24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | 20 فبراير: النجم الذي أنار الطريق للمغرب الجديد

20 فبراير: النجم الذي أنار الطريق للمغرب الجديد

20 فبراير: النجم الذي أنار الطريق للمغرب الجديد

الذي يرى الشعوب حينما تكون سادرة في غفلتها، غارقة في صمتها، ساكنة في وجومها وجمودها، يعتقد أنها جثة هامدة، تنعق عليها الغربان، قد نخرها الموت، وفكك أوصالها، ويعتقد مع ذلك، أن الشرذمة التي تستحوذ على السلطة والثروة والجاه والنفوذ، وتستمرئ وضع الشعوب في وجومها وصمتها، وتجثم فوق الجثة العريضة الهامدة والمسجاة، التي هي جثة الشعوب، الصامتة، يعتقد أن هذه الشرذمة، هي عنوان الحياة والبقاء والدوام، وأنها جبلت على الخلود، وأنها متمنعة عن الفناء، وأنها لا تخاف دركا ولا تخشى، ولذلك يراها الرائي، وهي تمرح وتسرح فوق الجثمان الضخم العريض، الجامد المتحلل، كما تسرح الهوام والزواحف والوحوش، تقتات من التعفن والتحلل والتلوث، تعفن الأجواء المتسيبة التي يخلقها صمت الشعوب، وجمود إرادتها.

غير أنه ما إن تدب الحياة في إرادة الشعوب، حتى تفرنقع الهوام والوحوش، التي كانت تسرح فوق الجثمان المتهالك، فرارا نحو الجحور والثقوب، فما أخوف المستخفين بإرادة الشعوب، من صولات هذه الشعوب وبأسائها، إذا صحت وانتفضت.

لكن التعفن، والتعيش من التعفن، الذي يتولد عن أجواء التسيب والاستحواذ والاستغلال، لم يكن ليبني على مر التاريخ الإنساني، جماعة، أو مجتمعا، أو دولة، لأن الفساد مؤذن بخراب العمران، ذلك هو القانون الإلهي السرمدي الثابت، "وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ . الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ . فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ. فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ . إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ" (سورة الفجر 10ـ 14)، "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ" (سورة الروم 41).

فالفساد لا يغزو القمة ذات الأوتاد، فقط، بل إنه حالة قد تستشري أيضا، في القاعدة العريضة، قاعدة الناس، لأن هذه القاعدة العريضة، هي التي تصمت، وتذعن لأهواء القمة ذات الأوتاد، فَتُمَالِئُها على فسادها وتسيبها، وعلى تغولها واستهتارها بكرامة الإنسان، وقيمة المواطن.

وهما معا، القمة والقاعدة، قد ينزلقان ببعضهما نحو الوبال والهلاك المبين، ما لم يقع الارتجاج الذي ينفض عنهما الارتكان إلى فساد الأوضاع، واختلال الموازين، وانتكاس القيم التي تحول المتحكمين في رقاب الشعوب إلى وحوش كاسرة مفترسة، في مواجهة قطعان أنعام وادعة.

تلك كانت النقطة التي أفاضت الكأس في العالم العربي، فأثارت عاصفة الربيع العربي، التي كنست تراكمات رانت على العلاقة بين السلطة والمواطن، ولم يكن الوضع في المغرب قاتما في مثل ما تراكم من مخاطر في كثير من أقطار العالم العربي، ولكن الأوضاع الجامدة كانت في حاجة إلى تجدد، والضمير المتناوم كان محتاجا إلى وخزة إيقاظ.

وكان المنعطف التاريخي ملائما لانتعاش الضمير المغربي، يوم 20 فبراير 2011، يوم تنادى فتية وفتيات من شباب الوطن، في غضاضة العمر وغضارة العود، ولكن في عزم الجبابرة، مثلما كان عليه أسلافهم في التاريخ، تنادوا إلى هبة مغربية أصيلة، لابتعاث الإرادة الشعبية المغيبة، واطئين على ظهر الأحزاب والتيارات، متحللين من الانتماءات والإيديولوجيات والأنماط والأنساق، ملء أفواههم وأفئدتهم، كلمة سحرية واحدة: المغرب غدا.

الأجيال التي أثخنتها جراحات سنوات الرصاص، وقفت مشدوهة أمام عزيمة المغرب الفتي، وهي التي أبصرت بأم العين، كيف كانت شوارع الاحتجاج البريء تبيت مضرجة بالدماء، فالأجيال التي عاصرت فظائع قمع انتفاضات 1959، و1965، و1981، و1984، و1991، لم تكن تعتقد أن الأجيال الفتية التي ابتلعتها ثقافة اللهو والتفسخ والانطماس، قادرة على الفعل المغربي الشجاع، فعل إسماع صوت الشعب، من خلال الشارع، الذي أصبح مدرسة وطنية جديدة، يلقن من خلالها هؤلاء الشباب، لفئات الشعب التي التفت حولهم، وللسلطة التي اصطفت في خط مواجهتهم، قيم المواطنة الحقيقية، باستشعار الإرادة الحرة، والكرامة والمساواة.

وحول هؤلاء الشباب، القلائل في بداية الانطلاق، التفت الأجيال من مختلف الأعمار، والفئات من مختلف الأوساط، والاختيارات من مختلف التوجهات، فلا يمين ولا يسار، ولا إسلاميين ولا اشتراكيين ولا ليبراليين، ولا صوت يعلو فوق: المغرب أولا وأخيرا، ولا شعار سوى، الإصلاح بدءأ وانتهاءأ، ولا خرق للقانون ولا تجاوز للحدود، في خرجات سلمية منظمة ومهذبة ومتراصة الصفوف.

خرجات سلمية، صنعت صحوة وطنية في أوساط الشعب، والتي من لحمتها تشكلت الحركة التي حولت الشارع إلى مؤسسة تمثيلية حقيقية، في وقت لم تعد فيه التمثيليات سوى صور زائفة، للنخب الانتهازية، التي تغزو المواقع والمناصب والمسؤوليات، عبر وسائل مشبوهة، المحسوبية والإسقاط في القمة السياسية بالمظلات، والتسلل نحو الصدارة السياسية بواسطة الثراء المستلب والجاه المختلق.

ومثلما تفرد المغرب، بإنجابه الحركة الخلاقة والواعية برسالتها، تفرد أيضا بالتفاعل الإيجابي للنظام السياسي مع تطلعات الحركة ومطالبها، ولأول مرة في تاريخ المغرب المستقل، تنجو البلاد من الانزلاق نحو حمامات الدم، إذ على عكس ما كان يقع عند الهبات الاحتجاجية خلال سنوات الجمر، فقد كان الليل ينسدل ولأول مرة على الشوارع، دون أن تكون قد تكومت على جنباتها جثت القتلى والجرحى، وينسدل على البيوت، دون أن يسمع في أرجاءها نحيب الثكالى على المفقودين والشهداء، لقد كانت حركة 20 فبراير موفقة، وأفلحت في أن تفرض إيقاع السلم على السلطة، وأفلح المغرب في أن يضرب موعده مع التاريخ.

إذ كانت الاستجابة سريعة وسخية وناضجة وحاسمة في الوعد الملكي، الذي تضمنه الخطاب الملكي ليلة 9 مارس 2011، بما يؤسس للمغرب الجديد، كما كانت ترنو إليه عيون حركة 20 فبراير، وتستلهمه انتظارات الشعب، وبما تجلى في التفاعل الإيجابي بين المبادرة الشعبية الشجاعة التي أطلقتها حركة 20 فبراير كطليعة نضالية للشعب، وبين القرار الملكي بالتوطيد لمغرب جديد، يتوسع من خلاله الدور السيادي للشعب، فقد انفتح نوع من الحوار الهادف والبناء بين الملك كرمز للأمة، وبين الشعب عبر طليعته الشبابية وقواه الفتية، بدون وسائط، أو قنوات، أو حجب، وفي أعلى وأسمى وأصدق أشكال التخاطب والتفاهم المباشر.

ومن خلال هذا التخاطب المباشر والصادق، بين الشارع الذي أضحى المؤسسة الـمَوَّارَة بدينامية القوى الفتية، الزاخرة بطاقات المغرب القادم، والحافلة بأصدق التعبيرات تحليلا للواقع، وتوصيفا لخارطة طريق إنقاذا لمغرب الغد، وبين الحسم الملكي في إرساء دعائم تعاقد جديد تتبلور تجلياته في دستور جديد، ارتسمت تقاليد جديدة في العلاقة بين الملك والشعب، العلاقة المفتوحة والصريحة والمدرارة في إنتاج ما يضمن للبلاد تماسكها الإيجابي والفعال بفاعلية شبابها.

وقد كان حريا بالمغرب أن يطور هذه التقاليد الجديدة والتي تفردت بها الأمة المغربية، دون سواها من مكونات الأمة العربية، فيخصب الحالة السياسية التي أفرزتها حركة شباب 20 فبراير، كي يجود رحم الوطن بالنخب الجديدة، ولأن تلك التقاليد الجديدة هي التي جعلت من حراك المغرب، حراكا متميزا، لثورة ثقافية، انطبع صخبها في التعاقدات السياسية والاجتماعية والحقوقية والاقتصادية التي تزين بها دستور الفاتح من يوليوز، إذ كل الدينامية السياسية التي أدارت رحاها حركة الشباب، وجدت أصداءها في المتن الدستوري الجديد.

وفي الوقت الذي كان فيه حراك مجمل الوطن العربي وبالا ودمارا وهلاكا، فار منه طوفان الدم، الذي غرق فيه الحاكم والمحكوم، فإن حراك المغرب الذي دشنه فتيان وفتيات حركة 20 فبراير، ووطد بنيانه ملك البلاد، كان للأمة المغربية فتحا تاريخيا مبينا، سينجو به المغرب من زلازل وعواصف مدمرة لا زالت تذر بقرنها على العالم الإسلامي.

وإذا كان الأمر كذلك، وهو كذلك لكل ذي بصر وبصيرة، فهل من الإنصاف والعرفان، وهل من العقل والمنطق والمروءة والنبل، أن يعيش المغرب آمنا متفيئا ظلال دستوره الجديد، وإقلاعه السعيد الجديد، ثم يكون هناك بعض من فتيان وفتيات حركة 20 فبراير، قابعين في السجون، قد رمي بهم في زنازن الاعتقال، لأنهم كانوا أشقياء من أجل رفعة البلاد، ومن أجل إقلاعها الجديد؟!.

إن واجب التكريم للدستور الجديد، وواجب الامتنان لاستقرار البلاد، يقتضي أن يرفع الاعتقال عن كل معتقلي شباب 20 فبراير، ذلك النجم الذي سطع في سماء المغرب، واهتدت به سفينة المغرب الجديد.

-عضو الأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - 20F=ZERO الأحد 01 مارس 2015 - 09:26
vous dites n'importe quoi,
le 20 F, a traihi les jeunes en offrant leur victoire aux obscurantistes du pjd et cela en refusant la constitution qui contient beaucoup de progrès,
le pjd n'aurait jamais pensé arriver au pouvoir sans les idiots meneurs du 20 F?
que veulent ces perturbateurs vomis par le peuple si ce n'est préparer le terrain pour l'emergence d'un daech au maroc, alors ces troublions peuvent toujours réver ,les marocains savent tres bien les situations de haine et de mort partout dans le monde arabe ,les marocains refusent ces situations, et savez que les marocains travaillent jour et nuit pour vivre de leurs efforts dans la paix et la tranquillité ,
le meilleur chemin pour le 20F est d'accepter la constitution et exiger son application,
les obscurantistes du pjd seront là pour longtemps tant que vous vous obstinez dans le refus aveugle ,
ouvrez les yeux ,le monde arabe en sang et en larmes a tout perdu et demain c'est israel qui va dominer les arabes ,
20F=ZERO
2 - la carotte pjd الأحد 01 مارس 2015 - 10:12
le bâton et la carotte:
le makhzen,utilisait le bâton et la carotte pour s'imposer à ses sujets,
au cours des 40 années d'indépendance ,le bâton d'oufkir et de basri ont pris le dessus sur la carotte représentée par les religieux qui ont vu leur rôle oublié devant le pouvoir de l'administration,
le bâton face à l'opposition grandissante a fini par se casser ,le makhzen se retrouve presque démuni face aux problèmes qui gonflent, il fait appel à yousfi qui a accepté l'alternance qui n'a pas été à la hauteur des exigences des jeunes ,
suivent Abass fassi, Jetto,mais rien ne change,
les mouvements des changements arabes éclatent,les jeunes marocains,font de meme,
nouvelle constitution pour calmer les jeunes,
maintenant la carotte renaît dans le pjd religieux qui va sauver le makhzen ,
le makhzen avec son bâton renforcé et sa carotte pjd reprend de plus belle car le 20F a tout perdu en refusant la constitution
le 20 F renaîtra en acceptant la constitution et le pjd moura
3 - الواقع الأحد 01 مارس 2015 - 13:55
الشعب المغربي الواعي هو من خرج يوم 20 فبراير رغبة منه في إرسال إشارات واضحة بأن مغرب اليوم ليس مغرب الأمس وأن زمن الفساد والاغتناء على حساب آلام الشعب ومعاناته أصبح أمرا مرفوضا بالجملة والتفصيل وليس من حق أحد أن يزايد أو يَمُنَّ عليه في هذا الأمر.
وأما ما يسمى بحركة 20 فبراير فما هي إلا عصابة من الانتهازيين والوصوليين الذين أرادوا الركوب على نفس موجة الشعب والحقيقة أنها أداة تخدم أجندات خارجية كانت ستعصف بأمن واستقرار المغرب لولا فطنة وذكاء الشعب المغربي الذي استطاع بفضل حنكته أن يفوت الفرصة على المفسدين الجدد وبالتالي يجنب الوطن المصائب التي كانت ستفتك به.

عاش الشعب المغربي الفقير من طنجة إلى الكويرة.
4 - مشاكس الأحد 01 مارس 2015 - 14:10
20 فبراير ... مجموعة من الشباب الطموح الغيور على بلده و لكن للأسف حركة 20 فبراير فقدت قوتها الشعبية نظرا لعدة عوامل داخلية و أخرى خارجية , فالعوامل الداخلية تتمثل في تحول حركة 20 فبراير إلى حصان طروادة بالنسبة لجماعة إسلامية معروفة و بعض التيارات اليسارية الراديكالية التي لا تزال تعيش في الحرب الباردة , أما العوامل الخارجية فهو الإحباط الذي أصابنا جميعا و نحن نشاهد مآل الربيع العربي ... هذا مجرد رأي متواضع و ليس تحليلا مبنيا على أسس موضوعية , و إذا رأى البعض أني مخطئ ألتمس منه أن يصحح لي .
5 - الحسن لشهاب الأحد 01 مارس 2015 - 15:41
كلام شاعري يشبه الى حد كبير خطبة يوم الجمعة في احدى المساجد خصوصا التابعة لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ،و بالاخص عندما تسبقها اظرفة تحوي على بعض اوراق العملاتية الزرقاء الممولة من اللصناديق السوداء التابعة لهد الوزارة ،اما حركة 20 فبراير فهي صناعة مفبركة و مؤطرة برجلات سياسية و نقابية تشارك مباشرة اوغير مباشرة كرجلات العدل و الاحسان الدين صرحوا بانهم كانوا السبب الرئيسي في تأطير و توجيه الموارد البشرية الغاضبة ،وانه لولا تدخلهم في الوقت المناسب لكان الوضع اسوء و كانت الحركة عفوية كارتية ،ادن فما معى دلك سوى ان جماعة العدل و الاحسان التي كان يعول عليها تأخد بدروها حصتها من الصناديق السوداء الحكومية؟ فمادا يقال عن السياسيين و النقابيين الانتهازيين المتشبتين بالكراسي و المناصب و الاغراءات المادية و العقارية من طرف مخابرات حكومة الظل ؟ ثم اختارت الحكومة العينات المتعلمة الانتهازية من بين طلبة حركة 20 فبراير ،و سدت الابواب امام الاخرين الى اجل غير مسمى.
6 - زيزو الأحد 01 مارس 2015 - 19:10
احسنت الوصف والتحليل اخي عبدالله الواقع المغربي بالظبط هو جثة مترامية الاطراف تنهش منها الطفيليات السياسية من الانتهازيين و اللصوص وخفافبش الظلام والافاعي المخزنية التي تاتمر باوامر اسيادها الدين لم يستسيغوا البناء الجديد للدولة المعاصرة في تطبيق الديمقراطية المقرونة بالمراقبة و الحساب مع العقاب والقطع مع اساليب الماضي المظلم
صحيح ان حركة 20فبراير ايقضت ضمائر سياسية كانت في غيبوبة عن هموم وتطلعات البؤساء والفقراء والمنبودين من المغاربة الدين انهكتهم الخطابات
الفارغة بالتغيير نحو غد افظل يحضن الجميع وكانت الحركة نمودجا حظاريا
فرضته الظرفية الحساسة في العالم العربي حين انتفضت الشعوب على حكامها
ولم يستسيغوا صوتهم في التغيير حيث نكلوا بهم واسالوا دماء الابرياء
الدين لم يكن همهم سوى لقمة العيش والكرامة التي اهدرت خلال سنوات من الديكتاتوربة والتهميش ومراكمة الثروة .
كل التظاهرات والمسيرات التي نظمتها الحركة كانت سلمية رغم دسائس ازلام المخزن التي فهمت الرسالة الشعبية واستجاب ملك البلاد الى تطلعات المغاربة ببدا الاصلاح بدستور جديد قد ينجي البلاد من الازمة و القطع مع ماضي الاحتقاروالظلم
7 - بريك عبد العالي الأحد 26 أبريل 2015 - 15:50
20 فبراير باقية لم تمت وممكن أن تعود في أي لحظة وبصوت عال أكثر مما سبق وبكرامة وشهامة وعز ولن ترضخ لأي مساوم أو خائن فهي الشعلة المستنيرة تحمل بين أحضانها رجال صنعوا المجد منهم معتقلين في سجون الظلم والطغيان 20 فبراير تحمل بين أطرافها وفي طياتها المفاجئات لن تذهب هباء فانتظرونا انا قادمون من أجل حياة كريمة و.....و......و.....و
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال