنة من ناهبي المال العام هذا فضلا عن إشاعة الظلم والفقر في صفوف طبقات اجتماعية عريضة.
4 - SALAM.M الأربعاء 25 فبراير 2015 - 10:12
الفقر ونسب البطالة العالية ، وانتشار الظلم والفساد كلها عوامل تساعد على تفريخ خلايا الإرهاب في كل الأقطار العربية…
5 - مغربي 7 الأربعاء 25 فبراير 2015 - 13:05
اين يوجد هدا العالم العربي؟!
فوق المريخ او بين اﻻرض والقمر
حسب علمي هناك عالم واحد مكون من خمس قارات
6 - سمير.م الأربعاء 25 فبراير 2015 - 13:34
شخص ما تنزع منه حقوقه في العيش الكريم ، وفي الشغل ، وفي الاستشفاء وفي التقاضي وفي الأمن وفي وفي وفي… هذا الشخص مرشح ليصبح قنبلة موقوتة ضد بلده أولا… وطعما سائغا لدى جماعات متطرفة… وإرهابية في مساعيها.
7 - محند الأربعاء 25 فبراير 2015 - 14:31
اين العالم العربي الذي يتحدث عنه كاتب المقال? العرب والمسلمون اصابتهم جنون العظمة والغرور.انهم يعيشون في كوكب اخر غير كوكب الارض. الواقع الجغرافي والديمغرافي شيء اخر. فيما يخص الجغرافيا نجد بان العالم الذي يتحدث عنه الكاتب يتكون من دول ودويلات تعيش مشاكل امنية حول وعلى الحدود. اغلب الانظمة العربية الاسلامية انظمة ديكتاتورية تعتمد في حكمها على الملكية الوراثية او الحزب الواحد في الجمهوريات كالعراق وسوريا ومصر والجزاءر. هذه الانظمة كيفما كان لونها وخاصة الحكام انفسهم يكنون العداوة والبغض لبعضم البعض ويشنون صراعات خطيرة حول المصالح الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والدينية. هذه الصراعات مبنية غالبا على العشيرة والعروبة والاسلام وخاصة نوع المذهب. لهذا فتجد الصراع الابدي بين السنة والشيعة في العراق ولبنان وسوريا واليمن . وفي مذهب السنة هناك صراعات حادة ودموية بين مختلف الجماعات. هذه الدول والدويلات مجتمعة في جامعة الدول العربية الكرتونية التي لا وزن لها في حل النزاعات الاقليمية . اما فيما يخص بالجانب الديمغرافي فسكان هذه الدول لا تتكون فقط من عرب ولكن تجد الاكراد والامازيغ وغيرهم
8 - إلى التعليق1 الأربعاء 25 فبراير 2015 - 15:24
كم يحلو لنا نحن العرب أشباه المثقفين/القراء أن ننتقد ونمعن في النقد بمنهجية غالبا ما تخضع لمقاساتنا الشخصية وأمزجتنا ، والمشكل ليس هذا فحسب بل نركب وجهات نظرنا ونجعل منها مرجعية في كل ما يصدر منا من أفكار ومواقف... "العالم العربي Arab World" هو اصطلاح سوسيولوجي / تاريخي وجغرافي يراد به منطقة جغرافية يتقاسم أهاليها العقيدة واللغة وبعض العادات والأفكار ووو،،، أما أن ننعت هذه التسمية بهذا الوصف أو ذاك ، فهي مسألة شخصية ، ولكن لا يمكن تعميمها أو فرضها… فالمصطلحات لدى إخصائي اللغات (اللسنيين) تخضع لمجالس لغوية أو تقليعات صحافية غالبا ما تنبثق من النظرة الغربية ، كما الشأن بالنسبة لاصطلاح " الربيع العربي " ، " حادث 11سبتمبر" وهلم جرا...آفهم آلفاهم…
9 - ملاحظ.ظ الأربعاء 25 فبراير 2015 - 15:41
" العالم الإسلامي " ، " العالم العربي" ، " العالم المسيحي" ، " المغرب الفاسي" ، "المغرب التطواني"
تسميات وقع عليها التوافق من طرف ثقافات عديدة أنجلوساكسونية وفرنكفونية ، كما أن الشق الثاني من كل تسمية/ اصطلاح يعتبر جزءا من الكل الذي هو العالم ، والمغرب ، ...كما يجب علينا عدم التسرع في إطلاق الأحكام ، فهذه مع الأسف مشكلتنا نحن العرب أشباه المثقفين ، بل علينا تحاشيا للوقوع في أخطاء معرفية ومنهجية أن نبحث عن قاعدة وسند معرفي موضوعي أما المزاجية والعاطفية فهذا مجال يمكن أن نحتفظ به لأنفسنا وألا نبحث عمن يشاركنا لخبطاته هذه…
10 - KARAM.M الأربعاء 25 فبراير 2015 - 17:37
مقال في العمق ، حاول الكاتب أن يقربنا من خلال سطوره إلى ما يعتمل في المنطقة العربية من أحداث ساخنة في ضوء تعاظم وتغول الجماعات والتنظيمات الإرهابية ، والجديد فيه هو استعمال الوسائط الإعلامية الحديثة وعلى رأسها الأنترنت في بث رسائل الرعب موجهة بصورة خاصة إلى الحكام أو جهات معينة ،،، وأعتقد أن هذه البلدان مرشحة لأحداث قد لا يمكن التكهن بمدى فظاعتها…
11 - برهان.د الأربعاء 25 فبراير 2015 - 20:52
هناك ملاحظة جوهرية قد تعن في ذهنية كل من اعتاد قراءة موقع هسبريس أن مواضيع الإسلام واللغة والأمازيغية تستقطب جمهورا " خاصا " من القراء/ المعلقين ؛ أكثرهم لا يفرغ من قراءة عنوان المقال حتى يجرد سيفه ويشرع في اتشرميل/ النقد وغالبا ما يكون هذا الأخير نمطيا صادرا عن تعصب عنصري فوق العادة ؛ يشهره في وجه كل من لم يقرأ " التسليم للأمازيغية والأمازيغيين " كتعويذة لتقيه شر التكشيط بالأحمر… من أن الموضوع غالبا ما يكون واجهة مفتوحة ؛ أتاحها لنا جميعا موقع هسبريس مشكورا ؛ للنقاش الحر وإبداء الرأي ولكن في حدود اللياقة وبعيدا عن كل النوايا المبيتة والتعليقات المستفزة… والتحنقيز.. ليتهم يحافظوا على على المستوى الأدنى من النقاش الهادئ… وشكرا هسبريس مرة أخري.
12 - الوطنية الأربعاء 25 فبراير 2015 - 22:10
نعم هناك عالم عربي وعالم غربي كما انه هناك العرب والعجم وهذه مصطلحات سوسيولوجية فانا لم ارى ان هناك سبب وجيه ودافع لاقحام الامازيغ في الموضوع مول الفز كيقفز اصبتم بهلوسة وعطاوكم فاش تلاهاو،هناك من يحنقز مثل القردة في الجبال ويعلق من دون ان يقرا المقال ويستوعبه ما ان يرى كلمة تتكون من ثلات حروف (ع ر ب)يصيبه الصرع والهذيان وتبدا راىحة النفايات تخرج من افواهمهم من تعصب وسب وشتم وتحقير فهؤلاء هم البرابرة فالطبع يغلب التطبع شكرا هسبريس ومن قال ان هناك عالم يتكون من خمسة قارات فقط(مايبقاش مصدع لينا راسنا بتمازيغت ديالو ويقتنع ان العالم يتكون من خمسة قارات ويهنينا)
13 - Anir الأربعاء 25 فبراير 2015 - 22:53
حين أقرأ موضوع أو أسمع قومجي يتفوه بعبارات مثل:نحن العرب, الحراك العربي,الربيع العربي,المغرب العربي,الوطن العربي,البْطِّيخ العربي.أفهم أنني أمام عروبي إديولوجي شوفيفني.لأن بعباراته الإقصائية قد يعبر عن أفكاره الشوفينية الإستعمارية.وإن أتت مواضيعه بالجديد تبقى ذائما وليدة الثقافة الإديولوجية العثيقة التي تجانب الصواب وتخدع القارئ البسيط. نعم المغرب إما أن يكون أمازيغيا أو لا يكون هذا واقع وحقيقة.
nous sommes pas des arabes
فرنسا إما أن تكون فرنسية أولا تكون.لأن الأرض والشعب الأصليين هما أسس الهوية وعنوانها .بعكس المغرب خاصة وتمازغا عامة التي تقاعست شعوبها الأصلية حتى إنتهت تحت أرجل العرب. الفرنسيون لَمْ تَأخدهم الغَفلة في الدفاع عن أرضهم وهويتهم وكرامتهم.العرب أقلية التي أصبحت أكثرية بالقوة والقمع كما كان الحال في جنوب أفريقيا في عهد الأبارتايد. جعلوا جغرافية تمزغا تحت أيديهم والأمازيغ خدام لهم.عروبة المغرب وشمال افريقيا يلغي كل ماهو امازيغي وافريقي ،ويطمس الحقائق التاريخية والحضارية و الهوياتية للامازيغ ويجعلها تابعة للمشرق العربي.
14 - محند.د الخميس 26 فبراير 2015 - 00:05
يرحم الله الملك الراحل الحسن الثاني ، الذي كان جهبيذا في معرفة طينة شعبه بمختلف مكوناته ، وخاصة المكون البربري الأمازيغي والذي اختار له مهام قد لا يمكن أن يضطلع بها غيره… والتاريخ كفيل بأن ينيط اللثام عن سر زواجه رحمه الله بامرأتين إحداهما أمازيغية والأخرى "عربية"....!
15 - مغاربي الخميس 26 فبراير 2015 - 04:38
الى 14 المغرب بلد عربي فكيف تريد ان تقصي هويته العربية ولمن كان له الفضل في جعله دولة ذات سيادة ووحدة ترابية المغرب دولة تاسست على يد العرب وفتحها العرب منذ 14 قرنا بعدما جمعوا شملكم من اضطهاد وظلم وتحقير من الوندال والفينيقيين والقرطاجيين بعدما كانوا ينعتنونكم بالبرابرة والارض ليست لها لغة وليس هناك سكان اولون فلتاخذوا عبرة من الولايات المتحدة الامريكية يا مغاربة كلنا وافدون اما اوروبا فعرفت حضارات منها الرومانية والاغريقية والان اوروبا متحدة ولا تعترف لا بالعرق ولا القبيلة وانتم تطالبون بالتفرقة والتشتت الله يهديكم
16 - Va savoir الخميس 26 فبراير 2015 - 10:39
ومن يكون عالمك العربي" هدا ?

من اختراع بريطانيا وفرنسا بعد الحرب العالمية الأولى , وبعد الثانية تأسست " جامعة الدل العربية " بايعاز من المخابرات ألأمريكية.

التاريخ معروف ومشهود سوى من يبتغي الكدب واختلاق أساطير , فالخليج الفارسي أصبح يدعى بالخليج العربي , والمغرب الكبير صار " المغرب العربي " مند أن أطلق هدا المصطلح العنصري والاقصائي هنالك في العراق سنة 1924 , ساطع الحصري مستشار الملك فيصل.

صدق من قال ان العرب والعربية ظاهرة صوتية وكفى.

والصحيح جغرافيا هو الشرق ألأوسط وشمال افريقيا la zone MENA
17 - مغربي الخميس 26 فبراير 2015 - 11:48
ان انت قارنت السيف بالعصا ....فذلك ينقص من قيمة السيف. هل تقارن العربية وتاريخها وحضارتها بلهجات هي منا ولكنها بدائية لم ترق الى الكتابة ولا الابداع وبقيت لغة البادية ؟ قليلا من العقل من فضلكم. رحم الله من عرف قدره ووقف عنده...
18 - جوابا لمحند.د الخميس 26 فبراير 2015 - 13:33
اطلعت على العديد من المراجع التاريخية وخاصة منها الفرنسية التي تؤرخ لفترة الثمانينيات من القرن التاسع عشر ، أن السكان المغاربة المنحدرين من أصول بربرية اشتهروا بقوة الشكيمة وتمرسهم بفنون القتال ، لذلك ارتأى القصر آنئذ تقريبهم من السلطة ، وأوكل إليهم شؤون الحرب والمهام العسكرية ، هذا فضلا عن مصاهرته لهم اتقاء بأسهم… وما الأحداث الانقلابية العسكرية المشهورة في عهد الملك الراحل الحسن الثاني لخير استدلال على هذا...وشكرا هسبريس.
19 - Kant Khwanji الخميس 26 فبراير 2015 - 22:05
اعتذر لكل مسلم متسامح، لكني مجبر عن مصارحتك بالحقيقة
رغم هالة القداسة اللاهوتية أو شعارات المساواة الزائفة التي أضفت عليها، فان الإمبراطورية القريشية كانت تريد إكتساح العالم عبر شعارها الخالد"زويت لي الأرض، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها"
وداعش تريد احياءها،عبر أبو بكر"القريشي"
مؤسسها والإمبراطورات الأربع بعده كلهم من قريش و تربطهم كلهم علاقة نكاح/مصاهرة مع الزعيم، بعدهم أتت الإمبراطورية الاموية "القريشية" في الشام أو الأندلس وبعدها الإمبراطورية العباسية "القريشية"
دستورها:
ترجمة حرفية،لصحف ابراهيم وموسى وعيسى وغيرها،مع تحيين و إضافة ما يلائم واقع قريش.
مداخيلها:
نهب أموال الشعوب التي يتغلبون عليها، عائدات بيع ما يسبونه من سبايا و عبيد،أو إستخلاص ضرائب منتظمة: خراج، جزية،زكاة
سياستها,التقديس:
ترسيخ صورة شبه إله لزعيمها فاقت درجة تقديس الإله نفسه، عبر إستثنائه من دون الله وملائكته وكتبه ورسله من خلال شعار"إلا رسول الله"
فكم من سلفي و مسلم عادي، يسمع يوميا في الشارع سبا صريحا للإله لكن لا يذبح أحدا ولا يفجر مقهى أو مقر جريدة
شكرا للأمازيغ والعثمانيين والايبرييين الذين اوقفوا همجية قريش
20 - احترم تحترم الجمعة 27 فبراير 2015 - 01:51
ليس هناك شيء اسمه امازيغ يا kk انها مجرد خرافة ورواية واسطورة من تاليف المععد الملكي للثقاقة الامازيفية سنة 2001 لرد اعتباركم كمغاربة بعدما كان اسيادكم الفنيقيين الرومان والاغريق والوندال والقرطاجيين يطلقون عليكم اسم بربر ويسخرون متكم وكنتم مضطهدين جبناء تقطنون الفيافي والكهوف والجبال كالعفاريت والوحوش كنتم بداىيين des canibales حتى جاء اسيادكم العرب وحرروكم من العبودية وجاؤوا فرسانا فاتحين ونكحوا نساء قبيلتكم فانتم كالشعب الجزاىري هم لقطاء الجنرالات الفرنسيين وانتم لقطاء الفرسان العرب كطارق ابن زياد من اب عربي وام جارية بربرية والاستعمار الفرنسي والغرب ينعتوكم ب berbersوانتم بالنسبة لهم برابرة(ام حلال عليكم او حرام علينا؟؟؟؟سبو عايرو لي فجهدكوم ديروه ياك كنا و كنتو و صرنا وصرتو والغلبة للاقوى والمفرب بلد عربي وسيبقى عربي lol) هذا هو مستوى الحوار الذي يليق بكم انشري يا هسبريس و شكرا
21 - سوس العالمة الأحد 01 مارس 2015 - 16:46
أتفق معك في مقالك لكن لاتنسى أننا نصحح لكم فقط ولا تحولون الركوب على مصطلاحات قد تكون ضدك وتدخلك في خانة الإنطواء والتشهير بمصطلاحات عرقية كمقالك السابق الذي عنونته بالعالم العربي أقول لك تخلص من مكبوتاتك العرقية وستكتشف الحب والحياة ولنعيش الواقع جميعا لا نتكلم وندكر العرق أو شيء أخر ونناقش بموضوعية لأني أتقن العربية وهذا لا يسقط عني إنتمائي العرقي الأمازيغي والجغرافي الشمال إفريقي وشكرا
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال