24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  3. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  4. الدار البيضاء تستعين بالمصارف لتمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى (5.00)

  5. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (3.00)

قيم هذا المقال

3.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا يتشيع شبابنا؟

لماذا يتشيع شبابنا؟

لماذا يتشيع شبابنا؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه ومن والاهم

كان الإعلان عن مؤسسة "الخط الرسالي" الشيعية بمدينة طنجة سببا في موجة من الغضب والسخط، وبركان من الشتائم والتحذيرات، وكأن الترخيص لمؤسسة من هذا اللون أخطر على المجتمع المغربي من الترخيص للأحزاب والجمعيات المتحررة من كل دين وملة، وأقبح من الإذن في فتح محلات الخمور وأوكار الدعارة.

وهذا لعمرو الله عين الحمق والجهالة، وبرهان التخلف والضحالة.

وهو ما حدا بي إلى تسطير هذا المقال.

مفهوم التشيع:

للتشيع معنيان أساسيان:

الأول: تفضيل مولانا علي بن أبي طالب على سائر الصحابة الكرام دون غلو في شخصه، مع الإقرار بصحة خلافة موالينا أبي بكر وعمر وعثمان عليهم الرضا، ومن غير تعرض للأصحاب بنقيصة أوشتيمة.

ثم موالاة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، والبراءة من العدوان الذي لحق بهم على أيدي النواصب من بني أمية وبني العباس.

وهذا القدر هو الحق والصواب، وعليه كان جماهير السلف من التابعين والأصحاب.

وهو مؤيد بقواطع الأدلة من الكتاب والسنة، تنظر في مظانها، لا في مقال يتوخى التنبيه والتحذير.

الثاني: الاعتقاد بأن مولانا علي بن أبي طالب وصي على الأمة بعهد من النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الإمامة الدينية والسياسية محصورة في ذريته من بعده، وما يستلزم ذلك من رفض لخلافة الثلاثة رضي الله عنهم، وطعن في إيمان جماهير الصحابة إلى حد التكفير، وغير ذلك من المعتقدات الفاسدة التي ينتحلها الشيعة الإمامة الإثنا عشرية، كادعاء بعضهم وجود النقص في القرآن الكريم، واتفاق جميعهم على عصمة أئمتهم...

وهذا المستوى من التشيع غلط قبيح من أصحابه، وانحراف شديد عن جادة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، إذ لم يثبت عن أحد من الأئمة المقلدين من قبل الشيعة الجعفرية شيء من تلك المقولات الشاذة.

أسباب تشيع شباب السنة:

إن معالجة أي ظاهرة سلبية، وتوقي أي تيار يهجم على قيم مجتمع ما وثقافته، يقتضي كل ذلك استكشاف جذور المشكلة، واستبيان الخلل الذاتي وقابلية التأثر والانهزام أمام الفكرة المهاجمة، لاستخلاص طرق مواجهتها وسبل مقاومتها.

فما هو أهم عامل ذاتي، أي خلل موجود في طائفتنا السنية، والذي ينتج تشيع شبابنا تشيعا بالمعنى الثاني؟

إنه باختصار: مناقضة بعض مواقف الطائفة للقرآن والسنة والتاريخ، وهذا البيان:

إن مواقف ومعتقدات جمهور طائفتنا السنية سليمة في عمومها، لكنها تناقض كتاب الله وسنة رسول الله ثم الوقائع التاريخية المتواترة في بعض المسائل والقضايا.

فيستغل المبشرون بالمذهب الشيعي هذا الخلل القاتل، فيحتجون في مناظراتهم وقنواتهم على أهل السنة بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة عندنا الواردة في مصادرنا كالصحيحين، وينقلون الوقائع التاريخية المسلمة من كتبنا ومراجعنا، فينتج ذلك للمتابع السني غير المتخصص إحساسا بفساد كل معتقدات طائفته الأساسية، وشعورا بتلاعب علماء السنة بنصوص الوحيين، فيبدؤون رحلة التشيع من هنا.

أمثلة على التعارض بين مواقف الطائفة والوحي ثم التاريخ:

المثال الأول: تواترت النصوص الحديثية الصريحة في إثبات فضل مولانا علي بن أبي طالب على كل الصحابة بمن فيهم الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم، وهي حقيقة كان يعرفها كبار الصحابة ويؤمنون بها، إذ لن تجد في أي صحابي، مهما علا شأنه، حديثا يتضمن شيئا من الفضائل الواردة في مثل هذه الأحاديث الصحيحة عندنا نحن السنة قبل الشيعة:

ــ قال مولانا رسول الله بعد حجة الوداع للآلاف من الصحابة: "من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه"،

ــ وقال مرة لعلي بن أبي طالب: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى"،

ــ وقال أيام غزوة خيبر، يقصد مولانا عليا: « لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولهُ».

وقد خالف جمهور أهل السنة تلك الأحاديث وغيرها، فجعلوا مرتبة مولى الصحابة وكل المؤمنين متأخرة عن الخلفاء الثلاثة بناء على تولي الخلافة بعدهم، فكأنهم فهموا أن تقدم الثلاثة عليه يرجع لفضلهم عليه.

وهم واهمون في ذلك، وعاجزون عن الإتيان بأي حديث صحيح يمكن أن يتضمن فضلا يقارب ما ورد في الخليفة الرابع.

ثم هم مخطئون لأن المفضول قد يكون حاكما للأفضل، وهي قاعدة يوقنون بها.

وهم بعيدون عن الصواب لأن الخلفاء الثلاثة كانوا يقرون بفضل علي بن أبي طالب عليهم، فهذا سيدنا ومولانا عمر بن الخطاب يقول له بعد سماعه حديث : "من كنت مولاه": "هَنِيئًا لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِب, أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ"، وهي شهادة صحيحة تجدها في مسند أحمد ومصنف ابن أبي شيبة وغيرهما.

وهم مخطئون لو تأملوا هذا الحديث الحسن، الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم في آخر حياته: "إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أميناً لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليا، ولا أراكم فاعلين، تجدوه هادياً مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم". رواه أحمد والحاكم وغيرهما.

فشتان بين قوله: "تجدوه هادياً مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم"، وبين قوليه الواردين في الخليفتين المرضيين.

وفي الحديث إشارة صريحة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص لعلي، وإلى أن العصبية ستحول دون استخلافه، إذ كان هوى جماهير المسلمين يميل إلى غيره رغم الإقرار بفضله وتقدمه.

واعلم أن في أهل السنة جماعة من الأئمة يفضلون مولانا عليا على كل الصحابة، بمن فيهم الخلفاء الراشدون، لكنه قول مهجور اليوم بفعل المذهبية وردود الأفعال الطائفية.

فلا يجوز بحال القول بأن تأخير سيدنا علي هو معتقد كل أهل السنة.

المثال الثاني:

أباح الله تعالى نكاح المتعة بقوله في سورة النساء: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة)، واستمر العمل بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زمن خلافة سيدنا عمر، فحدثت بسببها بعض المشاكل الاجتماعية، فهداه اجتهاده إلى منع زواج المتعة بناء على أن الإمام يحق له منع المباح أو تقييده رعاية للمصلحة العامة.

فصح في مسند أحمد وغيره عن أبي نضرة أنه قال: قلت لجابر بن عبد الله: إن ابن الزبير ينهى عن المتعة، وإن ابن عباس يأمر بها؟ قال: فقال لي: على يدي جرى الحديث، تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم ومع أبى بكر، فلما ولي عمر بن خطب الناس فقال: إن القرآن هو القرآن، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الرسول، وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إحداهما متعة الحج، والأخرى متعة النساء.

وفي رواية عند الإمام مسلم في الصحيح: عن جَابِرَ بْن عَبْدِ اللَّهِ قال: كُنَّا نَسْتَمْتِعُ بِالْقُبْضَةِ مِنَ التَّمْرِ وَالدَّقِيقِ الأَيَّامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَبِى بَكْرٍ، حَتَّى نَهَى عَنْهُ عُمَرُ فِي شَأْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ.

ثم جاء فقهاؤنا فزعموا أن المتعة محرمة منسوخة، وأن الصحابة كانوا يجهلون تحريمها إلى زمن سيدنا عمر، وهو كلام يفوح عنادا وتعصبا، يسمح للشيعة بتقوية مذهبهم.

والصواب أن سلف السنة من الصحابة والتابعين وبعض الأتباع، كانوا يفتون بإباحة نكاح المتعة، ولم يستقر مذهب الطائفة على ادعاء التحريم والنسخ إلا بعد القرن الهجري الأول حينما أصبحت المتعة شعارا شيعيا متلازما ومعارضة حكام بني أمية ثم بني العباس.

المثال الثالث:

أثبتت الوقائع التاريخية أن سب مولانا عليا كان بأمر وتشجيع من معاوية بن أبي سفيان رحمه الله وغفر له، وهي معصية كبيرة جدا جدا، لكن جماهير علمائنا ينكرون ذلك ويزعمون أنه فرية يروجها الشيعة.

فكيف يريدون من غير المتخصص أن يطمئن إلى محاضرات علمائنا العاطفيين، إذا كشف له مبشر شيعي هذا النص المروي في صحيح مسلم تحت رقم 6373:

فعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ سَعْدًا فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا التُّرَابِ؟ فَقَالَ: أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَلاَثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَلَنْ أَسُبَّهُ، لأَنْ تَكُونَ لِى وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ لَهُ، خَلَّفَهُ فِى بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلَّفْتَنِى مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نُبُوَّةَ بَعْدِى ». وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ « لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ». قَالَ فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فَقَالَ « ادْعُوا لِى عَلِيًّا ». فَأُتِىَ بِهِ أَرْمَدَ فَبَصَقَ فِى عَيْنِهِ وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ) دَعَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ « اللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلِى ».

وفي سلف أهل السنة وخلفها جماعات تعترف بنسبة هذه الخطيئة إلى معاوية، وإن كان كثير منهم يترضى على الرجل ويستغفر له، ونحن منهم.

ولو تعقل جماهير علمائنا، لرأوا أن الأمر بسب مولانا علي، أهون من الخروج عليه ثم قتاله وسفك دماء آلاف المسلمين والتسلط على رقابهم بالقوة والسيف.

فعلماؤنا يقرون بصدور كل ذلك من معاوية، ويصرحون أنه كان يقود الفئة الباغية، ثم يستعظمون أن يكون أمر بسبه بعد ذلك.

وهذا من أعجب العجاب.

فمن تمرد وشق وحدة الأمة وغصب السلطة وقتل خيرة الناس كحجر بن عدي رضي الله عنه لا يصعب عليه أن يشتم ويأمر.

رحم الله الجميع وغفر لهم، لكن الحقيقة تفرض نفسها على المنصف، والاعتراف بما صدر عن بعض السلف من خطايا يحمي المذهب والطائفة أكثر من الإنكار والتكذيب، فالناس تسمع وتبحث، فإذا وجدت ما يكذب المنكرين المكذبين كفرت بالطائفة وثوابتها، وكانت معرضة للاستقطاب من هذا التيار أو ذاك.

وعلى علمائنا أن يعيدوا النظر في بعض المسلمات، فيعلون المبادئ على الأشخاص، ويعترفون بالواقع المنقول إلينا بأسانيدنا ومصادرنا الأصيلة، وإلا فليصمتوا لتسلم الطائفة والمذهب.

الإقصاء ليس علاجا:

تتعالى الأصوات بضرورة كبت أي صوت شيعي في بلاد السنة، وتتوارد الأقوال على وجوب إعلان الحرب والإرهاب الفكري ضد أي متشيع.

وهذا المنهج وإن كان رد فعل على جرائم الشيعة في حق أهلنا في غير مكان من العالم، فإنه منهج فاسد يرتد سلبا على طائفتنا، ويرسخ مظلومية الشيعة وصواب اختياراتهم.

إنه منهج الضعفاء لا الأقوياء الموقنين بمعتقداتهم ومواقفهم.

وهو منهج يرفضه الإسلام السني الحقيقي، فالإسلام الحق ترك لأهل الكتاب من اليهود والنصارى الحرية الدينية التامة، رغم أنهم لا يعترفون بالقرآن الكريم وحيا، ولا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ناهيك عن غير هذين من شعائر الإسلام وشرائعه.

بل كان المنافقون والمشركون الوثنيون جزء من مواطني دولة المدينة تحت قيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا أحرارا في طقوسهم وسلوكاتهم.

ولما كفر الخوارج مولانا عليا لم يعمل على إقصائهم إلا بعدما حملوا السلاح ضده، أما قبل ذلك، فاحترم موقفهم المعارض، ودعاهم للجهاد معه، وأشار عليهم باختيار موضع من دولته يقيمون فيه أحرارا.

فأيهم أخطر يا عقلاء؟ التشيع أم ملل ونحل أهل الكتاب؟

سيقول المتعصبون العاطفيون: التشيع أخطر وأشد.

ونقول نحن: تلك رؤية عمياء ما لها من دواء.

لست شيعيا ولا أتكلم بلسان أي جهة:

مهما زعمت وأقسمت أنني لست شيعيا ولا متشيعا، وأنني أكره إيران وحلفاءها، وأنني أعبر عن رأيي الشخصي، ولست مترجما موقف أي جهة أو تيار، بل لو قلت إنني أعارض كثيرا من مسلمات التيار الذي أميل إليه وأن أقرب الناس إلي قد يستفزهم هذا المقال، فإن المرضى النفسانيين لن يصدقوا ولن يهدؤوا.

فالله المستعان، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

* باحث وخطيب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - ١محمد١ الأربعاء 04 مارس 2015 - 05:35
الإسلام دين واحد نزل بشكله النقي و الخالص في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم
و بعد ذلك و بسبب طبيعة البشر تم تشويه الاسلام بتقسيمه الى فرق و مذاهب يتبعون بعض التعاليم التي تناسبهم و يغضون الطرف على ما لا يناسبهم و يعيدون صياغة فهمهم للقرآن والأحاديث تبعا لأهوائهم

و هذه هي طبيعة البشر
2 - ⵜⵉⴷⵜ ⴷ ⵜⴰⵏⵉⵜⴰ الأربعاء 04 مارس 2015 - 05:52
عين الصواب ما قلتَه يا شيخ محمد ابن الأزرق.
و اللهِ أنا كنْتُ سُنّيا و لكن لمّا بحثتُ في هذه الأمور التي أوردتَ بعضها, لم أعد أحس أنني من أهل الوسادة و المجاعة و لم اُصبح شيعيا, بل أصبحتُ معلّقا بين الإثنين. بل رحل الإهتمام اصلا.
ⵜⵉⴷⵜ ⴷ ⵜⴰⵏⵉⵜⴰ
3 - عماد أبو أويس الأربعاء 04 مارس 2015 - 06:47
جواب شبهة المتعة:

عن سـبرة أنه كان مع رسول الله عليه السلام فقال: "يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً" مسلم.

قال ابن حجر في فتح الباري:"ومما يستفاد أيضاً أن عمر لم ينه عنها اجتهاداً، وإنما نهى عنها مستنداً إلى نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد وقع التصريح بذلك فيما أخرجه ابن ماجة من طريق أبي بكر بن حفص عن ابن عمر قال:"لما ولي عمر خطب فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا في المتعة ثلاثا ثم حرمها". وأخرج ابن المنذر والبيهقي من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال:"صعد عمر المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما بال رجال ينكحون هذه المتعة بعد نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وتسليم الصحابة لعمر وموافقتهم له دليل على صحة حجته، كما قال الإمام الطحاوي:"خطب عمر فنهى عن المتعة ونقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه ذلك منكر، وفى هذا دليل على متابعتهم له على ما نهى عنه".

وقال القاضي عياض:"وقع الإجماع من جميع العلماء على تحريمها إلا الروافض".
4 - Salah الأربعاء 04 مارس 2015 - 08:53
مغالطات كثيرة في مقالك. نعم التشيع و سب الصحابة و القول بتحريف القران اخطر من الخمر.
المشكلة ان الشيعة يقولون انهم مسلمون. اليهود عرفناهم يهودا والنصارى نصارى لهم دينهم ولنا ديننا، اما هؤلاء فخطرهم اكبر و اشد.
اصلا نحن عندهم من النواصب و يرفعون ضدنا ثارات الحسين : انظر ما يقع في سوريا.
نسأل الله الهداية لنا ولك
5 - Mohamed Farouk الأربعاء 04 مارس 2015 - 09:27
سيدي كاتب المقال، احترم قناعاتك طبعا وانت حر في ذلك... لكنني اجد كلامك مفخخا و ملغوما، تحاول التظاهر بان قلبك على السنة ... لكن في نفس الوقت تحاول ان تؤكد للقارئ ان اهل الشيعة على صواب وان اهل السنة في ضلال و يدافعون عن الباطل و ان مذهبهم قائم على اغتصاب الخلافة ... ثم تكلمت عن المتعة وهذه النقطة بالذات احسبها شخصيا ثغرة كبيرة في الاسلام، ولولا عمر لكان المسلمون الان كلهم ابناء زنا.
جئت في آخر مقالك ثم بدات تدافع عن نفسك و تعلل موقفك بل وتتنبا بالهجوم عليك ... لدينا مثال بالعامية يقول (مول الفز كيقفز)، و انا اقول لك ايضا (اخرج من روندتك)، ولا تستهن بعقولنا.
ارجو النشر
6 - منصف الأربعاء 04 مارس 2015 - 09:44
بارك الله فيك، وشكرا على شجاعتك؛ وإن كنا نخالفك في بعض ما قلت. ونرحب بهذا الانفتاح المبشر بالخير، والمؤسس لمراجعة عامة لما نحن عليه. ما زال الطريق طويلا، ولكنها فعلا خطوة إلى الأمام.
7 - Muslim الأربعاء 04 مارس 2015 - 09:49
المسلمون و خاصة الوهابية منهم يريدونها حربا على العالمين و اخوتنا الشيعة ضلمناهم كثيرا على مر التاريخ
صراحت و أنا أقراء على ما سمي بالفتنة الكبرى و ما سبقها من أحداث كشفت لي التدليس التاريخي و الخداع الذي تعرضنا له من طرف ما أسمه دين معاوية حيث أن فترته كارثة إنسانية و تحول خطير حدث في تاريخ الرسالة المحمدية

النعرة الاموية لا زلت إلى اليوم تفتت الامة الإسلامية فحراسها الوهابين لا يزالون يردون نفس الاكاذيب التاريخية و يستعملون منطق "معزى و لو طارة"

ثم الطريقة البشعة التي قتل بها حفيد رسول الله صل الله عليه و سلم تكشف قمة الكره و الحقد من بن أمية لأل رسول الله كيف يجرؤ مسلم على قطع رأس حفيد رسول الله و التنكيل بجثته؟!!!!!

اليوم شبابنا أصبح يطلع على كل المراجع و الكتب و يقراء بنفسه و لم يعد تنطلي علية الحكايات الشيوخ إن لم نسارع لرفع القداسة على تاريخنا و نعترف بتلك الاخطاء و الجرائم التي حدثت و ننتصر للحق و ليس للاشخاص...أخشى أن ننتحر جماعيا أو تحدث موجة ردة جماعية

بدو الرجوع للحق و بدون شجاعة الإعتراف ...الامة الإسلامية محكوم عليها بالظلامية و الإستبداد...

تاريخنا ليس مقدسا
8 - soqrate الأربعاء 04 مارس 2015 - 10:14
انه اول كلام عاقل اقرؤه من مواطن مغربي..انا لا اتفق مع بعض ما جاء في مقاله..لكنني ..اجزم هذا هو الاسلام المغربي فعلا..ويعبر فعلا عن الفكر السني الحقيقي..لا الوهابي..والاخواني..الدي لا يؤمن بالاختلاف والتعدد ذاخل المجتمع..هذا الصوت العاقل هو الذي تحتاجه البلاد وليس صوت التطرف الوهابي الاخواني الذي خرج علينا في الاونة الاخيرة..يحرض الناس علي الشيعة ويرسل التهديدات المبطنة وعمل الشيعة المغاربة في العلن افضل مئات المرات من عملهم في السر علي الاقل سيكونون تحت مراقبة الدولة..واذا صدر منهم قول او عمل يهدد الامن الاجتماعي او القومي فيطبق عليهم القانون ليس لانهم شيعة ولكن لانهم ارتكبوا مايستحق العقوبة كاي مواطن مغربي اخر..فالمواطنة هي اساس الانتماء للوطن
9 - arsad الأربعاء 04 مارس 2015 - 10:23
كل ماذكر من حديث على ولاية علي عليه السلام من تقديم اللواء اوغيره ليس حجتا ولا يمكن ان يكون برهانا على وجوب توليته دون الصحابة الكرام ومبايعة ابي بكر او عمر اوعثمان لا تنقص من مكانة علي رضيى الله عنهم اجمعين في الاسلام شيئ اسمه الشورة وان كانت الشورة ملزومة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها تمت مبايعة الخلفا الراشدين قبل ان يغتصب معاوية الحكم ويحوله الى ملكية متوارثة
10 - lam alif الأربعاء 04 مارس 2015 - 10:30
S'il y avait un pays et un peuple qu'avaient acquitté la descendance du prophète et leur avaient donné refuge et sécurité, ca devrait être le Maroc et le peuple amazigh généreux
La preuve c'est les Etats qui gouvernaient et gouverne encore le Maroc. le chiisme n'est pas nouveau chez au nord d'Afrique, il suffit juste d'aller visiter la région de Tafilalet pour voir les symboles et signes du chiisme.
11 - مواطن الأربعاء 04 مارس 2015 - 10:54
السلام عليكم ورحمة الله
أشكرك أخي الكريم على هذا المقال القيم
لكنني أ دعوك أخي كما أوضحت وفصلت في أخطاء بعض السلف والعلماء من السنة. أن تكتب مقالا مفصلا بنفس القدر عن ادعاءات الشيعة ومعتقداتهم الشادة والفاسدة وخاصة مذهب الاثنا عشرية والطائفة النصيرية التي لا يختلف اثنان عن كفرهم. فمن يقرأ مقالك قد يعتقد أن المذهب الشيعي سليم . والإسلام منه براء.
السلام عليكم
12 - عبد اللطيف الأربعاء 04 مارس 2015 - 10:57
مقال موضوعي متعقل بخصوص تقسيم التشيع الى قسمين وتصحيح بعض المغالطات عندنا نحن اهل السنة. الا ان كلامك عن نكاح المتعة غير صحيح وجمهور اهل السنة والجماعة متفقون على حرمته. ومن جهة اخرى لا ارى فرقا بين زواج المتعة وبين الزنا.
13 - محمد أمين الأربعاء 04 مارس 2015 - 11:11
جل ما جاء في مقالك صحيح إلا أمران، قولك إن المتعة لم تنسخ إلا في عهد عمر، ضاربا عددا من الروايات الصحيحة من طريق الإمام علي رضي الله عنه أنها نسخت عام خيبر في حياة النبي عليه الصلاة والسلام، ثم عدم احتياطك في إثبات السب لمعاوية، لأن ذلك يكون إبغاضا لعلي، والحديث فيه دعاء النبي عليه الصلاة والسلام:" اللهم وال من والاه وعاد من عاداه"، وأنه لا يبغضه إلا منافق، ثم تستغفر لمعاوية، وهو يكون بإثباتك تحريضه على السب منافققا معاديا لله، وقد استفغرت له والاستغفار للمنافق لا يجوز بنص القرآن، وهذا الطرح في المقال يستعمله بعض الشيعة للتدرج بالشباب إلى التشيع...
14 - عابر الأربعاء 04 مارس 2015 - 11:46
أبديت رأيك في موضوع حساس وأهنئك على شجاعتك هذه، ولكن ما أختلف معك فيه هو قولك إنني أكره إيران. لماذا تكره إيران يا أستاذ محمد؟ إيران دولة إسلامية وجارة لنا وتربطنا وإياها علاقات ثقافية وروحية وربما مصير واحد في مواجهة أمريكا والغرب، فلماذا نكرهها وهي لا تعترف بكيان الاحتلال المسمى إسرائيل، وهي دولة تدعم المقاومة في لبنان وفلسطين وتمدها بالسلاح وتواجه من أجل ذلك الضغوط والحصار؟؟

من حقك أن تقول إنني أعارض سياسة إيران في هذه القضية أو تلك وأختلف معها حول هذا الموقف أو ذاك، أما كرهها هكذا، فهو أمر غير مبرر وغير مفهوم، أقول هذا الكلام والله شاهد على أنني مسلم سني أؤدي كامل الفرائض التي يأمرنا بها ديننا الإسلام وأتجنب نواهيه، ولكني في نفس الوقت لا أكن أي حقد للشيعة بسبب تشيعهم، فهذا أمر يدخل في نطاق حريتهم الشخصية وفي إطار احترام حقوق الإنسان.
15 - miris amazigh الأربعاء 04 مارس 2015 - 12:10
مقال يبدوا رائعا.....في انتظار المزيد يااستاد ....اقول لك ان هناك العديد من الاشخاص من سيشكون في ذ متك وم سيسب ومن سيلعن ومن ومن ومن .......لكن اقول لك تقدم اننا نحتاج الى افكار جديدة نيرة نكسر بها الطابوهات ....شكرا لك مجددا ....الى اللقاء الفكري المقبل
16 - مبارك الأربعاء 04 مارس 2015 - 12:22
بسم الله الرحمن الرحيم:
1- قال ابن عمر: "كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم". أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة باب 4ج4/191، وانظر: سنن أبي داود كتاب السنة باب 8ج5/24، والترمذي كتاب المناقب باب 19ج5/629.
# وعن ابن وضاح قال: سألت يوسف بن عدي فقلت له: أبو بكر وعمر أفضل هذه الأمة بعد نبيها? قال: نعم، وليس يختلف في ذلك إلا من لا يعبأ به، وإذا أردت فضلهما فانظر إليهما مما جعلهما الله مع نبيه في قبر.
2- عن أبي سعيد قال: خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا في أهله حين غزا غزاة تبوك فقال بعض الناس: ما منعه أن يخرج إلا أنه كره صحبته فبلغ ذلك عليا فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - زعم الناس أنك تخلفني إلا أنك كرهت صحبتي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا بن أبي طالب أما ترضى أن تنزل مني بمنزلة هارون من موسى.
فظهر أن المراد هو تطييب خاطر علي رضي الله عنه.
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يستخلف في كل غزاة غزاها غيره من أصحابه كابن أم مكتوم، وخفاف بن إيماء بن روضة الغفاري وغيرهما من خلفائه.
يتبع....
17 - ملاحظ الأربعاء 04 مارس 2015 - 12:27
لضيق الحيز المخصص ألخص تعليقاتي على هذا المقال في النقاط التالية:
-إن الذي اعتدى على آل البيت هم الشيعة أنفسهم فهم الذين انشقوا عن علي(ض) وخذلوه في المواجهة وهم الذين طعنوا إبنه الحسن في خصره وانتهبوا متاعه وهم الذين دعوا الحسين لمبايعته في الكوفة ثم نقضوا عهدهم معه وانضموا إلى قاتليه
-هل تفضيل سيدنا علي(ض) على سائر الصحابة بما فيهم الخلفاء الراشدين الثلاثة هو الذي كان عليه جماهير السلف من التابعين والأصحاب؟ أين ذكر ذلك
-التشيع الذي ذر قرنه في هذا العصر ليس هو التشيع بالمعنى الزيدي بل هو التشيع المغالي والمصادم لقطعيات الدين الإسلامي وأساسياته
-أهل السنة يشكلون 95% من المسلمين فهم ليسوا طائفة لأن الطائفة تطلق على الأقلية لا على الأكثرية
-هناك فرق بين الأفضلية الدينية والأفضلية القيادية ولا تلازم بين الأفضليتين وهذا ما فعله الصحابة في تقديم الخلفاء الثلاثة على الرابع منهم وليس سببه العصبية والهوى
-القول بأن الله تعالى أباح المتعة بالنص القرآني المذكور أعلاه مغالطة فالمتعة أبيحت بالسنة وحرمت بالسنة والحديث المحرم للمتعة من رواية علي(ض). والمتعة التي منعها عمر (ض) هي متعة العمرة بالحج
18 - عبد الله الأربعاء 04 مارس 2015 - 12:32
اذا كانت هذه هي الدوافع فهي واهية و لا تششع على التشيع الا كل معاند و كل جاهل لكن كان بالاحرى ذكر بعض طقوس و ممارسات اهل الشيعة حتى تكون المعلومة كاملة غير ناقصة و السلام
19 - حرية الأربعاء 04 مارس 2015 - 12:35
مقال يعبر عن آراء محترمة و نزيهة. الحرية للجميع في إطار دستور دمقراطي يضمن الحرية العقائدية و الفكرية للجميع.
أما إرغام الناس على اتباع دين أو مذهب أو تيار عنوة بحكم الإنتماء لراية أو منطقة أو بلد فهو ينم عن عقدة القزمية و الضعف.
من هو متيقن بفكره أو عقيدته ليس ذ بحاجة ليكون الكل على منواله و لا لأن يخطووا خطواته و لا لأن يقزم من حرية الآخر.
المعتقد مسالة فردية داخلية وجدانية لها تمظهراتها الخارجية. و دولة القانون تخصص فضاء من الحرية للجميع في إطار دستور عادل متنزه غير منحاز لأي دين بالخصوص.
مصطلحات سني أو شيعي تستعمل عادة لصب مزيد من الزيت في النار و تفتيت الوحدة لصالح السلاطين الجبابرة
الفلاح و الفوز ليسا بالألقاب سني شيعي علوي يهودي مسيحي... بل بالعمل الصالح و الحق و السكينة و الحب و الرحمة و البحث و التدبر و التسامح و العطاء
20 - kanal الأربعاء 04 مارس 2015 - 13:06
اللهم ابعد هولاء الشيعة من بلادنا السنية لانهم والله نار الفتنة.وغرضهم تشتيت الشمل والاطلاع للحكم وتشويه الدين لانهم ليسو مسلمين.والمسلم لا يسب احدا من الصحابة الكرام رضي الله عنهم اجمعين )ابي بكر وعمر وعثمان وعلي...
21 - فصل الخـطاب من أمـ ناصح ـيـن الأربعاء 04 مارس 2015 - 13:08
وأخيرا صوت عاقل لا يكاد يُسمع في غمرة الصراخ والعويل من خطر الشيعة الذين يدقون الأبواب،ويريدون هدم الإسلام،وإخراج المؤمنين من الهدى للزج بهم في غياهب الظلام.
إن المثقف الواعي الذي يدرس الإسلام ويقرأ التاريخ بعين ناقدة لا يجد أمامه إلا ثلاث طرق إما:
-المسيحية
-الإلحاد
-التشيع
شخصيا أنظر بعين العطف للإخوة المسيحيين والعقلانيين لأني مررت من المرحلتتين الأوليين،فقد حملت صليبا ذات يوم،وزينت به دفاتري،ةختمت به خواطري،بيد أني لم أستسغ أبدا أكل جسد المسيح،فانصرفت عن المسيحية غير آسف على عدم أكل لحم البشر.
لم أُلحد يوما،لكن عقلي لم يتوقف عن اللف والدوران،وسألت أسئلة هي بالنسبة للبعض من المسلمات التي لا مراء فيها،و قلما تخطر على بال أحد منها:لماذا نختلف وديننا واحد؟هل نحن جميعا أبناء آدم؟مالفرق بين الانسان والبشر؟
هل تشيعتُ؟كلا،إذ ليس المطلوب أن يتسنن الشيعة أو يتشيع السنة،لا يجب أن نكون كأهل الكتاب حين قالت اليهود ليست النصارى على شيء،وقالت النصارى ليست اليهود على شيء،فالجهال هم من يردد ذلك،أما العالمون فيسألون الله أن يهديهم لما اختلف فيه السنة والشيعة بإذنه،والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
22 - مبارك الأربعاء 04 مارس 2015 - 13:10
مسألة سب معاوية لعلي
هذا الحديث لا تصح نسبته إلى مسلم دون بيان أنه إنما أورده في الشواهد لا في الأصول، أي أنه لم يخرجه احتجاجا، فإنه على طريقته يقدم اللفظ الأصح، ثم يتبعه بما هو دونه، وقد يشير في ذلك لعلة في السياق المؤخر،فمسلم أورد أكثر من طريق لحديث «أنت مني بمنزلة هارون من موسى»، ليس فيها هذا اللفظ: «أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما منعك أن تسب..» ولا حتى إشارة له، بل هذا اللفظ تفرد به راو مختلف فيه، وهو بكير بن مسمار، وخالف بذلك جمعا من الرواة الثقات الذين لم يذكروا السب، فتكون روايته بذلك ضعيفة منكرة.كلمة «أمر معاوية سعدا» هي من كلام بكير لا من كلام سعد، إذ لو كانت من كلام سعد لقال: «أمرني معاوية». فيكون قد روى بالمعنى. فقد جاء الحديث عند الحاكم عن بكير قال: سمعت عامر يقول: قال معاوية لسعد: «ما يمنعك أن تسب ابن أبي طالب؟». فهذا إسناد متصل؛ وليس فيه لفظ الأمر.
ثانيا: على فرض أن اللفظ ثابت، فليس صريحا في السب ولا يفيد أن معاوية أمر سعدا بسب علي، وإنما أراد معاوية أن يستفسر عن المانع من سب علي، فأجابه سعد عن السبب، ولم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه ولا عاقبه.
23 - amazigh - zayan الأربعاء 04 مارس 2015 - 14:11
ربما ما نسيه الشيخ هو أن كل من تشيع يعلن ولاءه لإيران و كلنا يعرف موقف إيران المعادي للمسلمين السنة عموما و العرب خصوصا.
حسب تجربتي المتواضعة و من خلال معرفتي ببعض الشباب الشيعة و كذلك زيارتي لايران مرات متعددة، استنتجت مدى حقد الشيعة سواء كانوا عربا او فرسا على اهل السنة والجماعة.
المسألة ليست مسالة اعتقاد و انتهى الامر بل هي مسألة موالاة، حزب الله في لبنان يعتبر نفسه ملحقة عسكرية لايران في لبنان قس على ذلك الطوائف الشيعية الاخرى في البلدان العربية كالسعودية و اليمن و البحرين، فهي تأتمر بأمر إيران و من شأنها اثارة القلاقل و المشاكل في البلاد لما تتقوى شوكتها و لتحقيف حلم الفرس التوسعي.
مشكل الطائفية مشكل قاتل و ما نراه حاليا في العراق و سوريا و لبنان لاكبر دليل على وجوب منع اقامة جمعيات شيعية على ارض المغرب. يكفينا ما صداع الجمعيات العلمانية الداعية لتمسيخ المغاربة و سلخهم عن دينهم و هويتهم.
24 - awsim الأربعاء 04 مارس 2015 - 14:47
-السياسة افسدت الدين قديما وحديثا..الدين واحد..وما جاء بعد ذلك سياسة في سياسة واريد ان اسأل الاستاذ عن حديث(الائمة في قريش) المنسوب للمصطفى عليه السلام..الم يكن بدوره من الاحاديث التي تؤسس للصراع على السلطة باسم الدين..ولو كان هذا الحديث صحيحا لما وقع الاختلاف بين المهاجرين والانصار في السقيفة..ولم يذكره احد في النقاش الذي دار بين الفريقين..بل لجؤوا الى اساليب اخرى لمبايعة ابي بكر الصديق..ومن السقيفة بدأ الصراع الذي تطور مع تطور الاحداث..وتأجج بمقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان..حيث ظهر الطامعون في الحكم بالمبررات المعروفة اوما يسمى" بقميص عثمان"وفي صفين انكشف كل شيء..وظهرت الامور على حقيقتها..وبقيت السلطة تتداول بالقوة المبطنة بالمشروعية الدينية..وكان من الاجدر بالمسلمين الآن ان يتبنوا اساليب الحكم الحديث التي تسير بها الامم
المتقدمة بلدانها..وترك الدين بعيدا عن المعترك السياسي لانه لايولد الا مثل ما نرى عليه المسلمين الآن..
25 - خليها عالله الأربعاء 04 مارس 2015 - 15:39
كلام متوازن ومنصف سيرد عليه المقلدة بنفس العبارات المكرورة التي دعا إلى نقدها، استيقظوا يا قوم من سبات القرون، وكفى من السباب والشتائم، وصرف الكلام عن مقاصده صدا عن سبيل الله وأنتم لا تشعرون..
26 - MATAHARI الأربعاء 04 مارس 2015 - 16:24
ان الرؤوس الفارغة تاتي من التعاليم الفارغة فقد وقع المسلمين في اول اخطاء فهمهم عندما فهموا انهم خير امة اخرجت للناس وماعليهم سوى التكاثر والتناسل وسيتم التباهي بهم يوم القيامة..ينسبون ذلك الى رسول الله (ص) في قول لااظنه صحيحا ابدا ( تكاثرو فاني اباهي بكم الامم يوم القيامة )..دع العلم والاختراعات للغرب الكافر ويوما ما سنرث بلدانهم عندها سنكسر اصنامهم ونجعل الحكم كله لله..انها فعلا سخرية الاقدار فالعالم كله يعيش على اختراعات المغضوب عليهم والضالين بينما خير امة اخرجت للناس..امة اقرأ اصبح تخصصها هدم حضارات عاشت لالاف السنين وتحويل بلدان عامرة الى خرابات مليئة بالجثث..يقول الله تعالى في محكم كتابه العزيز.. (انما يخشى الله من عباده العلماء)..(لايخشى الله حق خشيته الا العلماء الذين عرفوه حق معرفته)..
ولا ادري السر في ربط هذه الآية برجال الدين وليس بالعلماء الحقيقيين من امثال ابن الرشد والفارابي والخوارزمي وابن سينا وابن خلدون وابن الهيثم وابن حزم الذين تدارسوا وبحثوا في عجائب صنع الله وآثار قدرته وبذلوا حياتهم في سبيل معرفته وافادوا البشرية كلها في علومهم وآثارهم واكتشافاتهم.
27 - البريد الأربعاء 04 مارس 2015 - 17:22
الحمد لله على هدا الإعتراف الجزئي و الشجاع، لكن هدا جزيئ بسيط من القسم البارز من جبل الجليد، وما خفي كان أعظم.

هناك تناقضات في كلامك وهي من علامات تسننك .فعقول السنة تقبل المتناقضات: مثل الدي كان واقفا على قبر الصحابي حجر بن عدي رضي الله عنه فسأله أحدهم فقال :هدا قبر الصحابي حجر بن عدي رضي الله عنه قتله الصحابي معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه، فتعجب السائل كيف يترضى على القاتل والمقتول في نفس الوقت.

ولو تدبرتم الأية (الغار) التي تدعون أنها نزلت في أبي بكر لفهمتم نفاقه ’’عاين باين’’ لكن إنما لا تعمى الأبصار ولكن القلوب التي في الصدور.

يرفع بالصلاة على محمد وآل محمد.
28 - Sifao الأربعاء 04 مارس 2015 - 19:25
حال الشباب المسلم مثل حال شاب مدمن على المخدرات ولما حذره الطبيب من الاستمرار في تناولها ، وجد نفسه بين مطرقة المرض وسندان الرغبة ، فيقلع عن تناول المخدر ويستبدله بالتدخين او بتناول اي مهدئ آخر ، كذلك هو حال المسلم السني وجد نفسه بين مطرقة الاتهام بالارهاب والحاجة الى الايمان ، وبما ان اعتناق اليهودية أوالمسيحية من الكبائر وردة على الاسلام يلتجئ الى التشيع كمخرج آمن ، هذا التحول من مذهب الى لآخر ، كاستبدال مخدر بآخر قد يخفف عليه بعض الضغط الاعلامي ، بالنظر الى الصورة الوحشية التي كشفت عنها داعش للاسلام السني
الحرب العالمية ضد داعش هي حرب ضد الاسلام عموما وضد اهل السنة على وجه التحديد ، لذلك لا يدهشك تشيع الشباب السني ، او الردة على الاسلام برمته ، لان داعش ومن يدور في فلكها كشفت عن المستور في الاسلام ، عن كل ما حاول الفقهاء اخفاءه لقرون من الزمن ، لذلك لن يفيدك اي كلام عن الخيارات الصائبة ، التسنن والتشيع وجهان لعقيدة عنيفة مستبدة لا تعترف الا بنفسها ، حتى اذا سمح لاهل الكتاب بممارسة طقوسهم فإن شروط عيشهم تحت الخلافة الاسلامية مذلة لهم وتحط من كرامتهم ، الاسلام لا يعترف الا بنفسه
29 - imad الأربعاء 04 مارس 2015 - 22:24
il y a un hadith qui dit:"s'il y avait un messager aprés moi ca serait Aboubaker".je pose aux lecteurs une question de taille:pourquoi le bon Dieu n'a pas laissé lefils du prophète IBRAHIM en vie pour perpétuer AlKhilafa après la mort de sidna MOHAMED?Apparement?Rien n'a été indiqué dans le coran sur son successeur .Dieu a dit à propos des juifs ,après le départ de jésus :"si Dieu le voulait, ils ne s'entrutueraient pas ,mais Dieu fait ce que bon lui semble".On peut dire que les batailles entre Ali et MOuaya,sont de nature politique enveloppées de religion.la division entre les 2 camps a entrainé une fissure au sein de LOUMA,dont les effets sont manifestes jusqu'à nos jours.que faut-il faire ?il faut de la sagesse ,càd rapprocher entre les deux courants:le sunisme et le chiisme, puisque les différences entre les deux ne portent sur le fond de la foi, mais sur des faits que je considére ,marginaux .pourquoi?parcequ'ils sont le produit d'une époque révolue.
30 - البريد الأربعاء 04 مارس 2015 - 22:43
عجيــــــــــــــــــب أمر الكثيـــــــــــــــــــــر من المعلقيــــــــــــن السنـــــــــــة

لم نرى دلك الطوفان من التعليقات والسب والشتم كعادتهم في المواضيع التي تتناول الشيعة والتشيع!!!!!

هل إبتلعتم ألسنتكم أم أغمي عليكم بسبب هول الصدمة ألا وهي ما يقوله المثل : وشهد شاهد من أهلها.

أقول أنا الشيعي:

"الصدمة كانت قويا ، كانت قويا ،"


يرفع بالصلاة على محمد وآل محمد.
31 - Mouss الأربعاء 04 مارس 2015 - 23:03
Pour moi le Prophète Mohammad est unique, il a posé la base de l'Islam. A sa mort la lutte pour le pouvoir fut rude entre les compagnons et il n'y a de place que pour un leader. Si Ali n'a pas gagné le combat contre Abû-Bakr et les suivants c'est de sa faute et nous n'avons pas à nous lamenter sur ce qui c'est passé au 7e siècle.
A mon avis, les jeunes marocains, dégoûtés par le chômage, la pauvreté et le silence des instances religieuses sunnites sur leurs problèmes d'une part et, d'autre part, le dynamisme des chiites dans la lutte contre Israël (les exploits du chiite libanais Nasr- Allah contre l'armée du Tsahal en est un exemple), ajouter l'appât pécuniaire que l'organisation chiite leur tend, vous comprendrez pourquoi ils rejoignent cette secte sauvage dont les membres se fouettent le corps chaque année jusqu'au saignement alors que le Prophète a dit " Lakum 3alâ nafsikum haqqan wa li-nasikum 3alaykum haqqan", c-à-d. que notre corps nous sert et que nous devons en prendre soins.
32 - احمدي235 الأربعاء 04 مارس 2015 - 23:36
منذ 14 عشر قرنا ونحن نتطاحن من منا الأصح هل المذهب السني أم الشيعي
هناك تناقضات في المذهبين هذه التناقضات لن نفهمها الا إذا درسنا التاريخ دراسة دقيقة وعلمية
اليوم على الجميع أن يعي أن أكبر مصيبة ابتلي بها المسلمون هو الرغبة في استغلال الدين من أجل الاستيلاء على الحكم
آن الأوان لفصل الدين عن الدولة وترك الدين للدائرة الشخصية
ومن باب احترام حقوق الانسان يجب احترام حرية المعتقد كل سواسية سني شيعي مسيحي يهودي لاديني ملحد
من أراد أن يعبد الحجر فله ذلك شريطة أن لا يضرب الناس به
أما أن نناقش ما فعله مولانا علي لما حارب مولانا معاوية ومعاوية الذي ترك الحكم لمولانا يزيد الذي قتل مولانا الحسين رضي الله عن الجميع
كل هذ المهاترات لن تظهر الأمور على حقيقتها
سؤال اذا كانت الأحاديث النبوية فصلت حتى كيفية تحريك الأصبع في التشهد خلال الصلاة فلماذا لم توضح آلية الحكم في الاسلام بدقة تفاديا لاقتتال الصحابة المبشرين بالجنة ؟؟؟
ثم ما معنى أن جميع الدول الاسلامية الاولى حكمت بمشروعية النسب الأمويون العباسيون العثمانيون ...
الارتكاز على النسب نوع من العنصرية ولا يمكن أن يكون ذلك من تعاليم الله بل بدع بشرية
33 - bourit said الخميس 05 مارس 2015 - 01:03
انا فقط اتسائل هل النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان شيعيا?,وما مكانة علي رضي الله عنه بدون النبي?,لمادا لا تاخدون دينكم من بعثة الرسول (ص) الى خطبة الوداع ,الى اليوم الدي اكمل فيه دين الامة,الى وفاة النبي عليه الصلاة والسلام?.مالي ومن اتى من بعده,انا اومن بما يؤمن به محمد (ص) واكفر بما كفر به,ولا يهمني من اتى من بعده والفتن التي وقعت,انا والله لن ابني ديني على خلافات الناس والاشخاص,عليهم ما عليهم وسيحاسب كل منا على ما قدم ,المهم انا لا اسقط في فخ الفتن والضلالات,عندنا كتاب فيه البينة,ورسول يتلو علينا صحف مطهرة دلك هو ديننا القيم,اما الكتب الاخرى التي كتبها اشخاص من بعد الرسول عند الشيعة او اخرين لا يهمنا ابدا لان في دلك اختلافات كثيرة وبدع وافكار دخيلة عن الدين الاصلي دين الاميين,لا دين الفلاسفة والمفكرين والمفسرين واصحاب المداهب واصحاب الضلالات والرءي والضن.الا ينتهي اصحاب الاجتهاد والتفلسف في دين محمد?.اتركوا لنا ديننا ونبينا!! والله انكم فسدتم الدين و الدنيا والاخرة للمومنين الاميين على امية نبينا محمد(ص).لا افهم لمادا الناس اختلفوا من بعد ما جائتهم البينة وبين ايديهم الحق ..
34 - الموحط الخميس 05 مارس 2015 - 02:26
نشكرك أخي على هذا المقال،ونعتبره لبنة مغربية أصيلة لتدشين حوار هادئ ورصين بين عموم المسلمين من مختلف التوجهات والمشارب وذلك لا لنصر مذهب ونقض آخر وتشجيع الكراهية وإنما لتوحيد رؤيتنا نحو ديننا الحنيف وتصحيح الشوائب التي علقت به من طرف المشعوذين والدجالين وطالبو الحكم والجاه والسلطان توحيد للرؤية يتم بناء على إعمال العقل والحكمة والاستفادة من منجزات العلوم الإنسانية والطبيعية والتقنية .
كما أحب ان أشير في الختام أن كثيرا من الأسر التي حكمت المغرب الاسلامي الكبير كانت شيعية بالمعنى الأول الذي ذكره الباحث في مقاله هذا أي كانت تنتصر لآل بيت الرسول وتتبنى أحقيتهم في الحكم وأول هذه الأسر الأدارسة وآخرها الأسرة العلوية التي تحكم المغرب منذ قرون .
35 - عبد الكريم احمد السبتي الخميس 05 مارس 2015 - 03:15
ان الموضوع اشكال جدلي بين الفقه والتاريخ وفروع الفقه صيغت بنا عل اصوله الوثيقة الصلة باصول الاعتقاد وعلم الكلام ،وهنا مكمن السرطان الفكري القاتل والمستشري في العقول استشرا. فاحشا تشربته الاجيال كابرا عن كابر ليشمل ذلم مناحي التراث الفكري والادبي الاسلامي السني عل. تحفظ في النسبة لان الاصطلاح نفسه نتاج لما تجب مراجعته واعادة قرااته
36 - عبد الله الجمعة 06 مارس 2015 - 00:08
شكرا على هذا الموضوع القيم والمفيد جدا ونشكرك على هذا التفكير السليم والعقل الواعي النيرالذي يختلف كثيرا عما كنا نقراه هنا من تعليقات مليئة بالتشويش والاكاذيب والقذف بدون اساس علمي وواقعي تفوح منها رائحة الكره والطائفية المقيته لتلعب على عواطف السذج من الناس لتزيد من تشرذم الامة عن طريق خلق الفتن ويكفينا في الامة العربية والاسلامية الكثير من الشواهد المحزنة وقانا الله منها....ننتظر لنقرا منكم المزيد وبارك الله بكم ووفقكم لخدمة الخيروالاسلام...وبارك الله بالمغرب شعبا وملكا
37 - أحمد المغربي السبت 07 مارس 2015 - 22:25
هذه حقيقة الروافض ‏
أين ما وجد الشيعة .. يوجد الإجرام والفتنة

عندما وصل الحكم إلى عائلة النصيرية في سوريا قتلوا 45 ألف مسلم في حماة وهدموا المساجد والمدينة ..
عندما وصل الحكم في العراق إلى الشيعة قتلوا مليون ونصف مسلم سني وشردوا 4.5 مليون عراقي وقتلوا الفلسطنيين وهجروا النصارى
عندما تأسس حزب الشيطان في لبنان عام 1982 قتل على يدهم أكثر من 2000 فلسطيني في صبرا وشتيلا ودخلت البلد في حروب أهلية
عندما ظهر الحوثين في اليمين بدأت حربهم وإجرامهم على أهل السنة
عندما قوية شوكتهم في البحرين بدأوا بكشف وجههم الحقيقي المجوسي
في إيران الإعدامات يوميا في حق أهل السنة ولا يوجد مسجد لهم وعدد السنة 24 مليون مسلم ..
في الكويت قاموا بختطاف طائرة ركاب
في السعودية قاموا بتفجيرات بالحرم المكي الشريف
وفي إسرائيل ... لايوجد لهم أي أثر
38 - أحمد المغربي الأحد 08 مارس 2015 - 14:39
إن أول شيء تبادر إلى ذهني منذ الوهلة الأولى لقراءتي لهذا الموضوع النقدي هو :
1 ـ كون الناقد صب جام إنتقاده على أهل السنة بإعتبارهم المضطهدين للحقوق الشيعة حيث صور هؤلاء المتشيعين بأنهم مظلومين و أن مذهبهم هو الصحيح وأن أهل السنة في ظلال
2 ـ تناقض الناقد في طرح أطروحته حيث يدافع عن أحقية الشيعة في تكوين أحزابهم السياسية ومعابدهم الدينية في وطننا المغرب مثل ؛ الحسينيات والحوزات والأضرحة ؛واصفا إياهم بأتباع الدين الإسلامي الصحيح و أن أهل السنة النبوية الشريفة إغتصبوا الخلافة منهم ، متناسيا أن يشير إلى طقوسهم الدينية الوثنية بصريح العبارة لـأن هذه الشعائر لا تمت باللإسلام بصلة و خير مثال على هذا :
أن أسس دين الشيعة لا تقوم إلا بسب الصحابة رضوان الله عليهم و تكفيرهم و الطعن في عرض الرسول صلى الله عليه وسلم و قذف أم المؤمنين الطاهرة عائشة رضي الله عنها بأبشع الصفات و قد برئها الله في القرآن الكريم من تهمة الزنا إضافة إلى قولهم بتحريف القرآن و يتجلى تناقض الناقد في كونه دافع عن الشيعة ليأتي في آخر المطاف ليشجب عن نفسه الإنتماء إلى دين الشيعة و يقول بأنه من أهل السنة
39 - said الاثنين 09 مارس 2015 - 20:29
أحمد المغربي
هل القاعدة و طاليبان والهجرة والتكفير والسلفية الجهادية و بوكو حرام و داعش شيعة
الثابث يا سيدي أن الإرهاب صناعة سنية بامتياز
40 - شاب سني الجمعة 27 مارس 2015 - 17:37
إتقي الله يا هذا هل ترضاه لأمك ؟ هل ترضاه لأختك ؟ هل ترضاه لزوجتك أن تتمتع ؟ ما الفرق بينها و الزنا ؟ فهذا من بين ما ورثته الثقافة الشيعة عن الدّيوث٠
إتق الله يا هذا فيما تكتب فلا تمهد للثقافة الشيعية في بلادنا،فمن ميزاتهم التقية فهم يخفون ما لا يبدون لنا
ولا تستغفل شباب المغرب المشهود له بالتدين عن علم لا عن جهل مثلكم يا شيعة ابناء الزنا ، فيا شباب المغرب السني لا تتركوا كل من هب و دب يلعب بعقولكم فالشيعة جندوا لكم كل إمكاناتهم من شياطين الجن و الإنس. لكن وبإذن الله سيجدون شباب الغرب لهم بالمرصاد، فوالله لن يتّبعهم إلا أراذلنا بادي الأي عباد الشهوات المكبوتين ، الزناة و الفساق …..
وأخيرا أنصح نفسي أولا و إخواني الشباب أن يتفقهوا في الدين و يطلبوا العلم من كبار العلماء لا عباد الشهوات
41 - أسماعيل الجمعة 13 نونبر 2015 - 20:43
الحقيقة ستظهر بدون شك يوما ما حينما تتحرر الشعوب المسلمة وتتوفر الحرية في الرأي والتعبير والفكر . أنا سني وتبين لي ان الشيعة هم على حق في كثير من الأمور لاستدلالهم ما يعتقدون من القرآن والسنة وتبين لي ان اهل السنة مخطئين حتى في أسلوب الحوار والنقد الى درجة يبدوا للمتابع انهم يتعمدون تشويه الشيعة بالشبهات واحيانا بالاكاذيب .
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

التعليقات مغلقة على هذا المقال