24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. قيادات في "البام" تستنكر "الحسابات الانتهازية الضيقة" داخل الحزب (5.00)

  2. الشباك الرقمي لـ"رخص الاقتصاد" يصل العاصمة (5.00)

  3. نداء "مسيرة الحسيمة" يلقى ترحيبا أمازيغيا ويساريا (5.00)

  4. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  5. أخنوش يطالب بوانو بتنمية مكناس ويرفضُ "مغالطات" مناظرة الفلاحة (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مغربيا Podemos

مغربيا Podemos

مغربيا Podemos

لغويا تعني كلمة "بوديموس" بالإسبانية "قادرون" باللغة العربية،و "نزما"، من "ذزمة"،بأمازيغية أهل الريف. و"بوديموس" هو الاسم الذي أخذته تنسيقية إسبانية تعمل ببرنامج اليسار الاجتماعي، وتعلن نفسها ضد كل أشكال الفساد السياسي والاقتصادي الذي ينخر الجارة الشمالية، بالرغم من أن اسبانيا نموذج ناجح الى حد ما في ممارسة الديمقراطية، كلعبة سياسية، و ليس كثقافة سياسية و مجتمعية.

بتاريخ 17 يناير 2014 أصبحت تنسيقية "بوديموس" حزبا سياسيا معترفا به. يقوده دكتور العلوم السياسية بابلو إغليسياس.و يعتبر بوديموس حزبا إصلاحيًا عكس ما يضن البعض و يروج له كونه حزبا يساريًا راديكاليًا، بالرغم من أن قياداته السياسية غالبها من اليسار المناهض للرأسمالية بشكل عام. ويريدون حل مشاكل بلادهم بما يضمن كرامة الناس و يصون حريتهم الفردية و الجماعية و يعمق حقوقهم الاساسية ،ويفتح لهم آفاق التفكير المتعدد المشدود الى المستقبل و ليس الى الماضي، ويبيح لهم الايمان بالرب الذي أرادوه أو الكفر به، و الاستمتاع بالجسد و التحكم فيه، و التشبث بكل ما يضمن عيش الانسان على ايقاع انسانيته مما يتيح لهم نبذ العنف ، الفردي أو الجماعي ، اينما انفجر، و متابعة مرتكبيه وفق ما أجمعت عليه الانسانية من قوانين تحتكم الى ضمان كرامة الناس و جميع حقوقهم التي كانت في الاصل حاجيات لهم. وهم لا يختلفون عن كل أطياف اليسار الحالي الا بالقول "أن اليسار و اليمين و ما يدور في فلكهما غارق في ملفات الفساد السياسي و المالي مما يهين الديمقراطية في بلدهم، و لا يسمح للإسبان قطف ثمارها "

بعد أربعة أشهر من تشكيلها، خاضت بوديموس الانتخابات الأوروبية عام 2014، حققت فيها خمسة مقاعد (من أصل 54) أي 7.98٪ من الأصوات، مما جعلها القوة الرابعة في إسبانيا. وقبل أمس نجحت " بوديموس" في خلق الحدث السياسي الابرز في اسبانيا بتقدمها – حسب استطلاع للرأي – على جميع الفرقاء السياسيين، مما ينبأ بإمكانية تسييرها لدواليب الدولة عقب الانتخابات المقبلة، خاصة و أن على يمينها نمت حركة أخرى ذات توجه يميني قاعدي" سيودادانوس" أي مواطنون، من المؤكد أنها ستضعف كثيرا الحزب الشعبي اليميني المتربع اليوم على عرش الحكومة المركزية في مدريد العاصمة .

هل سمعتم مثقفا اسبانيا رفع صوته بالقول أن بوديموس "بنية موازية للدولة" ؟ لا،

هل سمعتم أحدا يؤلب " من يجيد السمع " في اسبانيا على "بوديموس" أو حتي على "سيودادانوس؟ ، لا .

كل ما سمعناه جميعا، وتتبعناه خلال الاسابيع الماضية، عقب اعلان نتائج الاستطلاع، نقاش هادئ بين جميع الفرقاء السياسيين الإسبان، يحللون أسباب بروز نجم " بوديموس"، ويحاول البعض منهم – و الارتباك بادي على محياهم- اقناع الشعب الاسباني بأن الامر سحابة صيف مرتبط بالأزمة المالية- الاجتماعية التي تعيشها اسبانيا منذ أزيد من عشر سنوات، و التي كادت ان تعصف بالدولة الاسبانية وتلغي وجودها. ورغم هذه التطمينات فالجميع مقتنع بأن الخلل عميق جدا، و يتطلب تحليلا أعمق، واجراءات شجاعة غير مسبوقة، فتاريخ اسبانيا يريد – لأسباب تتعلق بتكون الدولة الاسبانية نفسها ، وبطبيعة نخبها السياسية وثقافتهم- اعادة نفسه بشكل دوري، دون أن ينتبه السياسيون الى الأمر الا بعد فوات الاوان .أو لأن الأمر أقوى منهم جميعا، ويتطلب منهم انسيابية ، و انفتاحا و تسامحا أكثر في التعامل مع قضاياهم الداخلية.

مغربيا، اثارت تجربة "بوديموس" لعاب الكثير من هواة السياسة و اصطياد فرص الارتقاء السياسي و الاجتماعي، حتي ممن لا يتقاسمون و "بوديموس" همومها الحقوقية و الاجتماعية، ولم يقف الأمر عند حد الاعجاب فقط ، بل منهم من ذهب الى حدود التفكير في استيراد الفكرة ، و الاشتغال بها و عليها ، بغية تأسيس " دكان" سياسي آخر هنا، دون أن ينتبهوا الى شرط السياق السياسي لظهور "بوديموس" و نموه ووصوله في شهر يناير من السنة الماضية الى تأسيس حزب سياسي، و دون حتى أن يعرفوا أي شئ عن التربة السياسية الأسبانية التي أنبتت "بوديموس ، و أنبتت على يمينها " سيودادانوس".و لعل هذا الطمع هو الذي أعمى هؤلاء و آخرون عن النظر الى الواقع السياسي المحلي للنظر ما اذا كان في المشهد السياسي المغربي ما يشبه حزب "بوديموس" و يتقاطع مع أهدافه أم لا .مما يعطي لنا شرعية طرح الاسئلة الاتية :

الا يوجد بيننا – فى هذا البلد – من قال بكل هذا حتى ننخرط معه دون أن نفكر في استيراد فكرة غريبة عن تربتنا ؟

- ألم تولد في هذا البلد حركة كثفت مطالب الحركية الحقوقية المغربية و مطالب الحداثيين و التقدميين المغاربة التي أصدرتها هيئة الانصاف و المصالحة عبارة عن توصيات ، وحولتها فيما بعد الى برنامج سياسي قبل حتي أن تكون " بوديموس" نفطة فكرية.

نعم، فالمتتبع المبتدئ للمشهد السياسي المغربي سيلاحظ أن أدبيات "الاصالة و المعاصرة" تتقاطع- في الجوهر - الى حد كبير مع طروحات حزب "بوديموس"، دون ان يكون في الامر اسقاط أو محاولة استيراد افكار جاهزة، ما حدث هو أن "مثقفينا" لم يلعبوا دور "اثارة انتباه الناس الى جوهر الاشياء و دفعهم الى فهم سياقاتها" ، و حكموا على انفسهم بالبقاء في قوقعة مناصر هذا، أو مهاجم على ذاك، من هنا استحضر احدى خلاصات مقالي السابق المعنون ب " الشجاعة السياسية" ، و التأكيد على أن دور المثقف ليس هو تأليب الدولة على طرف سياسي لصالح آخر ، بل أن دور المثقف هو استيعاب "كنه "اللحظات السياسية المؤسسة للمستقبل "، ودفع الناس الى استغلالها لما فيه صالح البناء الديمقراطي الذي هو الطريق الوحيد لحماية الدولة و المجتمع من قيام أية بنية موازية لها .

ولعل مرد ذلك يرجع الى ، وهنا استحضر خلاصة ثانية لنفس المقال ، ان جل مثقفينا لم يستوعبوا كنه لحظة الانصاف و المصالحة ، ولم يتناولوها بالعمق الضروري، و لم يستوعبوا – عن جهل بمناهج العدالة الانتقالية- كيف يمكن لمسلسل المصالحة أن ينتهي الى بروز حزب سياسي يكون من مهامه تكثيف مطالب الانتقال و المساهمة فيه .و يتعلق الأمر هنا بسكوت مثقفين كثر – لهذا السبب أو آخر ، شرحت جلها في المقال السابق – عن هجومات تلقاها بعض المجتهدون منا ، ممن أخذوا على عاتقهم التفاعل الايجابي مع مسلسل المصالحة ببلادنا ، و تأسيس "بوديموس" على ايقاع تاريخنا و أحلامنا .

من هنا ، و ما دمت من داعمي معركة "بوديموس" على الطريقة الاسبانية أو البرازيلية أو الافريقية الجنوبية أو غيرها من الامم التي ولدت نساءا ورجالا همهم بناء الاوطان التي تتسع للجميع ، أن معركتنا اليوم التي يجب أن نخوضها ، ليس فقط في حزب الاصالة و المعاصرة ، ذو النفس النضالي الشبيه بنفس بوديموس الإسباني، بل في كل الاحزاب التواقة الى المستقبل ، اليمينية منها و اليسارية، هي العمل – و هنا أستحضر خلاصة ثالثة- للعودة الى أجواء ما بعد صدور توصيات هيئة الانصاف و المصالحة ، و تجاوز ما تسببته لنا أجواء "الربيع العربي" السيء الذكر من تخلف عن مسارنا الطبيعي لبناء الدمقراطية و المغرب المتسع للجميع، و التعبير عن جوهر معركة " بوديموس" مغربيا التي بدأت مع بداية مسلسل الانصاف و المصالحة أو قبله بقليل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - قراءات السبت 21 مارس 2015 - 23:17
يقول توفيق عكاشة ان المغرب و الجزائر سيسقطان بعد السعودية في حالة فشل مؤتمر شرم الشيخ المقبل
2 - Abdelkarim السبت 21 مارس 2015 - 23:46
تشبيه الاصالة والمعاصرة بحزب بوديموس كمن يقوم ببيع القرد ويضحك عاى من اشتراه.
3 - mistral الأحد 22 مارس 2015 - 00:03
يا اخي ان حزب Podemos ((قادرون)) او(( نستطيع ))هو حزب يساري بزغ نجمه لسببين رئيسيين; هما اولا: الازمة الاقتصادية التي تعصف باسبانيا...ثانيا: الفساد المالي الذي تورط فيه العديد من السياسيين لحزبPopular Partidoاليميني الفاشي الحاكم حاليا وفضائح رجال الاعمال و قطاع الابناك.
شخصيا ارى نجاحات هذا الحزب تحقق فقط على استمارات استطلاع الراي التي يقدمها مركز الابحاث السوسيولوجية ...CIS
في الواقع قد لا يتمكن من حصد اصوات الناخبين لان الدعاية الاعلامية الضخمة اليمينية المتطرفة مؤخرا نشطت بشكل مكثف ضده لتشويه صورته و برامجه السياسية مستغلة علاقته بانظمة دول مشبوهة كايران و فينزويلا.
4 - Narval Arifi الأحد 22 مارس 2015 - 00:53
Azul mas Ɛbd Esslam
Podemos war teggin ca ifassen n monarquia taseppanyut , amec yegga rmexzen ameγravi akavar nel PAM.
Podemos d'iwdan i yeffγen γar čariɛ ad sγuyyen x rḥeq, inay min id yiwyen ca γa ca ,niγ tqarrabent id l'intixabat...
5 - Aknoul الأحد 22 مارس 2015 - 02:18
Englais certain prononce Fory pour Forty
Meme chose ne Rif certain, surtout de la region de Alhoceimain, ils ignore comletement la terminaison
On dit:i
nezmar et pas Nezma
et pour le nom on dit: i
Tizemmar et pas tizemma
et meme chose pour beaucoud e mots
Quand on parle c'est ok, mais en ecriture il faut ecrire les mots en complet
.....
6 - زمن التواصل الأحد 22 مارس 2015 - 10:28
رغم ما يمكن ان يقال عن بوديموس و عن توجهها في اسبانيا فعلى المغرب "انشاء" هيئة سياسية تتعامل معها يكون هدفها الدفاع عن المصالح العليا للبلاد وتصحيح الكثير من االمغالطات المروج لها . الفراغ يبقى فراغا. كما ينبغي على المغرب تعزيز تعلم اللغة والثقافة الاسبانيتين الى جانب للحفاظ على التواصل مع المجتمع المدني الاسباني.
هذا اضافة الى الفرنسية والانجليزية بطبيعة الحال. دون اغفال الثقافات المغربية المحلية والتي تخلق التميز المغربي.
7 - NAWFAL الأحد 22 مارس 2015 - 15:14
السلام عليكم و رحمة الله،
أشكركم على هذا التشخيص و التحليل الأنيق للمستجد الذي عرفته الساحة السياسية الإسبانية؛ أما فيما يخص المثقف المغربي فأنا متفق معك تماما بأنه أخطأ وضع الأصبع على كنه اللحظات السياسية المؤسسة للمستقبل إلا أنك لم تشر إلى أسباب ذلك، و هنا أود أن أقول بأن المثقف المغربي هو الآخر غير مستوعب و إلى حد ما غير مقتنع بالحركات السياسية و التي نسميها أحزاب بأنه لها دور فعلي في تغيير الحياة المجتمعية المغربية، و ربما أيضا لأنه هو الآخر لديه نوع من القصور الديموقراطي إن صح التعبير، زد على ذلك أنه مستقطب؛ و هنا الإشكال الأكبر و الفرق بين المغرب و إسبانيا، و بين پوديموس من جهة و الأصالة و المعاصرة من جهة أخرى، إذ أن هذه الأخيرة و التي يعلم الجميع كيف و متى و من أسسها، سعت في البداية إلى إستقطاب المثقفين و الحداثيين...إلخ، و لكن هؤلاء لم يكونوا ليضمنوا و حصول هذا الحزب الأصوات التي تخول له الوصول إلى مركز القيادة و هنا بدأت لعبة الإستقطاب الشهيرة ''وهذا في العالم كله و ليس في المغرب فقط كما قد يظن البعض''،
8 - NAWFAL الأحد 22 مارس 2015 - 17:28
إلا أنها في المغرب لديها طعم خاص، و هنا بدأ تغيير الجلباب الحزبي لعدد من أصحاب الشكايز و هم غير مثقفين طبعا، و ليسوا بالضرورة يتقاسمون مع مثقفي و نخبة الحزب المستقطبة هي بدورها تصوراتهم لمغرب ديموقراطي''، إذ أن الأهم أنهم سيكونون ''غير متابعين من طرف أي كان لأنهم ينتمون لحزب صديق الملك بل و أصبحوا يشكلون عموده الفقري نظرا لأهمية دورهم في كسب الأصواث''، و من هنا نستنتج أن هناك فرق كبير والمقارنة غير صحيحة، البتة لا بين المثقف المغربي و نظيره الإ سباني، و لا بين الأحزاب ''المناضلة، أو على الأقل التي تدعي النضال إلى حين وصولها لمراكز القراز''، و بين نظيراتها المغربية.
9 - منا رشدي الأحد 22 مارس 2015 - 17:46
خطأ الأصالة والمعاصرة عدم جرأته على إجراء إنتخابات تليق بثقته في المشروع المجتمعي الذي إبتدأه الملك محمد السادس والذي توج بتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة التي إعتبرت خارطة طريق تخرجنا من الإنتقال الديمقراطي لبناء جيل جديد من القوانين ؛ بشكل توافقي ؛ تقربنا أكثر من الدول الديمقراطية ! عدم الجرأة دفعت الجرار إلى خوض إنتخابات تشريعية ( 2011 ) محتشمة وكأن صدمة أحداث منطقة " مينا " أقنعته بعدم المجازفة إن أخذنا بعين الإعتبار إستغلال بعض الفرقاء السياسيين للأحداث لإستهداف حزب كان يرغب في القطيعة مع أشكال التدبير التي إنتهجتها الأحزاب التقليدية أغلبية ومعارضة !
هذا خطأ حزب الأصالة والمعاصرة التقني الذي دفع ثمنه غاليا بشكل أثر على إستراتيجية الحزب والذي ظهر عنوانها جليا بإستظافة قادة حماس ! من الصعب إستعادة الحزب لزمام المبادرة ! لا طريق ثاني أمام الحزب إلا الضغط على الخصوم السياسيين في أفق جعلهم مدافعين وليس مبادرين بالهجوم !
على الجرار أخذ المبادرة والتخلي عن إعطاء الإنطباع أنه يشعر بالذنب العمومي على النتائج التي حصلها في الإنتخابات الجماعية ما دفعه إلى التراجع خوفا من ربيع الخروب !!
10 - Voz desde España الأحد 22 مارس 2015 - 18:29
Lejos de ser objetivo en los análisis amigo escritor ¡! Es nefasta en la comparación que has hecho entre el PAM Y Podemos: Para su conocimiento, Podemos como movimiento comienza el 15 Mayo 2012 cuando los ciudadanos indignados de todo España salieron a las calles para demostrar sus repulsa a los recortes, y a la corrupción de la clase política española tanto de derechas como izquierdas, a partir de allí empieza la gestación del partido Podemos. Con esto quiero matizar que Podemos nació desde las entrañas del pueblo español, mientras que el PAM Todo mundo sabemos de dónde salió - Y aun que alude usted, al papel de a los intelectuales marroquíes de no hacer brillar el proceso político del PAM--Sabes la frase / No se puede sacar de donde no hay.
Otro matiz en cuanto a la cronología, el partido ciudadanos se ha constituido hace años en Cataluña, hasta la actualidad no tiene representación en el Parlamento nacional,
11 - بلال بلباو الاثنين 23 مارس 2015 - 22:34
لفهم ظاهرة بوديموس وسيودادانوس بإسبانيا لا بد من فهم مكوناتها ومسارها،وأقول ظاهرة لأنها فعلا ظاهرة أقلقت الأوساط السياسية التقليدية بإسبانيا وبالخصوص الحزب الشعبي الحاكم والحزب الإشتراكي العمالي ، هذان الحزبان الذان كانا يتناوبان على الحكم منذ سقوط نظام فرانكو. وسبب القلق كان هو سرعة حصول هذان الحزبان على الدعم الشعبي رغم قلة الإمكانيات المادية.
بوديموس يتكون من ناشطين سياسيين أغلبهم ينتمون إلى حركات يسارية داخل الجامعات و بعض التنظيمات الإحتجاجية القطاعية وتنظيمات إجتماعية
إحتجاجية أخرى، أما سيودادانوس فقد كان في البداية حزب جهوي بكاتالونيا وبعد الإنتشار السريع لقاعدة حزب بوديموس أعلن سيودادانوس نفسه كحزب على المستوى الوطني كما أعلن عن اعتقاده لإيديولوجية اليمين المعتدل.
بوديموس ظهر في البداية كحركة سياسية تحاول جمع شتات الحركات الإحتجاجية لتنسيقية 15 مارس التي بدورها ظهرت محاكات لإحتجاجات الربيع العربي ، وفعلا نجح في ذلك بابلو إكليسياس زعيم بوديموس وهو أستاذ جامعي للعلوم السياسية وصاحب القنات التفلزية اليسارية لاترويكا. فلا مجال هنا للمقارنة بالأصالة والمعاصرة بل ب20 فبراير نعم.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال