24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | البدائل السياسية الممكنة بعد ثورات2011

البدائل السياسية الممكنة بعد ثورات2011

البدائل السياسية الممكنة بعد ثورات2011

برزت في ساحة الواقع السياسي سنة 2011 معطيات جديدة في شمال إفريقيا والساحل والشرق الأوسط تتلخص في حتمية تغيير الأنظمة التي كانت قائمة في لائحة من البلدان، حدث فيها التغيير دفعة واحدة (تونس، مصر، ليبيا، اليمن، المغرب جزئيا، الجزائر جزئيا وسوريا جزئيا، مالي وبوركينافاسو وإفريقيا الوسطى ورواندا...).

وكانت سياسية هذه البلدان مبنية على قاعدة سياسة تظهر سطحيا أنها صلبة ومتينة غير قابلة للتغيير ولا للإصلاح، سواء في نظر الشعوب التي تعارضها حتى سخفت، ولم تسقطها ولم تصلحها قبل سنة2011، أو في نظر الدول الكبرى القوية في العالم التي تستغل الاستقرار وتدعمه وتتاجر به، وأغلب هذه البلدان على رؤؤسها حكام قضوا في الرئاسة مدة طويلة، وكانت التغطية السياسية القوية لتلك الأنظمة التي شملها التغيير هي ما يسمى "الاستقرار".

ولابد، هنا والآن، من الإشارة إلى أن الاستقرار يختلف في ذهن كل من يستعمل هذه الكلمة ذات العمق السياسي الخطير، وذهن كل من يعترف بها كضرورة سياسية ضد التغيير أو مجرد الإصلاح، فرؤساء الأنظمة وأتباعهم الذين لازال لم يشملهم التغيير يعنون بها فقط استقرار الحكم في أيديهم ودوام رؤسائهم ومصالحهم وأحزابهم، وحمايتهم بواسطة الدول القوية في العالم، ومن يعاني منها يفهم ضرورة تغييرا للأنظمة، والسعي إلى استقرار من نوع آخر، وهو ما نقصده بالبديل الممكن الوارد في العنوان، ويمكن استنتاج قاعدة سياسية منهجية ذهبية، وهي أن الصراع بين متناقضات قائمة ومستمرة في البلدان التي أشرنا إليها وهي أربعة "الاستقرار" Stabilitéو"التغيير" Changement ويبرز بجانب هذين المتناقضين مبدأ ثالث جرفه الصراع بين الاثنين وهو"الإصلاح" Réforme والتغيير أيضا يختلط بمفهوم يصاحب التغيير وهو"عدم الاستقرار"Instabilitéولمن يريد أن يوجد منهجية لفهم هذه المتناقضات أن يرجع مثلا إلى حالة أي واحد من تلك البلدان ماذا كان يعني فيها الاستقرار سياسيا واقتصاديا قبيل بداية سنة 2011؟ أي الرجوع إلى ما قبل بداية2011 بحوالي خمس سنوات للنظر في ما وصل إليه كل من الإصلاح والاستقرار، والتغيير، وعدم الاستقرار في البلدان التي فاجأ ما وقع فيها كل الذين يعيشون في ظل المتناقضات الأربعة، ولا بأس لمن سيركز ذهنه على الفهم والتحليل لهذه المفاهيم الأربعة أن يرجع إلى أكثر من خمس سنوات لكي لا يضيع منه رأس خيط السياسة الساخنة والجديدة، لأن تحديد الزمن حسب منهجية هذا المقال هو مجرد نموذج في هندسة السياسة (مثلا تاريخ سقوط حكم حزب البعث بالعراق فبراير 2003 وتفجيرات الدار البيضاء 16ماي 2003) ولنأخذ المغرب كمثال، ليصبح الرجوع إلى الوراء يقف عند سنة 2006 بالمغرب وفيه يبتدئ ما سمعه الناس من تحويل جزء من النخبة الحاكمة والتجارية المغربية وأثرياء اليهود أموالها إلى سويسرا (راجعوا على الإنترنيت قضية Suissleaks) وفيها صدر بالمغرب قانون الأحزاب الجديد (14قبراير2006)، وقليل من المغاربة من يعرف خطر هذا القانون الذي أنتح الخلل الحزبي الذي نشاهده اليوم، وأيضا الانتباه بالنسبة للأموال بالمغرب إلى سن قوانين. Off shoring وقاعدة سياسية ذهبية ثانية وهي "استحالة العمل بسياسة البلد الواحد" ونعني بالضرورة كل أنواع السياسة، كالاقتصاد والمالية واللغات،والوحدة الترابية وسياسة الجهات ونعني مثلا أن المغرب لا يمكن أن يخطط سياسته وحده، ومثلا أن يضع أثرياء الداخل أموالهم في بنك داخل بلدهم أو خارجها ولو بتغطيتها في تحويل الأموال إلى دول أفريقية ( تنظيم القاعدة مثلا بدأ من السعودية ثم اشتهر عالميا بتفجير World Trade center في نيويورك في 11شتنبر 2001، والشيعة الإيرانية تعززت بدولة الحوتيين باليمن (وهم في الأصل تنظيم سياسي يحمل اسم "حركة أنصار الله" تأسست سنة 1992 وتاريخهم متقارب مع تاريخ تأسيس الشبيبة الإسلامية بالمغرب 1971 والتي كان ينتمي إليها أغلب قادة PJD اليوم وحزب الله قويا في لبنان.. وتهديد مملكة البحرين باقامة دولة إسلام شيعي في البلد).

كانت هذه الفقرات الأولى من المقال ضرورية قبل المرور الى تناول مشكلة البدائل الممكنة، فبدون تحليل بنيوي للأحداث السياسية المترابطة المنتشرة على خريطة كبرى تشمل شمال أفريقيا والساحل والشرق الأوسط والولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، وآسيا الوسطى، وأقصد بالبدائل الممكنة في مدة زمنية تبتدئ سنة 2011، وتبدو نهايتها بعيدة في الزمان والأمكنة وتتمدد نحو المستقبل، ولا بد لمن سيلاحظ تركيز هذا المقال على سنة 2011 كمنطلق تاريخي عالمي أن يعتبر أن سنة 1991هي النموذج القريب زمنيا لفهم بدائل ما بعدها حتى سنة 2015، ولا يفصلها عن سنة2011 سوى 20سنة سابقة(15دولة جديدة ولدت من انحلال الاتحاد السوفييتي و8 دول جديدة ولدت من انحلال يوغوسلافيا).

البدائل الممكن تصورها بمنهجية ملاحظة المفاهيم الأربعة والاستنتاج من الواقع لما بعد سنة2011 تتلخص في:

1- إقامة أنظمة حكم ديمقراطي بالمفاهيم الأصلية للديمقراطية كما نشأت في أوروبا وشمال أمريكا، وهذا النوع يجد تجربة ملموسة في بعض الأنظمة الجديدة التي قامت في أوروبا وآسيا الوسطى بعد سقوط الاتحاد السوفييتي (دجنبر 1991وقيام 15دولة جديدة على أنقاضه) بشكل يشبه ما وقع سنة 2011 في أفريقيا والشرق الأوسط ( لننظر أيضا شمال البحر الأبيض المتوسط بتقسيم فيدرالية يوغوسلافيا ).

2-إقامة أنظمة حكم مستمدة من الإسلام يميزها إعلان الدولة كلها إسلامية، وتلخصها الخلافة الإسلامية كمصطلح سياسي قديم ظهر في منتصف القرن الثامن الميلادي.

3--إقامة أنظمة حكم خليط بين الإسلام ونظم أخرى كالديمقراطية والاشتراكية العسكرية، يميزها تبني الإسلام كدين رسمي للدولة (تونس والمغرب والجزائر وموريتانيا مثلا).

4-إقامة أنظمة عسكرية (مصر مثلا حالة ثورة في بطنها كنتيجة قيام سلطة عسكرية) ويميزها وجود ضابط على رئاسة الدولة بعد أن ينزع لباسه العسكري كما يفعل في بيت نومه، وكون الجيش هو عماد الحكم.

لكل واحدة من هذه الأنواع الأربعة وجود شعبي وأنصار، وتجارب تطبيقية، ولكنها تتناقض فيما بينها، وحولت التجربة السياسية إلى صراعات دموية، وهو ما يفسر الحرب بين العسكر والإخوان المسلمين بمصر، وداعش ISIS مع بشار الأسد، ثم مع العالم بعد ثلاث سنوات).

لكن البدائل الأربعة كشفت عن بديل خامس يصاحبها كلها وهو حتمية تقسيم الدول التي سقطت رؤوسها وأنظمتها وظهور مشاريع دول جديدة،(التقسيم الثلاثي لدولة ليبيا، واستقلال جنوب السودان، وظهور دولة ازاواض في مالي، وتأخر الحل النهائي لقضية الصحراء بالمغرب وما يحتمل أن يحدثه الانقسام المذهبي والشيعي في إفريقيا والشرق الأوسط واستقلال الأمازيغ في المناطق التي تتوفر منهم على كثافة سكانية مهمة وانقسام نيجيريا والصومال) مهما كان نوع البديل من الأربعة فما هو العامل الثابت في عنصر التغيير؟

يبدو أن هذا العامل الأساسي المؤثر هو سهولة تحول ما هو محلي إلى ما هو أوسع قد يكون بلدا بكامله أو قطرا أوقارهContinent أو العالم بأسره، وعندما نطرح البدائل ونحدد أنواعها تطرح تلقائيا وكنتيجة كيفية تطبيق البدائل، ونعني كيفية قيام وتشخيص أحد منها بالعنف أو بدون عنف؟ تسيطر على الأبحاث العلمية وأبحاث المخابرات والسياسة التقليدية فكرة "الإرهاب" وهي سهلة الاستعمال ،وتدرس وتطبق في المغرب وكثير من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط مثلا كمواد من القانون الجنائي وهي الفرصة الممكنة الوحيدة للدراسة القانونية، ويتبعها مفهوم سياسي ومخابرتي وعسكري شائك وهو "محاربة الإرهاب".

وختاما فهذه معطيات لن يستسيغ البعض سماعها ولا قراءتها، وخاصة من يرتاح على مصيره ومستقبله، ولكنه لن يفلت براحته من معطيات الواقع الحاضر والمستقبل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - AntiYa الأربعاء 04 مارس 2015 - 06:27
Quand on œuvre dans un système monarchique stable par des réformes en vue d'un changement doux, on n'a pas le droit de faire la comparaison avec les régimes exigus limitrophes qui sont hors normes. Quand on connaît d'ordre déjà la référence idéologique de l'auteur, on peut déduire facilement ses conclusions hâtives surtout si l'on refait une relecture de ta dernière phrase de conclusion qui me semble exagérée dans le contexte que vit le Maroc. Ce n'est pas une minorité qui a mis sa main dans celle des sionistes, peut modifier le cours de l'histoire d'un pays stable comme le Maroc protégé par ses vrais hommes. fin.
2 - sim الأربعاء 04 مارس 2015 - 08:28
المشكل او قد اقول المرض العضال الذي يعاني منه العالم العربي هي البنية العقلية للشعوب العربية, سببها السياسة التعليمية التي تلقتها الاجيال السابقة. هذا التكوين التعليمي الممنهج عمدا او ربما راجع للبنية العقلية للحكام الماضية أعدم النهضة العلمية لهذه البلدان.
هذا كله اولد لنا شعوب دي بنية عقلية مختلفة عن مثيلاتها في الدول الغربية.
التغيير يأتي من الطبقة الشعبية التي تأمن بالديمقراطية في ممارساتها اليومية و مع محيطها.
الشعوب العربية و هنا اعني غالبية الناس هي ضد الديمقراطية
فيكفي ان نستطلع الشارع لنصل انها ضدها و الاغلبية مع نظام دولة اسلامية على منهج الخلافة اي ان الشعب مع الاستبداد
هذا ما يعني ان الاقلية التي تأمن بالديمقراطية تفضل الاستقرار في ظل 50% استبداد و 50% ديمقراطية التي يمثلها نظامنا الحالي
هذا ما يفسر مشاركاتي الانتخابية في هذا البلد العزيز.
3 - serdrar الأربعاء 04 مارس 2015 - 09:29
moi je pense que la democratie correpond a un niveau du savoir et de culture.alors les peuples vivent en democratie meritent car le peuple avec toutes ses composantes(pouvoir et citoyens) atteint un niveau de maturité consciente.chez nous ni le pouvoir ,ni le peuple est au niveau souhaité pour inspirée la liberté et la democratie mais le pouvoir est capable a orienter ou non le peuple vers la maturité consciente. alors c'est pourquoi le peuple arabe ne merite pas la democratie; tous est opportuniste, complexitée sexuelles, pas de dignité .cela est dû au passé crée par les conquettes et les guerres dite ALFOUTOUHAT
4 - rinace الأربعاء 04 مارس 2015 - 10:38
يبقى هناك سؤال ما نسبة امتلاك هده الدول لزمام مصيرها.الحل والربط في مكان ما في العالم يكيفه اصحابه حسب وضعك ورغباتهم التي هي في الحقيقة مصالحهم.ليديهم من الكفاءة ما يكفي ولديك من عوامل الضعف ما يعزز اختياراتهم لك. هناك مشروع يقيمه اقوياء هدا العالم والاخرون بعضهم ادات وبعضهم وسيلة.حاليا هناك ظروف وواقع تعيشه هده الدول والشمس كما يقال لن يحجبها غربال .هناك شيعة وهناك سنة كمتل السعودية البحرين اليمن .هناك في مصر الدولة تعيش فصاما هوياتيا ما بين الماضي والحاضر اضف اليه فصاما في مكونات الدولة المعتقدية ..مسلمون توجهاتهم عدة تم مسيحيون حضورهم وازن.هناك ايضا شمال افريقيا ومشكل الهوية وهده الاخيرة قد تكون كل الحل وقد تكون العقدة كلها .هاد كله سيدي حسب قراءة السالف دكرهم لواقعنا ومدى تماشيه مع مشروعهم ....
5 - منا رشدي الأربعاء 04 مارس 2015 - 11:38
حمل " أوباما " شعار " Change " في حملته لرئاسية 2008 الأمريكية ! وشعار " FORWARD " عن نفس الإنتخابات 2012 ! فهل تحقق الشعارين في الولايات المتحدة الأمريكية أم خارجها ! وهل الشعارين معزولين عن سياسة " بوش الإبن " في الشرق الأوسط الذي ضم إليه شمال أفريقيا فأصبح يسمى " الشرق الأوسط الجديد " ! وهل إنعقاد أول منتدى للمستقبل تحت الإشراف المباشر للخارجية الأمريكية ؛ " كوندوليسا رايس " أنذاك ؛ في المغرب صدفة فقط ! وهل تأخر تعيين " بوش الإبن " لسفراءه في ثلاث دول ( المغرب ؛ روسيا وفرنسا ) حدث عارض فقط ! إن كان كذلك فلماذا إهتزت الساحة السياسية والديبلوماسية عند سماعها لأسماء السفراء وكلهم من الرؤوس الكبيرة في إدارة البيت الأبيض ! ألم تؤشر مجموعة مقدمات ؛ يضيق الحيز لذكرها وقد حدثت أمام أعيننا ؛ إلى إحتمال إقتراب وقوع أحداث كبرى ستنتهي حتما بتشكيل نظام عالمي جديد ! ألم تكتب صفحات كبرى في تاريخ الإنسانية أمام أعيننا إبتداء ا بسقوط حائط برلين وتوحيد ألمانيا التي أعادت زعامتها على أوربا ! ولن تنتهي بتقسيم أوكرانيا ولا بلوغ الديمقراطية لكون هذا الشرط ( شرط الديمقراطية ) لم تفرضه OMC في بنوذها !
6 - يوسف الأربعاء 04 مارس 2015 - 13:07
مصطلح ديمقراطية مشتق من المصطلح الالإغريقي δημοκρατία (باللاتينية: dēmokratía) و يعنى "حكم الشعب" لنفسه ، [1] وهو مصطلح قد تمت صاغته من شقين δῆμος ( ديموس ) " الشعب" و κράτος ( كراتوس ) "السلطة" أو " الحكم " في القرن الخامس قبل الميلاد للدلالة على النظم السياسية الموجودة آنذاك في ولايات المدن اليونانية ، وخاصة أثينا ؛ والمصطلح مناقض ل ἀριστοκρατία (أرستقراطية) وتعنى " حكم نخبة ". بينما يتناقض هذين التعريفين نظرياً ، لكن الاختلاف بينهما قد طمس تاريخياً .[2] فالنظام السياسي في أثينا القديمة ، على سبيل المثال ، منح حق ممارسة الديمقراطية لفئة النخبة من الرجال الأحرار واستُبعد العبيد والنساء من المشاركة السياسية . وفعلياً ، في جميع الحكومات الديمقراطية على مر التاريخ القديم والحديث، تشكلت الممارسة الديمقراطية من فئة النخبة حتى منح حق العتق الكامل من العبودية لجميع المواطنين البالغين في معظم الديمقراطيات الحديثة من خلال حركات الاقتراع في القرنين التاسع عشر و العشرين .
7 - سوق البدائل الأربعاء 04 مارس 2015 - 13:16
المجتمعات في بلدانها مثل الناس في السوق ماذا يباع فيها ويشترى.
المجتمعات المتقدمة تنتج العلم وتبيع الأفكار بعد تحويلها إلى مصنوعات تنفع الناس فتمكث في الأرض.
والمجتمعات المتخلفة تنتج الجهل وتبيع المواد الخام لعجزها عن تحويلها بسبب فساد عقول متعلميها لكون أفكارهم مثل الزبد الذي يطفو على الماء."فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".
المتعلمون المتخلفون يفكرون بغرائزهم وليس بعقولهم فكل من كان منهم في قلبه مرض إعتنق الأيديولوجية التي يفرغ عبرها ضغائنه. فمن كره الدين وحسد الأغنياء إختار الماركسية ومن حقد على البشر تطرف في الدين وكفر الناس وحرض على جهادهم. ومن لم يعترف بعجزه أو جهله وكره نفسه برر فشله بعدم صلاح النظام السياسي وأنحى باللائمة على الحكام.
المجتمعات المتقدمة إستغنت ببيع أفكارها في التدبير ومصنوعاتها النافعة للناس بسبب تشجيعها للبحث العلمي،كما تغلبت بسبب تكتلاتها الإقتصادية وأسواقها المشتركة وليس بالديموقراطية وحقوق الإنسان.
لا إصلاح مع التفرقة بالتشبث بأوهام الهوية، عقائدية كانت أم قومية أم لغوية في زمن العولمة ولا مع التشبت والدفاع عن الكيانات القزمية.
8 - عبدو الأربعاء 04 مارس 2015 - 13:49
التعليق رقم 6 اعجبني لان تاريخ الديمقراطية كنظام حكم ونظيرة هو قديم جدا فلماذا ذكرت الخلافة باعتبار انه مصطلح سياسي قديم هل الديكقراطية مصطلح حديث وما هو السيناريو الذي ترجحه هل السيناريو 1 او 2 او 3 او 4 او ماذا
9 - خير غمة الأربعاء 04 مارس 2015 - 15:31
صدق قائل حين قال :

" ادا أجرينا استفتاءا على الشعوب العربية حول اختيارهم بين دولة علمانية ودولة دينية فسوفي يختار أغابيتهم السا حقة دولة دينية وسوف تدهب هاته الشعوب لتعيش في الدولة العلمانية "

ولعمري هنا يكمن جوهر التناقض بين ما نريده وما هو متحقق واقعي وملموس , بين الأنا والأخر , بين الطاهر والباطني , بين ما نقوله يوميا ( الخصوصية الدينية ) وما نعيشه كدلك يوميا ,,,,

جوهر السكيزوفرينيا , الظاهري لآرضاء الأخرين والواقعي الصادم الدي لا تتقبله هاته الشعوب الني تعيش في حضارة ألآخرين ولا تنفك تردد
نغس الموال , نفس القرآن بكونها خير أمة أخرجت للناس حتى صارت خير غمة
10 - الرياحي الأربعاء 04 مارس 2015 - 16:09
الديمقراطية رهينة الطبقة الوسطى المتنورة بتعديد كافي لإنفجار الطاقات وتوجيهيها لنفس الهذف ولنا في دول مثل كوريا وتركيا واليونان إلى قريبا الصين.
التقدم التقني يمر ضروريا بمرحلة النقل كما فعلت اليابان : في القرن السابع عشر تحطمت سفينة حربية على صخور اليابان ، كانت السفينة مشحونة ببنادق من طراز وبعد ثلاثة سنين أصبحت اليابان ثالث صانع لتلك البنادق وتبيعهم في كل العالم بل أخرقت العالم ببنادق "صنع في اليابان.
لكي تتم عملية النقل نحتاج لرواد الصناعة وهم أناس أهل التحدي وولا يهمهم جمع المال فقط نحتاج أيضا لإرادة سياسية قوية تشجع هؤلاء الرواد وتمنحهم إمتيازات (وليس ريع ) محددة في الزمان وأخيرا ويبدوا الشأن متناقضا يجب إحترام لملكية الفكرية.
الملكية الفكرية شأنها عظيم في تقدم التقنيات بل كانت هي المحرك منذ اوئل القرن الثامن عشر ولنا حكايات ومحاكمات شهيرة في الموضوع كالأسبقية لإختراع التليفون حيث ساعتين وقت هي من حددت الملكية والشركة لا زالت ليومنا هذا قائمة وعابرة القارات.
أين نحن من كل هذا ؟ تبدوا الصناعة صعبة المنال وسنضطر للبحث عن "عُش" آخر
11 - AntiYa الأربعاء 04 مارس 2015 - 20:01
A : Kant Khwanji
Holà ! mon ami, un vrai démocrate ne doit pas poignarder ses concitoyens dans le dos en s'associant avec leurs ennemis. Un démocrate doit œuvrer dans son pays avec les moyens disponibles et légitimes pour arriver à ses fins. Je ne peux pas te contredire sur tes avancées me concernant, mais tu as oublié d'autres choses qui ne peuvent te passer en tête. Pour ta minorité sioniste qui vit parmi nous que tu qualifies de libre et démocrate, elle est en fait qu'une bande de traites et d'opportunistes. Elle œuvre pour exécuter un projet de scission bien planifiée que les vrais hommes libres de ce pays doivent combattre férocement ! Comment oses-tu idolâtrer les sionistes qui ont les mains salles par le sang des Arabes palestiniens si tu te considères un humaniste ? Il y a beaucoup de choses à dire, mais je te laisse au temps qui va t'éduquer pour comprendre tes limites. fin
12 - awsim الأربعاء 04 مارس 2015 - 20:45
-البدائل الممكنة لايمكن تحققها الا بتغيير العقليات..وتأطير المجتمع وتوعيته
عن طريق اصلاح التعليم وتعميمه..ومراجعة مناهجه التي تمت في سياق لم يعد
قائما..اذاك سيكون المواطن في مسوى يمكنه من اختيار من يمثله في مؤسسات الدولة..وسيتحرك بوعي وفعالية..اما الذي وقع في البلدان التي تعيش الآن ازمات واضطرابات..بسبب ماسمي ب"الربيع.."فهوتحرك انفعالي غير مؤطر..
استغلته المجموعات التي تنتعش في المياه الراكدة..لتحقيق ما لم تستطع الوصول اليه في المناخات العادية لانها لاتحسن الا القمع والقتل والاستبداد..
13 - mistral الأربعاء 04 مارس 2015 - 23:14
اذا كنت اناضل بطرق ديموقراطية للحصول على الاسلام فهذا لايعني ان الديموقراطية احسن من الاسلام...
واذا تم قطع او منع او تخريب الطرق المؤدية للاسلام فاعلموا اننا نعيش في احسن اسلام...
ان وجود الانسان على البسيطة يقتضي وجود دين الاسلام...الاسلام موجود بالقوة. انا انسان اذن مسلم.
14 - الناسوتي الخميس 05 مارس 2015 - 10:25
صراحة لا أدري هل سطحية هذا التحليل مقصودة أم ناتجة عن قصور في فهم ما يجري في العالم من أحداث؟ تحدثت عن دول ديمقراطية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق وحبذا لو أعطيت مثالا على ذلك، لكن ما أنت بفاعل لانعدامه. فدول آسا الوسطى يحكمها رؤساء منذ عشرين سنة (كازاخستان على سبيل المثال) وتتناقل فيها السلطة بالوراثة (آذربجان مثلا) وحتى الشق الأوروبي فإنه ينصب على الديمقراطية. فالديمقراطية الحقة هي تلك التي تتحقق فيها العدالة الاجتماعية، فأين هي في هذه المجتمعات؟ حتى روسيا بثرواتها، ومن قبل العقوبات، كانت فئات الشعب الشاسعة، ولا تزال، تعيش في فقر مدقع. فقط موسكو وسان بتربورغ تعرفان رفاهية لتمركز الرأسمال بهما، لذلك الصراع على السلطة بموسكو يجري بين العاصمة الحالية والعاصمة التاريخية. أما عن دول ما تسمى بالعربية، فيجب استيعاب استراتيجية المعسكر الرأسمالي بعد انتهاء الحرب الباردة بانهيار الاتحاد السوفياتي. الأمور ليس بتلك البساطة التي تتوقعها يا سيد أحمد الدغرني.
مع أطيب متمنياتي وتحياتي الخالصة
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال