24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2813:4316:2618:5020:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "مؤتمر برلين" يدعو إلى وقف "التدخل" الخارجي في الأراضي الليبية (5.00)

  2. "ذاكرة النضال" توحد شبيبتي "الاتحاد والاستقلال" (5.00)

  3. صندوق التقاعد (5.00)

  4. الجزائر تبدي استعدادها لاحتضان الحوار بين الليبيين (5.00)

  5. اختلالات بالملايير في مديرية الأدوية تُحاصر وزير الصحة بالبرلمان (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإرهاب "الفقهي والفكري" جريمة

الإرهاب "الفقهي والفكري" جريمة

الإرهاب "الفقهي والفكري" جريمة

روى الإمام أحمد وابن حبان والطبراني عن سيدنا عمر بن الخطاب وسيدنا عمران بن حصين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أخْوَف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليمِ اللسان".

وروى أحمد وابن أبي شيبة والروياني والطبراني والبيهقي عن جماعة من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أكثر منافقي أمتي قراؤها".

وروى الحاكم في التاريخ ، بإسناد ضعيف ومتن حسن بالشواهد ، عن مولانا ابن عباس رفعه: "ويل لأمتي من علماء السوء" .

هذه أحاديث صحيحة أو حسنة، تشير بوضوح إلى خطورة انحراف علماء الدين عن وظيفتهم الجليلة وأخلاقهم النبيلة.

ومن أقبح الجرائم والموبقات التي أهلكت الأمة على أيدي العلماء: ممارسة الإرهاب الفقهي / الفكري / العلمي.

ونعني به استبداد غالب (الفقهاء) بتمثيل الفهم الصحيح للقرآن والسنة بل والتاريخ، واجتهادهم في محاربة كل رأي يخالف المستقر عندهم، ولو كان صاحبه محقا وموافقا للسلف الصالح من الصحابة، بل ولو كان قوله معتمدا على واضح القرآن وصريح السنة.

ويوغل بعضهم في الإرهاب الفكري، فيكفرون ويضللون ويبدعون المخالف، ويدعون الناس إلى عدم سماعه أو قراءة كتبه، فيتعطل البحث والاجتهاد، ويخشى الباحث الموضوعي والعالم المجتهد ، فتبقى جماهير الأمة مستحمرة مستغفلة من قبل طبقة الإكليروس الإسلامي.

إن تهم التشيع أو الإلحاد والزندقة والضلال سيوف مشهرة في أيدي (رجال الدين) لقطع رقاب أصوات المفكرين الأحرار، والمجتهدين الأطهار، والباحثين عن ضوء النهار، بعد قرون من الغفلة والاستحمار.

وإن رجال الدين المسلمين يسيرون ، منذ قرون ، على نفس خطى أحبار اليهود ورهبان النصارى قبل عصر الأنوار والثورة على الأديان بسبب ممارسات رجالاتها العميان.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد تنبأ بذلك حيث قال في الحديث الصحيح مقسما ومؤكدا: "والذي نفسي بيده، لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعًا بذراع وباعا فباعا، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه"، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ أهل الكتاب؟ قال: " فمن"؟. رواه أحمد والشيخان.

ومن تحريف علماء الدين المعاصرين لهذا الحديث، أنهم يحملونه على تشبه عامة المسلمين اليوم بالأوربيين في بعض الشكليات كاللباس.

وقبح الله فهما مثل هذا، فالأوربيون ليسوا يهودا ولا نصارى حتى يحمل الحديث على التشبه بهم.

والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقصد أمورا هينة مقارنة بفضائحنا التاريخية المستمرة كالاقتتال بين طوائفنا ومذاهبنا ، وتكفير بعضنا بعضا، وتبديع بعضنا بعضا.

فالحديث المذكور يفسره قوله صلى الله في الحديث الآخر الصحيح عند أحمد وأبي داود وابن ماجه وغيرهم: «افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَة، وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَة، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً».

فاليهود والنصارى افترقوا على أيدي الأحبار والرهبان إلى فرق متحاربة باسم الدين، والأمة افترقت ولا تزال على أيدي العلماء والفقهاء إلى مذاهب متشاكسة، وطوائف متحاربة.

نعم، كان الخلاف في البداية سياسيا بين المسلمين على عهد الخليفة الثالث سيدنا عثمان رضي الله عنه، وتعمق أيام مولانا علي بن أبي طالب بسبب الانقلاب والتمرد المسلح الذي قاده معاوية بن أبي سفيان، رحمه الله وغفر له.

ثم تحول الخلاف إلى انحراف في نظام الحكم لما استولى معاوية بطريقة غير شرعية على السلطة، وحكم الأمة بطريقة هرقلية كما قال له سيدنا عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

وبعد انحراف نظام الحكم ، وتمكن بني أمية من السلطة ، بدأت بوادر الفرقة في الدين تظهر على أيدي العلماء/ رجال الدين.

ثم تطور الأمر شيئا فشيئا حتى كانت المذاهب والملل والنحل سمة تميز الأمة وتشق صفوفها ، ويستغلها الأعداء كما يحصل اليوم بين السنة التعساء والشيعة البلهاء.

وما كان لذلك أن يتم لولا الإرهاب الفقهي الناتج عن الإرهاب السياسي.

فالعالم المتحرر عندما يواجه بالتكفير والتبديع من قبل رجال الدين المتعصبين للمسلمات غثها وسمينها، يضطر إلى نشر أفكاره بطريقة سرية بين تلامذته المقربين، فيتحول الأمر شيئا فشيئا إلى تنظيم سري، يصبح بعد حين فرقة كبيرة لها منطلقاتها وقواعدها، تتربص اللحظة المناسبة لتخرج إلى الأمة حزبا سياسيا ذا مرجعية دينية، يصارع غيره من الأحزاب لأجل البقاء.

هذا ما حصل مع جميع الفرق والمذاهب والطوائف التي عرفتها الأمة عبر تاريخها، والسبب استبداد الساسة ثم إرهاب فقهاء النجاسة.

وهل أدرك علماؤنا الدرس والعبرة؟

كلا ورب الكعبة.

فالاضطهاد الفكري والاستبداد العلمي والإرهاب الفكري اليوم، أشد على الأمة من أي وقت مضى.

انظر إلى الحملة المسعورة على الدكتور عدنان إبراهيم مثلا، فالرجل زنديق عند قوم، شيعي عند آخرين، طامح في الشهرة كذاب عند طائفة.

إنني أخالف الرجل في كثير من آرائه وأبحاثه، فهو كغيره من الباحثين يخطئ ويصيب، يتذكر وينسى، يحقق ويتكاسل، لكنه لم يخرج عن دائرة أهل السنة، فمراجعه وقواعده سنية بامتياز، وله في جل مواقفه سلف سابق من السنة.

وقبله، نال الشيخ القرضاوي حفظه الله وغيره من العلماء والدعاة حملات من الطعن والتشهير والتبديع.

يحصل كل ذلك على أيدي الموصوفين بالعلماء والفقهاء والدعاة، وهؤلاء أصحاب معلومات لا علماء، لأن " العلم " يعني في لغة القرآن والحكمة النبوية الجمع بين المعرفة الدينية والخلق الحسن والربانية القلبية.

كان الأئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رحمهم الله مجتهدين من بين عشرات بل مئات المجتهدين، وما كان يخطر ببال أحدهم أن يفرض مذهبه على جزء من الأمة يوما، ثم يتخذ مذهبه المنتقى المعدل على يد المختصرين والمهذبين، وسيلة لإرهاب العلماء المتحررين من داخل المذاهب الأربعة وخارجها.

لكن التاريخ يخبرنا أن الإرهاب الفقهي تحالف والإرهاب السياسي، ففرضت المذاهب الأربعة، وأقصي كل اجتهاد من داخل المدرسة السنية، ومنع النقد العلمي لما لخصه الفقهاء المتأخرون بعد غلق باب الاجتهاد.

ولم تتعايش المذاهب الأربعة فيما بينها فانفرد كل جزء من الأمة بأحدها، بعد صراعات ودماء وتكفير متبادل.

وهل ينكر علماؤنا أن الشافعية كانوا يحرمون الزواج بالحنفية وكذلك العكس، في حين يبيحون نكاح اليهودية والنصرانية؟

وهل يستطيعون إنكار تعدد المحاريب في الجامع الأزهر إلى عهد قريب ، حيث كان لكل مذهب محرابه وإمام صلواته.

هل كان هذا من إبداع الفقهاء المتعصبين أم صنيعة العامة ؟

إن الإرهابين السياسي والفقهي سبب غزو التتار وحروب الصليبيين والاستعمار من بعدهما.

فالإرهاب بنوعيه جريمة وظلم في حق الأمة ، والظلم مؤذن بخراب العمران كما قال ابن خلدون رحمه الله.

والله تعالى يغضب على الأمة إذا انتشر فيها الظلم بكل أنواعه، فيسلط عليها أعداءها حتى تستفيق ، ومصداق ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي أخرجه الحاكم وغيره، وفيه: ( يا معشر المهاجرين، خمس إن ابتليتم بهن و نزلن فيكم أعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعملوا بها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم يكن مضت في أسلافهم، ولم ينقصوا المكيال و الميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، و لم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء و لولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله و عهد رسوله إلا سلط عليهم عدوهم من غيرهم وأخذوا بعض ما كان في أيديهم، وما لم يحكم أئمتهم بكتاب الله إلا ألقى الله بأسهم بينهم )

وقد نقض جل العلماء عهد الله ورسوله حين مارسوا الإرهاب على إخوانهم العلماء المتحررين من التقليد والتعصب، وحين تحالفوا مع إرهاب الحكام ضد كل المخالفين.

وما دام الإرهابان متحالفين، فالعدو متمكن مسلط على رقاب المسلمين، يوقد نيران الحروب بين شعوبهم، ويستنزف خيراتهم الظاهرة والباطنة.

*باحث متخصص في علوم الحديث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - Mahdi الخميس 02 أبريل 2015 - 11:34
نشكر السيد محمد ابن الأزرق على هذا المقال خفيف الظل كثير الفائدة ، مقالاتك تشع بروح الوحدة الإسلامية،جازاك الله خيرا
2 - almohandis الخميس 02 أبريل 2015 - 11:36
صحيح هناك من يمارس الإرهاب الفكري و يحيي السجالات الفكرية التي كانت سائدة في عهد الدولة العباسية و خاصة بين الحنابلة و المعتزلة من جهة و بين الحنابلة و الإشاعرة من جهة اخرى و خاصة بعد فتنة القشيري المعروفة في التاريخ.
لكن ياستاذ انت تناقض نفسك حين تدعي الوحدة من جهة و تذم التفرق من جهة اخرى بينما تحاول احياء آراء و شذوذات فقهية قد أجمع العلماء على هجرانها لاصتدامها بقطعيات من الكتاب و السنة . القرآن فيه المتشابه و المحكم يا استاذ و ما يسميه العلماء بالمشكل و قد افرد العلماء هذه الإشكالات التي تطرحها وردوها الى المحكم و بينوا للأمة حتى لا تظل . الإجماع ياستاذ حجة لان الله قال <وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً >فلا حاجة لنا في من يطعن في الصحابة كما طعنت انت في معاوية و اتهمته بانه كان له هوس بالسلطة و سفك الدم الحرام من اجل ذلك و لا بتحليلك للدعارة اي الجنس مقابل المال و ما تسميه المتعة
3 - مغربي الخميس 02 أبريل 2015 - 12:03
سيدي، آن الآوان لعلماء المغرب المنطلقين من هوية و تاريخ و حضارة هذا البلد أخذ زمام المبادرة في البحث و الاجتهاد كما فعل أجدادنا، و القطع مع فتاوي و انغلاق المتطرفين ممن تأثروا بالوهابية و ما شاكلها.
كنا سابقا مغاربة منفتحين على الديانات الاخرى و على الثقافات الاخرى، و كنا نأخذ الدين في يسره و كنا نعتمد على أعرافنا منذ أن دخل الاسلام الى المغرب الى أن جاء الفكر القومي بزعامة السوري شكيب ارسلان و الفكر الوهابي فدمروا و خربوا ثقافتنا باسم القومية العربية و باسم الاسلام الوهابي، فأصبح المغربي بدون هوية تتقاذفة الايديولوجيات.
وظهر رهط من المغاربة السلفيين و الوهابيين فاكتشفوا - و يا له من اكتشاف غريب - أن المغاربة كانوا على ضلال ، و أنهم هم المسلمون الحقيقيون فكفروا من يقيم " السلكة", و من يحضر المواسم، و حرموا القراءة الجماعية للقرآن، و الدعاء الجماعي، و الانشطة الثقافية و الغنائية كأحواش و أحيدوس.
لكن الخطأ كان خطأ الفقهاء المغاربة أي ذوي الفكر المغربي الذين انسحبوا من الساحة تاركين لرجال الدين السلفيين و الوهابيين يجولون و يصولون باسم الاسلام الوهابي.
4 - AntiYa الخميس 02 أبريل 2015 - 12:08
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "إن أخْوَف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليمِ اللسان".

وروى أحمد وابن أبي شيبة والروياني والطبراني والبيهقي عن جماعة من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أكثر منافقي أمتي قراؤها".

عن مولانا ابن عباس رفعه: "ويل لأمتي من علماء السوء" .
5 - منا رشدي الخميس 02 أبريل 2015 - 12:26
إن كان موضوعك هذا معطوف على ما قبله ! فلا يسعني إلا شرح جزء من تعليقي السابق !
( نكاح المتعة ) فساد في الأرض ! لماذا ! التحلل الأسري أصبح واقعا أما العائلي فحدث ولا حرج ! الذي يتقدم بنكاح المتعة من إمرأة إن وافقت قالت ( زوجتك نفسي ) وإنتهى الأمر دون شهود ولا وثيقة ولا ذكر صداق ! أنظر أعداد أطفال الشوارع من زواج شرعي غادروا بيوتاتهم ومدنهم وقراهم منذ الصغر ونشأوا بعيدين عن أسرهم لا يعلمون عنها شيئا ! إن كبر هؤلاء الأطفال وتعذر عليهم الزواج لتكلفته الباهضة والمسؤلية التي تترتب عنه ! فوجدوا باب ( زواج المتعة ) مشرع أمامهم ! فإلتقى أحدهم بأخته أو عمته أو خالته .. دون علمه بذلك ! وهو غير مضطر للتعريف بصفته لمن يعرض عليها ( نكاح المتعة ) ؛ وهي كذلك ! فوقعت الفاحشة بين أخ وأخته مثلا ! ألا يعد هذا فساد في الأرض !
المجتمع تغير ويسير إلى الفردانية ! ولا يجوز إطلاقا إسقاط ما حدث في الماضي البعيد عن وضعنا الحالي !
6 - عبد الكريم حلات الخميس 02 أبريل 2015 - 12:27
اتفق مع فهم الاستاذ محمد ان الغربيين عموما الان وليس الاوروبيين وحدهم لا يمكن وضعهم في خانة اهل الكتاب الا بحذر شديد خاصة انهم طلقو الكتب جميعها في القديم بتحريفها او السكوت عن بعضها و حديثا باهمالها وستبدالها باقوال فلاسفة وعلماء
فالغربي الان اما ملحد علماني او متدين قلبيا وليس عقليا فالصدام بين الدين والعلم في الغرب شيئ حقيقي وليس مجازي, والتقدم عندهم مبني على التحرر العقلي التام والذي لا يمكن ان يحصل مع وجود نصوص تناقض العلم والمنطق
فكان الحل عندهم هو تجميد هذه النصوص وحصرها في الكنائس وتجميد الكنائس وحصرها داخل بناياتها المزخرفة .
عندنا نحن المؤمنين شيئ مختلف تماما,
- فسلوك نفس طريق الغربيين يقابله عندنا وجود نصوص قوية من القران الكريم تتحدى العلوم الغربية الى حد ان الكثير من المتخصصين الغربيين يسلمون بسبب هذا.
- اتباع النصوص بحذافيرها افضى بنا الى ما ترون بلا تعليق .
عندما تسأل الفقهاء عن المشكل والمخرج يقولون لك لا يكفي هذا الالتزام لا بد من المزيد والمزيد,؟
عندما نسأل العلمانيين يقولون بضرورة حصر الدين في المساجد وليس خارجها كما فعل الغربيون لنحصل على نفس نتائج الغربيين ..؟
7 - أمــ ناصح ـــيــن الخميس 02 أبريل 2015 - 12:30
عندما يردد بعض أن الأديان بشرية فإنهم يقولون نصف الحقيقة،ويتحرجون عن الخوض في النصف الثاني لإن النتيجة ستفضي بهم إما إلى الإيمان،وإما سيتهافتون وسيسقطون في الخرافة التي يدّعون أن المؤمنين يعتقدون بها.
اتفق مع القائلين إن الأديان صناعة بشرية،وأعني بالأديان هنا المذاهب العقائدية والفقهية في كل الملل والنحل،فالبروتستانتية،الكاثوليكية،الأرثدوكسية...التشيع،
التسنن،الإباظية...كانت في البدء مدارس فكرية اختلط فيها الفقه بالسياسية،ثم تدرجت مع كر الأعوام والقرون واسقرت في الأخير بعد أن تحولت إلى أديان، فـالأديان وحدها هي التي يتعرض معتنقوها للقدح والجرح والفضح والاضطهاد...عندما ينتقلون من دين إلى آخر.
منشأ الاستبداد الديني هو الاستبداد السياسي،فالناس في الغالب على دين حكامهم"قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"،ولا ينفي ذلك وجود طبقة من رجال الدين الفاسدين ذوي المصالح،يزينون للحاكم سبيل الاستبداد،ويحرضونه على قمع مخالفيه زاعمين أن بقاءهم كفيل بزوال سلطانه"وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون"
8 - مولاي زاهي الخميس 02 أبريل 2015 - 12:52
أمة الإسلام افترقت أكثر من مائة فرقة بعد موت صاحب الدعوة،وقتل بينهم خلق كثير،ولم يكن ذلك قبل قرون ،وكان الإسلام مصدر الخلاف ومصدر الشقاق والنفاق، ومع الإسلام عرف العرب ومن ولاهم كل أنواع التفرقة حول السياسة وحول ما يبررها من نصوص حديثية وقرآنية ووو.
كان الإسلام وسيظل المشجع لبؤر الخلاف بين معتنقيه،وكل فرقة تعد نفسها أنها الوحيدة على على النهج الصحيح. وليس في الإسلام ما يعد صحيحا،وإنما كان دوما يشجع الحروب والنفاق .
9 - Ahmed52 الخميس 02 أبريل 2015 - 12:54
شكرا لكم يا اخي على مقال يحاول ان يخرج جماهير الأمة المستحمرة المستغفلة من قبل طبقة الإكليروس الإسلامي.

كان الخلاف في البداية سياسيا بين المسلمين على عهد الخليفة الثالث سيدنا عثمان.

ثم تحول الخلاف إلى انحراف في نظام الحكم لما استولى معاوية بطريقة غير شرعية على السلطة .

ثم تطور الأمر شيئا فشيئا حتى كانت المذاهب والملل والنحل سمة تميز الأمة وتشق صفوفها ، ويستغلها الأعداء كما يحصل اليوم بين السنة التعساء والشيعة البلهاء.

ويبقى المواطن الضعيف الامي الجاهل المستحمر حطب نيران ما يسمى ب "علماء" السنة التعساء والشيعة البلهاء.

وشكرا.
10 - Azedine Bruxelles الخميس 02 أبريل 2015 - 14:28
le chiisme n'a rien avoir avec l'islam et le mariage de mout3a non plus sauf si tu l'accpetrais pour ta fille et ta soeur et ta maman à ce moment là on vous appelerais dayoute et on n'accepterais jamais qlq un qui insulte les compognons du prophete la paix et le bénédiction sur lui donc arrete de jusitifier votre chiisme et non à ce virus là au maroc on va vous attaquer avec toutes nos forces les chiites de bruxelles nous parlent de vous Monsieur moi je vous dévoile devant tout le monde méfiez vous mes freres marocains de ce type là il emploie ta9ia à fond et quand vous dites mo3awia vous devriez dire radia lah 3anho voila Monsieur rafidi publiez hespress svp
11 - النفاق والإعتناق لدى السنة الخميس 02 أبريل 2015 - 15:03
من ذكريات الشهيد حسن شحاتة يقول.
إن بني أمية أسّسوا في بلادنا مصر أن يوم عاشوراء يوم عيد، وكذبوا على رسول الله(صلى الله عليه وآله) في ذلك أكاذيب من قبيل الدعوة إلى الإطعام في هذا اليوم, والاكتحال ولبس الجديد والغسل والصيام، وزعموا بكذبهم أن هذا اليوم كان يوم السعادة لجميع الأنبياء!
لقد كنت أنظر إلى هذا الهراء الذي يضحك الثكلى ويؤلم قلوبنا في نفس الوقت، فالعوام ما زالوا يتّخذون هذا اليوم عيداً يوزّعون فيه الحلوى، ويطلقون عليها بالعامية اسم: "حلاوة عاشوراء"؛ وذلك كلّه لأن العلماء خرست ألسنهم فكتموا الحق وماجوا في الباطل، فلم يعرف الناس ماذا جرى للحسين(عليه السلام) يوم عاشوراء.
لقد صرخت وبحّ صوتي وقلت: أيها الناس.. كيف لكم أن تحتفلوا وتبتهجوا في يوم قتل فيه ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقرّة عينه؟!
وبدأت أقيم مجالس عزاء الإمام الحسين (عليه السلام)، فكنّا نجلس أيام محرّم على شرفه صلوات الله عليه ونتذاكر سيرته العطرة ورزيّته المفجعة.
والله إنه لأمر عجيب في هذه الأمة! لم يكتفوا بقتلهم وتشريدهم ومطاردتهم وسمّهم وذبحهم، بل ويحاولون أن ينسوا الخلق ذكرهم وينسفوا مجالسهم! فأي أمة هذه؟! !
12 - فاضل الخميس 02 أبريل 2015 - 15:30
قال الإمام القرطبي: (الروايات كلها متفقة على أن زمن إباحة المتعة لم يطل وأنه حرم، ثم أجمع السلف والخلف على تحريمها إلا من لا يلتفت إليه من الروافض). أهـ.

وقال الإمام ابن المنذر:(جاء عن الأوائل الرخصة فيها ولا أعلم اليوم أحدا يجيزها إلا بعض الرافضة، ولا معنى لقولٍ يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم) أ.هـ.

وقال القاضي عياض: (ثم وقع الإجماع من جميع العلماء على تحريمها إلا الروافض).


هل يعتبر الكاتب جميع علماء السنة منافقين؛ لأنهم حرموا المتعة؟
13 - AntiYa الخميس 02 أبريل 2015 - 16:32
Frère Azedine Bruxelles
Le coup le plus dur est celui qui vient des proches hypocrites dissimulés et non d'un ennemi dévoilé et connu. J'ai déjà prévenu la tendance chiite de ce gars qui est sorti de nulle part pour nous dicter un nouvel islam. Mais on a censuré mon commentaire pour des raisons que j'ignore jusqu'à ce moment, sachant qu'Hespress est connu par sa neutralité religieuse. J'ai laissé le temps pour qu'il soit découvert par nos frères. En tout cas, les sujets qu'il traite montrent sa source d'épuisement et sa doctrine qui n'a rien à avoir avec l'islam sunnite. Le fait qu'il évoque le compagnon Mouäwiya (bénédiction d'Allah sur lui) sans qu'il le glorifie montre son côté chiite. fin
14 - ابن المتعة الخميس 02 أبريل 2015 - 16:39
لشدة ما لاقاه الكاتب ابن الازرق من تصد لفكرة زواج المتعة في مقاله الاخير و تحت حرقة اليأس من إشاعته الفاحشة ببن المسلمين صاغ موضوعا حاول فيه تجريم معارضيه فقهيا و فكريا
ما يعني ان المشهد الثقافي المحلي بحالة جيدة و الجهود المتعلقة بالبوحثوثات و تطوير المناهج النقدية و توجيهها لتحقيق أعلى الفوائد يسير وفقا للخطة المرسومة سلفا
15 - أمــ ناصح ـــيــن الخميس 02 أبريل 2015 - 17:03
بعد أن حُسم الصراع حول السلطة بين الأخوين العباسيين غير الشقيقين الأمين والمأمون لصالح الأخير،قرّب المدرسة الفكرية المعتزلية،بل ذهب أبعد من ذلك عندما عيّن عــلــيّ بن موسى الرضا وليا للعهد من بعده،وعلي بن موسى الرضا لمن لا يعرف هو الإمام الثامن عند الشيعة الجعفرية الإثناعشرية!
تبنى المأمون الكثير من آراء المعتزلة والشيعة وكان من أبرزها قضية خلق القرآن،فالمعتزلة تعتبر أن القرآن مخلوق وحادث،و قابل للتاويل والتفسير حسب مقتضيات العقل،وطالب بنشر هذا الفكر وعزل أي قاض لا يؤمن به،وذاك ما عُرف في التاريخ بمحنة خلق القرآن.
لم تتم ولاية العهد لعلي بن موسى الرضا،إذ مات أو قُتل!فلما خلف المعتصم أخاه المأمون نقض ما أبرمه الأخير،وجاء ابنه المتوكل ليدشن حقبة جديدة من الاضطهاد تجاه خصومه الشيعة،واتخذ له ذراعا فقهية وعقائدية تصول باسمه سمّاها أهل البيت،وبزغ من بينهم نجم أحمد بن حنبل الذي كان محدثا فتحول بقدرة الحاكم إلى صاحب مذهب!وقتل محمد بن علي الهادي،ومنع زيارة كربلاء وهدم قبره الحسين!
تاريخ المسلمين العرب يعيد نفسه،نفس الأفكار،نفس الممارسات،المسرح ذاته،كل ما تغير هو أسماء الأشخاص والديكور والآليات.
16 - Axel hyper good الخميس 02 أبريل 2015 - 17:04
شكر الله لك الاستاذ محمد وكثر من امثالك....

انت مثال للفقهاء المغاربة الذين كنا نعرفهم قبل الغزو الوهابي.
17 - فاضل الخميس 02 أبريل 2015 - 17:57
1- قال علي بن الحسين: ( ليس ما لا يعرف من العلم، إنما العلم ما عرف، وتواطأت عليه الألسن)، (سير أعلام النبلاء 3/391) .

وقال مالك: (شر العلم الغريب، وخير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس)، (ترتيب المدارك 184/1).

2- قال الشاطبي:" والشريعة مبنية على الاحتياط والأخذ بالحزم والتحرز مما عسى أن يكون طريقاً إلى مفسدةٍ ، فإذا كان هذا معلوماً على الجملة والتفصيل, فليس العمل عليه ببدع في الشريعة، بل هو أصل من أصولها"(الموافقات (6/119)

وقال السبكي:« ومن القواعد ما اشتهر في كلام كثيرٍ من الأئمة ويكاد يحسبه الفقيه مجمعًا عليه: أنَّ الخروج من الخلاف أولى وأفضل »(الأشباه والنظائر 1/127).

وقال أبو الزناد: "ربما اختلفوا في الشيء، فأخذنا بقول أكثرهم وأفضلهم رأيا".(الفتح 12/214)

النتيجة: زواج المتعة لا يعرف عند المغاربة، فهو غريب لاخير فيه؛ والاحتياط اتباع قول الجمهور، وترك القول المهجور؛ عملا بالحديث النبوي العظيم :( إنَّ الحلال بيِّن، وإنَّ الحرام بيِّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثيرٌ مِنَ الناس، فمَنِ اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومَنْ وقَع في الشبهات وقع في الحرام)!
18 - أمــ ناصح ـــيــن الخميس 02 أبريل 2015 - 18:04
هل لدينا تفسير وبيان للقرآن؟أُجيب بكل تأكيد وثقة:لالالالا
وإلا لما كان في مكتباتنا عشرات التفاسير،مع أن الرب عز و جل عندما أنزل القرآن تعهد ببيانه،فقال:"ثم إن علينا بيانه"،السؤال الذي طرحته على نفسي منذ الأزل:أين اختفى بيان القرآن؟
عدتم لمناقشة نكاح المتعة؟حسنا:نكاح المتعة هو عين الزنا!فماهي الوقائع المترتبة عن هذا الإقرار؟
نعلم جميعا أن الفضائل قيم مطلقة إيجابية،والرذائل قيم مطلقة سلبية،فالصدق الأمانة الكرم الإخلاص ...العدل...كانت ولم تزل أمورا محمودة،في المقابل فإن الكذب الخيانة البخل...الظلم...كانت ولم تزل أيضا أمورا مذمومة.
الله وصف الزنا فقال:"ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا"،ومن الأمور التي أخذ عليها النبي بيعة النساء:الزنا،قال الرب:"يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن..."فعطف الزنا على الشرك وجعله عاطفا للقتل،وفيه إشارة أن التي ستزني قد تحبل،ومداراة للفضيحة ستقوم بقتل وليدها،وقد تفتري بإلقاء البهتان على بريء،فتأمل.
في آية أخرى نهى الرب عن البغاء كممارسة بقصد النفع المادي فقال"ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم"،ويستوي في ذلك الإكراه المادي أو المعنوي كما هو حاصل في زماننا...
بعد كل هذا النواهي والتحذيرات نكتشف أن القرآن والحديث يبيحان الزنا باسم المتعة لأصحاب النبي!
لقد قال أحد هؤلاء الأصحاب كما سجل ذلك القرآن:"ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني"!فكيف لو رآى هؤلاء الأصحاب نساء كـ:نانسي،هيفاء،إليسا...؟
19 - أمــ ناصح ـــيــن الخميس 02 أبريل 2015 - 19:12
عدتم لمناقشة نكاح المتعة؟حسنا:نكاح المتعة هو عين الزنا!فماهي الآثار المترتبة عن هذا الإقرار؟
الله وصف الزنا فقال:"ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا"،ومن الأمور التي أخذ عليها النبي بيعة النساء:الزنا،قال الرب:"يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن..."فعطف الزنا على الشرك وجعله عاطفا للقتل،وفيه إشارة أن التي تزني قد تحبل،ومداراة للفضيحة قد تقتل وليدها،وقد تفتري بإلقاء البهتان على بريء.
في آية أخرى نهى الرب عن البغاء كممارسة بقصد النفع المادي فقال"ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا..."،ويستوي في ذلك الإكراه المادي أو المعنوي كما هو حاصل في زماننا.
بعد كل هذا النواهي والتحذيرات نكتشف أن القرآن والحديث يبيحان الزنا الذي هو فاحشة وسبيل سيء باسم نكاح المتعة لخاصة أصحاب النبي!
فهل الشرف قيمة مطلقة أم نسبية؟
لقد اعتذر أحد الأصحاب للتخلص من التجنيد بـ:"ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني"!فكيف لو رآى هؤلاء الأصحاب نساء كـ:نانسي،هيفاء،إليسا...؟
20 - حميد شحلال الخميس 02 أبريل 2015 - 20:35
هل تظن أن قراء هذا الركن مغفلين
أنت غاضك الامر لما كانت جل التعليقات ضدك لما نشرت مقالك عن المتعة
كنت تظن أنك قطعت 7 سنوات في البحث عن جواز المتعة ولما اقتنعت بجوازها بناء على الشبهات ظننت انك خرجت على الامة بجديد ستشكر عليه ولكن لما وجدت أن فِطَرَ أطفال أهل السنة لا تمجه خرجت علينا مرة أخرى لتصف علماء الامة بالإستحمار
أنت بمجرد ان خالفك القراء وصفتهم بالاستحمار فلو أذاك احد كما أوذي العلماء لربما أخرجتهم من الاسلام بجرة قلم
أنت بقى خاطرك على الردود على مقالك في المتعة بغيت تنتقم مابيك لا إرهاب ولا سيدي زكري
21 - agnostic الخميس 02 أبريل 2015 - 21:52
إلى أمين ناصح
قال قديما الحكماء: ايفها إختلف اللصان ظهر المسروق.
وأنا أقول: إذا إختلف السنة والشيعة ظهر بطلان دين الإسلام.
22 - Muslim الخميس 02 أبريل 2015 - 21:56
أحترم شجاعتك ، و أرجو أن تتواصل معنا ما إستطعت فنحن في حاجة لتنويركم

العالم حسب الوهابية السلفية و كل كهنة معبد الجهل
الأشعري كافر
المسيحي كافر
اليهودي كافر
البوذي كافر
الشكنازي كافر
الهندوسي كافر
السيخي كافر
الماركسي كافر
الشيوعي كافر
الملحد كافر
المستقل كافر
الشيعي كافر
الذيدي كافر
العلوي كافر
الإباضي كافر
الأسماعيلي كافر
الصوفي كافر
اللبرالي كافر
من لم نذكر إسم كافر
كلمة كافر لم تنحصر بتكفيره فقط بل وجب قتله(جهاد الطلب) ودفنه بالرمال والتبول على قبره أيضا" و سبي نسائهم و إستعبادهن جنسيا و إستعباد أطفالهم الذكوروالغريب أن المسلمين مليار ونصف المليار والعجيب أن 95% منهم كفار والمؤمن منهم يريد قتل السبعة ونصف مليار بشري ليرضو الله

الفقهاء حولو دين الله الرحمان الرحيم و رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين إلى وباء و لعنة على العالمين

لبد من إعادة قراءة تاريخنا الإسلامي خاصة فترة موت رسول الله(احداث السقيفة) و ما سمي الفتنة الكبرى و دور اليهود الماسونين الذين إدعو الإسلام (كعب الاحبار مثلا) في تحريف مفاهيم الربانية من خلال خلق أحاديث منافسة للقران ...
و شكرا
23 - أمــ ناصح ـــيــن الخميس 02 أبريل 2015 - 23:00
22 - agnostic

صدقَ من نطق بهذه القولة:ونحن نقول بلهجتنا الدارجة:"ماشافوهمش مللي كانوا كيخونوا،شافوهم مللي كيتحاسبوا،أو كيتخاصموا"
لكن يبدو أنك أغفلت أمرا مهما،فما يسري على الشيعة والسنة يسري كذلك عللا البروتستانت والكاثوليك والأرمن والأقباط والأرثدكس والموارنة....
دين واحد وكنائس متعددة
دين واحد ومذاهب متعددة
هذا يعني أمرين:
الأول : أن هذه الأديان جميعا ليس لها أساس من الصحة ،ون البشر كانوا منذ الأزل ضحية خدعة كبيرة اسمها : الإيمان..الدين..الله..النبوة..المعجزات...
الثاني : كما قلت في تعليقي الأول أن مسار الدين انحرف به أتباعه،وأخذ كل واحد بطرف ، وهو يظن أنه أخذ تمام الدين ، في حين أن ما بين يديه لا يتعدى نسبة مئوية ضئيلة من الدين الحقيقي الذي جاء به النبي الرسول .
تحياتي للجميع ، وللحديث بقية غدا بإذن الله .

*وقع سهو مني خلال تحرير تعليقي الثاني 15 "واتخذ له ذراعا فقهية وعقائدية تصول باسمه سمّاها أهل البيت" أقصد: سمّها أهل الحديث....
24 - أمــ ناصح ـــيــن الجمعة 03 أبريل 2015 - 09:47
السؤال الذي يتحاشى الجميع الإجابة عنه كما كررت ذلك مرارا:إذا كان نكاح المتعة زنا وفاحشة فكيف أباحه الله للأصحاب النبي المؤمنين الأتقياء؟
القرآن يصدق بعضه بعضا،"ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيها اختلافا كثيرا"،والتكرار الوارد في آياته وألفاظه ليس عبثا لمجرد التكرار،لنأخذ مثلا لفظ 'الكلالة'،لقد ورد في آيتين اثنتين،لكن المقصود كان مختلفا.
"وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس..."
"يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد..."
فالأية الأولى تتعلق بالإخوة للأم مع غياب الأصول والفروع،بينما الثانية تعني الإخوة للأب.
فما المقصود بـ'المحصنات في آية نكاح المتعة':
"ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم"
يُطلق الإحصان..
25 - أمــ ناصح ـــيــن الجمعة 03 أبريل 2015 - 11:02
يُطلق لفظ المحصنات فيراد به تارة:
1)العفائف،ومنه قول الله:"محصنات غير مسافحات"أي:غير زانيات،وقول الرب:"إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة..."لا شك يشمل المتزوجات وغير المتزوجات،والمشترك بينهن هو خلو أذهانهن مما يروج من شبهات حولهن.
2)المتزوجات بدليل قول الرب:"فإن أحصن..."أي تزوجن،لذا ذكر المحصنات في عداد النساء المحرمات"حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم...والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم..."
3)الحرائر،ذكرهن الرب في مقابل الإماء حين قال عن الأخيرات:"فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب"أي:من الجلْد.
بعد استقراء آيات الذكر الحكيم نخلص إلى النتيجة التالية:
نكاح المتعة لا يستهدف كل النساء،وإنما يعني شريحتين هما:
-ملَك اليمين،ولا مجال اليوم للحديث عنهن وعن الرق بمعناه التقليدي بصفة عامة،مع التأكيد أن الإسلام لم يبح الرق ابتداءا وإنما وجد نفسه أمام أمر واقع فعالجه بإنسانية وعقلانية في أفق اندثاره تدريجيا.
-غير المحصنات اللائي لم يتزوجن،ولا يتعففن عن معاشرة رجل وربما أكثر لأسباب اجتماعية،بيولوجية،نفسية،فيسيولوجية...وهناك كذلك من الرجال من لا يكتفي بامرأة واحد...
26 - almohandis الجمعة 03 أبريل 2015 - 11:54
كثير من المعلقين ذكروا ان المتعة زنا هي كذلك لكن هي زنا من نوع آخر هي في الحقيقة دعارة مثلا الاستاذ الفاضل اذا أردنا ان نطبق رأيه فبإمكان دور الدعارة و البرديلات ان تطبق هذا تدخل الماخور تختار البنت تعقد معها ليلة او مدة محددة مقابل الأجر فيكون هذا الزواج مستوف الأركان و هذا ما تفعله المومسات في ايران و المذهب الشيعي لا يشترط الا المدة و الأجر و صيغة الزواج: زوجتك نفسي لمدة كذا مقابل كذا ، و عندهم الرجل المتزوج يحق له ان يتمتع و المرأة المتزوجة يحق لها ان تتمتع حتى الرضيعة فمن شاء فليبحث عن رپورتجات في إنترنت حول هذا الموضوع في ايران
27 - أمــ ناصح ـــيــن الجمعة 03 أبريل 2015 - 12:34
...فهؤلاء النسوة والرجال بعضهم من بعض،وبفضل الزواج المؤقت سيلبون حاجاتهم الفطرية للجنس والأولاد في إطار شرعي وقانوني لم ولن تقبل به امرأة أخرى ترى نفسها متميزة أو تستطيع السيطرة على غرائزها.
هناك من النساء من لن تقبل الزواج الدائم الذي تؤمن بحلّيته في حالة ما لو كان الخاطب غير كفء اجتماعيا أو ماليا أو ثقافيا...،أو كانت ستكون الزوجة الثانية أو الثالثة وربما الرابعة،فمن باب أولى أن ترفض نكاح المتعة.
قبل مدة استوقفني عامل النظافة المكلف بالحي الذي أقطن فيه،وأعرب لي عن رغبته في الزواج من فتاة تسكن في الجوار بحكم أني أعرفها وأهلَها معرفة جيدة،لسان حاله يقول إنه انسان طيب وخلوق،غير أني أشرت عليه بالتراجع دون أن أبسط له كل الأسباب،فلم أخبره أن وظيفته كعامل نظافة أهم سبب سيعرقل طموحه،ونفس الشيء يقال عن:
مراقب(ة)لحمام عمومي(مرحاض)،مصاب(ة)بعاهة أو تشوه....كثيرون هم الذن تمنعهم ظروفهم الاجتماعية،الاقتصادية،النفسية،الفيسيولوجية من الزواج زواجا دائما،الإسلام لا يقول لهم:كونوا قدّيسين و رهبانا وقسّيسين،وإنما رخص لهم الزواج المؤقت في إطار الضوابط الأخلاقية والشرعية والقانونية التي تضمن لكل ذي حق حقه.
28 - Azedine Bruxelles الجمعة 03 أبريل 2015 - 15:25
frére antiya je suis tout à fait d'accord avec vous moi personnellement je connais bien du gars comme lui ils parlent de la meme maniere ici à bruxelles malheuresment ils arrivaient à manipuler certains marocains ici surtout les gens qu'ont des difficulté financiére et sans papiers ils leur donnent de l'argent et ils les poussent vers mout3a vous savez bien les gens qui sont en manque et qui n'ont pas de bonne foie puis ils commencent à insulter sahaba et nos méres les épouses de prophete la bénédiction et la paix sur lui
29 - المختارالمختار: الجمعة 03 أبريل 2015 - 17:09
كلمة الارهاب أضحت حصن طروادة ، يمتطيه كل من أراد النيل من غريم له أكان فردا أو جماعات أو دولا ، والارهاب الفكري هو من أبشع انواع الارهاب ، والاستاذ حين امتطى هذه المفردة بكل دلالاتها نسي أنه هو الآخر ساقط في براثينها بحيث ما يتهم به غيره هو سابح فيها ...فانت يا استاذ هاجمت وهاجمت كل من خالفك في كل المواضيع التي تطرقت اليها بل جعلت من بعضها مسرح مخاصمة مخضمة بكلمات أشرس وأقصى من النابية، منطقيا كلنا ارهابيون فكريا حتى في أسرنا ارهابيون ، لكن هناك فرق ما بين ارهابي وارهابي ، فلا يتساوى من يدافع عن عرضه ودينه وسلفه مع من يسفه دينه
وسلفه ويتملق لهذا ويستصغر ذاك والمؤلم أنه يعتمد على ما وصلنا من اقوال السلف وفي نفس الوقت يتنكر لها كلما تتصادم وفكره واعتقاده ، وتجلى ذلك في آفة "زنا المتعة" بحيث اعتمدت على صحابي واحد ورميت بالآخرين وأقوالهم بعرض الحائط وسميت بعضهم صغارا.. ثم ما أفضح ارهابك حينما اعتمدت فيه على سلاح الأخطاء النحوية أو الاملائية ، فهذا هو الارهاب الحقيقي الذي يبنى على أخطاء لغوية تكون غالبا مطبعية ولا جهالة من مدونها.
30 - أبو وئام الجمعة 03 أبريل 2015 - 17:37
شكرا للأستاذ محمد ابن الأزرق حفظك الله وكثر من أمثالك.
أما السادة المعلقين الذين يطعنون في كلام الأستاذ لا نلومهم فالمقع أن نسمع منهم أكثر من ذاك. لأنهم لم يستفيقو من المخدر الموروث قديما.؟
لكن نقول لهم لا بد لليل أن ينجلي مهما طال الظلام. لأنه منذ زمان قديم لم تكن هناك وسائل لتعلم العلم الوسائل الوحيدة وهم الكتب . والكتب لا يستطيع أن يتصفحها إلا أهلها؟ أما الآن فالعلم تقدم والصورة أصبحت مكشوفة ولا يمكن لأحد أن يكتم الحقيقة والعلماء لا زالو نائمين ولم يستيقضو بعد من سباتهم العميق  
31 - عبد الكريم الجمعة 03 أبريل 2015 - 21:54
رد على الرقم 21

اذا اختلف السنة والشيعة ظهر الدين الحق المبني على اساس متين وهو القران الكريم انصحك بقراءة كتاب الاسلام و الايمان لمحمد شحرور
32 - ناقد السبت 04 أبريل 2015 - 15:58
لعل صاحب المقال سقط فيما يدعي أنه يحذر منه "الإرهاب الفقهي و الفكري"! فهو بمقاله هذا يقوم بإرهاب فكري ضد من يتصدون للباطل و أهله! فأولا وجب تعريف "الإرهاب الفهي و الفكري":
- فهل النهي عن المنكر و الامر بالمعروف "إرهاب فكري و فقهي"؟ أليس الذي امر بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر هو الله و رسوله؟
- و هل التصدي للضلال و البدع بالحجة و الدليل من كتاب الله و سنة رسوله "إرهاب فقهي و فكري"؟ أليس الله و رسوله هما من أمرا بالتصدي لأهل الباطل و الضلال و البدع؟
- .....

فمثلا صاحب المقال يدافع عن عدنان ابراهيم و يتهم من تصدوا لضلالات عدنان ابراهيم بانهم يمارسون إرهاب فكري، و بهذا يمارس هو نفسه -اي صاحب المقال- إرهابا فكريا ضد الاخرين! ... فكان الاولى بصاحب المقال ان يتطرق للأدلة التي اسردها الذين حكموا على عدنان بانه زنديق أو رافضي، ثم يبين بالحجة ضعف أدلتهم، إن كانت له ادلة!
33 - ناقد السبت 04 أبريل 2015 - 16:41
و نذكر صاحب المقال، انه حتى من الناحية المنطقية التي يؤمن بها امثال عدنان ابراهيم، فإذا سمح عدنان ابراهيم لنفسه بان يطعن في غالبية صحابة رسول الله و في غالبية علماء الامة الاسلامية، يكفر بعضهم و يفسق البعض الاخر و يتهم البعض بالجهل و الضلال الخ ...، اقول من المنطق ان من سمح لنفسه بالطعن في كل الامة الاسلامية و أئمتها و صحابة نبيها و جعل شغله الشاغل تعقب زلات العلماء و الصحابة، ... اقول الاولى فيمن هذا شانه أن يتقبل بصدر رحب من يطعن فيه و يحكم عليه بانه زنديق او رافضي! فما قاله عدنان ابراهيم في الصحابة شانه اعظم بكثير مما قاله اهل العلم في عدنان ابراهيم!
34 - ناقد السبت 04 أبريل 2015 - 17:12
و صاحب المقال ذكر أيضاً قصة فتوى استثنائية قديمة لبعض اتباع المذهبين الشافعي و الحنفي، حسب ما تذكره بعد الروايات (و لا نعرف مصدرا موثقا للفتوى الاصلية)، و التي كانت تقول بعدم جواز أتباع المذهبين الحنفي والشافعي بزواج أحدهما من الآخر. ... و صاحب المقال يستدل بهذه الفتوى الاستثنائية المنقرضة التي لا نعرف أصلا هل و كم من المسلمين عملوا بها، ليبين، حسب عزمه، مدى الصراعات المذهبية! ... و ردنا هنا هو ان صاحب المقال لم يتطرق اولا لتفاصيل الفتوى المزعومة و التي لو أسردها لزال كثير من الاستغراب لفتوى كهاته، مهما كان حجم بطلانها. فالفتوى بُنِيَّت على اساس خلافٍ بين بعض اتباع المذهبين في مسألة الاستثناء في الإيمان، كأن يقول أحد "أنا مؤمن إن شاء الله"، فالشافعية يجوزون قولا كهذا والأحناف يحرمونه و يعتبرون من يصرح بمثل هذا القول كافر، لأنهم -اي الأحناف- يرون الاستثناء تشكيك في وجود الإيمان، والشك في المسائل العقائدية كفر عند كل المذاهب، إذ يتنافى مع الايمان! ... و كما هو معلوم فلا يجوز زواج المسلم او المسلمة من مرتد او مشرك! (يتبع) ...
35 - tifawin السبت 04 أبريل 2015 - 17:27
ـ هنالك نصوص قرانية تحث المومنين للاعتراف بالكتب السماوية الاخري وتدعوهم للايمان بها وتعلن " انا انزلنا التوراة فيها هدي ونور" "واتيناه الانجيل فيها هدي ونور" وتشير الي " ان الذين امنوا والذين هادوا والنصاري والصابيئن من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون" وتؤكد بانه "لانفرق بين احدا من رسله " بيد ان هنالك نصوص اخري تذهب خلاف ذلك وتعلن با " الدين عند الله الاسلام " ، وتبين انه " من يبتغي غير الاسلام دينا فلم يقبل منه " وتحث الي قتال اصحاب المعتقدات الاخري وتخييرهم مابين الاسلام والجزية والحرب وتؤكد" قاتلوا ...... حتي يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون " وتشدد علي ضروة عدم مولاتهم وتوضح " ومن يتولهم فانه منهم" وترفض في ذات الوقت زواجهم من نساء المسلمين .
36 - ناقد السبت 04 أبريل 2015 - 17:29
إذن الفتوى المزعومة بتحريم الزواج بين اتباع المذهبين الشافعي و الحنفي هي مسألة فقهية لها علاقة بالإيمان و ليست لها علاقة بالزواج بين اتباع المذهبين الشافعي و الحنفي، و أما فتوى الزواج المزعومة فما هي إلا فرع عن حكم متعلق بالإيمان! ... فصاحب المقال اختزل المسألة الفقهية المعقدة المتعلقة بالإيمان ليقدمها للقارئ في سياق تحريم الزواج بين اتباع المذهبين، ... و ليقدمها بشكل يخدم تصوره و مبتغاه، و في هذا تضليل للقارئ، .... فالمسألة مسألة فقهية بامتياز و متعلقة ابتداء بِ "الاستثناء في الإيمان"، و المجتهد في مسألة كهذه يصيب فيها و يخطئ سواء كان شافعيا او حنفيا، فلا يجوز إعطائها اكثر من حجمها! ... ثم إن الفتوى لا وجود لها في واقع المسلمين و لا يُعمل بها، ....! 
37 - ناقد السبت 04 أبريل 2015 - 18:12
و في الاخير نذكر صاحب المقال بأن التصدي للضلال و لأهله ليس "إرهابا فقهيا و فكريا" بل هو سنة من سنن الله في الارض، و بها -بعد الله سحانه و تعالى ذكره- يُحفظ الدين و تحفظ الأعراض و الاموال و الأنفس، و يُحَدُّ من ضرر اهل الضلال و النفاق و البدع، ألم يقل الله في كتابه: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ}(البقرة)؛ و قوله سبحانه: {وَلَوْلَا دَفْعُ الله النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ الله كَثِيرًا}(الحج)
..
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال