24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  2. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  3. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  4. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

  5. اعتقال فتاتين خططتا لاستهداف تلاميذ في أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حين يذهب الطالب إلى الجامعة ممتطيا سيارة الوزير

حين يذهب الطالب إلى الجامعة ممتطيا سيارة الوزير

حين يذهب الطالب إلى الجامعة ممتطيا سيارة الوزير

أكيد أن لا أحد من المغاربة قد نسي بعد تلك الزوبعة التي أثارها الحبيب الشوباني الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، حين تم قبوله في سلك الدكتوراة بكلية العلوم القانونية بجامعة محمد الخامس بالرباط، مع ما رافق ذلك من شبهات فساد واضحة، خصوصا حين تأكد خبر اجتياز "الطالب" الوزير للاختبار الشفوي أمام لجنة أعدت على مقاس سعادته، من بين أعضائها زميله في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، نائب رئيس المجلس الوطني للحزب المذكور وعضو أمانته العامة، حتى لا يتم ترك أي شيء للصدفة، وحتى يكون القبول والنجاح من نصيبه دون جهد أو عناء.

وقبل أن يمحي الزمن تفاصيل تلك الفضيحة المدوية، ها هو الشوباني يفاجؤنا مرة أخرى، بفضيحة ثانية حين لاحظ طلبة كلية الحقوق بكلية العلوم القانونية بجامعة محمد الخامس بالرباط لمرات عديدة، حضور “الطالب” الوزير الحبيب الشوباني إلى الحرم الجامعي على متن سيارة الوزارة، حيث ظل يعمد إلى ركنها دائما قرب سيارة العميد قبل أن يذهب لملاقاة الأستاذ الذي يؤطره في شهادة الدكتوراه، وهي الفضيحة الجديدة التي تم توثيقها بصورة تناقلتها مختلف المنابر الإعلامية الوطنية.

وللتاريخ فقط فهذه ليست أول مرة يستعمل فيها الشوباني سيارة الوزارة من أجل قضاء أغراضه الشخصية، فقد سبق وأن فضحه شباب 20 فبراير بمدينة وزان، بداية شهر يونيو سنة 2012، حين اكتشفوا حضوره إلى مدينتهم على متن سيارة الوزارة لحضور نشاط لحزب العدالة والتنمية، حيث استنكرت حركة 20 فبراير حينها ذلك التصرف المسيء واعتبرته تبذيرا للمال العام، وتكريسا للفساد الذي رفع بنكيران شعار محاربته لاستمالة الناخبين وإقناعهم بالتصويت لحزبه في الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم 25 نونبر 2011.

الأمر ليس بالبساطة التي قد يتصورها البعض، ففي المغرب هناك 115.000 سيارة موضوعة رهن إشارة موظفي الدولة ومسؤوليها، وهي أرقام أوردتها أسبوعية (لافي إيكو) في أحد تقاريرها نهاية سنة 2014، فلكم أن تتخيلوا حجم الأموال المهدرة التي ستتكبدها خزينة الدولة، إذا كان الشوباني قدوة لباقي المسؤولين والموظفين، وقاموا باستغلال هذا الأسطول الضخم من السيارات لقضاء مصالحهم الشخصية، مع ما يترتب على ذلك، من تضخم لفاتورة الوقود، وتزايد مهول في ميزانيات الصيانة والتجديد بسبب تهالك الأسطول بسرعة نتيجة كثرة الاستعمال.

إن نظرة متفحصة على تقرير (لافي إيكو) تجعل المرء يصاب بالصدمة والذهول، ففي الوقت الذي يوفر فيه المغرب 115.000 سيارة لموظفيه ومسؤوليه البالغ عددهم قرابة المليون، نجد أن فرنسا لا توفر لأطر إدارتها سوى 75.000 سيارة رغم أن عدد موظفيها يفوق عدد موظفي المغرب بستة أضعاف تقريبا حيث يصل العدد إلى 5.7 مليون شخص، في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تضع رهن إشارة جيش من الموظفين يشتغلون في إدارتها بتعداد يبلغ 21 مليون شخصا سوى 72.000 سيارة، أما في كندا فمقابل 3.6 مليون موظف توجد فقط 26.000 سيارة... وهذه الأرقام المقارنة على قدر ما هي مستفزة، فإنها تفضح حجم الفساد الذي تغرق فيه الإدارة المغربية، والتي تجعل أنماطا من مثل هذه السلوكات الفاسدة، التي يقوم بها وزير مثل الشوباني، بعيدة عن كل محاسبة أو مساءلة، طالما أننا أمام حكومة عوض أن تحارب الفساد، كرسته وتناغمت معه وصار أعضاؤها جزءا من منظومته العنكبوتية. وإلا فلماذا لا يلجأ بنكيران إلى اعتماد قرار شبيه بذلك الذي اعتمده رئيس الحكومة اليونانية الجديدة، "أليكسيس تسيبراس" زعيم اتحاد اليسار الديمقراطية (سيريزا)، حين بدأ ولايته ببيع سيارات كبار المسؤولين في الوزارات والمؤسسات العمومية، حتى يقتنع الشعب بأن الحكومة جادة في محاربة الفساد ومصرة على تحقيق العدالة الاجتماعية؟

وعوض أن تنتفض قواعد حزب العدالة والتنمية، في وجه قيادة حزبها حتى يعودوا إلى جادة الصواب، نجدهم يشجعونهم على الظلم، ويصفقون لهم نظير سكوتهم عن الحق ومشاركتهم في الفساد، ويدافعون عنهم بالباطل، متناسين أن الرسول (ص) حين قال: "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما"، سأله أحد الصحابة مستغربا: "ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما؟" فأجابه (ص): "تنهاه عن الظلم، فذلك نصرك إياه". بل إن الأمر وصل بأحد هؤلاء المغيبين أن كفر كل من ينتقد وزراء العدالة والتنمية، وارتقى بهم إلى صفوف المعصومين عن الخطأ وكأنهم أنبياء، حيث كتب على صفحته على الفايسبوك بمنتهى الجهل والجهالة: "يا أصدقائي الكل يعرف أن وزراء العدالة والتنمية بل وحكومة بنكيران من أطهر خلق الله. لهذا أدعو كل كافر و زنديق انتخابات يتحدث بسوء عن وزرائنا المعصومين مراجعة أفكاره. و إلا فجهنم هي المصير. يحيا الشوباني، تابع دراستك واستغل منصبك نحن معك إلى الأمام".

وأحسن ما يمكن به ختم هذا المقال، هذه الحكاية لعلها تكون درسا لكل ذي قلب سليم... وصل الرئيس البوسني "علي عزت بيجوفيتش" إلى صلاة الجمعة وهو متأخر. وكان قد اعتاد الصلاة في الصفّوف الأمامية، ففتح له الناس الطريق إلى أن وصل الصف الأول، فاستدار للمصلين بغضبٍ وقال مقولته الشهيرة: "هكذا تصنعون طواغيتكم".

*رئيس مركز الحريات والحقوق


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - وزير الاخونة الجمعة 13 مارس 2015 - 10:53
وزير الاخونة: الاخوان المفلسون اكبر متاجرين في الدين للوصول الى المال والسلطة:اليس استعماله لسيارات الدولة التي يمولها الشعب في مشاوير شخصية فساد اخلاقي وديني واقتصاد ريع هدا المتحرش بالصحافية حورية في قبة البرلمان احد اوجه الخوانجية الفاسدين السنة الماضية قام بتعيين ثلاثة من افراد عائلته في وزارته ووزارة صديقه الرباح مافيا الذئاب الملتحية فاحت رائحتها وسقط قناعها كيف يعقل ان يقبل وزير التعليم ان يشرف ويمنخ قاتل ايت الجيد على شهادة دكتوراة لصديقه بالمحسوبية والمحاباة اليس هدا فساد واستغلال للنفود اللهم ان هدا منكر لن يغفر لكم الفقراء المغاربة يا رباعة عفا الله عما سلف اتمنى النشر هده المرة
2 - مجتهد الجمعة 13 مارس 2015 - 11:26
يوم دُعي عمر لاستسلام مفاتيح بيت المقدس وكان يترادف على بغلة هو وصديقه ولما كانوا على مشاريف المدينة قال له صديقه يا امير المؤمنين
انك اشعت واغبر من السفر لولا دخلت عليهم بهيبة الفاتحين قال: لو قالها احد غيرك لكسرت عنقه " نحن امة اعزنا الله بالاسلام وان ابتغينا العزة في غير الاسلام ادلنا الله" ويوم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق بغلته مكة واهله الدين عادوه بالامس يقولون ما انت فاعل بنا؟ قال لا تتريب عليكم اليوم ادهبوا انتم الطلقاء...
قال اخوة يونس لاخيهم لقد اترك الله علينا
قال اليوم يغفر الله لي ولكم
قاطع بعد الصحابة عمر في خطبته
قال لن نسمعك حتى تقول لنا من اين لك بتوبين ولنا توب
قال عبد الله وهبني حقه قال المتسائل الان اكمل موعضتك نسمع
تهمتك ردت عليك متى لم نسمع المدعي عليه
سننظر وان تبتت برائته فقدت شهادتك ومصداقيتك
حكمة المحكمة
3 - fatima الجمعة 13 مارس 2015 - 11:28
لو كنت مدافعا عن الحقوق والحريات لدافعت عن حق الوزير في اجتياز المباراة..
أنا كمغربي نسيت هذا الموضوع وأتذكر فقط ملحمة الحوار الوطني حول المجتمع المدني..
استحيي يا أصالة ومعاصرة..
4 - LA FERME BLANCHE الجمعة 13 مارس 2015 - 11:40
لا أدري هل الحسلبات السياسية أم الغيرة و الحسد هو الدافع الأساسي للكتابة عن هذا الموضوع،لأنه ليس فقط السيارات وحدها بل حتى المحروقات التي تسخدم بها فهي من مال الشعب و هو لا يدري. أما الوزير الذي هو سبب الموضوع فمن حقه أن يذهب الى الجامعة بسيارة الشعب لأنه ليس قاصد النزهة أو السوق. فمذا تريد أن يستعمل دراجة هوائية وبعدها يكتب غيرك يعلق شوف الوزير مشوهنا مخلي سيارة الدولة لزوجته و هو داير فيها بطل يمثل علينا أنه نزيه. اسمع يا صاحبي هذا الوزير كيف ما عمل لم يسلم من ألسنة أصحاب الحسنات. الحمد لي الله أنه أخذ السيارة الى الجامعة وبعدها سينتقل الى مقر عمله و هذا من حقه. أنا غيور مثلك على ملك الشعب شوف شحال من سيارة ديال الشعب ميم حمراء كتدور في الأسواق و الحواري يوم السبت و ألأحد. هل هناك من قانون يمنع ذلك. أنا لا أعلم، إذا كنت تعلم أخبرنا الله يرحم الوالدين و لك جزيل الشكر يا صاحبي. أخوك ولد المينة القديمة الدارالبيضاء، ما قاريش بزاف لكن عايق بالقوالب.
5 - محمد العالم الجمعة 13 مارس 2015 - 11:44
قال تعالى:"ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس"صدق الله العظيم...الحكومة الحالية لاتختلف عن اللواتي سبقنها في شيئ نفس الفساد والمفسدين..الإختلاف الوحيد هو أن هذه الحكومة عفت مسبقا عن المفسدين وبالتالي أحلت السرقة والفساد(بالعلالي)...ولكن لاتنسوا أن الله يمهل ولا يهمل!!وأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب فما بالك بدعوة 40مليون مظلوم مغربي...والسلام
6 - kari hankoo الجمعة 13 مارس 2015 - 11:47
Mr choubani a déjà donné des explications sur tes premiers accusations et malgré ça vous continuez à vehiculer ces propagands comme si sont des réalités
7 - Citoyenne du Monde الجمعة 13 مارس 2015 - 14:55
Certains de nos responsables (responsables de notre débacle et de notre déclin) n'ont pas froid aux yeux. Ce Choubani préciséament ne cesse de provoquer tout les marocains qui ont un peu de valeurs morales et du bon sens. Bref, il fait ce qu'il veut parce qu'il le peut. La corruption a ses protecteurs dans le royaume chérifien. Ils sont entrain de nous dire: Si vous n'etes pas contents, buvez la mer! Ils sont délibérément entrain de nous entrainer vers l'in(connu) car ils n'ont aunue intention de quitter le pouvoir. N'a t-on pas vu Benkirane donner le mot d'ordre à Dchira jihadia (tout un symbole) à Agadir en disant qu'ils étaient prets à mourir pour dieu comme Baha? En réalité, ils sont préts à mourir plutot qu'abandonner la poule aux oeufs d'or.
8 - قول الحقيقة الجمعة 13 مارس 2015 - 16:09
كلنا يعرف صغيرنا وكبيرنا ، المتتبع وغير المتتبع أن استعمال واستغلال إمكانيات وتجهيزات الدولة والمؤسسات العمومية والشبه عمومية والجماعات الترابية والوكالات المستقلة والمكاتب الوطنية من طرف العاملين بها علنا لأغراض شخصية محضة وبشكل مبالغ فيه وعلى الدوام . فلو استطعنا وقف هذا النزيف ومعاقبة مقترفي خيانة الأمانة فسنقدم خدمة جليلة لأنفسنا فكلنامتضررين من هذا التصرف القبيح المخزي . وهذه تعتبر سرقة كاملة العناصر وعلى كل مغربي يحب الخير لوطنه وأهله أن يفضح هذه الفئة من الطفيليين كما من حق كل مغربي متى استطاع إثبات هذه الواقعة رفع دعوى قضائية و المطالبة بإدانة الفاعل .
لو أن كل مسؤول أو موظف استعمل تجهيزات المرافق العمومية فيما خصصت له و حرص على صيانتها فسوف نوفر مبالغ كبيرة من المال العام تكفي لإنجاز مشاريع ضخمة وخلق فرص شغل . لنناضل جميعا أيها الشرفاء من اجل اجتتات هذا الورم لأنه يضعف اقتصادنا و يعرقل تقدمنا
9 - كاره الضلام الجمعة 13 مارس 2015 - 17:40
الشوباني يصر على الشهادة(بمعنى الديبلوم و ليس الاستشهاد) لانه مصمم على المكوث في السلطة لاطول مدة ممكنة، و المتامل يجدهم قد بزوا الفهريين في عشق السلطة و التفاني في خدمتها، من يتامل سلوك وزراء العدالة و التنمية لا يجد فرقا بينهم و بين الفهريين في هده المسالة بالدات و سلوك الشوباني يدكرنا مثلا كيف ان الوزيرة المبتسمة الاستقلالية كانت قد قضت ليلة في الشارع في عز البرد دات حملة انتخابية،هدا العشق المرضي و الهوسي للسلطة شيئ عادي لدى رجال السياسة و لكن شرط ان لا يتشدقوا بالاخلاق و المبادئ، فنحن نعرف ان كل من يلج ميدان السياسة فهو يفوق غيره انانية و نرجسية و وصولية،و لكن التناقض هنا بين من يدخل غمار السياسة و هو يحمل شعارات الاخلاق و القناعة و التعفف و الايثار و يقول ان قصده هو خدمة الناس فقط، و لعل ما يوضح تشبثهم المرضي بالسلطة هو موقف الرباح الدي يصر على حالة التنافي بين منصب الوزير و رئيس الجماعة الحضرية ،بل انه قد هدد حزبة بفرط التحالف الحكومي ان هم فعلوا قانون التنافي في حقه،و بعد دلك يخرج واعظا في النزاهة و القانون و محاربة الفساد و يشتكي من احتكار السلطة
10 - CHOUF الجمعة 13 مارس 2015 - 17:51
. . الواحد اغير سلوكه راه كيخدم هذاالبدل العزيز علينا كثير كثير.العدو متربص بنا.المغرب البارح كان 10 مليين .اليوم راه تقريبا40مليون.كل شئ حال فمه الصحة التعليم الشغل وزيد . الله ينصر ملكنا .الخزي لاعداء بلدنا.امين
11 - R&D الجمعة 13 مارس 2015 - 18:40
أنا لا أرى ايت فضيحة في هذا المجال بل العكس أن الوزير مثله مثل باقي الطلبه يجري امتحاناته ويحضر دروسه متى سنحت له الفرصة.

وبما انكم تحبون أمريكا ومهوهسون بها سأضرب لكم الأمثال بها؛ درست في جامعة بها وكان يأتيها الطلبة بسيارات الدولة منها الشرطة وغير ذلك خواص أو الدولة (الولاية) و للطلبة الذين درسوا في أمريكا حق الرد علي.

أما من رأيي المتواضع فلأجدر أن يأتي بها لطلب العلم على يأتي بها إلى حانه أو ملهى في البيضاء أو مراكش.

أما إن كان في القانون المتعارف عليه مخالفة فالعدل موجود.
12 - محمد سعيد السبت 14 مارس 2015 - 00:54
أنا أتابع كتابات هذا الشاب لأنه يكتب بلغة جيدة و يفهمها الجميع حتى تلاميذ السنة الأولى ثانوي، و علاقة بالموضوع فمتابعة الدراسة لا بأس لكن بأس الوزير الظاهرة الصوتية في البرلمان هو طريقة إجتياز المباراة أكيد أن آخرون أفضل منه لكن مادام وزيرا و في اللجنة أصحابه فالمسألة محسومة سلفا..
ثانيا استعمال السيارة هذا حرام في حرام بلغة أهل الدين، و خرق للقانون في عرف أهل القانون، و أتساءل أي قانون يدرسه معالي الوزير الطالب؟؟
في النهاية الخاسر الأكبر هم بسطاء هذا الوطن، هم سكان الجبال المنكوبون بالثلوج و و الفيضانات و سكان القرى و المداشر الفقيرة..ولن يدوم الحال على هذا الحال شئ ما يلوح في الأفق مادام الشعب قد حرق أخر ورقة للتغيير الجذري أنتظروا الطوفان أو قل التسونامي الذي سيأتي على الأخضر و اليابس ..فحذار أيها المتاجرون بعرق الشعب المكلوم.
13 - none السبت 14 مارس 2015 - 14:44
ففي الوقت الذي يوفر فيه المغرب 115.000 سيارة لموظفيه ومسؤوليه البالغ عددهم قرابة المليون، نجد أن فرنسا لا توفر لأطر إدارتها سوى 75.000 سيارة رغم أن عدد موظفيها يفوق عدد موظفي المغرب بستة أضعاف تقريبا حيث يصل العدد إلى 5.7 مليون شخص، في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تضع رهن إشارة جيش من الموظفين يشتغلون في إدارتها بتعداد يبلغ 21 مليون شخصا سوى 72.000 سيارة، أما في كندا فمقابل 3.6 مليون موظف توجد فقط 26.000 سيارة...
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال