24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نساء ونساء

نساء ونساء

نساء ونساء

مرت "مسيرات" 8 مارس وبقي الواقع الذي لن يرتفع، ألا وهو بؤس السياسة وبؤس السياسيين في هذا البلد...

وأقول مسيرات لأن كل "قبيلة" حزبية أو جمعوية أو إثنية استأجرت سيارة لنقل البضائع (هوندا) ومكبرات صوت وغنت على "ليلاها"..

وكل يدعي وصلاً بليلى

وليلى لا تقر لهم بذاكا

إذا اشتبكت دموعٌ في خدودٍ

تبين من بكى ممن تباكى

فأما من بكى فيذوب وجداً

وينطق بالهوى من قد تباكى

وكما كان متوقعا فقد تضاربت الأرقام حول أعداد المشاركات في مسيرة الرباط، لكن الرقم الأقرب إلى الواقع هو ذاك الذي أوردته وكالة الأنباء الفرنسية وحددته في حوالي عشرة آلاف، ويبدو أن الوكالة كانت كريمة جدا مع المنظمين، حيث إنها أحصت ربما حتى المتجولين في محيط باب الأحد، وبعض الفضوليين (مثلي) والمتسوقين وحتى ركاب التراموي الصاعدين والنازلين..

قد يقول البعض إن الارقام هنا لا تهم، فالمهم هو الفكرة..

وهذا كلام مثير للشفقة و"حيلة عاجز"، ينضاف إلى سلسلة من "المفاهيم" الجديدة التي أصبحت قيد التداول منذ سنوات، خاصة من طرف أولئك الذين يعانون من تضخم "الأنا"، ويعتبرون أنفسهم "أثقل" في ميزان السياسة من "أيها المواطنون" ... بل لقد صار للبعض تعريف "خاص جدا" للديمقراطية التي لم تعد حكم الأغلبية، بل وصلنا إلى نظرية لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية مؤداها أن الأغلبية تسود والأقلية تحكم، ولهذا سمعنا في وقت سابق عن مطالبات بمنع "الأميين" من التصويت، وجعل هذا الحق حكرا على "النخب".. وعن أنه لا علاقة للديموقراطية بلغة الأرقام وعلم الحساب..

تحدث البعض عن زحف نسائي على شوارع العاصمة، وتحدث آخرون عشرات أو مئات الآلاف، بل وصل الأمر بالبعض حد الحديث عن "مليونية"... مع أن الواقع أصدق "إنباء من الكتب"..

لكن الإشكال الحقيقي ليس هنا..

فحتى إذا اعتمدنا رقم وكالة الأنباء الفرنسية وهي طرف "محايد"، وفي كل الأحوال لن تحابي الحكومة "الملتحية"، فماذا سيتبقى حين نحذف مستخدمات المصانع والضيعات الفلاحية اللواتي حرمن من عطلتهن الأسبوعية وجيء بهن إلى الرباط لتضخيم الأعداء والنفخ فيها؟ وماذا سيتبقى حين نحذف المواطنات اللواتي تم شحنهن في الحافلات نحو العاصمة إما في رحلة سياحية مجانية أو مقابل دراهم معدودة مع استغلال عفويتهن وسذاجة كثير منهن؟ وماذا سيتبقى حين نحذف القيادات الحزبية المذكرة التي سطت على مقدمة المسيرات؟

إن أكبر إهانة للمرأة في عيدها الأممي هي استئجارها أو تسخيرها للمشاركة في "معركة سياسية" لا علاقة لها بها...

لكن الخطير في الموضوع مرة أخرى، هو الازدواجية الغريبة التي أشرت إليها أعلاه، والمتمثلة في أن أقلية قليلة تعطي نفسها حق الحديث نيابة عن الأغلبية الساحقة، بل وتخول نفسها سلطة إلغاء الآراء الأخرى ..

وأبسط مثال على ذلك، حلقة 4 مارس من برنامج "مباشرة معكم"، حيث حضرت الشرقية والغربية وغابت المرأة المغربية المحتفى بها والمفترى عليها.

لا أناقش هنا الموضوع من زاوية مهنية صرفة، ولا من زاوية أخلاقية، ولا حتى من زاوية سياسية، بل من منطلق أن بعض صناع القرار الإعلامي والسياسي في المغرب ألغوا بجرة قلم شرائح واسعة من النساء، وهذه الخطوة المضللة ستكون انعكاساتها خطيرة ليس على الأرض، فللواقع قوانينه ونواميسه التي لا يمكن التحكم فيها، بل على الذين يسوقون هذا النوع من "المعطيات المغلوطة" وهم أول من يصدقها..

لا أريد هنا ان اتدخل في "الخط التحريري" لقناة يعرف الجميع أنها ظلت على مدى عقود أداة لتشويه الوعي، ولكنني أظن ان حدا أدنى من المهنية -إذا كان الهدف فعلا هو الوقوف على مشاكل المرأة المغربية- يقتضي أن يتم الاستماع إلى هذه المرأة مباشرة ودون واسطة.. وحين أقول المرأة فأنا أقصد تلك التي نراها في شوارعنا ونعيش معها في بيوتنا، وليس فقط تلك الفئة التي تقضي بياض نهارها بين نوادي التجميل والتخسيس والرشاقة والتسوق أو في مكاتب مريحة أو بوتيكات راقية محرمة على غير "الهوانم"..

ولهذا ليس من باب التنكيت ان نردد هنا ما تداولته كثير من مواقع التواصل الاجتماعي حول نوعية "النساء" اللواتي يتصدرن المشهد كلما تمت إثارة موضوع المرأة، حيث تغيب عادة ملامح الأنوثة، وتحضر الوجوه الكالحة والأصوات الجُشِّ.. من فرط التدخين ربما.. والاسترجال..

أما السؤال المغيب فهو :أي مشهد كنا سنتابعه لو أن "الفصائل" الأخرى نزلت إلى الشارع في استعراض للعضلات؟

إن الخطير في الممارسات التي أثرتها أعلاه، كونها تدفع البعض إلى الاعتقاد بأنه وحده في الساحة، وأن ميزان القوة يميل لصالحه، بينما نعلم جميعا أن الفصائل الأخرى -المغيبة إعلاميا- قادرة على تجييش عشرات أضعاف ما جمعته الأحزاب والجمعيات.. وهذا هو لب المشكلة التي لا تتكرر فقط في موضوع المرأة بل في كل المواضيع الخلافية التي تعرف اصطفافا حادا خاصة عندما تمس بالثوابت أو بمكونات الهوية..

وقد حدث ذلك أمام الملإ في ملتقى وزارة الصحة حين قرر السيد الديالمي مصادرة حق السيد بن حمزة في الكلام، بل وجرده من شواهده العلمية..

فالأقلية الهامشية تستغل احتكارها لوسائل الاتصال لتوحي ليس فقط بأنها تمثل "الأغلبية" بل لتلغي الأطراف الأخرى، مع العلم أن خطورة هذا النوع من الممارسات تتمثل في أن نهايتها تكون دائما اصطداما مدويا..

فالأقليات المتضخمة إعلاميا وبفضل أضواء الصالونات الخاصة جدا، لا وجود لها في الشارع الذي له قوانينه الخاصة التي لا تخضع بالضرورة لحسابات وتخمينات من يعتبرون أنفسهم صناع رأي أو نخبا مستنيرة.

ومن يعتقد أن شيئا ما تغير في الواقع بين سنة 2000 وزمننا هذا، فهو يؤكد فقط انقطاع صلته بالواقع، ولحسن الحظ أن "الأطراف الأخرى" فضلت عدم الانخراط في مواجهة الشارع بالشارع، وإلا لكنا أمام مشهد قريب جدا من ذاك الذي عرفته الرباط والدار البيضاء في 12 مارس 2000 على هامش ما عرف في حينه بـ"خطة إدماج المرأة في التنمية" ... وأظن أنه من الواجب على "العقلاء" العودة إلى تلك اللحظة لأخذ العبرة، وعدم تصديق أن 15 سنة الماضية عرفت انقلابا جذريا في طريقة تفكير المغاربة.. فالمغربي يسكر ويزني ويسرق ويفجر ويرتشي.. لكن حين يصل الأمر إلى "الثوابت" فأنه يعود إلى الأصل.. بل يصبح "داعشيا"..

كم جمعت مسيرة الرباط الحداثية يومها؟

100 ألف، على أقصى تقدير ومع احتساب الفضوليين والمتجولين وعابري السبيل والسياح.. مقابل حوالي مليونين في الدار البيضاء، حيث كانت تلك المسيرة حدثا استرعى انتباه حتى البعثات الديبلوماسية الأجنبية في المغرب، ودفعها لنصح حكوماتها بضرورة أخذ هذا المعطى بعين الاعتبار في تحليل الشخصية المغربية..

وكم جمعت "مسيرات" الرباط الأخيرة؟

حسب مناضلة محسوبة على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بلغ عدد "المشاركين" 40 ألفا.. أي بتراجع نسبته 60 في المائة عما حدث قبل 15 سنة...ومع ذلك فالمفارقة ليست هنا، بل في مقاطع الفيديو التي تم نشرها من طرف "جهات مجهولة" لنساء كشفن صراحة ودون حرج أنهن مع بن كيران، الذي كان رأسه مطلوبا في ذلك اليوم لأكثر من جهة.. بل إن الحوار المقتضب الذي دار بين مواطنة "أمية" تلتحف العلم المغربي وتحمل صورة جلالة الملك مع إحدى المناضلات الحداثيات اختصر المشهد كاملا... رغم أن كلام المواطنة كان جارحا أحيانا وزنقويا أحيانا أخرى، بل حتى الشخص الذي قال البعض إنه من تجار الماحيا المعروفين بالدار البيضاء والذي جيء به ربما لتأطير "مناضلات" جهة ما قدم شهادة في حق بن كيران قد تكون حرمته من أجرة ذلك اليوم..

ما أريد قوله هنا، هو أن المغرب تغير فعلا، لكن ليس في الاتجاه الذي يزعمه البعض، والدليل هو أن كثيرا من المشاركات في "مسيرات" الرباط رفضن الانخراط في تصفية الحسابات السياسية والحزبية...

وهذه هي الرسالة التي لا يريد كثيرون استقبالها وقراءة ما بين سطورها.. فمشاكل المغرب ليست في الحكومة ولا في رئيس الحكومة ولا في الحزب الذي يقود الحكومة ولا في المرجعية "الأصولية" لرئيس الحكومة.. بل سببها غياب استراتيجية وطنية وانعدام برنامج مجتمعي واضح ومنطقي ومنسجم مع الواقع.

فاليوم مثلا حين تصر الجهات التي أوكلت إليها مهمة تحديد مواطن الداء في التعليم واقتراح الحلول الكفيلة بالخروج من عنق الزجاجة، على عدم تسمية العلل بأسمائها، وتفضل البحث عن "توافق" سيؤدي حتما إلى استفحال المشاكل، بدل اتخاذ مواقف جريئة، نحن فعلا أمام تجسيد عملي لـ"أم الإشكاليات" المتمثلة في عجز المغرب لحد الآن عن تحديد مقومات شخصيته الوطنية التي هي حجر الأساس لكل نهضة.

فمجلس التعليم، لم يستطع حتى الحسم في اللغة الأجنبية التي ينبغي أن يطل بها مغاربة العالم على المستقبل، بل بمجرد عودة المياه إلى مجاريها مع باريس، اختفى الحديث عن الأنجليزية، وعادة الفرنسية لتتصدر المشهد.. ولا أدري ما هي المعايير التي تم اعتمادها، فلغة موليير تتراجع على كافة الجبهات، ومع ذلك فإن المسؤولين عن إعداد أجيال المستقبل فضلوا مجاملة دولة تحتاجنا أكثر مما نحتاجها، على مسايرة متطلبات العصر.. ضحوا بمصلحة البلد من أجل عيون الحكومة الفرنسية..

لقد كتبت أكثر من مرة بأن هناك مغربين يسيران في خطين متوازيين: "مغرب الواجهة" الذي يستقطب كل الأضواء ويوحي بأن هوى الأغلبية "غربي".. و"مغرب الأعماق" الذي أنتج وصدر آلاف "الداعشيين" إلى "دولة خليفة بغداد".. وبين "المغربين" هناك فئة عريضة لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، لكنها تدفع وحدها في النهاية ضريبة الصمت وثمن صراع "الفقاعات" التي تعتقد أنها "الكل في الكل" وتنسى أن "الزبد يذهب جفاء...".

https://www.facebook.com/my.bahtat


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - أجعير /تطوان الجمعة 13 مارس 2015 - 15:37
مقال في الصميم .كل سنة لأية امرأة؟؟ :
هل المرأة الحداثية التقدمية التي تناضل من أجل المساواة و المناصفة وحقوقها من داخل المكاتب المكيفة؟!!،ومن داخل كبريات صالونات الحلاقة ،المتعطرة بعطر بإمكانه أن يعيل أسرة ،وتحاضر وتمحنا دروسا وهي المصابة بعقدة اسمها"الرجل "
أم المرأة القروية المضطهدة، القابعة بأعالي جبال الريف و جبال الأطلس المهضومة في حقوقها .
2 - أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن الجمعة 13 مارس 2015 - 20:53
في ما يتعلّق بالمساواة بين المرأة والرجل،نجد أن الكفة التي كانت تميل لصالح الرجل،اختلت لفائدة المرأة،وأضحى الرجل هو المغبون في هذه العلاقة،الشيء الّذي رفع من حالات الطلاق المعروضة أمام القضاء،والإنفصال دون طلاق،وهروب الزوج وتخليه عن المسؤولية التي قصمت ظهره،...فإذا كانت المرأة تطالب بالمساواة،وهذا من حقها،فإنها في المقابل يجب أن تتخلى عن مجموعة من الإمتيازات التي يكفلها لها الرجل بحكم الشرع،ومنها:
-الصداق:فهذا المبلغ من المال الذي يقدمه الرجل للمرأة،مقابل ماذا؟إذا كان مقابل الإستمتاع فهذا أمر مشين بمقاييس العصر،كما أن الإستمتاع أمر متبادل،سواء فيه المرأة والرجل،وإلا فما الفرق بين الزوجة والدمية المعلومة المصنوعة في الصين؟
-بيت الزوجية مشترك بين الزوجين،ويجب على كليهما المساهمة في تأثيثه،ماداما سيقتسمان ممتلكاته لو حصل الطلاق لا قدر الله.
-الإنفاق على البيت مشترك بين الزوجين إذا كانت المرأة عاملة،ويقاسمها الزوج بالمقابل الأشغال المنزلية،ويعفى إذا لم تكن عاملة.
-النفقة على الأولاد في حال الطلاق مشتركة بين الزوجين،فقد أنجباهم معا،وتتحمل الدولة المسؤولية من ميزانيتها عند إعسار الزوج.
يتبع
3 - أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن الجمعة 13 مارس 2015 - 21:59
الجنس غريزة فطرية،كالأكل والشرب تماما،بل أقوى،والذي لا يملك عملا يقتات منه،ربما سيسرق،سيحتال،وقد يقتل،والذي(أوالتي)لم يستطع أن يتذوق العسل حتما سيسرقه.
إن ارتفاع معدل البطالة في صفوف النساء،لم يؤثر في الماضي على استقرار القيم والمؤسسات،بينما تفشي الظاهرة اليوم بين الذكور جعل شبح الجريمة هاجسا يؤرق جفن الأفراد والأُسَر والدولة،وعلى رأسها الجريمة الأخلاقية.
إن نداء الرغبة لا يُقاوَم،وهذا الشاب العاطل لن يقبل بتبادل الأدوار،فيقترن بتلك الشابة العاملة،قد يقبل أن يكون لها عشيقا،مستغِلا،أو مغتصبا،أما زوجا تصرف عليه من مالها،فأمر ناذر الحدوث.
هل من علاقة بين دعاوى المساواة والمناصفة وبين تنامى ظواهر من قبيل الأمهات العازبات،الأطفال المتخلى عنهم في الخلاء وصناديق القمامة،تزايد حالات الاغتصاب،التحرش،زنا المحارم،وهجرة الفتيات نحو الخليج ليستغل بؤسهن الشقيق العربي...قد يقول قائل إن أكثر الدول التي تعرف انحرافات جنسية هي المجتمعات الدينية المغلقة،ربما،لكن المغرب لم يكن يوما مجتمعا مغلقا،ولم يعرف التشدد والانحلال في نفس الآن إلا بعد أن غدا الشعب بين سندان الجماعات المتشددة ومطرقة الجمعيات المنحلّة.
4 - sifao الجمعة 13 مارس 2015 - 22:10
من تهمه لغة الارقام ، ضحالتها او ضخامتها ، هو رجل السياسة بمعناها الانتخابي ، اما الباحث او الصحفي فتهمه مدى واقعية المطالب بالنظر الى وضع المطالب بالحق ، الوضع الحقوقي للمرأة في ظل حكم الاسلاميين ، في المغرب او غيره ، لا يختلف حوله اثنان ...
من تنتظر ان تخرج الى الشارع من غير المرأة المتحررة من عفونة سلطة الرجل ؟ هل تنتظر الثرايا التي علقها بنكيران في بهو البيت ام تلك الخيام السوداء التي لا تتحرك الا بعد الحصول عن اذن التحرك؟ ام تلك التي تذرع الارض بالمحراث مثل الثور في اعالي الجبال او تلك التائهة في الصحراي وراء قطعان المواشي بحثا عن الكلأ ؟ تلك المرأة التي تتحدث عنها ، اذا تحدثت ، لن تكون الا متحدثة بلسان زوجها اواخيها اوابيها اوالوصي عليها... اي ان تعيد اجترار ما تلوكه انت من الفاظ تجاوزها الزمن ولم تعد ذا معنى في قواميس الفكر الانساني المعاصر...
لا اعرف عن اية استراتيجية تتحدث وثلثي القوة الانتاجية للبلاد معطلة عن التفكير والعمل بسبب وجود عقليات مماثلة للمنطق الذي تتحدث به عن النساء ، لا ارى فرقا بين من "ترجل" صوتها بفعل التدخين ومن اسودت جبهته بفعل السجود ، كلاهما مدمنين ....
5 - chouf السبت 14 مارس 2015 - 07:55
اتمنى ان نتدارك الموقف ونكرم المراة.ولاغروة انها نصف المجتمع وتقوم في بعض الاحيان بما يعجز عنه الرجال .هي صبورة تضحي بالغالي لاسعاد اولادها وتحاول جادة لتربتهم.من اوجب الواجبات اكرام امي وهي احق بالاكرام .
6 - أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن السبت 14 مارس 2015 - 09:25
بالأمس استيقظ سكان حيّي على نبأ الاعتداء على فتاتين كانتا في طريقهما إلى العمل على الساعة الخامسة صباحا،لم يتدخل أحد لانقاذهما من براثن المعتدين،لم يفعل ذلك لا الحارس الليلي،ولا السكان الذي صحوا على صرخات الاستغاثة واكتفوا بالمراقبة عبر النوافذ،أما القلة القليلة التي ترتاد المسجد فقد جاءت متأخرة،
حادث الاعتداء هذا لم يكن الأول،وطالما صحونا على خبر هنا أو هناك والضحية غالبا أنثى بهدف السرقة أو الاغتصاب،وصاحبنا بالأمس لم يكتف بالسرقة،بل ترك علامات مروره على وجه إحدى الضحايا كأن بينها وبينه ثأرا.
إن أكثر الأفراد تعرضا للسرقة سواء بالنشل أو الخطف أو تحت التهديد هم الإناث-ولا ينفي ذلك وجود ضحايا ذكور،ونشّالات من الإناث-وهناك عوامل عدة تجعل من الأنثى ضحية،منها:
-ضعف بنيتها الجسمية سواء عن المقاومة أو الهروب
-غالبا تحمل أشياء ثمينة مُغرية:هاتف ذكي،حلي،نقود...
-بعض المعتدين لهم فلسفة*خاصة بهم،فهم يرون أن تلك الأنثى هي الأسبق في الاعتداء عليهم عندما استحوذت على مكانهم في سوق الشغل،فأصبحوا عاطلين ينامون النهار ويقوم الليل،ومن واجبها بالتالي أن تقاسمهم مواردها المالية ولو غصبا!!

*تفسير لا تبرير
7 - الرياحي السبت 14 مارس 2015 - 12:22
هل عبيد روما تظاهرت يوما ؟ المفروض والمطلوب من المثقف ان ينير الطريق ولا ان يكسر المصابح القليلة الضئيلة. نعت النساء بالمترجلات والمذخنات واصوات الجش هو معركة ما قبل الانسحاب (combat d'arriere garde) يخوضها قناصة (sniper)
التجاه العالم في كل المعمورة هو انصاف المراة واحترامها كشخصية مستقلة الذات والارادة .مهما فعل الرجعيون والظلاميون والمستفذون فلن يغيرون مجرى التاريخ عبر سهول الحرية .
 
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال