24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. ألعاب الحظ والرهان وسباق الخيول تكبد جيوب المغاربة 100 مليار (5.00)

  2. الافتضاض المثلي في المغرب: ثورة جنسية نَسَوية (5.00)

  3. قيادات في "البام" تستنكر "الحسابات الانتهازية الضيقة" داخل الحزب (5.00)

  4. الديربي (5.00)

  5. اختتام منتدى التصوف (4.50)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مدى قناعة الوزيرة الحقاوي بأهداف بيجين +20 ؟

مدى قناعة الوزيرة الحقاوي بأهداف بيجين +20 ؟

مدى قناعة الوزيرة الحقاوي بأهداف بيجين +20 ؟

يمثل المغرب في أشغال الدورة 59 للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة ، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية . وتتمحور أشغال الدورة حول “تقييم تنفيذ منهاج عمل بيجين + 20″ ،. وستعرف الدورة استعراض ما تحقق من منجزات على مستوى المساواة بين الجنسية ورفع كل أشكال التمييز ضد المرأة ، فضلا عن الوقوف على مختلف التحديات والعراقيل التي تحول دون تحقيق الأهداف المرسومة . وقد أثارت الوزيرة بسيمة الحقاوي بإشادتها القوية بالإنجازات التي تحققت لفائدة المرأة وأجيال التشريعات التي صدرت أو هي في طور الإعداد ، بعض التساؤلات تخص مدى إيمانها بتلك الإنجازات واستعدادها للدفاع عنها في المحافل الدولية أو تسريع وتيرة التشريع وأجرأة القوانين وتفعيلها .

ومرد هذه الأسئلة ، ليس لعجز السيدة الوزيرة الإداري أو المادي ، فرئاسة الحكومة هي لحزبها والدعم المالي الغربي متوفر ، بل الأمر يتعلق بمدى اقتناعها بالأهداف والمبادئ المعلنة . فصياغة التقارير ووضع الخطط والإستراتيجيات لا يحتاجان إلا لمهارة تقنية ودربة في الصياغة والتبويب . أما التنفيذ فيحتاج إلى قناعة فكرية وحماس سياسي وجرأة أدبية ، وهي شروط أبانت المواقف السابقة للسيدة الحقاوي ، زمن المعارضة والمعارك المناهضة

لمشروع خطة إدماج المرأة في التنمية ، عن انعدامها في السيدة الوزيرة . ذلك أن تغيير القوانين المجحفة بأخرى عادلة ومنصفة يتطلب قناعة سياسية وفكرية وإستراتيجية واضحة لبناء مجتمع ديمقراطي يؤمن بالقيم السامية التي تصون كرامة المواطنين وتضمن لهم حقوقهم دون تمييز أو تفاضل . وما يتخذه حزب العدالة والتنمية ، داخل البرلمان ، من مواقف معارضة لمطالب النساء والفرق البرلمانية بالمنع التام لزواج القاصرات وتجريم الأطراف المتورطة فيه ؛ علما أن عدد الزيجات في تصاعد رغم المآسي التي تنتج عنه . فكيف سترد السيدة الوزيرة عن الاستفسارات المحتملة ،

وكيف ستدافع عن موقف حزبها هذا ؟ بل وكيف ستدافع عن رفع المغرب تحفظاته عن الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالقضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة ، وخاصة مقتضيات المادتين 9 و16 من الاتفاقية ، وهي على علم بموقف حركة التوحيد والإصلاح ومضمون البيان الذي أصدرته بتاريخ 14 شتنبر 2011 تندد فيه بموقف الحكومة ، وتعتبر مقتضيات المادتين ( تتعارض مع أحكام الإسلام وتتناقض مع أحكام الدستور وتخالف صراحة بنود مدونة الأسرة وتجهز على مكتسبات ثابتة للمرأة)؟ لا شك أن السيدة الوزيرة ستجد نفسها ، في كل المحافل الدولية ، مطوقة بمواقف حركتها الدعوية المكرسة للظلم الذي تعاني منه المرأة ، وكذا مواقف الحزب الذي تمثله في البرلمان والحكومة معا . ولا بأس من تذكير السيدة الوزيرة بأن مذكرة حزب العدالة والتنمية إلى اللجنة الملكية التي تكلفت بمراجعة المدونة ركزت على رفض ولاية المرأة على نفسها ، بدعوى أن ولاية الرجل على المرأة شرط صحة العقد كالتالي ( وجود نصوص حديثية صحيحة في الموضوع تؤكد على الولاية وتؤكد عدم صحة الزواج بدون ولي ) . من هنا شدد الحزب على اشتراطها وتعميمها على كل الحالات بحجة ( عدم استثناء الرشيدة في اشتراط الولي ، لأن النصوص الشرعية الواردة في الموضوع لا تفرق بين ذوات الأب
واللواتي لا أب لهن نظرا لعمومها وإطلاقها ) .

فهل ستخالف السيدة الوزيرة موقف حزبها وحركتها في هذه القضايا المثارة ، أم ستظل وفية لهما وثابتة على الموقف الذي عبرت عنه من داخل البرلمان ، زمن المعارضة ، حين بررت السيدة ــ بسيمة الحقاوي ــ رفض ولاية المرأة على نفسها كالتالي ( لسنا في حاجة إلى هذه المادة 25 : " للرشيدة أن تعقد زواجها بنفسها " . لهذا نحن نقترح لتعديلها " للرشيدة بمحض إرادتها أن تفوض عقد زواجها لأبيها أو لأحد أقاربها " . ولعلمكم لا أحد يشتكي من الولاية ، فهي ولاية تكافل وسند )؟
إن القصد من التذكير بهذه المواقف المناهضة لحقوق المرأة وكرامتها هو حث الهيئتين : حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح ، على مراجعة مواقفها السابقة والأسس العقدية التي استندا إليها . ذلك أن أي إصلاح تشريعي أو أي تغيير في أوضاع المرأة يقتضي أغلبية برلمانية مقتنعة بضرورة الإصلاح ومداخله ، وفي نفس الوقت مؤمنة بحقوق المرأة ومساندة لمطالبها في الكرامة والمساواة . وفي ظل الولاية البرلمانية الحالية ، يشكل حزب العدالة والتنمية العمود الفقري للأغلبية البرلمانية التي تسمح لها الآليات الديمقراطية بتمرير أي مشروع إصلاح أو إسقاطه.

لهذا سيكون على السيدة الوزيرة أن تكشف أمام أعضاء اللجنة الأممية عن طبيعة العراقيل التي تحول دون تحقيق أهداف بيجين +20 ، وتحدد آليات التصدي للجهات المعرقلة للإصلاح وتطبيق المساواة . فالموقف الذي توجد فيه السيدة الحقاوي موقف شديد الإحراج بالنسبة إليها ؛ فلا هي تستطيع الدفاع عن رفض الأغلبية البرلمانية لعدد من مشاريع القوانين التي تحمي النساء وتضمن مساواتهن ، ولا الكشف عن الجهات التي تعرقل الإصلاح وتصر على تكريس الظلم الاجتماعي واللامساواة في حق المرأة .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - abdellah الجمعة 13 مارس 2015 - 12:17
مرجعيتنا الاسلامية الدستورية أحق بالاتباع ونحن لسنا بدعا من الناس فالولايات المتحدة لم توقع على اتفاقيات كيوطو لتناقضها مع مصالحها وفرنسا تمنع الحجاب على رغم شعارها الثلاثي حرية اخوة ومساواة . اما عن اقتناع السيدة الوزيرة من عدمه فشخصنة للاشياء وتعلمون ان العقول الكبيرة تناقش الافكار وحتى لو ناقشنا الاشخاص فالموضوعية تقتضي النضر الى كون السيدة تتقلد منصب وزيرة مقتنعة بالمساواة والا رفضت المنصب لصالح رجل . من جهة اخرى لا أعلم لم الاصرار على انها حكومة العدالة والتنمية وغض الطرف عن الاحزاب المشاركة في الحكومة . لماذا هاته الاضواء المضلمة
2 - FOUAD الجمعة 13 مارس 2015 - 18:38
dans l'absolu
ليس للسيدة الحقاوي ان تقتنع بمبادئ بيجين و لست مخولا لان تلزمها بذلك! انت مجرد كاتب تكتب ما يحلو لك! و كثير من المغاربة لا يحلو لهم ما يحلو لك!
الكاتب حر و الوزيرة حرة لكن الاول لم يتقدم لاي انتخابات و ان كان تفدم فهو لم ينجح! لكن السيدة الحقاوي تمارس السياسة و تنجح في الانخابات و يعرفها المغاربة كما هي!
مشكل الحداثيين انهم لا يضعون حدا لحرياتهم و يطالبون الاخر بان "يتمتع" بحرية عرجاء بكماء! ارايت كيف اقمتم الدنيا و لم تقعدوها لمجرد كلمة وصفت فيها الوزيرة لكحل بانه "غير متدين"!
انتم لكم الباب مشرعا و لخصمكم "الهبل"
Mon salam
3 - الدكتور خالد الجمعة 13 مارس 2015 - 19:19
وما مدى قناعة الأكحل بالمرجعية الإسلامية وبالثوابث الدينية التي توحد المغاربة
4 - شيخ العرب الجمعة 13 مارس 2015 - 20:35
وهل بيجين +٢٠ قرآن؟ ثم عن أي قاصرات تتحدث؟ فتيات اليوم صرن يضاجعن العديد من الفتيان و الكهول قبل العزم على الزواج. لم لا تستهدف هذه الميوعة؟ أم أنك تقصد على أولياء الأمور أن يدعوا فتياتهم يعاشرن +٢٠ شابا و رجلا قبل الزواج؟ لم لا تستفتي المغاربة في الأمر؟ أم أن التماهي بالمنحلين صار تقليعة المتعولمين الجدد؟ قبل أن تأخذنا إلى الصين، قم بجولة حول مؤسساتنا التعليمية، لعلك تدرك أن ما معك من مشورة يدعو إلى الاستغراب و الاستهزاء. فتيات اليوم يتحدثن عن "الصاحب" و هن لم يتجاوزن العاشرة بعد. و المضاجعة بشتى أنواعها غالبا ما تحصل في سن أكبر بقليل. بالمناسبة القصور الذي تتحدث عنه أصبح خلقيا لدى الصغار و عقليا لدى الكبار.
5 - هواجس السبت 14 مارس 2015 - 23:08
الدكتور خالد
لو تمنح سفارات الدول الغربية تأشيرات الدخول الى اراضيها لكل الراغبين في ذلك ، سترى بام عينيك ما يوحد المغاربة ....
6 - mostafa الاثنين 16 مارس 2015 - 13:22
chers amis et compatriotes j éspere cette fois ci que hespress ne bloque pas des commentaires qui repectent les régles en vigueur.Je m'adresse à mr lakhal à qui je vais reformuler une question que j avais posé.mr lakhal vous prenez les lecteurs pour qui?un journaliste integre réspecte l'information et la transmit telle,et laisse les lecteurs analyser,faire des synthèses et construire un opinion.Chose que vous ne faites pas,tous vos intérventions sont du pret à porter.Il suffit q'un pjdiste fait sortir sa tete et d' emblee vous le mitraillez sans merci,vous tirez sur tout ce qui bouge du pjd.Ca c'est du tout sauf du proféssionalisme.Les marocains ont choisi cette couleur politique pas pour que vous lui dictiez vos caprices.Me hakkawi a ses covictions qu'elle fait valoir donc respectez la démocratie.Avant de quitter la classe pour l'ahdath vous etiez prof de philo(si?) donnez aux lecteurs les téchniques pour faire une bonne syhnthèse plutot que du pret à porter.svp une photo +souriante
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال