24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الفرنسيون يتصدرون عدد ليالي المبيت بمدينة أكادير (5.00)

  2. أسلحة "حروب ناعمة جديدة" تحتدم بين واشنطن وموسكو وبكين (5.00)

  3. المدرب بوميل .. "أغنى عاطل بالمغرب" يتقاضَى 55 مليونا شهريا (5.00)

  4. مخموران هائجان يرشقان أمنيين بالحجارة وسط فاس (5.00)

  5. نادي الهلال يقصي الترجي من كأس العالم للأندية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | دلالات تفكيك "دواعش" المغرب

دلالات تفكيك "دواعش" المغرب

دلالات تفكيك "دواعش" المغرب

كان المغرب مستهدفا بالإرهاب حتى قبل أن تتخذ الدولة المغربية قرار دمج الإسلاميين في الحكم بعد حراك 20 فبراير 2011، وأذَكّر في هذا السياق بأحداث البيضاء 2003/2007، وأحداث أركانة بمراكش في أبريل 2011، ويبدو أن الأخيرة كانت تستبق السيناريو الذي أصبح واقعا بعد انتخابات 25 نونبر 2011؛ أي إدماج الإسلاميين المعتدلين في الحكم.

أما اليوم، بعد تفكيك الشبكة الأخيرة يوم الأحد 22 مارس 2015، ذات الصلة بـتنظيم"داعش" الذي يمثل الوجه المكشوف للإرهاب الدولي حاليا، والتي كانت تُعِد لاغتيال شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية- ويمكن اليوم استيعاب التهديدات المباشرة لوزير العدل الإسلامي مصطفى الرميد منذ 2012 ، والحماية التي خصها به الملك محمد السادس وبرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران-، وبعد إعادة توطين "داعش" في ليبيا وتبنيه عملية متحف "باردو" في تونس، لا شك في أن المغرب يتهدده خطر إرهابي كبير.

غير أن تفكيك خلية 22 مارس 2015 يعبر عن انجاز أمني واستخباراتي وسياسي غير مسبوق، بالنظر إلى الظرفية السياسية الراهنة، وإلى حجم الخلية وامتدادها الجغرافي وأهدافها النوعية، حيث تعبر الدولة المغربية عبر هذا الانجاز عن فعالية نهجها الاستباقي في اصطياد العناصر الإرهابية، ومن ثم تتعزز الثقة في المغرب شريكا قويا للأطراف الدولية الساعية إلى تحقيق الأمن والاستقرار العالميين.

كما يشير هذا النجاح إلى أن المغرب قادر على اتخاذ كل القرارات الصعبة وطنيا ودوليا، ثم التخطيط لحمايتها من التهديدات والضغوط المحتملة عبر حكامة أمنية واستخباراتية منقطعة النظير تمزج بين محاربة الإرهاب وتمشيط أباطرة المخدرات؛ إنه انجاز لم تستطع تحقيقه حتى الدول الكبرى مثل فرنسا وألمانيا بعد نجاح قوى الإرهاب مؤخرا بتنفيذ ضرباتها في كلا الدولتين.

ويعد ذلك وحده انجاز استراتيجي يعزز من فرص نجاح المغرب في تسوية النزاع الليبي بالصخيرات، كما يمنح المغرب إشعاعا سياسيا يجعله قادرا على الدفع بملف وحدته الترابية إلى عتبات الحل النهائي، فضلا عن أنه سيكرس مناخ الاستقرار الذي يتيح له فرص الرفع من نسب النمو الاقتصادي.

ثم إن هذا الانجاز يشير إلى انحصار شديد ومتواصل لعدد الإرهابيين، ذلك أن المغرب يمتاز بانتشار حركة إسلامية معتدلة في كافة أرجاء البلاد وإشراك جزء منها جديا في الحكم، كما أنه أبرم مصالحة تاريخية مع بعض قيادات السلفية الجهادية، علاوة على نفور شعبه من الاتجاهات المتشددة، وتوالي نجاحات جهازه الأمني بتفكيك خلايا الإرهاب.

ولذلك من الصعب التنبؤ برقم معقول لظاهرة لا تخضع للإحصاء العلمي، وإذا بات ملحا تحديد رقم معين، أتوقع ألا يتجاوز أعداد المجندين للعمل الإرهابي بالمغرب رقم مائتي مجند داخل التراب المغربي

طبيعي أن يدعى المغرب إلى حلف "عاصفة الحزم" لدعم شرعية الرئيس اليمني المنتخب، وبديهي أن يستجيب إلى حرب استباقية تباغث الخطوط الأمامية للإرهاب في اليمن، وربما تُفتح شهية هذا الحلف العربي- الذي طال انتظار تشكيله- على اقتحام الحصون المنيعة لخلايا الإرهاب الدولي في العراق وبلاد الشام.

إن هذا الوضع المتقدم جعل الطريق سالكا أمام المغرب لإقناع البرلمانيين العرب والمسلمين المشاركين في مؤتمر الاتحاد البرلماني، المنعقد بـ"هانوي" خلال الفترة الممتدة بين 28 مارس وفاتح أبريل الجاري، باعتماد مشروع مواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية.

قد أكون مبالغا في تقدير تداعيات تفكيك خلية "أحفاد يوسف بن تاشفين"، غير أنه سيبدو ما ذهبت إليه أكثر واقعية إذا ما تأملنا التطورات السريعة التي يشهدها الصراع الدولي القائم، والتي يأخذ فيها المغرب مكانة متميزة، وتتعزز فيها فرص نجاح معسكر الشرعية والديمقراطية والاستقرار.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - الشعب لا يخاف داعش الخميس 02 أبريل 2015 - 18:38
لم يقبى لكم الا الاستدلال بداعش ضد الفقر و الفساد و البطالة و الجفاف و و و و ..ماذا فعل هؤلاء السياسيون الذين تخافون عليهم ؟ لا دينا اقاموا و لا ظلما رفعوا .. هؤلاء إلا شلة من الحرس تخدم مصالح اي احد الا مصالح الشعب المغلوب على امره
و الله ما يرهبنا إلا زرواطة العسكري عند الاعتصام ضد البطالة .. ما شأني و شأن داعش ؟ الشعب لا يخاف داعش بل الطبقة البرجوازية و السياسية هي التي تخاف داعش لانها تعلم علم اليقين ان داعش لا تعرف الحوار، تعرف فقط تطبيق الشريعة و لاشك ان لا مصلحة لكم ان يطبق شرع الله في المغرب
2 - حمزة البقالي الخميس 02 أبريل 2015 - 23:21
نعم أتفق معك في سيرور مقالتك هاذه
فالمستوى الدي أصبح المغرب يمتلك و الكفاءة المتطورة الحديثة التي يتعزز بها مكنته الان من أي يكون حليفا للدول الكبرى وليس ك صديق لها كما عهدناه سابقا.
فالمغرب أًصبحت لها قرارات ذاتية تتخدها لنفسها و تسعى الى عقد اتفاقيات لمصلحتها.
كما ان نجاح مشروع صخيرات حول ليبيا هو بالضبط راجع الى المصداقية و الفعالية الحوارية التي باتت تحظى بها الدبلوماسية المغربية او ادا ذهبنا الى ابعد من دلك سنقول ان المغرب ليس له مطامع في ليبيا او مصالح مما دفع بقوة الى انجاح الحوار الليبي المغربي بالصخيرات.
3 - khaoula السبت 04 أبريل 2015 - 11:48
أنصار الدواعش كلما ضربوا في مقتل يخلطون الأوراق فهل هناك مطلب أسمى من الأمن والاستقرار. وبعدها تحل مشاكل البطالة والفقر...وولو أن صاحب التعليق الأول قال أن البطالة تقود إلى الدواعش لصفقنا له.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال