24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مغزى منع الشيخ أبي حفص من دخول تونس ووضعه على لائحة الإرهاب

مغزى منع الشيخ أبي حفص من دخول تونس ووضعه على لائحة الإرهاب

مغزى منع الشيخ أبي حفص من دخول تونس ووضعه على لائحة الإرهاب

ما مغزى منع المخابرات التونسية للشيخ عبد الوهاب رفيقي قبل يومين من دخول تونس ووضعه على لائحة الإرهاب، وهو المعروف بمراجعاته الجريئة أثناء وبعد خروجه من السجن؟

لا يخفى على أحد أن الخطاب السلفي المتشدد يؤطر اليوم جماعات تكفيرية تنتشر في الوطن العربي والإسلامي، ولها خلايا نائمة في الغرب والشرق، ومن رحمها خرجت "داعش" وأخواتها؛ ولا يخفى أيضا أن هذه الجماعات تلقى بعضها تدريبات وأموالا وأسلحة من أجل إحداث توازن في منطقة الشرق الأوسط بعد التمدّد الإيراني/الشيعي في المنطقة، ومعلوم أن هذه التنظيمات الجهادية يسهل اختراقها من المخابرات، وبالتالي توجيه بعض ضرباتها حيث تخدم أجندة ومصالح جهات نافذة ولوبيات، كلما شعرت هذه الأخيرة بسحب البساط من تحت أقدامها أو تهديد مصالحها الفئوية.

أثبتت التحريات أن وراء اغتيال المحامي المعارض وأحد رموز اليسار التونسي السيد شكري بلعيد، بإطلاق الرصاص عليه أمام منزله، التنظيم السلفي المعروف ب"أنصار الشريعة"، لكن في البداية وجهت أصابع الاتهام إلى حزب النهضة الذي يقود الحكومة.

فوزي بن مراد رئيس هيئة الدفاع عن شكري بلعيد كان صوته عاليا، إذ كشف أن أطرافا أجنبية دخلت الى تونس بطريقة غير شرعية وخرجت منها في يوم الاغتيال، ووعد بكشف المزيد، لكنه تعرض لضغوط هائلة للكف عن تصريحاته.

بعد أيام من تصريحات بن مراد توفي بما قيل إنها سكتة قلبية، لكن عائلته تصر على أنها عملية قتل مشبوهة..

بعد ستة أشهر من اغتيال شكري بلعيد، سيتم اغتيال قيادي يساري آخر، هو محمد براهمي، وستوجه ابنته الاتهام مباشرة إلى السيد راشد الغنوشي، وستخرج مسيرات ترفع شعار: "الشعب يريد إسقاط النظام"، وسيشعل محتجون النار في مقر حزب النهضة ب"سيدي بوزيد"..وبعدها بدأ مسلسل تراجع حزب النهضة وتقديمه للتنازلات الواحدة تلو الأخرى حفاظا على استقرار البلاد..

لا توجد نية حقيقية لدى الدول العظمى ومهندسي الخرائط السياسية في اجتثاث جذور الجماعات الإرهابية، ومعلوم أن ذلك لن يتم إلا بتحسين الظروف الاقتصادية وجودة التعليم، وإصلاح الحقل الديني، وترسيخ ديمقراطية حقيقية في الدول التي تنتج هذا النموذج المتطرف.

لكن ما هو سبب غياب هذه النية لدى مراكز القرار الدولية بالرغم من التداعيات الخطيرة للإرهاب عليها حالا ومستقبلا؟

لا شك أن جزءا من هذه المراكز مرتبط بشركات الانتاج الحربي التي تتصرف في ميزانيات هائلة تستفيد مئات الملايير من الدولارات سنويا من خلال إنتاج وبيع الأسلحة ووسائل التجسس المتطورة إلى الدول التي تعرف حدودها توترات أو حروبا، معظمها اليوم منخرطة فيه تلك الجماعات المسلحة ذات التوجّه السلفي المتشدد.

ثانيا : إن وجود هذه الجماعات بشكل متحكم فيه يسمح بخلط الأوراق كلما اقتضت الظروف ذلك، ففي مصر تمّ تصنيف أكبر جماعة إسلامية وصلت إلى الحكم عن طريق سلمي ديمقراطي في خانة الإرهاب، وهي جماعة "الإخوان المسلمين"، وتمّ اعتقال الآلاف من نشطائها، والحكم بالإعدام على المئات من قياداتها،ومصادرة أملاكها ومقراتها، من أجل تصفيتها باعتبارها المعارضة الكبيرة الحقيقية لجشع جماعة من الجنرالات ارتبطت مصالحها بمصالح أمريكا وإسرائيل، وتطورت منذ معاهدة السلام التي وقعها الرئيس المصري الأسبق أنور السادات.وفي تونس تم بسبب هذا الخلط تحجيم حزب النهضة ذي التوجه الإسلامي، ولولا تعقل وحكمة قادته وقراءتهم الصحيحة لما يجري حولهم، وتقديمهم للمصلحة العامة، لكان مصير البلاد نفس مصير سوريا أو اليمن أو مصر.

ثالثا : تشويه الإسلام، خصوصا لدى الغربيين الذين يقبلون عليه بالآلاف سنويا، وذلك من خلال تقديم نموذج متخلف، يصور الإسلام على أنه سبي للنساء، وجز للرؤوس، وحرق للأحياء، وطمس لذاكرة التاريخ من خلال تحطيم الآثار التي تمثل الإرث الحضاري والمشترك الإنساني، لا تقدم لها قرابين ولا يعبدها أحد..

رابعا : التدخل في شؤون الدول الداخلية، وفرض أجندة التحكم في مسارها السياسي والإعلامي ونموذجها التعليمي، ليس من أجل تطويره وتحسين جودته، بل من أجل تجفيف ينابيع التديّن المبثوثة في ثناياه من خلال اتهامها بشحن الناشئة بالأفكار الإرهابية.

في هذا السياق يأتي منع الأستاذ عبد الوهاب رفيقي الملقب بأبي حفص من تلبية دعوة معهد كارنيجي لندوة يقيمها بتونس٬ وكان مقررا مشاركته فيها بتدخل حول تجربته الشخصية وتجربة الانخراط في العمل السياسي عند مجموعة من المعتقلين السابقين.

فالمخابرات التونسية لا يخفى عليها التحوّل الذي عاشه الرجل منذ سنوات والمراجعات التي قام بها ووجوده في قيادة حزب سياسي معترف به من الدولة، لكن إتاحة الفرصة لهذا النموذج واستقدامه لتونس وتطوير شراكة معه من أجل محاصرة الفكر الداعشي لا يخدم تلك الأجندة التي قدمناها في مطلع المقال، بل هو يخدم الفكر الوسطي والاعتدال الذي يقوي جانب النهضة التونسية والإسلام السياسي عموما الذي يومن بالتداول السلمي على السلطة، ويحصر الجهاد في جهاد المحتل كائنا من كان.

لاشك أن القراءة الخاطئة لنصوص الدين،وتقديس النموذج التاريخي، والاحتلال الإسرائيلي، والتحيّز الأمريكي، والتمدّد الشيعي/الإيراني، وغياب الديمقراطية والعدالة الاجتماعية في الوطن العربي، ومحاصرة الإسلام الوسطي، وغيرها من الأسباب، أنتجت الغلو والتطرف الإسلامي الذي تغذى من ثدي السلفية التي انتشرت بقوة المال والبترول منذ أزيد من ثلاثة عقود.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - arsad الاثنين 02 مارس 2015 - 04:12
لا اعتقد ان الاغتيلات التي تمت في تونس ولا حتى الهجمات التي تقوم بها الجمعات الارهابية على اراضيها الا تدبيرا مخابراتيا تشترك فيه عدة جهات دولية .
كل الجمعات الاسلامية اليوم هي مسؤولة عن مايحدث اليوم في العالم الاسلامي ما لم تقوم بحل نفسها او تختار الانخراط السياسي وتتعامل باسلوب ديموقراطي مع المجتمع والحكومات بعيدا عن التعصب والتشدد او تترك كل ذلك تم تتوجه للعمل الدعوي وذلك تجنبا للاختراقات والجرائم التي ترتكب باسمها
2 - AntiYa الاثنين 02 مارس 2015 - 08:19
Tant que tu as fait tes études en français, tu seras capable de comprendre ces lignes destinées à un enseignant de maths. L'équation à résoudre à plusieurs variables dont le paramètre dominant est l'islam reste chaotique en réalité pour ceux qui n'ont pas encore la solution, mais au fond elle est simple à comprendre dans son repère céleste. Les maitres du jeu qui veulent la résoudre dans le moyen terme sont convaincus d'une guerre imminente pour réduire l'expansion et le nombre d’adhérents de ce paramètre. Ce paramètre qui perturbe tant toutes leurs prévisions est devenu trop dérangeant. Il reste à dire que le danger qui guette l'islam vient de ses prédicateurs ignorants qui ne savent pas comprendre les enjeux du centre commandant. En tout cas, je te conseille de ne pas soûler avant de commencer à mélanger les antagonistes dans un même panier pour faire une omelette non digérable. fin
3 - مولاي زاهي الاثنين 02 مارس 2015 - 09:19
وما دامت الثقافة تستند إلى نصوص سماوية، ولا سبيل لمراجعتها،ولا يحق لأحد ادعاء وسطيتها أو نعتها بأي نعوت تخفف من سماجتها وجبروتها وظلمها؛ إذ هي دالة بمنطوقها وتاريخها على فضاعتها وو، وكل محاولة لتبرئتها والتمويه على حقيقة أمرها واللف والتمويه وغير ذلك ،يعد شكلا من أشكال الدعم لدواعش المستقبل،وانتصار لها باطنيا،في انتظار الوقت المناسب للظهور وحمل السلاح على الأبرياء والمسالمين،المخدوعين بالكلام المعسول.
وقادة داعش جميعا والمنتمون لها في كل الأمصار كانوا جميعا يتصفون (بالوسطية)ويدعونها ،وعاشوا في أقطارهم بدون مشاكل تلاحظ عليهم. ولما حان الوقت للظهور،برزت أنيابهم ومخالبهم وانتقلوا إلى مابعد الوسطية وعاتوا في البلاد فسادا وقتلا وو.
فلاتدعي مرة أخرى (الوسطية)،التي ليست تعني إلا شكلا من أشكال المغالطات التي جنت على العباد جناية فادحة،فهي شبيهة بحركة رفع المصاحف في المعركة بين علي ومعاوية،.
وليس للباحث أن يخادع نفسه ويخادع قراءه سعيا لمصلحة قريبة أو بعيدة.
4 - ابو الحسن الادريسي الاثنين 02 مارس 2015 - 10:51
بل الصحيح ان نقول ان الجماعات التكفيرية خرجت من رحم القطبية الاخوانية
والسلفية والسلفيون بريئون من الاعمال الارهابية
لا تلعب بالمصطلحات فليس هناك سلفي متشدد وسلفي متساهل, السلفية واحدة وهي منهج وسطي وهي الفهم الصحيح للاسلام,والسلفية نسبة الى السلف الصالح, وليس عيبا ان ينتسب الشخص الى منهج السلف في وقت كثرت فيه الاحزاب والفرق الضالة المحرفة لما جاء به الله ورسوله
السلفيون الحقيقيون يتبعون الدليل واينما كان الحق فهم معه
هذا وليس كل من ادعى انه سلفي نسلم له بذلك فهناك من ينتحل منهج السلف ويتمسح بالعلماء الكبار كي يبث فيما بعد سمومه لتفريق الصف السلفي وغالبا ما يكون هؤلا من الاخوان المسلمين تجده يدعي انه سلفي ولكن سرعان ما تكتشف انه من الاخوان وذلك من خلال افكاره التي تخالف منهج السلف, فكم كشفت هاته الثورات الاخيرة من رموز للاخوان كانوا يدعون السلفية, فبمجرد انك تشاهد شخصا يدعوا للمظاهرات وهي شكل من اشكال الخروج تعرف انه بعيد عن السلفية بل تجد منهم من يثني على رموز التكفير والتفجير وغيرها من الطوام فاللبيب يعرف من فوره ان هذا ليس بسلفي
لا ن السلفيون لا يدعون الى الفتن.
5 - saccco الاثنين 02 مارس 2015 - 13:32
من السهل إيجاد مخرجات سريعة للورطة التي توجد فيها بعض النصوص الدينية في صدام مع قيم معاصرة مما يدفع فقهائنا الى للجوء الى التلفيق والتدليس
فمثلا البيدوفيليا هو مفهوم جديد ويعني الانجداب الجنسي للبالغ نحو الاطفال وهي ظاهرة نفسية مرضية
هذه المفهوم لم يكن متواجدا من قبل وكان الزواج من البنات الصغيرات أمر عادي ولا يطرح أي مشكل لذا نجد في صحاح الكتب ان عائشة لما دخل بها النبي كان عمرها 9 سنوات وكان أمر لا يثير أحد
لكن بعد ظهور مصطلح البيدوفيليا ولرفع الاحراج بدأت عملية التلفيق والتدليس والبريكولاج لينتقل عمرها من 9 الى 18 سنة
فالعنف الديني تؤسسه نصوص دينية وهي متعددة وواضحة ويسهر على إنزالها على أرض الواقع فقهاء ورجال الدين محترفون
يجب إعادة قراءة هذه النصوص قراءة معاصرة وربطها بالبعد التاريخي ونهج منهجية الانطلاق من مفاهيم كونية للزمن المعاصر لفهم السياق التاريخي والثقافي والاجتماعي لتشكل النص الديني والعمل على أنسنته وملائمته مع الواقع الحالي
منع تونس لابي حفص ووضعة في لائحة الارهاب فهو امر مفهوم لحساسية الوضع ومسؤولية الدولة في تجنب كل ما من شانه المساس بسلامة البلد ومواطنيه
6 - عبد العليم الحليم الاثنين 02 مارس 2015 - 23:43
بسم الله


قال ابن باز السلفي:

(…ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم

أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم،وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه،
وأن يعودوا إلى رشدهم،وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم،
والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم،والإحسان إليهم،
كما قال سبحانه:{"قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم* وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون} وقال سبحانه:{وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون‏} والآيات في هذا المعنى كثيرة)

قال صالح الفوزان السلفي:(ماهى الحسنات؟تهديم البيوت وتقتيل وترويع وإتلاف الاموال وقتل المسلمين والمعاهدين هذه حسناتهم؟
مالهم حسنات ظاهرة أما فيما بينهم وبين الله فنحن لا نعلم الغيب
لكن ظاهرهم أن مالهم حسنات ظاهرة والذى يدافع عنهم هذا يكون مثلهم ترى حكمه حكمهم وان كان انه ما خرج معهم ولا فجر معهم إذا كان يرى أنهم على حق فانه مثلهم عند الله ومثلهم فى الحكم فليحذر المسلم من هذا انه يكون منهم وهو لا يدرى لانه يدافع عنهم أو يبرر لهم أو يعتذر لهم…)
7 - بلال الثلاثاء 03 مارس 2015 - 00:49
أنا من تونس و أرى ان المقال سطحي و فارغ و تحليل من قبيل "نظرية المؤامرة" و الحال ان الامر ببساطة المخابرات التونسية ليست لها واسع اطلاع و لا تحين معلوماتها الا بعد مدة طويلة و هنا تقاعس في هذا الجانب يعلمه القاصي و الداني و قد تعرض في المرة الفائتة لنفس الموقف و تدخلت اطراف لما كانت النهضة في الحكم اما هاته المرة فمنعوه لانه لم يوجد من يتدخل لصالحه و أخيرا أقول لكم أن أمثاله غير مرحب بهم في تونس فمن غيّر و بدّل فقد افتتن في دينه و عليه مراجعة نفسه قبل كل شيء.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال