24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رد على د. أحمد بوكوس حول استخدام الحرف اللاتيني في كتابة الأمازيغية

رد على د. أحمد بوكوس حول استخدام الحرف اللاتيني في كتابة الأمازيغية

رد على د. أحمد بوكوس حول استخدام الحرف اللاتيني في كتابة الأمازيغية

"الأمازيغية لم تَدْخُلْ بَعدُ المدرسةَ ولم يُـشْـرَع في تدريسها."
– محمد بودهان. 26-07-2014
"... فسيكون الأمازيغ سعداء بكتابة لغتهم بالحرف اللاتيني الكوني الذي سيفتح آفاق تطور أرْحَبَ للغتهم."
– أحمد عصيد. 15-06-2011
(في نقاش له مع أحد قياديي حزب الاستقلال)

نشرت هسبريس حوارا صحفيا هاما أنجزه الصحفي نورالدين لشهب مع الدكتور أحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (الإيركام IRCAM). وذكر د. بوكوس عددا من المواضيع والأشياء التي يتفق معه حولها كل محبي الأمازيغية والمدافعين عنها. ولكن وردت في الحوار بعض الآراء للدكتور بوكوس فيما يخص قضية حرف كتابة وتدريس الأمازيغية يجب الرد عليها أو مناقشتها.

أغفل د. بوكوس بعض الجوانب الجوهرية والحاسمة المتعلقة بطريقة اختيار الحرف من طرف المعهد في 2003 وخلفيات ذلك في 2002. وقد أدى تسييس قضية الحرف في 2002 من طرف خصوم الأمازيغية (الإسلاميين والتعريبيين) إلى عرقلة الاتجاه الأكاديمي الذي كان يسير بشكل طبيعي نحو إقرار الحرف اللاتيني كحرف تدريس الأمازيغية، فخرج حرف تيفيناغ في 2003 كـ"حل وسط" الخاسر الأكبر منه هي اللغة الأمازيغية نفسها.

لقد أغفل د. بوكوس ذكر طريقة اختيار الحرف من طرف الإيركام، أي التصويت المعلوم الذي حدث عبر جولتين في 31 يناير 2003. إنه تصويت لاأكاديمي non-academic ما كان ليحدث أصلا لأن الأكاديميين المغاربة المتخصصين في الأمازيغية كانوا دائما ومازالوا يشتغلون بالحرف اللاتيني مثل إخوتهم الجزائريين. كما أن الأكاديميين المغاربة المتخصصين في الأمازيغية كانوا قد أجمعوا في 5 يوليوز 2002 في لجنة وزارية تابعة لوزارة التربية الوطنية على ضرورة تدريس الأمازيغية بالحرف اللاتيني. وحتى لو كان ذلك التصويت الإيركامي حول الحرف ضروريا فقد كان من الواجب أن يكون شفافا وعلنيا وأن يكون مسبوقا بحوار أكاديمي وطني مفتوح يُظهِر فيه الجميع براهينهم وحججهم العلمية أمام الملأ والرأي العام. كان من الضروري أن نعرف من الأكاديمي الإيركامي الفلاني الذي يساند تبني الحرف اللاتيني ومن الأكاديمي الإيركامي الفلاني الذي يساند تبني حرف تيفيناغ ومن الأكاديمي الإيركامي الفلاني الذي يساند تبني الحرف العربي، وذلك حتى نكون على بينة من ما يقع ومن الأسس العلمية والأكاديمية التي يبني عليها كل أكاديمي موقفه.

ولكن الذي حدث في الإيركام في يناير 2003 هو تصويت سري لاأكاديمي وراء الأبواب المغلقة تسببت السياسة في حدوثه وتحكمت السياسة في آلياته فخرجت نتائجه سياسية صرفة لا علاقة لها بمصلحة اللغة الأمازيغية. باختصار، حينما تتدخل السياسة في اللغة والكتابة والإملاء والحرف فإن كل شيء يفسد ويتشوه.

وهذا ما حدث. فقد أجمع الأكاديميون الأمازيغيون المغاربة بمن فيهم الدكتور أحمد بوكوس في 5 يوليوز 2002 في لجنة شكلتها وزارة التربية الوطنية على ضرورة تدريس الأمازيغية بالحرف اللاتيني ولكن بسبب التدخلات السياسية والضغوط السياسية والحملات الشعواء التي شنها خصوم الأمازيغية تمت عرقلة blockage الحرف النافع للأمازيغية (الحرف اللاتيني) وخرج المعهد في يناير 2003 (أي بعد 6 أشهر فقط) بحرف تيفيناغ، وهو شيء فاجأ الجميع وعلى رأسهم الأكاديميون المتخصصون في الأمازيغية والحركة الثقافية الأمازيغية التي طالبت دائما بتدريس الأمازيغية بالحرف اللاتيني!

1) النخب السياسية والثقافية نخب أمية في الأمازيغية ولا قيمة لرأيها حول الحرف:

طرح الصحفي نورالدين لشهب سؤالا على د. بوكوس يقول: "[...] تصور معي لو حذفنا اللغة العربية أو ربما الفرنسية من أبواب المؤسسات، ربما جل المغاربة لا يعرفون اسم المؤسسة لو أبقينا فقط على حرف تيفيناغ وحده، والسؤال: لماذا أستاذ أحمد لم تعتمدوا الحرف اللاتيني أو العربي في اعتماد اللغة الأمازيغية؟ هل اعتماد حرف تيفيناغ من قبل المعهد قرار لا رجعة فيه ولو أضر بتعلم الأمازيغية بالنسبة للمغاربة؟".

وكان رد د. أحمد بوكوس: "في الواقع سيدي إن قرار اعتماد حرف تيفيناغ وافقت عليه الدولة على أعلى مستوى ووافقت عليه النخبة السياسية كذلك، كما وافقت عليه النخبة المثقفة عموما."

الدكتور بوكوس هنا يجيب على سؤال ذي منطق تقني (مدى عملية ونفعية تيفيناغ) بجواب ذي منطق سلطوي ("لقد وافقت عليه الدولة والنخب"). إذن لم نسمع جوابا حقيقيا عن السؤال. وحتى لو قبلنا بهذا المنطق السلطوي فتلك النخب السياسية والثقافية التي يقول د. بوكوس أنها وافقت على تيفيناغ هي غير مؤهلة أصلا لمعالجة قضية الحرف لأنها أمية في الأمازيغية وبالتالي فـ"موافقتها" لا قيمة لها علميا وتقنيا وأكاديميا ولا معنى لها إلا المعنى السياسي. والتدخل السياسي في حرف كتابة اللغة مرفوض لأنه اعتداء على اللغة واعتداء على العِلم واقتحام لمجال اختصاص الأكاديميين. ومعظم هؤلاء السياسيين الحزبيين الذين تدخلوا في قضية الحرف كانوا بالأمس القريب ينكرون وجود الأمازيغية كلغة ولم يستخدموها يوما في عملهم السياسي بأي حرف كان، مما يبطل أية مشروعية لتدخلهم في قضية الحرف.

ماذا لو قرر المعهد اعتماد الحرف اللاتيني في كتابة الأمازيغية؟ هل الدولة والنخب السياسية سترفض ذلك مثلا؟ وإذا رفضت فما محل المعهد والجامعات والأكاديميين من الإعراب؟! إذا كانت الدولة والنخب السياسية تحدد حرف اللغة وكيفية كتابتها فما حاجتنا إلى الأكاديميين والجامعات والكتب والدراسات والقواميس؟ لماذا لا نغلق كل المعاهد والجامعات ونطلب من الأحزاب السياسية والدولة أن تصدر لنا الفتاوى حول حرف كتابة اللغة الأمازيغية وكيفية كتابتها وتدريسها وكيفية تصريف الأفعال الأمازيغية إلى الماضي والمضارع والمستقبل والأمر؟!

عجيب هذا المنطق يا دكتور بوكوس. هل يجب أن ننتظر من "نخبة سياسية" تتكون من أميين في الأمازيغية أن تحدد لنا وتوافق لنا على حرف كتابة الأمازيغية؟! منذ متى أصبح الأميون في الأمازيغية يحددون كيفية كتابة الأمازيغية؟! ما هي المعايير التي اعتمدتها تلك النخبة السياسية الحزبية الأمية في الأمازيغية للموافقة على حرف تيفيناغ واستبعاد الحرف اللاتيني؟ ما هي حججهم الأكاديمية وبراهينهم العلمية؟ كم من الكتب الأمازيغية والدراسات الأمازيغية والقواميس الأمازيغية اطلعت عليها تلك النخبة السياسية الحزبية الأمية في الأمازيغية لتشرفنا بهذا الموافقة المباركة؟!

إنه شيء غير معقول يا دكتور بوكوس. الأميون الذين لا يفقهون شيئا في الأمازيغية وقواعدها ونحوها وصرفها ولا يستطيعون كتابة جملة مفيدة بالأمازيغية لا حق لهم إطلاقا في فرض رأيهم الشخصي حول حرف الأمازيغية وكيفية كتابتها، حتى ولو كانوا من قادة الأحزاب السياسية أو أعضاء في البرلمان والحكومة. الأمي في اللغة المعينة لا رأي له في كيفية كتابة اللغة المعينة.

والأدهى من هذا وذاك هو أنه لم يكن هناك أبدا إجماع بين تلك النخب السياسية الأمية في الأمازيغية، لأن العديد من السياسيين (الأميين في الأمازيغية) المنتمين إلى حزبين اثنين على الأقل استمروا في رفضهم للحرف اللاتيني (البعبع الأكبر الذي يخيفهم) وتيفيناغ (البعبع الصغير) ومازالوا يرفضونهما لحد الآن، ومازالوا يحاولون في البرلمان فرض الحرف العربي على الأمازيغية بشتى الطرق الملتوية. إذن فالإجماع نفسه منعدم لدى هؤلاء السياسيين، فضلا عن فساد فكرة الإجماع السياسي المفترض لأنه صادر عن أميين في الأمازيغية إذ يفتقر للعلمية والأكاديمية. إن أي "إجماع وطني حزبي" حول أي حرف لكتابة الأمازيغية (إن وُجِد ذلك الإجماع أصلا) هو مجرد إجماع بين أميين.

ونفس الشيء نقوله عن "النخبة الثقافية" التي قال الدكتور بوكوس أنها "وافقت على تيفيناغ عموما". من هم هؤلاء المثقفون يا دكتور بوكوس؟ إذا كنتم يا دكتور بوكوس تتحدثون عن مثقفي ومناضلي الأمازيغية والمبدعين بالأمازيغية من شعراء ومؤلفين فأنتم تعرفون جيدا أن غالبيتهم طالبت دائما باعتماد الحرف اللاتيني في كتابة وتدريس الأمازيغية في كل المدارس المغربية، وغالبيتهم الكبرى أبدعت الروايات الأمازيغية والدواوين الشعرية الأمازيغية بالحرف اللاتيني ومازالت تبدع بالحرف اللاتيني لحد اللحظة. وبقي هؤلاء على ذلك الموقف إلى أن تفاجأوا بقرار المعهد اعتماد تيفيناغ في يناير 2003 بعد التصويت اللاأكاديمي المعلوم. فقد اجتمعت الجمعيات المغربية الأمازيغية في مكناس في أكتوبر 2002 وأجمعت في "بيان مكناس" المشهور على ضرورة تدريس الأمازيغية بالحرف اللاتيني. إذن فالإجماع الحقيقي والحر (أو على الأقل الجزء الأعظم) في صفوف المثقفين المدافعين عن الأمازيغية والمهتمين والمبدعين بها كان لصالح اعتماد الحرف اللاتيني.

وهناك إجماع أكاديمي كنتم جزءا منه يا دكتور بوكوس ألا وهو قرار اللجنة التقنية التي شكلتها وزارة التربية الوطنية في عهد الوزير عبد الله ساعف. وكانت تلك اللجنة التقنية متكونة من متخصصين في الأمازيغية وفي علم التربية. وكنتم واحدا من أعضاء تلك اللجنة يا دكتور بوكوس. وقررت تلك اللجنة في 5 يوليوز 2002 بالإجماع توصية الوزارة بتدريس اللغة الأمازيغية بالحرف اللاتيني. ها هو إذن إجماع أكاديمي صرف على التدريس بالحرف اللاتيني. وكنتم جزءا من ذلك الإجماع يا دكتور بوكوس.

أما إذا كنتم يا دكتور بوكوس تقصدون بـ"النخبة الثقافية" عامة مثقفي المغرب، ومعظمهم أميون في الأمازيغية رغم إتقانهم لغة أو لغات أخرى، فإن تلك "النخبة الثقافية" كانت غالبا غائبة عن موضوع الأمازيغية ومعظمهم لا يفهمون تفاصيل وخلفيات قضية الحرف ولا يكترثون لها، ولم يساهم أغلبهم في النقاش حول الحرف وحول الأمازيغية عموما، ولم يساند أغلبهم الأمازيغية في وقت الحاجة. بل إن عددا من هؤلاء المثقفين المغاربة كان ومازال ضد الأمازيغية وضد ترسيمها وضد تدريسها وضد إجباريتها وضد تعميمها بل ضد وجودها. وفي جميع الأحوال فأغلب هؤلاء المثقفين المغاربة أميون في الأمازيغية لا يقرأونها ولا يكتبونها فالتالي فرأيهم في الحرف (إن كان لهم رأي) هو إما عشوائي أو مؤدلج، أي لا قيمة علمية له.

الإنسان الأمي في اللغة التركية مثلا لا قيمة لرأيه حول كيفية كتابة اللغة التركية وحرفِها وإنما يجب عليه أولا أن يتعلم اللغة التركية ويتقنَها قراءةً وكتابةً وكلاماً ونحواً وصرفاً وإملاءً، وحينئذ فقط سيعرف ما يتكلم عنه وسيكون رأيه مقبولا لأنه مؤسس على خبرة ومعرفة معقولة بتلك اللغة. الأمي في كتابة الأمازيغية لا يحق له تحديد حرف تدريس الأمازيغية، لأن من لا يقرأ ولا يكتب الأمازيغية لن يعرف الحرف الأنفع لها.

إذن يا دكتور بوكوس، فإن النخبة السياسية المغربية (قادة الأحزاب) والنخبة الثقافية المغربية تتكونان في غالبيتهما الساحقة من سياسيين ومثقفين أميين في اللغة الأمازيغية (رغم أنهم يتقنون لغات أخرى أو يتحدثون الأمازيغية شفويا). إن أي رأي صادر عن هؤلاء الأميين في الأمازيغية حول المسائل اللغوية والتقنية كمسألة حرف الأمازيغية هو رأي لا قيمة علمية له ولا يؤخذ به إطلاقا. وكذلك فإن رأيي الشخصي مثلا في حرف كتابة اللغة التركية وطريقة كتابتها هو رأي لا قيمة له لأنني أمي في اللغة التركية لا أقرأها ولا أكتبها ولا أفهمها ولا أفقه شيئا من قواعدها النحوية والصرفية.

كما أن استطلاع هسبريس الإلكتروني المشهور حول حرف الأمازيغية، الذي شارك فيه 94.000 شخص، أظهر أن 48% يساندون استعمال الحرف العربي، و41% يساندون استعمال تيفيناغ، و5% يساندون استعمال الحرف اللاتيني، و6% بدون رأي. وهذه النتيجة تؤكد انعدام "الإجماع الشعبي". والأهم هو أن الشعب المغربي الأمي في الأمازيغية غير مؤهَّل لأن يقرر في هذه المسألة الأكاديمية التقنية.

إذن، فـ"الإجماع السياسي" منعدم (علما أن السياسيين أميون في الأمازيغية). و"الإجماع الشعبي" منعدم (علما أن الشعب أمي في الأمازيغية). أما "الإجماع الأكاديمي" حول الحرف اللاتيني فهو موجود في المغرب منذ عقود من الزمن كممارسة عملية من طرف الأكاديميين والباحثين وحدث رسميا يوم 5 يوليوز 2002 في اللجنة التقنية الوزارية. و"الإجماع الأكاديمي" حول الحرف اللاتيني موجود أيضا في الجزائر في المفوضية السامية للأمازيغية HCA ولدى بقية الأكاديميين الجزائريين في الجامعات الجزائرية الأربع (Tizi Wezzu وBgayet وTubirett وBatna) التي تدرّس شعبة اللغة الأمازيغية بالحرف اللاتيني. فحينما تتوفر للأكاديميين المتخصصين في الأمازيغية أجواء الحرية الأكاديمية بعيدا عن السياسة وضغوطاتها سواء في المغرب أو في الجزائر فإنهم يصلون بسرعة وسهولة إلى إجماع تام حول أية قضية علمية تقنية متعلقة بالأمازيغية ومنها قضية الحرف.

2) كيف اختار المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية حرف تيفيناغ؟

ما أغفلتم ذكره يا دكتور بوكوس هو كيف اختار الإيركام حرف تيفيناغ في 2003. فبدل أن يكون هناك نقاش أكاديمي مفتوح يديره الأكاديميون المتخصصون في الأمازيغية على المستوى الوطني للرد على حملات التعريبيين والإسلاميين ولتوضيح مسألة الحرف للرأي العام عبر وسائل الإعلام وتوعية المهتمين بالمسألة بشكل أكاديمي وتربوي باشتراك الأكاديميين المغاربة المتخصصين في الأمازيغية من داخل وخارج الإيركام في النقاش، (بدل ذلك كله) اختار المعهد طريقة غريبة وعجيبة وهي "طريقة التصويت" السري وراء الأبواب المغلقة لتحديد الحرف. إنها طريقة لاأكاديمية non-academic تضرب بعرض الحائط الأسلوب الأكاديمي العلمي المفتوح وتقحم الأمازيغية في أساليب التصويت السري والمساومات السرية وراء الأبواب المغلقة. وبالإضافة إلى ذلك فإن قضية الحرف قد حُسِمَت بالإجماع قبل ذلك في يوليوز 2002 (من طرف الأكاديميين) وحُسِمَت بالإجماع في أكتوبر 2002 (من طرف الجمعيات المدافعة عن الأمازيغية في "بيان مكناس" الشهير). فلماذا العودة في 2003 إلى شيء حسمه مسبقا وبالإجماع الأكاديميون المتخصصون في الأمازيغية في 2002 وحسمته بالإجماع الجمعيات الأمازيغية المغربية في 2002؟

وإذا نظرنا إلى نتيجة ذلك التصويت السري العجيب الذي حدث في الإيركام في 31 يناير 2003 فإن أول شيء سيسترعي انتباهنا هو غياب الإجماع بين أعضاء المجلس الإداري للمعهد (ولا نعرف ما إذا كانوا كلهم أكاديميين متخصصين في الأمازيغية أو خبراء متمرسين بكتابة اللغة الأمازيغية). فلنلاحظ نتائج التصويت:

- الجولة الأولى: 14 صوتا لحرف تيفيناغ. 13 صوتا للحرف اللاتيني. 5 أصوات للحرف العربي.

- الجولة الثانية: 24 صوتا لحرف تيفيناغ. 8 أصوات للحرف اللاتيني. 0 صوت للحرف العربي.

إذن فنتيجة التصويت ليست إجماعا كما نلاحظ. الإجماع (unanimity) هو موافقة الجميع بلا استثناء على شيء واحد. وهذا لم يحصل في التصويت الإيركامي. فقد حصل حرف تيفيناغ على مجموع 38 صوتا وحصل الحرف اللاتيني على مجموع 21 صوتا وحصل الحرف العربي على مجموع 5 أصوات. بينما توصيات الأكاديميين في 2002 وتوصيات الجمعيات الأمازيغية في 2002 كانت بالإجماع على الحرف اللاتيني. إذن فقد تم نسخ (إلغاء) إجماع 2002 حول الحرف اللاتيني بـ"لاإجماع" حول حرف تيفيناغ في 2003! ما الذي يملك شرعية أكبر؟ هل "الإجماع" أم "اللاإجماع"؟

هل يمكنك يا دكتور بوكوس أن تجيب الرأي العام المغربي عن بعض التساؤلات المشروعة ومنها مثلا:

- على أي أساس علمي وأكاديمي يغير عضو في المجلس الإداري للمعهد "رأيه الأكاديمي" و"قناعاته العلمية" حول الحرف في ظرف بضع دقائق بين الجولتين؟

- من هم هؤلاء الأعضاء الخمسة الذين صوتوا للحرف العربي في الجولة الأولى؟ فالرأي العام المغربي مشتاق جدا إلى التعرف إليهم وإلى سماع براهينهم العلمية والأكاديمية التي بررت تصويتهم للحرف العربي في الجولة الأولى، ومتشوق إلى سماع براهينهم العلمية والأكاديمية التي بررت تغييرهم لـ"قناعاتهم الأكاديمية" في الجولة الثانية لصالح حرف آخر.

- من هم هؤلاء الذين صوتوا للحرف اللاتيني في الجولة الأولى وغيروا أصواتهم فصوتوا لتيفيناغ في الجولة الثانية؟ كيف تغيرت "قناعاتهم الأكاديمية" بين الجولتين بسرعة؟ فالمغاربة متشوقون لسماع براهينهم وحججهم العلمية.

- ما هي الحجج الأكاديمية والعلمية التي استند إليها الذين صوتوا لحرف تيفيناغ بدل الحرف اللاتيني؟

- هل يمكننا أن نثق في "رأي أكاديمي" يتخلى عنه أو يتبناه صاحبه بين دقيقة وأخرى بدون أي تبرير علمي أكاديمي معقول يفسر هذا الانقلاب الفجائي من حرف لآخر؟

- ألا تقتضي النزاهة العلمية أن يحتفظ الأكاديمي برأيه العلمي النزيه حتى ولو كان وحيدا يعارضه العالم أجمع؟

- ألا تُفْرِغ سريةُ التصويت وتغييرُ المصوتين أصواتَهم بين الجولتين ذلك التصويتَ من أية صفة علمية أكاديمية وتجعل منه تصويتا سياسيا صرفا أشبه بالانتخابات السياسية أو بتصويتات منظمة الفيفا لكرة القدم؟

- أليس هذا التصويت الإيركامي السري لاأكاديميا non-academic ولاعلميا non-scientific فضلا عن أن نتائجه بعيدة عن أي إجماع عددي؟

- هل كان كل من شارك في ذلك التصويت الإيركامي أكاديميا متخصصا في اللغة الأمازيغية أو على الأقل متقنا لكتابتها وقراءتها وخبيرا بها وبأدبياتها وأبحاثها؟

- ألا ترى يا دكتور بوكوس أنه حينما زُجَّ بالأمازيغية في دهليز التصويت السري وراء الأبواب المغلقة ظهرت أشياء عجيبة وغريبة عن الحقل الأكاديمي الأمازيغي (كالتصويت للحرف العربي وتغيير المواقف بسرعة) وهي أشياء لم يكن أحد من هؤلاء "المُصَوِّتين" سيجرؤ على إظهارها لو كان النقاش حول الحرف أكاديميا وعلنيا أمام الملأ في الندوات والمؤتمرات أمام الميكروفونات والكاميرات؟

3) حقيقة التصويت حول الحرف على لسان أحد أعضاء المجلس الإداري للمعهد:

هناك الكثير من الأدبيات والتصريحات والأحداث والدلائل المنطقية التي تدل على أن عملية التصويت كانت سياسية في جوهرها وبعيدة عن الأكاديمية. من المفروض أن المعهد لم يتأسس للتصويت على هذا أو ذاك، فاختيار الحرف اللاتيني اتفق حوله الأكاديميون بشكل علني قولا وفعلا وممارسةً سلفا دون الحاجة إلى هيئات رسمية بيروقراطية ولا إلى تصويت سري. لماذا التصويت السري على شيء اتفق الأكاديميون حوله سابقا بشكل علني وبالإجماع؟!

المعهد ليس "برلمانا أمازيغيا" يُصَرِّفُ المعارك السياسية والحزبية بمنطق التصويت والأغلبية والمعارضة، وإنما من المفروض أنه مركز أبحاث يشتغل بمنطق عِلمي أكاديمي صرف بعيد عن السياسة. بالنسبة للأكاديميين، الحرف العربي لا محل له من الإعراب في الدراسات الأمازيغية الأكاديمية والكتابات الأمازيغية لأن كل الأكاديميين المغاربة والجزائريين المتخصصين في الأمازيغية يشتغلون بالحرف اللاتيني منذ عقود بمن فيهم أكاديميو الـIRCAM نفسه. وإقحام الحرف العربي في معمعة النقاش والتصويت حول الحرف هو شيء بعيد تماما عن العلمية ودليل على اختراق السياسة للموضوع من قمة رأسه إلى أخمص قدميه.

وأحد أقوى الأدلة على سياسوية عملية التصويت ولاأكاديميتها هو ما نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" في عددها رقم 8845 يوم 15 فبراير 2003 وهو تصريح مثير للذهول صرح به السيد محمد صلو عضو المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية حول القضية في مقال إخباري جاء هكذا على ذمة تلك الصحيفة:
"... يُذْكَر أن 14 عضوا في مجلس إدارة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية صوتوا في المرحلة الأولى على اعتماد حرف «تيفيناغ»، فيما صوت 13 عضوا لصالح الحرف اللاتيني و5 فقط لصالح الحرف العربي، بينما وصل عدد الأعضاء المصوتين لفائدة حرف «تيفيناغ» 24 عضوا في المرحلة الثانية مقابل 8 أعضاء للحرف اللاتيني وصفر من الأصوات للحرف العربي. وقال محمد صلو عضو مجلس إدارة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والذي كان يعتبر أحد المؤيدين للحرف اللاتيني، إن تصويته لصالح حرف «تيفيناغ» جاء منذ البداية بعدما لاحظ تساويا في عدد المؤيدين للحرفين مما دفعه إلى الاقتناع بأن استمرار الخلاف سيستغله خصوم القضية الأمازيغية، مشيرا إلى ما وصفه بالإشاعات التي راجت حول اعتزام الإسلاميين وعدد من اليساريين النزول إلى الشوارع للدعوة إلى اعتماد الحرف العربي في حال استمرار الخلاف بين المؤيدين للحرف اللاتيني والمؤيدين لحرف «تيفيناغ». وأضاف صلو، «سمعنا أن أبراهام السرفاتي أصبح من المؤيدين للحرف العربي، وعبر عن استعداده للنزول إلى الشارع للدعوة للحرف العربي»، وقال «تأكدنا أن خصوم الأمازيغية أصبحوا كثيرين ولا يتموقعون فقط داخل التيارات الإسلامية»."

[مراسل صحيفة "الشرق الأوسط" من الرباط: عمر جاري].

إذن، من الواضح أن الأمر يتعلق بتوافقات أو مساومات أو حسابات حصلت بشكل بعيد كل البعد عن المنهج العلمي الأكاديمي. هل يمكننا أن نخمن مثلا أن الأصوات الخمسة التي ذهبت إلى الحرف العربي في الجولة الأولى ذهبت إلى تيفيناغ في الجولة الثانية؟ وكيف يتخلى أشخاص يفترض أنهم أكاديميون عن قناعاتهم الأكاديمية خلال فترة الاستراحة بين الشوطين؟!

الواضح هو أن اختيار تيفيناغ كان اختيارا تكتيكيا للإفلات من الحرف العربي (الذي يرفضه كل الأكاديميين وكل من يدافع عن الأمازيغية). بينما يبدو أن البعض الآخر رأى في تيفيناغ وسيلة لمنع الأمازيغية من امتلاك الحرف اللاتيني القوي والخطير الذي سيمكنها من التقدم السريع والصاروخي. إن ذلك التصويت الإيركامي لم يكن اختيارا محكوما بالمعايير الأكاديمية والتقنية النزيهة وبالنقاش الأكاديمي الصافي والشفاف والعلني. هذا يعني أن الحرف العربي كان "الحوتة اللي خنّزات الشواري" وأن إقحامه في النقاش والتصويت كان سياسيا (استجابة لضغوط السياسة) وليس أكاديميا. وهكذا يصبح كل ما ينتج عن ذلك التصويت سياسيا وليس أكاديميا. ما بني على السياسة فهو سياسي. إذن تيفيناغ هو مجرد نتاج سياسي يخالف الرأي الأكاديمي الأمازيغي ويخالف ما طالبت به الجمعيات الثقافية الأمازيغية في أكتوبر 2002 وما قبل أكتوبر 2002.

ولا يجب أن ننسى أن المجلس الإداري للمعهد كان يضم 5 أعضاء يمثلون وزارات منها وزارة الداخلية. هل هؤلاء الخمسة هم الذين صوتوا للحرف العربي في الجولة الأولى؟ هذا مجرد سؤال ولكنه يستحق الجواب. والشعب المغربي يستحق أن يعرف الحقيقة.

أليس الأجدر هو طرح مسألة الحرف للنقاش الأكاديمي العلمي أمام الملأ بدل التصويت وراء الأبواب المغلقة والمساومات والتصويتات التكتيكية؟ وحينما يكون هناك نقاش أكاديمي علني مفتوح، فحينئذ سنرى ما إذا كان دعاة فرض الحرف العربي يحملون أبحاثا علمية وأكاديمية وإنتاجات أدبية وإبداعية وترجمية تساند أطروحتهم أم أن جعبتهم فارغة المضمون وأنهم مجرد أميين غوغائيين متطفلين على الأمازيغية بمنطق "حاميها حراميها" أو "حارسها قاتِلُها".

وبما أن حسم حرف الأمازيغية بالتصويت السري في بضع دقائق شيء مشروع ولا غبار عليه كما يزعمون، ماذا كان سيقول أهل الإيركام للمغاربة لو أسفر التصويت عن اختيار الحرف العربي مثلا؟ هل كانوا سيقولون حينئذ أن "الحرف العربي عريق ورائع وجميل يحبه الأطفال ومنقوش على المساجد، والأمازيغية ينتظرها مستقبل زاهر، ويجب القبول بالإجماع الوطني والالتفاف حوله..." على منوال ما يقال الآن حول تيفيناغ!

4) الحرف اللاتيني أيضا لا يشكل أية صعوبة لأطفال الجزائر يا د. بوكوس:

قال الدكتور بوكوس أنه كانت هناك دراسة أنجزها الإيركام وأثبتت أن حرف تيفيناغ لا يشكل أية صعوبة للأطفال المغاربة الذين يتعلمون به الأمازيغية. هذا النوع من التبرير اللاضروري يتكرر كثيرا على ألسنة بعض محبي تيفيناغ. ما قاله الدكتور بوكوس صحيح طبعا. إلا إنه لم يزعم أحد يوما أن حرف تيفيناغ صعب على الأطفال، فليس هذا هو الموضوع. ولكن يبدو أن حجة "عدم صعوبة تيفيناغ" تستخدم من طرف البعض للتلميح إلى أن الحرف اللاتيني صعب على الأطفال. وهذا شيء خاطئ وكلام فارغ. فلو كان الحرف اللاتيني صعبا على الأطفال والتلاميذ والطلبة فكيف يتعلّم المغاربة الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والألمانية والإيطالية طيلة كل هذه السنين؟!

ثم إن أطفال وشباب الجزائر يتعلمون الأمازيغية بالحرف اللاتيني منذ 1995 في الابتدائي والإعدادي والثانوي والجامعي. ولم نسمع يوما جزائريا واحدا يشتكي من صعوبة الأمازيغية المكتوبة بالحرف اللاتيني على الأطفال!

وكل الأكاديميين الجزائريين المتخصصين في اللغة الأمازيغية يُجمِعون إجماعا ساحقا ماحقا مطلقا قاطعا حول أن الحرف اللاتيني هو الحرف الأنفع لتدريس ونشر الأمازيغية لأسباب متعددة تقنية ولغوية واجتماعية شرحناها بالتفصيل الممل. وكل هؤلاء الأكاديميين الجزائريين يشتغلون بالحرف اللاتيني في التأليف والنشر بالأمازيغية. والمحافظة السامية للأمازيغية بالجزائر HCA (النظير الجزائري للإيركام المغربي) تنشر 100% من قواميسها ودراساتها ومطبوعاتها الأمازيغية بالحرف اللاتيني إلى حد هذه اللحظة.

الحقيقة يا دكتور بوكوس أن الطفل هو صفحة بيضاء ويمكن له أن يتعلم أي حرف ولو كان الحرف الصيني. القضية ليست سهولة هذا الحرف أو ذاك على الأطفال. فكل الحروف سهلة وقابلة للتعلم من طرف الأطفال. القضية هي قضية ما هو الحرف الأنفع للغة الأمازيغية في الظروف الاجتماعية – الاقتصادية – التعليمية – الديموغرافية الحالية في المغرب والجزائر؟ وما هو الحرف التي يكتب الأمازيغية بأعلى دقة وأعلى جودة؟ والجواب على السؤالين: الحرف اللاتيني.
الحرف اللاتيني هو الأنفع للأمازيغية حاليا لأنه سينشرها بسرعة في أوساط الشباب بالمغرب وسيسرّع إدخالها في التعليم الثانوي والجامعي بجانب الابتدائي وسيسرّع ترسيمها في الإدارات، ليس فقط كديكور للزينة على أبواب ولوحات الإدارات وإنما كلغة وظيفية حقيقة داخل الإدارات والمحاكم والمصالح. الحرف اللاتيني هو الكفيل بإدماج الامازيغية في عالم العلوم والتكنولوجيا على المستوى العالمي. لا الحرف العربي ولا حرف تيفيناغ سينفعان الأمازيغية في هذا المجال. وبالنسبة لحرف تيفيناغ فقد ثبت لدينا الآن أنه يساعد الدولة على تبرير تأجيل وتسويف إدخال الأمازيغية في التعليم الثانوي بذريعة نقص من يتقنه وصعوبته على طلبة الثانوي وضعف انتشاره في المجتمع. لماذا يدرس طلبة الثانوي المغاربة اللغات الألمانية والإيطالية والإسبانية ولا يدرسون الأمازيغية؟! أليس الحرف اللاتيني هو المفتاح؟

5) نظام ISO Unicode هو مجرد نظام لتسجيل الحروف الحية والمنقرضة:

ما قاله الدكتور بوكوس ويكرره كثير من محبي تيفيناغ حول أن حرف تيفيناغ مسجَّل في نظام أيسو يونيكود ISO Unicode (وكأن ذلك التسجيل إنجاز عملاق) لا قيمة له في هذا النقاش حول الحرف.

نظام ISO Unicode هو مجرد نظام دولي لتسجيل الحروف سواء كانت مستخدمة حاليا أو منقرضة الاستخدام. ولا يعني تسجيل تيفيناغ في ISO Unicode أي اعتراف دولي بالأمازيغية. في نظام ISO Unicode لم يتم تسجيل حرف تيفيناغ فقط بل تم تسجيل كل حروف العالم سواء كانت مستخدمة أو منقرضة الاستخدام ومنها الحرف العربي والحرف الجرماني المنقرض الاستخدام والحرف اللاتيني والحرف الروسي والحرف العبري والحرف التركي القديم الذي انقرض استخدامه في آسيا الوسطى. وكذلك تم تسجيل الحرف الفينيقي Phoenician alphabet في نظام ISO Unicode رغم كونه حرفا منقرض الاستخدام منذ 1600 عام.

وكذلك تم تسجيل الهيروغليفيات القبطية والكتابة المسمارية السومرية في ISO Unicode بجانب اللاتيني وتيفيناغ والعربي والروسي رغم كون الهيروغليفيات والمسماريات منقرضة الاستخدام منذ آلاف السنين. إذن، نظام ISO Unicode لا يفرق بين الحروف الحية المستخدمة حاليا والحروف التي انقرض استخدامها منذ غابر الأزمان فكلها بالنسبة له شيء واحد: مجرد رموز للكتابة. وتسجيل تلك الحروف يتم فقط لكي تتعرف عليها أجهزة الكومبيوتر عبر الإنترنت، لا أقل ولا أكثر. إذن فتسجيل حرف تيفيناغ في ISO Unicode لا يعني شيئا ولا يساوي شيئا في هذا النقاش حول حرف كتابة الأمازيغية.

ويمكن الاطلاع على كل الحروف المستخدمة حاليا وتلك المنقرضة الاستخدام التي تم تسجيلها في ISO Unicode على موقع اليونيكود هنا: www.unicode.org/charts
6) حرف تيفيناغ جميل ورائع ولكنه يبطئ نشر وترسيم الأمازيغية يا د. بوكوس:

طرح الصحفي نورالدين لشهب سؤالا آخر على د. بوكوس يقول: "حرف تيفيناغ، هل ترى أنه خدم اللغة الأمازيغية بالمغرب أم أنه ساهم في عدم إشاعتها وانتشارها في أوساط المجتمع؟".

وكان جواب د. بوكوس: "حرف تيفيناغ هو الحرف التاريخي الأصيل للغة الأمازيغية [...] قمنا بوضع نظام خطي لتيفيناغ [...] تم الاعتراف به من طرف المنظمة الدولية [...] للإجابة عن هذا السؤال لا بد أن نقول إن لمعالجة هذه الإشكالية مقاربات مختلفة. فإذا نظرنا إلى هذا الأمر من وجهة نظر مقاربة بيداغوجية ومن وجهة نظر علوم التربية، آنذاك علينا أن نقوم بدراسة تشخيصية لدى التلاميذ الذين يتعلمون الأمازيغية في المدرسة المغربية. وواقع الحال أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية سبق له أن قام بمثل هذه الدراسة بتنسيق وتشارك مع وزارة التربية الوطنية في عدد من مدارس المملكة، وكانت النتائج أن أغلبية التلاميذ في الصف الرابع و الصف السادس من التعليم الابتدائي لا يشكل بالنسبة لهم حرف تيفيناغ أي مشكل".

مرة أخرى يجيب د. بوكوس على سؤال ذي منطق تقني محدد (مدى مساهمة تيفيناغ في انتشار الأمازيغية في المجتمع) بجواب بعيد جدا عن موضوع السؤال. لم يبين الدكتور بوكوس مدى مساهمة تيفيناغ في إشاعة ونشر الأمازيغية في أوساط المجتمع (لأن مساهمة تيفيناغ منعدمة طبعا – فاقد الشيء لا يعطيه). تيفيناغ منعدم الانتشار في المجتمع فكيف نتوقع منه أن ينشر الأمازيغية في المجتمع؟!

يستنجد الدكتور بوكوس (في جوابه على سؤال الصحفي) بذكر دراسة منجزة حول "سهولة تيفيناغ على أطفال القسمين الرابع والسادس ابتدائي" بينما سؤال الصحفي نورالدين لشهب كان حول (عدم) مساهمة تيفيناغ في إشاعة وانتشار الأمازيغية في المجتمع، (وأزيد من عندي: كالإدارات والإعلام والصحافة). ولكن بما أن الدكتور أحمد بوكوس استنجد بتلك الدراسة حول "سهولة تيفيناغ على أطفال الابتدائي" فهل برهنت تلك الدراسة أن الحرف اللاتيني صعب على الأطفال المغاربة مثلا؟ هل تم اختبار الأطفال المغاربة في مدى قدرتهم على قراءة وكتابة نص أمازيغي بالحرف اللاتيني بعد مدة معقولة من تدريسهم الأمازيغية بالحرف اللاتيني؟ لم يحصل ذلك طبعا. إذن لا تجوز هنا المفاضلة بين الحرفين مع غياب تجربة الحرفين في ظروف متساوية وعادلة لدى أطفال الابتدائي. فمن السهل أن يقول الإنسان أن لحم البقر المشوي هو ألذ لحم في العالم إذا لم يذق في حياته لحم الغنم المشوي أو السمك المشوي أو غير ذلك. لا يمكننا أن نطلق أحكاما تفضيلية دون أن نختبر كل الإمكانيات وكل الخيارات المتاحة. ولماذا تم تجاهل التجربة الجزائرية في تدريس الأمازيغية بالحرف اللاتيني رغم أنها سابقة على المغرب بـ8 سنوات حيث بدأت في 1995؟!

ثم لماذا لم تنجَزْ دراسة أو تجربة في أوساط تلاميذ الإعدادي والثانوي بالمغرب لاختبار مدى سهولة تعلمهم الأمازيغية بالحرف اللاتيني؟! أم أن تدريس الأمازيغية شأن يخص أطفال الابتدائي فقط ولا يهم تلاميذ الثانوي؟! ألا يجب إنجاز تلك التجربة الآن تمهيدا لإدخال الأمازيغية في التعليم الثانوي قريبا؟

إن ضآلة أعداد قراء تيفيناغ وضآلة انتشار تيفيناغ في المغرب ستستخدَمُ دائما كسلاح فتاك لمحاصرة الأمازيغية وتعطيل رسميتها وحرمانها من المشاركة في برامج تنموية استراتيجية قادمة بحجة عدم شيوع حرف تيفيناغ بين الشعب. وهذا سيناريو معقول ومحتمل، ورأينا بوادره مع "المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي" الذي استبعد تدريس الأمازيغية من الإعدادي والثانوي وحصرها في الابتدائي. ورأيناه أيضا في سياسات وزارة التربية الوطنية التي استبعدت الأمازيغية من التعليم الثانوي. وهكذا يتم دفع الأمازيغية للعب دور "اللغة الفولكلورية" و"اللغة الديكورية" و"لغة اللوحات الإدارية". فمادام تيفيناغ مستحيل الانتشار في المجتمع بسرعة ولا يعرفه معظم المغاربة فستلعب الأمازيغية التيفيناغية فقط دور الزينة والفولكلور و"لغة لبلايك" على أبواب الإدارات والصيدليات، لا يقرأها أحد ولا يستخدمها أحد كلغة وظيفية حقيقية. وهذا ما يحدث حاليا بالضبط وما هو مرسوم بالضبط في سياسات الدولة التي تتكشف لنا شيئا فشيئا.

ما دامت الأمازيغية تُرْبَط حصريا بحرف تيفيناغ فإن ضعف انتشار تيفيناغ واستحالة نشره بسرعة في المجتمع سيصبح "فشلا للأمازيغية واستحالة لنشرها بسرعة". وبذلك ستدفع اللغة الأمازيغية ضريبة عدم شيوع حرف تيفيناغ لدى المغاربة المتعلمين. وهكذا يصبح حرف تيفيناغ كصخرة ثقيلة مربوطة بقدم اللغة الأمازيغية تجذبها إلى قاع البحر مع أن اللغة الأمازيغية قادرة على السباحة إذا تحررت من تلك الصخرة الثقيلة.

ولكن حينما نربط الحرف اللاتيني بالأمازيغية ونشتغل على تدريس ونشر الأمازيغية به في الجامعات والثانويات والإعداديات والابتدائيات والإدارات فستنقلب موازين القوى تماما، لأن الأمازيغية حينئذ ستستمد من الحرف اللاتيني النفوذ في الإدارات والمدارس والجامعات وستستمد منه الانتشارية الواسعة في المجتمع خصوصا بين الشباب. وحينئذ لن يستطيع خصوم الأمازيغية حصارها بـ"قلة قراء الحرف اللاتيني" وهو الحرف الأقوى بالمغرب بلا منازع.

7) هل الجزائريون غافلون أو مخطئون لأنهم يدرّسون الأمازيغية بالحرف اللاتيني للأطفال والشباب؟

كما تعلمون يا دكتور بوكوس أكثر مني وأكثر من معظم المغاربة، فالأمازيغية في الجزائر تدرّس منذ 1995 بالحرف اللاتيني في معظم المدارس التي سمحت لها الدولة الجزائرية بتدريس مادة الأمازيغية. وتعلمون أيضا يا دكتور بوكوس أن الأمازيغية في الجزائر تدرّس حاليا في 3 مستويات: ابتدائي وإعدادي وثانوي، وأن مادة الأمازيغية دخلت امتحان الباكالوريا الجزائري الوطني الموحد منذ 2009.

أنا متأكد أنكم يا دكتور بوكوس مطلعون على الكتب المدرسية الأمازيغية الجزائرية التي تستخدم الحرف اللاتيني. ويمكن للقراء الاطلاع على بعض تلك الكتب المدرسية الجزائرية عبر هذا الرابط: www.freemorocco.com/tamazight-dzayer.html
إذا كانت الأمازيغية تدرّس لأطفال وشباب الجزائر بالحرف اللاتيني منذ 1995 فلماذا لم نسمع يوما عن صعوبة الحرف اللاتيني لدى الأطفال الجزائريين؟! الحقيقة هي أن اللغة يمكن كتابتها بأي حرف كان سواء كان اللاتيني أو التيفيناغي أو العربي أو العبري أو الإغريقي، علما أن الحرف اللاتيني يكتب الأمازيغية بدقة تفوق الحرف العربي بكثير. ولكن الأهم هو ما ينفع الأمازيغية في الظروف الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية والأكاديمية والتكنولوجية الحالية. وكل هذه الظروف تحتم استخدام الحرف اللاتيني في تدريس ونشر الأمازيغية في المغرب والجزائر على حد سواء.

لا يمكن أن كل الأكاديميين الجزائريين سواء من "المحافظة السامية للأمازيغية" (HCA) أو من "المركز الوطني البيداغوجي لدراسات تعليم الأمازيغية" الجزائري (CNPLET) أو في الجامعات الجزائرية غافلون أو مخطئون لأنهم يدرّسون مادة الأمازيغية وشُعَبَها الجامعية بالحرف اللاتيني ويؤلفون المؤلفات الأمازيغية بالحرف اللاتيني.

8) خاتمة:

إنكم يا دكتور أحمد بوكوس، مع كامل الاحترام والتقدير لكم، ملزمون بإجابة الرأي العام المغربي إجابة وافية وشفافة عن كل هذه الأسئلة المشروعة المتعلقة بطريقة التصويت وطريقة اختيار الحرف وغيرها من الأسئلة، لأن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مؤسسة عمومية تستهلك أموال الضرائب التي يدفعها الشعب المغربي، وهي بذلك مؤسسة مسؤولة أمام الشعب.

كما أنه من الضروري فتح حوار أكاديمي (لا سياسي) حول الحرف يشارك فيه كل الأكاديميين المغاربة المتخصصين في اللغة الأمازيغية من الإيركام ومن الجامعات المغربية من أجل تعديل وتصحيح الاتجاه الحالي الذي أضر بالأمازيغية وفرملها وعطل مسارها كثيرا بسبب حرمانها من الحرف اللاتيني. كما أنه من الضروري فتح حوار حول ضرورة تدريس الأمازيغية كمادة إجبارية في الثانوي والجامعات انطلاقا من الموسم المقبل من أجل إنقاذ الأمازيغية من الفولكلورية والجمود القاتل ومن أجل ربطها من الآن بالشباب المغربي في الثانويات والجامعات.

يجب إخراج الأمازيغية من قوقعة التعليم الابتدائي وإدخالها بسرعة كمادة إجبارية في التعليم الثانوي والجامعي دون انتظار تغطية كل مدارس الابتدائي. الحرف اللاتيني هو مفتاح إدخال الأمازيغية في الثانوي والجامعي كمادة إجبارية. والحرف اللاتيني هو مفتاح تسريع ترسيم الأمازيغية في الإدارات، ترسيما حقيقيا وظيفيا لا رمزيا ديكوريا، كما تعلمون جيدا يا دكتور أحمد بوكوس وكما يعلم كل الأكاديميين والخبراء باللغة الأمازيغية.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - استاذ الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 01:21
لهجات لاطائلة منها .لاترقى الى مستوى اللغة.استنزفت ميزانية الدولة وتزيد من اثقال كاهل التلميذ المغربي ومن اجل لا شيئ في وقت كنا ننتظر اقرار اللغة الانجليزية لغة العصر.الا انكم تحنون لعصر الظلمات وما قبل اختراع الكتابة
2 - سوسي محترم ⵜⵉⴼⵉⵏⴰⵖ الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 02:04
والله لن أرضى أن تكتب الأمازيغية باللتيني ولا الآرامي ولن يشرفها هذا الأمازيغية بحرفها تيفيناغ ⵜⵉⴼⵉⵏⴰⵖ ستبقى لغة مميزة ولها تقل تاريخي وقاعدة وستصل لكل الناس أنا مستعد لتعليم هذا الحرف الأصيل بالمجان لكل من أراد ذلك ويا صاحب المقال اللاتيني لا يشرفنا نريد تيفناغ فقط ولا بديل عن تيفيناغ ⵜⵉⴼⵉⵏⴰⵖ
3 - استاذ الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 02:05
السؤال وليس باي حرف تكتب ولا الاشكال .ماذا سنقرا بها.ام انها فقط عبئ على المتلقي المغربي .الاغلبية الساحقة من المغاربة ليست متحمسة لدراسة لغة مخترعة حديثا وحروف غريبة تم اكتشافها مؤخرا .كما ان الحديث عن اجباريتها ضد المنطق والعقلانية ومساس بحرية الشخص .ستتحول الى عقوبة مسلطة على رقبة المغاربة
4 - مغربي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 02:50
لم استعمال الحروف اللاتينية لانها لغة من زرع سمومه للتفرقة بين المغاربة. أليس للأمازيغية حروف كي تكتب بها الم تكن تكتب، لهم هذا السهم القاتل لهذه اللغة الجميلة، أليس ابناؤها غيورون عنها، انا كمغربي اعتبرها كإرث لي و لا اسمح لأحد ان يجرد هذه اللغة من اهم آلياتها. انضرو الى العبرية لم ياخذو حرف موضة المستعمر. اين البعد التاريخي. من لا تاريخ له لا مستقبل له.
5 - رشيد الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 03:00
أنا لا أعرف في الحقيقة لماذا يحارب العرب في المغرب الأمازيغية ولا يتركونها تدرس بالحرف الأصلح لها. رغم أننا نحن لانحارب اللغة العربية. ولاأعرف لماذا الدولة تعرقل الأمازيغية؟ فربما لأننا لسنا دواعش ولانهدد بتفجير السياح أو المتاحف كما يفعل الإرهابيون. رغم أننا أصحاب حق. فالأرض أرضنا واللغة لغتنا وليكفوا عن محاربتنا.
نحن أناس مسالمين لكن ان اغتالو تقافتنا ولغتنا فحينئذ لن يتبقى لدينا ما أن نخسره. وسوف ترون.. فحينئذ سيكون كلام آخر
6 - al3osfoor الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 03:09
يجب إخراج الأمازيغية من قوقعة التعليم الابتدائي وإدخالها بسرعة كمادة إجبارية في التعليم الثانوي والجامعي دون انتظار تغطية كل مدارس الابتدائي.

ولكن بطبيعة الحال بحرفها الأصلي "التيفناغ" !!

نحن لسنا من الأمم اللاتينية لكي نكتبه بحروف لاتينية. كما دكرنا سابقاً بعد تعليلات كثيرة يستحيل كتابتها بحرف لاتيني (حروف غير دقيقة، غير كاملة، مخارج الأصوات، الفونتيك ، إلخ ..) أضف إلى ذلك، ما دخل الحروف اللاتينية في ثقافتنا؟ وماذا يربطها بحرف التيفناغ؟ لا أصل، ولا تاريخ، ولا ثقافة، بل حرفنا الجميل ظهر قبل أن يظهر الحرف اللاتيني وهو منقوش على أقدم الصخور الأرضية!!

مشكل التسريع لا علاقة له بالحرف أبداً، بل إرادة الدولة والسياسة! وتعليمها في الجامعات والثانويات. ومن هنا أيضاً احث الشباب على إنجاز العلوم وكتابتها بلغتهم الأصلية لكي تنتفع بها الأجيال القادمة.

هناك اجانب تعلموا الأمازيغية في أقل من 3 أشهر وحروفها أقل من 3 أيام. فلا تخن لغتك الأصلية يا بلقاسم !
7 - karim الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 03:11
الحوار المتمدن
ماذا حققت الأمازيغية بإيجابيتكم أستاذ بوكوس؟؟


نختم هذه القراءة السريعة بالشكر والتنويه بما بذله أستاذنا من مجهود في الدراسات اللسانية وخصوصا في شقها الأمازيغي ولايزال، فسيبقى الأستاذ "أحمد بوكوس" نبراسا علميا في جميع الأحوال مهما كانت اجتهاداته، فالمجتهد يخطئ ويصيب، ومن في الحلبة ليس كمن يتفرج من علٍ، ولا نريد أن يفهم مما قلناه إننا نعادي الأستاذ لشخصه، بل إننا ننتقد سياسته وتدبيره لمؤسسة نريدها أن تكون محاميا ناجحا – إلى جانب المحامين الآخرين المشكلين لجسم الحركة الأمازيغية - لقضية مشروعة اسمها الأمازيغية وليس بوقا يبرر تلكؤ الحكومة وتراجعاتها عن الأمازيغية

لحسن امقران
8 - soumaila الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 03:52
tu dis je te cite: (le peuple est analphabète dans la la langue berbère)fin de citation
si le peuple est analphabète dans la langue berbère quel est l'intérêt d'apprendre cette langue
il va de soit qu'il y a trois dialecte berbère et tu en parles comme s'il y en avait qu'un seul
et je doute fort que tu puisse comprendre les trois dialectes, du moins te faire comprendre dans le deux dialectes que tu ne maitrise pas, aussi tu es autant analphabète que ceux a qui te leur reproche de l'être, cerise sur la gâteau qu'est ce qui t'emperche d'écrire ton article en berbère et en caractère latin
autre chose, croit tu que les Algériens berbère vont pouvoir trouver du travail dans la langue berbère même en caractère latin,

il faut arrêter de rêver et de prendre le peuple pour un imbécile

l'apprentissage de ce dialecte est inutile et ne sert qu ' a alourdir le cartable de élève qu'il soit Marocain et ou Algérien
9 - مغربي حرة الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 06:40
الى صاحب المقال كل ما قلته صحيح يجب ادراج اللغة الامازيغية لغة اجبارية في الجامعة ولكن حتى تدرج اللغة العربية اولا لانه وبكل بساطة لا اللغة العربية ولا الامازيغية اخذت حقها في مجتمعنا العربي الامازيغي اللغة التي فرضت علينا في الجامعة هي لغة المستعمر اللغة الفرنسية منذ فجر الاستقلال والمغرب بقي تحت سبطرة النظام الفرانكوفوني الذي لا يغني ولا يسمن من جوع نحن كمغاربة بجب ان تقدم بلغاتنا وهويتنا وثفافتنا وبجب ان نتحد عربا وامازيغ من اجل مستقبل البلاد ويجب على كل امازيغي حر ان بدافع عن لغة اجداده العربية وان يرحب بفكرة دراسة الامازيغية بالحروف اللاتينية لكي ترى النور واطلب من الاخوة الامازيغ الابتعاد عن الحركات الامازيغية التي تخدم مصالح اجنبية وهدفها سياسي لا غير فلنتحد كما اتحد الغرب فالاتحاد=التقدم+القوة+النجاح شكرا هسبريس
10 - الجدل البيزنطي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 09:40
الجدل البيزنطي هو نقاش لا نفع فيه، يتحاور فيه طرفان دون أن يقنع أحدهما الآخر، ودون أن يتنازل كلاهما عن وجهة نظره، يُنسب هذا الجدل إلى بيزنطة ـ عاصمة الإمبراطورية البيزنطية (القسطنطينية).
في القرن السابع الميلادي، إفتتن أهل بيزنطية بالجدل اللاهوتي، حول الثالوث وطبيعة الأب والابن، وكانت هذه المجادلات حامية بينهم ، كما كانت تهز كنائس الشرق بأكملها، مما أدى بالإمبراطور قسطنطين الثاني إلى إصدار مرسوم عام 648 م بحظر مناقشة "ما إذا كان المسيح ذا طبيعة واحدة أو طبيعتين، وأي مسائل أخرى مماثلة"،وفرض عقوبات وصلت إلى طرد الرهبان والقساوسة من الكنيسة.
وفي القرن 15م، عندما حاصر السلطان العثماني (محمد الفاتح) القسطنطينية، كان مجلس شيوخها يناقش ما لا نفع فيه مثل جنس الملائكة :أهم من الذكور أم من الإناث؟، وحجم إبليس:هل هو كبير بحيث لا يسعه أي مكان؟، أم صغير بحيث يمكنه العبور من ثقب إبرة؟.
منذ 33 قرنا إذا كتبت الأمازيغية فبالحرف الفينيقي أو اللاتيني أو العربي.
والأمازيغية عندنا هي:الريفية والأطلسية والسوسية أما المعيارية فهي من إنتاج (الإيركام) سوقها كاسد لا محالة لأنها لا تضمن علما ولا رزقا.
11 - عبد العزيز البوجيدي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 09:47
-لماذا سميتموها لغة وهي لازالت تبحث لنفسها عن حروف
-مامصير الأموال المنهوبة من عرقنا باسم تيفيناغ ثم بعد ذلك اللاتينيةفهل من حسيب؟
-هل الإعلان عن تغيير الحروف هو إشهار إفلاس؟
-أصوات الأمازيغية لا تتوافق كليا مع الحروف اللاتينية هل ستضيفون الأرقام المقلوبة كما يفعل من لا يتقن الفرنسية عند كتابة الرسائل القصيرة على الهاتف
-ماذا سنفعل بعقول أطفالنا الذين أخذوا الحرف السابق في المدارس؟
-هل أصبح موليير جدا شرعيا لعصيد؟
-من أية لغة ستتسولون المعجم والنحو والميزان الصرفي والمعاني والعروض والبلاغة....
-المعهد الملكي للثقافةالأمازيتيفيناتينية يطور لغة مختبرية هجينة مذاقها أشبه ما يكون بالكسكس مخضر بلاسالاد نيسواز
12 - عربي مغربي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 09:51
الى رشيد رقم5 يا سيدي مادخل العرب في الحرف الذي يجب ان تكتب به االهجات .نحن اصلا لا يهمنا ولا نلتفت اليها بغض النظر كتبت ام لم تكتب اصلا .فلا تخلق مظلومية جديدة وتروج لنظرية المؤامرة .وتتهمنا باننا نحن من اغتلنا لغتك .سبحان الله هاته اللغة اخترعت حديثا ولم تكتبوا بها ولو سطر .ولا وجود هذا اصلا كلغة
13 - analphabète de l'amazigh الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 10:00
Mr Boukkos et son son institution ont été créés spécialement pour contenir l'enthousiasme des défenseurs de cette langue qui ont cru arriver l'instant où ils pouvaient vraiment se faire entendre mais (الربيع)
n'ont pas pris en compte la volonté du système de maintenir le statut quo en utilisant la traîtrise de certains des leurs qui ont troqué leur académisme contre un bon et même très bon salaire
14 - Kant Khwanji الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 10:17
السؤال الجوهري هو مدى إنتشار الأمازيغية في أوساط المجتمع، حيث تجزم أنه راجع لتبني الحرف الأمازيغي الأصيل تيفيناغ الذي أكدت نفسك أنه سهل التعلم من طرف الأطفال
بما أن الاخوة الجزائريين يستعملون الحرف اللاتيني،فلم تقدم لنا مؤشرات ميدانية حول إنتشار الأمازيغية في أوساط المجتمع الجزائري كما تتنبأ له هنا في المغرب!
وهنا، نتسائل، ما هو العائق الحقيقي في عدم إنتشار الأمازيغية في أوساط المجتمع، هل جيوب المقاومة العروبية/الاسلامية أنصار الحرف السرياني(الأرامي) garshuni المعدل المسمى زورا عربيا أم تيفيناغ؟
لو لم يتم اجبار المغاربة على -خيار وحيد- تعلم العربية كلغة وحيدة منذ الإبتدائي في المدارس العمومية والكتاتيب(الطالبانية)، هل كانوا سيعرفون قراءة جملة واحدة على واجهات المحلات والإدارات؟
فإلى حدود دستور2011، كان الدستور ينص على اجبارية الكتابة بالعربية والفرنسية -لغتان وافدتان ومنع صريح لاستخدام الأمازيغية، لغة الأرض مند بداية التاريخ-
الحرف الصيني من أعقد الحروف تعلما وإستعمالا، مع ذلك، يتعلمه الكثيرعبر العالم، لأن الصينية فرضت نفسها صناعيا

ircam ليس معبدا لكنه الجهاز الرسمي الوحيد للأمازيغية
15 - مغربي عقلاني الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 11:52
اكتبوها بما شئتم .فلسنا معنيين بها ولن مغامر بمستقبل ابنائنا من اجل احياء لهجاتكم.لسنا عنصرين ولا اقصائين لكننا واقعيين وعقلانيين . ارسلت ابني الوحيد للمدرسة خاصة ذات مستوى راقي .تركز على الانجليزية والاعلاميات في الابتدائي وصدق وزير التعليم العالي الامازيغي لحسن الداودي حين يؤكد عند كل مناسبة على الانجليزية ولم اسمعه مرة يشيد بتعلم اللهجات
16 - العرب المغاربة الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 12:23
غريب امر البعض يصر وعن كل قصد على ادخال العرب في جدالهم العقيم.وكأننا نحن العرب لاهم لنا سوى ان تكتب هذه اللغة التي يفهمها احد الا بالحرف العربي .هنيئا لكم بلغتكم المخبرية ولسنا معنيين بها لا من قريب ولا من بعيد ويؤسفنا فقط الاموال التي استنزفت من ميزانية الدولة لاختراعها .فلا تزج بالعرب المغاربة في اخفاقاتكم
17 - tannmmirt الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 12:39
في جنوب افريقيا عمدت اللجنة المكلفة باعداد دستور البلاد الى نصب صالة زجاجية في الشارع العام كعنوان لشفافية موقفها من قضية من قضيا الامة . ومادا بعد دالك اقر الدستور وراح من انشؤوه كاشخاص وبقي الموقف النبيل داك من هؤلاء السادة عنوانا لسموهم عن نوازعهم الانسانية .مناسبة هدا الكلام هو مواقف بعض الناس اتجاه كل ماهو امازيغي وموقف بعض الساسة الخبيت من حرف كتابة الامازيغية .السياسة صورة لعقلية اهلها خبتها من خبتهم ونبلها من نبلهم .وحرف التيفيناغ هو مجس الامازيغية لمشاعر هؤلاء نحوها وهو مؤشرها للنبل والخبت لدى هؤلاء .احد رموز الاسلامين التعربيين في المغرب استفزته هده الحروف ودون ان يدري اصبحت مصطلحاته قدافية وعوض ان يقول من انتم كما قالها القدافي .اختلط عليه الامر وحسبنا ولغتنا من الشينوا وهده احدى حسنات التفيفناغ .....tannmmirt
18 - ابناء العرب الهلالية الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 13:06
والله لا يهمني امرها .حتى لو كتبتموها بحروف من الجنة .والعبرة في المضمون والحمولة الثقافية والمرجعية والاشعاع العالمي ام الحرف فوجوده من عدمه لا يقدم ولا يؤخر .ولنا الفخر والعز في لغتنا المشرفة من سبع سنوات وباشرف خلق الله
19 - الهمامي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 13:22
الحرف العربي واللاتيني لايصلح لكتابة اللغة الأمازيغية بل يجب أن تكتب بحروفها الأصلية الفينقية (التفيناغ)!
20 - hammouda lfezzioui الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 15:30
ا ن الحركة الامازيغية طيلة نضالها الديمقراطي لم تطالب بمعاهد ملكية ذات الطابع الاستشاري!!!

ان الحناجر في الجامعات المغربية,وبيانات الحركة الثقافية الامازيغية,كانت تنادي باحداث مراكز مستقلة للدراسات و الا بحاث الامازيغية.

وكان الشعار الايقونة هو''المعهد الملكي سياسة مخزنية سياسة احتوائية لتشويه القضية''.

فساياسة المعهد لا تختلف عن الفلكلرة المتبعة منذ عقود.

رحم الله عظام وشهداء الامازيغية,الدكاترة قاضي قدور,وبوجمعة هباز...
21 - كوكو الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 16:30
الى22 tanmirt
ما قولك في حضارة مدين العربية بغور الاردن.
عندما هرب سيدنا موسى عليه السلام من الاقباط المصربين عندما اتهموه بالقتل.خرج الى قوم مدين العربي عند سيدنا شعيب الني العربي لهذا القوم ولجأعنده اكثر من 10 سنوات ثم رجع الى مصر ليخرج اهله الى فلسطين.
يجب عليك قراءة التاريخ حتى تتعرف على حضارات العرب بكل من شبه الجزيرة، اليمن،الاردن'سوريا،فلسطين...،وبالطبع المغرب
22 - سوس العالمة الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 16:37
من ينادي بالحرف اللاتيني فهم أمازيغ لقبايل فالقبايليين في نظري لهم عقلية محدودة لا تخدم الأمازيغية في شيء وهذا لأنهم أحاديين ينفرون حتى من إخوانهم الشاويين الأحرار ومزاب ووو هذا يفسد القضية وتلويحهم بالحكم الذاتي وهذا يعطي نظرة الإنطواء والإنكماش في رقعة واحدة ولا يخدمون الأمازيغية من زاوية الكل الشمال الإيفريقي مع إحترامي للقبايليين المتقفين المنفتحين وألاحظ أن أمازيغ ليبيا هم أكثر الناس تقافة وإتحاد بالشمال الإيفريقي الأمازيغي هوية ويركزون على تيفناع كهوية بصرية بقيمة جد قيمة القبايليين نسوا أن لجزاير كلها أمازيغية حتى لفت عليهم العروبة هم ساكتين رحم الله المعطوب لوناس
23 - أبونبيل الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 16:42
أود فقط أن أعبر عن امتعاضي لطول المقال غير المبرر مما يثقل على القراء. نعم إنها إطالة غير مبررة لأن الكاتب يعيد صياغة نفس الأفكار ويكررها مررارا وتكرارا بشكل أفقد المقال قيمته العلمية .
يبدو أن كاتب القال ليست لديه تجارب في صياغة مقالات جامعة ومختصرة. الإطالة ليست إنجازا علميا، بل تعكس في غالب الأحيان عدم كفاءة وقلة استيعاب للموضوع. أرجو من الكاتب ان يعمل في المستقبل وفق قاعدة "خير الكلام ما قل ودل". قديما أراد نابليون أن يعتذر عن رسالة مطولة إلى باريس فختمها بالقول: " أرجو منكم المعذرة، فليس لدي الوقت للإختصار".
24 - sahara maghribya الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 17:00
من وجهة نظري أحبذ أن تدرس اللغة الأمازيغية بالحروف العربية حتى يستفيد منها جل المغاربة ، فاختيار الحروف اللاتينية سيصيب غالبية المغاربة بالإحباط لأنها لغة المستعمر ، أما عن حروف تيفيناغ فقد كان اختيارا سيئا لأنه صَعًب علينا تعلم الأمازيغية ونفرنا ، فالمعرفة المسبقة للحرف وحركاته يُسَهلُ فهم اللغة وتمييز أصواتها . وفي نفس الوقت سيساهم ذلك الحرف في جمع شمل المغاربة مهما كانت لغاتهم فحرفهم واحد .
بالمناسبة والدي أمازيغي من قبيلة تاعمرت المحادية لقبائل آيت عطا، وقبيلة تاعمرت (العمري حاليا) قدمت من الساقية الحمراء وأمي عربية صنهاجية قبيلتها نزحت من صحرائنا العزيزة إلى شمال المغرب لذلك أنا صحراء مغربية فخورة بانتمائها الأمازيغي والعربي
25 - salsabil الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 17:02
أين هي هذه البربرية التي تتكلمون عنها وبأي حرف ؟
نحن لا نرى إلا اللغة العربية هي التي تسمح لكم بالتخاطب والتواصل كتابة ونطقا
لم نرى منكم بربريا كتب مقالا لا بحرف تيفنار أو الحرف اللآتيني أو ماشابه ذلك
(أليس كذلك يا kant kawanji؟) هل من المعقول أن تطلبوا بشيئ أنتم عاجزون على استعماله
أصبحتم في مخاض كبير ولا تعرفون ما ذا تسبقون أو تأخرون
شيئ واحد نشكركم عليه وهو عدم استعمال الحرف العربي لكتابة لهجاتكم
ذلك انه كان سيتشوه تشوها لا مثيل له وهو الحرف الذي اختاره الله لعباده الصالحين

أكتبوا لهجتكم بأي حرف شئتم إلا الحرف العربي
واستعملوا حرفكم هذا في تواصلكم اليومي وابتعدوا عن الحرف العربي

أيُعقل أن تطلبوا بشيئ أنتم الأولون اللذين لا تُؤمنون وبه؟

أم على الدولة أن تفتح جناحا خاصا بكم بمستشفى 36؟
26 - Professeur amazigh الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 17:26
La langue Tamazighte suscite une discussion sans égale ces derniers temps quant a lettre a adopter.
J'ai participe a la discussion de la lettre
utiliser.
Dans la discussion, il y avait des defenseurs de Tamazighte et des anti tamazighte en l’occurrence islamistes arabophones.

Les défenseurs de Tamazightes étaient divises entre ceux qui voulaient les lettres latines et ceux qui voulaient les lettres tifinaghes.
Seulement les latinistes étaient nombreux.

Vu l'obstination des arabophones de vouloir transcrire en lettre arabes, le choix était porté sur tifinagh.

Certes pour la logique, Tifinagh est la lettre désignée.
Pour la pratique scientifique, la lettre latine est la mieux adaptée.
Les lettres arabes ne conviennent pas a cause des difficultés a transcrire les différents mots. الشكل يشكل اعاقة حقيقية.
27 - سعيد أمزيغي قح = عربي قح الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 17:33
بسم الله الرحمان الرحيم

"ومازالوا يحاولون في البرلمان فرض الحرف العربي على الأمازيغية..".

هنا وقعت في التناقض المبين أخي بلقاسم، لماذ؟

هب أن البرلمان - و هو هيئة تشريعية تستمد قوتها من أسمى قانون وضعي للبلاد و هو الدستور- نادى بالكتابة بالحرف اللاتيني الذي تعشقه، أليس هذا إقرار منه كخطوة أولى نحو الفرنسة و زيادة الطين بلّة، و ضرب إحدى مكونات الهوّية المغربية و ثابت من ثوابتها اللغوية؟؟

إنه التناقض التام في رُأيتك - و اسمح لي أن أقول إنها ضيقة و لا تراعي مصلحة البلد- و على الأقل السيد بوكوس كان أكثر حكمة من بعضهم و رزانة في التعامل مع الأمازيغية، و من منطق مسك العصا من الوسط حتى لا يختل التوازن و تصبح القضية "لا ديدي و لا حب الملوك".

إن حقيقة التصويت الذي أجمع عليه مرتادوا هذا المنبر الهسبريسي الجميل - و أنا واحد منهم و قد صوتّ على الحرف العربي - لهو الدليل القاطع على الرفض التام للحرف اللاتيني المفرّق لوحدة المغاربة اللغوية و ما النسبة المئوية الضعيفة التي أشرت إليها تكفيك حجّة.

إن الأمي الحقيقي هو ذلك الأكاديمي الذي يغطّي الشمس بالغربال و يجهل حقيقة اللغة العروبية.

قد يتبع..
28 - massil الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 19:11
A mr Koko
les hsitoriens ont loacalise les arabes precisement au
hijaz en mi-chemin la syrie et le yemen.Pour mettre les
choses au point SABA/latin a pour origine le terme
bathsheba qui etait la femme du roi david.Celui ci etait
juif
D autres city archiologiques cites de ta part tel que
petra etc sont des civilisations non arabe(nabatienne
syriaque,aramienne):.certe l ecrit arabe est issu de
l arami.syriaque,mais ca veut pas dire que l aramien
est arabe.D apres ta raison Jesus doit etre arabe
car il a missionne en aramien.
On peut pas pas donner ce qu on possede pas .D
apres ls historiens le terme arabe est qualificatif de
non productif.Les regions arides desertes sont
designees arabe.OUED ARABA est la preuve car il
est tjrs aride.Araba est utilise pour designer la mer
morte.Ca serait tres aimable de preciser l endroit des
cites historiqus de preference millenairs au milieu
de najd hijaz.qlq historiens arabs designent les
pharaons/babylon etc comme des protoarabe
INNOVATION AZUL
29 - علاء النعيمي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 20:23
عندما لا يجد بعض المستمزغين ما يفتخرون به من تراث كما هو شأن الحضارة العربية المجيدة، يحاولون الحط منها ومن لغتها الأزلية.

1)قبل ظهورالاسلام كانت هناك حضارات عربية سادت ثم بادت،ومنها من ذكرها القرآن،وأكثرية التراث المادي لا زال مطمورا في رمال شبه الجزيرة العربية،وخاصة في الربع الخالي:فقد تأسست دول ساهمت في البنيان الحضاري ففي جنوب بلاد العرب ظهرت الدولة المعينية والدولة القتبانية والدولة السبئية والدولة الحميرية. وفي الشمال ظهرت الدولة النبطية والدولة التدمرية ودولة الغساسنة ودولة اللخميين.وفي الوسط ظهرت دولة الكنديين،وجمهورية مكة. كما ساهم العرب في الحياة الفكرية،فالشعر الجاهلي له لغته العربية المتطورة،وفوق جماله وطرافته له أهميته التاريخة لأنه نقل الينا معلومات دقيقة عن عصرهم ،فهو مرجع تاريخي لدراسة الحياة قبل الاسلام ؛وخاصة اذا علمنا أن الأكثرية كانوا يستعملون مفردات غنية وسبك متين وتعبير دقيق
2) بما أن شيشنق وصل الى مصر و"حكمها" فأين هي أهراماته في شمال أفريقيا، وبما أن الأمازيغ احتكوا بالبيزنطيين واليونان فأين هي مسارحهم . لكن عندما حل الاسلام والعرب بينهم بنوا مساجدهم
30 - استاذ سوسي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 21:24
للذين يسمون انفسهم عرب المغرب اقول لكم "اش دخل حماركم لاسبوع الفرس" يا سادة هنيئا لكم بعروبتكم المزعومة تمتعوا بها اما نحن فلنا اصولنا نعتز بها و لن نحيد عنها لانكم لستم احسن من الله الذي خلقنا كما نحن و خلق لنا لغتنا لنتواصل بها.
ثانيا اقول لصاحب المقال يا سيدي اكتبوا الامازيغية بتيفيناغ او اللاتيني او العبري... كل الحروف نتقبلها الا الحرف الارامي الذي يسميه البعض ظلما و بهتانا العربي. ليس لاننا نكره الحضارة الارامية العريقة لكن لان احد رموز حضارتهم يستغل من طرف الاخرين لاقصائنا.
31 - afinigh الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 22:07
vous continuez à ruminer votre opinion à force d'articles pour nous mmattraqquer; le tifinagh s'impose à l'école; il est très facilement appris par les élèves;
les algériens utilisent trois caractère latin arabe et tifinagh; ils ont trois versions des manuels scolaires; c est l anarchie, n essayez pas de nous tromer ou de nous induire en erreur;
et dernièrement les algériens discutent de l'usage de tifinagh; le HCA a même organisé un colloque sur ça; donc ils tendent à choisir le tifinagh ; prochainement.
le tifinagh est l alphabet de notre langue à l'école; que les académiciens et chercheurs utilisent le latin ce sont deux choses différentes; qu'ils continueent à le faire; tant mieux!!!
ça ne fait de mal à personne !!!
32 - أمازيغي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 22:23
26 - سوس العالمة

كنت الاحظ دائما ان الاستاذ بلقاسم يميل الى النموذج القبائلي و خاصة انه من الريف و بعض الاشخاص في الريف مثل القبائل يقولون ان هناك لغة ريفية و يرفضون اللغة الامازيغية المعيارية و l'ircam مع ان امازيغية الريف مليئة بالكلمات العربية و الاسبانية اضافة الى انها مجرد تفرع للغة الامازيغية مثلها مثل تاقبيليت . كما ان محاولة قيام دولة امازيغية في القبائل يوحي بان تلك المنطقة فقط هي امازيغية و اما المناطق الاخرى فهي مناطق عربية و هذا خطأ . فبلاد الامازيغ هي " تمازغا " من جزر الكناري الى صحراء سيوة بمصر .
لكن رغم هذا لن ننكر المجهودات الجبارة لابناء القبائل في تطوير اللغة الامازيغية و ايصالها الى جامعات فرنسا و اوروبا و لن ننكر مجهودات الدكتور الكبير سالم شاكر salem chaker استاذ اللسانيات الامازيغية في جامعات فرنسا .

تحـــــــــــيـــــــة الــــــى الامـــــــــــازيـــــــــــغ أيـــــنــــــــــمـــــــا وُجــــــــدوا
33 - جواد الداودي الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 22:34
الحرف عربي وليس آرامياً - ضع على محرّك البحث Aramaic alphabet

الحرف اللاتيني بدون تعديلات و إضافات لا يصلح

خطّ تيفيناغ الحالي ليس هو الخط الأصلي - عدّلت حروف وخلقت حروف

الخط العربي هو الخطّ الملائم لكتابة الأمازيغية - مثال في الأمازيغية مدّ بالألف ولا يوجد مدّ بالألف لا في الحروف اللاتينية ولا في تيفيناغ

ولا أقول ذلك لأنني كنت أفضّل أن تكتب الأمازيغية بالخطّ العربي - شيء جيّد اختيار تيفيناغ - من يدري - لو كانوا اختاروا الخط العربي - ربّما في يوم من الأيّام سيدّعون أن العرب سرقوا الخط الأمازيغي

أتمنّى أن ينشر هذا التعليق - ولا يحجب كالثلاثة الذين حجبوا من قبل
34 - صوت من مراكش الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 22:35
salsabil
ما اوردته في تعليقك من دعوة لشعب اكوش المحتار لترك اللغة العربية و

التعبير بغيرها كنت قد دعوتهم له وانا ايضا تحديت ذلك النكرة ان يتفنغ

اويتبربر ولكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا

27 - أبونبيل
لاتمتعض يا صاح لطول المقال واعذره فذاك فيه فضح لعشقه للغة الضاد

حتى الكاهن الاعظم بودهان ينسى ذاته في لغة قوم يجافيهم فالصب تفضحه

سطوره
24 - كوكو
تحية طيبة لك او فقط ان اهمس في اذنك ان هؤلاء يتمثلون العرب على صورة

الشيخ في هوليود محاطا دائما بجواري وملكه قطيع من الابل تسرح برمال

لا متناهية
35 - antifa الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 22:44
30 - Professeur amazigh

Les lettres arabes ne conviennent pas a cause des difficultés a transcrire les différents mots. الشكل يشكل اعاقة حقيقية.
--------

الكردية العراقية (لغة هندوـ أوروبية) والأيغورية (لغة تُركمانية في الصين) تستعملان الحروف العربية لكتابة لغتيهما. وقد آستغنيتا عن الشكل ووضعتا محله صوائت voyelles بحروف عربية
كمثال،هكذا تُكتب الكلمات الآتية في الكردية باستعمال صوائتvoyelles بدل الشكل:
الكلمات بالكردية بصوائت voyelles تقابلها الكلمات بالعربية:

عەرەبی =عَربي
مەغریب = مَغْرب
جەزائیر = جَزائِر
توونس = تونْس
میسر = مِسْر (= مصر)
عەرەبستانی سعوودی = عَرَبْسْتاني سعودي (العربية السعودية)
عێراق = عِراق
کوردی = كُردي
سووریا = سورْيا
فەلەستین = فَلَسْتين (= فلسطين)

الخلاصة: من يدعي أن الحروف العربية غير صالحة لكتابة هذه اللغة أو تِلك هذا يعني فقط جهله باللسانيات. كل الأبجديات صالحة لكتابة كل اللغات. الشرط الوحيد هو تعديلها لتلائم اللغة المعنية.
36 - كوكو الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 23:56
الى32 massil
تتحدث عن سبأ وحتى هدهد سليمان يعرف مملكة سبأ وملكتها بلقبس التي عاشت باليمن السعيد ااا انك تخادع التاريخ الذي لايرحم .بلقيس ملكة عربية لمملكة سبأ انضمت الى سليمان بعد ان ارسل لها الهديا وكانت حكيمة فاستشارت قومها فقالوا لها " ان الملوك اذا دخلوا قربة افسدوها وجعلوا اعزتها ..." اخذت برئيهم وتوجهت نحو سايمان بهدايا فتزوجها .حضارة عربية قحة وموغلة في جذور التاريخ والكل يعلم الا الامازبغ الذبن يقولون ان لهم 33 قرنا اين كانوا؟؟؟ بالطبع في الكهوف والمغارات
37 - amedda الأربعاء 08 أبريل 2015 - 00:46
Au n19 Koukou :
vous Parliez d"Albatra comme si c’était l'Atlantide dont un éminent savant américain l'a situe' au sud d'Agadir (voir le journal l'opinion)
Non mr. Albartra est bien une série de grottes souterraines aménagées dans des roches( et j' y étais et je sais de quoi il s'agit . Nos kasbahs et les agadirs sont nettement plus sophistiquées .
Et puis comme l'a dit quelqu'un si vous saviez construire et bâtir vous auriez pu amener avec vous votre modèle .il n'y a que les œuvres architecturales amazighs ou amazighoislamiques qui sont dominantes .je ne comprends pas quelqu'un qui dit que ses ancêtres étaient civilisés et qui émigre sous pression de la famine vers des régions non civilisées .....Il faut être arabe pour comprendre ça .Bref que Dieu
puisse nous preserver des mensonges arabes .(ida 3ourribat khourribat)
38 - حالة مستعصية الأربعاء 08 أبريل 2015 - 03:02
الى 32 اضحكني تعليقك البهلواني"قيام الدولة الامازيغية"ياسلام في الثلت الخالي او مثلت بيرمودا؟؟دولة تمازغا من جزر الكناري الى مصر ام الدنيا اي جمهورية مصر العربية،غريب امركم يادعاة الامازيغية تتحدثون بلسان الشعوب وتقررون مصيرهم ضاربين بسيادات الدول ووحدتها الترابية فتلملم نفسك ولتستيقظ من احلامك الوردية البربرية لقد انتهى عهد الفتوحات والغزوات وشمال افريقيا عربي اسلامي ومصر هي رمز العروبة،ومن سيكون الفاتح لدولتكم التمازغوية؟؟على المفرب ان يستعجل في بناء مستشفى جامعي للامراض العقلية والنفسية عاجلا لان هذا هو مصير بعض المتمزغين وسيكتشف الطب مرض نفسي جديد اسمه الهوس الامازيغي هسبريس لم تنشري تعليقي سابقا قلت مرارا وتكرارا لا تمارسي التمييز وشكرا
39 - Professeur amazjgh الأربعاء 08 أبريل 2015 - 05:35
35 antifa

سيدي او سيدتي
انا لا اتكلم باديولوجتي وانما بالمنطق
لم افهم شيءا فيما كتبت. بدلتم الاعمش بالاعور
الحروف العربية غير قابلة لكتابة الامازغية. الاستاد يتكلم من تجربته ومعرفته للغة الامازغية.
يقال سال المجرب و ما تسالش الطبيب.
صدق الله العظيم.
40 - العربي المكناسي الأربعاء 08 أبريل 2015 - 06:37
شر البلية مايضحك

مختلفون فيما بينهم على اي الحروف افضل
.
لأستخدامه في لغتهم الوليده و الحديثة
.
مالنا نحن و مشاكلهم مع لهجاتهم ، 1000 سنة ولم يستطيعوا كتابة ما يقولنه ،،،، و يطالبون بترسيمها !!!!
41 - Jamais الأربعاء 08 أبريل 2015 - 10:47
La perse écrit en alphabet arabe. Idem pour d'autres civilisations. Au Maroc, l'alphabet le plus couramment utilisé est l'arabe. Ceux qui veulent la généralisation de la langue berbère doivent avoir une stratégie intelligente et opportuniste. Dans un premier temps, utiliser l'alphabet arabe car il est plus facile et pratique d'apprendre aux marocains cette langue puisque l'alphabet arabe est le plus courant. Après quelques décennies, quand elle est vraiment bien implantée et généralisée, introduire alors la caractère berbère. Se crisper sur des positions idéologiques et stériles comme celle de Assid n'aidera pas à la propagation de TAMAZIGHT
42 - الإنسان المغاربي الأربعاء 08 أبريل 2015 - 12:14
كل من المختار السوسي وبن عبد الكريم الخطابي استعملوا الأبجدية العربية للتعبير عن مختلف أصوات الكلمات الأمازيغية

إن نظرتم إلى كتاب سوس العالمة للمختار السوسي ستجدون أن أسماء الأنساب والقبائل المحلية أمازيغية أو عربية كتبت بحروف الأبجدية العربية مثل حرف :
چ‎ ـچ‎ ـچـ‎ چـ‎

أمثلة :
أچلو
تالات أوچنار
السچرادية
الأچنارية
الچدورتية
الأچنضيفية
الچطيويات
السچتانيات
الساموچنية


كذلك كان الأمر بالنسبة للأوراق النقدية التي سكها بن عبد الكريم الخطابي
حيث استعمل الحرف :
ڥ‎ ـڥ‎ ـڥـ‎ ڥـ‎

حكومة الرٮــڥ
واحـــد رٮــڥـــان
خمسة رٮــڥـــانــات


هنالك حوالي 400 مليون يستعملون الأبجدية العربية المطورة للتعبيرعن لغات هي في الأصل هندو-أوروبية أو أتراكية/تورانية، كالفارسية والأوردو

پ چ څ ژ ڤ ڛ ڸ گ ڭـ ﮚ ګ ﮖ ٻ ڵ ۆ ێ ڒ ﮧ
ڦ ڕ ڔ ږ ں ې ٹ ڈ ڑ ﮠ ۀ ۈ ۍ ڼ ټ ړ ډ ۓ ے



99,7% من المتعلمين بالمغرب يستعلمون اللغة العربية / الأبجدية العربية
في حين 30,3% فقط من يستعملون الفرنسية بخطها اللاتيني


العربية سواءا فصحى أو دارجة أو أبجدية تبقي هي القاسم المشترك بين كل المغاربة
43 - سوريا سريانية وليست عربية الأربعاء 08 أبريل 2015 - 14:36
سوريا والعراق ليست بلدان عربية وسكانها ليسوا عرب

اللغة الأصلية لسوريا والعراق هي السريانية / الآرامية / الآشورية + الكردية في كردستان

أسماء مدن سوريا والعراق (دمشق، بغداد، حلب..) آرامية سريانية في الوسط والجنوب

وكردية في الشمال (كوباني، اربيل ..)

تعريب معظم السوريين والعراقيين هو مجرد ظاهرة لغوية وسياسية

الغالبية الساحقة من سكان سوريا والعراق ليسوا من أصل عربي بل سريان /آشور /آراميون + كرد

رغم 1300 عام من التعريب،

عدد الناطقين باللغة السريانية في سوريا حاليا: 40.000

عدد الناطقين باللغة السريانية الآشورية في العراق حاليا: 200.000

عدد الناطقين بالكردية في العراق: 5.000.000

عدد الناطقين بالكردية في سوريا: 1.000.000

وجود اللغة السريانية الآرامية + الكردية حية في عمق العراق وسوريا هو دليل حي على أن سوريا والعراق ليسا بلدين عربيين ولا شعبين عربيين

إنهما بلدان وشعبان آراميان سريانيان

+ هوية كردية في كردستان العراق وسوريا

المغرب والجزائر وليبيا وتونس بلدان وشعوب أمازيغية

وجود اللغتين الكردية والسريانية حيتين هو دليل صارخ ساحق يقض مضاجعكم أيها التعريبيون
44 - الإنسان المغاربي الأربعاء 08 أبريل 2015 - 15:28
43 - سوريا سريانية وليست عربية

كل من اللغات العـربـيــة والأرامية والسريانية والفينيقية والبونيقية والعبرية والسامرية والأوغاريتية يشكلون أسرة لغوية واحدة هي السامية الغربية

أهم هبلوغروب بسوريا هو J ونسبته 44%
أهم هبلوغروب بالعراق هو J ونسبته 52%
أهم هبلوغروب بالإردن هو J ونسبته 54%
أهم هبلوغروب بالسعودية هو J ونسبته 54%
أهم هبلوغروب باليمن هو J ونسبته 64%

أي أن النسب جد متقاربة وتتراوح بين 44% و %64

المكان الذي استوطن به الأكراد كان سابقا موطنا للأشوريين الذين هم من الأكاديين الساميين، أما الأكراد فهم الميديون الذي وصلوا لاحقا

أهم هبلوغروب عند أكراد العراق هو J بنسبة 40%
مما يؤكد أن الأصل الأكادي الأشوري هو الغالب

أهم هبلوغروب بإيران هو J بنسبة 31%
مما يؤكد على مدى تأثير شعوب الرافدين ببلاد فارس ثم العرب لاحقا

العرب يتواجدون بثلاث أقاليم بإيران :
الأحواز / عربستان
بر فارس - هرمز / ساحل الخليج
خرسان



بينما سكان واحة سيوا بمصر فيختلفون عن باقي الناطقين بالأمازيغية حيث أهم هبلوغروب عندهم هو B و R1b بنسبة 56% معا
بينما الهبلوغروب E-M81 فنسبة 1% فقط
45 - البداوة تهاجر إلى الحضارة الأربعاء 08 أبريل 2015 - 15:53
لو كان للعرب علماء أو حضارة لظهر ذلك في بلاد العرب الحقيقية (الحجاز)
وليس في بلاد السريان (دمشق) أو بلاد الآشور (بغداد) أو بلاد الأمازيغ (مراكش)
ولهاجر الفرس والأمازيغ والقبط والسريان إلى مكة وبلاد قريش وخيبر!

انظر إلى الحجاز والربع الخالي لا تجد هنالك ذرة من العلم ولا أثرا واحدا من الحضارة
لا يوجد هناك إلا الرمل القاحل والريح الصرصر العاتية

هذه العربية التي اكتبها لم تتطور في الحجاز وإنما هي منتوج شامي سرياني آشوري أموي عباسي فارسي.

العربية الحقيقية هي التي ينطق بها أجلاف السعودية و كطر (قطر)

العرب هاجروا إلى بلدان أخرى لأنهم لا يملكون حضارة.

البداوة تهاجر إلى الحضارة.

لذلك هاجر العرب إلى بلاد الأمازيغ والقبط والسريان.

الأمازيغ كانت لديهم الحضارة لذلك لم يحتاجوا قديما إلى الهجرة إلى بلدان الآخرين.

البداوة تهاجر إلى الحضارة.
46 - To45 insan magharibi الأربعاء 08 أبريل 2015 - 18:06
Au n45 Insan magharibi

Non :les populations du nord de L'Arabie sont différentes de celles du sud . La syrie ,l'irak,et le liban ont en majorité l'haplougroupe j2 .

J1 est l' haplogroupe typiquement sémitique constitue la plus grosse partie de la population de la péninsule arabe, ça plus forte densité a été constaté au Yemen (72%), qui doit être ça terre d’origine.

80%des Maghrebins (amazighophones et araobophones) ont le marqueur E1b1b1b (M81) t.
E1b1b1b est le marqueur berbère. Il est caractéristique des populations du Maghreb. Dans certaines parties isolées du Maghreb, sa fréquence peut culminer jusqu’à 100 % de la population. Cet haplogroupe se retrouve aussi dans la péninsule Ibérique (5 % en moyenne) et à des fréquences moins élevées, en Italie, en Grèce et enFrance.
47 - hammouda lfezzioui الأربعاء 08 أبريل 2015 - 20:43
ا لى الرقم 43,سوريا سوريانية وليست عربية,بعد التحية,azul.

ورد في تعليقك يا اخي ان عدد الناطقين بالكردية في سوريا 1.000.000نسمة.اظن ان هذا الرقم غير حقيقي,بل اجزم انه كذلك.

طيلة حكم النظام البعثي العروبي منع الاكراد من الجنسية السورية,ووعد بتسوية اوضاعهم عقب الثورة.


ثانيا اعضاء الائتلاف السوري يقدر عددهم بين3و4ملايين نسمة,
دون الاخد بعين الاعتبار تقديرات المجلس الوطني الكردي.

ثالثا كل الاحصاءات التي تصدر عن الانظمة الديكتاتورية او عن مؤسساتها او منظريها او اكاديمييها...فلا يعتد بها اطلاقا.tanmmirt

واظن انك لا تجهل مثل هذه الامور.
48 - arabia felix الأربعاء 08 أبريل 2015 - 20:54
الى 43 - سوريا سريانية وليست عربية
"الغالبية الساحقة من سكان سوريا والعراق ليسوا من أصل عربي بل سريان /آشور"
"حصيتهم نتا"
الاحصائيات الرسمية تقول العكس يشكل العرب غالبية السكان بنسبة تفوق 80 في المئة اما الاعراق التي دكرت فهم اقلية واغلبهم هاجرو الى سوريا خلال التطهير العرقي الدي مارسته الدولة العثمانية بالنسبة السريان و الارمن و نتيجة الاضطهاد الدي مارسه الروس بالنسبة الشركس
49 - الاطلال الامازيغية الخميس 09 أبريل 2015 - 06:15
الى 45 البربر كانت لديهم حضارة والعرب ليست لديهم حضارة وماذا عن الدول العربية والقومية العربية والجامعة العربية والاتحاد العربي الافريقي واللغة العربية والقران الكريم والرسل العرب والدولة العلوية التي تخكم المغرب الان الخ،يااخي البربري الحضارة تتاسس وتنتشر وتتوسع والعالم العربي خير دليل كل الحضارات التي ذكرتها خلت كما خلت حضارات من قبلها وهذه هي سنة الحياة اما عن البربر فالتاريخ يشهد لهم بالسبات العميق في الكهوف والفيافي منذ هجرتهم من اليمن وياسفني ان التاريخ لم يسعفكم حتى بجرة قلم والبقاء للاقوى وهاانت تعيش تحت سيادة الحضارة العربية الاسلامية الفرق بيننا وبينكم نحن واقعيين وانتم تعيشون على اطلال اكسيلة وديهيا الاسطورة انشري تعليقي ياهسبريس ولا تتتجاهلي تعاليقي من فضلك وشكرا
50 - صوت من مراكش الخميس 09 أبريل 2015 - 09:21
43 سوريا والعراق ليست بلدان عربية وسكانها ليسوا عرب

هذه بعض ابيات الشاعر الجاهلي امروء القيس هدية مني اليك

تعَلِّق قَلْبِي بِطِفْلَة عَرَبِيَّة
تنْعِم فِي الْدِّيْبَاج وَالْحِل وَالْحُلَل ..

حِجَازِيّة الْعَيْنَيْن نَجْدِيَّة الْحَشَى
عِرَاقِيَّة الاطْرَاف رُوْمِيَّة الْكِفْل
تِهَامِيَّة الْابْدَان عَبْسِيَّة الْلَّمَى
خُزَاعِيَّة الْاسْنَان دُرِّيَّة الْقَبَل ..

اظن ان ذكر العراق لا يحتاج الى لبس في كلامات امريء القيس بوصفه

لاطراف طفلته العربية اما سورية فاظنك تجهل كل شيء عن مملكة الغساسنة

والمناذرة وغيرها الروميتين العربيتين ومنهما جاء وصف كفل طفلة

شاعرنا العربية

بقي لك شيء اخر مشهور بوصفه المنسوب للعرب وعليك نزع هذا عنه

الا وهو بحر العرب وقبل ان تقو بتلك المهمة المقدسة ابداء ببربرة سطورك

و فنغها لعلك تستطيع فات بكتابتك بالعربية تحسب منها واهلها

فسارع الى تركها
51 - antifa الخميس 09 أبريل 2015 - 10:04
39 - Professeur amazjgh

وماذنبي أنا إن لم تفهم؟
الشكل في الحروف العربية ليس مشكلا كما قُلتُ، لأنه يُمكن استبداله بصوائت بحروف عربية كما هو الشأن في الكردية العراقية والأيغورية.

الأستاذ بلقاسم يتكلم من موقع أيديولوجي وليس لساني. هو ينتصر للحروف اللاتينية ليس لإيمانه أنها هي الأفضل لرسم الأمازيغية من وجهة نظر لسانية. هو لم يقل أبدا أن تيفيناغ قاصرة عن رسم الأصوات بالأمازيغية. يدافع عن الحروف اللاتينية لأنها من وجهة نظره بإمكانها فقط تسهيل نشر الأمازيغية.
ونحن نعرف أن الحركة البربرية ترفض الحروف العربية لأسباب يديولوجية وليس لسانية. يمكن رسم الأمازيغية ، وكل لغات لغات العالم، بكل الحروف الموجودة (أو حروف يتم استحداثها) الشرط الوحيد هو توفر لسانيين أكفاء لتعديل الحروف لتناسب اللغة المعنية. هذه بديهية لايمكن لأي لساني أن ينفيها.
وكيف استنتجت أنني لا أتكلم الأمازيغية؟
52 - الإنسان المغاربي الخميس 09 أبريل 2015 - 10:44
51 - antifa

صدقت أخي الكريم، هم يتسترون وراء الموضوعية بينما مواقفهم هي في الحقيقة بدافع إديولوجي

مبارك بلقاسم كتب العشرات من المواضيع كلها تدور حول نفس الفكرة، وهي أن هنالك أصوات بالأمازيغية لا يمكن التعبير عنها بالأبجدية العربية، من أجل تبرير موقفه الإديولوجي الداعي إلى استعمال اللاتينية

بينما الحقيقية أن كلا من المختار السوسي وبن عبد الكريم الخطابي استعلموا هذه الأبجدية العربية لكتابة الأمازيغية غرار كل تلك الشعوب الهندو-أوروبية والأتراكية، من خلال حروف معدلة

الأبجدية اللاتينية الأولى كان بها فقط 20 حرف
ثم أصبحت 23 في العهد الكلاسيكي

الأبجدية العربية الأصلية بها 28 حرف
أي بزيادة 5 أحرف عن اللاتينية

إذن من الأقدر على التعبير عن أكبر عدد من الأصوات ؟

أما الحروف المستحدثة في اللاتينية، فتقابلها كذلك حروف مستحدثة في العربية

مثلا الأبجدية العربية-الفارسية بها 32 حرف
الأبجدية العربية-الأوغورية بها 32 حرف
الأبجدية العربية-الكردية بها 38 حرف
الأبجدية العربية-الأردية بها 38 حرف
الأبجدية العربية-العثمانية بها 33 حرف
53 - antifa الخميس 09 أبريل 2015 - 12:25
52 - الإنسان المغاربي

أخي الكريم الإنسان المغاربي،

أشكرك على الرد وأشكرك شكرا لا متناهيا على تعاليقك العلمية التي تثري بها معارفنا أولا، وثانيا لأنها تعري بها بشكل علمي كل أكاذيب وتلفيقات الحركة البربرية الفاشية العنصرية.
كل تعاليقك رائعة وعلمية ومقنعة. نقطة واحدة لم تقنعني بها وهي أنك، في معرض حديثك، تتكلم عن حروف تيفيناغ وكأنها حروف بربرية سبق للبربر الكتابة بها قديما، أي قبل وصول الفاتحين العرب.
كل ماقرأته حول الموضوع في مصادر مختلفة لم أجد فيه ولو دليلا واحدا مقنعا على أنها كانت حروفا بربرية قديمة للكتابة. فكيف لم تترك ولو كلمة لو كانت حروفا للكتابة؟
حسب رأيي ماهي إلازخارف.
فهل لك أخي مراجع تثبت أن كلمة ما، في مكان ما وفي زمن ما قد كُتبت بهذه الطلاسم؟ إذا كان الأمر كذلك، فما هي تلك الكلمة؟ وأين وُجدت؟ ومتى؟ ومن مكتشفها؟

ملحوظة: إذا كان أحد من الكتائب الرقمية البربرية الفاشية العنصرية له جواب على هذا السؤال فلْيُنرنا به.
54 - m.atlas zayani الجمعة 10 أبريل 2015 - 16:39
Aux 52 (insan arabi)et 53(antif
Avant le protectorat il n'y avait ni école ni lycée au sens moderne du terme .La majorité des marocains parlait les dialectes amazighs .La minorité (arabe,amazigh arabises,,morisques,et divers -10%) parlait la darija .Ils n'avaient pas besoin de langue "savantes "pour être employés et s'occupaient plus de L'agriculture et l’élevage.Apres la période des colonisations il est apparu tout a fait normal et légitime, aux différents peuples de retourner aux sources ,de leur identité qui allait être effacée par les colons de sauvegarder leur culture ,et leur langue
Par souci identité certains peuples ont même crée leur langue :
L’ indonésien , le swahili ,l'hébreu moderne , le norvégien, ..etc

En chine ils ont crée le mandarin en 1956.
Les OGM ne se reconnaîtront plus dans aucune autre culture
Celui qui veut interdire aux autres de s'attacher a ses origines ,sa culture son histoire et sa langue , symbole de son identité est UN COLON ,et doit être combattu.
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

التعليقات مغلقة على هذا المقال