24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أقراص هلوسة تجرّ شبانا إلى القضاء بابن سليمان (5.00)

  2. إجلاء 54 ألف شخص لتعطيل قنبلة بمدينة إيطالية (5.00)

  3. وقرَّر تِبون ألا يعتذر.. (5.00)

  4. الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري إلى فتح صفحة جديدة (5.00)

  5. صوت الوطن (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أوباما ضد داعش.. إلى أين من هنا؟

أوباما ضد داعش.. إلى أين من هنا؟

أوباما ضد داعش.. إلى أين من هنا؟

أخيرا اعترف الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بأن صعود حركة"داعش" الإرهابية كان نتيجة"غير مقصودة" لعملية غزو العراق عام 2003، وذلك خلال تصريحات له لإحدى القنوات الفضائية الأمريكية. بيد أن أوباما لم يكن يقصد من كلامه، في غالب الظن، إدانة سياسة سلفه في الإدارة الأمريكية، بقدر ما كان يهدف إلى طمأنة العرب، الذين ضاقوا ذرعا بالإرهاب الديني، بأن التحالف الدولي، المشكل من ستين دولة بزعامة أمريكا، سوف يقوم بتصحيح الخطأ غير المقصود، وذلك بأن"يدفع تنظيم داعش ببطء خارج العراق".

غير أن المشكلة ليست في وقوع الخطأ فحسب، وقد مر عليه ما يفوق عشر سنوات، بل المشكلة في ما هو التعريف الذي يعطيه أوباما لـ"خارج العراق". يقال بأن هدف التحالف الدولي هو القضاء على "دولة" داعش، ولكن لم يُكشف حتى اليوم عن الاستراتيجية التي يسير عليها هذا التحالف وعن المخطط المستقبلي لما بعد القضاء على الحركة المتشددة، وما هو مصير الآلاف من المقاتلين الذين تدفقوا عليها من كل حدب وصوب؛ هل سيتم تذويبهم في أفران الغاز؟ هل سيتم تجميعهم في مراكز اعتقال شبيهة بغوانتانامو؟ أم ستفتح أمامهم أبواب العودة إلى الديار، كما يقول المحاربون الأمريكيون؟ وفي حال تحقق هذا السيناريو الأخير، ألا ينذر ذلك بإشعال فتيل حروب أهلية داخل أوطان العرب؟.

لم تورط الولايات المتحدة العراق فحسب، بغزوها لهذا البلد عام 2003، بل ورطت العالم العربي بكامله. فما تعيشه المنطقة اليوم ليس سوى تحولات الحالة العراقية، التي أنتجت أبشع أنواع الإرهاب باسم الدين، ممثلا في جماعة الزرقاوي التي ولدت منها حركة"داعش" الحالية. لكن العامل الرئيس لم يكن غزو العراق في حد ذاته، وإنما الغزو مضافا إليه التلاعب بالنسيج الطائفي العراقي، حتى بدأ يجري الحديث عن أقليات داخل العراق، تبعا للنغمة الاستعمارية القديمة في القرن التاسع عشر في الشرق الأوسط؛ فعندما يكون المجتمع العراقي مكونا من نسيج متعدد المذاهب والطوائف يصبح الحديث عن أقليات بمثابة إعلان حرب، وهو ما حصل بالفعل، وأدى إلى تفكك هذا النسيج، ولم تكن جماعة الزرقاوي سوى انعكاس لهذا التفكك الذي أنتج الظاهرة الإرهابية؛ فقد شجعت الولايات المتحدة الخطاب الطائفي، فكان لا بد أن تستثار النزعة الطائفية.

مع الحالة العراقية أصبحت الحالة الأفغانية في الثمانينيات من القرن الماضي من الأوراق الأرشيفية، لمن يريد الاطلاع فقط؛ فقد تجاوزت الحالة العراقية تلك التجربة عشرات المرات، إذ الأمر اليوم يتعلق بمشروع دولة في قلب المنطقة العربية في المشرق، وبآلاف الأنصار والمهاجرين؛ ثم إن هؤلاء يجمعهم كلهم مشروع واحد هو الذي تدعي حركة"داعش" التعبير عنه، خلافا للتجربة الأفغانية حيث كانت الانقسامات سيدة الموقف وسط"المجاهدين العرب"، وحيث كان الأمر يتعلق بخيام ومعسكرات لا بإقليم تبسط عليه دولة سيادتها بقوة السلاح، مما سهل أمر القضاء على تلك التجربة سريعا.

أظهرت الحروب السابقة في العالم العربي أن التحالفات الدولية التي تقودها الإدارة الأمريكية تكون نتيجتها المزيد من الحروب والتهديدات الإرهابية، وهو ما يُخشى وقوعه اليوم. لدى الولايات المتحدة ما تبرر به قيادتها للتحالف الجديد، لكن ماذا لدى العرب من مبررات لكي يخوضوا الحرب تحت مظلتها، وهم الذين يشتكون من الإرهاب باسم الإسلام؟، مجرد وجود واشنطن على رأس تحالف لمحاربة جماعة إرهابية تنسب نفسها إلى الإسلام كاف لخلخلة التوازن، لأن خطاب التشدد الديني يتغذى على معجم قديم لا تزال كلمة الصليبيين فيه ذات قيمة.

إن التخوف الرئيسي هو أن يكون المقصود بعبارة"خارج العراق" في خطاب باراك أوباما هو أي مكان آخر غير الشرق الأوسط، حيث إسرائيل والنفط؛ وإذا خرجنا من الشرق الأوسط فلا مكان آخر غير شمال إفريقيا، وقد أصبحت اليوم هدفا للجماعات المتشددة وعلى رأسها حركة"داعش" التي تسعى إلى تجميع أنصار لها في المنطقة، لتنهض بديلا محتملا لفقدان "دولة الموصل". مثل هذا السيناريو يظل واردا، للسبب أعلاه، ولكن لسبب آخر يرتبط بقرب المنطقة من أوروبا، ولدى أمريكا أكثر من سبب لرؤية أوروبا وهي تتخبط على حدودها في حروب ضد الإرهاب.

مع انتشار الجماعات الإرهاب وتمدد حركة"داعش" فإن لا سقف للتوقعات، لكن شيئا واحدا لا يمكن توقعه وسط هذا الزلزال الذي ضرب العالم العربي، وهو احتمال مراجعة الولايات المتحدة الأمريكية لسياستها تجاه المنطقة العربية وقضاياها. وفي هذا النطاق فإن اعتراف أوباما بأن غزو العراق من طرف بلاده كان خطأ لا يقدم ولا يؤخر بالنسبة لمصير العالم العربي، فالنتيجة واحدة في النهاية، لأن الإدارة الأمريكية لا تبحث، ولا تريد، حلا حاسما لأي مشكلة، بل تجرب حلولا مختلفة بحسب السياق والمرحلة، ثم تختبر قوة تلك الحلول وفقا لمصلحتها. والقاعدة في السياسة الدولية الأمريكية أن واشنطن إذا ربحت فهي تربح بمفردها، لكن إذا تورطت فهي تورط معها الآخرين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - فؤاد الخميس 26 مارس 2015 - 23:08
فوضى جرارة


بدأت الفوضى تلتهم المنطقة العربية والدم العربي لازال مراقا وسيبقى على هذا الحال ؛ الملفت في هذه الفوضى إنها تسير دون أية خسائر من قبل أعداء العرب ولسان الأعداء يقول دعهم يقتلون بعضهم بعضا ودعهم لنتفرج عليهم ونشمت بهم ونستغل خيراتهم غضبا عنهم ومن دون أية معارضة تصدر عنهم إنهم منشغلون في قتالهم الداخلي

كنا نتصور إن الربيع العربي كان تصورا غربيا خاطئا حينما ترك الحكام العرب يتساقطون تباعا أمام الجمهور العربي وأمام ماسمي بالثورات العربية ؛ لكننا لم نعلم إن الغربيين يراقبون ويدرسون ويحللون كل شاردة وواردة ولم يتركوا الأمور تمر من دون أن تكون بصماتهم واضحة عليها ؛ وهم بخلافنا نحن العرب تماما نحن تحركنا المشاعر وهم تحركهم المصلحة والحسابات والنتائج الدقيقة التي تنتج من كل خطوة قبل أن يخطونها

نحن كشعوب بتنا عبارة عن أدوات ودمى يحركنا الأعداء كما تتحرك البيادق على رقع الشطرنج ؛ ...

عبد الناصر الناصري
الحوار المتمدن
2 - khalid الجمعة 27 مارس 2015 - 00:04
تحليل رائع وممتع أستاذ إدريس، حفظك الله وحفظ قلمك السيال
3 - AntiYa الجمعة 27 مارس 2015 - 06:32
Que peut-on attendre d’un taureau sauvage super-puissant qui entre dans une cuisine sur la porcelaine ? C'est la casse qui va régner tant que l'animal est dans la cuisine. Le problème des bruits causés par l'animal lui-même, à cause de ses réflexes, ne peut que l'enrager à la suite de ses réactions ; et on entre dans un cercle infernal d'actions et de réactions à cause de sa carcasse démesurée. Le problème des animaux sauvages est qu'ils sont réactionnels au simple mouvement d'excitation à cause de leurs réactions instinctives qui se manifestent par des imprévus. On ne peut avoir une tranquillité et le calme que si le taureau sort de la cuisine, bien évidemment après avoir ruiné tout ce qui est précieux !Le taureau doit sortir de la cuisine pour pouvoir réparer ses dégâts aussi énormes que sa présence se prolonge. Mais tant qu'il rode dans les barrages, on est en train de colmater les brèches qui vont s'ouvrir à n'importe quel moment !Une cage de chat ne peut accueillir un taureau. f
4 - منا رشدي الجمعة 27 مارس 2015 - 12:17
إن أشار السياسي المتحكم في إستراتيجيا السلم والحرب أن طريق السلم يمر من الشمال فإعلم أنه يقصد أن طريق الحرب يمر من الجنوب المغناطيسي !
بما أنك ألححت على ما يحدث داخل بلاد ( العرب ) ! سأتناول بتعليقي الشرق الأوسط مفصولا عن شمال أفريقيا بما ن الأخيرة ليست بلاد العرب ولن تكون !
تغول داعش ما كان ليكون لولا مدها بإحداثيات محينة ساعة بساعة عن مواقع قواة الجيوش النظامية ! من تملك تكنولوجيا مسح طوبوغرافيا الحجاز والشام هي المتحكمة في مصار المعارك ؛ ليس مستغربا أن يقول وزير الدفاع الأمريكي أن القضاء على داعش يستلزم عشرات السنين ! هذا ما يظهر من رأس جبل الجليد ! طبيعي أن ينتقل الصراع إلى اليمن وأن تورط دول في المستنقع اليمني الذي حسمه الحوثيون الذين إقتسموا كعكة البلد ولا ينقص إلا تسليم جنوب اليمن لأهله ( الحراك الجنوبي ) في فق إعلان الفيدرالية كما إتفق عليها " سالم البيض " مع " عبد المالك الحوثي " ! نجاح هذا المشروع نهاية تحكم السعودية في اليمن وأي تطور تراجيدي للأوضاع سيعطي مبرر للأساطيل العالمية المتواجدة قبالة الصومال بالتدخل ! هكذا نفهم الحرب على القرصنة أم تناسيتموها !
5 - lahcen de bni mellal الجمعة 27 مارس 2015 - 15:41
أنا ياأستاد لا أتفق معك مثلا ماذا ننتظرمن صدام مثلا او من القدافي جميع الديكتاتوريون ينشرون الرعب الفساد وو..لما دخلت الفتنام مع أمريكا في علاقة جديد تطورت الفتنام إلى درجة كبيرة بل إن المفكرين الشباب إعتبروا أن أجدادهم كانوا قصيرالنظرعندما حاربوا أمريكا أما الدول التي قبلت السياسة الأريكية فقد أصبحت من الدول المتقدمة ..مثلا أدكرلي ياأستاذ دولة أصبحت دمقراطية بفضل روسيا مثلا قارن بين كوريا الشمالية التابعة للسياسة المعادية لأمريكا وبين كوريا ج التابعة للسياسة المريكية ..الأن دخلت كوبا مع أمريكا بعد ماعاشت عدة معانات لمعادتها للسياسة الأمريكية وإنتظر ياأستاذ كيف ستصبح كوبا أما مشكل العراق فالسبب هي إيران لأنها لم تتقبل أن يعيش الشيعة في دمقراطية أمريكية لأن هدا يهدد ولاية الفقيه بل أن أيران كون داعش للقضاء على السنة والأكراد واليزيدين والمسيحين حتى تكون العراق شيعة ويسهل إختاقها من طرف إيران ..والسلام
6 - ابن أنس الجمعة 27 مارس 2015 - 16:40
اعتراف متأخر مع الأسف الشديد بعد أن دمر العراق بالكامل وإعدام صدام حسين رحمه الله، لكن على أذناب المحتلين في كل مكان أن يحذو حذو أوباما للاعتراف بأخطائهم، وخاصة الكتاب الذين كتبوا الأفائك عن الإسلام واتهموا الفقه الاسلامي بكل شاذة وفاذة وأنه سبب ظهور داعش وما إلى ذلك... لكن لا ينتظر من المرجفين في الأرض إلا مزيدا من السفه والتلاعب بالحقائق وتشويهها.
7 - Kabbour الجمعة 27 مارس 2015 - 16:45
Le bourbier sanguinaire actuel dans lequel se baigne le monde arabo-musulmann et travers lui le monde entier, est un crime contre l'humanité toute entière . Un crime causé par la machination diabolique sioniste et américaine en collaboration avec les tireurs de ficelles de l'existenciel et religieux conflit sectaire entre les chiites et les sunnites...toutes les dizaines de milliers de têtes coupées causées par ce carnage ne sont que les pots cassés de cette grosse et sordide bêtise humaine.
8 - تكريت السنية السبت 28 مارس 2015 - 01:17
عندما اطاحت امريكا بصدام و سلمت العراق لايران و حكمت ايران العراق و لازالت عن طريق شيتها في بغداد و كونت جيشا شيعيا و اقصت كل ما هو سني من قاموسها؛ لم نقرأ لك حينها اي مقال

لكن؛ عندما ذاق سنة العراق ذرعا من سوط الشيعة و شكلوا مقاومة سنية تدفع بها باطل الصفويين صرخ العالم -بأمر امريكي- .. خوارج خوارج ارهاب ارهاب

لا حول و لا قوة الا بالله .. انك مسؤول عما تكتب و ان لكلامك ابعاد و قابلية عند الناس .. فقل الحق اصلحك الله او اصمت ان عجزت عن قوله

بربك من يحمي الآن اهل السنة في العراق بفضل الله ؟ من يحمي تكريت السنية بفضل الله و قد اجتمعت عليها ملل الكفر تريد اقتحامها ؟ اجبني يا صاحب الفكر الراقي و الـ لا ــ إرهابي ؟
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال