24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. جامعة الدول العربية: أمريكا تعادي السلام العادل (5.00)

  5. مقترح قانون جديد يقضي بإلغاء وتصفية معاشات برلمانيي المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا العلمانية هي الحل 4/4...

لماذا العلمانية هي الحل 4/4...

لماذا العلمانية هي الحل 4/4...

...العلمانية إذا، ليست ضد الدين بالمطلق بل هي تحاول إعادته إلى مكانته القدسية الطبيعية وعدم تدنيسه بأهواء السياسيين وأوساخ السياسة التي يمكن تعريفها (بحق) بكونها "فن تدبير المصلحة" (وليس الممكن)...كما أن الإسلام لا يخلو من "لاهوت" وإكليروس يتمثل في سيطرة رجال الدين ودين رجال الدين منذ العقود الاولى التي تلت وفاة النبي (ص)، وأن الإسلام دين فقط، وليس دينا ودولة كما حاول أن يقنعنا الإسلام السياسي منذ ظهوره، كما أن العلمانية تبقى السبيل الوحيد نحو التقدم ليس لأن الغرب تقدم بفضلها، بل لأن العلمانية هي أرقى ما بلغته البشرية من فكر سياسي يتطور، عكس النظريات الدينية الجامدة، ولعلنا من هنا نبدأ...هذا الجزء الأخير...

في حقيقة الأمر يتطلب الجواب عن سؤال "لماذا العلمانية هي الحل؟" أجزاء أخرى خصوصا أن الحديث عن ركيزة التعليم في بناء حضارة متقدمة وعلاقة الأمر برمته بمسألة العلمانية أو "علمنة المدرسة المغربية" يتشعب بالضرورة إلى مسائل عديدة أخرى ترتبط ب"التربية في البيت" و"وسيكولوجيا اكتساب المعرفة" و"علم النفس التربوي"، و"علم أعصاب الدماغ"، و"قضايا التفكير العامة" و"عدم مأسسة العلم في تاريخ الإسلام"، و"توزيع السلط الست التي يجب لأي منا أن يحوز منها واحدة على الأقل"...

هذه كلها عناوين لن أستطيع الربط بينها وبين موضوعي الرئيس في هذا الجزء ولكني سأعود إليها في مقالات لاحقة حتى تكتمل صورة ما أود تقديمه هاهنا، وحتى أخلص من هذه الملحوظة الأولية أقول باختصار أنه يمكن اعتبار هذا الجزء الرابع من هذا المقال مقدمة للموضوع القادم والذي سأتطرق فيه بتفصيل أكبر للأسباب التي تجعل التربية والتعليم الدينيين المحافظين مسؤولين بشكل رئيس عن الحد من القدرات التفكيرية والإبداعية للإنسان، أما هنا وللاختصار فسأكتفي بالخطوط العامة لتلك الركائز الموضوعاتية...

الإنسان فطر على الفضول...ذلك الرضيع الذي يبكي فتضع أمامه "خرشاشة" وتهزها بقوة يتوقف عن البكاء لكي يتأمل في ذلك الشيء وحركة يدك والصوت الناتج عن الهز وغيرها وينخرط دماغه في تحليل المسألة رغبة منه في الفهم حتى لو كان غير قادر على النطق.. إنه في مرحلة تخزين المعلومات حول العالم وفهم منطق الأشياء وحركتها.. عندما يتكرر المشهد مرات عديدة يصبح غير ذي جدوى ويكون على صاحب الخرشاشة أن يستبدلها بشيء أكثر إثارة للاهتمام.. شيء جديد تماما..

نحن كائنات فضولية بامتياز خلقنا لكي نفكر ولكي نفكر جيدا فنحن نقوم بالمهام الأربع للدماغ وهي "التحليل" و"النقد" و"حل المشكلات" و"إبداع الأفكار الجديدة"... ولدنا لكي نقوم بهذه الأشياء...ولكي نكتسب أكبر قدر من المعلومات ولكي نتعامل مع العالم بمنطق الشك والتساؤل والبحث عن الأجوبة فالإنسان هو الكائن الوحيد الذي يستحيل عليه أن يبقى بلا جواب عن أسئلته، فإن لم يجد خلقها كما حصل مع البشرية ذات زمن حين اعتقدت بوجود الآلهة لما استعصى على البشر فهم "الطبيعة" وظواهرها...

لم يجدوا تفسيرا للبراكين فاخترعوا لها إلاها، ولم يجدوا تفسيرا للمرض والموت فاخترعوا لها قوى غيبية قاهرة تتحكم في الرقاب.. المهم أن يكون هناك جواب ما وأن لا تبقى مسألة من المسائل بلا حل أو إجابة..للأسف.. هذا الشغف بالمعرفة يقتله التفكير التقليدي الجاهز المتمثل في العرف والمسلمات الدينية والتي تمر إلى الجميع منذ نعومة أظافرهم فتصبح لديهم أمورا منتهية لاجدال ولا نقاش فيها لتعطل بذلك أهم آلية ميزت الإنسان وهي العقل...نتوقف عن التفكير، لأن كل شيء تم التفكير فيه من قبل ولأن كل الأجوبة أدلى بها السابقون من السلف ولأنه لا حاجة لاستخدام العقل مادام استخدام العقل يودي إلى الزندقة والشك بعد اليقين الإيماني الرصين الذي لا يمكن أن يأتيه الباطل أبدا...

في البيت يقتلون فينا القدرة على التفكير بابتداع كل أنواع "القوى الغيبية القاهرة" من "بوعو" و"عيشة قنديشة" إلى "ام الصبيان" و"بوخنشة" وغيرها من تلك الكائنات الغريبة التي اكتوينا بنارها جميعا ونحن صغار وحدت من فضولنا ورغبتنا في اكتشاف العالم من حولنا...ولا نحتاج للتدليل على قاعدة نفسية معروفة جدا مفادها أن "التفكير أمر مستحيل في ظل الخوف"...فالخوف يشل التفكير ومنذ صغرنا يعلموننا أن نخاف وأن نسلم بوجود أسباب غير متطقية لأحداث واقعية فيكون التفسير جاهزا منذ البداية فنكبر ونحن نسلم به تسليما تاما...بين الخرافة والعلم لا يمكن أن تنشأ أي علاقة من أي نوع غير "التنافر والتناقض"، والعقل الذي يؤمن بالخرافة الجاهزة المفترض تصديقها دون جدال أو نقاش والذي يرفض التفسيرات العلمية ويرفض حتى التعرف إليها وفهمها هو عقل شبه ميت بالضرورة، وعقل تقل قدرته على الإنتاج في الواقع وعلى ابتداع أفكار جديدة وفريدة تعود بالمنفعة العامة عليه وعلى المجتمع ككل...

"اسكت" "أنت لا تفهم شيئا" "والله لا طفرتيه"، "انت كسول"، "انت فاشل"، انت حمار.." "انت مكلخ"...خطابات يسمعها أطفال العامة من الناس كل يوم بالبيت من طرف الوالدين والإخوة الكبار والأقارب دون أن يعلم أي منهم أن ما يتفوهون به يجعل الطفل مقتنعا تماما ب"لاجدواه"' وأنه مجرد فاشل آخر، وهو ما يحفز بشكل رئيس على "الوقوع في الفشل فعليا"..للأسف الآباء الذين يكررون هذا الكلام على مسامع أطفالهم يعتقدون أنهم يحفزونهم على تخطي الصعاب في الدراسة، ولكن العكس هو الذي يقع والوالدان هنا بدورهما ضحية تربية عرفية تقليدية وتعليم لا يجدي ولا ينفع في شيء، ومن هنا كان المنطلق الضروري نحو أي تقدم حضاري من التعليم رأسا... فالتعليم هو القادر على إنتاج أجيال لا تكرر أخطاء الأجيال الراهنة..ولكي نصلح التعليم لا بد من علمنته أولا..

طبيعة التفكير الديني بصفته فكرا جاهزا موجبا للتسليم والتصديق دون نقاش أو شك أو تفكير تجعله مسؤولا عن الفشل الدراسي وعطب المنظومة التعليمية (من بين أسباب أخرى طبعا) وعن فشل العقول وعن تفريخ أجيال فاشلة لا تنفع بلدها بشيء تقريبا...وإن نحن تذكرنا أن مهمة المدرسة التي من أجلها خلقت أساسا هي تمرير المعرفة العلمية والارتقاء بالمنظومة المعرفية للفرد حتى تتسع مداركه ويتحول إلى كائن قادر على الإبداع في مجال من المجالات، فإننا ملزمون بالضرورة أن نعيد النظر في مسألة "التعليم الديني" داخل المدارس العمومية ومراجعة القيم التي يكرسها أو يمررها هذا النوع من التعليم إلى الأفراد ومدى قدرته على "إنتاج أجيال فاعلة مبدعة"؟...

لكي نفهم هذه النقطة سيكون علينا في مقالات قادمة أن نشرح فكرة تناقض "الدين" مع "العلم" من خلال سرد أمثلة واقعية عديدة بعيدا عن تلك الحجج المكرورة التي لا ينفك المنافحون عن فكرة زواج العلم والدين عن تكرارها من خلال استظهار مجموعة من الآيات القرآنية التي تدعو إلى إعمال العقل والتفكير...أما الآن فيكفينا أن نتذكر ما وقع لمعظم العلماء في الإسلام وفي مقدمتهم بن سينا الذي قال عنه بن القيم الجوزية أنه "إمام الملحدين الكافرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر"، والرازي الذي قال عنه ابن القيم "إن الرازي من المجوس" و"أنه ضال مضلل" أما الخوارزمي فقد قالوا عنه أنه "إن كان علمه صحيحا فإن العلوم الشرعية مستغنية عنه وعن غيره"، وبن الهيثم الذي قال عنه "إنه كان من الملاحدة الخارجين عن الإسلام" وبن المقفع الذي قطعت أوصاله وشويت أمامه ليأكل منها، والسهروردي الذي مات مقتولا، وبن رشد الذي أحرقت كتبه، والقائمة طويلة..طويلة جدا..

أما أغرب حكاية هنا فهي تلك المعركة التي انهزم فيها "ابن الشاطر"، أحد أبرز الفلكيين المسلمين عندما لم يواصل المشوار لتحقيق سبق اكتشاف لا مركزية الكرة الأرضية ودورانها حول الشمس قبل كوبرنيك بحوالي مائة سنة لأن نصوص الشرع تقول بمركزية الأرض وبحجة تبعية القمر لها وهو التقويم المعتمد في الإسلام (التقويم القمري).. وبعد هذا يأتي من يكرر على مسامعنا آيات تدعو إلى العقل لكي يبرر لنا توافق العلم والدين فيما احقيقة أن رجال الكهنوت الديني الإسلامي فعلوا كل ما بوسعهم لنسخ العقل بالنقل، وقد نجحوا في ذلك فعلا حتى أصبحت القاعدة التي لا تناقش على الإطلاق ولدى عامة الناس هي مسألة تسبيق العقل على النقل لأن ذلك من صميم الكفر الصريح...هكذا..وبدون مقدمات أو تفسيرات...

لن أناقش ما ذهب إليه البعض من الحديث عن كون القرآن نص علمي يضم حقائق علمية تم اكتشافها في الغرب لأن الوقت لا يسمح لي بذلك ولن أواصل التدليل على تناقض العلم والدين، أو على الأقل اختصاص كل واحد منهما بمجاله..وأكتفي بالقول أن المعرفة الدينية شيء، والمعرفة العلمية شيء آخر، وأن دور المدرسة هو تخريج أجيال متعلمة تحوز قدرا كافيا من المعلومات والمعرفة العلمية الرصينة وليس تخريج "مؤمنين يطمحون لدخول الجنة"..بالنهاية، يبقى تخريج مؤمنين يطمعون في الجنة أمرا مشروعا وجيدا ولكنه مشروع وجيد لصاحبه فقط، لأنه ينظم علاقته مع ربه على أن يتم هذا الامر داخل مدرسة مختصة، وليس مدرسة عمومية..(أقول مختصة، وليس خاصة)...فالمدرسة العمومية يجب أن يبقى دورها منحصرا في تخريج مواطنين صالحين لمجتمعهم ككل وليس لأنفسهم وآخرتهم فقط..

لتحقيق المنفعة العامة هناك فرق كبير بين دراسة "الفيزياء النووية" أو "الطب" أو الهندسة"، ودراسة "العلوم الشرعية"، فالمنفعة من هذه الأخيرة تعود على صاحبها فقط في علاقته بدينه ومعتقداته، أما الطب والفيزياء والهندسة فيفيد بها صاحبها المجتمع ككل، وبالتالي فهو تعليم عملي وواقعي وذو فائدة عامة، ومن يدعي بأن الجيد في العلوم الشرعية أنها تعرف المرء بدينه حتى يكون مواطنا متخلقا صالحا نرد عليه بالقول أن "الأخلاق لا تدرس"، وأن الأخلاق لا ترتبط بالدين بالضرورة وإلا فإن كل المجتمعات التي عاشت قبل الإسلام تعتبر مجتمعات بلا أخلاق ولكي يشفق المرء على امرأة عجوز لا يحتاج لأن يفعلها من أجل دخول الجنة، بل يكفيه أن يكون "إنسانا"..وليس بالضرورة أن يكون المرء على دين ما حتى يحرم القتل والسرقة والنصب والاحتيال والتزوير والشهادة الكاذبة وغيرها.. لكي يتميز المرء الأخلاق الحسنة عليه فقط أن يكون "إنسانا بما تحمله كلمة إنسان من معنى"... فقط.

مشكلة التعليم الديني لا تكمن في هذا فحسب، بل تكمن بالأساس في طبيعة هذا التعليم الذي يكرس في عقل المتلقي أشياء تحنط عقله وتجعله كائنا مغلقا وضيق الأفق.. إذ أن طبيعة التعليم الديني تقوم على الحفظ بالدرجة الأولى وعلى ترديد المفاهيم دون استيعابها، أو استيعاب مضمون غير منطقي فيها كالإيمان بالمعجزات التي تتنافى مع المنطق والمصيبة العظمى أن هذه البرمجة على التسليم دون التفكير لا تتم في مرحلة عمرية تسمح للمتلقي بحيز من الرفض أو التشكيك وإعمال العقل، بل هي تتم في مرحلة الطفولة ومرحلة الطفولة خطيرة جدا من حيث "ترسيخ القناعات" و"رسم الطريق أمام العقل" وتحديد الخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها أبدا..

في منظومة تعتمد تعليما دينيا محضا يكون على الطفل أن يحفظ النصوص والاحكام والمعلومات دون مناقشتها أو البحث عن المنطق فيها، وهو تحريض مباشر على "عدم التفكير" وتعوُّد تقنية "التسليم دون نقاش"، كما أن هذه المنظومة تفعل ما هو أسوأ من الحفظ الأعمى، فهي تكرس عقلية التقديس وتجعل من بعض الأشخاص والأحداث والتواريخ مقدسة في عقله الصغير فيكبر وقد رسم لنفسه حدودا لا يتخطاها في معالجة الأمور الطارئة في حياته لأن المراجعة بعد الحسم من طرف "المقدسين" (رجال الدين والماضي وتاريخ يوجد في الكتب الملائكية فقط) لا يصح أبدا (فمن أكون أنا وقد حسم الشافعي في المسألة وقال أنها حرام وانتهى الامر)...

في المدرسة الابتدائية يزرعون الكراهية في نفوس الأطفال اتجاه الآخرين وتزرع في نفوسهم بدرة عدم قبول الاختلاف بالمرة باعتبار المسلمين على حق والآخرين جميعا على باطل ومن أهل النار بالضرورة، وهذه مسألة خطيرة جدا لأنها تنتج أجيالا متعصبة لأفكارها ومن يتعصب لأفكاره لا قدرة له على ممارسة النقد ومراجعة أخطاءه والبحث عن الحقيقة في مكان آخر بعيدا عن يقينيات المسلم به...لا يستطيع ذلك لأنه مقتنع بأن الحقيقة والحق معه...انطلاقا مما سبق أعتقد أن أول ورش يجب أن تفتحه العلمانية يكون في المدرسة العمومية...لا يجب علينا أن نمارس مزيدا من الكذب على أنفسنا والاعتقاد بأنه يمكن القفز إلى الديمقراطية وممارستها رأسا لأن الديمقراطية تكون نتاجا للحضارة والحضارة تمهد لها العلمانية كفكر، والبداية تكون من القاعدة، أي من الشعب، والشعب الذي يفتقر إلى الحد الادنى من المعرفة العلمية المنطقية البرهانية العقلية شعب لا يمكنه أن يمارس الديمقراطية أو يفهمها أو ولا يمكنه أن يتقدم على سلم الحضارة، ولكي يتثقف الشعب على التعليم أن يتعلمن وأن يترك أمور الدين لمن يريدها في مدارس مختصة بالتعليم الديني بعيدا عن المدرسة العمومية، فهذه الأخيرة يجب أن لا تقدم شيئا غير المعرفة العلمية التي تطور العقول (وليس القلوب)، ومن أراد أن يوفر لأبناءه تعليما دينيا فواجب الدولة أن تخصص له مدرسة عمومية مختصة في العلوم الشرعية على أن يصبح القرار بيد المتلقي بعد بلوغه سن السادسة عشرة...

حين يحصل هذا سوف تخرج مدارسنا العمومية أجيالا مبدعة تشتغل في كل المجالات وتبدع فيها مما سينعكس حتما على دينامية الاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية وضمان بيئة ثقافية سليمة وطبقة وسطى قوية ومتعلمة وقادرة على الإنتاج...ستكون لنا أجيالا تنتمي إلى "الوطن"، وليس إلى "جماعة المؤمنين"، فنحن أبناء الدنيا الآن ومن أراد أن يعمل لآخرته فالمساجد مفتوحة أمامه، ومن أراد أن يكون على دين آخر فذاك شأنه، ومن أراد أن لا يكون له أي دين فتلك حياته الخاصة، لا أحد يحاسب الآخر ولا أحد يمارس الرقابة الأخلاقية على الآخرين والقانون هو الحكم بين الجميع والوطن هو المرجع الأوحد أما علاقة الفرد بالله فتلك مسألة لا دخل لأحد فيها لأن هناك آخرة يتم الحساب فيها...

هذا ملخص شامل لفكرة متشعبة جدا أعود إليها بالتفصيل والتمثيل في مقالات قادمة.. وحتى أختم هذه الرباعية أضع أمامكم اجتهادا متواضعا أسميته "الوصايا العشر للعلمانية" أخذته من مشروع "كتاب" أعمل عليه عنوانه "المانيفيستو العلماني"...وإلى مقال قادم.

1) أيتها الدولة، كوني حيادا وسندا لكل معتقد بغض النظر عن طبيعته..

2) أيتها الدولة لا تحاربي الدين، ولا تهضمي حق أحد في ممارسة شعيرته وإن كان في خزينتك شيء من أجل الدعم، فافعلي مشكورة، فالروح في المواطن أمر هام للدولة.

3) أيتها الدولة، أصلحي منظومة التعليم، واجعلي دراسة الدين اختياريا لا إجباريا، ولتصب مقرراتك وتكوينات طواقمك في هذا الاتجاه...

4) أيتها الدولة. تذكري، أنت لا دين لك..قد يكون للمسؤولين بداخلك دين من الأديان ومعتقد من المعتقدات ولكنه يقع منه من صميم شخصه، لا من صميم عمله.

5) أيتها الدولة، أنت دولة، ولست قومية أو دينية، بل أنت مدنية، وانت الفيصل والحكم، والضامن للحقوق، لا الغاصب لها والفعالة في الاقتصاد، لا المسيطر في المجتمع والمعتقد.

6) أيها المواطن...لا حق لك في القيام بدور حماية الرب الذي تعبده.. لك الحق فقط في الدفاع عن مصالحك في الدنيا لأن مصالحك في الآخرة شأن خاص بك وبربك.

7) أيها المواطن، أنت مواطن.. ولست فردا في قبيلة أو دين، أو جماعة، أو عصبية ما، وعصبيتك الوحيدة هي الإنسان، ثم "الوطن".

8) أيها المواطن، مارس شعائرك كما تشاء فكل دور العبادة مفتوحة في وجهك وكل أنشطتك ممولة من طرف الدولة أو في جزء منها، وكل الحماية مكفولة لك بصفتك إنسانا أولا، ومواطنا ثانيا.. ولا دخل لك لأحد في عقيدتك ولا دخل لك في عقيدة أحد.

9) أيها المواطن، عقيدتك مقدسة.. ولكن لا تنسى أن قداستها جزء من معتقدك وليس قانونا ينطلي على الآخرين، فالعقيدة اختيار.

10) أيها المواطن، أنت كائن حر..وحريتك مكفولة اعتقادا وسلوكا وممارسة، اللهم ما أخل منها بمبدأ من مبادئ حقوق الإنسان المكفولة.. فذلك يعتبر خروجا عن "الإنسانية"، وفيه تطبق أحكام إنسانية محضة تقبل آخر ما استجد كل مرة في سنن العقوبات، ثم الإصلاح...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (82)

1 - alkortoby الاثنين 02 مارس 2015 - 10:57
تقول: "ولكي نصلح التعليم لا بد من علمنته أولا.."
وبأي حق تعلمن التعليم؟ هل من يريد تعليما غير معلمن لأبنائه لايؤدي الضرائب؟ أم تظن أن من يرى نفسه "عقلاني" له الحق في مصادرة حقوق غيره؟
تقول: "لتحقيق المنفعة العامة هناك فرق كبير بين دراسة "الفيزياء النووية" أو "الطب" أو الهندسة"، ودراسة "العلوم الشرعية" ".
وهل دراسة الشعر والرسم مثلا فيه منفعة عامة؟ وهل دراسة نشأة الكون فيه منفعة عامة؟ وهل دراسة "الفيزياء النووية"المسؤولة عن صناعة أسلحة الدمار الشامل فيه منفعة عامة؟ وهل وهل .

"مشكلة التعليم الديني (...) الذي يكرس في عقل المتلقي أشياء تحنط عقله وتجعله كائنا مغلقا وضيق الأفق.". إذن كليات اللاهوت في الغرب تجعل العقل منغلقا ومحنطا؟ التعليم الديني في مدارس الغرب جعل تعليمهم يحنط عقول أطفالهم؟

كتبت الكثير من أحكام القيمة هكذا بدون دليل علمي، فقط ما تؤمن به أنت تصبغ عليه صفة العلمية، وهذا ياسيدي يدخل في التفكير الخرافي الذي تدعي محاربته.

ليس كل من يدعي العقلانية هو عقلاني. يذكرني منهجك بمنهج الوهابيين، يحاربون خرافة التبرك بالقبور والأولياء ووو، لكن بديلهم كذلك كله خرافة.
2 - غيور عن الوطن الاثنين 02 مارس 2015 - 11:33
-لا افراط ولاتفريط
-الاسلام دين الوساطة والاعتدال
- ومن يبتغي العزة من غير الاسلام ادله الله .
3 - مواطن الاثنين 02 مارس 2015 - 11:49
واصل ما استطعت تشريح هدا الجسد العفن فانت الان و مهما سمعت من انتقادات كمن يغرس الخنجر في صدر الشيطان لانك تقضي على اتبعه و هم الجهلاء الدين يعتقدون ان اكبر مراتب المؤمنين اكثرهم جهلا و طاعة لمن هو أجهل منه
4 - Muslim الاثنين 02 مارس 2015 - 12:07
"نحن كائنات فضولية بامتياز خلقنا لكي نفكر ولكي نفكر جيدا فنحن نقوم بالمهام الأربع للدماغ وهي "التحليل" و"النقد" و"حل المشكلات" و"إبداع الأفكار الجديدة"... "
فعلا هكذا يفترض أن يكون الإنسان العاقل المتحضر

المشكلة أن العقل الإسلامي الذي قتل و كفر إبن سينا .الكندي.إبن رشد ،الجاحظ و كفر العلوم كالكمياء،الجبر،المنطق ،الفلسفة...و أعتبرها من رجس الشيطان ..هو نفسه الذي يكفر العلمانية المدنية الديمقرطية الاحزاب و القوانين ...

عقل متدين شكلا و مظهرا و متخلف سلوكيا و معرفيا...عقل السمع و الطاعة ...عقل متحجر لا يحلل و لا ينتقد و لا يحل المشاكل بل يعقدها أكثر فأكثر عقل لا يبدع بل يعتبر الإبداع كفر و زندقة ...عقل يدمر و لا يبني

العقل الإسلامي هو سجين معبد التراث ...سجين القبيلة و الطائفة و المذهب و السلف و الخلف و فلان و علان و القناة الفلانية و الشيخ الفلاني...كل هؤلاء يفكرون نيابة عنه و هو عليه السمع و الطاعة

الدول المتحضرة العلمانية الكافرة الزنديقة التي يتنعم فيها الكافر و يشد إليها الرحال الكهنوت من أجل الحجامة الكافرة و التداوي بأعشاب الكفار و الإستجمام تمثل خطرا على حراس التراث
5 - suggestion الاثنين 02 مارس 2015 - 12:08
Please next time add some references.
Thanks.
6 - zorro الاثنين 02 مارس 2015 - 12:23
الوصايا العشر للعلمانية ! والمانيفستو العلماني ! ممتاز هده هي مأساة العقل العلماني العربي هو النسخ حتى العناويين فقط تهريب الافكار واشاعة الغموض , هل العلمانية في الغرب انهت الخرافة ! بتأكيد لا ! كم عدد المتنبئين أو مدعي النبوة في أمريكا بالالف ! ظاهرة UFO الصحون الطائرة والكائنات الرمادية الفضائية خرافة المخلوقات التى زارت الارض ! كنيسة SCIENTOLOGYفي أمريكا حين أصبح العلم له كنيسة على محراب المادة المقدسة تتلى الصلوات ! كل مرة تظهر نبؤة نهاية الكون مرة نبؤة المايا 2012 مرة نبؤة نيوتن مرة نبؤة نوسترداميس ! الابراج والفلك والتنبؤ بالمستقبل .والعرافة والسحر على القنوات الغربية بالمئات وفي سائر وسائل الاعلام استهلاك صناعة اللذة اشبع الهو حتى لا تصاب بالهيستيريا يأخي ,
صيد الاشباح في أمريكا يستعملون أجهزة الرصد الالكتروني لتحاور مع الاطياف , كل مرة يظهر فيلم في هوليود عن EXORCISME أوصناعة الخرافة وغرسها في لا وعي,
الدولة فقط عليها التقليل من المواد الادبية , والرفع من القدرة العلمية لطالب ادخال المواد أخرى كالفنون والموسيقى والتربية الاخلاقية .
تحياتي لكاتب المقال .
7 - الحسن المغربي الاثنين 02 مارس 2015 - 12:31
لماذا العلمانية هي المشكلة و ليست هي الحل؟

لأن العلمانيون في العالم الإسلامي حكموا لما يقرب من قرن من الزمن و لم يحققوا شيئا إيجابيا يذكر في العالم الإسلامي سوى تكريس تبيعية المسلمين للغرب في كل شيء في مأكلهم و ملبسهم و مركبهم حتى في لغتهم و زادوا الطين بلة هو تقسيم المجتمعات على اساس فكري و أدخلوها في متاهات جانبية مرة حلملات لمحاربة الدين و التدين و مرة حملات لتحرير المرأة و مرة لفصل الدين عن الدولة و هكذا يضعون الوقت و فرص للرقي و التقدم في بلدانهم.

أما اليابنيون و الصينيون فكانوا أذكى من علمانيي الدول الإسلامية أخذوا العلم و التكنولوجبا من الغرب و إنطلقوا في نهضة تقدمية في بلانهم و لم يدخوا شعوبهم في متاهات جانبية هل يأكل اليباني أو الصيني بالفريشيطة أو بالخشبتين أو هل يعبد اليباني أو الصيني القرد او الفأر.

علمانيونا لم يأخذ العلم من الغرب بل أخذوا منهم الفسلفة البزنطية التي لا تقدم بل تاخر الشعوب و تجعلها في ذيل الأمم.
8 - علام الاثنين 02 مارس 2015 - 12:43
عزيزي القرطبي
تابعت بعض مداخلاتك وثمنتها لما تحويه من قيمة مُضافة، لا يغيب عن أمثالك فوائد دراسة الفنون والرسم والشعر في ازدهار الأمم ونجاحها، لن أحتاج لسرد الأرقام الخيالية التي يحققها الفن على اقتصاديات البلدان المنتجة والراعية للذوق الفني الراقي والمبدع، بل يكفيك التجول في شوارع مملكتنا لتقف بأعينك على بشاعة البنيان والعمارة، وغياب الحس الفني في كل شيء ...؛ المهندس والتقني والمعماري والمبرمج والموظف المغربي يفتقرون للحس الفني، ينعكس على شرواعنا وقناطرنا وحدائقنا ومكاتبنا ومواقعنا الإلكترونية وغيرها كثير....
أما عن "الفيزياء النووية" فدعني أقول لك أن فوائدها جمة على الطب والصيدلة ... أما السلاح النووي فهو فقط لمن استطاع إليه سبيلا.

أما عن التعليم الديني بالمدارس العمومية، وإن كنت أشاطر الكاتب في الكثير من آراءه، أعتقد بضرورة اعتباره مادة اختيارية وليست إجبارية، يُعهد بتدريسها إلى هيئة مُحايدة ومستقلة قادرة على استنباط الوجه المشرق من ثراتنا بدل خزعبلات قرون الظلام.

سأعود في مداخلة لاحقة في محاولة متخيلة لغاليلي ونيوتن وكيبلر وداروين لو قدر لهم العيش في بلاد الإسلام
9 - hamidou الاثنين 02 مارس 2015 - 12:46
كم هو جميل ان تجد موضوع عقلاني يتطرق الى الواقع بصراحة من دون مكياج.حقيقة لم اقرا المقالات السابقة لك السيد عبد الكريم لكن اعجبت ببساطة كتابتك وعمق تحليلك خاصة موضوع النقد فالإنسان الدي لا يستخدم ملاكات العقل يشك ينتقد يفكر يعبر فاعلم انه إنسان افة على نفسه و على المجتمع الدي يعيش فيه. اجزم ان الغول العربي الدي تربي و تزرع الدول العربية سوف يلتهمها ويلتهم حتى المجتمعات المتحظرة إنه كائن بلا عقل خلق ليفترس.
10 - مقال ممتاز الاثنين 02 مارس 2015 - 13:24
ممتاز لمن يفهم الواقع. الكاتب لم ينفي أهمية الفن و لا الشعر, بل تحدث عن عدم جدوى تلقين الفقه الذي أكل عليه الدهر و شرب
الفاهم يفهم
11 - arsad الاثنين 02 مارس 2015 - 13:35
التعليم معولم مند عهد الاستعمار يااستاذ فقل لنا ما الذي بقي فيه غير معولم التربية الاسلامية اغلب نصوصها ومقرراتها هي على قوالب تخدم الخصوصية الخاصة

ربط تقدم الغرب بالعلمانية فكرة مغلوطة والعلمانية لا تحمي الدين في شيئ بل هي تتهجم عليه وتحدد له طرق مفصل العلمانية تحمي الالحاد وتعمل على نشره وتشجع على الفساد وتحمي الشواد وتسمح باللواط. افساد السياسة جاء بسبب انعدام المحاسبة وانعدام المسؤولية وبسبب الريع والسياسة هي التي افسدت الدين وليس الدين هو من يفسد .على الله تنشر يا هسبريس الرأي المعاكس
12 - المعلق الرياضي الاثنين 02 مارس 2015 - 13:56
أما و قد انقشع الغبار عن جدوى العلمانية حسب رؤية الكاتب أدعوكم إلى أخذ التالي بعين الإعتبار:

1- العلمانية ظهرت كمطلب يستجيب لطموح البرجوازية الأروبية في تقاسم السلطة و الثروة مع الأرستقراطية، المتحالفة مع الكنيسة.

2- مولت تلك البرجوازية الأبحاث العلمية و الأكتشافات الجغرافية ففتحت أسواقا جديدة فتعززت أهمية التجارة مما عزز موقف البرجوازية أمام الأرستقراطية المعتمدة على امتلاك الأرض.

3- جُلبت مصادر جديدة للثروة عبر استنزاف مقدرات الشعوب الأخرى و أحرزت أروبا تقدما تقنيا هائلا سهل عملية إنتاج السلع المصنعة، فظهرت الرأسمالية (الأبناك) و ظهرت معها الطبقة العاملة (المصانع).

4- إستعملت البرجوازية الطبقة العاملة ضد الأرستقراطية و الكنيسة، مع وعود بالرخاء و الرفاهية للجميع. مكنها من ذلك تدفق الثروات من المستعمرات.

5- تمكنت البرجوازية الرأسمالية من إخضاع الأرستقراطية الإقطاعية و الكنيسة، لكن سرعان ما تحالفت معهما ضد الطبقة العاملة بسبب ولادة عنصر جديد: الطبقة الوسطى ، صار هو الذي يحرك الطبقة العاملة ضد الجميع، من خلال الإشتراكية و العلمانية. (كومونة باريس 1871)

يتبع...
13 - bashar ibn keyboard الاثنين 02 مارس 2015 - 14:29
قصف سلمي لجبهة الجمود المحافظ. طلقات تنساب بسلاسة السهل المقتنع, كلّ المهم -أو جُلّه- في أقل قدر من الكلمات, أرجو أن تكون الردود بنفس التركيز ونفس الرِفعة حتى نستفيد جميعا.

تحية لك أخي alkortoby
14 - المعلق الرياضي الاثنين 02 مارس 2015 - 14:30
6 - لولا استثمارات البرجوازية الأروبية في اكتشاف المستعمرات و دعمها للفلسفة و العلوم و الفنون لما ظهرت الطبقة الوسطى

7- لولا الطبقة الوسطى (المعلمين، المهندسين، الأطباء، الضباط ..) لما تمكنت البرجوازية من استغلال المستعمرات

8- لولا الرفاهية التي وفرها استغلال المستعمرات لما حققت البرجوازية هدفها و لما ظهرت الطبقة الوسطى و لبقيت الطبقة العاملة تحرث الأرض للأرستقراطية

9- عند الأزمات ترفع الطبقة الوسطى شعار الإصلاح، فتهيج الطبقة العاملة، فتعاقب البرجوازية الجميع (أحيانا بشن حرب لتصدير المشكلات الداخلية). و تبقى الأرستقراطية على الحياد لأن النظام ديموقراطي، وتلتزم الكنيسة الصمت، لأن النظام علماني

10- البرجوازية تتوجس خيفة من الطبقة الوسطى و تسعى جاهدة إلى اضعافها

11- الطبقة الوسطى تخاف على امتيازاتها من البرجوازية، و تطالبها بالمزيد، و لا تملك سلاحا إلا الطبقة العاملة

12- البرجوازية و الأرستقراطية تملكان الأرض و الموارد، و بالتالي تملكان الغذاء

13- الدين يسكت جوع الفقراء بخطاب الصبر و الطاعة حقا أو باطلا

14- الطبقة الوسطى تلوم الدين وحده و ترميه بالتخلف عسى ينصرف الناس عنه

يتبع.
15 - المعلق الرياضي الاثنين 02 مارس 2015 - 14:57
15- في عالم الإتصالات السريعة صارت مصادر الطاقة الرخيصة هي الضامن الوحيد للرفاهية في أي مجتمع

16-لا يمكن تصور زراعة أو صناعة أو تجارة أو تعليم أو تطبيب بدون مصادر الطاقة كالبترول

17-في الغرب، البترول هو ضامن الخدمات، و الخدمات هي ضامنة الإستقرار، و الإستقرار هو ضامن الرفاهية، و الرفاهية هي ضامنة الديموقراطية و العلمانية

18-معظم النفط مصدره دول غير ديموقراطية مركزية القرار لضمان استقرار سعره عند مستويات معقولة

19-معظم تلك الدول إسلامية لها مؤسساتها المالية و تشريعاتها المأخوذة من الشريعة

20-راكمت تلك الدول مقدرات مالية ضخمة تقع خارج دائرة نفوذ الرأسمالية اللبرالية الغربية ممثلة بالأبناك.

21-الابناك بحاجة إلى تشريعات تحميها و تحمي أنشطتها

22-على المستعمرات القديمة أن تلعب نفس الدور الذي لعبته دوما كمناطق رخوة تحل على حسابها المشكلات

23-إذا صارت كل الدول علمانية سهل إنخراطها في اللعبة البنكية اللبرالية. و صار بالإمكان إنقاذ النظام الرأسمالي عند الأزمات، دون صدام مباشر بين البرجوازية و الطبقة الوسطى ينتهي بحرب عالمية

24-بانتظار ذلك ليستثمر الجميع في الطاقة المتجددة

و الله أعلم.
16 - الرياحي الاثنين 02 مارس 2015 - 15:14
كتبت الكثير فيه الصالح والطالح أنتظرت تتممة "ربعياتك" لأضع بعض الملاحظات.منذ غابر الأزمان والكتابة مرتبطة بالدين وما الكتابات الفرعونية إلا نموذج منها حيث أنها تمجد الذات الإلاهية الفرعونية.كان أنذاك يعتبر الكاتب () كالساحر والخط سحر خارق.أنك تعلم مكانة التورات والإنجيل والقرآن وكتاب كنفوسيس وقوانين حمو رابي ...في إشعاع الكتابة.من يملك هذا "العلم " يملك الكلام و ...إذا أنتبهت جيدا فعكس ما تذهب إليه فالعلم طوره رجال الدين وأطرح هذه الأسماء يعرفها الطلاب
Bolzano (théorème de Bolzano-Wiestrass ....
Mendel (lois d'héredité)
Père Boskovitch (calcul des structures
Pascal
Copernic (conseiller scientifique du pape
ولو شئت لأتيت بمائة إسم آخر وفي كل المجالات ومنها الأسلحة الفتاكة
________
كتبت عن العلمانية عوض "العلمانيات" وبينهما برزخ . نريد في مرحلتنا الديمقراطية فقط وإحترام وتطبيق الدستور .
_______
وأخيرا فالدين هو ما قبل _العلم pré-science ولهذا طال إرتباطه بالعلم ولعلمك فإقليم الألزاس بفرنسا له قانون ديني خاص
_
مع التحية والتقدير
17 - alia الاثنين 02 مارس 2015 - 15:19
الله ليس له نواب من خلقه ولم يعين من يوقع عنه في الأرض.هذا العنوان يمكننا من خوض اي تجربة قد تحقق اساسيات لا بد من توفرها من اجل بناء مجتمع انساني بشرط واحد الوعي بما نريد و ليس بالتقليد الاعمى.
العلمانية ليست غاية بحد ذاتها و انما هي وسيلة للقضاء على استبداد سياسي استمد شرعيته من ايديولوجيا شمولية .
للعلمانية وجهان وجه قبيح عندما تتحول الى"هدف" وليس وسيلة و عندما تستغل من اجل مكاسب سياسية ...بتصويرها على انها المفتاح السحري و الحل لجميع المشاكل التي نعاني منها , فتنقلب من وسيلة للاصلاح الى لتصبح هي نفسها "اديولوجيا" او في احسن الاحوال شعار ...و هو ما حدث مع الديموقراطية التي طالما حلم بها الكثيرين فاصبحت اما شكلا "ديموقراطية الاكثرية" او نقمة على شعوب اخرى "العراق"
لذلك لا يجب ان نعول على تحقيق اصلاح من خلال حقيقي "بضربة حظ" بل يجب العمل على تنمية وعي الفرد بما له و ما عليه تجاه نفسه و الاخر..
18 - alkortoby الاثنين 02 مارس 2015 - 15:23
8 - علام

أخي الفاضل، أنا لم يكن غرضي التبخيس من الرسم والشعر، فقط أردت أن أبين أن منطق الكاتب سيؤدي بنا لفكر "طالباني" بلبوس "عقلاني"؛ حيث يصبح المنع/ التحريم لازمتنا. نحن نريد توسيع دائرة الحرية وكاتبنا المبجل يفكر في حرية على مقاس قناعاته.

فإن كان للفنون والرسم والشعر كل ماذكرته، فكيف يمكن اعتبار الدين "لا منفعة عامة له"؟ وهو الذي فجر في الإنسانية، عبر تاريخها، هذا الكم الهائل من التعبيرات الفنية، ليس أولها الإلياذة والأوديسا، وكل فنون الإغريق من نحت ومسرح، واللواحات الرائعة التي انجزها كبار الرسامين كميشيل أنجلو الذي زين سقف كنيسة سيستينا بالمقر البابوي بمدينة الفاتيكان. ولن أذكر فن المعمار الذين كان وراء إبداعه دوافع دينية كالإهرامات والكاتدراءات والمساجد. ووو
باختصار، تاريخ الحضارة الإنسانية بكل أوجهها هو تاريخ الدين.

إذا كانت الفيزياء النووية لها فوائد جمة (إلى جانب سلاح الدمار الشامل) ، فالدين كذلك له فوائد جمة، فهو السلوى والسلوان لملايير البشر، يملؤ نفوسهم أملا وبهجة، ويمنحهم معنى لوجودهم وقوة لمواجهة محن الحياة ومآسيها ...

وأنا أبادلك التحية أخي bashar ibn keyboard
19 - المعلق الرياضي الاثنين 02 مارس 2015 - 15:28
هناك أمر لابد أن أشير إليه ببعض شواهده، و هو أن العربي يفضل أن يبقى متخلفا إذا كان المقابل هو أن يصير تابعا.

لقد دخل العربي الجاهلي الشام و فارس و رأى التفوق الحضاري للروم و الفرس، لكنه لم يحلق لحيته كما يفعل الرومي، و لم يلبس السروال كما يفعل الفارسي مفضلا عليه ثوبا أو ثوبين يأتزر بهما بلا مخيط، و خرقة يعقلها على رأسه كما يفعل الصابئي من أهل العراق حين يصلي حياء من الله.

لم يعر العربي القديم فنون الروم و فارس أي اهتمام، لكنه أخذ من رقص الكرد شيئا و أخذ من رقص الأحباش و جيرانهم أشياء و أشياء.

العربي لم يغل امرأته رغم أن الرومي يفعل ذلك، و لم يتزوج أخته رغم أن الفارسي فعل ذلك.

لم يجهز العربي الجاهلي الجيوش بالعربات و الأفيال كما فعل الرومي و الفارسي، لكنه اشترى منهما السيوف و الرماح و تمترس في صحرائه إلى أن جاءه من يحثه على ترك الصعلكة و الإغارة.

فلما انتهى له الأمر و صار الرومي و الفارسي تابعين له، أخذ عنهما كثيرا مما رفضه من قبل، حتى السفاسف، فضلا عن ما هو مفيد كالعلوم و التقنيات و التحسينات و الكماليات.

و إني بتعليقي هذا لا أقول أن المغاربة عرب فقط، و لا أفتئت على الأمازيغ.
20 - Sifao الاثنين 02 مارس 2015 - 16:07
1 - alkortoby
التعليم قضية شعب ومصير وطن وليس ترغيبا او تهدئة خواطر من يدفع الضرائب ومن يتنصل من دفعها ، مصادرة حق الآخر من اجل مصلحة وطن واجب اخلاقي
الفن لتهذيب الذوق وصقل مهارات المبدع ، حضارة بدون فن مجرد ركام ، البعد الجمالي في المنتوج الانساني لا يقتصر على الشعر والرسم والنحت...وانما يشمل كل مجالات الانتاج حتى العلمي منها ، الهندسة مثلا ليست مسألة قياسات وتعامدات وتوازنات وانما مسألة ذوق وجمالية كما يتجلى في البنايات وكل انواع الصناعات الثقيلة منها والدقيقة ...ما الجدوى من الفزياء النووية ؟ سؤال غريب ، ضحايا الفزياء النووية لا يشكلون حتى 0.001 % بالمقارنة مع ضحايا الطاعون والكوليرا والملاريا والجوع ، لولا القنبلة النووية لاستمرت الحرب العالمية لسنوات اخرى اضافية ، ولا تنسى ان التوظيف السلمي للطاقة النووية له منافع كثيرة وفوائد جمة في حياة لانسان
كليات اللاهوت في الغرب تهتم بتاريخ الاديان ولا تتدخل في شؤون الحياة العامة ولا يتخرج منها "جهاديون" ولا يصدر عنها فتاوي التحريم و.."داخلة سوق راسها" بعد ان اقلم العقل اظافرها التي كانت تخدش حياء الانسان ..
21 - mowatin الاثنين 02 مارس 2015 - 16:14
لابد مِن التنويه أولاً أن النظام العـَلماني كمُنتج أنساني لا يدّعـي الـكمال والمثالـية .. بل لـكل فكرة أونظرية أونظام ، حسنات ومساوئ وكل مُـنتـج أنسانـي قابل للتطوير !

أكـثر مَن يُــعارض ويخاف النظام الـعَـلماني هم أطراف الأسلام السياسي ورجال الـدين ، الـمُـتاجرين بالأسلام ..! لأن من شأن هكذا نظام أن يسحب البساط مِن تحت أقدامهم ويحرمهم فـرصة المُتاجـرة بالـدين وسعيهم لأبقاء الشعب والمجتمع يـُراوح في مكانـهِ عـلمياً وحضارياً وأنسانياً ، تحت دعاوى العقيدة المُـقدّسـة ، والتي هي في حقيقة الأمـر عقيدتهم في السعي وراء السلطة والثروة والنفوذ والأعتبار الأجتماعـي ، تحت غطاء ديـنـي كي يمنحوا سلوكهم ومواقفهم قُـدسيّة مـُزيّـفة ..! ولعلّ تجربـة العراق مع الأسلام السياسي والمُلـتحفين بالدين ، بشقـّيه الشيعي والـسُـنّي خير نموذج لما نقول …!

لم يـبق مِن مسوّغ لـرفض النظام الـعلماني لـدى الأسلاميّين سوى ( البـُـعد الأخلاقـي ) .. بعد أن جرّدت الـَعلمانية باقـي أدوات وأسلحة مواجهـتها مِن أيدي الأسلاميّين..! فالنظام الـعَلماني يضمن حفظ كرامة الأنسان والحريات العامة والخاصة وقبول الرأي الآخـر
22 - كفى كفى كفى منعا الاثنين 02 مارس 2015 - 16:14
حبذا لو تحدثنا على الاختلاف في القرآن وحوله!
كبار المؤرخين ذكروا أن الأموي عثمان بن عفان أحرق 22 مصحف، ذكرها السجستاني في كتاب "المصاحف", ليفرض مصحفه وبلسان قبيلته قريش وهو الذي نسميه اليوم "القرآن"
أما القرآن "الأصلي" فهو "الخطاب" الذي كان "يمليه جبريل" على النبي وتم اتلاف ثلثيه
ليس صعبا على الأمويين المعروفين بخبثهم واستبدادهم وإستغلالهم للشعوب، اضافة عبارة "وإنا له لحافظون"، كدليل يتيم على عدم تحريف القرآن، ثم فرضها بحد السيف!
يذكر الكثير من المؤرخين مثل الطبري، أن مصحف الصحابي ابن مسعود يتميز بكونه لا يحتوي على الفاتحة ولا على المعوذتين لأنه كان ينكر كونها من ضمن القرآن.الفاتحة ما هي إلا دعاء خالص لله و المعوذتين يُبْتغى من ترتيلهما الحفظ من الشر
الفاتحة تغذي الكراهية يوميا في عقول المسلمين لأن تفسير"المغضوب عليهم" هم اليهود، و"الضالين" هم النصارى، كما وضحه 11 من كبار المفسرين, ومنهم الطبري,الزمخشري,القرطبي..
الآية "اهدنا الصراط المستقيم" ناقصة وتكميلها:اهدنا [الى] الصراط المستقيم, ك"فاهدوهم إلى صراط الجحيم" و"يهدي من يشاء الى صراط مستقيم"
فرق واضح بين أهدى(هدية) وهدى إلى(هداية)
23 - Kant Khwanji-censurenum20 الاثنين 02 مارس 2015 - 16:16
إذا كان "الكفر مل واحدة" فالإرهاب الإسلامي كذلك ملة واحدة، سواء المعلن أو المستتر تحت جبة "التقية"
صور نساء أعزلات بريئات يُنزع رضعن من فوق أثدائهن ويُسحب صغارهن من تحت تلابيبهن ليساقوا مع آلاف الرؤوس كقطيع ليباعوا في سوق النخاسة المقدس، وهن يسحبن-نحو الماخور المقدس,لينكحن ليس فقط فرادات ومثنى وثلاث ورباع، لكن بالجملة، ولا حد لعددهن- على وجوهن على ارض ارتوت بدماء أزواجهن وابنائهن الراشدين، كل هذا بإسم رب النور والسماحة والرحمة والرأفة والسلم و قربانا له!
صور في قمة البشاعة والهمجية والسادية الإنسانية، لكن، منزوعي الدماغ يرون فيها أرقى صور التسامح والسلم والسلمية والرحمة ومكارم الأخلاق والنور الرباني
هذه الصور تكررت آلاف المرات في الشام والعراق وفارس و شمال أفريقيا والأندلس..(ما عدا الحبشة الصليبية الكافرة المسيحية القريبة جدا جدا من منع النور الرباني، لأن الزعيم كان قد ابرم صلحا عسكريا مع النجشي لما تم طرده إلى يثرب وأرسل أصحابه إلى النجشي كلاجئين)، وما داعش إلا تحيين لها في صورة طبق الأصل على منهاج النبوة والعهد الراشدي

لا يهم أن تتهمني أني حاقد على نور الله، وجاحد بنعمته
فقط أنشر
24 - Kant Khwanji-censurenum22 الاثنين 02 مارس 2015 - 16:27
إذا كانت أمريكا هي من صنعت داعش فانها ضربة المعلم لأنها صنعت صورة طبق الإسلام الصحيح الأصيل على منهاج النبوة والراشدين:
قطع الرؤوس:
"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق"-محمد

قتل الأسرى:
"ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض" -الأنفال
قتل أسيرين من غزوة بدر: النضر بن الحارث وعقبة بن معيط (سيرة إبن هشام)

التمثيل بالجثث:
إبن مسعود يقطع رأس ابي الحكم ويجعل خيطا في أذنه ويجر الرأس
روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك قال: «أن ناسا، اجتووا في المدينة فأمرهم النبي (ص) أن يلحقوا براعيه ـ يعني الإبل ـ فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فلحقوا براعيه فشربوا من ألبانها وأبوالها، حتى صلحت أبدانهم فقتلوا الراعي وساقوا الإبل، فبلغ النبي (ص) فبعث في طلبهم، فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم

الحرق:
أبو بكر القريشي حرق الفجاءة في القرن 7
أبو بكر القريشي حرق الكساسبة في القرن 21
تحريق علي بن أبي طالب لقوم زنادقة -صحيح البخاري-
النبي يهدد بإحراق بيوت تاركي الصلاة بمن فيها من الأطفال والشيوخ والنساء
//
أثخن يعني بالغ وغالى في القتل - massacrer
25 - Sifao الاثنين 02 مارس 2015 - 16:36
alia
"التقليد الاعمى" هذه العبارة تم انهاكها دون ان نتوقف لحظة عند المعنى الذي نقصده بها ، لكي لا نكون مقلدين يجب ان نكون مبدعين ، ان نضع تجارب الانسان السابقة جانبا ونخلق اخرى مغايرة وجديدة وغير مستنسخة ، لو كنا في وضع يسمح لنا بذلك لما كان لدينا اي اشكال ، ليس لدينا خيارات ذاتية مختلفة ونختلف على الافضل منها لنا ، وانما ليس لدينا اي خيار وعاجزون عن الابداع والابتكار ، وكل خطوة او قرار لن يكون الا تقليدا وليس بالضرورة اعمى اذا كنا نعتبر انفسنا جزء من البشرية وتاريخها الحافل بالانجازات والانتكاسات، اما اذا كنا نعتقد اننا حقا خير امة اخرجت للناس تُعلى ولا يُعلى عليها ، فنحن مجرد كذابين
26 - عزيز الاثنين 02 مارس 2015 - 16:47
اقول لامثال الرويبضة لكم دينكم ولنا دين لكم عقولكم ولنا عقول، لكم فهمكم ولنا فهم. اسلام السلف أم اسلام الزنادقة لا يلتقيان.
اتخذوا عقولهم آلهة هذا هو التخلف بعينه والرجعية التامة.
27 - bidaoui الاثنين 02 مارس 2015 - 17:06
أرجوك حاول ان تتطرق لخرافة الإعجاز العلمي بتفصيل
28 - زيانية الاثنين 02 مارس 2015 - 17:14
شكرا للكاتب و احييك على عملك هذا كم نحن بحاجة لامثالك في هذه الظروف .

الى الحسن المغربي رقم 7

لقد اخطأت بقولك ان العلمانيين حكموا العالم الاسلامي لمدة قرن،العلمانية هي فصل الدين عن الدولة .

فهل الدولة التي يبدأ دستورها ب المغرب او مصر او تونس .. دولة " اسلامية "هي دولة علمانية؟
هل الدولة التي يلقب فيها الحاكم ب " امير المؤمنين" او " خادم الحرمين" علمانية؟
هل الدولة التي يشترط في دستورها ان يكون الحاكم مسلما دولة علمانية؟
هل الدولة التي تبني من المساجد 10 اضعاف ما تبنيه من المدارس و المستشفيات علمانية؟ (عدد المساجد في المغرب46000و عدد المدارس4000)

هل الدولة التي تجد فيها امام مسجد لكل 700مواطن مقابل معلم واحد لكل 10.000مواطن و طبيب واحد لكل 16.600مواطن ..هي دولة علمانية؟
هل الدولة التي تبني اكبر مسجد في العالم و بامول الشعب علمانية(الجزائر و المغرب) ؟ هل الدولة التي تمول كليات الشريعة الاسلامية و تمول مؤسسات دينية كالازهر و تعتبرها مرجعا للتشريع علمانية؟
هل الدولة التي تنقل على تلفزيوناتها الرسمية حضور الحاكم صلاة الجمعة و الاعياد علمانية؟
29 - alia الاثنين 02 مارس 2015 - 17:28
الله ليس له نواب من خلقه ولم يعين من يوقع عنه في الأرض.هذا العنوان يمكننا من خوض اي تجربة قد تحقق اساسيات لا بد من توفرها من اجل بناء مجتمع انساني بشرط واحد الوعي بما نريد و ليس بالتقليد الاعمى.
العلمانية ليست غاية بحد ذاتها و انما هي وسيلة للقضاء على استبداد سياسي استمد شرعيته من ايديولوجيا شمولية .
للعلمانية وجهان وجه قبيح عندما تتحول الى"هدف" وليس وسيلة و عندما تستغل من اجل مكاسب سياسية ...بتصويرها على انها المفتاح السحري و الحل لجميع المشاكل التي نعاني منها , فتنقلب من وسيلة للاصلاح الى لتصبح هي نفسها "اديولوجيا" او في احسن الاحوال شعار ...و هو ما حدث مع الديموقراطية التي طالما حلم بها الكثيرين فاصبحت اما شكلا "ديموقراطية الاكثرية" او نقمة على شعوب اخرى "العراق"
لذلك لا يجب ان نعول على تحقيق اصلاح "بضربة حظ" بل يجب العمل على تنمية وعي الفرد بما له و ما عليه تجاه نفسه و الاخر..
30 - الشعاع الأخضر الاثنين 02 مارس 2015 - 18:54
أجدني مضطرا للحديث كرّة أخرى عن الدجاجة والبيضة،من خلق من؟هل الانسان هو الذي خلق الآلهة؟أم الآلهة هي التي خلقت الانسان؟
الكاتب المحترم حسم في أمرين بجرة قلم فقال:
1)لإنسان هو الكائن الوحيد الذي يستحيل عليه أن يبقى بلا جواب عن أسئلته!ومن أدراك أنه الوحيد؟فهناك مجموعة من المخرفين في أوروبا وأمريكا...تزعم وجود كائنات عاقلة في مكان ما على الأرض أو داخلها أو خارجها،وهناك احتمال أنها هي التي خلفت لنا هذه الآثار التي نقف أمامها ذاهلين في أفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية...،وأنها ما تزال تراقبنا عن بُعد أو قرب،وهناك من المخرفين الغربيين من يزعم أنها تعيش بيننا متنكرة في أشكال آدمية!
2)منطوق كلامك يقول:إن الانسان خلق الآلهة وبالتالي الدين في الزمن الغابر لما استعصى عليه فهم الطبيعة،المفهوم من كلامك أننا الآن وقد فهمنا أسرار الطبيعة،وبِتنا نتحكم فيها نسبيا،فقد أصبحنا في غنى عن الإيمان بشيء اسمه إله أو آلهة،بل إن بعض المخرفين يحلق بهم الوهم بعيدا فيزعمون أن الانسان هو صنيعة تلك الكائنات الفضائية المتفوقة،والأرض ليست سوى مختبر للتجارب
فهل انتهت الخرافة في العالم المتحضر بعد طرد الإيمان بالغيب؟
31 - عبد العليم الحليم الاثنين 02 مارس 2015 - 19:07
بسم الله




أحلام الفلاسفة في إقامة المدن الفاضلة ترتطم بالواقع



وصفت ماريا لويزا إخفاق القرن العشرين بقولها:

" لقد أخفق القرن العشرون إخفاقاً ذريعاً لدى محاولته تطبيق خطط الماضي

«اليوتوبيّة»، فهو أوجد دولاً جبّارة تتحكّم في وسائل الإنتاج والتوزيع ولكنّها

لم تقض على الجوع، ودولاً شجّعت الاكتشافات العلميّة وطوّرت الإنتاج ولكنّها

فشلت في توفير مستوى حياة لائق للمواطن وزعمت تحقيق المساواة الكاملة

في حين أنها خلقت بذلك طبقات جديدة مميّزة وأشكالاً من عدم المساواة قد

تكون أفظع من سابقتها، ودولاً حوّلت الناس إلى «روبوتات» خاضعة للآلات

القائمة على خدمتها فتحوّل البشر وحوشاً بتأثير الدعاية"
32 - عزيز الاثنين 02 مارس 2015 - 19:18
اتخذوا عقوولهم آلهة من دون الله يعبدونها
ويعيبون على المسلمين عبوديتهم لله والتسلبم له
من صفة المؤمن اليقين فيما جاء عن الله ورسله وغير المؤمن والمنافق منهجه الشك والتردد
أقول لهؤلاء نحن على دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته ومن اتبع هداهم ولا نقبل دين الزنادقة فلكم دينكم ولنا دين ولكم عقولكم ولنا عقول.
والله ستقفون أمام الله وتسألون فأعدوا الجواب أيها العلمانيون.
وستقرأ مقالاتك هذه كلها في صحيفتك يوم القيامة ان لم تتب.
33 - bashar ibn keyboard الاثنين 02 مارس 2015 - 19:59
الفقيه يخشى العلمانية كما يخشى السمين الحمية الغدائية -ريجيم- لتخفيف الوزن. العلمانية تعني للفقيه نهاية إسلام كامل الدسم. لا نتصور أن يتنازل عن الزردة الدسمة بعد أن إعتاد عليها,بالعكس تراه يعضّ عليها بالنواجد.
-تطرق الراحل عابد الجابري في تحليله لبنية العقل العربي إلى مفهوم العقل المكَوّن, أي العقل التخزيني المعتمد على شحن معلومات. التفكير بالنسبة للعقل المكَوّن يعني الرجوع إلى مستودع الداكرة ( من هنا أهمية الحِِفظ) وأخد ما يلزم حسب الوضع. إسأل متدينا عن أي موضوع, لن يعطيك رأيا شخصيا أبدا, حتى بموضوع الفوتبول سيأتيك بعنعنة مشفوعة بنص مقدس وإنتهى النقاش. لا نغفل هنا دور " القياس " وكيف يصير بين أيدي الفقيه إلى سلطة إضافية تمنحه حق الحسم في المُحدثات ما يجوز منها ومالايجوز. مثال الخوارزمي الدي ورد بالمقال هو جد معبر بهدا الخصوص. هنا نرى كيف أن التزمت كاد يقضي على علم الجبر وهو بعد في المهد, لولا يقظة أقلية مستنيرة إنتبهت إلى قيمة هدا العلم الجديد -الخوارزمي أحد واضعيه- ولم يُقبل علم الجبر إلّا عندما فهم الأكليروس أنه سيفيد في حل مسائل الميراث.
34 - مؤمن الاثنين 02 مارس 2015 - 20:03
من المعلوم ان الفقراء يستعملون. ويلبسون ما استغنىع عنه الاغنياء . وطبيعي ان العلمانية استغنى عنها اهلها ورموا بها في الزبالة فجاء اطفال الشوارع والتقطوها متسخة مهلهلة وحاولوا اعادة لبسها واستعمالها لكن في صورتها المشوهة . وهاكذا انتم . وحت تلفتوا الانظار اليكم , عملتم على القدح في الاسلام والتنقيص من ا حكامه وعدم صلاحيته لهذا العصر , حسب زعمكم. اذا كانت الدولة الزمتهابواجبات , فقد اعترفت في دستورها ( اعني الدولة المغربية ) بان الاسلام هو الدين الرسمي للمغاربة , وبناء عليه وجب عليها تفقيه الاجيال في دينهم الاسلامي مع تطبيق احكامه . ا لى جانب تكوينهم العلمي الحضاري ( لقوله تعالى : واعدوا لهم ما استطعتم من قوة .........) بذلك يحصل التوازن عند المواطن . والبقية تاتي .
35 - عبد العليم الحليم الاثنين 02 مارس 2015 - 20:05
بسم الله


تحت فقرة أسطورة التحرير الكبير بيّن العلماني علي حرب

أن مشاريع العلمانيين الكبار كأركون ذات مزاعم أسطورية سحرية،وأن الزعم بامتلاك مشروع لتحديث عالم متعدد كالعالم الإسلامي أو تراث ضخم كالتراث العربي،وهم من أوهام الماورائية،إنهم أسيروا وَهْم القطيعة الجذرية،وهْم المراجعة الشاملة،وهم التحرير الكبير،وهم القبض على الحقيقة الساطعة.

وذكر أن كل واحد منهم يرى مشروعه هو الأكثر شمولية وجذرية،والأكثر قابلية للتحقيق،
وكلها أوهام زرعتها في العقول الحداثة والأنوار وعقيدة التقدم.

وذكر أن المثقف تحول إلى مناضل فاشل،وأن الأفكار تحولت إلى مجرد هوامات أو تهويمات إيديولوجية لا علاقة لها بما يجري على أرض الواقع.

وقال:إن تعثر العقلانية وتراجع الاستنارة وفشل العلمانية كل ذلك إنما مرده أن أصحاب الشعارات الحديثة قد تعاملوا مع علمانيتهم بصورة لاهوتية،
وتعلقوا بالعقل على نحو أسطوري،
وتعاطوا مع عصر التنوير بطريقة تقليدية أصولية غير تنويرية.

وذكر أن العلمانية آلت إلى احتكار السلطة ومصادرة المشروعية،وذلك تحت حجج وذرائع تحيل في الغالب إلى مبادئ غيبية كداعي المصلحة العليا وسيادة
الأمة والحرص على الهوي
36 - alkortoby الاثنين 02 مارس 2015 - 20:10
20 - Sifao


"مصادرة حق الآخر من اجل مصلحة وطن واجب اخلاقي".
ـــ

1. [مصادرة حق الآخر = واجب أخلاقي]. إنها فعلا معادلة مرعبة، وهو بالضبط ما يفعله الدواعش: يصادرون الحق في الحياة والحق في الإختلاف والحق في الحرية بمبرر مصلحة دولة الخلافة.

أنا أفهم أن الوطن يجب أن يتسع للجميع، يحمي الحقوق ويصون الكرامة، وطن لايخاف فيه أحد أن تصادر حقوقه تحت أي مبرر كان. لاأعرف إلا الدول الشمولية التوتاليارية (بشقيها النازي الفاشي والشيوعي) من تسحق الفرد بمبرر المصلحة الجماعية.

2. مادامت كليات آللاهوت في الغرب "داخلة سوق راسها"، فلماذا يصر الكاتب المحترم على وصف التعليم الديني على أنه يحنط العقول ويصنع كائنات مغلقة، وبالتالي يعطي لنفسه الحق لمحاصرة هذا التعليم؟ أليس الأحرى به أن يبتعد عن خطاب المنع والمصادرة، ويطالب بتغيير المناهج لتصبح أكثر عقلانية وتسامحا؟

بمبرر مناهضة الفكر "الظلامي" تريدون التأسيس للقهر والتسلط تحت يافطة "العقلانية" وأنتم في الحقيقة لا تريدون إلا توتاليتارية تنتصر لأيديولوجيتكم وليس للحرية والكرامة للجميع.

يتبع ...
37 - alkortoby الاثنين 02 مارس 2015 - 20:17
Sifao- 20


تتمة ...

حول الرسم والشعر عد لتعليقي أعلاه المرقم 18 . أنا أردت فقط أن أعري سخافة المنع الذي ينادي بها الكاتب بمبرر "المصلحة العامة"، الشكل الجديد لممارسة التسلط والقهر.

إذا أردنا تعميم "المصلحة العامة" وجعلها كمقياس لما يجب فعله حتى وإن أدى ذلك إلى "مصادرة حق الآخر" فسنصبح دولة شيطانية. نقتل المعاقين لأن لا "مصلحة عامة" من ورائهم، فهم لايكلفون المجتمع إلا المال والوقت دون أن يقدموا شيئا للمجتمع. ولانعالج شيوخنا لأنهم لم يعودوا ينتجون شيئا وبالتالي لا "مصلحة عامة" تُرجى منهم. ونطرد الأفارقة المرابطين في جبال كروكو لأنهن خطر أمني على الساكنة المحلية ويكلفون الدولة المال عن طريق الشرطة أو الجيش الذي يمنعهم من تسلق سياج مليلية.
ونحكم بالإعدام على كل من أرتكب جريمة لأن سجنه يكلف المجتمع المال الكثير، مال كان بالإمكان استثماره في التمدرس والصحة.
ونعاقب من لا يمارس الرياضة ويتناول الغذاء الصحي لان ذلك يسبب الإصابة بالأمراض الكثيرة وهذا يضر ب"المصلحة العامة".

"المصلحة العامة" ليست مبررا ل"مصادرة حق الآخر" ياسادة، وإنما وصفة لممارسة القهر والتسلط.
38 - zorro الاثنين 02 مارس 2015 - 20:23
ليس لهده الدرجة الطاقة النووية لها سبليتها والخطأ بالدمار الشامل ماذا جرى في مفاعل تشرنوبل دمر الطبيعة والانسان الى الان ! كذالك مفاعل فوكوشيما في اليابان والثلوت الاشعاعي قادر أن ينتج سلالات بشرية مشوهة ؟ انتاج الطاقة سهل من الطبيعة نفسها الالواح الشمسية الرياح والسدود المائية كافية لنا نحن معشر البشر,

القاء القنبلة النووية على اليابان وانهاء الحرب واستسلامها هدا الخطاب تستعمله أمريكا لتخفيف الغضب العالمي عليها كانت استعملت فقط نسبة قليلة من اليورانيوم لو استعملت طن لاختفى كوكب الارض من الوجود وأعتقد أن دالك الطيار الذي ألقى القنبلة لم يعيش طبيعي بقيت حياته وهو يرى مدينة مسحت عن بكرة ابيها من التاريخ وأجيال هلكت بالثلوت في مابعد . قنابل النابالم التى استعملتها أمريكا في الفيتنام محرمة دوليا الان وليس النووي فقط ;

هده القراءت خاطئة وهل قصف الاعداء بالكيماوي للانتصار أخلاقي مثلا وهل ضرب الريف أخلاقي ولاهناء الحرب وللاستسلام,
39 - citoyen الاثنين 02 مارس 2015 - 20:24
c'est bien de débattre et de prolonger le debat sur la laïcité et la religion comme vous avez fait mais encore faut il :
sur le plan théorique mentionner tous ouvrages qui vous ont inspire pour écrire ces 4 articles, au états unis ou bien en GB vos articles seraient consideres comme du plagiat
sur le plan pratique l'experience turque qui réconcilie laïcité et religion et qui a permis la turquie d'atteindre des niveaux de développement montre bien que la laïcité peut coexister avec la religion et pour votre information sur le plan politique c'est un partie de la culture et de la civilisation . comparer l'islam a des religions qui ont été videes de leurs substances c'est une absurdité
il faut un travail de la reflexion pour innover au lieu de rejeter une partie de sa culture
40 - عبد العليم الحليم الاثنين 02 مارس 2015 - 20:56
الحمد لله


اعتراف:فأية عقلانية نقصد؟

قال العلماني علي حرب عن إخوانه العلمانيين:المثقف العربي هو صنيعة الغرب بمعنى من المعاني.

وقال:هكذا فإن المثفق العربي الحداثي يقع في المطب،أعني أنه يلعب اللعبة التي يفرضها عليه الغرب.

وقال:ولذا فهو (أي: المثقف العربي الحداثي العلماني) إذ يجابه الغرب مدافعا عن هويته فإنه يتحدث غالبا بلغة الغرب،ويستعير وجهه أو يضرب بيده، أعني يستخدم أدواته،ولكنه لا يفيد في النهاية من هذا الغرب ما يبني به قوته ويفرض حقيقته ويصنع عالميته،وإنما يأخذ منه ما يعيد به إنتاج عزلته وهشاشته وضيق أفقه.

وذكر أن فشل مفاهيم مثل العقلنة والتقدم والحرية والعلمنة والديمقراطية ليست لخطأ في الواقع والتطبيق،بل لمشكلة في الفكر نفسه.
وقال عن المعارضة العقلانية: إنها فقدت فاعليتها وأصبحت هي التي تحتاج إلى النقد والفحص.

بل زاد في اعتراف قل نظيره وعز مثيله:فأية عقلانية نقصد؟

عقلانية ديكارت أم كنط؟ عقلانية ماركس أم نيتشه؟ سارتر أم فوكو؟ إن العقلانيات ليست واحدة،بل هي تختلف وتتنوع،فمنها التقليدي ومنها الحديث، منها ما يتصف بالضيق والتبسيط والإحكام،ومنها ما يتصف بالبناء والتركيب والانفتاح
41 - alkortoby الاثنين 02 مارس 2015 - 20:59
33- bashar ibn keyboard

ليس كل الفقهاء يخافون العلمانية، بل هناك من فر إليها هروبا من تسلط أنظمة طاردتهم. ألم يكن الخميني في فرنسا، ألم يفر أعضاء "جبهة الإنقاذ"الجزائرية إلى أوروبا؟ ألم يكن الغنوشي في ابريطانيا؟ ألم يكن الكثير من فقهاء القاعدة في ابريطانيا وأوروبا وحتى أمريكا؟

ألا يتمنى شيوخ الشيعة في السعودية دولة علمانية ليحصلوا على فسحة حرية يمارسون تشيعهم والدعوة إليها بكل حرية؟

العلمانية تعني كذلك فتح المجال للوهابية والتشيع والتنصر ولكل أنواع التطرف الديني للإزدهار. فعلمانية فرنسا (وهي الأكثر تطرفا في أوروبا) لم تمنع أكثر من 1000 فرنسي مسلم "للهجرة" لسوريا، العدد الأكبر في كل أوروبا. ومقارنة بعدد السكان المسلمين، أكثر من المغرب نفسه، البلد الغير العلماني.

فقط صاحب "الزردة الدسمة" من الفقهاء من يكره العلمانية، كشيوخ آل سعود خوفا من تغير الآل والمآل. أما الأكثر تطرفا أوالمطاردون من "الفرق الضالة" فلن تكون العلمانية إلا "وعد من الله بالنصر".حيث ستشرع لهم الأبواب للممارسة والدعوة والبحث عن الأتباع في بيئة مواتية لها قابلية للتدين بسبب الفقر والحرمان وضعف التعليم.

تحياتي ومودتي
42 - Ahmed52 الاثنين 02 مارس 2015 - 21:00
مرة اخرى اشكرك جزيل الشكر اخي عبد الكريم القمش على مجهوداتك ووقتك القيم الدي تسخره لايصال المعرفة لمن يعرف او لا يريد ان يعرف.

واصل مجهوداتك مشكورا ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للخرافة ان تنمحي ولا بد للعلم ان ينتصر.

وشكرا.
43 - abou reda.bz الاثنين 02 مارس 2015 - 21:29
يا سيدي:معضلتنا اننا لا نتجرء على البوح وقول الحقيقة,لاننا نعتبرها خطا احمر
ولا يجب حتى الاقتراب منه..
حتى العالم الذي نحياه,ليس من صنع ايدينا,وعلى جميع الاصعدة,الاقتادية و
الفكرية..لذلك لقبونا ب:شعوب الموتى والمقابر.شعوب تستهلك ولا تنتج,شعوب
لا زالت تركب طائرة الكافر وتستعمل اجهزته..كي تصل مكة لرجم من?
لقنونا,والتلقين في الصغر كالنقش على الحجر,على ان :
العالم عندنا:هوالعارف بنصوص الكتاب والسنة واصول الفقه والناسخ والمنسوخ.والعلم النافع: هو الذي يوصلك الى خشية الله..
اما تعريف العالم عند (المغضوب عليهم ولا الضالين) هو اي نظام من
المعارف,يهتم بالعالم المادي وظواهره,ويتضمن السعي وراء المعرفة المتعلقة
بالحقائق العامة,او طرق عمل القوانين-الكونية الاساسية..
فشتان بين المفهوم 1و2.ولما يتعارض العلم الحديث,مع النص القراني,يجب
الاخذ (بالنص) ورمي كل مااثبته العلم الحديث في سلة المهملات..
شيء لا يصدق, !!!!! شيء تندى له جبين الانسانية القحة..!!!!!
شكرا.....!!!
44 - المعلق الرياضي الاثنين 02 مارس 2015 - 21:56
39- Citoyen

راقني تعليقك فترجمته إلى العربية و ها هو مترجما:

-----

من الجيد أن نناقش مطولا موضوع العلمانية و الدين كما تفعل[يخاطب الكاتب] لكن، و على المستوى النظري أذكر جميع الكتب التي استقيت منها مادة مقالاتك الأربعة، ففي الولايات المتحدة أو بريطانيا قد تعتبر مقالاتك منتحلة.

أما على المستوى العملي فالتجربة التركية التى صالحت اللائكية مع الدين و مكنت تركيا من بلوغ مستويات في التطور توضح أن اللائكية قد تتعايش مع الدين، و على فكرة، فعلى المستوى السياسي فهو جزء من الثقافة و الحضارة. مقارنة الإسلام مع أديان أفرغت من مضمونها عبث.

يجب إعمال الفكر من أجل الإبداع عوض أن التخلي عن جزء من ثقافتنا.
45 - Sifao الاثنين 02 مارس 2015 - 22:10
alkortoby
لا علاقة للاوطان بالاديان ، hلاسلام على وجه االخصوص، الدين لا يعترف بالدولة الا عندما تكون من صلبه ، لذلك لا مجال هنا للحديث عن تجربة الدواعش ، اليابانيون تخلوا عن نصف مستحقاتهم من الاجرة للتخفيف من تداعيات تسونامي على اقتصاد بلادهم ، صادروا حقهم عن طواعية ومن تلقاء انفسهم دون ان تصادره منهم دولتهم او تطلب منهم ذلك ، والامريكيون من قبلهم ، وضعوا حياتهم الخاصة تحت مراقبة اجهزة الدولة عندما استهدف امن وطنهم ، بهذا المعنى اتحدث عن الاوطان والمواطنين ولا اقصد العصابات والمجرمين ، حاول ان تميز بين الجماعة والدولة ، داعش جماعة واليابان دولة ...
الكاتب لا يصادر حق المسلم في الابحار والتجوال في فيافي علوم الدين وانما يطالبه بالبقاء في حدوده ولا يتدخل في رسم معالم مستقبل الاجيال لان ذلك ليس من اختصاصه، بدليل وجود تجارب سابقة فاشلة يجب ان نستفيد منها...دائما كنت اركز في تعليقاتي ، حول اصلاح التعليم ، بضرورة تحييد الدين من المناهج الدراسية كخطوة اولى نحو تحرير العقل من جلاميد الدين وتنقيته مما علق به من خرافات وشعوذة ، وفتح الافاق امامه للابداع والتجديد ، الدين يقتل العقل
46 - الحسن المغربي الاثنين 02 مارس 2015 - 22:51
ردا على 28 - زيانية

بكل إختصار وبلا كثرة الأسئلة و بلا لف و لا دوان من من هذه الدول التي ذكرت في تعليقك مصدرها التشريعي هو القٍرآن والسنة؟

و العلمانيون هم من فصلوا الدول الإسلامية عن مصادرها التشريعة و التي هي القرآن والسنة!!!!!!!
47 - SIFAO الاثنين 02 مارس 2015 - 23:07
ZORRO
لا احد معافى عقليا يقول بوجوب التطبيع مع الجريمة ، القتل المتعمد يبقى جريمة مهما كانت المبررات ، لكن حينما نتحدث عن الحرب يجب ان نستأجر للحظة عقلية الجنيرالات والطباط والجنود ، الذين يخضون الحرب في الميدان ويعيشون تفاصيلها لنفهم شيئا عنها
الجندي يقتل ، خارج أداب القتال ، اذا كان للقتل ادبا ، والسياسي يقدم اعتذاراته لذوي الضحايا ويستمر في التحريض ... خبراء العسكر الامريكيين اقروا بدقة ونجاح هجمات 11 شتنبر كعملية عسكرية حدد لها اهداف واعدت لها وسائل واعتبروها عملية ناجحة بكل المقاييس ، لكن ذلك لم يمنع القادة السياسيين والاعلام من وصفها بأنها عملية ارهابية وحشية وهمجية ، قصف هيروشيما اوقف الحرب رغم التداعيات والمآسي والآثار التدميرية على الطبيعة والبيئة ، هذا لا يجادله احد والتاريخ يقول ذلك ، دون ان يعني ذلك "انه فعل خير" اوالاسلوب الانجع

" في يوم من الايام سيدعون الى الحرب ولن يأتي احد "
كارل ساندبرغ
48 - alia الاثنين 02 مارس 2015 - 23:08
Sifao
*كنتم خير أمة أخرجت للناس*...اية شرطية لا يتحقق مغزاها الا بشروط غفل عنها المسلمون ...
اذا لم نكن يقضين و واعين للتحدي الذي نريد خوضه , فان الفشل سيكون بلا شك و سيكون ثمنه باهظا لان اي تجربة يكون من مستلزماتها صرف وقت و طاقة و مجهود و الثمن للأسف سيدفعه الجيل الذي يلينا كما ندفع نحن الان ثمن القرارات الخاطئة لمن سبقنا...
من لا يستطيع ان يبتكر و يبدع قد لا يستطيع ان يقلد ايضا و يصبح فقط مهزلة يتندر بها الاخرون ...
49 - فاضل الاثنين 02 مارس 2015 - 23:24
قال تعالى : "وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب"

وفي صحيح مسلم ، عن أبي ذر ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه ، عز وجل ، أنه قال : " يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم ، وإنسكم وجنكم ، كانوا على أتقى قلب رجل منكم ، ما زاد ذلك في ملكي شيئا . يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم ، وإنسكم وجنكم ، كانوا على أفجر قلب رجل منكم ، ما نقص ذلك في ملكي شيئا . يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم ، وإنسكم وجنكم ، قاموا في صعيد واحد ، فسألوني ، فأعطيت كل إنسان مسألته ، ما نقص ذلك من ملكي شيئا ، إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر " . فسبحانه وتعالى الغني الحميد .
50 - فتاح الاثنين 02 مارس 2015 - 23:39
( يتبع) ويوحي لنا الكاتب أن جهل الانسان بالقوانين التي تحكم الأشياء هي التي دفعته الى اختراع قوى أو آلهةغيبية يفسر بها حدوثها وحركتها ...فهي آلهة أو الاه سد الثغرات....وهذا اسقاط ساذج ومتهور لعقلية القرون الوسطى المسيحية على تاريخ الاسلام وجهل مركب بفلسفة القرآن البعيدة الأثر فالمسلمون الأوائل كانوا سباقين الى اكتشاف المنهج التجريبي الاستقرائي الذي كان أساس النهضة الاوربية الحديثة وهذا ما اعترف به كثير من المنصفين الغربيين ولى رأسهم العالمان روجر بيكون وسميه فرنسيس بيكون ...ألم يخاطبهم القرآن الكريم (قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق)..(افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الأرض كيف سطحت)والسؤال هنا سؤال الكيف العلمي لاستنباط القوانين وربط الأسباب بالمسببات وهذا القانون هو في الرؤية الاسلامية تعبير عن ارادة الله وأسلوبه في ادارة الكون وليس هناك تعارض بين القانون والارادة الالاهية كما توهم من لا يعلم ..
بامكاني الردعلى كل المغالطات العلمانية التي مررها الكاتب وأنصحه من قلبي أن يقرأ ويطالع كثيرا حتى يتمكن من تفادي الكثير من أحكام القيمة
51 - Saint Augustin الثلاثاء 03 مارس 2015 - 00:13
Pour celui qui cherche les miracles scientifiques dans le Coran et le Hadith,ne perdez pas votre temps et

cherchez plutot les insanites,les contres verites et les *khoza3bilat* dans les Livres jaunes de l'Islam

La terre,meme un nourrisson le sait,n'est plut plate mais ronde
Le soleil ne se leve ni se couche dans une source boueuse et incondescente = 3ain 7ami2ah,c'est la terre qui tourne autour d'elle-meme qui donne cette illusion
Et ne va pas non plus devant le Trone de Dieu pour se prosterner et Dieu ne l'accepte pas puis retourne sur terre

Les meteorites et les cometes ne sont pas des
missiles Air-Air pour lapider Satan & co

Y a pas uniquement Dieu qui connait ce que porte une femme dans son uterus,grace a l'echographie et l'amniocentese l'homme est capable de

connaitre le nombre,le sexe des foetus et meme les maladies hereditaires avant terme

L'urine des chamelles est responsable de l'insuffisance renale et du Virus Corona

La lune n'a jamais ete scinde' en deux..etc etc
52 - Saint Augustin الثلاثاء 03 مارس 2015 - 00:45
Voila un parfait exemple comparatif entre un esprit issu d'un enseignement scientifique,rationnel et cartesien

et un esprit issu d'un enseignement metaphysique, superstitieux et mythique

Al-isra et Al-mi3raj a ete effectue par le prophete abord d'un ane avec deux ailes,une queue de Paon(Taouss) et surtout avait la tete d'une FEMME

Ce voyage a dure moins de 12 H aller-retour

La science dit que pour echapper a la gravite,il faut de tres puissants moteurs a propulsion

Et quand on quitte la terre,le prophete et la tete de cette pauvre femme ont besoin d'oxygene

Et que les ailes en absence d'air dans l'espace sont inutiles

Et meme avec la vitesse de la lumiere (un milliard de Km/h),il aura besoin,pour aller jusqu'aux confins de l'univers et revenir,de 30 milliards d'annees et pas de 12 heures

Aussi Mahomet lors du retour n'a pas remarque' que la terre etait ronde...bizarre Watson,bizarre

Donc,que choisir,la version religieuse ou la version scientifique!? Walakoum Wassi3ou Annadar
53 - شعلة الأمـــل الثلاثاء 03 مارس 2015 - 00:47
أرفع القبعة لأبناء وطني ، بهذا النقاش الهادئ.
لقد بدأنا نضع أصبعنا على الورم الذي يؤلم ويخدر جسد هذا البلد الذي يشهد الجميع بالذكاء الخارق لابناءه.

أخي الفاضل عبد الكريم ، لقد وضعت المبضع على الورم ، لكن هذا الأخير له امتدادات عميقة في جسد هذا الوطن وأقصد المؤسسات الدينية وسدنتها ومن يدور في فلكها من الذين يدعون امتلاك الحقيقة والوصاية على الناس وعلى ما تخفي صدورهم.

ان "االتفكير في زمن التكفير" هو التحدي الذي لا يتصدى له الا العظماء الذين يمتلكون النظر الثاقب الذي يرى ما وراء أستار الأوهام التي عششت في عقول أبناء هذا الوطن لقرون ، واقصد بالأوهام هذا (الدين) الذي لا يستطيع احد من أهله الاقتراب من مناقشته أو مجرد طرح السؤال عن هذا الدين -الإسلام أهو من الله أم من أعداء الله .

لنقلها (بضم القاف) بصوت عال ، من أسبغ القداسة على مجموعة من الأشخاص(بعد الرسول) وشيطن آخرين ومن جعل مجموعة من الكتب (البخاري ، مسلم نموذجا) خارج النقد والمناقشة في تراث هذه الشعوب .
من فرض مذهبا دينيا بعينه على شعب من الشعوب ومنع اختيار غيره.

من كفر وهدد بالردة و القتل من قال لم ، كيف ، من أين ولماذا هذا.
54 - zorro الثلاثاء 03 مارس 2015 - 09:35
sifao

التاريخ يكتبه المنتصرون فقط من حق أمريكا ادعاء ماتريد وتبرر أخلاقيا ما وقع هناك جيوش المحور كانت تنهزم وتتقهقر الى الخلف , أمريكا حمت جنودها وأبادة مدنيين أخريين أعتبرتهم أعداء لها . وحتى لا يفشل برنامج مانهاتن العسكري ويدخل الى الارشيف أرادت أمريكا ارعاب العالم بالسلاح الجديد الفتاك واخرجته على مسرح الاحداث الحربية ركع العالم وسلم لها بالتفوق النووي قليلا . لماذا لم تلقيها على النازيين في ألمانيا !!

11 سبتمبر تخطيط متقن ومدبر باتقان و مع دالك لايمكن مقارنته مع الهولوكوست الجماعي شتاء نووي سقط على مدينة من السماء أرجعها حطام وغبار .
55 - arsad الثلاثاء 03 مارس 2015 - 09:41
تحية الى Alkortoby
نعم لقد فصلت في العلمانية بطريقة وان كانت مرفوضة عند اشباه العلمانيين نقول اشباه لاننا نقف فقط في مواجهة هؤلاء من الكتاب والمثقفين بين قوسين ومعلقين نجدهم تارة يصورون العلمانية كجنة تتسع للكل ونجدهم تارة اخرى يجردون سيوفها ضد الاديان والاسلام على الخصوص
في الوصايا العشر للاستاذ لم نجد تساؤلا واحدا لمذا يقمع المسلمون في الدول العلمانية بسبب فقط خرقة يعتبرونها رمزا دينيا او بسبب تحية السلام ثم لمذا المواطنون المسلمون في اوروبا حقوقهم مهضومة في شتى المجلات ولا يلتفث اليهم الا عند قرب الانتخبات وهل يعلم الكاتب انه في الكثير من دول اوروبا يمتنع المواطن الاصلي من شراء بيت علم انه كان يقطنه مسلمون
نقول للاستاذ الكريم كفى من الشعرات الرنانة فالوقع يفضح كل تلك الادعئات فنحن مسلمون ومن حقنا الحلم بانشاء دولة مسلمة راشدية وهذا لا يضر العلمانية في شيئ انكانت حقا تؤمن بالحريات
56 - فاضل الثلاثاء 03 مارس 2015 - 10:43
1- قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)

2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين ، فإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها "

قال الفقهاء : وهكذا في الصوم ; ليكون ذلك تمرينا له على العبادة ، لكي يبلغ وهو مستمر على العبادة ، والطاعة ، ومجانبة المعصية ، وترك المنكر. (تفسير ابن كثير)

3- قال تعالى : ( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)

قال ابن زيد: يسألون الله لأزواجهم وذرياتهم أن يهديهم للإسلام .

4- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه. رواه البخاري

قال ابن حجر: الكفر ليس من ذات المولود ومقتضى طبعه بل إنما حصل بسبب خارجي، فإن سلم من ذلك السبب استمر على الحق.
57 - bashar ibn keyboard الثلاثاء 03 مارس 2015 - 11:02
41 - alkortoby
قلتَها أخي القرطبي: فقهاء عديدون لجأوا للغرب العلماني وهدا إقرار ضمني بمزايا العلمانية التي سافروا إليها ويعارضون أن تنشأ بينهم. نفس موقف رئيس الأتحاد العالمي لفقهاء المسلمين الدي يحث الشباب المسلم على الشهادة بأرض سوريا أقصر الطرق إلى الجنة ويرسل أبنائه هو إلى كندا لنيل شهادة جامعية. فوائد العلمانية للفقهاء والأقربين, والمهمّات القذرة من إختصاص الشعب المقهور هده الأزدواجية المقيتة وحدها تكفي لجعل العلمانية مطلبا ملحّا. صدقني أخي, أنا الأمازيغي اللاديني اليساري (3 تهم في رجل واحد:) أتحسر على حال ملايين المسلمين الطيبين وأنا متأكد أن هدا إحساس أغلبية المتنورين بهدا الموقع. قد نغضب أحيانا وهدا طبيعي بأعتبار التضييق الدي يطالنا لكن قلوبنا تسع الأنسانية , فلمادا كل هدا الخوف من العلمانية وأنصارها؟
- الفقيه made in Morocco صار "سلعة" نادرة بسبب ظاهرة الأحتراف بدوريات الخليج للوعظ والوعيد ومن لم يصله عرض إحتراف تصله بضاعة وهابية مهرّبة. صار الفقهاء الأن يرطنون بلكنة شرقية أما المحتوى فهو نفس البؤس الفكري إنضافت إليه شحنة من الحقد المستورد
مني كل التقدير مع أطيب المتمنيات
58 - فاضح العلمانيين الثلاثاء 03 مارس 2015 - 11:03
المشكل الرئيسي لا يوجد في العلمانية بل يوجد في تصرفات العلمانيين حيث نلاحظ في بلداننا الإسلامية أنهم يقولون ما لا يفعلون ولا ينجزون إلا ما يخدم مصالحهم ومصالح من يدعمهم وذالك بسبب عدم إيمانهم باليوم الآخر وعدم خوفهم من الله.
- العلمانيون يرفعون شعار الديموقراطية وفي نفس الوقت يكيدون للإسلاميين
من أجل إقصائهم في المجال السياسي وذلك بتشويه سمعتهم وتلفيق التهم لهم
- العلمانيون يرفعون شعار الحرية وفي نفس الوقت يقومون بالتضييق على
الدعاة وتوقيف بعضهم وتلفيق التهم للبعض الآخر والسماح للدعاة المزيفين
بنشر دعوتهم
- العلمانيون يرفعون شعار حقوق الإنسان وفي نفس الوقت يقفون وراء انتشار الفقر والبطالة والجهل والظلم والطبقية بسياستهم المفضوحة
- العلمانيون يرفعون شعار حقوق الطفل وفي نفس الوقت لا يهتمون
بظروف عشرات الآلاف من أطفال الإسلاميين المسجونين ظلما
- العلمانيون يرفعون شعار حقوق المرأة وفي نفس الوقت يغضون البصر عن
ظروف النساء المسنات والقرويات ونساء الإسلاميين المظلومين
وفي المقابل نجد العلمانيين يدافعون عن الشابات الجميلات الفاسقات من أجل
استغلالهن وتحرير شهواتهم.
59 - فاضل الثلاثاء 03 مارس 2015 - 11:31
5- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته" صحيح أخرجه ابن حبان.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما من أمير يلي أمور المسلمين ، ثم لا يجهد لهم ، وينصح لهم ، إلا لم يدخل معهم الجنة " رواه مسلم

6- إن الاهتمام بتعليم الأطفال وتنشئتهم على الاعتقاد الصحيح هو سبب حماية الأمة بإذن الله من الزيغ والضلال ولذلك لما قال رجل للأعمش: هؤلاء الغلمان حولك ؟! قال : اسكت هؤلاء يحفظون عليك أمر دينك .(حلية الأولياء - أبو نعين الأصبهاني 5/52)

7- قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون)

قال قتادة : اعلموا أن دين الله أمانة فأدوا إلى الله عز وجل ما ائتمنكم عليه من فرائضه وحدوده ، ومن كانت عليه أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها .

والعلمانية تدعو إلى خيانة الله ورسوله، وعدم الحرص على تنشئة الأولاد تنشئة دينية! فهل تصلح للمسلمين؟
60 - سيفاو المحروڴ الثلاثاء 03 مارس 2015 - 12:03
الدكتور نبيل علي في كتابه - الثقافة العربية وعصر المعلومات - الصادر عام 2000 قال : ( إن مسألة التربية باتت أخطر من أن ُتترك للتربويين وحدهم ).
أنا متفق مع الكاتب على طول الخط،مادة التربية الاسلامية تقتل ملكة التفكير والإبداع لدى أطفالنا،بل تبرمجهم لكي يُصبحوا مع توالي سنوات التدجين،بهائم مُفخخة.التربية الاسلامية فيها كوارث يشيب لها شعر الصبيان ،من كراهية وحقد وتحقير غير المسلمين وحتى الطوائف الاخرى من المسلمين:شيعة،بهائية...هناك امور اخري تعصر قلبي و انا اري الوقت الذي يُستنزف من طفولة ابنتي حين ألج المنزل فأراها منكبة علي حفظ مثل هذه الدروس بشكل ببغائي. السؤال في هذا المجال محرم....ألمي عميق جدا.المفروض استبدال هذه المادة مثلا بمادة الإعلاميات نظرا لعُقمها ثانيا لخطورة مايُلقن لأبنائنا خصوصا من قبل بعض الأساتذة اللذين يصعب التمييز بينهم وبين أتباع الملا عمرأو البغدادي.
تنمرت.
61 - فاضل الثلاثاء 03 مارس 2015 - 12:19
1- من علامــــــــــــــــــــات المتكبر :

ــ يرفض الخضوع للحق والانقياد له.

ـ يزدري الناس ويحتقرهم، ويرى نفسه خيرا منهم.

ــ يحب الظهور ويحب أن تسلط عليه الأضواء.

ــ لا يقبل النصيحة ويردها على صاحبها.

ــ يحب أن يحمد وأن يشكر.

ــ يطعن دائما بالكبار أو من هم ارفع شان منه، ويضخم سيئاتهم ويطمس حسناتهم؛ حتى يرفع من شأن نفسه.

ــ يصر على الغلبة في النقاش والجدال.

2- مِن علامات الأحمق:

- التَّخلُّق بالعجلة، والغُرُور.

- التَّخَلُّق بالجهل، والخيانة.

- التَّخَلُّق بالتَّفريط، والغفلة.

- التَّخَلُّق بالمكر.

- إن قال لم يُحْسِن، وإن قيل له لم يَفْقَه.

- يتكلَّم مِن غير منفعة.

- لا يفرِّق بين عدوِّه وصديقه.

- يتكلَّم بما يخطر على قلبه.

- يتوهَّم أنَّه أعقل النَّاس.

- لا يتثبَّت في أقواله.

- الوقيعة في الأخيار والعلماء.
62 - Saint Augustin الثلاثاء 03 مارس 2015 - 13:11
L'Islam est une pale copie non conforme du Judaisme

Quelque plagiats et vols des mythes Sumeriens dans la Bible et le Coran
Genese:le Paradis est emprunte' au mythe sumerien de Enki et Ninhursag (redige' 2800 av.J-C) ou' l'Eden Hebraique et le Dilmun sumerien ne font qu'un:memes fleuves,meme endroit,memes souffrances et meme peche originel

Genese:La creation de l'homme tire' du meme mythe:Enlil et Ea ont cree' l'homme a partir d'argile et ont enleve une de ses cotes pour creer la femme

Genese:Adam et Eve et le fruit interdit;recopie' d'une legende sumerienne ou' la femme induite par un Serpent convainc son compagnon a manger le fruit de l'arbre de connaissance et a desobeir a dieu:le cylindre de la tentation est expose' au British museum

Genese:l'arche de Noe' et le Deluge est une copie conforme du poeme mesopotamien du Super Sage Atrahasis ecrit 1800 ans av.J-C

Exode: le mythe de Moise est tire' de la legende du roi Sargon d'Akkad,etc etc

Merci Esdras/Ezra de tous ces plagiats
63 - watch dogs الثلاثاء 03 مارس 2015 - 16:32
تعقيبا على وصاياك العشر :
1 المغرب هو بلد متعدد الثقافات و الأعراق وهذا معترف به دستوريا

2 للمغاربة اليهود و المسيحيين كنائسهم التي يتعبدون فيها لاكن بحكم الأغلبية هي مسلمة فقد وجب على غير المسلمين إحترام مشاعر الأغلبية في الأماكن العمومية,وتتمثل هته المشاعر في : ستر العورة و إجتناب كل ما يمكنه التأثير على ضعاف النفوس خاصتا الأطفال ..

3 اليهود المغاربة ليسوا ملزمين بدراسة مادة التربية الإسلامية ولا حتى المسيحيين "ديكارت و ليوطي مثلا .. "


4 5 الدولة هي الشعب؛ وما دامت الأغلبية تقر بالإسلام فالدولة هي إسلامية "لاداعي لتذكيري بأن الأغلبية أمية .."

6 7 8 للمواطن الحق في الدفاع عن المنهج التربوي الذي يريده لأبنائه فلو تركنا كل فرد يلغي بلغاه في الشارع العام سيلزم لكل كتابي بناء قاربه في إنتظار الطوفان ..
ولو تركنا كل السلط للبيروقراطيين لتم تشريع الخيانة الزوجية كما حذث في كوريا الجنوبية العلمانية..

تعليقي هذا فقط لأذكرك بآخر ما جاء في الجزء 3/4 لكل وطن علمانيته ..
64 - Rachid us الثلاثاء 03 مارس 2015 - 18:00
سلام جميعا. جميل ان ترى العاليق تتفاعل بعيدا عن التعصب والأحكام المسبقة. المعلق سيفاو دفعتني لقراءة تعاليقك هذه المرة لأنك جانبت التعصب. Good job guys and proud of reading such comments. We are surely in the right path to take our society to the development and progress. Alkortoby, as usual, your level is so respectable. Thank u all
65 - محمد الحميدي الثلاثاء 03 مارس 2015 - 18:06
اذا كنت تعيب على المدرسة المغربية انها تشل فكر المتعلمين و تطمس فيهم روح التحليل و النقد و الابداع ، فمن اين اكتسبت انت كل تلك القدرات؟ .
ان وصيتك رقم2 تناقض تماما ماعبرت عنه في المقال...
فالحل ليس في القطيعة الفورية مع الارث الثقافي ، بل في الانطلاق منه وتطويره عبر حلحلة الخطاب الديني، لكي يتوافق مع الفكر الحديث
66 - aygoui الثلاثاء 03 مارس 2015 - 18:25
مقدمات علمية و الاستنتاجات غير علمية او انتقائية
مثال بوعو و عائشة قنديشة تؤدي الى الحد من الفضول. اقول لك ربما ادت الى ذلك عند البعض ممن هم خائفون بجبلاتهم. لان من الاطفال من يتطلع الى معرفة بوعو و عائشة قنديشة و يتحدى من تحاول تخويفه بهذه الكائنات الوهمية باتاحة الفرصة لرؤيتها.
انت خصرت مهام الدماغ في اربع ثم وضعت نقاط الحذف بعدها. بما يفيد ان هناك مهام اخرى. و الصواب في متناقضاتك هو نقاط الحذف لان للدماغ مهام لا تعد و لا تحصى. منها ان كلمة بوعو و امثالها تفتح له مجال التخيل و التصور ادا كان من الصنف الذي يعتبر عقله اكبر من قلبه و ليس من الخوافين
انت مخطئ جدا جدا لانك تضع الدين مقابل العقل و العلم خيث وضعت الدين في سلة واحدة و ان كنت اصبت عين الحقيقة عندما ذكرت بعض ملوثات الدين. لكن ذلك ليس مبررا لازاحة الدين من تفاصيل الحياة. فمشكلة العلمانيين انهم يجزؤون العالم و التاريح و يبسترون الخط الحضاري. و الا ما الذي تراه قادرا على رفع الظلم الدولي و الاجرام الدولي و طغيان السياسة الدولية و ضمان السير في طريقتحقيق العدل الدولي و المساواة الدولية ....هل للقوى القوية العالمية اخلاق؟ هل للاخ
67 - أبو جابر الثلاثاء 03 مارس 2015 - 19:53
قال تعالى:"وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين
فلما جن عليه الليل رآى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رآى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل لئلم يهدني ربي لأكونن من الضالين فلما رآى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال إني بريء مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما أنا من المشركين" صدق الله العظيم
أفكار القال بالية قديمة قدم الصراع بن الحق والباطل، دين الله حق يعلو ولا يعلا عليه، والله سبحانه وتعالى ناصر دينه بعز عزيز أو ذل ذليل، ظلالك هذا لن يحجب نور الإيمان الذى يشع في قلوب المومنين. والله غالب على أمره ولكن المنافقين لا يفقهون، إسأل نفسك ما تملك لنفسك كم نفسك، وكم تدير من أعضاء جسدك، وهل تتحكم في نفسك،.. وتساءل يوم يحل أجلك أن تقول للموت إليك عني، فأنت بتفكيرك هذا لا تخضع لنواميس الكون الذي تعيش فيه،
معذرة: لا أريد أن أحط من قدرك لأنك أخي في الآدمية، ولكن ديني الإسلام ودينك من خلال مقالك الفوضى المخروقة(عفوا الخلاقة)لا أول لها ولا آخر إلا إنتاج الفواحش والدواعش والوحوش البشرية, انشري هس انتصارا لحرية التعبي
68 - وطني الثلاثاء 03 مارس 2015 - 20:34
لو قلت لنا العلمانية جزء من الحل لربما كانت قابلة للنقاش اما هكذا مرة واحدة وجدت بان الحل خلاص يوجد في العلمانية طيب ومن يوجد في الساحة مند اكثر من نصف قرن غير الاحزاب العلمانية ذات الميولاة الاشتراكية والشيوعية والتقدمية والديمقراطية الدستورية الى اخره اذا ينبغي محاسبة العلمانية بعدما اضاعت كل الفرص التي اتيحت لها طيلة هذه المدة
69 - فاضل الثلاثاء 03 مارس 2015 - 20:41
قال الكاتب:(العلمانية إذا، ليست ضد الدين بالمطلق بل هي تحاول إعادته إلى مكانته القدسية الطبيعية وعدم تدنيسه بأهواء السياسيين وأوساخ السياسة التي يمكن تعريفها (بحق) بكونها "فن تدبير المصلحة")

1- الكاتب يرى أن العلمانية هي التي تقرر في حكم إدخال الدين في السياسة أو إبعاده عنها! ولأنها وسخة، فإنها قررت إبعاد الدين عنها؛ حفاظا على أوساخها وأوساخ أهلها!

2- واضح من كلام الكاتب أن سبب إبعاد الدين من السياسة، هو الخوف على مصالح السياسيين الذين وجدوا السياسة أقرب مسلك لخدمة مصالحهم.


3- مكانة الدين القدسية الطبيعية هي في المسجد كما يقرر العلمانيون! افعل ما تشاء خارج المسجد، ثم اغسل ذنوبك عندعودتك إلى الصلاة! وهذا هو عين الإفلاس.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال:" إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار". رواه مسلم والترمذي.
70 - عدنان الثلاثاء 03 مارس 2015 - 21:59
هكذا في بضعة سطور لخصت لنا الحل وفي المنهج الاسلاي كلف ذلك ستين حزبا اي ثلاثين جزءا والالاف من الاحاديث الشريفة والسيرة النبوية العطرة والتضحيات التي بدلها السلف الصالح كل هذا يذهب في مهب الريح فوجدنم البديل و الحل والله اخشى ان تنطبق عليكم الاية الكريمة-(انه فكر وقدر فقتل كيف قدر...)فمفكرو ذلك الزمان عندما فكروا وقدروا توصلو الا انه قول البشر وسحر يوثر اما مفكرو هذا الزمان فقالو هذه ظلامية والعلمانية هي الحل
71 - mostafa الثلاثاء 03 مارس 2015 - 23:46
Chers amis et compatriotes je me demande vraiment si 24 et 52 sont de vrais citoyens marocains qui pensent de la meme maière que les marocains ,sont ils vraiment des musulmans ,une haine inégalée envers tout ce qui est islamique,et plus de ca ils argumentent apartir du coran pour essayer de convaincre ou influencer les gens.le saint machin(52) ignore que l'atmosphère n'est qu'une mince couche de 3km de la terre qui n'est qu'un point virgule devant le systeme solaire qui n'est qu'un épsilone par rapport à la galaxie qui n'est qu'un éléctron invisible dans l'imense univers.je ne trouve pas plus explicite pour le kankhwanji que ces paroles divines..(....ما انتم عليه بفاتنين الا من هو صال الجحيم) صدق الله العظيم....نسال الله لنا ولكم الهدايه...كل معلوماتك حق ولكن اريد بها باطل. صدق من قال العرب ضاهرة صوتية وما اوتي قوم الجدل الا ومنعوا العمل.
والله ما كنت اضن ان في المغرب من هو حاقد وجاحد للدين الى هذا الحد من بني جلدتنا. حفظ الله حامي حمى الملة والدين.
72 - Saint Augustin الأربعاء 04 مارس 2015 - 01:23
A Mostafa no 71:mon cher compatriote,je sais que la verite' est amere mais l'ignorance est une calamite et une arme de destruction massive

Selon le Coran et le Hadith:Satan et ses semblables (les Shayatines),quittent la terre plate et vont au

ciel pour espionner les conversations de Dieu avec les anges et les anciens prophetes qui occupent les 6 premiers cieux alors que Dieu est assis sur son Trone au 7eme ciel,Dieu leur envoie alors

des missiles pour les lapider
**...الشياطين يسترقون السمع...**
**...وجعلنا الشهب رجوما للشياطين...**

Etant donne' que je suis de vocation scientifique,je sais que les meteorites n'ont rien a voir ni avec les Shayatines ni avec les martiens

Ce sont des meteroides issus de fragments d'asteroides qui proviennent de la lune ou de Mars ,mais surtout de la ceinture d'asteroides entre Mars et Jupiter
Et la trainee lumineuse ou etoile filante vient du contact de ce corps celeste avec l
atmosphere qui freine sa lancee' et l'allume en contact de l'Ozone:O3
73 - Kant Khwanji الأربعاء 04 مارس 2015 - 01:31
71 - mostafa
Il dit : "(((كل معلوماتك حق)) ولكن اريد بها باطل"
Alors prouve moi que j'ai tort, soit par la logique ou par la source religieuse dont je me sers pour te démontrer logiquement que t as tort ainsi que ceux qui ont usiné et cuisiné l'islam
Si tu avoues , tristement, que j'ai raison, alors il ne te reste qu'à te libérer de la prison volontaire ou on t' a mis dés ta naissance comme on me l'a fait aussi
je ne présume jamais être musulman
je suis un athée, et je l assume
j ai été comme toi, victime du lavage du cerveau
mais je suis devenu un homme libre, heureux, humain, j aime tous les humains sans distinction de race ou religion

En tout honnetement, je compatie avec toi, je me snes mal a ta palce, paerce que tu sais
74 - Kant Khwanji الأربعاء 04 مارس 2015 - 01:32
68 - وطني
شعار الدولة المغربية "الله الوطن الملك"، يعني أن الإسلام هو دين الدولة والشعب، ولا يجوز ولا يحق لأي مغربي ولد من أبوين عرف عنهما انهما كان مسلمين( حتى ولو كانا ملحدين في حياتهما الشخصية)، أن يرفض اتباع دين أبويه والا تم قتله، بفضل الفتوى التي استصدرها، حراس المعبد ودين الله، "حزب شعب الله المختار" (المحتكرون للاسلام من دون غيرهم، الإخوان المسلمون، بشهادة مرشدهم في مصر - محمد عاطف) الحاكم، لما راسل "علماء الحيض والنفاس وقال وحدثنا" في "المجلس العلمي الاعلى") الذي رد بفتوى"قتل المرتد"
المرأة المغربية، حتى لو كانت رائدة فضاء أو عالمة ذرة، لن تجوز شهادتها في المحاكم وغيرها، ما لم تقرن بشاهدة "أنثى أخرى" لتذكرها (ناقصة عقل) وتحسب شهادتيهما مثل شهادة واحدة أي بمثابة رجل واحد (أنثيين= ذكر واحد)

لو تم التمكين ل"حزب شعب الله المختار"، لسن قانون جلد علني لكل "أنثى" تجرأت الخروج الى الشارع والتمرد على شريعة النور أي لم تغط عورتها،أي كل شعر رأسها، حتى لو كانت صليبية زائرة او رائدة فضاء أوعالمة ذرة، تماما كما هو جاري به العمل في أرض رسالة النور والمساواة والكرامة والعدل والتقدم:السعودية
75 - Meknassi الأربعاء 04 مارس 2015 - 18:23
Au No. 71:
L'Univers, en tant que tel, n'est pas encore défini ni délimité. Les savant (Les vrais physiciens, non les charlatans des menstruations) ne parlent que de la partie visible de l'Univers. Comment expliquer alors que la terre et ses pauvres habitants soient le centre de cet Univers d’après la version coranique? Et que ces pauvres habitants subiront SEULS les châtiments du "Créateur de cet Univers s’ils dévient du chemin tracé par des « savants » il y a 1400 ans. Comment expliquer que le Coran parle du soleil et de la lune comme s’ils délimitent l’univers, d’il y a 14 siècles, alors que la science moderne démontre qu'il y a environ 400 milliards d'étoiles, équivalentes au soleil, seulement dans notre galaxie, La voie lactée et qu'il y a dans la partie visible de l'univers des centaines de milliards de galaxies (Je te laisse faire le calcul du nombre de "Soleils » possibles ! Ne répondez pas avec une Sourate que seules les chioukhs du moyen âge ont fait semblant de comprendre!
76 - mostafa الأربعاء 04 مارس 2015 - 18:57
Chers amis et compatriotes,Maintenant que74
déclare qu'il est athé,ca lui concèrne
.je le remércie sincèrement de sa sincérité
Parcontre.mr je te vois en tant qu'un intellectuel marocain(à mon avis)pas à l'autre extrémité entrain d' attaquer des extremistes ignorants qui emettent un fatwa à l'aveuglette mettant fin à des inocents au nom de la religion.l'éxtremisme,le fanatisme est étrange à notre socièté,il faut le combattre ce métastase.Mr,je vous tend
la main pour combattre le térrorisme aveugle,
préservons notre joli pays,stable,qui prospère
meme si doucement mais surement.il suffit de jetter un coup d'oeil :l'irk,la syrie,la lybie un peu moins la tunisie et l'algérie.Ne voyez vous pas qu'il est de notre devoir de préserver la paix,la sécurité pour nous et nos enfants?Faut pas se justifier par des étrangers?le MAROC a été tj un cas particulier.tiens par ex j'adore benmousa que soudais.on s'en fou d'eux
.الخلاف يجب الا يفسد للود قضية.Merci hes
77 - mostafa الأربعاء 04 مارس 2015 - 20:49
Chers amis et comptriotes,puisque j'aime pas la parlotte,je vais etre bref et explécite:mes compatriotes72 et 74,appliquent une ampathie biaisée,prétendent bien connaitre mon cas,et me propose des solutions.Merci bcp,je vous conseille de garder vos conseils.Jai évoqué le sujet de la citoyeneté qui nous rassemble et sur lequel on a un terrain d'entente.à part ca on est diamétralement opposé sur nos convictions.Sachez que la 1ère condition est de croire en le métaphysique(lghayb) pour pouvoir continuer,sinon tout est raté d'avance.Dieu n'envoi pas des missiles,l'enjeu est bcp plus grand que ca. le cerveau qui a concu ces missiles est au sevice de celui qui l'a crée,by hook or by crook.on pêut pas tout éxpliquer sinon expliquez moi comment fonctionne 400g de cervelle pour penser,inventer,etc etc. chaque fontion de l'organisme est un mystère:la vision,la locomotion,l'ouie,la fct endocrinienne.bref surement pas due au hazard.Mais réstons sur ce qui nous uni en tant que citoyens marocain
78 - mostafa الأربعاء 04 مارس 2015 - 22:15
Chers amis et compatriotes,d'ou sort le docteur farouq ali lbaz(75)ex-membre de la NASA.mon ami, il suffit pas d'etre bac-svt pour donner des théorie sur l'univers.Mais qu'est ce que vous avez tous contre said qotb,hassan lbenna,ibno taymia?
تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولاتسالون عما كانوا يعملون... Ces gents ont au moins remué leurs meninges,sont sortis avec des pensées qu'ils n'ont obligé personne à les épouser.Pourquoi on attaque pas marks,nitch,descartes?pourqoui vous les prenez comme référence?est ce Relation seigneur/esclave ou complexe de l'occidental?mes informations sur l'univers ont pour source les photos du téléscope habbel,c'est facile en un seul clic, merci mr le prof google.
والله زمان:علماء الغرب ينكبون على كتاب المسلمين يبحثون عن اي ثغرة فيدخلون في الاسلام وبنو جلدتنا بقلة ادراكهم يخرجون منه كما ينسلخ الثعبان من جلده.
ونظرا لمحدودية عدد حروف صديقتنا هسبريس لا يسعني ان اقتبس افكار نيرة من كتاب المرحوم المهدي المنجرة :(الذلقراطية) والذي ادعوكم الى دراسته
79 - Saint Augustin الخميس 05 مارس 2015 - 11:28
Mostafa: il ne faut pas melanger les torchons et les serviettes
L'Islam affirment qui il y a une terre plate au dessus de laquelle se superposent 7

cieux comme des etages,dans chaque etage vit un ancien prophete de Adam jusqu'a Jesus en passant

par Abraham,Noe, Enoch(Idriss),Moise... et Dieu vit assis sur son Trone au dessous d'un arbre:le Lotus des confins (Sidrat Almountaha) au 7eme etage

Vous pouvez verifier cela par la description qu'a fait le prophete lors de son retour de l'hypothetique Al-isra et Mi3raj
y compris son saut au paradis et a l'enfer

ou' il a vu que la majorite' de sa population etait des FEMMES en pleine seance de torture

Les etoiles ne sont que des lampes pour eclairage,et la lune et le soleil sont des satellites qui tournent autour de la terre

La terre,l'homme,la faune,la flore et l'univers sont crees dans la MEME semaine depuis SEULEMENT 6570 ans

Et tout cela,ce sont des histoires a dormir debout et contre tout raisonnement scientifique elementaire
80 - Meknassi الجمعة 06 مارس 2015 - 17:58
Cher 78: Ne fais pas de suppositions sur le niveau culturel ou académique de tes interlocuteurs car en extrapolant tes propos sur ton propre niveau, tu risque de passer pour un inculte! Tu prouve à chaque fois que tu ne peux raisonner par toi-même, car à chaque fois tu cite quelqu'un pour donner de la "crédibilité" à tes propos, et c'est là où le bas blesse: L'école marocaine ne produit que des perroquets qui répètent, souvent sans comprendre, ce que les "'maitres SACRÉS" ont dit. L'imagination, la créativité et l'innovation sont les ennemies du dogme ... À bon entendeur SALAM !..
81 - mostafa السبت 07 مارس 2015 - 15:22
Chers amis et compatriotes
اعتدر لاخواني المغاربة الذين لمسوا في كل تدخلاتي اي شاءبة او تطاول . فلقد كنت اتدخل بين كل الفرقاء واقارب بين وجهات النظر.تعليقاتي كانت تصب في خانة اصلاح ذات البين. وكنت اتحرى الاجابية في جميع تدخلاتي, لكن لا يجب على المرء ان يكون امعة والا يتردد في قول (لا) اذا كان ولابد خاصة اذا تعلق الامر بالمساس والتطاول على ثوابت الامة: الاسلام-الملكية-الوحدة الترابية.
فالمغاربة الاحرار لم ولن يرضوا ان يتطاول احد على دينهم.
المغاربة الاحرار لم ولن يرضوا ان يتطاول احد على رمزهم = ملكهم .
والمغاربة الاحرار لن يتخلوا عن شبر من اراضيهم.
اولءك هم احرار المملكة المغربية.
مع تحيات مصطفى المواطن الخمسيني ذو الغيرة الشديدة على دينه وملكه ووطنه. واضيف باني مدني لم يحصل له, في بداية التمانينات, شرف الالتحاق لا بالاكاديمية الملكية بمكناس ولا بالطب العسكري ,ولا بظباط الشرطة بسبب 1ستم منعه لوج قاعة المباراة.
امنيتي الان ان اكون جمعية القلم الافتراضي للرد على الاقلام التي تتجرء على المساس برمز مغربنا الحبيب او التطاول عليه بقلة الادب والاحترام,والرد على مزاعم الرابونيين والاف ال ان
82 - mostafa الخميس 16 أبريل 2015 - 00:43
Chers amis et compatriotes désolé de sortir de mon but qui est répondre à ceux qui attaquent notre cause nationale ainsi qu'aux ingrats qui manquent de respect à nos invariables à savoir l'islam,la monarchie et le sahara marocain,parfois je ne peux pas passer devant certains commentaires comme celui du meknasi 75. Apart le poulet roti ,toulal et guerwane et le taux élevé de criminalité qu'est ce que vous avez chez dont vous portez le nom ?vous parlez de l'univers comme si le téléscope hubel a ete concu et remis sur orbite apartir de la plateforme spatiale guerwane.En plus je déteste ce nom puisque ce nom ,dans les années 50 avait volé la carte de résistant à mon père qui faisait partie de la main noire contre les colonisateurs et depuis lors il ne la jamais revu,surement ils se sont rencontrés à l'audela pour regler ce compte;mon père ne voulait rien reclammer car il avait la conviction que la citoyenneté,l'amour du pays n'a pas de prix pas comme certains arrivistes qui ont bénéficié
المجموع: 82 | عرض: 1 - 82

التعليقات مغلقة على هذا المقال