24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

1.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تحرير الإجهاض وتدمير الاقتصاد

تحرير الإجهاض وتدمير الاقتصاد

تحرير الإجهاض وتدمير الاقتصاد

ليسمح لي الدكتور أحمد الريسوني أن أستعير منه عبارته اللافتة التي استعملها للتعبير عن نوايا بعض التيارات بالمغرب من إثارة قضية محاربة الإجهاض السري، عندما قال إنهم يرغبون في "تحرير الفروج وتعطيل الأرحام". لن أخوض في الموضوع من جوانبه الدينية والطبية والقانونية، فهذا أمر موكول لذوي الاختصاص، وهم أهل لأن يفتوا ويقرروا ويتخذوا ما يرونه مناسبا.

لن أجتهد كثيرا كي أقنع من يقرأ هذه الكلمات بأن إثارة هذه القضية بهذا الزخم الكبير، إنما تعكس في جزء منه إفلاسا في خطاب عدد من الحركات والجمعيات النسائية، ومن يدعهما، وعجزا عن طرح برامج للنفاذ إلى المشاكل الحقيقية التي تعيشها المرأة المغربية، والأسباب الدقيقة والعميقة التي تقف وراءها.

لكن سأركز – في سياق النقاش الذي فتح في المغرب - على جانب اعتبره مهما للغاية، ويتعلق الأمر بتداعيات وآثار "تحرير الفروج" على مستقبل التنمية والاقتصاد بالمملكة .

* التهديد الديمغرافي

قبل أيام حضرت مؤتمرا للمعهد الدولي للتمويل بالعاصمة الدوحة، وما أثارني فيه حقيقة أن رئيس الخبراء الاقتصاديين بمجموعة "بي أن بي باريبا" ويليام دي في جلدر، لفت إلى أن انخفاض النمو بالقارة الأوروبية في الوقت الحالي يعود لأسباب بنيوية، على رأسها المعطى السكاني، والتحول الديمغرافي العميق التي تشهد القارة، حيث إن ما سماها بـ "نقطة التحول الديمغرافي" قد انتهت لينزلق المجتمع الأوروبي نحو ظاهرة الشيخوخة، وبمقام ثاني تحدث عن تضاؤل فوائد العولمة، بعدما أصبح معدل نمو التجارة العالمية يمثل نصف معدل نمو الاقتصاد الدولي، في وقت كان يمثل الضعف، وأخيرا نهاية "الآثار الإيجابية للثورة التكنولوجية" على النمو.

هناك بالفعل عدد من الدول الأوروبية ستشهد تراجعا لأعداد السكان، بسبب ضعف نسب الزواج، وتراجع الرغبة في الإنجاب، ونمو حالات الإجهاض (ألمانيا نموذجا سيتناقص سكانها من 81 مليون حاليا إلى 74 مليون في العام2050)، الأمر الذي بات ينذر بعجز حقيقي في تزويد أسواق العمل، لديها بطاقات شابة جديدة قادرة على العطاء والمحافظة على مستويات الإنتاج، بالمقابل فإن هذه الوضعية ستزيد من الضغوط على ميزانية الدول لتوفير ما يلزم لإعالة كبار السن.

كل هذا يفسر حاجة هذه الأسواق إلى استيراد قوة عمل من الخارج لتعويض النقص، وهذا ما تشير إليه بعض الدراسات، كون أوروبا ستكون مضطرة لاستقطاب نحو 160 مليون مهاجر بحلول العام 2025 لإعادة التوازن للهرم السكاني، ومن ثم إنقاذ صناديق التقاعد ومواجهة ارتفاع تكلفة التغطيات والخدمات الاجتماعية.

* طاقات معطلة

عندنا في المغرب كما في دول عربية كثيرة، فإن الغالب في الوقت الحالي على الهرم السكاني هو الفئة الشابة النشيطة القادرة على الإنتاج، لكنها إما معطلة أو مهجرة أو "مخدّرة".هذه الطفرة الديموغرافية المهمة - كما يؤكد ذلك صندوق الأمم المتحدة للسكان- إن لم يتم استثمارها على الوجه الأكمل، فإن بلادنا قد تضيع عليها فرصة تحقيق نمو اقتصادي سريع وتنمية مستدامة، وحتما لن تتاح فرصة أخرى في المستقبل عندما ستغلب الشيخوخة على الهرم السكاني.

ولعل من مؤشرات ذلك أن صناديق التقاعد على سبيل المثال أوشكت على الإفلاس، لأن عدد المنخرطين الذي يدفعون الأقساط، وهم على رأس عملهم سيصبحون قريبا أقل من عدد كبار السن الذين يستفيدون من خدمات هذه الصناديق.إذا كان هذا حالنا ونحن نتوفر على قاعدة شبابية قوية، لكنها غير مفعلة، فكيف سيصبح عندما سيتم "تحرير الفروج وتعطيل الأرحام" بمبرر محاربة الإجهاض السري، حتما سيسوء وضعنا ويشيخ مجتمعنا، ولن يجد المغرب من أبنائه الشباب من يعيله، لأن القوة الدافعة سيتم إجهاضها في الأرحام.

* إمكان تنموي

نعم في الوقت الذي تقدم فيه عدد من الدول الأوروبية والعالمية تحفيزات كبيرة لمواطنيها لتشجيعهم على الإنجاب ضمانا لتجديد الأجيال مثلما هو الأمر في ألمانيا، وفي وقت تخفف دول من القيود على الهجرة ليكون بوسعها توطين الأسر خاصة ذات الكفاءات العليا، كما هو الحال في كندا، فإن أطرافا في المغرب تريد أن تحرم البلد من احتياطاته المستقبلية بسوق العمل وتضعف مخزوناته من الطاقات البشرية عبر التطبيع مع ما يسمى بحقوق الإجهاض، وفتح الباب أمام مزيد من عمليات الإفساد بغطاءات قانونية، في وقت ارتفعت فيه أصوات متعقلة في أوروبا لمواجهة هذه الظاهرة المتنامية لديهم.

إن كل عملية إجهاض غير مبررة (الخوف من موت الأم مثلا..) هي في حقيقة الأمر تدمير لـ" إمكان تنموي"، وحرمان لسوق العمل من قوة نشطة في المستقبل، ومساهمة سلبية في تقريب توقيت دخول المغرب لـ" ظاهرة الشيخوخة"، وبالمجمل تهديد للاقتصاد.إنه من المؤسف جدا أن ننشغل بتحرير الأجساد على حساب تحرير العقول، ومن الرشد أن نعي بأن تحرير الإجهاض يدمر الاقتصاد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - منا رشدي الخميس 19 مارس 2015 - 16:18
لا يجب أن تغيب عن أذهاننا أن دعوة " الريسوني " لا تبتعد عن إحياء مجتمع الجاهلية ! فمن حق الفتاة المغتصبة من أبيها أو أخوها أن تحتفظ بحملها وأن تتستر على الجاني بل وتحميه بدعوى عدم تعطيل الأرحام ! أو العودة ؛ في أحسن الظروف ؛ إلى عهد ما ملكت الأيمان بدعوى أن إغتصاب المسبيات ودفعن للإنجاب سيخفف من الأحقاد التي خلفتها الغزوات الإسلامية لأن علاقة مصاهرة ( بالقوة ) ستجبها !
جدل المدافعين عن حق المرأة في إسقاط حملها والمعارضين له يضعها بين الديك والصقر ! فإن إشتكى الثاني من صاحبه أنه لا يعطيه حصة تليق به لسد جوعه وهو من أتى بالصيد ؛ فإن الأول أقنعه بالإطمئنان إلى مصيره الذي يخالف مصيره ! فمهما أكرمه أهله فالمصير يراه يوميا وهو يؤرقه ليل نهار حين يرى إستعراض الديكة على طاولة المكرمين !
2 - احمدي235 الخميس 19 مارس 2015 - 17:00
ديننا الحنيف واضح وواسع
ديننا الحنيف لا يتساهل في قتل الأنفس فقتل النفس حرام وهذا واضح لكل من يريد أن يكون نزيها
وحتى المثل المغربي يقول [ الروح عزيزة عند الله ] وهذا كلام مغربي بليغ جدا
بمناسبة الحديث عن الروح نبينا صلى الله عليه وسلم بين لنا متى تنفخ الروح في الجنين ؟؟؟
ببحث بسيط وجدت الحديث التالي
[ (إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ وَيُقَالُ لَهُ اكْتُبْ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ [ الى آخر الحديث ....]
نفخ الروح اذن يتم بعد 120 يوما (40 + 40 + 40 )
ان مدة أربعة اشهر من الحمل كافية للقيام بجميع الدراسات والاستشارات الطبية والقضائية والاجتماعية من أجل اتخاذ القرار اللازم المهم قبل نفخ الروح
أما بعد نفخ الروح فهذا أمر صعب والله أعلم
3 - المعهد الدولي للتمويل الخميس 19 مارس 2015 - 18:18
قبل أيام حضرت مؤتمرا للمعهد الدولي للتمويل بالعاصمة الدوحة.....، طبعا مقال في مدح معلوف الخليج الريسوني فبفضله اصبح كل افراد عشيرته يدخلون قطر ويغرفون من الفتة القطرية دون فيزا الدوحة اصبحت عاصمة الاخوان المفلسين لتصحيح معلومات صديق الريسوني: افريقيا التي ينتمي اليها المغرب تسمى القارة العجوز جيولوجيا والقارة لمراهقة ديمغرافيا بمعنى عدد الشباب يمثل الاغلبية بعكس اوربا سمعت فقهاءهم يردون بدون تفكير المراة سبب التسونامي وهي سبب الزلازل والفيضانات والان هي سبب تدمير الاقتصادات كلام يفوح كبثا دكوريا مثيرا للسخرية ربما الاقتصاد ينتعش ادا جلدنا المواطنات وحرمناهن من العمل والتعليم فعلا امة ضحكت من جهلها الامم
4 - Observateur الخميس 19 مارس 2015 - 18:41
Je conseil les marocaines de faire trois enfants par femme, pour ne pas arriver au stade de viellissement des populations occidentales.
5 - المناخ المغربي الخميس 19 مارس 2015 - 20:43
ما لا نريد أن نراه هو الابتزاز الذي يمكن ان يمارس على هؤلاء المضطرين لإجراء هذه العملية الطبية، وذلك برفع أثمنتها إلا مستويات خيالية. لأننا تعودنا منذ سنين خلت، على هذه الممارسات القهرية. وكمثال أسرد ما يلي:
كيف يعقل أن تباع علبة سجاير ب 30 درهما، وثمنها الحقيقي لا يتجاوز 10 دراهم. إنه إبتزاز تمارسه الدولة على الضعفاء. يدعون أنهم يحاربون الظاهرة المضرة. فهل حقا أعطت هذه السياسة نتائج إيجابية ؟ المدخنون دفعوا الأثمنة المطلوبة ومرضوا، .. وصارعوا المرض ثم ماتوا، وما سرع بالموت لأغلبهم إلا أنهم لم يجدوا في جيوبهم الفارغة، ما يشتروا به الأدوية الباهضة الثمن. ماتوا وكان من الممكن أن يعيشوا أكثر لو تركت لهم الدولة 20 درهما في اليوم ليشتروا به طعاما يطهر بدنهم من النيكوتين. هناك من يمتنع عن ركوب الأوطوبيس ويفضل الذهاب كيلومترات على رجليه لكي يوفر ثمن السجائر. وهناك عدة أمثلة أخرى عديدة عن معانات المدمنين على اختلاف ما يدمنون عليه. فعيون أصحاب الخزينة تبحث دائما على البضائع المستهلكة من طرف المدمنين. وبدون رحمة ولا شفقة تجهض عليهم كالأسد المفترس.
6 - الموضوع قانوني طبي الخميس 19 مارس 2015 - 22:21
الموضوع لا علاقة له لا بالإقتصاد ولا بالنمو الديموغرافي ولا ب (تحرير الفروج وتعطيل الأرحام) فهو يتعلق فقط بمراجعة أحكام الإجهاض في القانون الجنائي المغربي بما يوافق المستجدات الطبية والإجتماعية.
مع العلم أن هذه الأحكام وضعت في عهد الحماية بمقتضى ظهير (9 رمضان 1331 الموافق ل 12 غشت 1913) الذي أوجب تطبيق قانون العقوبات الفرنسي في المغرب.
نفس الأحكام الصارمة هي التي قادت Marie-Louise Giraud إلى المقصلة بباريس سنة 1943 حيث أعدمت بتهمة إجهاض 27 حاملا.
نفس الأحكام تمت مراجعتها في فرنسا فصار الإيقاف الإرادي للحمل L'interruption volontaire de grossesse مسموحا به خلال مدة 12 أسبوعا من وقوعه.
بعض أجتهادات الفقهاء أجازوا إسقاط الحمل خلال 120 يوما.
القصد من مراجعة أحكام القانون الجنائي المغربي الخاصة بالإجهاض هو إخضاعه للمراقبة الطبية للحفاظ على حياة الحوامل، حيث بينت الإحصائيات إرتفاع نسبة وفيات المراهقات السذج الحوامل المغرر بهن بسبب تسممهن بتناول مستحضرات المشعوذين من الأعشاب الضارة أو نزيف دموي في الرحم إثر محاولة إسقاط الجنين عشوائيا بآلات حادة من قبل من لا علاقة له بالطب.
7 - Mohamed الخميس 19 مارس 2015 - 22:37
المغرب يعرف مشكلة إسمها الإجهاض السري هذه المشكلة ليس لها علاقة ب صناديق التقاعد و خطر إفلاسها.
وضع دولة أوروبية كمثال و مقارنتها مع المغرب من الناحية الديمغرافية ليست في محلها و الإيحاء ب أن الزيادة السكانية التي ستحصل عن طريق إرغام النساء على الحفاض على حملهن غير الشرعي ستؤدي الى حل مشكل صناديق التقاعد ف هذا يبين مدى تفاهة و سطحية تفكير بعض مثقفينا و الإستشهاد ب جملة قالها الريسوني وكأنه كانط Kant أو أريسطو فهو في غير محله ايضا.
ل الأسف أبسط أبجديات التحليل غائبة عند الكاتب و عند الإسلاميين عموما.
8 - sifao الخميس 19 مارس 2015 - 22:41
لا تحرير للعقول دون تحرير الاجساد التي تحملها ، لا فائدة من عقل يحرم جسده من حاجياته الاساسية تحت حجة الافساد ويمضي طول الوقت يفكر في سبل قضائها دون مضايقة، فساد الجسد يليه فساد العقل ، وقديما قيل العقل السليم في الجسم السليم ، فتحرير الفروج سيليه تحرير القضبان ايضا ، الاثنان متلازمان ومرتبطان ارتباطا عضويا ، الا ان العقلية الذكورية تضع "قضيبها"خارج اية محاسبة ، فهو غني عن العالمين ، الرسوني ومن ينحو منحاه ، جعلوا من فروج النساء مساجب لتعليق انتكاسات "الامة" وسلعة للمتجارة بعقول السذج المتعطشين الى سماع لغة "الشبقية" لتحسين ظروف الاستمناء المجاني ، السعودية أوايران ، ذات البنية السكانية الشابة والموارد الطبيعية الهائلة هل افلتت من آفة التخلف الاقتصادي ؟ تكفي بعض العقوبات الاقتصادية المحدودة على قطاعات معينة لتنهار الدولة انهيارا تاما ، هل افلت صندوق التقاعد المغربي من تهديد الافلاس رغم بنيته السكانية الشابة ؟ ما تخافه صناديق التعاقد في الدول المتقدمة هو ان تتراجع في نوعية الخدمات التي تقدمها للمتقاعدين اما قضية الطعام واللباس والتطبيب و...فقد تجاوزها الزمن منذ عقود ...
9 - انسان الجمعة 20 مارس 2015 - 10:28
لو قرأتم او شاهدتم في الشرق والغرب, شهادات ومعانات
اناس: ذكور وانات فقراء واغنياء, عاشو بالتبني القانوني او غير القانوني,
بعلم منهم او بغير علم, لما اكتشفو الحقيقة, والقانون ملزم بان يعطيهم الحق في المعلومة ام سنقول لهم لقد فكرنا في حق الاجهاض والاقتصاد والاتجار ولم نفكر في حق النسل؟! باية عقلنة علمية سنبرر هده الجريمة
ام تريدون ان نستدعيهم وهم شريحة بيننا, وكثير منهم قتلناه وعلينا ان نجيب عن سؤالهم في صحوة ضميرنا هده
باي ذنب قتلناهم؟
نعترف بالجريمة تم نتسائل هل هم اناس منا او من الجنة
هل نقتلهم ام ندجنهم
اسؤلو من كان حيا منهم هل سيغفر لكم؟
او على الاقل اعطوهم فرصة الكلام
اسالو من ندم عن فعل ذلك
واسالو من عاش محروما
لعلها تكون وصفة علاج جماعي.
الذنب الاعضم ان تظلم اخاك
والخلق الرفيع ان تعطيه حقه
وتطلب منه المغفرة
وبذلك تحيا القلوب
10 - sana morsli الجمعة 20 مارس 2015 - 14:34
صراحة حاولت أن أفهم مقاربتك لدعوى الاجهاض و ثاثيره على الاقتصاد الى انها أبت أن تنفهم
أولا عن أي مجتمع تتحدث ?
وبمنظورك هدا هل - أبناء الحرام - كما يطلق عليهم في مجتمعنا العزيز فاعلين اقتصاديين ?
هل يتمتعون بحياة الكريم أو على الاقل القبول الاجتماعي ?
11 - محمد أفزاز الجمعة 20 مارس 2015 - 21:37
بداية اشكركم على تعليقاتكم.. اعتز بها واعتبرها اثراء لنقاش مهم لانه لو كنت انا انت وانت انا فلا حاجة لواحد منا. المقالة لاتعدوا ان تكون رأيا يعبر عن قناعة.
صاحب المقال
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال