24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حذار.. هنا "ذئاب منفردة"!!

حذار.. هنا "ذئاب منفردة"!!

حذار.. هنا "ذئاب منفردة"!!

فجأةً ظهر مكتب "إف بي آي" (المكتب المركزي للأبحاث القضائية) بنسخته المغربية في سلا، بعد تجربة "حذر" على شوارع المملكة، ليكتمل المشهد في أقل من عام، وتتشكل صورة كاملة عن مغرب يُعدّ نفسه بجدية لمواجهة مخاطر إرهابٍ عابر للقارات ولا يعترف بحدود الاستعمار..

لكن المؤسف قبل وبعد ذاك، كيف يستمر شباب من المغاربة في الاستجابة لدعوات استقطاب "داعش"، والدليل هو الإعلان المتكرر عن تفكيك مزيد من خلايا التجنيد الإرهابية في عدة مناطق ومدن مغربية..

"الدولة الإسلامية"، التنظيم المتطرف الذي ما يزال يسوق لذاته كدولة قائمة بمؤسساتها الأمنية والقضائية والتعليمية والدينية على امتداد مساحات شاسعة سيطر عليها من الرّقة السورية إلى الموصل العراقية، يستمر مقاتلوه في زرع ثقافتين: "الرعب" في نفوس العالم بمشرقه ومغربه، و"الاندهاش" لدى الشباب المسلم المتذمر من واقع التخلف في عالم عربي غارق في الفوضى، ومن واقع التمييز والإسلاموفوبيا في عالم غربي غارق في التوحش المادي..

لذلك، فالحرب الجديدة التي تلزم توحُّد دولٍ ما تزال تُصدر مقاتلين كقرابين لداعش، هي حرب الأفكار والإيديولوجيا وليس حرب الاعتقالات والإدانة بموجب قانون مكافحة الإرهاب فقط.. والدليل مرة أخرى هو أن أزيد من 250 مغربي معتقل سابق، من أصل حوالي 2500، أي 10%، غادروا التراب المغربي قبل أشهر صوب سوريا والعراق، لحمل السلاح ضمن تنظيمات متطرفة لا تستحيي من تهديد أمن المغرب كما أمن دول عربية وغربية.

العدد أعلاه لا يستهان به، خاصة إذا ما علمنا أن جزءً كبيرا ممن يُجنِّدون الشباب الدواعش بالمغرب هم من داخل السجون ومدانون في قضايا تتصل بالإرهاب، أو أن جزء منهم قد أفرج عنهم بعد انقضاء مدة محكوميتهم، ما يعني أن "إعادة الإدماج"، الذي هو عنوان مندوبية السجون العريض لم يتحقق بعدُ داخل الزنازن ولا خارجها.

الذي يزكي تمدد خطر إيديولوجيا "داعش" داخل المجتمع ها هنا، هو التكتيك الجديد لسفاكي الدماء من أتباع أبي بكر البغدادي، وهي سياسة "الذئاب المنفردة"، التي لم تعُدْ تعتمد على عمليات التجنيد الجماعية ولا توجب على المريد السفر أو الهجرة إلى سوريا أو العراق أو حتى ليبيا، بل تفسح أمامه المجال ليختار البقاء داخل بلده والإعداد لعمليات فردية إجرامية تتنوع بين الاستهداف المباشر بالقتل أو تفجير القنابل والأحزمة الناسفة بعد تحديد الأشخاص والأماكن بدقة.. وما حادث "شارلي إيبدو" في باريس ومتحف "باردو" بتونس عنا ببعيدَين.

قد يبدو أن السلطات العليا هنا بالمغرب فطنت جزئيا إلى هذه الحرب الجديدة، بأن دشّن العاهل المغربي، قبل أيام من الآن، لمعهد يحمل اسمه في مدينة العرفان بالعاصمة لتكوين الأئمة والمرشدين.. وكم ستكون الخيبة صارخة حين يكون الغرض هو الزيادة فقط في عدد "الفقها" ليصعدوا المنابر ويحكوا عن مواضيع سخيفة كالرضاعة الطبيعية وفقه الوضوء والمحافظة على الغابة..

ثقافة "داعش" في التمدد والرغبة في البقاء ﻷطول مدة، وهو شعارها الدعائي "باقية وتتمدد"، لم يعد مقتصرا على هدف جغرافي يفوق ما تحصلت عليه اليوم في سوريا والعراق، بل الخطر في هذا كله حين تصبح "داعش" موضة تدهش شباب هذا الجيل، بغض النظر عن مدى إدراكهم لخلل هذا التنظيم وخبله العقائدي والفكري والنفسي؛

موضة تجعل تلميذا قاصرا في مدرسة يكتب "داعش" على طاولته وشابا يخط "دولة الإسلام باقية" على حائط شارع، وتحمس مشجعين لفريق بيضاوي ليرفعوا "داعش.. الله أكبر" في الميادين الكروية..

لا أريد هنا أن أكرر أسطوانة "المقاربة الشاملة"، لكن يجب على جميع أطياف المجتمع ومسؤوليه التعامل مع هذا الخطر بجِدّ وحذر !!

[email protected]

www.facebook.com/attariqHadda


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - AntiYa الأربعاء 01 أبريل 2015 - 16:24
Le terrorisme est une marque déposée et brevetée par les Yankees et compagnie. Le citoyen normal, ne doit-il pas avoir peur de les avoir à ses trousses dans les maisons et les ruelles ? Combien de famille est décimée à cause de la présence des Yankees dans une zone ? De quel droit doit-on user pour empêcher quelqu'un qu'on a obligé à manger les fèves de ne pas péter ? fin
2 - صادق المهدى الأربعاء 01 أبريل 2015 - 18:20
يقول طبيب نفسانى مغربى السيد عبد الصادق ....... ادا فحصنا نفسية كل داعشى سنجد انه كان سابقا مدمن مخدرات .و مدمن افلام بونو و هو فقير فى عقله و لو ان الفقر ليس عيب بل هناك فقراء سعداء بما اتاهم الله من رزق و لو قليل
كل الشبان الداعشيين يوجد عندهم عقد نفسية كتيرة جدا تبدا بالتربية السلطوية للاباء تم المدرسة تم الشارع
الدواعش يحلمون بالسيارات الفارهة يحلمون بالشقروات يحلمون بالاستلاء على الحكم فى دولهم حلمهم لن يتحقق ابدا .
لن تستمر ظاهرة الدواعش ستخفت مع مرور الزمن و لو انهم يزعجون المسالمين من قوم الله سبحانه و تعالى .
3 - العلم نور الأربعاء 01 أبريل 2015 - 23:50
المقاربة الأمنية هي حل ضرفي فقط ،

الحل لهده المعضلة هو المقاربة الثقافية والفكرية وتنبني على فتح الأبواب لفضح التفكير الداعشي ابتغاء القضاء عليه، لكن سياسة الحكام قد ترى مصلحة بقائها ببقاء داعش والدي يششغل الشعوب بجرائمه وإرهابه بدل التفكير في الديمقراطية والحقوق.
4 - كاره الضلام الخميس 02 أبريل 2015 - 00:36
بينما سقراط يقوم بجولته الزوالية في الشارع المجاور ادا بانفجار كبير يهز احد المقاهي و الغبار و الدخان يعمان المكان و الهرج و الهلع يسودان بين المارة ,و بعد ان افاق من صدمته التفت فادا بشاب بملامح صارمة و لحية يحدق في مكان الحادث فاستفسر منه عما جرى
الشاب: احدهم فجر نفسه في المقهى
سقراط:ارهابي؟
ش:ليس ارهابيا,انا اوافقه و وددت لو كنت مكانه
س: لمادا يا ولدي؟
ش:الا ترى الفساد و الظلم الدي حل بالبلاد,لصوص يمتصون دم الضعفاء و الكفار يسيروننا بجهاز التحكم عن بعد,اتعجبك الحال انت؟
س:لا يا ولدي,انا استنكر الظلم طبعا غير اني لا أفهم ما هي العلاقة بين الظلم و ما قام به هدا الشخص
ش:ثأر لدينه و كرامته و قال لا للظلم
س:و هل أ زال الظلم الآن؟
ش: وجه له ضربة مؤلمة
س:جميل ,من يقاوم الظلم يجب ان يكون هو على حق ,فباي حق قام بفعله هدا و من كلفه بدلك؟
ش:دينه
س: اليس الدين يخبرنا بان الظلم باق الى آخر الزمان؟
ش: و لكنه امرنا بمحاربته و هده سنة الانبياء
س:ادا كان الدين يامر بقتل المنحرفين فما اختلافه عن الجاهلية التي كان اهلها يقتلون الزناة و يقتصون من القتلة؟
5 - كاره الضلام الخميس 02 أبريل 2015 - 00:37
ش:القتل في سبيل الله لا يستوي مع القتل من اجل القبيلة او العرف
س:هل كان الله غاضبا من رواد المقهى قبل قليل؟
ش:طبعا
س: ادا كان صاحبك قد غضب من اجل الله فمن اجل من يغضب الله؟
ش:من اجل نفسه وجلالة قدره
س:هدا يعني ان مزاج الله وحزنه وفرحه رهين بسلوك عباده وانه لا يرتاح حتى يقوم احدهم بقتل حفنة من العصاة
ش:غضب ناتج عن قوة لا عن ضعف
س:تريد القول ان غضب الانسان ناتج عن ضعف بما انه يختلف عن غضب الله؟
ش:هو غضب لله و ليس لاغراض الدنيا
س:هل تبيح الغيرة على الدين قتل المخالفين له؟
ش:الدين يحثنا على الاقتصاص ممن يخالف تعاليمه
س:هدا يعني ان من حقي قتلك لانك لم تقتل هؤلاء المنحرفين كما امرك الدين
ش:الجهاد فرض كفاية
س: الم يضع الشرع لكل دنب حدا واضحا و لم يامر بالقتل؟
ش:و متى كان الشرع يطبق في بلادنا يا شيخ؟
س: يعني ان لم نستطع رجم الزانية بالشرع نقتل المتبرجة بغير شرع؟
ش:انما تقتص من المجتمع لتخليه عن الشرع
س: هل تستطيع ان تفسر لي ما هو الظلم؟
ش:الظلم هو ان تحرم غيرك من احد حقوقه غصبا و عدوانا دون ان يكون قد اعتدى عليك
س: يعني ان هدا الشخص سلب الناس حقهم في الحياة و اعتدى عليهم و على احبائهم
6 - كاره الضلام الخميس 02 أبريل 2015 - 01:00
ش:كلا, لقد قتلهم بحق
س:أي حق؟
ش: الا ترى انهم كانوا في محل فساد ؟تهتك و تبرج و استفزاز لمشاعر الناس
س:و هل يعالج الاثم الصغير باحدى الكبائر؟كيف تمزق المتبرجة اشلاء و تحرم حتى من حق الدفن ؟كيف يكون عقاب التبرج هو القتل؟
ش:الفتنة اشد من القتل
س:و مادا يا ترى يكون حساب هؤلاء الضحايا في الآخرة؟
ش:جهنم و بئس المصير
س:هدا يعني ان الله يقتص منهم مرتين بقتلهم هنا و تعديبهم هناك
ش:الله سيحاسبهم على ما سبق من دنوبهم
س:و ما حساب قاتلهم؟
ش:الجنة طبعا
س:كيف يكون المقتول غيلة في النار و قاتله في الجنة؟
ش:الله من امره ان يغير المنكر باليد ان استطاع
س:قل لي يا بني,هل الله يعلم الغيب؟
ش:و هو بكل شيئ عليم
س:يعني انه كان يعلم بان هؤلاء الضحايا سوف يعصونه و مع دلك خلقهم ,لمادا في نظرك؟
ش: ارشدهم للطريق
س: نعم و لكنه كان يعلم بانهم لن يهتدوا لطريقه, فلمادا خلقهم مع دلك؟
ش: لاختبارهم
س:هدا يعني ان الحساب يكون بعد استيفاء مهلة الاختبار
ش:نعم
س:فكيف ادن ياتي هدا الشخص وهو انسان مختبر مثلهم و يحدد لهم مهلة الاختبار مكان من يختبرهم و من ادراه انهم لم يكونوا ليتوبوا قبل وفاتهم؟
7 - كاره الضلام الخميس 02 أبريل 2015 - 01:00
ش:ادا كانوا قد ماتوا فلأن الله اراد موتهم و ما المجاهد سوى اداة لتنفيد ارادة الله
س:يعني ان الله اراد موته هو ايضا بما ان لا شيئ يحدث الا بارادة الله
ش:الله من اراد له تلك المكرمة
س:كيف يكون الانتحار مكرمة هنا و الموت الرحيم حراما؟كيف يحرم الدين الانتحار على من لا دخل له في حاله و يبيحه لمن يختار فعله و سلوكه؟
ش:الابتلاء بالمرض حب الهي و اما الفساد فجرم بشري
س:و مادا عن الدين نجوا؟هل الدي اصيب بشضايا و نجا اراد الله قتله ام نجاته؟ثم لمادا ينجي الله بعضا و يقتل بعضا ادا كانوا متواجدين في نفس المكان؟
ش:ارادة الله قضاء و ما يقع مجرد قدر
س:هل الانسان مسير ام مخير؟
ش:مخير بلا شك
س: كيف ادن يكون مرتادو المقهى مخيرين في انحرافهم و قاتلهم تسير فعله ارادة الله؟
ش:لان الله يزكي فعل الخير و يساعد عباده الصالحين
س:و هل يملك صاحبك اليقين بانه اصلح من ضحاياه؟
ش:آيات الفساد جلية في سلوكهم
س:تجزم انه لا يعصي ربه قيد انملة ؟
ش:كيف يعصي ربه و هو يضحي يحياته من اجله؟
س:تصور انك قد راودتك نفس الفكرة و انك في اللحظة التي كنت تستعد فيها لتفجير نفسك سبقك و فجر المقهى و انت فيها,هل تنالان نفس الحساب ؟
8 - كاره الضلام الخميس 02 أبريل 2015 - 01:08
ش:لنا نفس الثواب
س:كيف يكون له الثواب و قد قتلك و انت بريئ مثله تريد وجه الله ؟
ش:انما الاعمال بالنيات و هو لا يعلم سريرة كل الرواد
س: انت تعترف بامكانية وجود ابرياء بالمقهى
ش:الخطا وارد
س:يعني ان ارادة الله تتصف بالعشوائية و انه يقبل ان يقضي الابرياء بجريرة العصاة
ش:ارادة الله تتصف بالكمال و الخلل في التنفيد البشري لتلك الارادة
س:بما ان الله قد اراد قتل من ماتو في المقهى,لنتصور ان احد الملاحدة الكفار هو من قتلهم لسبب من الاسباب,هل يساعده الله على قتل المنحرفين ؟ام ان الله سيكون ضده و يحميهم منه؟و مادا يكون حسابه في الآخرة؟
ش:سيعمل الله على قتلهم اجمعين و لهم سوء المآل جميعا
س:حسب منطقك فان فعل القتل لا ياخد قيمته من طبيعته و انما من شخص القاتل و الضحية,فنفس المجزرة تكون جهادا يستحق الثواب و تكون جريمة تستحق العقاب ادا تحول الفاعل من مؤمن الى ملحد
ش:انما الاعمال بالنيات
س:قيل لي ان الانسان في حالة الطبيعة او المتوحش كان يعرف الشفقة,صديقنا روسو اكد لي هدا,فهل اصبح الانسان المتحضر اكثر وحشية من اخيه المتوحش بعد نزول الدين؟كيف تكون البهيمة اكثر حنوا من الانسان المتدين؟
9 - كاره الضلام الخميس 02 أبريل 2015 - 01:14
ش:لا تاخدنكم رحمة باعداء الله و الدين
س:اخبرني يا ولدي,من هو المسلم السوي؟هل داك الدي تصدمه رؤية الدماء و يشمئز من الاقتتال و يفزع من رؤية جرح بسيط ناهيك عن جثة ممزعة الاشلاء ام انه دلك الدي يقطع الرؤوس بدم بارد و يقتل الاطفال و ياكل الاكباد باسم السماء؟
ش:كلاهما,المسلم السوي يحنو على العباد كما يقسو على المجرمين
س:قلت لي انه اخدك نفس الغضب الدي اخد صاحبك و وددت لو كنت مكانه فلمادا ادن لم تفعل ما فعله؟
ش: لا املك شجاعته
س:ما الدي يخيفك؟ بامكانك ان تتوشح سيفا و تسفك دم أي منحرف في أي خلاء, ما الدي يثنيك؟هل تخشى السجن ام انك لا تجرؤ على القتل؟
ش:كلاهما
س:هدا يعني ان قتل الناس لا يتطلب فقط الغضب لله و انما ميولات اجرامية
ش: بل حماسة و اقداما
س:قل لي يا ولدي, لنفترض ان لك طفلا انجبته من طليقتك دات السمعة السيئة,و لنفترض انها كانت مع الطفل في المقهى قبل الانفجار و انك كنت على علم بحدوث الانفجار,هل كنت ستسارع الى انقاد الطفل ام لا؟
ش:كنت سافعل حتما
س: هل لانقاده من الموت ام من عشرة امراة منحرفة؟
ش:للامرين معا
س:و مادا لو حاول رفقائها منعك من الطفل؟
ش: ادافع عن طفلي بكل ما اوتيت من قوة
10 - كاره الضلام الخميس 02 أبريل 2015 - 01:21
س: لنفترض الان انك بمجرد ما خرجت بطفلك من المقهى سلمته الى امراة تحترف التسول لتشحد به في الطرقات و اهملته الى الابد,الا يكون هنا سبب تهجمك على طليقتك شيئ آخر غير مصلحة الطفل؟
ش:مادا تقصد؟
س:بما ان دافع صاحبك كان هو خدمة الدين فهل تظن ان هدا الفعل سيخدم الدين؟ الن يدفع قتل الناس باسم الدين الى النفور و الانقلاب على الدين و تشويه سمعته و الاساءة اليه؟هل تحسنت صورة الدين في اعين اقرباء الضحايا ام سائت الان؟
ش:لا اعلم
س:زدني افادة يا بني و قل لي من الاقرب الى التدين هل رجل آمن مطمئن و رزقه مضمون ام رجل خائف جائع؟
ش: الاول طبعا
س:طيب الا يعني هدا ان ضرب الامن و الاستقرار و ضرب الاقتصاد و ارزاق الناس يؤدي بهم الى الخوف و التجويع و بالتالي الابتعاد عن الدين
ش:ربما
س: لنفترض انك اعترضت طريق صاحبك و هو يهم بالدخول الى المقهى و قلت له ان فعلته ربما تنفر الناس من الدين و ان بين المرتادين يمكن ان يكون ابرياء و ان ضرب الامن و الاقتصاء قد يعود بنتائج عكسية على المشروع الديني و ربما يعطي السلطة مبررا لمزيد من الظلم الدي نقاومه,هل كان في نظرك سيعود عن فعلته
11 - كاره الضلام الخميس 02 أبريل 2015 - 01:22
ش:لا اعتقد
س:الا يعني قولك ان دافعه ليس هو الحرص على الدين و انما شيئ آخر؟
ش:مثل مادا؟
س:قلنا ان مثل هدا الفعل يقتضي بالاضافة الى الغيرة على الدين ميولات اجرامية ,الآن سقط الدافع الاول الدي هو الغيرة على الدين و بقي الدافع الاجرامي ,بما ان صاحبك لم يكترث بسمعة الدين و لا بما سيلحق به من ادى و نسب الى الله هده الافعال الشنيعة التي تصم ارادته بالعشوائية و العبث عدا عن القسوة و اصم ادنيه عن صوت الابرياء و اشاع الخراب الدي يؤدي الى الكفر فان دافعه عطب نفسي خطير توسل له مبررا في الدين ثم ما لبث ان ضحى بالدين من اجله,عطب اقوى من صاحبه اعطى بموجبه مبررا لنفسه في الانتقام من المجتمع بعقاب يختلف عن حدود الدين لان انتقامه قيس حسب جرعة الكراهية التي تحرق جوفه و جائت حدود الدين اضعف من ان تطفا غله,و بالتالي فان غايته هي ارهاب المجتمع المعصوم من مثل عاهته لان مبررالقضاء على الفساد و الانحراف حلم طوباوي تحققه يعني موتا للدين لان الدين هو نقيض الفساد و الانحراف و بالتالي لا معنى لوجود المقدس الديني في غياب المدنس الدنيوي,وبلغة صديقنا ارسطو اقول لك ان صاحبك ارهابي بالفعل و انت ارهابي بالقوة
12 - sifao الخميس 02 أبريل 2015 - 12:54
تنظيم "الدولة الاسلامية" ملجأ للشباب المتذمر من واقع التخلف العربي والتقدم المادي المفرط في الغرب، هذه مجرد مغالطات لا تصمد كثيرا في وجه منطق التفكير السليم ، هل تُنهي الهجرة الى العراق واقع التخلف الذي كان سببا في هجرته ، وهل واقع التوحش المادي كان له اثر سلبي على الجاليات المسلمة في الغرب فقط ؟ بل ، لماذا هاجرت الى الغرب اصلا ؟ اليس من اجل ذلك الواقع المادي المتوحش ؟ ام انه توحش بعد وصولها الى هناك ؟
هؤلاء جميعا يجمعهم تذمر ، ليس من واقعي التخلف والتقدم ، وانما من استعادة الانسان لمركزيته في الكون من يد رجال للاهوت..
من يحاول ان يقدم انفسه كنموذج اسلامي وسطي سرعان ما يخذله لسانه فيصرح بنواياه عن غير قصد ، كأن يقول ان الحدود وضعها الاستعمار ، فاذا كانت الحدود سياسة استعمارية فذلك يعني ان منع السفر الى العراق للقتال سياسة استعمارية ايضا ...
هؤلاء المتذمرون من التقدم والتخلف تجمعهم نفس المرجعية ، لذلك فان فهم الدواعي والاسباب يجب ان ينكب عليها وليس على واقع سياسي متغير ، الخليجيون لا تنقصهم المادة ومع ذلك يتزعمون الحركات الارهابية ...واقع الدين هو المطلوب تغييره وليس واقع الحياة
13 - AntiYa الخميس 02 أبريل 2015 - 19:27
Quand on a un seul axe de rotation, on finit par l'user du fait qu'on n'a pas de substitut surtout si l'on a épuisé le stock de pièces de rechange. Le fait de tourner tout le temps autour d'un axe, on se dévoile par le complexe qui hante l'esprit d'un raciste incompris. Quand on avance d'office que la religion est la source de tout malheur alors on doit revoir un psy capable de dévoiler la tendance suicidaire chez cette personne qui n'excelle que dans la critique de l'islam. Si l'on croit qu'on a raison pour remettre en cause une doctrine adoptée par des milliers de personnes, on doit méditer un instant pour se remettre en cause sur la raison de son impasse réflexive. Comment peut-on expliquer l'humanisme des barbares qui ont décimé plus de deux millions d'Irakiens afin de combattre l'axe du mal ou le génocide de l'entrée des croisés à Jérusalem ? Quant à la reprise de Jérusalem aux croisés par Saladin qui a pu donner des leçons sur la tolérance de l'islam ! fin
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال