24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نكاح المتعة: رحمة أم حرام عند السلف؟

نكاح المتعة: رحمة أم حرام عند السلف؟

نكاح المتعة: رحمة أم حرام عند السلف؟

(1)

مقدمات ضرورية

الباحث السني هو الذي يعتمد في أبحاثه على المصادر والمراجع المتفق عليها بين علماء السنة، ويستند إلى القواعد العلمية والمعايير المجمع عليها أو المقبولة من قبل علماء أهل السنة، في فهم القرآن الكريم، وتصحيح الأحاديث وفقهها...

فإذا كانت مرجعية الباحث وقواعده سنية بامتياز، ثم خالف القول المشهور عند متأخري علماء السنة، فهو سني ولو وافق اليهود والنصارى، فضلا عن طائفة مسلمة كالشيعة أو المعتزلة، فالرأي بدليله وليس بقائله.

وما يعد اليوم قواعد مسلمة، كان في الماضي البعيد محل خلاف وجدال بين سلفنا إلى أن أغلق باب الاجتهاد، وساد التلخيص والتقليد والتعصب.

ولا يمكن أن يكون الرأي الذي يتوصل إليه أي باحث موضوعي اليوم، غير مسبوق إليه من بعض السلف من الصحابة أو التابعين أو الأئمة المجتهدين عبر العصور.

فكل ما في الأمر أنه سيحيي قولا قديما هجره المسلمون بعد فشو التقليد والمذهبية، وقد يكون القول المهجور أصح من المشهور.

خذ نكاح المتعة مثلا، ستجد علماءنا متفقين على تحريمه ونسخه بعد ثبوت مشروعيته، وإنما وقع ذلك الاتفاق بعد الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله الذي كان له رأيان في الموضوع، وكان معاصرا لجماعة من الفقهاء السنة القائلين بالإباحة وعدم النسخ.

وقبل ذلك، كان السلف من الصحابة والتابعين يبيحون نكاح المتعة ويعملون بها، ويفتي كبار الفقهاء السنة بمشروعيتها.

قال الإمام الشافعي رحمه الله في كتاب الأم6/206: والمستحل لنكاح المتعة والمفتي بها والعامل بها ممن لا ترد شهادته... لأنا نجد من مفتي الناس وأعلامهم من من يستحل هذا... فَهذا كُله عندنا مَكْرُوه مُحَرَّمٌ وَإِنْ خَالَفْنَا الناس فيه، فرغبنا عن قَولهم ولم يدعنا هذا إلَى أن نجرحهم ونقول لهم: إنكم حَلَّلتم ما حَرم اله وأخطأْتم، لِأَنهم يَدعون علينا الْخطأ كما نَدعِيه عليهم، ويَنسبون من قال قَولنا إلَى أنه حرم ما أَحَل اللَّه عز وجل. هـ

وفي الأم (7/ 53) أيضا: وكلّ من تأوَل فَأَتَى شيئا مستحلًّا كان فيه حَدّ أو لم يَكن لم تردّ شَهادته بذلك، أَلا ترى أَنّ ممّن حمل عنه الدّين وَنُصب علما في الْبلدان من قد يَستحل الْمُتعة، فيفتى بِأَن ينكح الرجل الْمرأَة أَياما بدراهم مُسَماة، وذلك عندنا وعند غَيرنا من أَهل الْفِقه مُحرم. هـ

وبالنسبة للصحابة، فلم يصح القول بتحريمها بعد بحث طويل، إلا عن اثنين من صغار الصحابة سنا، هم أم المؤمنين عائشة الصديقة، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

وبعد تحقيق في الروايات المنقولة عنهما ، تبين أنهما لم يكونا يعرفان أن المتعة أبيحت بالكتاب والسنة يوما ما، وأن الصحابة كانوا يفعلونها بإذن رسول الله، حيث أنكرا وقوعها بشدة.

وموقفهما رضي الله عنهما مناقض لقول كل علماء السنة، فلا يجوز لعلمائنا المعاصرين الاستشهاد بهما، لأن مذهبهما شاذ لا يخدم مقولة النسخ بعد الإباحة، بل ينقضها تماما.

ثم إنه موقف معارض لمن أصر من الصحابة على بقاء مشروعية المتعة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهم أكثر وأفقه وأعلم من الأصحاب الثلاثة المحرمين كما سيأتي.

سبب إثارة الموضوع

إن فاحشة الزنا أصبحت ظاهرة تهدد شباب المسلمين وفتياتهم، وكان التفكير فيها يؤرقني بشدة، وأتساءل في نفسي: هل الزواج العادي وحده كاف لعلاج ظاهرة الزنا ومعالجتها؟ وهل أغلق الإسلام غيره من المنافذ؟ وذلك الشاب الذي لا يجد قدرة على الزواج، وتلك المرأة الأرملة أو المطلقة التي لا يخطبها أحد، ألا يمكن أن يكون في الشريعة الحنيفية ما يخفف عنهما؟

وكنت أجيب نفسي فأقول: لو كان الزواج الدائم حلا نهائيا لما انتشرت الفاحشة بكل أنواعها في مجتمعاتنا المسلمة.

وليس من الواقعية في شيء أن يكون النكاح المؤبد هو الوسيلة الشرعية الوحيدة لتصريف الغريزة الجنسية.

ثم إني كنت أقرأ في موضوع متعة النساء لأكون على بينة عند مناظرة الشيعة، فرأيت سيدنا عبد الله بن عباس يقول: "لولا نهي عمر عن المتعة ما زنا إلا شقي".

استوقفتني هذه الجملة وحيرتني، فتساءلت: هل المتعة علاج للزنا كما يقول حبر الأمة؟

ثم وجدت علماءنا يجمعون على أنها كانت مباحة ثم نسخت وحرمت، وأن الصحابة الأطهار كانوا يفعلونها في غزواتهم وأسفارهم.

فبدهني سؤال زلزل كياني، وهو: هل من المنطقي أن يبيح الله تعالى للصحابة متعة النساء، والزواج المؤبد كان متيسرا لهم، والفتنة الجنسية لا وجود لها في مجتمعهم، والجواري والإماء بالعشرات عند الواحد منهم، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم، والتعدد كان عادتهم قبل الإسلام وبعده، وأوقاتهم بين حرب واستعداد لحرب، ثم يحرمها على من يأتي بعدهم، وهم أضعف إيمانا، وأكثر تعرضا للفتن؟

وهنا خلصت إلى أن إعادة البحث والدراسة المتأنية ، بعيدا عن التعصب والعاطفة، هي السبيل لمعرفة موقف الشريعة من متعة النساء.

فقمت بالبحث المعمق المتأني سبع سنين، انتهت بتسطير كتاب ضخم في الموضوع، أرجو أن تتيسر لي ظروف طبعه ونشره لتعم الفائدة، وهذه المقالات مأخوذة منه باختصار وتصرف.

فكل نقل أورده فيها، هو نقل موثق في الأصل، وكل حكم أصدره على رواية ما هو حكم مدروس، فلا مجال للمشاغبة علينا بأننا لا نوثق في مقالنا بعض ما ننقله، فنحن في مقال يستحسن فيه عدم التشويش على القارئ بالأرقام والمراجع، والعبد الحقير على استعداد لأي مناظرة أو نقاش علمي موضوعي في القضية، ولو على الهواء مباشرة.

اللهم ارزقنا الإخلاص والصدق في القول والعمل، وأستغفر الله من أي غرور.

رأي باحث لا فتوى عالم

إن الفتوى وظيفة شرعية عظيمة، لها رجالها كبار الفقهاء، ولها جهاتها المختصة ممثلة في المجالس العلمية والمجلس العلمي الأعلى.

ولست أحمق حتى أتجرأ على الإفتاء بجواز ممارسة المتعة قبل أن يصدر ذلك عن الجهات المختصة، وقبل أن يتم التقنين ووضع التشريعات اللازمة.

فكما نرفض زواج الفاتحة أو الزواج العرفي لعدم التصريح بهما لدى السلطات، فإننا نمقت غيرهما لنفس العلة.

وإن العمل بالمتعة منع بقرار من الحكام والملوك السابقين عملا بسنة سيدنا عمر بن الخطاب، فلا يمكن رفع الحظر عنها إذا ثبتت صلاحيتها لعصرنا، إلا بقرار من السلطة السياسية والدينية العليا ممثلة في شخص الملك كما حدث في مسائل كثيرة نجدها في مدونة الأسرة.

فالأمر ليس فوضى، ومقالنا ليس تحريضا ودعاية.

وعلى السادة العلماء أن يعيدوا النظر في المسألة كما يفعلون مع التعدد والإجهاض وغيرهما، ثم إذا توصلوا إلى عدم النسخ فليجهروا بعدم التحريم، ثم يتولى فقهاء القانون وضع التشريعات المنظمة لهذا النكاح الشرعي العلاجي.

فلا بد أن يكون مصرحا به عند السلطات ليتميز عن الزنا، وضمانا لحقوق الأبناء المحتملين، ولكي تكون المرأة المستمتعة ملزمة بالعدة، وهي حيضة واحدة أو حيضتان.

الهدف من الإدلاء بالرأي

إن الهدف من هذا الموضوع، هو إثارة النقاش حول نكاح المتعة، كما أثير موضوع الإجهاض وغيره، وسؤال الفقهاء والجهات المختصة عن هذه النازلة:

إن الدعارة مهنة متفشية، والزنا ظاهرة منتشية، والاغتصاب جريمة منتشرة، والخيانة الزوجية آفة منتثرة، والأسباب هي الحاجة الغريزية أولا، ثم الفقر والبطالة والعنوسة، وغير ذلك من موانع الزواج وعوائق التعدد الموضوعية، والنتائج كوارث اجتماعية.

والمعالجة الأمنية لم تقض على تلك الظواهر، فالسجون لا تردع، والغرامات لا تقمع، والأسر تتصدع، والمجتمع يتضرع.

فهل تعجز الشريعة عن التخفيف والوقاية من تلك المفاسد؟ وهل يمكن أن يكون رفع الحظر عن نكاح المتعة وتقنينه مساعدا للزواج المؤبد على تجنيبنا مزيدا من الشدائد؟

إن حبر الأمة عبد الله بن عباس سبقني، وأنا الجاهل الحقير، فقال رضي الله عنه: (رحم الله عمر! ماكانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فلولا أنه نهى عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شقي).

رواه عبد الرزاق في المصنف بإسناد صحيح، ومن طريقه الطحاوي في شرح الآثار وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ، ورواه ابن شبة في تاريخ المدينة من طريق آخر حسن لغيره.

وابن عباس مسبوق إلى نفس المقولة من قبل مولانا علي بن أبي طالب:

قال الإمام ابن جريج: أخبرني من أصدق أن عليا قال بالكوفة: لولا ما سبق من رأي عمر بن الخطاب، أو قال: من رأي ابن الخطاب، لأمرت بالمتعة، ثم ما زنا إلا شقي.

رواه عبد الرزاق في مصنفه بإسناد صحيح إلى ابن جريج، ولولا إبهام الواسطة بينه وبين سيدنا علي لكان هذا الأثر صحيحا بلا خلاف، وهو كذلك على مذهب بعض المحدثين، لأن ابن جريج وثق شيخه.

ثم هو حسن بهذا الطريق: روى الطبري في تفسير آية المتعة عن شعبة أنه سأل الإمام التابعي الحكم بن عتيبة عن هذه الآية:{والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} إلى هذا الموضع: { فما استمتعتم به منهن } أمنسوخة هي؟ قال: لا. قال الحكم: قال علي رضي الله عنه: لولا أن عمر رضي الله عنه نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي.

وعزاه الحافظ السيوطي في "الدر المنثور" لعبد الرزاق وأبي داود في الناسخ والمنسوخ.

ورجال الطبري ثقات رجال الصحيحين، لكن الإمام الحكم بن عتيبة الكوفي لم يلق عليا رضي الله عنه، وقد أدرك بعض الصحابة وكبار أصحاب سيدنا علي وروى عنهم.

وبطريقي ابن جريج والحكم بن عتيبة يصير أثر الإمام علي حسنا لغيره، ويزداد قوة بأثر ابن عباس الصحيح.

فهل ما أقوله مبتدع شاذ إذا كان أعلم الصحابة على الإطلاق، وباعتراف علماء مذاهبنا السنية، قد صرحوا به منذ البداية؟

نداء للسادة الفقهاء

أيها السادة العلماء المبجلون صدقا، إنكم غير متمسكين بمشهور المذهب المالكي في كثير من المسائل، فالقانون المغربي المتعلق بالأحوال الشخصية، يسمح بعقد النكاح دون إلزام المرأة بإحضار الولي أخذا بمذهب الأحناف بسبب تعنت الآباء، ويعتبر الطلاق الثلاث في مجلس واحد طلقة واحدة فرارا من تشتيت الأسر، ويورث أبناء البنت وأبناءهم صلة للرحم، ويشترط في التعدد شروطا لا وجود لها في المذهب، ويصحح الزواج بالمزني بها...

وأنا أرى كل ذلك عين الصواب لاختلاف أحوالنا وظروفنا عن أحوال الفقهاء السابقين.

وأنتم لا تعتبرون شيئا من ذلك تقويضا للمذهب، بل تقوية وتجديدا.

فهل أنتم مستعدون لإعادة النظر في مسألة متعة النساء، رحمة بالمسلمين أتباع المذهب، ودون خشية على المذهب؟

المتعة ليست حراما عند إمامنا مالك

أيها السادة الموقرون، لعلكم تعلمون أن القطع بتحريم المتعة قول متأخر في مذهبنا المالكي، تسرب إلينا من المذهب الشافعي عبر سيطرة علمائه على الدراسات الأصولية والحديثية.

وإن إمامنا مالك بن أنس رضي الله عنه لم ينص على تحريم المتعة، بل تصرفه في كتاب الموطأ يدل على الكراهة فقط:

جاء في الموطأ برواية يحيى الليثي: (باب نكاح المتعة): حدثني يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية. وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب فقالت: إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة فحملت منه، فخرج عمر بن الخطاب فزعا يجر رداءه فقال: هذه المتعة، ولو كنت تقدمت فيها لرجمت. انتهى

وبعد التأمل العميق، نفهم أن الإمام لا يحرم المتعة، وإنما يريد بيان أحقية منع سيدنا عمر لها باعتباره حاكما واجب الطاعة، ومن ثم الرد على منتقدي سياسة الفاروق رضي الله عنه.

فكأن الإمام يقول: إن عمر بن الخطاب حاكم يجوز له منع المتعة المباحة بدليل منع النبي صلى الله عليه وسلم لها في غزوة خيبر.

وكان منعها يوم خيبر بإجراء عسكري يهدف إلى الإبقاء على الجهوزية القتالية للصحابة، أو لأن اليهود كانوا يرون المتعة حراما، فمنعها النبي احتراما لمعتقدات أهل خيبر اليهود.

وما استنتجناه مؤيد بهذه القرائن الصارم بعضها:

القرينة الأولى:

لم يقل الإمام: (باب تحريم نكاح المتعة) بل قال: (باب نكاح المتعة)، واختيار ألفاظ الترجمة تساعد على فهم قصد الإمام كما هو معلوم.

حيث نجد في الموطأ: (باب تحريم أكل كل ذي ناب من السباع) ، و ( باب تحريم الخمر ).

فلماذا صرح في هذين الموضعين بالتحريم؟ ولم يصرح في باب نكاح المتعة رغم أن المتعة أعظم شأنا من الخمر والسباع؟

أليس هذا أمارة على عدم التحريم عنده؟ أم أنه كان يصوغ العناوين اعتباطا؟

القرينة الثانية:

جاء في المدونة (2/ 130) لمولانا سحنون بن سعيد: (النكاح إلى أجل: قلت: أرأيت إذا تزوج امرأة بإذن ولي بصداق قد سماه، تزوجها إلى أشهر أو سنة، أو سنتين، أيصلح هذا النكاح؟ قال: قال مالك: هذا النكاح باطل، إذا تزوجها إلى أجل من الآجال فهذا النكاح باطل. قال: وقال مالك: وإن تزوجها بصداق قد سماه فشرطوا على الزوج إن أتى بصداقها إلى أجل كذا وكذا من الآجال، وإلا فلا نكاح بينهما. قال مالك: هذا النكاح باطل. قلت: دخل بها أو لم يدخل؟ قال: قال مالك: هو مفسوخ على كل حال، دخل بها أو لم يدخل بها. قال مالك: وإنما رأيت فسخه لأني رأيته نكاحا لا يتوارثون عليه أهله).

قلت: أجوبة الإمام رحمه الله خالية من ألفاظ التحريم والزنا، ومن الوعيد بالحد والرجم على الاستمتاع، فأين كلامه من المتنطعين المغالين؟

وتعليل الإمام الفسخ والإبطال بعدم التوارث أصرح قرينة على أنه لم يفهم من النهي عن المتعة يوم خيبر تحريمها.

فبطلان العقد لا يستلزم تحريم المعقود عليه كما يعرف المشتغلون بالفقه واصطلاحاته، فالعقد يبطل باتفاق الزوجين على إسقاط الصداق، أو عدم الولي أو عدم الإشهاد، دون أن يعد الفعل حراما يستوجب العقاب، بل يتم تصحيح الزواج عند علمائنا ببساطة ويسر من خلال عقد جديد تتوفر فيه جميع الشروط.

والإمام رحمه الله سمى المتعة نكاحا رغم وصفه بالبطلان فقال: (فهذا النكاح باطل)، ولو كان عنده حراما أو سفاحا ما سماه (نكاحا).

فثبت لدينا أن المتعة مكروهة عند الإمام كراهة تنزيه لعدم التوارث بين المستمتعين.

ويمكن للفقهاء والقانونيين أن يجعلوه سببا في التوارث كما فعلوا مع أبناء البنت وأبنائهم، وكل ذلك صلة للقرابة، فلا ضير.

القرينة الثالثة:

هناك روايات خارج الموطأ صريحة في أن إمامنا مالكا لم يكن يحرم المتعة، وهي موضحة لتصرفه في الموطأ وشاهدة على صحة قراءتنا: ففي الشرح الكبير للعلامة الدردير2/238: قال ابن العربي: وقد كان ابن عباس يقول بجوازها ثم ثبت رجوعه عنها، فانعقد الإجماع على تحريمها، فإذا فعلها أحد رجم في مشهور المذهب، وفي رواية أخرى عن مالك لا يرجم لأن نكاح المتعة ليس بحرام، ولكن لأصل آخر لعلمائنا غريب انفردوا به دون سائر العلماء، وهو أن ما حرم بالسنة هل هو مثل ما حرم بالقرآن أم لا؟ فمن رواية بعض المدنيين عن مالك أنهما ليسا بسواء وهذا ضعيف. هـ

قلت: صرح هذا النقل أن المتعة ليست حراما عند الإمام مالك، وأن المنهي عنه بالسنة غير المنهي عنه في القرآن، وهو عين قولنا في مقال: "النهي النبوي لا يقتضي التحريم".

وتضعيف الدردير للأصل المذكور، رغم إقراره بأنه من أصول المذهب، مثال على انتقاء الفقهاء ما يشتهون من كلام الأئمة المجتهدين، ودليل على مدى تأثير المذهب الشافعي في مواقف علماء مذهبنا، فالشافعي رحمه الله أقدم من ساوى بين الكتاب المتواتر والسنة الآحادية.

وما قاله العلامة ابن العربي لا عبرة به، فالرجل ليس مرجعا كبيرا في الفقه المالكي لما عرف عنه من التأثر بشيوخه المشارقة الشوافع، وقد زعم رجوع ابن عباس عن المتعة وهو يعلم أن الروايات في ذلك ضعيفة وموضوعة، وادعى الإجماع على تحريمها، وهو يعلم أن أئمة آل البيت ومجتهدي الشيعة لم يتراجعوا عنها، فلا إجماع، وأفتى بالرجم خلافا للمستقر في المذاهب الأربعة.

وابن العربي رحمه الله عرف بين العلماء بالقسوة والشدة على المخالف، واشتهر بالغلو في أحكامه القضائية، فلا عجب أن يصدر عنه العجب في مبحث المتعة، وما ضاع الدين إلا بسبب التشدد والغلو.

رحم الله ابن العربي وسائر علماء الملة.

وفي كتاب "المبسوط" للسرخسي5/152: (باب نكاح المتعة) وتفسير المتعة أن يقول لامرأته: أتمتع بك كذا من المدة بكذا من البدل. وهذا باطل عندنا جائز عند مالك بن أنس، وهو الظاهر من قول ابن عباس رضي الله عنه. هـ

فثبت مما في المدونة والمبسوط أن الإمام مالكا لم يكن يحرم المتعة، فبينوا لنا رحمكم الله.

القرينة الرابعة:

جاء في المدونة: قلت ـ أي سحنون لشيخه ابن القاسم رحمهما الله: والذي يتزوج المرأة في عدتها عامدا يعاقب ولا يحد، وكذلك الذي يتزوج المرأة على خالتها أو على عمتها، وكذلك نكاح المتعة عامدا لا يحدون في ذلك ويعاقبون؟ قال: نعم.

قلت: أرأيت في قول مالك، أليس كل وطء درأت فيه الحد عن الرجل وإن كان ذلك الوطء لا يحل، أليس من قذفه يضرب الحد؟ قال: نعم، ذلك في رأيي. هـ

قلت: إمامنا أسقط حد الزنا عن المتمتع عمدا، أي أنه ليس زنا عنده، وإذا لم يكن زنا فهو ليس حراما حتما.

فلماذا يتجرأ بعض الناس فيسمون المتعة سفاحا؟

وفي عقاب قاذف المتمتع بالحد، أي ثمانين جلدة، درس لمن يقول عن الشيعة: إنهم أولاد الزنا.

أما عقاب المتمتع الوارد في كلام الإمام، فهو من باب التعزير على عصيان النظام العام، فلا يستدل به على التحريم إلا من يريد العناد والجحود.

القرينة الخامسة:

ساق الإمام مالك في الموطأ أثر سيدنا عمر بعد حديث مولانا علي، إشارة إلى استمرار عمل الصحابة بالمتعة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وإلى أن المنع كان على يد الفاروق لا تحريما من النبي صلى الله عليه وسلم.

فكأن الإمام يقول: النهي يوم خيبر ليس صريحا في التحريم، إذ لو كان كذلك ما ظلت المتعة معمولا بها بين الصحابة إلى عهد الخليفة الثاني.

القرينة السادسة:

إن حديث سبرة بن معبد في تحريم المتعة عام فتح مكة هو أصرح وأقوى ما احتج به علماء المذاهب الأربعة على التحريم والنسخ، فقد تضمن أن الصحابة استمتعوا عام الفتح ثلاثة أيام بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي اليوم الثالث أعلن النبي التحريم المؤبد إلى يوم القيامة.

وهو حديث يرويه الإمام مسلم في الشواهد لا في الأصول، فتذكر هذا وتعرف الفرق بين الأصل والشاهد، وأن الثاني قد يكون ضعيفا باعتراف الإمام مسلم في مقدمة صحيحه.

وقد اهتبل العاطفيون من المحدثين والفقهاء بحديث سبرة بن معبد فصححوه وطاروا فرحا به، لأنه أصرح ما لديهم في مواجهة الشيعة.

لكن الشافعي تردد بشأن ثبوته في كتاب الأم، وصرح ابن معين بضعف كل ما يروى عن سبرة بن معبد في ترجمة حفيده عبد الملك بن الربيع بن سبرة، وانتقد الإمام الدارقطني في "الإلزامات والتتبع" مسلم بن الحجاج على تخريجه لعدم ثبوت صحبة سبرة بن معبد، وأضرب عنه الإمام البخاري فلم يستشهد به في الصحيح رغم أنه تناول موضوع نكاح المتعة هناك، وعلى الرغم من معرفته به إذ رواه في التاريخ الكبير.

وقد كان إمامنا مالك الصيرفي الجهبذ أول وأقدم من أشار إلى تضعيف حديث سبرة، فإنه كان يعرفه ويرويه من طريق شيخه الزهري، لكنه لم يحتج به في الموطأ رغم وضوحه والحاجة إليه، لو صح.

قال الحافظ ابن عبد البر في كتاب التمهيد: رواه إبراهيم بن علي التميمي عن مالك عن ابن شهاب عن الربيع بن سبرة عن أبيه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء عام الفتح. ولا يصح عن مالك.

ثم قال ابن عبد البر: وقد روي عن مالك هذا الحديث عن الزهري عن الربيع بن سبرة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة. هكذا مختصرا، روته طائفة لا يحتج بمثلها عن مالك، وليس يصح فيه لمالك عن ابن شهاب حديث هذا الباب والله أعلم هـ

قلت: لم يفسر الحافظ ابن عبد البر سبب عدم الصحة، ورواية الزهري للحديث متواترة عنه، والإمام مالك من جلة أصحاب الزهري، فيبعد أن يفوته حديث مثل هذا.

وإذا كان كل فرد من الطائفة التي روت الحديث عن مالك ضعيفا، فإن تعددهم أمارة على الثبوت أيها الحافظ الكبير.

وكيف تصحح ما يروى عن النبي عليه السلام من طريقين ضعيفين، عملا بتقوية الحديث بتعدد الطرق، ولا تصحح برواية طائفة ما يروى عن إمام ؟ أم أنك تخشى ما يترتب على الاعتراف برواية الإمام للحديث؟

إن ذلك يعني أن الحديث من جملة ما أسقطه الإمام من الموطأ خلال أربعين عاما من التهذيب، وهذا يعني أن الحديث لا يصلح للاحتجاج، أي أنه ضعيف عند الإمام.

وهو عين الصواب، فسبرة بن معبد لا تصح صحبته وإن ترجمه بعض المصنفين في الصحابة، لأنه لم يرو عنه إلا ابنه الربيع بن سبرة، والربيع كان مجهول الحال عند معاصريه، فلم يوثقه أحد منهم، وكان صاحب مناكير يسرق المرويات ثم يركب لها الأسانيد عن أبيه، ومتن حديثهما في المتعة مضطرب متناقض، لا يوجد في الدنيا حديث مضطرب كاضطرابه وتناقضه، وفي القصة منكرات فجة يستحيل صدورها من الصحابة الأبرار كالمساومة على الفتاة بين سبرة بن معبد وابن عمه، وحكاية سبرة أوصافها المخلة بالحياء لابنه الربيع.

هذا، ولم يرو سبرة الحديث طيلة حياته إلا لابنه الربيع بن سبرة رغم حاجة الأمة إليه على فرض صحته، ورغم اختلاف الصحابة والتابعين في المتعة، ولم يروه ابنه إلا زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز، أي بعد سنة 98 هـ ، فلعله اخترعه ليحصل على الحظوة ويشتهر بين العلماء.

فلا جرم يضعفه مثل الإمام مالك ويسقطه.

وما دام يعرفه ولا يحتج به، فهو لا يرى المتعة حراما.

القرينة السابعة:

أيها السادة العلماء الفضلاء، إن جماهير علماء المذاهب الأربعة يجيزون النكاح بنية الطلاق بكل صوره، وهو متعة أقررتم أم أنكرتم، وإمامنا مالك من جملة مجيزي النكاح بنية الطلاق، وعليه علماء المذهب، فهل يعقل أن تكون المتعة عنده حراما إذا كان يبيح بعض تطبيقاتها؟ أم أنه كان يجيزها لكنه يشدد شروطها ؟

إن الزواج بنية الطلاق صورتان: الأولى أن يتزوج الرجل المرأة ناويا تطليقها بعد شهر أو سنة ، لكنه لا يطلعها أو وليها على نيته المبيتة. والثانية أن يطلعها هي أو وليها على نيته تطليقها بعد انتهاء الأجل، لكن لا يكتب ذلك في العقد، ولا يذكر عند حضور الشهود، فيكون الزواج في صورته مؤبدا، وفي حقيقته مؤقتا.

وإذا كانت الأعمال بالنيات كما قال مولانا رسول الله، فلا يغير هذا الاحتيال من الأمر شيئا.

لقد رأينا فيما سبق أن الإمام مالكا يكره نكاح المتعة لعدم التوارث بين الزوجين المستمتعين، فيظهر أن الإمام يجيز المتعة إذا كانت تضمن التوارث، لذلك ابتدع بعبقريته الفذة النكاح بنية الطلاق، فإنه متعة في صورة زواج أبدي.

فهل تفسيرنا منطقي أم أننا نخرف؟

إن اخترتم رمينا بالتخريف، ولا أراكم فاعلين، فالمتعة الصريحة أفضل من النكاح بنية الطلاق على الصورة الأولى، لأنه نوع من الخداع والتلاعب.

وهذه نصوص المذهب في جواز النكاح بنية الطلاق:

قال ابن عبد البر في الاستذكار5/508: وقالوا كلهم - إلا الأوزاعي: إذا نكح المرأة نكاحا صحيحا، ولكنه نوى في حين عقده عليها ألا يمكث معها إلا شهرا أو مدة معلومة، فإنه لا بأس به، ولا تضره في ذلك نيته إذا لم يكن شرط ذلك في نكاحه. هـ

قلت: قوله: (وقالوا كلهم) يعني به الأئمة الأربعة وغيرهم، فإنه ذكرهم قبل ذلك، والإمام مالك من جملتهم.

وقال العبدري في التاج والإكليل (3/ 446): ( ومطلقا كالنكاح لأجل ) ابن عرفة: نكاح المتعة فيها هو النكاح إلى أجل قرب أو بعد. ابن حبيب: وكذا قول المسافر: أتزوجك ما أقمت. ابن عرفة: ظاهرها مع غيرها ولو بعد الأجل بحيث لا يدركه عمر أحدهما. اللخمي وسواء شرط الأجل الرجل أو المرأة يفسخ بعد البناء بغير طلاق. وسمع ابن القاسم: لا بأس أن يتزوج المرأة من نيته قضاء إربه ويطلقها، وليس من أخلاق الناس. هـ

أي أن ابن القاسم سمع الإمام مالكا يقول ذلك.

وفي الشرح الكبير للدردير2/238: وحقيقة نكاح المتعة الذي يفسخ أبدا أن يقع العقد مع ذكر الأجل للمرأة أو وليها، وأما إذا لم يقع ذلك في العقد ولم يعلمها الزوج بذلك، وإنما قصده في نفسه وفهمت المرأة أو وليها المفارقة بعد مدة فإنه لا يضر، وهي فائدة تنفع المتغرب. هــ

قلت: أي أن المتغرب البعيد عن أهله يفيده النكاح بنية الطلاق، وعلى هذا الأساس كان التجار والعلماء يتزوجون كلما دخلوا بلدة لتجارة أو تعليم، ويضمرون الطلاق إلى حين خروجهم وعودتهم إلى الديار، ثم يأتي الفقهاء اليوم فيحرمون ما فعله الأجداد.

وقال الخرشي في شرح قول الشيخ خليل رحمه الله: ( ومطلقا كالنّكاحِ لأجل): وهذا كلُّه إذا أَعلم الزَّوج المرأة أو وليّها بما قَصده من الأجل. وأمّا إن لم يقع ذلك في العقد ولا اشترطه إلَّا أَنّ الرّجل قَصده وفهمت المرأة ذَلك منه فإنّه يجوز وقيل بالفساد ، فإن لم تَفهم الْمرأة ذَلك فَليس بِمتعة اتّفاقا هـ

قلت: هي متعة بالنسبة للرجل إذا لم تفهم المرأة أنه عازم على مفارقتها إذا قضى حاجته، والاتفاق دعوى مجردة عن الدليل.

وفي الفواكه الدواني للنفراوي على رسالة ابن أبي زيد القيرواني 5/82: وشرط فساد نكاحِ المتعة إعلام الزّوجة بأنَّه إنّما ينكحها مدّة من الزَّمان، وأمّا إن لم يعلمها وإنَّما قَصد ذلك في نفسه، فلا يفسد وإن فهمت منه ذلك. هـ

قلت: وهذا الكلام صريح في أن النكاح بنية الطلاق متعة.

وفي حاشية الصاوي على الشرح الصغير (4/ 497): ( كالنّكاحِ لِأجل ) : وهو نكاح المتعة عيّن الْأَجل أَم لا ، ويعاقب فيه الزّوجان ولا يحدّان على المذهب ، ويفسخ بلا طلاق ، والمضرّ بيان ذلك في الْعقد للمرأة أو وليّها ، وأمّا لو أضمر الزّوج في نفسه أن يتزوّجها ما دام في هذِه الْبلدة أو مدّة سنة ثمّ يفارقها فلا يضرّ ، ولو فهمت المرأة من حاله ذلك . هـ

فهل النكاح بنية الطلاق ثابت في المذهب؟ وهل يذكره علماء المذهب على أنه نوع من المتعة ؟ وإذا كان كذلك، فهل يصح القول بأن الإمام يحرمه؟

القرينة الثامنة:

إن تفاصيل قصة سيدنا عمر مع ربيعة بن أمية تشير بوضوح إلى أن الفاروق لم يكن يحرم المتعة، وأنه كان يكره أن تتم في السر حيث تكون مشابهة للزنا، فيتستر الزناة بها.

روى عبد الرزاق في المصنف بإسناد صحيح عن عروة ابن الزبير أن ربيعة بن أمية بن خلف تزوج مولدة من مولدات المدينة بشهادة امرأتين، إحداهما خولة بنت حكيم، وكانت امرأة صالحة، فلم يفجأهم إلا الوليدة قد حملت، فذكرت ذلك خولة لعمر بن الخطاب، فقام يجر صنفة ردائه من الغضب حتى صعد المنبر فقال: إنه بلغني أن ربيعة بن أمية تزوج مولدة من مولدات المدينة بشهادة امرأتين! وإني لو كنت تقدمت في هذا لرجمت.

وعند العلامة ابن شبة في تاريخ المدينة بإسناد صحيح: عن عروة بن الزبير أن خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال ابن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهيئة بن سليم السلمية، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت تحت عثمان بن مظعون، فلما حملت المولدة من ربيعة ابن أمية فزعت خولة، فأتت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخبرته الخبر، ففزع عمر رضي الله عنه، فقام يجر من العجلة صنفة ردائه في الأرض حتى جاء المنبر، فقام فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: بلغني أن ربيعة بن أمية تزوج امرأة سرا فحملت منه، وإني والله لو تقدمت في هذا لرجمت فيه. هـ

فظهر من الروايتين الصحيحتين أن استمتاع ربيعة بن أمية تم بشهادة امرأتين، وفي السر، حيث لم يعلم الخليفة والناس، إلا بعد ظهور الحمل، فجاءت الصحابية خولة بنت حكيم تدلي بشهادة براءة المولدة من الزنا، لكن الخليفة غضب ونهى عن المتعة، وبين أن غضبه راجع إلى الاكتفاء بشهادة امرأتين، وحصول ذلك في السر، وذلك قوله: "بلغني أن ربيعة بن أمية تزوج مولدة من مولدات المدينة بشهادة امرأتين"، وفي الرواية الثانية: "بلغني أن ربيعة بن أمية تزوج امرأة سرا فحملت منه".

فهو لم ينكر المتعة، بل أنكر عدم الإشهار وإشهاد العدول من الرجال.

والإمام مالك يدري هذه التفاصيل والحيثيات، وهي صريحة في أن الفاروق لا يرى المتعة منسوخة، فيكون ذكر قصته في الموطأ بعد حديث النهي يوم خيبر صريحا في صرف النهي عن التحريم إلى الكراهة التنزيهية.

ونحن في انتظار قراءة مقنعة تنقض قراءتنا لموقف الإمام رحمه الله، ومن زعم أن علماء المذهب السابقين قد أغنونا عن أي قراءة جديدة، فقد حجر واسعا، وقدس الأشخاص.

المتعة مذهب الصحابة

أيها السادة الفقهاء الغيارى على الشريعة، إن جواز المتعة مذهب كبار الصحابة والتابعين، فلا ضير في التراجع عن القول بتحريمها ونسخها إذا تأكد لديكم أن ذلك صحيح ثابت، لأنكم ستعودون بالأمة إلى ما كان عليه سلفها الصالح:

قال الإمام ابن حزم الأندلسي في المحلى9/519: وقد ثبت على تحليلها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من السلف رضي الله عنهم، منهم من الصحابة رضي الله عنهم: أسماء بنت أبي بكر الصديق وجابر بن عبد الله وابن مسعود وابن عباس ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن حريث وأبو سعيد الخدري وسلمة ومعبد أبناء أمية بن خلف، ورواه جابر بن عبد الله عن جميع الصحابة مدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدة أبي بكر وعمر إلى قرب آخر خلافة عمر. واختلف في إباحتها عن ابن الزبير، وعن علي فيها توقف. وعن عمر بن الخطاب أنه إنما أنكرها إذا لم يشهد عليها عدلان فقط، وأباحها بشهادة عدلين. ومن التابعين طاوس وعطاء وسعيد بن جبير، وسائر فقهاء مكة أعزها الله. وقد تقصينا الآثار المذكورة في كتابنا الموسوم بالإيصال. انتهى كلام ابن حزم

وقال الحافظ ابن عبد البر في تمهيده10/111: أما الصحابة فإنهم اختلفوا في نكاح المتعة، فذهب ابن عباس إلى إجازتها، فتحليلها لا خلاف عنه في ذلك، وعليه أكثر أصحابه، منهم عطاء بن أبي رباح وسعيد بن جبير وطاووس، وروي تحليلها أيضا وإجازتها عن أبي سعيد الخدري وجابر بن عبدالله. هـ

وقال العلامة القرطبي في تفسير قوله تعالى: {فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة}: قال أبو بكر الطرطوسي: ولم يرخص في نكاح المتعة إلا عمران بن حصين وابن عباس وبعض الصحابة وطائفة من أهل البيت.

وقال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير3/159: كلام الرافعي يوهم أن ابن عباس انفرد عن غيره من الصحابة بتجويز المتعة لقوله: (إن صح رجوعه وجب الحد للإجماع)، ولم ينفرد ابن عباس بذلك، بل هو منقول عن جماعة من الصحابة غيره. هـ

قلت: عجبا لابن حزم والقرطبي والطرطوسي وابن عبد الر وابن حجر رحمهم الله، يعرفون أن هؤلاء الصحابة ثابتون على القول بحلية المتعة، ثم يخالفونهم فيحرمونها وينصرون القول بنسخها، وليس لديهم في المحرمين من الصحابة إلا أم المؤمنين عائشة وابن عمر رضي الله عنهما.

وقد تأكد للعبد الجاهل أن الصحابة الذين صح عنهم التصريح بالإباحة ونفي النسخ هم: موالينا الخلفاء الراشدون أبو بكر وعمر وعلي، وساداتنا: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وجابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع، وأبو سعيد الخدري، وأسماء بنت أبي بكر، وخولة بنت حكيم، وسلمى مولاة حكيم السلمية.

والصحابة الذين فعلوها بعد النبي صلى الله عليه وسلم هم: جابر بن عبد الله، وعمرو بن حريث المخزومي، وسلمة بن أمية بن خلف ومعاوية بن أبي سفيان.

وكل رواية تقول إن عبد الله بن عباس تراجع عن الإباحة ضعيفة أو موضوعة من قبل المتعصبين، فقد درسناها كلها فوجدناها كذلك، وقبلنا قال حافظ المغرب ابن عبد البر في التمهيد10/121 بعد إيراده لبعضها: هذه الآثار كلها عن ابن عباس معلولة لا تجب بها حجة من جهة الإسناد، ولكن عليها العلماء، والآثار التي رواها المكيون عن ابن عباس صحاح الأسانيد عنه وعليها أصحاب ابن عباس، وأما سائر العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الخالفين وفقهاء المسلمين فعلى تحريم المتعة.اهـ

قلت: بل سائر الصحابة والتابعين على جواز المتعة، وقد تقدم عنك ما يفيد العكس!

وقول الإمام: (عليها العلماء) يقصد بعد استقرار المذاهب السنية.

وقال ابن عبد البر في الاستذكار (5/ 507): وقد روي عن ابن عباس أنه انصرف عن المتعة وأنه قال نسخ المتعة : ( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ) ، وروي أنه قال: الاستمتاع هو النكاح. وهي كلها آثار كلها ضعيفة لم ينقلها أحد يحتج به ، والآثار عنه بإجازة المتعة أصح ، ولكن العلماء خالفوه فيها قديما وحديثا. هـ

قلت: وهل في العلماء الذين خالفوه من يعادل حبر الأمة وأعلمها بعد مولانا علي بتأويل القرآن؟

وقال الحافظ ابن بطال كما في فتح الباري لابن حجر: روى أهل مكة واليمن عن ابن عباس إباحة المتعة، وروي عنه الرجوع بأسانيد ضعيفة، وإجازة المتعة عنه أصح، وهو مذهب الشيعة. هـ

ورأيت كذلك الشيخ الألباني يصرح بتضعيف كل ما نسب لابن عباس في الرجوع.

ومن أئمة التابعين الذين أجازوها أو عملوا بها: سعيد بن جبير، وعبد الملك ابن جريج وعطاء بن أبي رباح، والحكم بن عتيبة.

فهل هؤلاء سلف الشيعة أم سلفنا نحن السنة؟

إن الشيعة لا يعترفون إلا بمولانا علي من بين هؤلاء المجيزين.

فإذا صاح اليوم باحث سني أن المتعة مباحة غير منسوخة، موافقا لجلة علماء الصحابة والتابعين، فلا عليه إذا خالف أقوال كل مجتهدي الأمة الذين جاؤوا بعد الصحابة، وليس من الدين والخلق اتهامه بالتشيع، لأنه سيقوم برد الفعل فيتهم من يرفض موقف جمهور الصحابة بالتلاعب بالدين.

ترخيص المتعة يمنع التشيع

أيها الفضلاء النبلاء، إن شباب مذاهبنا السنية يتشيعون لدوافع سياسية وأخرى جنسية، فهم يعانون العزوبة والفتنة، ويجدون في مذهب الشيعة متنفسا ومخلصا.

إنهم يجدون مذهب الشيعة في المتعة حلا واقعيا يناسب الفطرة، فيعتنقونه في بلاد المهجر بكل ما فيه من غث وسمين، ثم يعودون إلى بلادهم دعاة مبشرين.

وهذا يذكرنا باعتناق بعض النصارى للإسلام بسبب إباحته التعدد.

إن مذاهبنا السنية تتعامل مع القضية الجنسية بحساسية مفرطة، فتحرم كل صورة من صور الزواج ما لم يكن مؤبدا بالأركان والشروط المشددة.

والمجتمع يعج بالأرامل والمطلقات والعوانس، وبالرجال والشباب العاجزين عن الزواج المعروف، والغريزة الجنسية أقوى غرائز الإنسان، فلا عجب يزني ويغتصب، ولا غرو يتشيع أو يلحد.

فإذا كنا حريصين على المذهب أصولا وفروعا، فعلينا أن نفتح النقاش الهادئ بحثا عن الحق والصواب، وحفظا للدين والخلق والمجتمع.

زواج المتعة واقع لا يرتفع

أيها السادة العلماء والدعاة، إن المتعة منتشرة في بلدنا شئنا أم أبينا، أبحنا أم حرمنا، ففي بعض مناطق الأطلس تتزوج الفتاة بابن البلدة دون توثيق بموافقة الأهل مدة معينة، تصل إلى سنة في الغالب، على أن يطلقها عند انقضاء الأجل، ويعتبرون ذلك تمرينا للشابين على الزواج النهائي، والذي قد يكون بينهما أو مع شخص آخر، وهذا هو المتعة بعينه، ولا مجال لوصف هؤلاء الناس بالزناة أو نحوها من النعوت القبيحة.

وتفيد بعض التقارير والأخبار أن الأسر في بعض المناطق، تسلم الفتاة للغريب المسافر، مدفوعة بالفقر والحاجة، فيقضي ليلته معها مقابل دراهم معدودات.

ولا نشك في أنها عادات راجعة إلى شيوع المتعة في بلادنا سابقا، أي قبل استقرار المذهب.

وبعض الباحثين يرجعون ذلك إلى الاستعمار الفرنسي، وهم مخطئون يجانبون الصواب.

فتلك العادات منتشرة في مناطق نائية لم تصلها سلطة المستعمر ورياحها الثقافية.

وتفيدنا الأخبار الشفهية أن المساكنة بين الطلبة والطالبات، وبين العاملين والعاملات، ظاهرة مترسخة في المدن الكبرى.

فهل تنكرون ذلك يا سادة ؟ وإذا كان حقيقة، فما التوصيف الشرعي لكل ذلك ؟ وهل حال منع المتعة دون حدوثه ؟ ثم ألا يدفعكم ذلك إلى التحقيق من جديد في الموضوع رحمة بالناس ؟

نكتة لطيفة

قال لي بعض العقلاء الأذكياء جدا: إذا كانت المتعة حلالا، فهل تقبلها لابنتك أو أختك؟ وظن أنه أحرجني وأفحمني، فصار يضحك وأنا أتأمل غيبوبته الفكرية، ثم قلت له من حيث لا يدري: وهل ترضى أن يتزوج أبوك على أمك الجميلة الشابة؟ وهل تقبل الضرة على ابنتك وأختك ما دام التعدد حلالا؟ وهل تستطيع أن تأكل الضب والجراد المباحين؟

وختمت بسؤاله: هل يعجبك أن تكون لك أكثر من زوجة؟ قال مسرعا: نعم. قلت: لما سألتك عن التعدد لأبيك وصهرك بقيت ساكتا حائرا، وعندما سألتك عن رغبتك أنت أجبتني بلهفة، فكيف؟

ثم سألته: ما رأيك في أن تكون مسافرا إلى بلد أوربي مثلا، وتكون بعيدا عن زوجتك، فتتزوج امرأة برضاها مدة مقامك هناك، فلا تقع في الفاحشة؟ قال: ما أجمل ذلك وأحسنه. قلت: هل نسيت أن ذلك يسمى المتعة؟ قال: وإن.

وتذكرت هنا ما رواه الإمام ابن حبان في "روضة العقلاء" عن عبد الرحمن ابن القاسم قال: قال أبو حنيفة لشيطان الطاق: ما تقول في المتعة؟ قال: حلال، قال: فَيسُرك أن أمَّك تزوجت متعة؟ فسكت عنه ساعة، ثم قال: يا أبا حنيفة: ما تقول في النبيذ؟ قال: حلال، قال: وشربه وبيعه وشراؤه؟ قال: نعم، قال: فيسرك أن أمك نَبَّاذة؟ قال: فسكت عنه أبو حنيفة.

قلت: كان الإمام أبو حنيفة رحمه الله يجيز النبيذ الشديد الذي قد يسكر بعض الشاربين، لذلك رد عليه شيطان الطاق بما رأيت.

***

أيها السادة، المتعة لا يلجأ إليها إلا مضطر، ولا تفعلها فتاة بكر، بل هي رحمة بالأرملة والمطلقة والعانس والعاجز عن الزواج من الرجال، فحاورونا بالنقل والعقل، ولا تجهلوا علينا هداكم الله وهدانا.

أيها العلماء والباحثون، حاولوا أن تنظروا في آراء هذا المسكين بتواضع وموضوعية، واصبروا حتى يطرح ما عنده بكل حرية، وتحققوا من منقولاته بروح علمية، ولا تزعموا أنكم لستم بحاجة لمطالعة ما جاء في مصادرنا حول متعة النساء الشرعية، فنحن نعرف برامج التدريس الديني وطرقه العتيقة والعصرية.

وأنتم أيها المعلقون العاطفيون تأدبوا بالأخلاق المرضية، وحافظوا على حسناتكم قبل حلول المنية، ولا تظنوا أن الصياح والعويل يخدم القضية، وإن أصررتم على محو ذنوبي بالعدوان، فلكم مني كل التحية.

اللهم من اتهمني في عقلي وعلمي فاغفر له ثم اغفر له ثم اغفر له فإني عاذره، ومن اتهمني بالخروج عن المذهب السني المالكي فاهده وعلمه فإني مسامحه، ومن قذفني في إيماني وعقيدتي أو شتمني في عرضي وآبائي، فوفقه للتوبة رحمة به، وإلا فعامله بما يستحق يا مجير المظلومين وحسيب المكلومين.

*ـ خريج دار الحديث الحسنية

ــ باحث متخصص في علوم الحديث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (97)

1 - karim الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:17
المرأة لا يمكن ان تكون على علاقة بمدة ولو فعله الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مشرع بما اعطاه الله له اما وان وقع الخلاف ، فالخلاف هنا لأجل مصلحة المراة ، اننا نعاني من ويلات الزواج الصحيح فكيف بالمتعة الذي هو خلاف على حسب زعمك
لم ترد الا الشهرة فقرارة نفسك تقول انه لا خير فيه اما التعليل فهو اسوأ تعليل سمعته في حياتي
لا خير في علاقة مبينة على مدة معينة
ان تحديد المدة في ايع علاقة ناقض لها
صداقة بمدة
حب بمدة
زمالة بمدة
نكاح بمدة
ان الاصلاح المقاصدي يا استاذ انت بعيد عنه والسلام
2 - وشهد شاهد من أهلها الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:24
أهل السنّة والجماعة:
يقولون بأنّ المتعة كانت حلالاً، ونزل فيها القرآن، ورخّص فيها رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفعلها الصحابة، ثمّ بعد ذلك نسخت
يختلفون في الناسخ لها:
فمنهم من يقول بأنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) نهى عنها قبل موته،
ومنهم من يقول بأنّ عمر بن الخطاب هو الذي حرّمها
الرد على من يقول بأنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) نهى عنها قبل موته:
وحجّتهم واهية لا تقوم على أساس متين ولو نهى عنه الرسول (ص) لذكره مسلم في صحيحه; بأنّه لو كان هناك نهي من رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) لما غاب عن الصحابة الذين تمتّعوا في عهد أبي بكر وشطر من عهد عمر نفسه، كما روى ذلك مسلم في صحيحه
المصدر :صحيح مسلم4: 131، كتاب النكاح، باب نكاح المتعة

قال عطاء: قدم جابر بن عبداللّه معتمراً فجئنا في منزله، فسأله القوم عن أشياء ثمّ ذكروا المتعة، فقال: نعم استمتعنا على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) وأبي بكر وعمر
الواقع أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) لم ينهَ عنها ولا حرمها، وإنّما وقع النهي من عمر بن الخطّاب
الدليل على ان النهي صادر عن عمر بن الخطاب:
3 - Axel hyper good الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:30
تحياتي للشيخ محمد بن الازرق...

المشارقة من اهل السنة يحرمون المتعة فقط لان الشيعة لا يحرمونها....

وبعد ذلك يتحايلون بانكحة اخرى كزواج المسيار.... و المسفار.....

وزواج النصف نهار....

المسالة مسالة معاندة و تلكؤ.....

و ان كنت ارى ان مثل هذه الامور غريبة على المجتمع المغربي وخاصة الامازيغي.

ودمت مثالا للفقيه المغربي البعيد عن التعصب المرضي.
4 - النكاح الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:40
متى سيفهم فقهاء النكاح أن المشكل لا يكمن في حذ ذاته في الجنس .هل صادفت في حياتك إنسانا يشكو من حرمانه من الجنس حد شكواه من مرض أو جوع ،أكيد لا.لقد سلك الإنسان المغربي الغير التزوج طريقته الخاصة في تدبيرقضياه الجنسية مند عقود.الذي فعلته في هذا المقال يسمى التغريد خارج السرب.
5 - أبو محمد صالح الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:42
مقال علمي رائع وفقك الله سيدي الكريم.ولا تلفت الى ما يقولون حتى التعدد في زعمهم كاد أن يحرم وربما بعد مائة عام او مائتين يصبح شيئا غريبا مستهجننا كما أصبحت المتعة.والتي يمارسونها في السر وينكرونها في العلن.نحن السنة للأسف نتنطع في أمور تكون سبب دخول التشيع او النفور من الدين جملة وتفصيلا.أنتظر كتابك بفارغ الصبر سيدي.
6 - كاره الضلام الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:49
المتعة مناقضة للفطرة السليمة و الكرامة البشرية و ليس للدين،حينما ننطق كلمة متعة فيجب ان نتسائل على من تعود؟ المتعة هنا تعود على الدكر ، الدكر هو المستمتع و الانثة مستمتع بها، كلمة متعة تفيد معنى المتاع او الملكية او البضاعة، الدكر هنا يكتري المراة لمدة محددة لمتعته هو مقابل ثمن لها او لدكر آخر يملكها، فنحن لا نعرف ان الانثى تكتري دكرا لتستمتع به و تؤدي له الثمن، يعني ان المتعة هي اقبح انواع الدعارة و امتهان المراة،و حتى ابناء المتعة الدين يدينون بها يخجلون منها و يتبرمون حينما تناديهم بما يدينون به، و دلك لانهم يعتبرونها دعارة في قرارة انفسهم و يقبلونها على غير تسلئهم و لا يرضونها لنسائهم، ان الائمة الانجاس الاوائل الدي سنوها سنوها لمصلحتهم هم و استثنوا منها نسائهم ،و دلك الامر يحرج القطيع المتعوي في الزمن الحاضر، فاسلافة سنوا شرعا بهيميا و طقسا داعرا يستعر منه الاسوياء ،فهم مع المتعة حين يتعلق الامر بهم كدكور و هم ضدها حينما يتلعق الامر بنسائهم،المتعة هي الدعارة المقدسة و هي قمة الثقافة الدكورية و امتهان المراة و الائمة الانجاس هم قوادون مقدسون شرعوا القوادة و الدعارة
7 - الحسن المغربي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:55
نكاح المتعة: كبيرة من كبائر الذنوب يستحق صاحبها الرجم إن كان محصنا أو 100 جلدة و تغريب سنة إن كان غير محصن.

و دليل تحريمه من القرآن قول الله عز و جل: " وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ * إِلاَّ عَلَىٰ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ".

ومن السنة ما رواه البخاري ومسلم من حديث الحسن وعبد الله ابني محمد ابن الحنفية عن أبيهما أنه سمع علي بن أبي طالب يقول لابن عباس: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية" و رواة هذا الحديث من آل البيت الذين يتمسح بهم الشيعة زورا و بهتانا.

وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" فهنا الرسول صلى الله عليه وسلم يوصى الشباب بالصيام و لم يوصيهم بالمتعة فتنبه.

و لا يرضى مسلم لابنته أو أخته أن يتمتع بها أحد لسويعات أو أيام معدودة ثم يتركها إلا شيعي أو ديوتي فقط.
8 - Ztailovic of Persia الثلاثاء 24 مارس 2015 - 17:02
المشكل ليس في النكاح فل يسمى حتى نكاح السعاده لكن ماذنب ومامصير الأطفال نتاج هذا النكاح وغيره من مسيار ووو. المشكل أعمق وأخطر. هو مشكل أمة تائهة غافلة لاتعلم إن أطرافها تؤكل يوما بعد يوم . لعن الله الفقر والجهل ولعن كل من ساهم في تفقير وتجهيل وتخدير هذه الأمه .
9 - محمد الثلاثاء 24 مارس 2015 - 17:09
السلام عليكم ورحمة الله ، بما أن الأخ الكريم يريد التحدث بعيدا عن التعصب و الطائفية ، وهذا يسرني كثيرا ولكن للأسف ليس هناك في الإسلام ناسخ و منسوخ ، ولقد انحطت أمة محمد لما اتخذوا شرح السلف سقفا و أغلقوا باب الإجتهاد ١٢٠٠ عام ومن تم والأمة في جهل وضلال ، أنصح إخوتي و أخواتي في الله كل باحث وباحثة عن الحق المبين بعيدا عن الأحاديث المدسوسة والعقليات العصبية ولا يهمهم سوى رضى الله ومعرفته حقا أن يبحثوا في يوتيوب عن عدنان الرفاعي و شرحه للناسخ والمنسوخ واي اسئلة في مواضيع أخرى ستجدون الجواب الشافي إن شاء الله عند هذا الأخ من كتاب الله تعالى بعيدا عن التناقضات و أسأل الله لي و لكم المغفرة
10 - Amazigh_Zayan الثلاثاء 24 مارس 2015 - 17:28
رغم عدم معرفتي بالامور الدقيقة في الدين فان هذا الكاتب يبدو انه يبحث عن "جوا منجل". يثير دائما مواضيع غريبة و يدندن حولها . ما الفائدة من الخوض في موضوع المتعة ومعروف ان لا احد من السنة يمارسه? اتقوا الله و دعوا عنكم الفتنة, فتارة تقفون مع الشيعة تارة اخرى ضد توجه الفقهاء المرة القادمة مع المثليين و وووو
11 - المتعجب الثلاثاء 24 مارس 2015 - 17:39
لقد تعجبت غاية العجب من تأويلك لكلام الإمام مالك وليك لكلامه ليوافق مرادك مع انك أبعدت النجعة وأعجب من ذلك نيلك من الإمام ابن العربي من اجل دفاعك عن رايك وأيضا اعتمادك رأيك المجرد دون إيراد الأدلة ومناقشتها علميا فكلامك مقال أدبي وليس علميا بالمعنى العلمي
12 - MATAHARI الثلاثاء 24 مارس 2015 - 17:44
الحمد لله وكفى ثم الصلاة على النبي المصطفى وعلى آله النجباء ، وصحبه الأصفياء وبعد : -
إن مسألة زواج المتعة من المسائل التي بحث فيها فقهاء المسلمين على اختلاف مذاهبهم وأولوها العناية الكبرى بحثاً وتمحيصاً بين مثبت لهذا النوع من الزواج وبين ناف له ، بعد اتّفاقهم على مشروعيته في صدر الإسلام ، وحيث إن دور هذه المسألة الخطيرة في صيانة عفة المجتمع وحفظه من الوقوع في مزالق الفساد دور هام يجب أن لا يغفله المشرّع وبخاصة ممن يحاول إصلاح المجتمع ، لكي يعيش حياة سعيدة تحفظ فيها عفة المرأة من الإنزلاق وراء الشهوات المحرمة .

أن المسلمين على اختلاف مذاهبهم لا تكاد كلمتهم تختلف في أن هذا النوع من الزواج مما شرع في صدر الإسلام ونزلت فيه آية من الكتاب العزيز وهي آية : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أحورهن ) .. وفسروا الإستمتاع بنكاح المتعة)
إنما شرع الزواج المؤقت لأن الزواج الدائم غير قادر في كل الحالات والظروف أن يفي باحتياجات البشر ، وأن الاقتصار على الزواج الدائم يستلزم حرمان كثير من النساء أو الرجال ممارسة حقهم في الحياة الجنسية ، لعدم قدرة البعض على تهيئة الظروف لمثل هذا الزواج.
13 - زاد الله من أمثالك الثلاثاء 24 مارس 2015 - 18:10
من هم العلماء الربانيون ؟
هم الذين يتصدون للشبهات العقائدية والتصدي لها بشكلٍ هاديء وهادف ودقيق ومؤثر . والذين أذا توقفوا توقفوا عند مسألة لايجعلونها وراء ظهورهم وإنما يبذلون الغالي والنفيس لمعرفة حكمها . يكونوا حريصون على علمهم وتعليمه . من يكون لكلامهم تأثير كبير و بالغ في قلوب المؤمنين .

ان يتصفوا بمكارم الأخلاق الحسنة ومطبق لشريعة محمد وآلِ محمد.
و الذين يكون عندهم قوة في دين ، وحزماً في لين ، وإيماناً في يقين ، وحرصاً في علم ، أي الذين وردت صفاتهم في خطبة المتقين لأمير المؤمنين علي إبن ابي طالب عليه السلام .
منزلتهم أقرب الناس من درجة النبوة *
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أقرب الناس من درجة النبوة أهل الجهاد وأهل العلم ) .... لقد يتهمك بعض المرضى من الوهابيين بالتشيع وأنك عميل لإيران.لأن الوهابية لا تختلف عن الصهيونية في الفتن ونشر الإرهاب والإجرام في العالم الإسلامي.
14 - rinace الثلاثاء 24 مارس 2015 - 18:16
سيدي دعك من المتعة قبلا وبعدا .الزواج بلا ظوابط ضماءرية كله متعة.ما رايك لو تزوجت على سنة الله ورسوله كما يقال.وقضيت وتري كما تقولون.وهات يا نشاط لايام او لاشهر .تم تدوب سكرة النشاط عندي ويصيبني الملل.تم مادا.ادات نشاطي في جسمي .وما اكتر النساء .ورحمة الله واسعة كسعة اعداري لضميري.قد ولى داك الزمان الدي كانت فيه المراة اداة لتصريف الشهوات باسم الجهالة الجاهلية او باسم الدين .وعالم اليوم يحكمه العقل والقانون وما عاد يقبل باطفال يحالون على النسب بالقرعة .وهدا الدي تتجادلون فيه سنة وشيعة اسمه النشاط باسم الدين وان فيه تختلفون...
15 - أمــ ناصح ـــيــن الثلاثاء 24 مارس 2015 - 18:34
عن أية فطرة يتحدث البعض؟
ألستم من ينادي بتحرير جسم المرأة ليصبح ملكا لها تفعل به ما تشاء؟
ألا تستمتع المرأة خلال لقائها الجنسي بالرجل،أم هي دمية من الصين؟
إن كانت تخجل من أخذ المقابل المادي في نكاح المتعة فما عليها سوى التنازل عنه حفظا لكرامتها،وعليها أيضا قبل ذلك أن تتنازل عن مبلغ الصداق الذي تأخذه خلال عقد قرانها في الزواج الدائم!!
أيها الشيخ،لقد كفيت ووفيتَ وشفيت،قد وصفت نفسك بالعبد الحقير،بل أنت إن شاء الله ممن يرفعهم الرب غدا يوم الدينونة درجات لأنك لم تكتم ولم تشترِ بآيات الله ثمنا قليلا،يقول الرب:
"يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير"
"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون..."
"وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون"
إذا كان نكاح المتعة فاحشة وزنى فيجب أن نقر أن الله يأمر بالفحشاء،والنبي يشرعن الزنا لأصحابه،في مخالفة صريحة للقرآن الذي يقول:إن الله لا يأمر بالفحشاء،والنبي إنما يُحل الطيبات!!
16 - الدعارة الكهنوتية الثلاثاء 24 مارس 2015 - 18:42
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا.هذه الآية تكفي لدحر جميع الأحكام المختلف حولها،لان لا أصل لها في القرآن،وأعود بالله من أن يتناقض الله في أحكامه،يحل شيءا خبيثا في وقت ثم ينسخه في وقت آخر كأن ليس خبيرا وحكيما،مثلا كالخمر حينما يقولون انه لم يكن محرماً من قبل الله قبل الاسلام،فعوض ان يقولو أنه لم ينزل حكم فيه،يتهمون الله أنه مع رجس الشيطان،كل حكم ليس له أصل ثابت في القرآن كشجرة إجثت مالها من قرار.
17 - sahih الثلاثاء 24 مارس 2015 - 18:44
C est fini les cultures et les idéologies et les traditions de 1400 ans
C est fini Al ghazaouates
Al Ghanimas
Al sabayas
Nikah Al Moutaiia
Al Jazia
Ma malakat Aymanakoum
Les ésclavages des etre humains


Bonjour les sciences
Les technologies
La justice
La démocratie
Les droits humains
18 - أمــ ناصح ـــيــن الثلاثاء 24 مارس 2015 - 19:27
قلت خلال أحد تعاليقي على العلمانية:"إن ما يكون حلا عند الغرب،يصير مشكلة عند العرب"
وهذا الأمر ينطبق على الأديان،الأيديولوجيات،البرامج الإصلاحية،وحتى على المخترَعات.
آلة التصوير بيد الغربي تصنع شريطا وثائقيا،منظرا طبيعيا فريدا،لقْطة ضاحكة،وتغدو في يد العربي أداة للابتزاز تصور مقطعا إيباحيا،أو تطارد مؤخرات النساء.
نكاح المتعة كما قال مولانا الإمام عليّ بن أبي طالب كان حلا لمشكلات اجتماعية متجددة مرتبطة بالغريزة الجنسية التي لا تقل إلحاحا من غريزتي الأكل والشرب،ومن زعم غير ذلك فليراجع طبيبا مختصا.
الأمر الذي يغفله كثير من الناس أن الإسلام منظومة متكاملة،لايمكن أن نأخذ جزءا ونطرح آخر،وعندما أنحرفت السياسة عن مسارها بعد وفاة الرسول انحرفت معها الأخلاق،وامتد الانحراف ليشمل العقائد والعبادات،فالمجتمع الذي شُرع له وفي ظله نكاح المتعة أخذ في الانحلال وارتفعت منه التقوى والورع،فلم يجد عمر بدا من منع هذا الزواج والعقاب عليه بعدما أصبح يعرفه من تجاوزات(قصة عمرو بن حريث)،ومع اعتقاد الإمام علي بحليته لم يخرق المنع لأن المجتمع في عصره أزداد فسادا،بدليل استحلال قتل الإمام علي،وقتل أهل بيت النبي بعده.
19 - عبد الرحيم الثلاثاء 24 مارس 2015 - 20:33
تحية عالية اليك سيدي العلامة.تحليلك منطقي وعلمي مبني على دائل قاطعة.اعزك الله و اكثر من امثالك و نطلب منك المزيد من المقالات حول مواضع اخرى لتنور بها الراي العام الاسلامي خاصة الشباب المسلم المغربي.لاننا كشباب نكاد لانطالع و لو كتابا واحدا الا القليل منا.لكن الانترنيت هوالوسيلة الاولى لدينا للتواصل و معرفة الاخبار.مقالك هذا جاء اصاب الهذف ونرجو منك المزيد اعزك الله.
20 - جواد غسال الثلاثاء 24 مارس 2015 - 20:45
كأني لم أركب جوادا للذة و لم أتبطن كاعبا ذات خلخال
و لم أسبأ الرزق الروي و لم أقل لخيلي كري كرة بعد إجفال

المتنبي
21 - أمــ ناصح ـــيــن الثلاثاء 24 مارس 2015 - 20:56
هناك كتاب للدكتور فرج فودة بعنوان زواج المتعة(توجد صيغة pdf)أُحيل عليه القراء الكرام من مؤمنين وعقلانيين،فيه بيان شامل عن هذا الزواج لمن أراد أن يستزيد.
أشير إلى نقطة يعلمها الأصوليون جيدا،وهي عدم إمكانية نسخ السنة للقرآن،فالأخير قطعي الثبوت قطعي الدلالة،وقسم منه حمال أوجه،أما السنة فقليل منها ما بلغ درجة التواتر المعنوي،وهي إلى جانب ذلك في مجملها ظنية الثبوت ظنية الدلالة خاصة وقد انكشفت للقريب والبعيد الظروف المحيطة بجمعها وتدوينها.
إلغاء عمر لحكم شرعي ليس سوى حلقة في سلسلة من اجتهاداته،منها:
إسقاطه لسهم المؤلفة قلوبهم بدعوى أن الإسلام صار في غنى عنهم،في حين أن هذا السهم أثبت نجاعته حتى اليوم،بل تطور وأصبح استراتيجية دولية،وحمل أسماء مختلفة(مساعدات مادية،عينية،طبية،.قروض)لخدمة أهداف متعددة كالتبشير،الحصول على مواقف سياسية مؤيدة،أو للتغاضي والسكوت عن خروقات.
لا يجب علينا أن ننكر تأثير يهود أمثال كعب الأحبار ووهب بن منبه ...في التراث الإسلامي ،وقد يكون تحريم المتعة مجاراة لهم إذ بعتبرونه زنى حسب التلمود!لأن اليهودى لا يجب أن يتوقف عن أداء الوصية التوراتية:"أثمروا وتكاثروا"سفر التكوين.
22 - arsad الثلاثاء 24 مارس 2015 - 21:31
الصحابة رض كانوا يتقدمون للزواج من المطلقة صونا لكرامتها وللارملة لاجل اعالتها ولاطفالها .
اكيد انك لم تطلع على حياة الاسر الشيعية التي سلكت مسلك المتعة حيث ضياع الاسر وانعدام لاي تربية او تعليم بالنسبة للاطفال الذين كتب عليهم ان يكونوا من زواج المتعة وحيث الفقر ونسب الطلاق المرتفعة والتشتت الاسري حتى ولو في عز الرفاهية بالنسبة لبلدان فيها ثروات وفيها فرص الشغل متاحة ومتوفرة وفيها مسعدات اسرية تقدمها الدولة. ياشيخ ان رأي سيدنا عمر يصادقه الوحي ويقره رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قوله في الحديث عليكم بسنتي وسنة الخلافاء من بعدي الا بعلمه انهم خير من سيسنن من بعده صلى الله عليه وسلم .
زواج المتعة في المجتمعات الشعية اضر بالمرأة واهضر كرامتها ولعلمك نسبة العنوسة عند نساء الشيعة اكثر ارتفاعا والاكيد هو ان زواج المتعة ليس حلا خاصة في المغرب حيث المثل الذي يقول والله اما قفلتي لا فورتي ثم ان زواج المتعة لا يقبل ولا يقدر عليه الا ميسور الحال بمعنى ان الزنى ظاهرة مستمرة مع الشباب العاطلين والمراهقين ودوي الدخل المحدود حتى في حالة شرعنة المتعة وتقنينها في بلد كالمغرب
23 - محا الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:06
علماء اليهود والنصارئ يتحدتون عن متئ سينزلون فوق كوكب القمر او كوكب مارس في الوقت الدي مازال علماء المسلمين العرب يتحدون عن النكاح هل يجوز او لا يجوز. في اغلب الوقت نقاشهم يدور حول ما هو تحت الحزام !
من يحرت الجهل يحصد التخلف.
24 - احمد الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:13
لو اكتفيت بقول الله تعالى ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى فَآتَوْهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) لما أضعت كل هذا الوقت والجهد. مشكلة المسلمين هي تخليهم عن القرآن والبحث في البخاري والكافي وينسون أن القرآن كاف وزيادة. البحث الذي أضعت فيه سبع سنين كما قلت وصلت فيه الى الآية أعلاه."بطيئ لعمري من سرى الليل كله وأصبح حول الحي بعد لغوب"
25 - خالد الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:24
قدنتفق وقدنختلف مع الباحث في امور كثيرة، لكن ما يهم هو المنهج، والذي يبدو ان صاحب النمقال موفق فيه
نرجوان يناقش الموضوع بعمق
تحياتي
26 - almohandis الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:28
اولا نكاح المتعة محرم بالإجماع و لا عبرة بالمخالف. ثانيا الكاتب يجهل طريقة جمع مصادر الدين كالقرآن و السنة و فقه الصحابة فمن المعلوم الصحابة بمفردهم لم يكونوا مع النبي 24 على 24 ساعة لكن بمجموعهم أخذوا الدين كله و دونوه و لا تجتمع الأمة على ضلالة فالصحابة كان يروي و يتفقه بعضهم على بعض و لاشك انه كان هناك من يجهل حكم المتعة منهم كما هي أقوالهم مدونة بأمانة و كما نقل بعضها الكاتب و لا حجة في هذه الأقوال لانها صدرت من هؤلاء على جهل و تراجعوا عنها و لا حاجة لنا في اكتشاف العجلة من جديد فمن المعلوم ان في كتب الحديث و التي تعني بالآثار الغث و السمين فلابد من دراسة أسانيدها و إرجاعها الى الأصول المتفق عليها عندئذ لا بد ان تكون النتيجة ما اجمع عليه الأمة و هي تحريم الدعارة /المتعة
و الروافض هم أصلا يكفرون هؤلاء الصحابة بناء على مذهبهم البدعي و في ايران تقع العجائب بسب المتعة حتى انه يتظاهر من اجلها و يكفي في تحريم هذه الفاحشة انها مخالفة للفطرة البشرية حتى من الناحية البيولوجية فالمرأة مهيأة لتلد أولادا ًو ليس للمتعة و الجنس و الزواج مبني على المودة و الحب و الاستمرار و استخلاف الذرية
27 - أمــ ناصح ـــيــن الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:29
23-متسائل

عندما تقرأ أو تسمع مني شخصيا أني أبيح زواج صبية بشيخ هرم يمكنك عندئذ أن تسائلني،فلا تقوّلني ما لم أقله،ولا تنبش في ضميري عما أعتقده..
نعود إلى موضوعنا،لأتساءل وإياكم،هل جميع النساء يتزوجن؟
قال النبي الأكرم:"تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك".
تديّن المرأة مسألة اختيارية،أما الأمور الأخرى فهي قدريّة،فمن للمرأة الفقيرة،أو الذميمة،أو التي قعدت بها هذه الأوصاف جميعها وفتنتها عن أن تكون متدينة في زمن يعتبر فيه الجمال مقياس الاختيار،ويُذل فيه الفقر أنفة الرجال؟
من للمرأة الجميلة الغنية ذات المركز الاجتماعي المرموق التي ترمقها أعين الرجال بإعجاب،وتهفو لها القلوب بانجذاب،وتتجنب الأيدي دق باب قلبها؟
هناك أمر تصبو له المرأة أكثر من أحضان زوج دافيء،إنه طفل تناغيه وتناجيه،وبه فقط تكتمل أنوثتها.
كانت طبيبة من عائلة ميسورة،تجاوزت الخامسة والثلاثين،وكان هو شابا مفعما بالحياة،وحلمه أن يعبر للضفة الأخرى،فقررت أن تعقد معه صفقة تنقد عمرها وتحقق أمله،قررت أن تحمل منه وترسله في المقابل حيث يريد على أن ينساها وطفل(ت)ـها إلى الأبد،وكان له ولها ما أرادا.
28 - بلال الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:30
نكاح المتعة او زواج المتعة او ماملكت ايمانكم من الاسباب التى تركت العالم العربى يعيش الماساة مند 1400 سنة حتى ان قصور الامويين والعباسيين والعثمانيين ووكانت تعج بالحريم لدرجة ان من تكبر الى الثلاثين سنة ترسل الى جهات اخرى "برنامج سؤال جرىء المراة فى الاسلام وحلقة الغزو الاسلامى لشمال افريقيا ....زواج المتعة هو جزء من سبى النساء هو انتهاك لحقوق المراة .
29 - عممار الدجبلي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:33
بسم الله الرحمان الرحيم : ولا تكونوا كالدين اختلفوا من قبلكم من بعد ما جائتهم البينات ....
اعلموا ان الاسلام امر لا علماء في ولا فقهاء ولا مشايخ ولا ائمة . امر ربك الدي بلغه عن طريق الملك جبريل الى رسوله . الوساطة والفقه والتحليل والتحريم امور قد تصنف في خانة الشرك بالله
30 - عمر الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:37
بسم الله الرحمن الرحيم
صحيح ان المقال و صاحبه لا يمكن ان يرد عليه او يتناوله الا من له دراية بالقران و الفقه و الحديث و علومها...الا ان الموضوع اود ان ابدي فيه برأيي المتواضع..فبعد ما أورده الاستاد قي هدا الباب وجب الاشارة الى امر هام..فإدا سلمنا بجواز المتعة فلا يمكن ان نسلم بإطلافها بل لا بد من تقنينها
31 - الحقيقة الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:43
المتعة محرمة عند اهل السنة والجماعة دع عنك التلاعب بالنصوص والتملق للرافضة جميع مقالاتك تدس فيها السم الرافضي بطريقة خبيثة وملتوية وما اظنك الا صوفي متخفي لأن الصوفية هم قريبون جدا من عقائد الرافضة وقد قرأت لصوفية كثر ورأيت كيف يرتدون لباس اهل السنة والجماعة للترويح للتشيع بطريقة ماكرة اذا في نفسك هوى وميل تجاه الرافضة كن شجاع وأعلن امام الملأ تشيعك كما فعل كبار الصوفية قبلك وآخرهم الهالك سباب عائشة والصحابة (حسن شحاتة) وانا أقول دائما الصوفية هم بريد التشيع واينما وجد الصوفية وجد التشيع وخير مثال السودان التي انتشر فيها التشيع بشكل كبير بين ابناء الطرق الصوفية المتعددة هناك!
أرجو النشر ولكم الشكر
32 - الحسن المغربي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:44
إلى صاحب تعاليق 17 و 21 و25 أمــ ناصح ـــيــن

بماذا تنصح المسلمين؟

أتنصحهم بالمتعة التي هي الشيوعية الجنسية؟

وقل لي بالله عليك ما هو الفرق بين المتعة و الزنى؟

و هل تراضى لأمك أن يتمتع بها الرجال؟

و هل ترضى لأختك أن يتمتع بها الرجال ؟

و هل ترضى لابنتك أن يتمتع بها الرجال؟

أنا و الله الذي لا إله إلا هو لا أرضاه لنفسي و لا لأمي و لا لأختي و لا لإبنتي و لا للمسلمين و لا للمسلمات.

و في نظري ما يرضى بهذه الشيوعية الجنسية إلا كل ديوتي ماتت فيه الغيرة على عرضه و شرفه.
33 - amahrouch الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:55
le mariage de jouissance ou temporaire est à la fois un viol et un adultère.Contracter un mariage pour une durée déterminée généralement avec une fille non consentante est une manière détournée pour la violer publiquement.C est une violente affliction dans laquelle on jette impitoyablement la femme pour satisfaire le désir de l homme généralement riche!C est un complot fomenté par la famille(proxénète) de la fille et l homme qui se présente armé de sa richesse sous couvert de la religion!Un arrangement qui exclut la fille comme dans les mariages forcés,une insulte à la morale et à la religion.Un corrupteur(l homme),un corrompu(famille)et une victime(fille).Y a-t-il une religiosité dans cette trilogie
34 - agnostic الثلاثاء 24 مارس 2015 - 23:08
إلى كاره الضلام
الأخلاق تحمل قيمة مادية لا قيمة ذاتية، الأخلاق وسيلة لتحقيق المصلحة المشتركة.
العلاقة خارج الزواج تسمى فحشت نظرا للأضرار المترتبة عليها وهي الإضرار بالأمن السلالي، فلو تمكن ضبطها بالتوثيق تحت أي مسمى كان المتعة أو الزواج المؤقت سقطت العلة في ذلك. فالزنا لا يحمل أي شيء منحط وإلا لقلنا أن العلاقة الجنسية دخل مؤسة الزواج شيء منحط كذلك.
35 - الحسين السلاوي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 23:23
هناك ..يشحذ العلماء ...عقولهم للبحث عن الحلول المستعصية للامراض المزمنة والخطيرة ويستعملون مادتهم الرمادية لاكتشاف كنه الطبيعة محاولة منهم في توفير المتعة الحسية للانسانية ...وعلماء أمة اقرأ يناقشون أمورا تحت الصرة فالناس غزت الفضاء والأكوان وعلماؤنا لم يتجاوزعقلهم منطقة" الحجر" ومنطق الليبيدو ... وصدق من قال لو أن التفاحة سقطت على واحد من علمائنا لأكلها ولحمد الله على رزقه ولغط في نومه تحت ظل الشجرة ..يحلم بالجواري الحسان لم يطمثهن من قبله انس ولا جان...فلاكان هنا لا قانون للجاذبية ولا هم يحزنون !!
فما الفائدة في طرح مثل هذه المواضيع والخوض فيها ؟؟ هل تحل معضلة أساسية سوسيو اقتصادية.. من تعليم و سكن وصحة وبطالة ووووو؟؟؟ وهل هذا الامر هو ماجادت به القريحة لحل مشكل الاجهاض السري والقضاء على الدعارة بتقنين شرعي ، مختلف في أمره بين التحليل والتحريم والنسخ؟؟؟
36 - المختارالمختار:زنا المتعة الثلاثاء 24 مارس 2015 - 23:38
يود الاستاذ أن يفتح ثغرة في قلب المجتمع المغربي ، ليس بهدف رفع المعاناة أو تسهيل وصول المسلم الى باحة الجنس دون عناء وبأقل تكلفة مادية ومعنوية واجتماعية وعقدية بقدر ما يسعى الى هدم ما تبقى من بيوتات وأسر محصنة من آفة الزنا والزندقة..يدعي بأن من قال بتحريم زواج المتعة هم صغار الصحابة ولا أدري هل يقصد أنهم صغار فقهيا وعلميا أم سنا؟ ..الأكيد أن الله القائل: ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر/9... فلا يعقل أن أحدا وأيا كان سيقوى على اسقاط قراره وتغيير حكمه ولنفترض بأن عمر(ض) هو الذي حرمه ، فلماذا لم يعد شرعنته سيدنا علي (ض)عندما تولى الخلافة ؟ يا سبحان الله الاستاذ يريد محاربة مفسدة بفسوق !!مفسدة العلاقات الغير الشرعية المتفشية في أوساط المجتمع بفسوق بواح تحت مسمى زواج المتعة وبتغطية عقدية بحيث إذا كانت المفسدة تمارس تحت جنح الظلام ووطأت الخوف من عقاب الخالق وحرج الاسرة والمجتمع فإن الفسق سيصبح محميا عقديا وهذه هي الكارثة..والسؤال الذي لامفر منه: هل الاستاذ سيسمح لابنته أولابنه بالمتعة ؟ هل سيستقبل المتمتع بابنته بمنزله ؟ قطعا لا .. يتبع...
37 - علي بنعلي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 23:46
لو استجمعت كل هذا الجهد لأنتاج نص ينور عقول شباب الأمة وقلوبها لكان أجدى وأنفع.
لك قدرة على الجمع والترتيب واستحضار النصوص والأدلة، وضعف كبير، بل قل عقم في الإبداع.
وماذا بعد أن أثبت بأن "نكاح المتعة" حلال؟؟
إذا لم تخني الذاكرة فقد سبق وأن طبعت كتابا حول مسألة "رؤية الله في المنام"، وآخر حول "الرؤيا" والمنامات وهل يجوز البناء عليها، أو شيء من هذا القبيل.
أُمنباعد...؟
بارك علينا من هذه المواضيع . المهمة على أية حال. ولكن هناك الأهم: كيف نحارب الاستبداد، كيف نعيد للأمة كرامتها؟ ما هي إجاباتنا حول أسئلة العصر الملحة؟ كيف نعمل على تخليق الحداثة؟ كيف نحافظ على قيم الإنسانية المشتركة؟
38 - متسائل الأربعاء 25 مارس 2015 - 00:28
أمين ناصح 30
عندما قلتَ : ألا تستمتع المرأة خلال لقائها الجنسي بالرجل،أم هي دمية من الصين؟
إن كانت تخجل من أخذ المقابل المادي في نكاح المتعة فما عليها سوى التنازل عن مبلغ الصداق ...
لا يحتاج المرء إلى ذكاء خارق ليكتشف أنك لم تعمم . أعيد و أكرر أن الزواج المكره لبنت 14 سنة بشيخ عمره يزيد عن 75 سنة ، سمي هذا الزواج كما شئت فهو يذخل في نطاق ما تبرره : يعني أن المرأة تستمتع هي بدورها بالرجل و إلا ماعجبهاش الحال تمشي و ترجعلو فلوسو..
من جهة اخرى ، لا تتعبون من تكرار الأسطوانة : تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك".
و لماذا لا ينكح الرجل لاربع ، لماله و لحسبه و لجماله و لدينه .....؟
حلال عليه حرام عليها . أي منطق هذا و أي حكمة في ذالك ؟
39 - محمد البخاري الأربعاء 25 مارس 2015 - 02:39
رسول الله صلى عليه وسلم قال: (( يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وِجاء)) . ولم يقل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن لم يستطع الزواج الصحيح فعليه بزواج المتعة ،بنات المسلمين ليس للمتعة لو سميت موضوعك { تقنين الزنا} لكان انسب لك استحي من طربوشك الفقيه بالمناسبة لقد كنا نشك في انك شيعي لكن الان لو وضعت يديك في النار وحلفت الايمان المغلظة لن نثق بك
40 - أجواء رائعة الأربعاء 25 مارس 2015 - 02:42
ما اروعك ياشيخنا الجليل، جزاك الله عنا خيرا وأطال عمرك.
لقد أدخلت السرور على قلوبنا. وإنها لسنة مباركة وغيث، هبت رياحه علينا بعد أن جفت أوصالنا من شدة الكبت والقنط والإكتئاب.
وإني أساندك على تطبيق هذا العلاج الشرعي. ولكني لست متفقا على أن يكون مصرحا به عند السلطات، فكيف يعقل أن يذهب المرء عند شخص لن يتوانى في ابتزازه ... وربما يطلب منه تكوين ملف ممتلئ بالوثائق الشخصية والتنابر ... وشروط أخرى لا قبل للشباب بها، مما يجلب لهم الإشمئزاز والنفور، ويجعلهم مضطرين للرجوع للزنا، أو الإلتحاق بالمذهب الشيعي.
41 - حسن ازوغ الأربعاء 25 مارس 2015 - 03:56
إذا كان الزواج مستعصيا لدواعي مادية كما يدعي الباحث هنا، كيف للشاب توفير الصداق في كل مرة من أجل زواج المتعة؟ أليس تدبير زيجة كل شهر أو بضعة أشهر أكثر كلفة من زواج دائم بصداق واحد تصابر فيه الزوجة من جانبها و تتقشف فيه لتكوين أسرتها عكس زوجة المتعة التي ستكون متطلباتها كمتطلبات كل مومس غرضها الإستمتاع مدة من الزمن؟ ثم أليس حريا تقديم بدائل جديدة في انتظار الفرج المادي كتوثيق العلاقات الغرامية الجادة في إطار زواج شرعي أمام الله و أمام المجتمع حتى و إن اضطر الزوجان العيش في مساكن عائلاتهما الأصلية و تدبير الخلوة الشرعية من آن لآخر بنفس الطريقة التي يدبرون بها الآن الخلوة الغير الشرعية؟ ختاما لا أريد أن أحاكم نية الباحث لكنني بدأت أشتم رائحة التشيع النتنة تهب على المغرب منذ تأسيس الخط الرسالي، و أنا أراهن أن باحثنا سيجد ضالته في هذه المؤسسة لنشر هذا "البحث" .. اللهم احفظ بلدنا من التشيع
42 - حميد شحلال الأربعاء 25 مارس 2015 - 07:14
القرأن لم يبح المتعة والنبي ص لم يجوزها إنما كل ما في الأمر أن الشرع جاء بتحريم الحرام بالتدريج والمتعة كانت شائعة عند العرب ولما سألوا عنها النبي ص في غزوة خيبر لم يكن ليحرمها برأيه وإنما ترك الأمر على أصله ولما أوحي إليه تحريمها نهى عنها وكلمة نهى تكون أحيانا أبلغ من كلمة حرم قال تعالى { إن الله ينهى عن الفحشاء والمنكر } وفي الخمر والميسر .. قال فهل أنتم منتهون تماما كما جاءت كلمة { كره إليكم الكفر ...
أما من فعلها من الصحابة بعد التحريم فكل ما في الأمر أنه لم يبلغه النص
فهل تظن أن الصحابة الذين كانوا ييتورعون عن فعل المباح إذا زهد فيه النبي ص سوف يتجرؤون عن فعل ما نهى عنه وهم يعلمون قوله تعالى { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم }
وأظن أن أكبر فتنة أن تصبح المرأة كصابون الكف يستعملها من شاء إلى متى شاء فضلا إجاد أجيال لا تتعلق بأم ولا أب ونحن عندنا منهم ما يكفي " راحنا حاصلين في الامهات العازبات زيدو لنا الامهات المتمتعات
أما الحل فهو خلق فرص العمل للشباب وتيسير أمور الزواج والتشجيع على التعدد
43 - أمــ ناصح ـــيــن الأربعاء 25 مارس 2015 - 08:34
35 - الحسن المغربي

(أنا و الله الذي لا إله إلا هو لا أرضاه لنفسي و لا لأمي و لا لأختي و لا لإبنتي و لا للمسلمين و لا للمسلمات.
وفي نظري ما يرضى بهذه الشيوعية الجنسية إلا كل ديوتي ماتت فيه الغيرة على عرضه و شرفه)

هناك مثل يردد الإخوة المصريون لا أريد أن أورده تقديسا لمقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ما معناه أن الانسان عندما يعجز عن مواجهة المسبب يوجه جهده لمواجهة السبب،بدل أن تكسر العصا هاجم الذي يحملها ولا تكن حگارا.
هذا بحث فقهي نفسي اجتماعي لا يقل أهمية عن كل العلوم التي ما خلقت إلا لتحقق سعادة الانسان ورفاهيته.
هل أدعو للشيوعية الجنسية؟
ألا أغار على محارمي وكل بنات ونساء المؤمنين محارمي؟
هذه الأسئلة وغيرها يجب أن تطرحها أولا على صاحب الرسالة صلى الله عليه وآله وسلم.
درسنا الأنكحة التي كانت في الجاهلية ولم يكن من بينها نكاح المتعة،إذ لم يكونوا في حاجة إليه أمام البدائل المنحطة التي كانت متاحة لهم،والرسول هو الذي شرع هذا النكاح لأصحابه:"كنا نغزو مع رسول الله وليس لنا شيء فقلنا ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك،ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب".
فإشكالياتك ليست معي وإنما مع النصوص.
44 - مولاي زاهي الأربعاء 25 مارس 2015 - 09:18
ليس في الأمر تشريع سماوي ولا يحزنون،وإنما توهمت تشريعا،وتوهت أن وراء كل ماقيل تشريع مضبوط؛إنما الأمر تقلبات مزاجية ،وراءها شبقية وهيام بالجنس والمتع،وظلت البلاد الإسلامية تتخبط في الذي يحل والذي لايحل،والذي يسمح به ولايسمح به ووو،وهذه كلها مزاجية وترهات من أجل امتلاك المرأة واستعبادها واستغلالها جنسيا، ولا شريعة فوقية تقر بهذه العبودية الجنسية.
وأشغلت نفسك بالوهم،لحل معظلة خلقها الإسلام، وما الذي تبرر به العلاقة المثلية،وكيف تتصور حلها في الإسلام،لاشك أنك ستحاول البحث عن وسيلة في النصوص لتخرج بحل.
ولإسلام تحفة من النصوص المتعارضة والمتجانسة والغريبة،وبالتي تحل وتحرم وتجيز وتنفر ووو،وهو في الأخير مطاطي متصلب رخو،وجامد مائع ووو. وليست فيه تشريعات مصبوطة لها بعد معين، والفقهاء يفتون ثم يفتون،والفتاوى تنزل بكثرة،ولا فتوى تشبه أخرى،الإسلام حمال أوجه،ولهذا لاتنقضي عجابه وغرائبه،وهولكل زمان ومكان،وهذا من معجزاته ،ومن فضل الله على المسلمين وحدهم.
45 - أمــ ناصح ـــيــن الأربعاء 25 مارس 2015 - 09:40
عندما يقف المرء في برجه العالي يبدو له كل شيء صغيرا،وتتلاشى أمام عينيه التفاصيل حيث تكمن الشياطين.
فماذا تقول التفاصيل عن عدد:
-الأمهات العازبات
-الأطفال(الطبيعيين)المحتضنين
-الأطفال(الطبيعيين)المتخلى عنهم لدور الرعاية الاجتماعية
-حديثو الولادة الذين نجدهم على جنبات الطريق وصناديق القمامة
-عمليات الإجهاض غير الشرعي
-الدعارة السرية أو المتغاضى عنها رسميا
-العلاقات غير الشرعية قبل الزواج وسيان في ذلك الذكر والأنثي،لكن الرجل(الغيور)جدا بعد أن يلعب بذيله طولا وعرضا،ويقرر الزواج فإن آخر فتاة يفكر في الإرتباط بها هي تلك التي سلمته جسدها،ويفضل أن يسافر إلى منطقة نائية ليتزوج من فتاة يحتمل أنها لم تعرف أحدا قبله،أو على الأقل يكون هو جاهلا بماضيها مهما كان!
-عمليات ترقيع البكارة
-الخيانة الزوجية
-الاغتصاب
-التحرش الذي بات يمارسه حتى الأطفال
هذا هو المجتمع العربي والاسلامي من طنجة إلى جكارتا.
نحتاج في هذا البحث ليس فقط إلى فقهاء النصوص وإنما بالضرورة إلى علماء النفس،الاجتماع،السياسة،والاقتصاد...،وآخر من سننصت إليه هو معلِق معلَّق بين الوهم والهوى،لا ندري دماغه ما حوى،أمُخا أم محّ بيضة قد استوى؟
46 - غصن الأندلس الرطيب الأربعاء 25 مارس 2015 - 10:24
هذا المقال موجه إلى دعاة إباحة الاجهاض، فهو سجال مفتوح بين دعاة الحداثة و فقهاء الأمة، و طرحه بسيط واضح دون تأويلات جانبية؛ إدا سمحتم بإباحة الإجهاض فافتحوا الباب للمتعة بدورها، و إن لا فلا.

فكيف لدعاة حقوق المرأة أن يحلوا فروج النساء بمراجعة القانون و يرفضوا حقهن في التمتع بمعارضة نصوص من الدين.

الحق في الإجهاض يستوجب الحق في التمتع.
47 - زكرياء المغربي الأربعاء 25 مارس 2015 - 10:45
أيها الشيعة العقلاء أستحلفكم بالله أن تأخذوا هذه المصادر فهي من كتبكم وأدخلوا لتعلموا أن المتعة محرمة من كتبكم وبأيدي علماؤكم والله أسأل ألا تكابروا في الحق

الاستبصار - الشيخ الطوسي ج 3 ص 142 : عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : حرم رسول الله صلى الله عليه وآله لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة .

عن عبد الله بن سنان قال:سألت أبا عبد الله(ع)عن المتعة فقال:لا تدنس نفسك بها...وهذا في مستدرك الوسائل الجزء14صفحة455
وسائل الشيعة(آل البيت)-الحرالعاملي
جزء12صفحة12: عن زيد بن علي عن آبائه عن علي(عليهم السلام) قال:حرم رسول الله( صلى الله عليه وآله)يوم خيبر لحوم الحمر الاهلية ونكاح المتعة


عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام كما في بحار الأنوار 100/318 أنه سئل عن المتعة فقال: (ما تفعله عندنا إلا الفواجر(

الطوسي وهو من كبار علماء الإمامية يبين أن في المتعة عار وذل فقال:" إذا كانت المرأة من أهل بيت الشرف فانه لا يجوز التمتع بها لما يلحق أهلها من العار ويلحقها هي من الذل!!"[تهذيب الأحكام 7/253]
48 - عزيز الأربعاء 25 مارس 2015 - 10:50
تتحدث عن زواج لكن هدا الزواج بدون أركان و لا نتائج أي عن مترتباته. .....تتحدث عن زواج المتعة و لا تتحدث عن تاريخه و مع من ثم تحليله و كيف تم تحريمه مثل ما تم للخمر ألم يكن حلالا وتم تحريمه أم أنك يوما ما ستأتي وتقول لنا الخمر شراءا حلال. .....تتحدث عن بعض الصحابة في حين نحن أهل السنة لانعرف بالعاصمة وقد يخطأ الصحابي و إن كان له شأن ونأخذ بالإجماع ......تتحدث عن ابن عباس و لا تأتي بما قاله في أحاديث أخرى يحرم المتعة بعدما كان يحللها ......تأتي بأية قرآنية ولا تأتي بسوابقها ولواحقها كما أن تقول الصلاة حرام إرتكازا على ويل للمصلين. .........لم تذكر مكان وزمان زواج المتعة هل كانت في ديار الإسلام أم عند الغزوات. .... ؛ والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ،مادا تقول عن هده الآية ....أم أنك تطرح سموم الرافضة تشرعن للزنا
49 - kawarir الأربعاء 25 مارس 2015 - 11:23
تنكح المرأة لمالها و لحسبها و لجمالها و لدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك لكن إن لم تكرمها وتحسن إليها وترفق بها كما المصطفى أوصاك فجهنم مداك.
50 - الحسن المغربي الأربعاء 25 مارس 2015 - 11:54
ردا على 46 - أمــ ناصح ـــيــن

قلت: "هذه الأسئلة وغيرها يجب أن تطرحها أولا على صاحب الرسالة صلى الله عليه وآله وسلم".

صاحب الرسالة صلوات الله و سلامه عليه أجاب وبلغ عنه الخليفة الراشد و إمام أهل السنة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه الذي يتمسح به الشيعة زورا و بهتنا فقال : "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية" والحديث في صحيح البخاري و صحيح مسلم و هذا سبب من الأسباب الذي جعل الشيعة لا يبلون بأحاديث هذين الصحيحين.

و صاحب الرسالة صلوات الله و سلامه عليه يغار على حرمات المسلمين و لهذا قال: أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَ الله لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَالله أَغْيَرُ مِنّي ، مِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ الله حَرّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَلاَ شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ الله".

و صاحب الرسالة صلوات الله و سلامه عليه قال في من لا يغار على عرضه و شرف: " ثلاثةٌ قد حرَّم اللهُ تبارك وتعالى عليهم الجنَّةَ: مدمنُ الخمرِ ، والعاقُّ والدَّيُّوثُ الذي يُقِرُّ في أهلِه الخُبْثَ".
51 - مغتربة وبخير الأربعاء 25 مارس 2015 - 12:13
زواج النكاح ونكاح الزوجة الميتة وعلم البيدوفيلييا الحلال وموسوعة رضاعة الكبير وويكبيديا التعدد وعلم تقتيات ضرب الزوجة الناشز ومجلدات ملكات اليمين فعلا بمثل هده العلوم سنتقدم ونخرج من الظلمات الى النور بثقافة النصف الاسفل من الجسد علماؤنا العباقرة سيساهمون في رقي الانسانية الطب والتكنولوجيا والرياضيات والفيزياء رجس من عمل الشيطان لابد من اجتنابه شكرا هسبريس على النشر
52 - أمــ ناصح ـــيــن الأربعاء 25 مارس 2015 - 12:26
قصة الطبيبة التي أوردتها آنفا حقيقية وليست من نسج خيالي،وهناك غيرها كثير في مجتمعاتنا الإسلامية الطاهرة التي يريد الشيعة تدنيسها!
المرأة في الغرب إن كانت عفيفة ولا تريد أن ترتبط بشخص بعينه فإنها تقصد أحد بنوك النطف وهناك تنتقي مشروعا حسب المواصفات.
كل من يتناول هذا البحث أو يحاول سبر أسباب الخلاف بين المسلمين الأوائل إلا وتكون التهمة جاهزة،التشيع!هل د فرج فودة شيعي؟هل طه حسين الذي كتب عن الفتنة الكبرى رافضي؟هل د نصر حامد أو زيد،المستشار سعيد عشماوي،د فؤاد زكرياء.....وغيرهم عملاء للمخابرات الإيرانية؟
لا حاجة إلى مواجهتنا بنصوص الشيعة،فالظروف السياسية اقتضت أن تحوي كتبهم الغث والسمين والخرافات والأباطيل،أما أن نجد هذه الأمور في كتب أهل السنة الذين كانوا دائما متسلطنين ومتسلطين فذاك ما يستدعي طرح أكثر من تساؤل.
غايتنا هي تدوير الزوايا،وإذابة الجليد بين جناحي الأمة السني والشيعي،وقد قلت أكثر من مرة إن كل معتقد للشيعة نجد له سندا في القرآن وفي كتب أهل السنة،وكل تهمة أو فرية توجه للشيعة نجد مثيلا لها بل أشنع منها أحيانا عند أهل السنة،فلا داعي للتشويش،ولا تكونوا كما قيل:"رمتني بدائها وانسلت".
53 - نورالدين الأربعاء 25 مارس 2015 - 12:42
زواج المتعة زنى مبطن حتى لو فهله كثير من الصحابة.والزواج يكون بعقد ومهر واعلان و شهود وعدلان. اذا كنا مسلمين فهل نرضى هذا النوع من الزواج لبنتنا و لاخواتنا و لمهاتنا؟ من قال نعم فهو ديوث
54 - المختارالمختار:زنا المتعة الأربعاء 25 مارس 2015 - 12:58
عجبا ، كيف يطعن في قول زوجة النبي(ض) التي برأها الله من تهمة" الزنا "بقرآن مبين وسميت بأم المؤمنين بدعوى أنها كانت صغيرة السن" ولو كانت المتعة جائزة ،فعلي أي أساس اتهمت ‎‎‏؟")، والقول بأنهما وحدهما القائلان ‏بتحريم زواج المتعة هو مجانب للصواب لأن النبي (ص) هو القائل: ( ياأيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع ألا وإن الله قد حرمها إلى يوم ‏القيامة,فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيلها ولا تأخذوا مما آتيتمونهن شيئا)) رواه مسلم(ج4ص134‏‎(‎‏. وهذا علي بن ابي طالب (ض) يقول:" ‏حرم رسول الله (ص) زمن خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة" (الاستبصار للطوسي ج3ص142 وعن أبي عبدالله(الإمام الصادق) قال_عن ‏المتعة_"دعوها أما يستحي أحدكم أن يرى في موضع العورة فيحمل ذلك على صالحي إخوانه وأصحابه". (الكافي ج5 ص453)‏‎ _‎وعن عبدالله بن ‏سنان قال:سألت أبا عبدالله(الإمام الصادق) عن المتعة فقال:"لاتدنس نفسك بها". (مستدرك الوسائل للطبرسي ج14 ص455). سئل جعفر بن محمد ‏‏(الإمام الصادق) عن نكاح المتعة فقال:((ماتفعله عندنا إلا الفواجر‎(!!‎بحار الأنوار للمجلسي المجلد100 ص318..يتبع‎

55 - لولو الأربعاء 25 مارس 2015 - 14:06
اتق الله ياهذا
وبالنسبة للصحابة، فلم يصح القول بتحريمها بعد بحث طويل، إلا عن اثنين من صغار الصحابة سنا، هم أم المؤمنين عائشة الصديقة، الم يكفك ان أمنا عائشة رضي الله عنها تحرمه ,الم يتزوجها رسول الله (ص) صغيرة لتبلغ عنه اكبر قدر ممكن ؟ او لو كان حلالا سيكون ذلك غائبا عنها؟ لو قلت بان كلامها غير موثوق به فقد نسفت نصف الاسلام ’لان عدد كبير من الاحكام راجع اليها
الحل هو فتح الباب امام التعدد والربية الحسنة ومساعدة الشباب على العمل و الزواج,,,,
56 - IBRAHIM الأربعاء 25 مارس 2015 - 14:08
هل تريدون ان ترجعوا بنا الى عهد الجواري والقيان و عصور الرق والنخاسة حين كانت المراة مجرد بضاعة جنس وسلعة جنسية تباع وتشترى حسب جمالها او شبابها ???

كفى نفاقا وسفسطة ايها المتفيقهون المهووسون بالجنس حتى النحاع !!
57 - عبد الجليل الأربعاء 25 مارس 2015 - 14:31
انا ارى ان الخطأ في الموازنة بين الجانب الروحي الديني والجانب الغريزي اي ان الناس اصبحو يميلون الى الجنس ويتعمقون فيه
بتحليل اشياء الخ والسبب هو الواقع الذي نراه
اللباس والقنواة الفاسدة والشارع الماسخ كل هذا يشحن سواء الرجل او المرءة. نطلب من الله الستر
58 - Aly الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:16
لاشك بان التخلف الدي نعيشه سيبقى مادامنا نسمع عن هده النقاشات الجنسية التافهة , فالعلماء الغربيون يفكرون بالفضاء والكون العلم والمعرفة و الفلسفة, أما سفهائنا الدين يدعون ظلما وبهتانا بالعلماء فانهم منشغلون بما تغطيه سراويلهم ,
59 - Anas الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:20
نهى الفاروق عنها ولم ينكر عليه احد من الصحابة ذلك فقد وافق ربه في ثلاث ووافقه في هذه ، والاولى ان نبحث عن حلول علمية لمعضلاتنا الاجتماعية التي تجعل شبابنا غير قادر على الزواج عوض الخوض في الشبهات واستحلالها ،فالمسلم يتورع لدينه . ولو انك السبع السنين العجاف من عمرك في الدعوة لله لكان خيرا لك واجدى والله الهادي لسبيل الرشاد
60 - rachid s الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:32
حضرت صلاة الجمعة فكان عنوان الخطبة ضلالات الشيعة وعقيدتهم فاستفزنى الموضوع بحثت لمدة 5 سنين عن المدهب الشيعى فى جميع نواحيه العقائدية والفقهية والتاريخية ...إلى أن إقتنعت به لكن لم أتشيع بسبب زواج المتعة رغم تواثر الأدلة على أنه كان فى عهد رسول الله وأبابكر إلا أن منعه عمر بن الخطاب وأقره كبار الصحابة والتابعين.السؤال المطروح هل ترضى يا كاتب المقال أن تكون بنتك أو أختك أو أمك متمتع بها بطبيعة الحال ستتهرب من الإجابة لأنها يمكنها أن تزوج نفسها بنفسها زواج المتعة أو غيرة إدا كانت بالغة عاقلة دون حضور الأهل أو ولي أمرها.هذا هو مكمن الخطر فى المتعة .وأزيدك أن المجتمعات الشيعية التى تطبق المتعة تعانى الأمرين لأن بناتهم يتمتعن كما يشأن ومع من يشأن فمنهن من تمتعن مع رجل ثم حملن منه إبنا ونفس الرجل تمتع مع أمها وأ وخالتها ...وأزيدك أنه سؤل مرجع شيعى مشهور هل ترضى أن يتمتع ببنتك فغضب جدا.المتعة ليست حلا وتشمئز منه نفوس الشرفاء.
61 - غيور على دينه الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:42
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد .
الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة على سؤالكم ، نفيدكم بما يلي:
حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم زواج المتعة تحريما باتا . وعلى ذلك أدلة كثيرة منها ما جاء في صحيح مسلم
(نهى عن المتعة وقال: ألا إنها حرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة ) .
وعلى ذلك فلا يحل لمسلم فعلها, وإلا فهو زانٍ .وقد جاء في سنن ابن ماجة وغيره (عن ابن عمر قال لما ولي عمر بن الخطاب خطب الناس فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمها والله لا أعلم أحدا يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة إلا أن يأتيني بأربعة يشهدون أن رسول الله أحلها بعد إذ حرمها) .
الدكتور محمد راتب النابلسي

والحمد لله رب العالمين
62 - ajlabi الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:52
اتركونا من هذا كله واعيدونا التعدد الذي هو الشرع الصحيح والسبيل الى الحل ووفروا لنسائنا وبناتنا التوعية الا زمة حول التعدد واجعلوهم يقبلون التعدد ويحبونه لا ان يكرهوه لقد كرهتم التعدد لنسائنا وجعلتموه شيئا قبيحا في نظر المراة معه انه حلال 100/100
63 - عبد الباسط الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:52
خلاصة المقال: الكاتب يدعو الى نوع آخر من الارتباط يصرح به لدى السلطات دون أن تكون له صفة زواج بالمعنى الكلاسيكي ودون اللجوء الى نفس المسطرة والشروط. وهو يذكرني برباط وضعته فرنسا و هو PACS pour Pacte Civile de Solidarité "
Le pacte civil de solidarité (Pacs) est un contrat. Il est conclu entre 2 personnes majeures, de sexe différent "ou de même sexe, pour organiser leur vie commune.
مع الاختلاف في امكانية عقده بين شخصين من نفس الجنس ولو ان الكاتب لم يشر الى ذلك.
هذا الأمر يحتاج علماء دين متخصصين ومتفقهين يعملون بالنصوص. وسيكون له تأثيره على نظرة المغاربة المالكيين للشيعة
يبدو ان البطالة والخوف من المستقبل سيكون له تاثير كبير على المجتمع ولن يتوقف هذا التاثير عند خفض النمو الديموغرافي بشكل يهدد تجديد المجتمع
64 - hatim الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:57
" جاء في الموطأ برواية يحيى الليثي: (باب نكاح المتعة): حدثني يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية

ما هذا التدليس المتعمد ؟
الحديث في الموطأ واضح كالشمس : رسول الله ص حرم المتعة !
سبحان الله وما يهمك في رأي الإمام مالك أو الشافعي إن كان سيد البشر قد حرّمه
و لعلمك الكراهة عند مالك تعني التحريم و أنت تعرف ذلك و لكنها وسوسة شيطان
لقد أضعت 7 سنين من بحثك و استفدت استفادة واحدة : أنت على الطريق الصحيح للتشيع
قال تعالى : "ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا "
لا تحتكم أخي الكريم إلا لكتاب ربك و سنة نبيك فإذا لم تجد فابحث آنذاك في أقوال السلف 7 سنين
65 - Brax الأربعاء 25 مارس 2015 - 16:02
لا حول ولا قوة إلا بالله.. ما هذا التخلف؟؟؟!!! المجتمع يعاني الأمرين من انتشار المتشردين و أطفال الشوارع رغم تقنين الزواج بشكل شرعي و محترم.. فما بالك بالسماح بزواج المتعة!! ألم تسأل نفسك ماذا سيترتب عن هذا؟؟ تدعي محاربة الفساد عن طريق السماح بزواج المتعة؟!! الأجدر بك كشيخ أو داعية إسلامي أن تدعو إلى محاربة الفساد عن طريق تشجيع الزواج و مساعدة الشباب على بناء مستقبلهم و توعية البنات بعدم الانسياق إلى طريق الرذيلة و مساعدتهن كذلك على إيجاد مسادر رزق غير بيع كرامتها و و و...
و زايدون هاد العلماء كامليين غالطين هادي قرون حتى جا مجدد القرن لي هو سيادتكوم باش تصحح للعلماء الكبار (كأحمد و غيره).. اتق الله هداك الله
و زايدون من أنت في سلم المحدثين حتى ترد الأحاديث الصحيحة في صحيحي البخاري و مسلم و منها:
صحيح البخاري : 4825 حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا ابن عيينة أنه سمع الزهري يقول أخبرني الحسن بن محمد بن علي وأخوه عبد الله بن محمد عن أبيهما أن عليا رضي الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر
66 - Brax الأربعاء 25 مارس 2015 - 16:34
صحيح مسلم :
قال رسول الله ص(( ياأيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الإستمتاع ألا وإن الله قد حرمها إلى يوم القيامة،فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيلها ولا تأخذوا مما آتيتمونهن شيئا)) رواه مسلم(ج4ص134)

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» .

والسلام
67 - sifao الأربعاء 25 مارس 2015 - 17:12
لا اعتقد ان التركة الضخمة للفقه الاسلامي حول موضوع الجنس لا تسعف في ايجاد حلول لمشكل الكبت المستشري بين الشباب والشابات في البلدان المسيجة بجلاميد التشريعات اللاهوتية ، يحتاج الفقيه الى قليل من الجرأة وكثير من الاجتهاد لفك العزلة عن اسرة الكبت التي تؤثث كل بيت تقريبا
زواج المتعة ، قيل فيه الكثير مثله مثل كل القضايا المرتبطة بالمرأة ، كالاجهاض ، وزواج القاصرات ، وتعدد الزيجات...ليس محل اجماع ويحمل دلالة سلبية لانه يتناول قضية تهم الرجل والمرأة معا من زاوية ذكورية ، بمعنى ان المسألة تتعلق بحق الرجل في ممارسة الجنس خارج اطار الزواج والعكس غير ممكن تماما ، اي حق المرأة في الجنس خارج اطار الزواج، وهذا ما يُعتبر تحقيرا للمرأة واستهتارا بحقوقها ومسا بكرامتها ، لذلك اعتقد انه من الافضل الاستغناء عن مصطلح "متعة" واستبداله بآخر اكثر مواكبة للفكر المعاصر وهو مفهوم "الحرية الجنسية" حتى لا يبقى النقاش محصورا بين الفقهاء ويشارك فيه اطراف اخرى حقوقية وعلمية وقانونية ، لان الفقهاء فشلوا في ايجاد مخارج للازمة التي خلقها النص الديني حول موضوع حساس وذا اهمية وشغل بال الجميع منذ بداية الرسالة..
68 - aboubakr el ayach الأربعاء 25 مارس 2015 - 18:45
نا لا أعلم بعضا ممن علقوا على هذا المقال، هل لديهم فعلا معلومات أو خلفية حول موضوع نكاح المتعة ؟ بعض أغضبني.. و يا للعجب يقول : أن نكاح المتعة لا يمس بالدين بصلة بل قد يجعل منه فعلا حيوانيا غير سليم ! و أنا أتعجب من علماء النسة و من علمائنا.. ما السبب الذي جعل بعض الناس يجهلون شروط و ضوابط نكاح المتعة ؟ هل سبب ذلك هو عدم الأمانة العلمية في نقل الأخبار و الأحاديث النبوية أم سببه التلفيق و تزييف الوقائع و الأحداث.. !! لماذا أكثر العلماء يدعون أن نكاح المتعة يشبه الزنى .. !! هل نسيتم يا علماء بأن النبي فعلها يوما ؟! هذه المسألة ليست كمسألة الخمر التي حرمها الشرع الحنيف تحريما تدريجيا و إنما هي مسألة تختلف كثيرا بحيث هي أمر بها ثم نهي عنها ( و قد اختلف فيها أشد اختلاف ) .. ما لكم لا تسمعون .. أأنتم كالأنعام لا تفقهون ؟ مازلتم تجعلون نكاح المتعة كالزنى و العياذ بالله ؟ هل بذلك نقول أن النبي زنى ؟ هل نقدر أن نقول بأن أبا بكر و عمر زنيا ؟! حسبنا الله و نعم الوكيل.
69 - محمد بن عمر الأربعاء 25 مارس 2015 - 18:57
كل الذين ردوا على الكاتب معارضين له شردوا عن قضية النقاش واعترضوا عليه بأشياء أجاب عنها في ثنايا مقاله... دون تعليق على قليلي الأدب والمفتشين في نية الرجل.
بصدق دافع الكاتب عن وجهة نظره ودعا إلى تقديم النصوص الثابتة على أقوال الأئمة، وساق نماذج تخدم رأيه، وقد كان موفقا... أنا غير مرتاح تماما لكيفية تنزيل كلامه، ولكنه كلام قائم على الحجة والنقول... وهو يخاطب العلماء طالبا رأيهم، أما الجهة المقذعون في خطابهم للرجل فالأولى أن يعرض عنهم...
تحية للكاتب... وفقك الله.
70 - mak الأربعاء 25 مارس 2015 - 19:34
فتح باب النقاش في موضوع كهدا مطلوب بالحاح لما يعرففه مجتمعنا من مشاكل تتعلق بالجنس .لكن ما استرعى اهتمامي ان البعض بناقش بعصبية زائدة وصلت الى حد القدف والتجريح.هده جراة تحسب ﻻستادنا كونه فتح باب النقاش .ثم امر اخر ﻻ بد من اخده في الحسبان لمن يدعي مناصرة المراة .هل المراة مازالت قاصرة نريد رايها في ااموضوع .في الغرب يقبلون في بالعيش سويا بما يسمى union libre تعبيرا للحب ويخلفون اطفال يعتﻻفون بهم وتعترف بهم الولة واامجتمع.اما عندنا يتزوج البعض وفق الكتاب والسنة يخلف ابناءوويتركهم.المجتمعات تتغير ﻻبد من تغيير التشريعات في كل المجاﻻت حتى الديني منها حتى نتمكن من خلق نوع من ﻻستقرار
71 - Slimane d'Argenteuil الأربعاء 25 مارس 2015 - 19:40
Ce genre de mariage n'est que de la prostitution sous une étiquette religieuse. C'est une humiliation de plus pour la Femme.
Il est temps d'expédier le dogme moyenâgeux dans son trou éternel et de laisser les fenêtres de la liberté grandes ouvertes.
72 - ابوتميم الحلفي الأربعاء 25 مارس 2015 - 19:49
بارك الله فيك سيدي انه بحث قيم مطابق لجميع الشرائط العلمية وبينت لنا جزاك الله خيراً شرعية زواج المتعة من القرآن الكريم والسنة النبوية وأخرست الجهلة الذين يدعون انه زنا وهو حلال .
ولم تنتهج في بحثك القيم الطائفية المقيتة التي تعصف بالامة وتريد تفرقتها وفتنتها في دينها .
نصيحتي الى دعاة الفتنة ان يتوبوا الى الله وان يتقوا الله في هذه الأمة ويكفينا دماء تسيل واقتتال في ما بيننا بسبب فتاويهم التي لاتخدم الا أعداء الدين.
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء محمد بن عبدالله وعلى آله وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
73 - محكمة الأربعاء 25 مارس 2015 - 20:45
بسم الله الرحمن الرحيم ... ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ... صدق الله العضيم.
74 - عبد الله الأربعاء 25 مارس 2015 - 20:57
الحمد لله على نعمة العقل.
الحمد لله الذي ميز امة محمد صلى الله عليه وسلم عن سائر الامم.
ياشيخ لقد تكلمت كثيرا في هذاالمقال وسقت الكثير من الاقوال والدلائل وطرحت الاسئلة لكن هل تقبل أنت ان يتمتع باحد بناتك 5 مرات ف السنة وربما أكتر مادام المتمتع يدفع الدراهم لا والله لن تقبل أنها الزنا والله بشكل أخر.اتقوا الله في هذه الامة والسلام عليكم ورحمة الله
75 - charaf الأربعاء 25 مارس 2015 - 21:10
السلام عليكم ورحمة الله
أود أن أشارككم بهذا السؤال الذي أتوجه به إلى أصحاب التعليقات التي يتساءلون فيها ب: هل ترضى لأختك، أمك، ابنتك.... أن تتزوج زواج المتعة؟
أرى أن رأيك سيختلف إن طرح عيك السؤال على الشكل التالي (لا أوقع الله أحدا في هذه الحالة) والسؤال هو التالي: ألن يكون زواج الأخت أو الأم أو الابنة أو...زواج متعة أفضل حالا لها ولأسرتها إن كانت عاهرة أصلا؟
76 - moha الأربعاء 25 مارس 2015 - 21:14
مقال يبيح الزنا بطريقة ا خرئ. هدا تناقض فادح .ادا االرجل يمكنه ان يتمتع ب30 امراة في الشهر. ما يعادل في احسن الاحوال وهدا ممكن عدد الاطفال من زواج المتعة 30 طفل في الشهر. في السنة يصل العدد الئ 30x12= 360 طفل
هناك من يقول الله يزيد في الامة الاسلامية نعم ولكن يجب اكلهم وشربهم. هناك ايضا من يقول كل واحد برزقو.
هكدا تنمو التخلف وتترك علماء الدين يفكرون في النكاح فقط.تاركا جميع مشاكل المجتمع بدون حلول. المهم مشكل النكاح يناقش بكل ما اتي لهم.
77 - AZIZ الأربعاء 25 مارس 2015 - 23:03
فما رواه مسلم في صحيحه من حديث سَـبُرة الجهني أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً".
(2) وما رواه البخاري ومسلم من حديث الحسن وعبد الله ابني محمد ابن الحنفية عن أبيهما أنه سمع علي بن أبي طالب يقول لابن عباس: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية".
(3) وعن سَـبُرة الجهني قال: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ثم لم نخرج منها حتى نهانا عنها" رواه مسلم.
(4) وعن سَـبُرة الجهني أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وقال: (ألا إنها حرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة، ومن كان أعطى شيئاً فلا يأخذه) رواه مسلم.
فهذه الأحاديث تدل على أن تحريم المتعة هو آخر الأمرين، وأنه محرم إلى يوم القيامة.
78 - فريد نشيد الأربعاء 25 مارس 2015 - 23:10
في الحقيقة لاينبغي رفض هذا النوع من الزواج الا في مجتمع يقبل التعدد وملك اليمين وتطبق فيه الحدود ويكون فيه الزواج سهل وميسروضروري ويرقى في غالب الا حيان الى درجة التعدد ودون حرج الا في زماننا هذا المحاصر بالعلمانية فزواج المتعت اذا روعيت فيه شروط العقد الصحيح فسوف يكون افضل مخرج من الوقوع في الحرام وكلا الزوجين يتصرفا وفق الشرع ليس كما يحدث في حالة الزنى حيث تكون المراة دائما هي الضحية وما ينتج على ذلك من اولاد حرام والعاقبة اسوء
79 - IMAD الأربعاء 25 مارس 2015 - 23:26
ما هذا الهراء كلام بدون دليل فقط تلاعب بالعقول الناس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الحلال بين وإن الحرام بين ، وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم .
80 - الحسن المغربي الأربعاء 25 مارس 2015 - 23:44
ردا على 76 - charaf

سألتني: ألن يكون زواج الأخت أو الأم أو الابنة أو...زواج متعة أفضل حالا لها ولأسرتها إن كانت عاهرة أصلا؟

جوابي هو: أن المرأة التي علمت بأن زواج المتعة حرام بالدليل من القرآن و هو قول الله عز و جل: " وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ * إِلاَّ عَلَىٰ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ" و من السنة التي رواها علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية" ثم كذبت بهذه الأدلة و أصرت على المتعة فهي كافرة كفرا أكبر مخرج عن الملة و يقام عليها حد الردة يقيمه عليها ولي أمر المسلمين و ليس لمن هب ودب.

أما المرأة التي علمت بأن زواج المتعة حرام و لم تكذب بأدلتها و لكنها وقعت في الزنا فهي عاصية فقط و لا تكفر ولكن يقام عليه حد الزنا الذي هو إما الرجم إن كانت محصنة أو جلد 100 جلدة و تغريب سنة إن كانت عازبة و يقيمه عليها كذلك ولي أمر المسلمين و ليس من هب ودب.
81 - Ahmed52 الخميس 26 مارس 2015 - 00:34
يا امة ضحكت من جهلها الامم .

80 معلقا سبقوني ويا للاسف الاغلبية العظمى او السواد الاعظم لا يواجه الحجة بالحجة. فالرجل عمل مدة 7 سنوات في دراسة الموضوع تاريخيا شرعيا واجتماعيا وطرح فكرة للنقاش .

المقالات المنشورة اغلبها تظهر ضعف الالمام بالموضوع واسلام العجائز.

وينسون كلام الله:

"فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة ولا جناح عليكم في ما تراضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليما حكيما" - النساء 24 .

فلمادا هنا تجتهدون مع النص وفي ميادين اخرى تقولون لا اجتهاد مع النص.

وشكرا.
82 - مفتاح الخميس 26 مارس 2015 - 01:51
خبر سار سيوسع على الاسر في ارزاقهم . اعرف رجلا له اربع بنات سيدفعهن متعة لاربع رجال ميسورين يدفع كل منهم 5000 د لمدة شهر وهكذا كل شهر مع رجال اخرين . وستفتح شركات في الموضوع . وهنيئا لنا بديننا الحنيف.
83 - فاضل الخميس 26 مارس 2015 - 02:14
1- يتساء ل الكاتب:(نكاح المتعة: رحمة أم حرام عند السلف؟)

والمعروف أن الشيعة يرون أن نكاح المتعة رحمة؛ فعن أبي عبد الله عليه السلام في قول اللّه عز وجل: ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها) [ فاطر:2] قال: والمتعة من ذلك. (وسائل الشيعة)14/439

2- تعد المتعة من أركان الإيمان عند الشيعة: فيذكرون أن جعفراً الصادق قال: ليس منا من لم يؤمن بكرتنا (أي الرجعة) ولم يستحل متعتنا )؛ (وسائل الشيعة)4/438) .

وروى الصدوق عن الصادق عليه السلام قال:( إنَّ المتعةَ ديني ودينُ آبائي فَمن عَمِل بها عَمِلَ بديننا ومَن أنكرها أنكر ديننا، واعتقد بغيرِ ديننا )؛ مَن لا يحضره الفقيه 3/366.

3- مافتئ البعض يتهم فقهاء السنة الأعلام بمداهنة السلاطين، واتباع أهوائهم في التحليل والتحريم، ويعيبون عليهم الإفتاء بإباحة تعدد الزوجات والتمتع بالأمة المملوكة بملك اليمين؛ ولو صح هذا الادعاء لكانوا أسبق الناس إلى الإفتاء بتحليل نكاح المتعة! ولم لا و نكاح المتعة يبيح للرجل أن يتمتع بعشرات النساء في الشهر الواحد؟
84 - حكيمة الخميس 26 مارس 2015 - 03:33
المثال للشخص الذي يسافر الى أروبا و يصبح بعيدا عن زوجته.... ثم يتمتع مع امرأة اخرى ليعف نفسه من الزنا.... هل زوجته تتمتع مع رجل اخر كذلك لتعف نفسها من الوقوع في الزنا في غيبة زوجها؟ أرجو اجابة مقنعة
85 - حسن الخميس 26 مارس 2015 - 06:53
عجيب أمركم..الصحابة تحدثوا عن التمتع في الحج وهو لايعني المعنى الجنسي الشاد الذي يتحدث عنه الكاتب وليس العالم..نص مضلل بدون أدلة أو براهين..تمويه ولعب بعقول القراء..واستهانة بأعراض المسلمين ..زنا مقنن دون أدنى دليل من الكتاب والسنة ويقول صاحب النص أن هذا من الكتاب والسنة،عن أي كتاب نتحدث وعن أي سنة والنبي صلىالله عليه وسلم بريء من كل هذه التفاهات،،والإسلام لا يربي الإنسان على (القوادة..والدياثه...) وصدق رسولنا الكريم حين قال لشاب يحب الزنا:اتراه لأمك..لأخته...-قال الشاب لا يارسول الله.فأجابه الرسول:كذلك الناس..وسؤالي الأخير هو: هل ترضى المتعة لأمك..لأخته..لابنتك..فإن كان جوابك:نعم.فأقول: لايوجد منك ..
86 - المختارالمختار: زناة المتعة الخميس 26 مارس 2015 - 09:42
يقول الاستاذ بأنه اثار موضوعه هذا للنقاش على غرار موضوع الإجهاض وفي الموضوعين هناك قرآن فصل فيهما إضافة الى ‏أحاديث معتبرة غيرأن الاجهاض قد نجد له أسبابا معقولة تكون موجبة للجوء إليه و يدعي أنه تمحص الأحاديث وما وجد تحريما ‏صريحا لهذه الآفة ولذلك طرحه كبديل من أجل التخفيف عن شبابنا المعوز،لكن نسي أن يطلع على آثارهذه الآفة ،ففي ايران مثلا ‏وحسب احصائيات 2003 هناك أزيد من ثلاث ملايين طفل بدون هوية نتيجة المتعة ، وبإقرارها سنجعل الخيانة الزوجية مجرد ‏فسحة جائزة للرجال لتغيير الفراش بحجة أن لا قدرة له على تعدد الزوجات.والمرأة طبعا ستجد أكثرمن سبب لفعل هذا ‏الأمر،وأول الاعذار ادعاء الفقر وأن دخل زوجها لا يمكنها من توفير حاجياتها المنزلية والأسرية، وبهذا سيزيد الغني في تمتعه والشارع برواضه من الأطفال المجهولي الهوية،إذن عوض طرح هذه المسألة ‏للنقاش كان الأجدر طرق باب المسؤولين والدفاع على حق الشاب والشابة في العمل والعمل على اقناع المجتمع بالتساهل في ‏شروط الزواج والعودة الى بساطة السلف في هذا الأمر ،حينها يكون المسعى مباركا من الله وعباده..بعيدا عن آفة المتعة. ‏
87 - باقر العراقي الخميس 26 مارس 2015 - 10:05
، مادام ثبوت عدم تحريمه من قبل السنة، فهو شر لابد منه، هو كالزواج الدائم، ولكن يجب أن يقنن ولايكون كحرفة المومسات لا سامح الله، وله اصوله وقوانينه، لأن اغلب الناس تتدين لأغراضها الشخصية، احسنتم شيخنا على هذا الطرح المميز، أم في الشرق كما يقول احد اخواننا فعلا هم يعملون حسب مايروه علماء الشيعة، فإ، صح عدهم يجب ان يخطأ والعكس صحيح.
88 - فريد نشيد الخميس 26 مارس 2015 - 10:16
من خﻻل المعلقق مفتاح الذي يوجد قبل تعليقي هذا ادركت مخاطر هذا الزواج وتراخعت عن تعليقي السابق إذ لو خرح الى الجود مثل هذا الزواج لفتح الباب على مصرعيه للشبكات التي تتجر في النساء مستغلين تقنينه وسيفظل كثير من اﻻباء التعامل مع هذه الشبكات التي تتحول الى شركات رسمية لها سماسرها يتحركون في كل مكان ويتحول الى مشروع سياحي يستقطب الزبناء من كل بقاع الدنيا اكثر بكثير من السياحة الجنسية الغير مقننة فحذار ثم حذار من اعطاء الفرصة للمريضة قلوبهم فيذهبو بالبﻻد الى ما ﻻ يحمد عقباه
89 - ما فهمش الخميس 26 مارس 2015 - 14:48
متى كان الحلال هو ترك الحلال و العمل بالاقل ضررا بين امرين محرمين
متى كان الحق هو اجتناب الحق و اتباع ما كان اقرب للعقل من بين أمرين باطلين
90 - بد العزيز الخميس 26 مارس 2015 - 15:04
الحرام ماحرم الله ورسوله بنص في الكتاب أو السنة وما دون ذلك فهو مباح.
أما بالنسبة لزواج المتعة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينه عنه ولم ينكر على فاعله وكذلك الخليفة أبو بكر ض"وقد كان للرجل من النساء مايشتهي :أربع زوجات وأيامى وجواري وماملكت أيمانكم".
فكيف بنا في هذا الزمان نحرمه وهو زمان الفتن كقطع الليل المظلم فتن في الشارع وفي البيت في التلفاز وفي الانترنيت وفي العمل نساء كاسيات عاريات قل الزواج وكثرت العنوسة والطلاق .لما لاتكون متعة حلال مقننة إذا كتب للعلاقة ولد كان معوف الاب لا إبناء زنى من غير آباء معروفين كما الشأن في هذا الزمان.متعة محرمة شئنا أم أبينا.
91 - رد1 الخميس 26 مارس 2015 - 16:07
عند العودة الى المقال :"وإن إمامنا مالك بن أنس رضي الله عنه لم ينص على تحريم المتعة .. علي بن أبي طالب عن أبيهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية. وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب فقالت: إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة فحملت منه، ... تقدمت فيها لرجمت. انتهى وبعد التأمل العميق، نفهم أن الإمام لا يحرم المتعة، وإنما يريد بيان أحقية منع سيدنا عمر لها باعتباره حاكما واجب الطاعة، ومن ثم الرد على منتقدي سياسة الفاروق رضي الله عنه".المشكلة انه يورد الحديث الاصح في الموضوع والمنهي للخلاف والله اعلم (البخاري/المغازي) عن لسان علي بن ابي طالب رضي الله عنه ثم يقول(نفهم أن الإمام لا يحرم المتعة) ...فالرجل مدلس ينتخب من الاقوال ما يفيده ثم يرمي سم فهمه
92 - رد على المقال 2 الجمعة 27 مارس 2015 - 15:05
*يورد ما قال به مذهبه (حسب ما يدعي المالكي وعنده عداء مدفون للشافعي) ولا ياتي بادلة جمهور العلماء! يعني مثلا يقول في القرينة الثالثة "هناك روايات خارج الموطأ صريحة في أن إمامنا مالكا لم يكن يحرم المتعة" ... مع ان الادلة لا تقطع بذلك.. وقبلها سرد في نتيجة القرينة الثانية فقال "فهذا النكاح باطل" ولا يكفيه هذا القول بل يتأوله ويفسره بما يهواه! ثم يقول "ولو كان عنده حراما أو سفاحا ما سماه نكاحا" ياله من دليل محبوك! فحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الموضوع يسمى حديثا لنسبته اليه مع انه موضوع. نكاح المتعة يسمى نكاحا لان المشتركين فيه يسموه نكاحا. وهو نكاح لكنه باطل كنكاح المعتدة او بدون ولي (على الارجح) ويسميان نكاحا باطلا او فاسدا ويحرمان والله اعلم ..وهما نكاح
*مشكلة عندما يورد دين الشيعة على انه احد المذاهب ويساويه بالمذاهب الاربعة ويطالب اقرارهم لكمال الاجماع وهذا لا يصح لاننا لا نجتمع معهم على الاصول فكيف بالفروع! يقول "وما قاله العلامة ابن العربي لا عبرة به.. أن أئمة آل البيت ومجتهدي الشيعة لم يتراجعوا عنها، فلا إجماع" عدا لمزه بالمشايخ المشارقة الشوافع وبابن العربي بغض النظر عما قالوه
93 - رد على المقال 3 الجمعة 27 مارس 2015 - 15:28
* في القرينة 7 يذكر"إن جماهير علماء المذاهب الأربعة يجيزون النكاح بنية الطلاق بكل صوره" وهذا تجني، فالاوزاعي مثلا وغيره لا يقبلوه، وفيه تفاصيل طويلة ليس محلها هنا. والموضوع متعلق بالنية لا بالشرط المعلن،يعني الرجل المسافر مثلا ينوي النكاح على ان يطلق عند انتفاء سبب سفره ولا يعلم الزوجة بذلك فهذه نيته هو وليست شرطا ضمن العقد النكاح، فقد يستبقيها بعد مدة او يطلقها قبل انتهاء الفترة التي نواها(في المتعة تطلق المرأة منه عند انتهاء الاجل) القصد انه طرح قرينة دون التوضيح والموضوعان يتباينان وهو يستدل بهما لتاكيد فكرته وهذا لا يصح. ثم يقول مستنتجا "فالمتعة الصريحة أفضل من النكاح بنية الطلاق على الصورة الأولى، لأنه نوع من الخداع والتلاعب." هو نوع من الخداع نعم من الرجل وقد يؤثم عليه والله اعلم، لكن متعة الرجل بامراة لاجل الجنس ولموعد معين ولقاء مبلغ مالي ليس استغلالا ولا هضما لحقوقها !! وليس تلاعبا بالشرع! وهو بصوره الحالية يصل ان يكون شكلا من اشكال الزنى بمومس والله اعلم. ويكفي الاطلاع على الانترنت واليوتيوب لمشاهدة نتائج وخصائص هذا النوع من النكاح في لبنان والعراق والخليج وايران وغيرها.
94 - رد على المقال 4 الجمعة 27 مارس 2015 - 15:51
* في القرينة الثامنة: اذا كانت حادثة (ربيعة مع عمر رضي الله عنه) كذلك، فلا دليل على زواج ربيعة السري بانه زواج متعة، لم اجد ما يشير الى ذلك، بل اشارة الى وجود شاهدتين بدل الشاهدين وعدم ذكر الولي، وهذا يشبه الزواج العرفي اكثر منه الى المتعة
*تحس نفسه الشيعي من كلامه، مثلا"قلت: وهل في العلماء الذين خالفوه من يعادل حبر الأمة وأعلمها بعد مولانا علي بتأويل القرآن؟" ويكاد المريد ان يقول تعالو فخذوني بقوله بعد اقراره "أن المتعة مباحة غير منسوخة" .."وليس من الدين والخلق اتهامه بالتشيع"
* ثم يورد امور يعتبرها عادات مجتمعية وهي الزنا بعينه...ثم يخلط خلطا متعمدا (بقصته اللطيفة عليه) عند سؤاله: "ايقبل ان تتزوج امه واخته متعة" والرد عليها وما بعدها، فقرة هزيلة لا تستحق الرد، فهو يقارن قبول زواج الضرة على الام بزواج المتعة بالام!!! وكأن المقارنة بين متساويين!! وخصائص كل منهما معلومة، فالحقيقة ان التشريع معلوم والحقوق محفوظة في الاول بعكس ما يتم في الثاني..فكيف تقارن بينهما؟! هذا قياس مع الفارق ..والله اعلم
95 - رد على المقال الجمعة 27 مارس 2015 - 19:31
** ثم يختم "المتعة لا يلجأ إليها إلا مضطر، ولا تفعلها فتاة بكر، بل هي رحمة بالأرملة والمطلقة والعانس والعاجز عن الزواج من الرجال، فحاورونا بالنقل والعقل"!.. من اين لك هذا؟! سيفعلها الجميع ان صحت فان كانت حلالا فلا تستطيع ان تمنع منها احدا لا بكرا ولا رجلا ولا شابا، بل ستكون هي الاصل والزواج الدائم هو الشاذ او الخاص
* ثم بعد كل هذا نعود الى اصل الموضوع.ان ظاهرة كثرة نسبة الزنا التي ذكرها في بلاد المسلمين سببها بعد الناس عن الدين وليس تحريم المتعة، والا كم من الرجال استوفوا حقهم من الزواج باربع!!! الامر الذي سيقلص نسبة النساء العوانس.. ويقول ان متطلبات الزواج الدائم لا يطيقها بعض الشباب!!! وهل السبب في الشرع ام الابتعاد عن الشرع ... فقد كان الرجل يتزوج بما معه من القران وكفى
** القصد انه يحاول ان يطرح حلا لمشكلة يراها .. ولكن ليس بالتحقيق في اسباب المشكلة ثم وضع الحلول لها... بل في الذهاب الى ما تميل به نفسه لامور يعلمها الله وحده، وكان من السهل التعرض للمشاكل الاجتماعية المذكورة ووصف اسبابها ثم التطرق الى منابع حلولها الشرعية والحض عليها بدل الدخول في الموضوع برمته
غفر الله لنا ولكم
96 - عبدالله الاثنين 30 مارس 2015 - 13:13
تنبيه مهم:
يجب الانتباه إلى ان الأثر الذي روي عن علي ( رضي الله عنه): " لولا عمر لما زنى إلا شقي ".
فيه أربعة علل يرد من خلالها هي:
العلة الأولى:
الانقطاع ما بين الإمام علي والحكم على اعتبار ان الأثر قد روي عن الحكم بن عتبة والحكم قد مات
[ 115 هـ ] عن عمر بلغ ( 65 سنة ) فعلى هذا يكون مولده سنة ( 50 هـ ) وعلي " رضي الله عنه " استشهد سنة ( 40 هـ ) ، فالحكم على هذا الأمر لم يدرك علياً ولا رآه ولا سمعه لأنه ولد بعد موت علي " رضي الله عنه " بعشرة سنين . فيظهر أمام الناظر ضعف الأثر للانقطاع ما بين علي والحكم.
قال عنه ابن حزم: [ لم يدرك علياً ولا ولد الا بعد موته ] .
العلة الثانية:
عنعنة عطاء وهو مدلس.
العلة الثالثة:
النكارة في المتن لمخالفته للأحاديث الصحيحة التي رويت عن علي " رضي الله عنه " عن الرسول e في تحريم المتعة.
العلة الرابعة:
ان هذا الأثر متناقض في نفسه لان المتعة على فرض كونها حلالاً، وبين علي وغيره كونها حلالا، فما قيمة نهي عمر عن المتعة ؟
وكيف يتابعه الناس لا سيما أصحاب الشهوات على نهيه، ويتركون حكم النبي e بإباحته المتعة وتجويز علي لها وإفتاء ابن عباس بحلها ؟
97 - lima الأربعاء 08 أبريل 2015 - 08:33
بسم الله الرحمن الرحيم
اود ان اطلب منك شيئا شيخي الموقر نحن اناس نجهل في الدين الكثير من الامور ونرجو منكم ان توضحوا لنا الموضوع ومناقشته عبر الاعلام السمعي البصري في بلادنا ،هذا الا خير الذي نخشى عليه من الله ان يخسف به بامور قد نرتكبها عن جهل منا على انها صواب وجزاكم الله خيرا
المجموع: 97 | عرض: 1 - 97

التعليقات مغلقة على هذا المقال