24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ماذا حققت الأمازيغية بإيجابيتكم أستاذ بوكوس؟؟

ماذا حققت الأمازيغية بإيجابيتكم أستاذ بوكوس؟؟

ماذا حققت الأمازيغية بإيجابيتكم أستاذ بوكوس؟؟

لم يكن التوجس الذي عبرت عنه الفعاليات الأمازيغية بمختلف مشاربها بخصوص مستقبل الأمازيغية مع تنصيب حكومة ما بعد دستور 2011 محاسبة للنوايا بقدر ما كان نتيجة حتمية لعداء بيّن للحقوق الأمازيغية وللمواقف السلبية للحزب "الأغلبي" من القضية الأمازيغية، فالجميع يكاد يُجمِع أن التوجس منطقي ومبرر وكان في محلّه، وها هي الأمازيغية تعيش أحلك أيامها منذ الترسيم والدسترة موقوفي التنفيذ، واللذين غُلّا بقانون تنظيمي فرضته الأطراف نفسها التي تماطل اليوم في الإفراج عنه إشباعا منها لرغبة مرضية في الانتقام من الأمازيغية.

سياق هذا الكلام، الخرجة الإعلامية للسيد عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية على موقع هسبريس، والذي تحاشى فيه تسمية الأشياء بمسمياتها واعتمد كعادته لغة الخشب وخطاب الدبلوماسية بإفراط كبير - كي لا يثير سخط بعض الجهات - اللذيْن لم يعودا يقنعان أي مواطن مغربي يحمل همّ الأمازيغية. واحتراما لذكاء المغاربة سنتناول بعض النقاط التي جاء بها أستاذنا العميد، ليس من المنظور الحزبي الضيق الذي من شأنه أن يتحامل على هذا الحزب أو ذاك، ولا من باب العدمية الهدّامة أوالتحامل المجاني على شخص الأستاذ بوكوس ، بل من زاوية نقدية تصحيحية توضيحية توثِر الواضح عن المرموز.

تحدّث أستاذنا الجليل عن أوضاع اللغة الأمازيغية، واعتبر أن هذه اللغة قد عرفت تطوّرا كبيرا من حيث واقعها السوسيو- ثقافي من حيث وظائفها واستعمالاتها في المجتمع والمؤسسات، كما تحدّث عن إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية والتعليمية، وكذلك في المشهد الإعلامي ليُختم بتتويج هذه السيرورة بترسيم الأمازيغية في دستور 2011. كلام معسول لو كان واقعا، فعودة إلى وظائف اللغة المذكورة واستعمالاتها في المجتمع، صحيح أن هناك تحسّنا مردّه المجهودات الكبيرة للنسيج الجمعوي الأمازيغي الجادّ الذي لا يزال يستميت من أجل إحياء اللغة وتنمية الوعي الأمازيغي عبر إخراجه من دائرة النخبة إلى جميع فئات المجتمع المغربي الذي نخرته الإيديولوجيات المستوردة، أما عن المؤسسات التي تحدّث عنها عميد المعهد الملكي، فنزعم أنه درّ للرماد في الأعين، فالمؤسسات تنكرّت للغة الأمازيغية خصوصا بعد دستور 2011 الذي يفترض أن يسرّع وتيرة مصالحة الدولة المغربية مع الأمازيغية، وله أن يطالع الصحف والمواقع للوقوف على حقائق نشك في كونه يجهلها.

من جهة أخرى تناول الأستاذ مسألة إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية والتعليمية بمنطق التنويه، لكن غفل أو تغافل عن واقع مرّ مرير تعيشه الأمازيغية في المدارس المغربية، فلا يمكن بأية حال من الأحوال أن نقبل - من شخصه بالخصوص - هذه الشهادة وهو الذي يدرك أكثر من غيره أن الأمازيغية تستباح أمام أبنائها وتغتصبها الأرقام والإحصائيات المشكوك في أمرها، هذا وقد تفضل أستاذنا عارضا إحصائياتٍ مهينة تقدّمها الوزارة نفسها، بل وسار على نهج الوزارة مدّعيا أن إكراه الموارد البشرية هو المشكل الوحيد، وهنا نهمس في أذن العميد المحترم أن نسبة أساتذة التعليم الابتدائي من حاملي إجازة الدراسات الجامعية والمعمّقة في اللغة والثقافة الأمازيغيتين جد مهمة، فماذا فعلت الوزارة للاستفادة من خبرة هؤلاء وكفاءتهم؟ من جهة أخرى، لا يجب أن ننسى أن هناك من اجتهد في تدريس اللغة الأمازيغية منذ عقد ونيف، ولو كانت النوايا حسنة، لأخضِع هؤلاء لامتحان تَخرّج للتأكد من كفاءتهم، وفوق كل هذا وذاك، ما هي آفاق الطلبة خريجي الدراسات الأمازيغية إذا صُدّت أمامهم أبواب التعليم؟ وفي الأخير، نسائل عميدنا الذي تفادى الإشارة إلى وجود جيوب مقاومة و يريد الدفاع عن "مكسب" الأمازيغية في التعليم، هل احترمت المبادئ الأربعة التي تمّ الاتفاق حولها حين تقررّ "إدماج" اللغة الأمازيغية في المؤسسات التربوية؟ هل أنتم راضون عمّا انتهت إليه الأمازيغية في مدارسنا؟؟ ما الذي حققته الأمازيغية بإيجابيتكم أستاذنا الجليل؟؟

في مسألة المشهد الإعلامي الذي نال حظه من تنويه السيد العميد، يجب التذكير أن الأمازيغية لا تزال ضحية المزاجية والاستهتار في جل القنوات العمومية، وهنا نستحضر دفاتر التحملات ومدى التزام هذه القنوات بما تقتضيه هذه الدفاتر، كما نورد تغييب الأمازيغية بشكل كلي في عدد من القنوات، والتعامل الفلكلوري مع الجوهر الأمازيغي في أغلبها، في المحور نفسه، تحدث عميد المعهد عن كون هذا الأخير يقوم بالتتبع ورصد الاختلالات، وما مآل ما يخلص إليه المعهد إذا لم يتمكن من عرضه على "الهاكا"؟؟ هنا نستوقف مرّة أخرى السيد العميد ومعه الرأي العام المغربي متسائلين: ألم نخطئ عندما أسرنا الأمازيغية في "غيتو" يسمى القناة الثامنة مانحين الفرصة للقنوات الأخرى للتنكر لواجبها تجاه الأمازيغية؟؟

في النقطة الثالثة، لقد استبشرنا خيرا معكم أستاذنا بتتويج هذه السيرورة بترسيم الأمازيغية في دستور 2011، لكننا لم نعد كذلك اليوم بعد أن تأكدنا بما لا يدع مجالا للشك أن جيوب المقاومة أقوى بكثير من أصحاب النوايا الحسنة، وكان جديرا بكم توجيه الدعوة إلى من يسوّف في الإفراج عن القانون التنظيمي كي يكفّ عن المماطلة بدل أن توظّفوا جملتكم التي استهلّت بأداة شرطية.

الأستاذ من جهة أخرى تفادى إعطاء تفسير - ولو كان شخصيا - لمسألة التأخير لكنه تحدث عن مؤشرات حول "عزم" بعض الأطر وخاصة منهم اصحاب القرار في قطاع التربية والتكوين، وبعض المؤسسات الثقافية والاجتماعية القيام بالمتعيّن في القطاعات التي يشرفون عليها بعد صدور القانون "السحري"، وأين هي "القوانين" التي بموجبها تم الإدماج الذي تحدثت عنه أعلاه أستاذنا؟؟ هل صدر ما ينسخها أم أن هناك من يركب على تماطل الجهات المعنية لوأد الأمازيغية قبل ظهور تلك القوانين؟؟ ولسنا ندري ما قصده أستاذنا بلفظة "بعض"، هل يعني هذا أن هناك من لن يقوم بالمتعيّن ولو أصْدِر القانون التنظيمي؟؟

عميد المؤسسة تناول في معرض حديثه عن دور المعهد في صياغة هذه القوانين المنظمة للأمازيغية عن الصفة الاستشارية لا التقريرية للمعهد وهو ما لا يتجادل حوله لبيبان، إلا أنه وحسب فهمنا المتواضع، فقد يكون أستاذنا قد تطاول على صلاحيات المعهد عندما استبق الأحداث فتقدم برأي حول ترسيم اللغة الأمازيغية سنة 2005، وفي سنة 2008 حين بادر مجلس إدارة المعهد إلى مطالبة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بالنظر في تقصير القناتين الأولى والثانية في إعمال بنود دفاتر التحمّلات المبرمة مع الوزارة الوصية، ومرّة أخرى في 2012 يوم بادرت المؤسسة ذاتها بمكاتبة رئاسة الحكومة بخصوص رؤيتها حول موضوع تفعيل الفصل الخامس من الدستور، وخاصة البندين المتعلقين بالأمازيغية.

إذا كان عميدنا يظن أن سقف الأمازيغية في مجرّد تسمية المؤسسات باللغة الأمازيغية وبحرف تيفيناغ فهو واهم، الأمازيغ يريدون إنصافا حقيقيا لأمازيغيتهم في إطار عدالة لغوية وثقافية حقيقية وفعلية، فلتدركوا أستاذنا أن الأمازيغية أكبر من المصلحة الاقتصادية التي تحدثتم عنها وشممنا منها كونها ترتبط بمواطن الجبال وتخوم الصحراء ومنتوجه السياحي، الأمازيغية قضية هوياتية، حضارية، حقوقية، ثقافية، سياسية، اجتماعية، ولا يستقيم تسليعها بهذا الشكل السيء، نذكر عميدنا أن الوزير "محمد الوفا" كان له الفضل في إدماج الترجمة الأمازيغية في أسماء المؤسسات التربوية وعنه أخذ من أخذ. وعودة إلى المعهد يمكننا أن ندل العميد على ترجمات نستحيي من ذكرها تمّت وعندما نبّهنا إلى فظاعتها وجدناها وردت عن طريق البريد الالكتروني للمعهد...

في معرض حديثه عن مسألة الحرف، تحاشى الأستاذ التذكير بالتفاصيل الحقيقية لتاريخ سيرورة اختيار الحرف من خلال التذكير بنتيجة التصويت الأول ثم ما وقع بعده من مساع أيديولوجية تريد فرض تعنّتها، لينتهي الأمر بصيغة توفيقية غلّبت جبر الخواطر على العلمية والموضوعية، وهنا سرد السيد العميد من ضمن المشاكل التي يطرحها استعمال الحرف الآرامي مسألة الحركات، ووجود بعض الأصوات في النظام الصوتي للأمازيغية الذي لا مقابل له في الحرف الآرامي، وقال إن الأمر نفسه يسري على الحرف اللاتيني، وهو ادّعاء لا ننتظره من أستاذ للسانيات، يُفنده وضع المؤسسة لخط يعرف بـ Tifinagh ircam latin

في النقطة الأخيرة، تحدث العميد عن مسألة الصراعات الفكرية والتدافع المرجعي، وهنا أيضا اختار أستاذنا مرّة أخرى لغة الدبلوماسية المبالغ فيها عندما تحدث عن الفكر الذي يقدم الأمازيغية كبعد حصري ووحيد للهوية الوطنية، ووصفه ب"الفكر الأحادي المطلق"، وهنا لا ضير أن نذكر أن هوية الأوطان لا تقوم على الأديان ولا الأنساب ولا الألسن، لكون هذه العناصر الثلاثة تدخل في خانة المتغير منها، ليبقى الثابت الوحيد هو محدد الأرض، والأرض الشمال- إفريقية أمازيغية منذ عشرات القرون، ولم يثبت أركيولوجيا أو أنتروبولوجيا أن استوطنها غير الأمازيغ، والحال هذه، فهوية المغرب هوية أمازيغية ذات روافد ثقافية متعددة، والأرض المغربية تتنوع فيها الأنساب والألسن والألوان في غنى وتناغم يجب أن نحفظه ونفتخر به. فمن الخطأ الجسيم اعتبار الأمازيغية –L’Amazighité- مكونا كما باقي الثقافات الوافدة الأخرى بل هي الجوهر بعينه وهي الهوية الأم لبلدان شمال إفريقيا بلغة العلم لا بخطاب العاطفة ولا من منطلق التدافع الإيديولوجي. فاللغات المرسّمة لا تصنع هوية الشعوب والدول، فالدول الإفريقية والأمركية الجنوبية وبعض الدول الأسيوية التي اعتمدت اللغتين الفرنسية والإنجليزية لا تقدّم هويتها على أساس أنها شعوب فرنسية أو إنجليزية، بل تحتفظ بهويتها الأصل المستمدة من الأرض. ويجدر بالمعهد أن يصالح المغاربة مع ذواتهم بعدما نال منهم المسخ الهوياتي، ويقدّم المادة العلمية لإقناع من يساوره الشك في هوية هذه الأرض عوض محاولة التهويل من معارك وهمية تخوضها الأسماء المستعارة على المواقع الاجتماعية، وهذه الأمور لا نظن أستاذنا غافلا عنها اللهمّ إذا اختار أن يفعل.

نختم هذه القراءة السريعة بالشكر والتنويه بما بذله أستاذنا من مجهود في الدراسات اللسانية وخصوصا في شقها الأمازيغي ولايزال، فسيبقى الأستاذ "أحمد بوكوس" نبراسا علميا في جميع الأحوال مهما كانت اجتهاداته، فالمجتهد يخطئ ويصيب، ومن في الحلبة ليس كمن يتفرج من علٍ، ولا نريد أن يفهم مما قلناه إننا نعادي الأستاذ لشخصه، بل إننا ننتقد سياسته وتدبيره لمؤسسة نريدها أن تكون محاميا ناجحا – إلى جانب المحامين الآخرين المشكلين لجسم الحركة الأمازيغية - لقضية مشروعة اسمها الأمازيغية وليس بوقا يبرر تلكؤ الحكومة وتراجعاتها عن الأمازيغية.

https://www.facebook.com/lahcen.amokrane.9


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - مواطن مغربي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 01:43
وماذا تنتظر ان تحقق لهجات مجال تداولها محصور في القبيلة والقرية ولم يؤلف بها سطر.كما انها عاجزة على تقديم الجديد.شخصيا اراها مضيعة للوقت وجداول عقيم.وليتكم وجهتم جهودكم السيء مفيد
2 - مصطفى الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 01:57
عجييب امركم يا امازيغ تحلمون في اليقضة تعادون العرب وترجون من عدوكم أن يطور لغتكم ويمن عليكم بكل ما تحلمون به إنه عين المتناقضات
نصيحتي لكم لاتمنوا شبابنا الامازيغي بالاوهام
الامازيغية لايمكن ان تعود الى الحياة بدون ان تكون لها دولتها الخاصة بها كالفارسية لدولة ايران والتركية في تركيا....
أما غير ذلك فهو سابع المستحيلات انه لمن فارط السذاجة أن يعتقد إنبات الامازيغية في مزرعة تسيطر عليها الفرنسية والعربية ويزحف نحوها العملاق الانجليزي فالواقع مرير ويبقى الحلم وحده حلو
3 - Elias aus Deutschland الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 02:35
Sehr gut gesagt Herr Amgran!

إذا كان عميدنا يظن أن سقف الأمازيغية في مجرّد تسمية المؤسسات باللغة الأمازيغية وبحرف تيفيناغ فهو واهم، الأمازيغ يريدون إنصافا حقيقيا لأمازيغيتهم في إطار عدالة لغوية وثقافية حقيقية وفعلية، فلتدركوا أستاذنا أن الأمازيغية أكبر من المصلحة الاقتصادية التي تحدثتم عنها وشممنا منها كونها ترتبط بمواطن الجبال وتخوم الصحراء ومنتوجه السياحي، الأمازيغية قضية هوياتية، حضارية، حقوقية، ثقافية، سياسية، اجتماعية، ولا يستقيم تسليعها بهذا الشكل السيء، نذكر عميدنا أن الوزير "محمد الوفا" كان له الفضل في إدماج الترجمة الأمازيغية في أسماء المؤسسات التربوية وعنه أخذ من أخذ .
4 - al3osfoor الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 02:55
لا يمكن أبداً أن نخون الأرض التي أعطتنا خيراتها مند فجر التاريخ إلى يومنا، التي ضحى من أجلها أجدادنا العظام عبر التاريخ، التي آوت الدخلاء عندما كانوا مطرودين من بلدانهم الأصلية و معرضين إلى الهلاك المبين؛ يجب أن نقف إجلالاً لهذه الأرض الامازيغية المباركة، لا غربية ولا شرقية، و يجب عقاب كل من حاول تغيير اسمها، أو شجرها أو أناسها ، بل يجب طردهم منها، فهذه الأرض تنتقم لكبريائها وتريد أن تحفظ كرامتها، فحذاري ممن يمس شرفها أو يخدش فيه.
5 - amazigh - zayan الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 08:14
نسي الأستاذ كاتب المقال أن الحكومة أو الحزب الأغلبي يمثل جزءا مهما من الشعب الذي يرفض ان يكون ابناءه ضحايا تجارب مختبر الايركام بعلماءه الأفذاذ الذي اجتمعوا على معاداة دين المغاربة و صنع تاريخ جديد لم يسمع به انسي ولا جني من قبل.
قبل ان نتكلم عن ترسيم الأمازيغية، اشرحوا لنا من فظلكم أي امازيغية تقصدون؟ شخصيا وانا ابن جبال الأطلس المتوسط لا افهم لغة الايركام المعيارية و لن اتقبل ان يتعلم ابنائي امازسغية غير امازيغيتي التي تكلمها اجدادي و حاربوا من اجلها.
6 - ارض المغرب الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 08:55
الحرف الفينيقي الذي تفاخر عنا به وتصف الحرف العربي بالارامي هل عرفت
اصوله و هل تعرفت على اصل اصحابه الفينيقيين اليك هذا التعريف عنهم

يذكر جان جاك بيريبى أن الفنيقيين انطلقوا من مكران إلى الساحل الشامي حيث بنوا مدنهم وأنشؤوا حضارتهم التي نشروها في البحر الأبيض المتوسط. وأما فرنسيس لزمان مؤلف "تاريخ الشرق القديم" فيرى انهم "سلكوا طريق القوافل من القطيف إلى وادي غطفان وجبل طويق في نجد. ثم مروا بالوشم والقصيم فالحناكية. ومنها ساروا في الطريق التي يسلكها الحجاج في كل سنة. وقال أمين الريحاني: "ما أجمع عليه المؤرخون والآثريون أن الفنيقيين مثل العرب ساميون. بل أنهم عرب الأصل. نزحوا من الشواطئ العربية الشرقية على الخليج العربي، من القطيف ومن البحرين إلى سواحل البحر المتوسط في قديم الزمان
وقال هنري راولینسون ان أصل الفنيقيين (الكنعانيين) من سكان البحرين والقطيف في الخليج العربي. ظعنوا من هناك إلى سواحل الشام منذ نحو خمسة آلاف سنة. وانهم عرب بأصولهم وان هناك مدناً فنيقية أسماؤها فنيقية مثل صور وجبيل وارواد.
7 - marocain non arab الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 09:45
القضية الأمازيغية هي قضية هوياتية، حضارية، حقوقية، ثقافية، سياسية، اجتماعية.
العدالة اللغوية بين العربية والأمازيغية وبين المغرب عربي والمغرب أمازيغي والشعب العربي والشعب الأمازيغي والمواطن العربي والمواطن الأمازيغي والطفل العربي والطفل الأمازيغي والمنتخب العربي والمنتخب الأمازيغي.....
8 - mustapha alaoui الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 09:47
تحية للاستاد الجليل على هدا المقال الجميل , نتمنى صادقين ان تبلغ الامازيغية مكانتها المستحقة الى جانب اختها العربية .
9 - hessou الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 09:49
Bravo pour la langue de vérité et pour la pertinence du lexique utilisé. Dommage que certains confondent ou passent sous silence "caractère arabe" au lieu du caractère araméen. Bon courage aux militants de Tamazight
10 - منا رشدي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 10:32
ظرفية جيوسياسية كهذه ومع ذلك لم يستغلها الأمازيغ ولا زالوا يدفعون بالخيار الديمقراطي لتدبير الإختلاف ! مع العلم أن رئيس الحكومة متشبت بخلفيته الأيديولوجية الشمولية ! طرف في وضع أوهن من خيط العنكبوث ومع ذلك يتظاهر بالقوة ! وطرف دار التاريخ دورته ووفر له من أسباب القوة ما يستطيع معه قلب الطاولة ومع ذلك يتظاهر بالضعف وقلة الحيلة ! بل ويخلق من الصراعات الوهمية في قلب صفوفه ما يجعله في موضع الحائر مما يحدث في المنطقة !!!!
11 - Amazigh الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 10:50
لا يشرفني وانا امازيغي ابن قبائل زيان ان يمثلني ويتكلم باسمي من يستقوي بالخارج و يتودد للصهاينة و يقتات من فتات موائدهم. بعض نشطاءكم يفتخرون بزياراتهم المتكررة لتل ابيب و يعتبرون الفلسطينيين ارهابيين و الاسرائليين ضحايا . و ثائق وكيلكس تحدثت عن تعاون جمعيات امازيغية مع سفارات دول خارجية حيث طلبت احدى الجمعيات ا لمعروفة من سفارة امريكا مساندتها من اجل القضاء على عقيدة المغاربة الاسلامية و ابدالها بلاشيئ حتى يبقى المجتمع المغربي ممسوخا بلا هوية او يتقمص هوية الاخرين.
نحن المغاربة نستورد كل شيئ, السيارات, الكومبيوتر, التلفاز و حتى شركات جمع الازبال فهي مستوردة و الان يريدون ان نستورد الهوية -هي لي بقات- اصبحناغير زايدين على الكرة الارضية
12 - لا تزر وازرة وزر أخرى الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 11:18
لا الحكومة ولا الأحزاب مسؤولة عن أوضاع اللغة الإيركامية (بتيفيناغها ومعياريتها)،إنما سنن الله في طبائع الأشياء,
الأمازيغية فنون وثقافة متوارثة شفاهيا بالريفية والأطلسية والسوسية ومن يسعى إلى تحويلها إلى لغة العلوم والتواصل كمن يسعى إلى تحويل الجبال أوإستنبات الغابات في الصحاري.
IRCAM هو "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية" وليس اللغة الأمازيغية ،إنزلاق أعضاء لجنة الدستور الذين رسموا الأمازيغية كلغة زاد المسألة تعقيدا وإلتباسا وانحرف بها عن مقاصدها .
منذ 33 قرنا نبغ علماء الأمازيغ إما في اللغة الفينيقية أو اللاتينية أو العربية كما أن حكامهم في مختلف العصور لم يكتبوا أو يراسلوا إلا بنفس اللغات.
سنة 1912 كان سكان المدن لا يمثلون إلا 8 % فقط في بداية عهد الإستقلال إرتفعت النسبة إلى 20% لتصل اليوم إلى 70% مما يدل على أن التمدن عامل أساسي في تهميش الأمازيغية لأن الريفي والأطلسي و السوسي لا يتفاهمون إلا بالدارجة. أضف إلى ذلك أن الأباء و الأمهات لا يتحدثون إلى أبنائهم في البيوت بلهجات أجدادهم كما تخلوا عن الأسماء الأمازيغية.
لو كانت (الهوية) تهم الناس لما غادر أحد قريته ولا أبحر إلى أوروبا.
13 - السليماني. الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 12:40
تتابع لمقالين متطرفين حول هذا المشكل المفتعل حديثا المرتبط بما يسمى الأمازيغية. ما أثارني في هذا الموضوع النقدي هو ما جاء في الفقرة ما قبل الأخيرة :"هوية الأوطان لا تقوم على الأديان ولا الأنساب ولا الألسن... ليبقى الثابت الوحيد هو محدد الأرض". وما الأرض بدون إنسان يا أستاذ؟ من كان يبحث على الهوية المغربية فعليه ان لا يقعد سجين أفكاره بل عليه ان يخرج الى الشوارع والأسواق ، الى الحقول والضيعات ،الى أباواب المصانع ،الى ساحات المدارس والمعاهد، ولا ينسى ليلي الذكر في المساجد وهنا ستعرف الهوية المغربية وهي تمشي على الارض لا كما تتخيلها فقط.
14 - Amazig_Zayan الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 13:34
الى:13 - to5et12(zayani)

هل الاركامية هي لغة قبال زيان? ما مصير من كان يستقوي بالمستعمر عند قبائل زايان? متى كان زايان او الامازيغ يتبعون و يمجدون من يسب و يهين دين المغاربة?هل كان اجدادك يقولون ازول ام السلام عليكم?
لم تقف طموحات النشطاء الامازيغ عند تيفيناغ و اللغة الايركامية بل تجاوزتها الى مطالبة الامازيغ بالتخلي عن هويتهم الاسلامية و اتباع الغرب في سكناته و حركاته. اليس هذا مسخا هوياتيا?ام اختلطت عليكم المفاهيم و فقدتم البوصلة?
شخصيا امنع ابنائي من التحدث بالعربية في المنزل و ذلك للحفاظ على لغتهم الام من الانقراض و في مقابل ذلك ارسلهم ليتعلموا العربية اعرابا ونحوا و حفظ القران في دار القران. هذا ما ورثته عن اجدادي و عائلتي في البادية , حيث كانوا يرسلون الذكور الى الكتاب لتعلم القران و العربية او استقدام فقيه يؤم القوم و يعلم ابناهم دينهم.
الامازيغ كانوا اصحاب انفة و كبرياء وهم اكبر من ان تمرر عليهم خطط بعض المتعصبين العنصريين الذين يسعون لبث التفرقة و الفتنة و تحقيق اهداف مادية.
15 - محمد الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 14:56
الذين تعصبوا لتيفيناغ تجدونهم لا يتحدثون بالامازيغية بطلاقة فهم يعتبرون الحرف العربي حرفا اراميا وهو مع الحرف اللاتيني دخيلان من المستعمرين، العرب الفاتحين والفرنسيين المستعمرين. بالنسبة لي كامازيغي محدود المعرفة وبعيد عن لغة الاكادميين فارى ان العربية هي اصلح لتدريس الامازيغية فالسيد بوكوس الدكتور كان عليه ان يستدل بكتب جل الفقهاء السوسيين المخططة بالعربية وهي تتناول الفقه الاسلامي والشعر .وقد ابتكروا ما يفرقون به بين كلمتين ذات معنيين مختلفين ك إجا اي ذي رائحة طيبة وإجا بتفخميم حرف الجيم معنى ذي رائحة ثنية وحتى ان لم تستعمل ادوات للفرق فباكساب المزيد من المعرفة والتعود على القراءة ستزول هذه الفوارق .ففي العربية تجد كلمات مكتوبة بنفس الصيغة ولا تضح معانيها الا عند تناولها .مثلا .البر-البر-البر .للفصل بين هذه الكلمات لابد من التمعن في معانيها ضمن سياق المقال .البر هو القمح والبر هو الطاعة والبر هو نقيض البحر.كل من كان يتابع دراسته في "الكتاب" المسجد يعرف ان يقرأ ويكتب ويسهل عليه معرفة ما كتب بالامازيغية وبذلك ترفع درجة محو الامية
16 - hammouda lfezzioui الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 17:24
ا لى الاخ رقم14 amazigh_zayanبعد التحية.
ورد في تعليقك ,هل كان اجدادك يقولون ازول ام السلام عليكم?

وبما لست من زيان,وكنت ازور زيان ,فان زيان يقولون,بعد السلام عليكم,او دونها في الغالب,فعندما تسيتيقظ ايطو في الصباح تنادي ازا بata maytaanit a a yezza.فتجيبها ايطو lavas taanout lkhir awtmanew.


المسالة ليست في السلام وتحبس الانفاس''ويل للمصلين''.حججكم تستحيي منها حتى العجائز الاميات.
فكل الشعوب الاسلامية تقول السلام,لكن بعد السلام هناك الاوردو,البشتون,الفاريسية,التركية,.....هي من تتكلم...

فاضف شكرية الى قاموسك كما اضفتها الى قاموسي,ان شئت

وتعني شكرا بالاوردو,وتحية لاهل زيان.
17 - observateur الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 18:09
ما لا يعرفه كاتب المقال ان كل من دافع ويستمر في الدفاع عن الامازغية غير راض عليه من طرف المسؤولين ولهدا لم ننادي عليه في تسيير المعهد. نريد من يستعمل لغة الخشب ومن لم تكون له رغبة في الدفاع عن الهوية واللغة للشعب المغربي.
تعميم الامازغية في الابتداءي كان مقررا في سنة 2009-2010 اين كان المعهد لما لاحظ تماطل في الانجاز ?
لم اعرف هل المستحقات للمعهد صرفت ام لا ?
الان بعد ما يقارب 15 سنة السيد بوكوس خرج من صمته وبلغة الخشب اعطانا الخبر الدي كان من المفروض ان يعطيه سنة او سنتين بعد ملاحظة التعتر.

في نظري الكل يعمل لفرملة الامازغية !
18 - سعيد أمزيغي قح = عربي قح الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 18:28
بسم الله الرحمان الرحيم

-"صحيح أن هناك تحسّنا مردّه المجهودات الكبيرة للنسيج الجمعوي الأمازيغي الجادّ الذي لا يزال يستميت من أجل إحياء اللغة..".

و لا تنسى أيها الأخ أمقران أن هناك جمعيات تعد بالعشرات اتخذت أعلاما مزركشة و همها الوحيد هو نشر الفكر الايديولوجي المتعصب، هؤلاء هم من ينفر الناس من الإقبال على تعلم الأمازيغية بمختلف لهجاتها و ليست تلك الأمازيغية المحنّطة في مختبر الايركام.

الأخ بوكوس كان حكيما في كلامه و هو اللساني الأمازيغي و قد اتخذ موقفا بين المنزلتين، و حاول شد العصا من الوسط و في قرارة نفسه شيء من حتّى.

نعم هذه الحتى التي لا يدركها من عميت أبصارهم و لا يراها إلا الراسخون في اللسان و حكماء الأمازيغ.

-"والأرض الشمال- إفريقية أمازيغية منذ عشرات القرون، ولم يثبت أركيولوجيا أو أنتروبولوجيا أن استوطنها غير الأمازيغ..".

و هنا بدورك انزلقت كما انزلق بودهان و غيره و نهجتك بدورك منهاج الإقصاء؛
ثم ماذا عن الإفريقي الصياد السّاكن الأصلي لشمال إفريقيا؟

تبعا لمنطقك يجب إرجاع الهوية لأصحابها الأصليين و بالتالي المغاربة لا هوية لهم.

و لنا كلام معك في مسألة الهوية..

قد يتبع..
19 - m.atlas to 5,6,14,16 الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 19:15
Au n6 ard almaghrib et n 16 med qui se dit amazigh :voici une réponse de Tunisie élaborée par Skandar mabrouk

أنا من تونس و أحيي كل أمازيغ المغرب أبناء عمومتي و ادعوكم للتشبث بحرف التفيناغ الأمازيغي العريق فقولك إن أصل حرف التيفيناغ هو فينيقي، جعلني أرد عليك لمجرد التوضيح للإخوة في المغرب، فلو زرت متحف بردو بتونس العاصمة لخجلت من كتابة هذا المقال، تعال إلى تونس لترى بعينك الحرف الفينيقي قبل إن تفتي في ما لا تعلم. الكثير من الكتابات الفينيقية و المنقوشات الموجودة حاليا في قرطاج تدحض كل ما قلت و تجعل مقالك هذا تافه لا قيمة له. صحيح إن هنالك بعض الأحرف المتشابهة لكن هذا لا يطعن في أصلية حرف التيفيناغ، الذي وجد في جنوب تونس و الجزائر و سائر بلدان تمازغا، ففي تونس مثلا يعود حرف التيفيناغ إلى أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد و هذا مثبت علميا بعد دراسة الكربون 14... و لعلمك أخذت منطقة قرطاج هذا الإسم سنة 814 قبل الميلاد بعد وصول الفينيقيين إلى تونس و قرطاج (قرت حدشت) تعني المدينة الجديدة
20 - باعربي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 20:07
تم التقعيد للبافارية كلغة ألمانية منذ ق15 بعد أن كتب بها "العهد القديم" واكنت هذه الترجمة بعد مجهود دام قرنا على الأقل لوضع قواعد الكلم بهذه اللهة صرفا وإعرابا وتداولا وإنشاءا ولم يعترض سكان المناظق الأخرى من المانيا في ترسيم هذه اللغة الجهوية وتوحيد او لم الهوية على الأساس الثقافي لا العرقي بأعتبار الثاني لا يصمد للحذثان كما تصمد المعايير الأخرى لتأسيس الهويات الصلبة.إن أمازيغية معيارية لا تخضع لنفس المنهجية لن يكتب لها نجاح يذكر.أم عن الحرف فقد اضاع المعهد على نفسه فرصة تقبل معياريته من طرف المتكلمين بالأمازيغيات المنطوقة وإذا تم ترسيم الأمازيغية فمن العدل استشارة الناطقين بها ومن الظلم أن نفرض عليهم هواجس النخبة.على الأقل في اختيار رسمها .فكناطق بالأمازيغية لا أرى رسما آخر يناسبها إلى رسم لغات الضاد "تزريت أباضض كرإضوضان ام واضو" ـايا حب انسللت بين اصابعي كالريح.وهاذ حال من لا يبحث إلا عن هوية قاتلة .بالمناسبة اسأل صاحب المقال هل ارغمت العربية لتتكلم بك ام انها التي اكرهتك للكتابة بها؟؟؟
21 - جواد الداودي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 21:21
20 - m.atlas to 5,6,14,16

((ففي تونس مثلا يعود حرف التيفيناغ إلى أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد و هذا مثبت علميا بعد دراسة الكربون 14))

فكّر قليلا - كيف يكون الأمازيغ قد توصّلوا إلى الكتابة الأبجدية ولا تنقل منهم باقي الشعوب ذلك الإختراع - كيف يبقى السومريون والأكاديون والآشوريون مستعملين للكتابة المسمارية - كيف يبقى المصريون مستعملين للكتابة الهيروغليفية

شيء آخر - لا توجد شواهد تبيّن تدرّج كتابة التيفيناغ - هل يعقل أن يكون الأمازيغ قد وصلوا بمجهودهم الخاصّ إلى ابتكار لغة على شكلها النهائي منذ الوهلة الأولى؟

ظهرت تيفيناغ في 300 قم وليس في 3000 قم
22 - سعيد أمزيغي قح = عربي قح الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 21:44
يتبع

لقد سبق و وضحت لبودهان أن الهوية المغربية لا يمكن حصرها على أساس جغرافية تامزغا، لأن هذا سيقذف بنا في أتون الإقليمية المبنية على العصبية؛ بل الهوية المغربية تتأسس على ثوابت أربعة و هي: الدين و اللغة و التاريخ و الجغرافيا، أما العادات و التقاليد فقد تتغير تبعا لتغير الطبائع - فكم من أعراف ذهبت مع الماضي- لكنها تشكل مكونا متحولا حسب "الزمكان" أي الزمان و المكان.

1- الدين: الاسلام هو الدين الغالب في المغرب و هو الثابت القوي الجامع للحمة الوطن؛

2- اللغة: الدوارج بمختلف تنوعاتها تنبثق من اللغة العدنانية إلى جانب اللهجات الأمازيغية، و هي كلها منبثقة من اللغة العروبية الأم (الأمازيغية من اللغات العروبية القديمة بدليل لغوي علمي)؛

3- التاريخ: و هو من العناصر الأساسية لبناء كيان أمة، و أمة بلا تاريخ أمة لا وجود لها و المغرب له تاريخ و حضارة؛

4- الجغرافيا: لا يمكن بناء دولة في الهواء بل لا بد من أرض تربطه بإخوان تجمعه بهم وشائج الدين و اللغة و التاريخ، و هذا يربطه حتما بما هو خارج جغرافية تامزغا و لنفل هوية عامة التي تتفرع عنها هويتنا الخاصة.

هذه هي الهوية الحقيقية التي لا تقصي أحدا.
23 - الرياحي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 22:14
الاستاذ بوكوس رجل متزن معتدل الفكر له دراية بالواقع ويعرف المستحيل والمقبول ويحترم كل ثقافات المغرب ولا يقول الحرف الآرامي ولا يبالي بالمتطرفين الحاقدين .اما عن كفاءته وعلمه فلا جدال فيه ولا يتناطح لبيتين عنه.الاستاذ بوكوس يترأس موسسة كبرى لها ميزانية ضخمة ولا يريد تضييع اكثر من مال المغاربة في "عبو الريح".وقت الاستاذ ثمين وفي نظري لن يرد على كل من هب ودب وكل من لا يستطيع تركيب جملة مفيدة بذون عنهجية وتطرف واستكبار.ورش الامازغية سيدوم قرن وهل تابع المغاربة ورش يدوم قرن ."فاجمع وطري "لان المعنيين بالأمر لم يقولوا بعد كلمتهم في هذا "الترباج" وكل هذا التحقير والسب والشتم
تعودت هيسبريس على التحيّز
24 - الشخصية المغربية الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 22:47
تحية حارة للإستاد الكبير "أمقران "
على هدا المقال المتوازن
والدي يشكل ميلاد جديد للخطاب الأمازيغي الهادف ...
أتمنى من المعلقين أن يطلعوا جيدا على المقال قبل الحكم عليه
وان يتابعوا هدا الخط الجديد الذي يستحضر هواجس كل المغاربة
25 - ارض المغرب الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 23:09
m.atlas
اذا كانت التيفيناغ حقا حروفكم الاصلية فعلا فالسؤال المطروح هو لما كان

سكان افريقيا الشمالية يخطون بحروف الذخلاء كما تسمونهم وما منعهم من

من اظهاره وقد كانوا الاحرار في ما نعتقد

ان ارض المغرب وما جاورها شرقا كتب لها ذكر في التاريخ رسميا مع مجيء

البحارة الفنيقيين وهم المعلمون الاوائل ومن قبل كانت حكرا على الافارقة

ثم بعض الوافدين من الشمال والشرق وهذا الخليط البشري هو الذي سيشكل

ماسيطلق عليه بالبربر امازيغ لفظ لاحق مخترع وهم غير منسجمين لا لغة

ولا لونا ولا شكلا فالفرق بينهم شاسع

واذا كانت مصر هبة النيل فتونس تاريخيا هبة القائد هنيبعل
26 - aziz الأربعاء 08 أبريل 2015 - 22:17
وأيّاكم ان تظيعوا أوقاتكم ومستقبل ابنائكم في اللهجة الشلحة المحصورة؟ علِّمواأبنائكم بعد العربية الإنجليزية وحتى الصينية
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال