24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الحب في زمن الحكومة

الحب في زمن الحكومة

الحب في زمن الحكومة

" أسوأ ما يمكن أن تفعله للحب هو أن تنكره".

اعتادت العديد من الصحف اليوم أن تدس أنفها في دولاب ملابس الزوجات، وفي العلاقات الحميمية للشخصيات العمومية وغير العمومية، وكل شيء استبيح باسم حرية التعبير وإن كانت أخلاقيات المهنة ضد المس بالحياة الخاصة للأفراد، فالفاعلون العموميون لهم أيضا الحق في حفظ حياتهم الخاصة التي لا تهم الجمهور في شيء، ما دام أن ليس لها تأثير على تسيير الشؤون العامة.

بالنسبة لي، ليس هذا ما فيه اعتبار، إذ الصحافة هي المجال الحيوي الذي مهما أطال الله عمرك فيها، تظل في وضع من يتلقى الدروس ، لا من يهلك أهلية أن يعطي الدروس من جهة، ومن جهة أخرى لأنه لا يمكن أن نحمل الصحافة لوحدها كل أوزار تدني الخطاب السياسي وتراجع المثقفين والتبدلات العميقة في قيم المجتمع، فوضع الصحافة الوطنية هي جزء من طل، كما عبر الشاعر الجاهلي:

فما أنا إلا من غزية إن غوت = غويت، وإن ترشد غزية أرشد

وما فيه اعتبار هنا، هو ما أوردته إحدى الصحف، بأن هناك علاقة حب تربط بين وزير ووزيرة منتدبة في حكومة بن كيران، وأن رئيس الحكومة أعطى تعليماته بألا يتم أي لقاء بين العاشقين الوزيرين، اللذين يمكن أن يؤدي عشقهما إلى علاقة زواج هي الأولى من نوعها بالمغرب.

فإذا صح الخبر، فإن الأمر مصيبة حقيقة، لأنه لا يوجد في دستور 2011، ما يمنع وزيرين من حقهما في العشق والحب، فذلك يدخل في إطار الحريات الفردية المضمونة في ظل كل الدساتير الوطنية وفي جميع التشريعات الكونية، ولست أدري كيف يمكن لرئيس حكومة أن يتفرغ لموضوع عاشقين في وزراء حكومته، في الوقت الذي تطارده قضايا أعظم وإشكاليات تهم المجتمع المغربي وحاجياته المتزايدة، وهي فوق كل اعتبار، إذ أن المواطنين الذين صوتوا لصالح عبد الإله بن كيران، لم يجعلوه وصيا على مشاعر وزرائه وحميمياتهم، بل ليتفرغ لقضاياهم الملحة من أمن وصحة وتعليم ونقل وشغل.. وغيرها من المطالب والحقوق المستعجلة ليحسوا بمعنى الانتماء إلى الوطن.

ولا أعتقد أن هناك سلطة شرعية أو قانونية تبيح لرئيس الحكومة المغربية حق التجسس على عاشقين حتى ولو كانوا وزراء يعملون تحت إمرته، ما دام الشخصان المعنيان بالغين وفي كامل قوتهما العقلية والعاطفية ليقررا اختياراتهم الشخصية، بمحض إرادتهما..

يرهبني، إذا ما صدق الخبر، قرار بن كيران بإصدار تعليماته كي لا يلتقي الوزيران العاشقان، ولو أني لا أدري كيف سيمنع لقاءهما وهو مضطر حسب ما ينص عليه الدستور لتوجيه استدعاء لجل وزرائه لعقد اجتماع أسبوعي للمجلس الحكومي الذي يترأسه، ولا أفهم ما معنى إصدار تعليمات رسمية من أعلى جهاز تنفيذي في قضية تهم وزير ووزيرة منتدبة في قضية حميمية لا تتعلق بصفتيهما كوزيرين في حكومة بن كيران..

فالعشق منذ خلق الله الكون جعله والمال زينة الحياة الدنيا، ولا أدري أي جرم يمكن أن يرتكبه وزير ووزيرة نبض قلباهما بالحب، وأي سلطة يملكها رئيس حكومة ليتدخل في شأن حميمي.. لعلي أفهم اليوم، لماذا اختار عبد الإله بن كيران أن يكون بين فريقه الحكومي، امرأة واحدة هي بسيمة الحقاوي، التي برغم تقديري الشخصي لها، أعتقد أنها تفكر من داخل المنظومة الذكورية لحزب العدالة والتنمية، لذلك خلت النسخة الأولى لحكومة بن كيران من لمسة الأنثى!

ولأن بن كيران خاف ألا يعدل اكتفى بوزيرة واحدة في حكومته، غير أن التغيير الحكومي أجبره أن يخضع لمطالب شركائه الجدد في التشكيلة الحكومية الذين فرضوا عليه وجوها نسائية، فأضحى همه الأساسي هو ألا تصاب سيارته الحكومية بعطب بعد الذي حدث في مصر وتونس.. لكنه اليوم بحق أي سماء يمنح نفسه – إذا ما صح ما نشرته الصحيفة المعنية ما دام لم يصدر أي تكذيب – حق التدخل في الحياة الحميمية لوزيرين من حكومته.. إنه الحب المسيج في ظل حكومة بن كيران!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - ما الحب ؟ الأحد 29 مارس 2015 - 00:08
سلي الدين والدنيا سلي الأرض والسما سلي من له قلب ومن ما له قلب
يخبرك إن الحب سر بدت له معان و لكن دون جوهره حجب
فقالت و همت بالبكاء و ما اشتفت و لكن و لكن بعد ذلك ما الحب

خليل شيبوب
2 - ما قل ودل الأحد 29 مارس 2015 - 00:29
احنا مالنا مسكين تزوج مسكينة وتهنات لمدينة
3 - FOUAD الأحد 29 مارس 2015 - 06:28
لا احد يستطيع ان يقاوم الحب او ينكره لكن الشيء البغيض المقيت ان يقوم اشخاص لا هم لهم الا اظهار المستور و الكلام عن اشياه شخصية§§§
و كاتب المقال يتكلم مستعملا -ان صح الخبر - و انا اقو ل له "ان صح الخبر او مرض "حنا ما سوقناش" خصوصا ان ناشر الخبر 'صجيفة تحب بنكيران حبا لا تستطيع اخفاءه"
Mon salam
4 - محمد التنغيري الأحد 29 مارس 2015 - 10:55
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد: قرأت المقال أعلاه وما استفزني فيه هو أن صاحبه يكتب عن تحليل خبر لم يتأكد من صحته بعد بدليل قوله (إن صدق الخبر..) ومع أني لست من أنصار الحكومة ولا من أعدائها أيضا أقول بأن أخلاق مهنة صاحبة الجلالة تقتضي التأكد من صدق الخبر قبل الاقدام على تحليل وإبداء الرأي فيه أما أن السيد كوكاس لم يجد خبرا مثيرا يحليله في غضون هذا الاسبوع فاهتدى الى هذا الخبر المتردد في صدقه
صادقا أعتبر أن أوامر بنكيران تجاه هذه القضية اذا ما صح الخبر يعتبر خاطئا مع أني أشك أن ذكاء بنكيران سينزل به الى هذا الدرك من البلادة فكم سيحتاج بنكيران من جيوش لمنع هذه الجيوش الامنية لمنع هذه الجيش العرمرم من العشاق في هذا البلد الحبيب الذي يجوب شوارع المملكة ويلتقي على شوطئها ويختلي في حاناتها ....
بعض الاخبار انما القصد منها الاثارة وجذب الانظار حتى وإن اضطر اصحابها فيما بعد الى الاعتذار والتعلل بأنهم تلقوا الخبر من مصدر ولم يتسنى لهم التأكد من صدقه
الى السيد كوكاكس أرجوك أرجوك قليلا من الامانة العلمية
والسلام عليكم في البدئ والختام
5 - منا رشدي الأحد 29 مارس 2015 - 12:13
إن صح الخبر !!! فموقف " بن كيران " منسجم مع مرجعيته الأيديولوجية ( إن إبتليتم فإستتروا ) !!! مسافة 14 قرنا تفرض أجندتها على رئيس الحكومة في زمن الهواتف الذكية والحواسب التي تراك وتعتقد أنك تراها ؛ تحمل كل شيء عنك خارج حدود رقابتك الذاتية ! الطامة الكبرى ؛ يوم يخرج عقل ال " سيلكون فالي " عن السيطرة ويحاسبنا تحت عنوان " إقرأ كتابك كفى بنفسك عليك اليوم حسيبا " !
6 - mistral الأحد 29 مارس 2015 - 12:33
تعلمون اخواني انه في اساطير الاولين, اقصد اساطير الاغريق, انه ذات يوم تعارك اله الحب مع اله الجنون, انتهت نتيجة العراك بان اله الجنون افقد لاله الحب عينا, وبذلك اصبح هذا الاخير اعورا. فما كان منه انه قدم شكوى للمحكمة العليا للالهة التي قضت بان يصبح اله الجنون دليلا خاصا اي مرافقا مدى الحياة لاله الحب....
اله الحب اعور و يقوده اله الجنون....
فهل استطعتم معرفة من هو المجنون...
7 - abdallah belaid الأحد 29 مارس 2015 - 14:41
je pense que si la rumeur est vraie, Benkiran ne doit pas réprimer immédiatement . il faut distinguer la vie privée de la vie publique .néanmoins, il peut demander explication pour voir si ces dérapages enfreignent la loi la culture du parti
8 - المهدي الأحد 29 مارس 2015 - 15:57
عفوا البيت الشعري : وهل انا الا من غزية وليس وما انا ، هذا اولا ، ثانيا هذا البيت الشعري يذخل في أدبيات غرس سياسة القطيع او كما سماها العالم الاجتماعي جان بياجي les moutons de Panurge ، اي اتباع الجماعة او القبيلة او القوم وإن جانبوا الصواب فيما هم فيه ، العاقل الحكيم لا يزن ذاته ويقيم حجمه قياسا الى الآخرين ، انا من غزية وان غوت لن أغوي وان أرشدت فمرحبا برشدها ولن ارشد لأني أصلا لم أكن انتظر عودتها الى رشدها حتى افعل ، ان صادف ووجدت نفسي داخل وسط موبوء فاسد مريض فلن أكرع من ذات الكأس ، بل سأتقوقع على ذاتي واتحصن بعقلي وأحيط نفسي بسياج لا يراه سواي حتى ولو كانوا كثر ، فالأغلبية تعني احيانا اتفاق الأغبياء كما قال أحدهم الله يرحم عليها والديه ....
9 - Kant Khwanji الأحد 29 مارس 2015 - 19:20
صح أم لم يصح الخبر، فبنكيران منسجم مع شعاره في محاربة "العفاريت"(=الشياطين) و مع مرجعيته التي تقول"ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما"! لفظة " ثالثهما" قطعية لعدم وجود رابع و هذا خطير جدا، يعني عدم تواجد الله في المكان الذي يختلي فيه الرجل مع المرأة، مع أنه يقال أنه في كل مكان و زمان!
لذا أفتى الشيوخ المعتدلون والوسطيون -التيار الذي يزعم بنكيران الإنتماء إليه- بإرضاع الكبير حتى يحسبون مثل "ابنائهن من الرضاعة" ويحل لهن الإختلاء بهم!
تخيل موظفة أو وزيرة في أول لقاء لها مع زملائها تعري عن صدرها و طابور من زملائها، ينتظرون مص ثديها!
لما قبل بنكيران بالتحالف مع "العفاريت والتماسيح" ورموز الفساد، فهو ينفذ سياسة الإخوان العالمية، أي زرع قنابل موقوتة أي أعضاء جماعته الإخوانية، كما أوصى بها أخوهم الغنوشي في وصاياه للسلفية الجهادية التي اغتالت فيما بعد المناضلين بلعيد و البراهمة،أي بناء دولة داخل دولة! لاحظ: جمعية حقوقية(منتدى الكرامة)(حامي)،نقابة(يتيم)،الإتلاف الوطني للدفاع عن العربية(بوعلي)، تمازيغت لكل المغاربة(بوراس بالأمازيغية)، بيت الأدب (الهلالي)،الحظيرة(الإصلاح والتوحيد)...
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال