24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. صبري: رفض الجزائر لمبادرة الملك يُنذر بمخاطر وشيكة بالمنطقة (5.00)

  3. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  4. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  5. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الدولة: تفكر بالفرنسية، تحكم بالعربية، تشاغب بالأمازيغية

الدولة: تفكر بالفرنسية، تحكم بالعربية، تشاغب بالأمازيغية

الدولة: تفكر بالفرنسية، تحكم بالعربية، تشاغب بالأمازيغية

رمتنا بلغتها وانسلت:

الفرنسية ،بالنسبة لفرنسا،أكثر من لغة ،ولو طلب منها أن تعبر عنها بألوان لما اختارت غير ألوان علمها الوطني:الأزرق،الأبيض والأحمر.فرنسا هي الفرنسية،والفرنسية هي فرنسا.من هنا التأطير الدولتي المحكم للغة داخليا؛والحرص على بقاء جذوة الفرنكفونية مشتعلة ،في كل المستعمرات السابقة.

والفرنسية في المغرب،وفي كل مستعمرات الأمس، أكثر من غنيمة حرب –كما توهم أحد الكتاب الجزائريين- فهي قطعة من الدولة الفرنسية؛اعتبارا لمركزيتها في بناء الجمهورية.لو كانت مجرد غنيمة لتعاورتها كل الأيدي ،بعد الاستقلالات،ولانتهت مستباحة من طرف كل المواطنين.

ومن غير المتصور أن "تستودع" الدولة الفرنسية قطعة منها لمن لا يحلها الصدارة ،ضمن مؤسسات الدولة اللامادية.

كل معارك التعريب ،التي أرغم الأغرار من المواطنين – من طرف حزب الاستقلال بالخصوص- على خوضها ،ضدا على مصالحهم،ترتد الى هذا المعطى الذي يَغيب أو يُغيب عن أذهان الكثيرين ،وهم يقاربون الاشتغال الدولتي اللغوي.

لقد أسست فرنسا الدولة الحديثة في المغرب؛وحينما خرج الجنرالات والساسة بقيت لغة "موليير" لتكمل البناء.

يتواصل ،إلى اليوم،بناء الدولة المغربية ،وفق الهندسة الفرنسية؛ولا يضر في شيء أن يكون المهندسون مغاربة؛ما دام تكوينهم ،ابتداء واستمرارا، يتم في ارقي المؤسسات الفرنسية. يمكن أن نستهلك ما نشاء من الأماني ،ونبحث عن أحفاد المغرر بهم لغويا غداة الاستقلال،لنغرر بهم ثانية وثالثة ورابعة؛لكن كل هذا لا يزيد الحقيقة إلا وضوحا.

"الفرنسية في القاعة المغربية"عبارة دالة للمرحوم عزيز أمين،مدير التعليم الثانوي السابق ؛وهو بصدد توزيع لجان المفتشين على القاعات ،حسب الاختصاصات.كانت هناك،بالمركز الوطني للتكوين المستمر، قاعة من صنف خمسة نجوم ؛مؤثثة على الطراز المغربي التقليدي الرفيع. قالها وابتسم ،فضحكنا.

فرنسا كلها في الخريطة المغربية؛تكمل اشتغالها اللغوي ؛ولا سبيل للترقي الاجتماعي خارج هذا الاشتغال الذي تساهم فيه كل المؤسسات الراقية في الدولة؛وبصفة خاصة المؤسسات الاقتصادية التي لا تلتفت –لغويا- إلا للحروف التي تبني الثروة والجاه.

الدولة تفكر باللغة الفرنسية ،ويجب أن نعي الصلة الوثيقة التي يرتبها فلاسفة اللغة ،بينها وبين الفكر،والمكانة المؤسسية التي تحددها لها السوسيولوجيا.ويجب ألا نُبسط المسألة اللغوية ،وصولا الى درجتها الصفر ،كما رَوّحَ على نفوسنا "المدعوشة" الأستاذ بودهان؛وهو يفترض أننا لن نفقد كثيرا ،ونحن نقرر ذات صباح صياما لغويا كالذي ألزم به الله تعالى نبيه زكريا(آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا) ..هذا الافتراض في حد ذاته ينبني على اللغة،أي لغة . وحتى ونحن صامتون تتواصل الحياة اللغوية في أذهاننا ؛إذ هي قائمة على أبنية راسخة في الوجدان.

الدولة تفكر بالفرنسية ،ولا تُرقي إلا من يفكر مثلها ويخلص لها؛و حتى حينما يبكي عليه أن يفكر في les fleurs du mal

أوles misérables؛وحينما يضحك عليه أن يروي عن luis de funès.

هل يمكن أن تَسْبح الدولة المغربية ،في شواطئ الانجليزية؟ نعم لكن شريطة أن يكون "المايو" فرنسيا،وأن تفكر في الأخطار بالفرنسية.وما يروج من نقاش يفاضل بين اللغتين – تعليميا- يظل نقاشا للاستهلاك الإعلامي.يمكن أن تستبدل معجما بآخر بسهولة،لكن أبنية الفكر ،وثوابت التدبير الدولتي لا يمكن أن تتغير بسهولة. الربيع الذي يُسْقِط ملك للشعوب وليس نهجا للدول.

لغة الألف(الزرواطة):

هي غير لغة الضاد التي صانتها المعاجم ،دون أن تضع حدا لتواصل نموها واشتقاقاتها.لغة قررت الشعوب العربية أن تظل تطالب بسيادتها على جميع اللغات الأجنبية،وقرر الحكام العرب أن يظلوا مصرين على أن تكون لغة حكم فقط. لغة لا تسود لكنها تحكم وتتحكم.

بمعنى كونها لغة الدين والتشريع والقوانين؛وما يتفرع عنها من مؤسسات العبادة والإكراه التي لا يملك المواطن إلا الإذعان لها ،طوعا أو قسرا. إن اللغة ،أي لغة،سلطة في حد ذاتها ،لوجودها السابق على الإنسان،ولاضطراره إليها للتواصل مع الآخرين .يحس بوطأة هذه السلطة ،بل بقهرها،من بعيش ،أجنبيا،في وسط لا يتقن لغته.

اللغة العربية الفصحى في المغرب سلطة وأداة سلطة في نفس الوقت. تحضرني هنا حادثة واقعية تبين كيف تشتط اللغة في ممارسة السلطة: في مستهل سبعينيات القرن الماضي،وبمدينة بركان،لم يُعجب القائدَ منظرُ شاب فرنسي من أصل مغربي،أرخى شعره الناعم طويلا على كتفيه (طويل مهوى الشعر)؛فأمر "مخازنيته" بأن يُعملوا الموسى في هذا الرأس الذي يتبجح بفرنسيته . رغم كل الصراخ بلغة موليير حلقت العربيةُ رأس اللغة الفرنسيىة. طبعا هذا قائد شبه أمي ولا يتصور فيه التفكير بالفرنسية على غرار رجال الدولة الكبار. وفي الحقيقة حتى القائد لم يكن له خيار عدا الإذعان لسلطة اللغة ،بما هي بناء فكري ومنظومة قيم.

لكن لماذا تفكر الدولة بالفرنسية وتحكم بالعربية؟ حينما تصل الدولة المغربية الى المرحلة التي تصبح فيها لغة التفكير هي لغة الحكم ،ستكون الديمقراطية قد استوت ببلادنا في أتم العنفوان.ألم اقل إن فرنسا الثورة والجمهورية انبنت كلها على اللغة الفرنسية. إن اللغة في صلب التحول الديمقراطي؛ولا يتصور التحرر إن لم يكن لغويا أساسا.

أن تفكر الدولة باللغة العربية يعني أن تقوض كل البنيان الذي تواصل فرنسا تعهده ،بمختلف الأساليب التي لا تزداد إلا تعقيدا وتنكرا وتخذيلا،هناك حيث يُؤَسس كل شيء على البحث العلمي ،وحتى السياسي، المتطور والصارم.

أن تفكر الدولة باللغة العربية يعني أن تصير شعبوية ،تتماهى مع كل الشرائح الاجتماعية ؛في وقت لم تنضج فيه هذه الشرائح لتحفظ للدولة صولتها ،دون إكراه. لقد لا حظنا جميعا السقوط ألدولتي الرمزي ،في ما يسمى بالربيع العربي،وكيف تحولت طرقاتنا وأسواقنا إلى فوضى في غياب الأمن الرادع. ورغم عودة النظام فقد غنمنا حكومة "فبرايرية"أشاع رئيسها الشعبوية ،و أحيانا حتى الكلام الذي سارت بذكره الركبان ،في منابر يفترض أن تظل مدارس للأخلاق والديمقراطية.

من أين الغنيمة؟ من تفكير الدولة العميقة –بالفرنسية- بأن تُفعل سياسة "شعرة معاوية"،وترخي الحبل و"ثنياه باليد" كما يقول طرفة . وهل يقوم غير هذا مبررا لتسيد لغة لا نقبلها حتى من بوابي الوزارات،مع كامل الاحترام لهم.

تتيح العربية من الاستبداد السياسي ما لا تتيحه الفرنسية،خُلقا وقِيما؛ومنذ أن يتعلم الطفل قاعدتي الفاعل والمفعول ،من "ضرب زيد عمروا" وهو يتمنى أن يكون الضارب.يكبر معنا العنف ،وكل لوازمه اللغوية،وها نحن نراه يتحول مع ملل ونحل العصر إلى إرهاب ،لم يترك أحدا غير مبال.

من من جيلي لم يرتح للصحفيين الفرنسيين ،وهم يحاورون المرحوم الحسن الثاني،في عز سنوات الرصاص،حيث كانت "الشمة بقطيع النيف". كنا ننحاز للصحفي، ونتمنى أن ينوب عنا في التعبير عن همومنا ،لدى ملك صعب المراس.

من يتذكر اليوم Anne Sinclair وAlain Duhamel؟

كان المرحوم يتحدث فرنسية راقية جدا، تجعلك تتساءل:كيف لا يكون حكمه في مستوى رقي فرنسيته؟

كان يفكر بالفرنسية ويحكم بالعربية،ويتحدثها بفصاحة. في شخصه اجتمع الأمران بجلاء.

كيف تشاغب الدولة بالأمازيغية؟ موضوع الحلقة القادمة

Ramdane3.ahlablog.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - dda hmad الجمعة 06 مارس 2015 - 06:43
الحمد للة لم نعد نسمع البربرية. على الأقل نتقدم.
تقولون أن العربية لغة الله و الجنة و الاسلام !!!!
لكن المقال لم يشير إلى هدا!! رغم أن الموضوع هو
الدفاع عن العربيه.
العرب يدافعون عن العربية من منرضور القومية العربية
المتعصبة.
أشد اعداء الأمازيغ هم الأمازيغ الخونة.
درست العربية على مدى 13 سنة و لم استطيع
إعراب جملة واحدة. لا تقولو كسول. أتقن الأمازيغية
و الفرنسية و الانجليزية و الاسبانية.
الأمازيغية أسهل من الإنجليزية. الانجليزية أسهل من
الاسبانية ثم العربية.
أيها الأمازيغ علمو أولادكم الأمازيغية أولا ثم الإنجليزية
ثم لغات أخرى.
2 - منا رشدي الجمعة 06 مارس 2015 - 08:46
الدولة تفكر بالفرنسية صحيح لكنها لا تحكم بالعربية بل بالقوانين والقوانين كما تعلم وضعها الإنسان لتيسير عمل المؤسسات علاقتها بعضها مع بعض وعلاقتها مع المواطنين ! وهذا كله من ثمرات الدولة الحديثة وهي دولة ولادة فرنسية ! أما ما يقال عن حكم العربية إنما هو في الأصل حكم مترجم من الفرنسية ! بمعنى أوضح حكم الوكيل نيابة عن الأصيل والأصيل هنا هي الفرنسية ووكيلها هي العربية !!!!!!!!!!!!
الأمازيغية تنظر من بعيد إلى عمل الحداثة المعطوبة وكيفية إشتغالها مستخدمة اللغة ( أصيلا ووكيلا ؛ الفرنسية والعربية ) لبلوغ أهداف أبعد ما تكون عن التنمية كما يروج لها في الإعلام وإلا كيف يعقل أن ينتقل المغرب من أغنى مملكة عبر حقبه التاريخية إلى أفقرها وهو يحتل المراتب المتدنية في سلم التنمية البشرية !!!
على أي الأمازيغية تنظر من مكان عال إلى هؤلاء وعلاقاتهم وتحالفاتهم ! كما تسمع وترى إعلامهم وإشهاراتهم وأفلامهم كما تقرأ أقلامهم ؛ وتبتسم ! إلى هذا الحد بلغت السذاجة بفرنسا وحلفاءها الأعراب !!
3 - hammouda lfezzioui الجمعة 06 مارس 2015 - 09:24
بعد التحية للاستاذ اقول لك وكما قال سعيد سيفاو المحروق وبلغة الضاد''اجيد لعبة السكين مثلما اعرف اختيار الردف,لكني لا اعرف اتقاء الطعنة التي تصيبني من الخلف.''تتدرعون بان طعناتكم في الخلف وسهامكم المسمومة موجهة الى لغة المستعمر,لكن والحمد لله التاريخ اتبث عكس ما تدعون,سهام الغدر موجهة للغة وحضارة وثقافة الامازيغ.لقد ماتت العروبة وماتت القومية كما غدر بسيفاو.فالمشكل يا سيدي يكمن في عجز الغة العربية على ملئ الفراغ,وليس تسلط الفرنسية وان تسلطت بالفعل.
4 - zenasni الجمعة 06 مارس 2015 - 09:58
لكن لماذا تفكر الدولة بالفرنسية وتحكم بالعربية؟

منْ سلَّم لك بهذا ؟ إفترضت فرضية ولم تأت بأي دليل على حقيقتها!!!
هي فقط تخيلات من نسج خيالك المرتاح في فترة التقاعد ، الحمد لله الذي
أبعدكم من مراكز القرار في الدولة المغربية الحكيمة وإلا لسرتم بنا إلى الهلاك
ولأتيتم بدواعش اللغة العربية ليذبحوا ملايين المغاربة الذين لا يتكلمون إلا لغة

أجدادهم الأمازيغية أو شيئا قليلا من الدارجة ولم يلتقوا في يوم من الأيام
مع اللفيف المفروق واللفيف المقرون
وهم والله أكثر إحتراما للقرآن من كثير من الأعراب الذين هم أشد كفرا و نفاقا. وهؤلاء الأمازيع وأنا منهم
لم يتقدموا بطلب إلى الدولة المغربية ومحاكمها ليضيفوا لقب الإدريسي إلى جانب أسماء أجدادهم؟!! ولا هرولوا
وراء بطاقات الشرف المزيفة ؛ فكفى من المزايدة
وٱدرسوا العربية والعبرية إذا شئتم وٱحترموا الجذور الأمازيغية التاريخية العميقة لهذا الوطن إن كنتم منصفين ، أليس الله يقول ( ومن آياته إختلاف ألسنتكم و ألوانكم) ؟ ما لكم كيف تحكمون ؟
5 - anti-arabisation الجمعة 06 مارس 2015 - 11:05
الحكم والسلطة والاستبداد في المغرب في يد العرب يستلزم ضرورة الحفاظ والدفاع عن العربية والتعريب.
الأرض المسلوبة وجزء كبير من الشعب المقهور هوأمازيغي يستلزم ضرورة تهميش وابادة الأمازيغية.
التطور والتقدم والانفتاح والاستقرار الاقتصادي والمالي ورضى فرنسا يستلزم ابقاء الفرنسية .
6 - anir الجمعة 06 مارس 2015 - 13:21
وماذا عن الاعراب ، الم يحرصوا هم ايضا على بقاء جذور لغة قرسش مشتعلة
في كل الاوطان التي غزوها ؟ مالفرق ادا بين فرنسا والاعراب .
7 - rinace الجمعة 06 مارس 2015 - 14:03
جراءم حزب الاستقلال وسفراءه البعتيين بدا المغرب يحصد تمارها المرة .لقد عاش هدا الحزب وهو من حكم المغرب مند الاستقلال اوعلى الاقل منضروه وقادته بوجهين وجها يريد حكم البسطاء بالعربية والمرجعية الدينية ووجه اخر تراه به فرنسا يتمتل في ابناءهم والمحسوبون عليهم وهم مقبلون على لغة الفرنسيين وتقافتهم بل اغلب اوقاتهم هناك حيت الانوار .اما العربية فهي مخزون مغبر يستدعى للاستعمال كما الطربوش الفاسي كعنوان للوطنية .وحتى عنوانهم هدا للوطنية فيه خلل .المغاربة تعبر عنهم امازيغتهم ودارجتهم في وطنهم .تغيرت العقليات وانقلبت الموازين والجهل والامية مرتعكم الخصب بدا يضيق عليكم . وانت من يشاغبك جهلك بواقع الامازيغية عند اهلها فهي لا تعتمد على الدولة في بقاءها وانت وامتالك بمتابة امصال مناعية لنبني لغتنا وهويتنا المغربية على اساس صحي وصحصيح ...........
8 - Axel hyper good الجمعة 06 مارس 2015 - 15:07
الغلة امازيغية....

اتت العربية لسرقة هذه الغلة....لم تستطع...

استعانت العربية بالفرنسية لسرقة الغلة الامازيغية....

اصبحت القسمة على جوج : غلة عربية وغلة فرنسية....

الامازيغية صاحبة الغلة اصبحت بدون غلة.....

و مشات حكايتنا مع الواد.........
9 - mistral الجمعة 06 مارس 2015 - 17:02
فهمت و وصلت الفكرة, لو جاءت فرنسا لتحكمنا مرة ثانية و ارادت النجاح في حكمها لتركت وراءها في اعالي البحار عقلانية ديكارت ولغة موليير, وانهالت علينا بلغة الحجاج حتى تقوم كل شغب او اعوجاج...
عندنا بعض الاقوام لا ملة ولا دين لهم, همهم الرجوع بنا الى عهود ما قبل التاريخ, والقفز على كل الانجازات التارخية و المعرفية بدعوى عدم شرعيتها...
فاي شرعية لكم انتم حتى تتحدثون باسم الكل...
10 - سعيد أمزيغي قح = عربي قح الجمعة 06 مارس 2015 - 17:09
بسم الله الرحمان الرحيم

"الدولة تنافق بالفرنسية، و تجامل بالعربية، و تداهن بالأمازيغية".كيف؟؟

- الدولة تنافق بالفرنسية لأنها دسترت العربية منذ عقود خلت و لم تعرّب إداراتها المفرنسة، و تعليمها بين بين حتى أصبح أعرجا هجينا تذروه الرياح تارة يمينا و تارة يسارا.
إنها الفرنسية لغة التبعية بامتياز، و هذا ليس معنى أنني أقلل من أهمية اللغات و لكن المسألة لها ارتباط بمن نكون؟

- الدولة تجامل بالعربية فقط من أجل المحافظة على ماء وجهها، و الإبقاء على شعرة معاوية بإخوانها المشارقة؛ و لولا كتاب الله و ثم الغيورون على لغة الضاد لذهبت هذه الضاد أدراج الرياح، فحسادها كثر و يأملون أن لو يحملوها على ذات ألواح و دسر لكن هيهات هيهات..

- الدولة تداهن بالأمازيغية هذه المسكينة التي قعّدوها و أنشؤوا لها "عمّارية" لتزفّ في معهد قيل إنه ل"تيسليت" الأمازيغية، و يا ليت هذا "الإيركام" راكم تجارب أجداده ناصري لغة الضاد، و اتبعوا سُبل الرشاد دون خراب للغة الزاي.

لا يمكن أن تكون الأمازيغية عروسا بوجه براق، تدهن بمرهم كل صباح في معهد لا هم له سوى التقعيد من أجل التبعيد، فما هكذا تورد ياسعدُ الإبل!

قد يتبع..
11 - aigle marocain الجمعة 06 مارس 2015 - 17:16
الفرنسية لغة العلم والتكنولوجيا
تامزيغت لغة الارض والشعب
تعرابت لغة الذين والقمع
12 - جواد الداودي الجمعة 06 مارس 2015 - 17:36
بعيد عن ضبابية التعليقات الإنشائية

العربية الدارجة في مقابل العربية الفصحى :

أ لحبيبة بيني وبينك داروا الحدود
أيتها الحبيبة بيني وبينك أقاموا الحدود
رماوا عليّ لقيود
رموا عليّ القيود
فين نصيبك
أين أجدك
راهم علاّوا بيني وبينك سدود
أراهم قد علّوا بيني وبينك سدود
رضيت بحبّك نغامر
رضيت في حبّك أغامر
على زينك نقامر
على جمالك أقامر
حلفت ما نكون خاسر
حلفت ألا أكون خاسرا
وخّى يطعنوني بلخناجر
ولو يطعنوني بالخناجر
صابر أ حبيبي صابر
صابر يا حبيبي صابر
لو كان الواد يغيّر مجراه
لو أن النهر يغيّر مجراه
لو كان لبحر ينشف من ماه
لو أن البحر يجف من مائه
لو كان الطير يهجر سماه
لو أن الطير يهجر سماءه
ما نقول لحبيبي لواه
ما قلت لحبيبي لا
وخّى يعلّقوني ف لحيوط
ولو يعلّقوني على الحيطان
على ظهري ينزل السوط
على ظهري ينزل السوط
بغيرك ماني مربوط
بغيرك ما أنا مربوط
...
كيف أحصيتم من اختلاف في القواعد؟
13 - Kant Khwanji الجمعة 06 مارس 2015 - 17:37
السيد رمضان،
يقول "لقد أسست فرنسا الدولة الحديثة في المغرب"، هذا ما نكرره وكرره الأستاذ بودهان، ما جلب عليه السخط والقذف وكل أنواع الكلام المرحاضي من طرف الجوقة النحاسية العروبية النازية برئاسة النازي القرطبي!
قلنا واعدنا أن العلم "اليوطي"(الوطني) صممه الأب الروحي للدولة الحديثة في المغرب، اليوطي،وموسيقى النشيد الوطني وضعها المقيم الفرنسي، الكابتن ليون مورغان ،لكن لدفع الشبهة يلصقون لنا صفتهم "اللوطيين"

السيد رمضان،
الإستعمار إستعمار، ولا يهم تحت أي يافطة أراد تسويق ايديولوجيته الإستعمارية، سواء بلون "الحضارة" أو"الدين"
هل العرب طلبوا تأشيرة الدخول، أو اتوا بالورود ومحملون بالهدايا ل"البرابرة ساكني الكهوف ولابسي جلود الحيونات كما درستموه لنا في المدرسة كأول درس في تاريخنا" -و أنت أستاذ متقاعد، كان عليك أن تندد بهذه الجريمة ضد التاريخ والذكاء الإنساني، لكنك لم تفعل، بل أكدتها، عبر فتواك -كيف لقوم ألفوا التبعية يسمون أنفسهم بالاحرار-!
قررت الشعوب العربية..والصراصير العربية..
ألو ألو، هنا المغرب، هنا الأمازيغ يا أستاذ رمضان!
تأمل وجهك في المرآة، وكرر، فيما تشبه ملامحي العرب
14 - ع/غ الجمعة 06 مارس 2015 - 18:00
عشقنا حلاوة العربية حتى الجنون،،
فكانت اولى قصائدنا ورسائلنا للمحبوب لغة عربية( صافية حليب).
نقف أمام الله مرددين آياته البينات بعربية أعجزت المتقدمين والمتأخرين من أن يأتوا بجملة مثلها.
في أي شيء تهمنا الانجليزية ولو باتت لغة العلم؟ وفي أي مجال تهمنا الفرنسية ولو كانت تفيد في خروجنا للنزهة إلى باريس؟
نريدها لغة كيفما تأتت، أمازيغية ،دارجة ، عربية، عبرية....المهم تفي بغرض
الحوار والتفاهم...وتقودنا لفهم أن المغرب بلد المغاربة، وأن المغاربة منفتحون على لغات العالم ،وأن الحكومات مجبرة لمجاراة الفرنسيين والأمريكيين كما الاسبان، وأن لغتنا في الحرب كما في السلم هي اللغة التي نزل بها الوحي، والتي سيخاطبنا بها الله يوم القيامة.
15 - Amokrane الجمعة 06 مارس 2015 - 18:02
L'erreur n'était pas seulement l'arabisation en soi, mais les conditions dans lesquelles elle a commencé et évolué. Sous l'impulsion des nationalistes et autres panarabistes, on a fait appel à des Orientaux. L'Arabie Saoudite s'est chargée d'introduire son idéologie pour faire barrage à la poussée progressiste de l'époque. Les textes de base étant très anciens, à croire qu'on étudie une langue morte plutôt que vivante. J'ai vite fait, début des années 70 d'opter pour des études en sciences économiques
16 - moha الجمعة 06 مارس 2015 - 18:54
الا تتاسفون ان لهجتكم الامازيغية اليزناسنية في اندثار
واش راكو عارفين ان تقريبا جميع مدن جهتكم الشرقية كانت تتكلم الزناسنية الامازيغية الا وجدة التي فيها اناس اصلهم تركي و عربي و مورسكي, حتى يهودنا الامازيغ اليزناسنيين هجرهم الضغط التعريبي و الصهيوني
ما ذا تقولو, كل خسراتكم و انهزامكم و رسوبكم تتبرروه بفرنسا و الاستعمار كءان المروك ما زال مستعمرا
نحن في بلادنا المروك في موقع جغرافي منفتح, يجب ان يبقى منفتحا على جميع اللغات فرنسية انجليزية للعلوم و التكنولوجية ,اما الامازيغية للهوية, العربية لدين و نبقى منفتحون على كل اللغات الاخرى
الذي يريد الا العربية فارضها في شبه الجزيرة العربية ليست في ارض المروك.
17 - الرياحي الجمعة 06 مارس 2015 - 18:55
فكر بالعربية يا أستاذ :

"خد قطعة من النحاس وثمنها خمسة دراهيم ثم أصنع منها "أسترلاب" وبعه بمائة درهم.هذا الثمن ليس ثمن قطعة النحاس بل ثمن الشكل اللذي صنعته."
_____
إخوان الصفا ، القرن العاشر
____________________
كفى إنبطاحا، ليس من التعالي لكن هل نحاور الجهل "أبو قرن" ؟ ، كفاك يا أستاذ من ترطيب الخواطر وبَرَد الزوايا الحادة خذ مطرقتك و"أخبط" أو ....
18 - الرياحي الجمعة 06 مارس 2015 - 20:03
إلى العزيز جواد الداودي 12


لو كان لبحر ينشف من ماه
لو أن البحر يجف من مائه
____
نشَف الثَّوبُ ونحوُه : جفّ
____
إذن نشف عربية فصيحة
19 - سعيد بونعيلات الجمعة 06 مارس 2015 - 20:24
الدولة تفكر بعقلية الاستبداد فرضت على الامازيغ لغة اعرابية لسخهم عن هويتهم وتفاخرهم بانساب الله يعلم مدى صحتها وتستعين بالحماية الفرنسية لتركيع الامازيغ.
فرنسا والعرق الاعرابي والدين الاسلامي واللغة الاعرابية وسائل لاستعباد الامازيغ.
الحل هو نبذ كل ما هو مشرقي ، وتفضيل اللغة الانجليزية على الفرنسية لتأديب فرنسا.
لا خير فيما هو عربي
20 - محند الجمعة 06 مارس 2015 - 20:30
لا للاستعمار الفرنسي والعروبي والانجليزي وكيفما كان فكره ولغته وحكمه ودينه. الامازيغ خلقهم الله على ارضهم وبلسانهم وفكرهم ودينهم وهم على ارضهم. وبالرغم من مختلف الغزوات التي تعرضوا لها حافضوا على لغتهم وثقافتهم وتعلموا مختلف اللغات كلغة المستعمرون العرب والفرنسيون والاسبان وانفتحوا على مختلف الشعوب والثقافات. لغة الام الامازيغية هي الحياة والعلم والتقدم والازدهار واللغات الباقية من الكماليات وهي ضرورية لنقل العلم والمعرفة ولكن المنتج للعلم والمعرفة والتكنلوجيا هو العقل الامازيغي كما تفعل عقول الامريكيون والاسبان والكوريون واليابانيون والصينيون وغيرهم من الشعوب!
21 - Kant Khwanji الجمعة 06 مارس 2015 - 20:31
12 - جواد الداودي
أول كلمة في تعليقك فيها خطأ فادح، فنقول "بعيدا" وليس "بعيد"..
فحاول اتقان لغتك قبل الدفاع عنها ولن تسطيع وان حاولت،فحتى أبوها الروحي الفارسي سيبويه، مات كمدا دون اتقانها وتطويعها: فانزل يديه مستسلما:"أموت و في نفسي شيء من حتى"

أما التعالي الأخرق، وتحقير الكل "بعيد (بل بعيدا) عن ضبابية التعليقات الإنشائية" فهي خاصية عربية بامتياز...
دعنا من العنتريات والدونكيشوتيات، بل من الصبيانيات
إنتقاء من "الدرجة" ما يساير أوهامهك لتحاول ايهام نفسك أنك على حق، لن يسقيك شربة ماء في سوق الفكر المنطقي!

"بتمغربيت بلا تخرميز وتخربيق بزاف، ضرب ليك الطاجين ديال الشطون خاتر ماشي خضر، واخا بلا داكا"
هذه "عربية" مغربية خالصة. فهل يفهمها عربي (مشرقي)؟
ستعاند، وتلوي عنق الكلمات (بزاف من الجزاف...)، وتستعين ب " الطاحونة اللغوية"، لشيخكم الفاشي العروبي فهمي علي خشيم، ونظرية " أضف واحذف حروفا لأية كلمة من أية لغة في العالم تحصل على أصلها العربي"
العرب لم "ينتجو" إلا لما إستعمروا الشعوب الأخرى بإسم الله وسطوا على حضاراتهم، ونهبوا أموالهم التي بها مولوا مشاريعهم(فتوى لعروبي"لا حضارة بدون حروب")
22 - Axel hyper good الجمعة 06 مارس 2015 - 20:31
يتكلمون عن فرنسا وقدومها لشمال افريقيا وكانه قضاء وقدر.

والكل يعلم ان فرنسا هي من مكنت "عرق معين" من التحكم في البلاد مقابل اعطاءها ممرا للوصول الى افريقيا السوداء....

هذا الممر واسمه " الجزائر" ما لبث ان تحول الى مستعمرة.....

اصحاب الارض الاصليون ثاروا على " العرق المعين"....فجاءت ماما فرنسا لقمع السكان الاصليين الذين لم يقبلوا بتفتيت شمال افريقيا....

فرنسا تسمي تحركها ضدنا " la pacification".....

كلنا نسمع ب " اللويز " اللويز ماهو الا عملة ذهبية فرنسية كانت متداولة في المغرب....Louis الاول.......الى السادس عشر.

مما يدل ان التغلغل الاقتصادي الفرنسي في المغرب كان قديما وليس ابتداءا من 1912.

اقرؤوا بتمعن قصيدة "الحراز" للشيخ الجيلالي المتيرد المراكشي.....
ومطلعا :

حراز حكيم من الحجاز...... من جا لنا للغرب على الدباز.

ومصطلح الحراز يحمل دلالة قوية.
23 - حسن حوريكي الجمعة 06 مارس 2015 - 21:05
مساهمة في الحوار =وماذا فعل الذين حكموا باسم العربية
مثل ليبيا والعراق وسوريا ،حيث قمعت اللغات الوطنية وتم ترسيم عربية ميشل عفلق واتباعه من الذين انتصروا للعرق العربي،فما وقع بالعراق وسوريا وليبيا على عهد الانظمة البعثية لا يتصورها العقل البشري ،ويتجاوز بكثير ما وقع بالمغرب بعد الاستقلال ننتيجة غياب ثقافة الاقصاء ليس من طرف ثقافة المرحوم الحسن الثاني كما تعتقد،بل نتيجة حملة الفكر القومي العربي الشمولي والذي كان يريد الوصول الى السلطة ،الشئ الذي ضيع وقتا ثمينا على المغرب وضاح ضحية هذا الصراع العديد من المغاربة
فالحسن الثاني الذي قلت عنه بانه "ملك صعب المراس "قدم خدمات للمغرب ومن بينها وقوفه في وجه التعريب الاعمى الذي لازال يطالب به ذوي المراس الصعب الحقيقيون الذين كانوا يريدون ضرب لغات المغرب ،كما ان المرحوم الحسن الثاني كانت له الجراة على الاعتراف باخطائه'(راجع احد اعداد جريدة الايام )اما ذوي المراس الصعب فلا زالوا مصرون على مراسهم المريض فلا زالوا يحتقرون لغات الشعب المغربي من دارجة وامازيغية ويريدون ابادة الامازيغ لان التاريخ يؤكد بانه اذا اردت ان تقتل شعبا باكمله فاقتل لغته
24 - حسن حوريكي الجمعة 06 مارس 2015 - 21:28
المرجوتصيح "نتيجة غياب ثقافة الاقصاء"ب"نتيجة غياب ثقافة الاختلاف".....بل نتيجة حملة الفكر القومي العربي الشمولي ايضا"
25 - al3osfoor الجمعة 06 مارس 2015 - 22:06
عندما يتأزم العقل ولا يستطيع الادراك تتلف خلاياه ولا يدري الانسان ما يكتب. قال العربية تحكم! لم أكن أعرف أن للغة ما أيضاً نفس كما للنفس البشرية! سوى عندما قرأت هذا هنا، أصبحت اللغة إذاً مثل الانسان أو الحاكم لها أيادي تحكم بها ولها أفواه تأمر بالحكم ومن يدري لربما لها روح لم نكتشف ذلك بعد و ربما سنقرأ عن ذلك قريباً، كل شيء مستحيل عن التعريبيين، إذ الخيال هو الواقع فلا فرق بين الوهم والحقيقة عندهم. لسان المغاربة الأصليين والأحرار رفض هاتان اللغتان الدخيلتان عنه بشكل فطري، كلتاهما يشكلان خطراً على الانسان المغربي، ولعل ذلك كان واضحاً بعد التعريب القسري الذي تبنته مافيا التعريب بعد الإستقلال وأيضاً قبله. بهاتين اللغتين الاجنبيتين تم التوقيع على إتفاقية حماية المصالح الفرنسية في المغرب واستغلاله على حساب الشعب الأصيل ، وبهاتين اللغتان يتم جدب السياح الفاسدين ونشر أخلاقهم الفاسدة، وبها أيضاً يملأ الخليجي الذي يبحث عن نوع من السياحة إستمارة و وثائق السفر والزيارات. في حياتي كانت العربية سوى خطر على وجداني، لم تنفعني قط، بل دمرت كياني، ارادت هذا الفيروس تحويلي جنسياً .. يتبع..
26 - الحسن لشهاب الجمعة 06 مارس 2015 - 22:07
في راي ان الازمة ليست ازمة باية لغة تفكرحكومة الظل او باية لغة تحكم ،بقدر ما هي ازمة ثقافية بامتياز، لان الجنيرالات الدين بدلوا مفهوم الحماية بالاستعمار ،ليسوا من امثال الفلاسفة الفرنسيين الاحرار الدين تفجرت عن افكارهم و كتاباتهم الثورة الصناعية ،التي اخرجت الشعوب الاوروبية من عصر الظلمات و الاقطاع الى عصر التنوير و الحرية و المساواة ،وان اللغة الفرنسية تختلف من لغة جنيرالات واقطاعيين فرنسيين الى لغة فلاسفة وكتاب احرارفرنسيين ،و مما لا شك فيه انه عندما تفكر حكومة الظل بلغة و احاسيس الجنيرالات و الاقطاعيين الفرنسييين ، فان الحكم سيكون حثما حكما عربيا ،همه الوحيد الجاه و السلطة و المال و التشبث باستدامة و اراثة المناصب السياسية ،والتفنن في سياسة تمرير رسالة اديلوجية استدامة و اراثة الكارسي بين الحاشية و العائلات ، اما الشعب الفرنسي الحر بثورته المشهورة فهو يتعامل و يتعايش بالغة الفرنسية التي يفكر بها الفلاسفة و المفكرين و المتقفين الفرنسيين ،وربما لو ارادا الله بالشعب المغربي خيرا لحكمته لغة الفلاسفة و المتقفين الفرنسيين،بدل الجنيرالات و الاقطاعيين المنهزمين ابان الثورة الصتاعية.
27 - حسن حوريكي الجمعة 06 مارس 2015 - 22:10
يتبع
لذا اقول لك لا تكن احادي الجانب فما وقع بالمغرب بعد الاستقلال لم يكن نتيجة ثقافة ولغة واحدة'(الفرنسية) بل نتيجة غياب ثقافة الاختلاف ،وهنا تكمن عظمة الحركة الامازيغية التي يرجع لها الفضل في الدعوة الى ثقافة التعدد فالوحدة في التنوع هوشعار مركزي في ادبيات الحركة الامازيغية
كما اقول لك بان من ينتقد يجب ان يكون في المستوى فالذي يدعو الى الديموقراطية ينبغي ان يكون ديموقراطيا يومن بالمساوة سواء على المستوى اللغوي او الثقافي او الاجتماعي لا يميز بين البشر بالدفاع عن شجرات وانساب فجميع البشر شرفاء ومتساون
28 - جواد الداودي الجمعة 06 مارس 2015 - 23:23
21 - Kant Khwanji

((أول كلمة في تعليقك فيها خطأ فادح، فنقول "بعيدا" وليس "بعيد"))

أنا متأكّد من أنك تعلم تمام العلم بأنني أعلم بأن الصواب "بعيدا" وليس "بعيد" - ولكنك لقلّة ما يقال أمسكت بذلك الخطأ في الكتابة - ألم تلاحظ بأنني كتبت في السطر الأخير "كيف" بدل "كم"؟

سيبويه ليس الأب الروحي للعربية - سيبويه تلميذ الفراهيدي - وواضع القواعد أبو الأسود الدؤلي - وهما عربيان

تعليلقك هذا واحد من التعليقات الإنشائية الضبابية - وماذا عساك تفعل؟ - ماذا ستقول أمام مثال يبيّن أن نسبة الإختلاف بين الدارجة والفصحى نسبة ضعيفة جدّا؟ - هل ستعترف بأنك كنت مخطئا؟ - طبعا لا - ستبحث عن جملة شادة في الدارجة لتوهم القراء بأنك أعطيت مثالا مضادّا - علميّا : ما شدّ لا يعتدّ به

((إنتقاء من "الدرجة" ما يساير أوهامهك لتحاول ايهام نفسك أنك على حق))

1. خطأ إملائي : يا "سيبويه" : "الدارجة" لا "الدرجة"

2. خطأ تركيبي : كان عليك أن تقول "إنتقاءك ..." وتكمل بجملة أخرى - أو أن تقول : أنت تنتقي ...

3. هل أنا من ألّف كلمات الأغنية حتى تقول بأنني أنتقي؟
29 - خالد ايطاليا الجمعة 06 مارس 2015 - 23:26
الدولة تفكر بالفرنسية ,وتحكم بالعربية ..؟
الشاب صاحب الشعر الطويل ,كان محظوظا ,ان كانت العقوبة فقط قص شعره .فماذا لو كانت الدولة تفكر بالعربية وتحكم بالعربية ستكون العقوبة ,اضافة الي قص شعره مائة جلدة في ساحة عمومية وامام الملاء .؟؟؟؟؟؟؟؟؟
30 - الوهم السبت 07 مارس 2015 - 05:29
قبل الاسلام وبعد الاسلام الى حدود حكم العثمانيين لم يكن ابدا شيء اسمه (عرق اولغة اوثقافة او حضارة عربية) هذه اكبر اكذوبة وتزييف لتاريخ و للحقاءق وغسيل مخ تعرض له ومازال شعوب ما يسمى( بالجامعة العربية) التي لا يوجد فيها ولوعربي واحد ولا يتكلم فيها اللغة العربية ولو واحد ولم تمر فيها ولو حضارة عربية واحدة ابدا فهم متكونون من عرقيات متعددة (اقباط نوبة سريان اشوريين اراميين اكراد حبشة يهود ووو..... وامازيغ شمال افريقيا ) ويتكلمون بلغات ولهجات متعددة ومرت عليهم عدت حضارات (البابليين الفنقيين البزنطيين الرومان الفرس وو...)وعندمااعتنقوا الاسلام كونوا الحضارة الاسلامية المتعددت العرقيات وعندما تركوا تعاليم القران و رمو راية الاسلام ورفعوا راية العروبة و مسخوا اسمها الى (الحضارة العربية الوهمية الغيرموجودة فالمعروف هم الاعراب الذين كانوا يسكنون الخيام و يعشون على الترحال ورعي الابل و..) انقض عليهم الاستعمار الانجليزي الفرنسي البرتغالي الاسباني العبري وجعلهم تحث اقدامهم وسيبقون كذالك ما داموا حاملين راية العروبة الوهمية الى ان تحرق وتموت وتدفن في مزبلة التاريخ ويرفعون من جديد راية الاسلام
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال